على نقيض ما يروج له أحيانا المفكرون العلمانيون من أن عالمنا هو عالم هجران العقائد والأديان، فإن عالم اليوم أكثر تديّنا مما كان عليه في الماضي، وهناك دلائل سوسيولوجية كثيرة على ذلك. بقلم عزالدين عناية
الآن:
وزير الداخلية يواكب ذكرى ال70 لعيد قوات الأمن
حملة تشويه المولدي القسومي، جمعية علم الاجتماع على الخط…
التيساوي يحقق رقما قياسيا عالميًا في فئة T37 لسباق 1500 متر
الخزف المعاصر في تونس: تقاطع المسارات وتحرّر الرؤى محور ندوة في سوسة
موكب إحياء الذكرى الـ 70 لعيد قُوّات الأمن الدّاخلي (ألبوم صور)
باريس: آخر الأخبار عن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
سوسة: بعد أكثر من 6 أيام من فقدانه، العثور على جثة الطالب بشاطىء الخزامة
عودة قطار نقل المسافرين بين تونس-المهدية عبر المنستير (توقيت الرحلات)
التوقعات الجوية لمحرز الغنوشي
تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين: مسيرة مهيبة في شوارع تونس
كرة الطائرة: حول مباراته ضد الترجي، النجم يحذّر من تواصل المهازل التحكيمية
رياضة البوتشيا: صفاقس تكرم الطلبة المشاركين في الأيام التكوينية
جائزة الشيخ زايد للكتاب تُكرّم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية
المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء: برنامج ثري وأسماء عالمية في قلب القُلعة
دفاع : تونس تحتضن مناورات الأسد الأفريقي 2026
انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون
رسميا، طهران تعلن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية
منزل بورقيبة: نجاح أول عملية لتركيب دعامة للأبهر الصدري النازل Endoprothèse) aortique)
ولاية قفصة تتخذ اجراءات للتصدي للذبح العشوائي ولتعزيز مراقبة المسالخ
الواقع السياسي التونسي ومعركة الإدماج الحاسمة للمهمشين المرفوضة مشاركتهم…
إن المسألة السياسية في تونس أوسع وأعمق بكثير من وجود إختلال بين الفاعلين الرئيسيين أي حداثيين وظلاميين في إطار نفس المنظومة فهي تشمل إختلال التوازن الحقيقي والمؤثر بين من ينشطون داخل الحياة السياسية ومن يتم إبعادهم خارجها. الإختلال موجود بين مُدمجين ومقصيين وبين محتكرين للفعل السياسي وبين مهمشين ترفض مشاركتهم. بقلم سامي بن سلامة *
أحمد فرحات حمودي: محاكمة قتلة صالح بن يوسف من منظور مختلف
في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفايسبوك، تحدث الكاتب و و الناشط السياسي احمد فرحات حمودي عن تداعيات محاكمة قتلة صالح بن يوسف من منظور مختلف عن القراءة الأيديولوجية للتاريخ والتي أصبحت عاملاً جديداً للانقسام الوطني في تونس.
للتأمل فقط : لماذا أصبح التونسيون يحنون لبن علي و”يترحمون” على النظام السابق ؟
الإحباط الشعبي العام وجنوح العديد من التونسيين إلى “تمجيد” النظام السابق رغم كل عيوبه وتجاوزاته وديكتاتوريته ومفاسده، أثار إهتمام الإعلام في بلدان الغرب وتحديدا في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط. حيث ركز على المقارنة بين الماضي والحاضر ليخلص لما خلص إليه الكثير من التونسيين بأن بن علي كان أرحم بالتونسيين. بقلم مصطفى عطية *
حديث الجمعة: حول خيارات يوسف الشاهد الخاطئة
اختيار يوسف الشاهد البقاء بالقصبة خيار من بين إختيارات عدّة، تابعة له، سابقة ولاحقة، كلّها خاطئة، إذ ليست هي بالضرورة في صالحه، بمعنى أنها ليست في صالح البلاد إعتمادا على قوله أن هذا يبقى همّه الأوحد. بقلم فرحات عثمان *
كتاب : تركيا العثمانية والحروب المقدّسة الأوروبية في البحر المتوسط و شمال إفريقيا
قراءة في كتاب “الحرب المقدّسة ضدّ الأتراك. الحملة الصليبية المستحيلة لشارل الخامس” للكاتب ماركو بلليغريني، مؤرّخ وأستاذ التاريخ الحديث وتاريخ عصر النهضة في جامعة برغامو في إيطاليا، منشورات إيل مولينو (مدينة بولونيا الإيطالية (باللغة الإيطالية)، 416 صفحة. بقلم عزالدين عناية *
لماذا كلمّا إرتفعت نسبة التسجيل في القائمات الإنتخابية كلما إزدادت تخوفات حركة النهضة من نتائج الإنتخابات القادمة ؟
مازالت تفصلنا أشهر قليلة عن الإنتخابات التشريعية والرئاسية وفي كل الحالات فإنّ المؤكد أنّ حركة النهضة سائرة نحو هزيمة إنتخابية قاسية خاصة إذا تزايد عدد المسجلين الجدد في القائمات الإنتخابية (وأغلبيتهم من الشباب والنساء وهما شريحتان لا تصوتان عادة للحركة الإسلامية) وإذا ما كانت نسبة المشاركة مرتفعة وهو ما سيزيد من تعقيد وضعيتها في ظل...
ردا على ألفة التراس وعيش تونسي: الدول لا تحكم بقوة المال والحملات الإعلامية بل تحكم بالخبرة والجرأة في تصور البرامج وتنفيذها
تعليقا على ما قالته ألفة التراس رامبورغ من أن جمعيتها أوحركتها “عيش تونسي” إختارت تمشّيا لم يقع تجربته من قبل، لذلك لم يفهمها الناس، كتب الخبير الإقتصادي معز الجودي نصا على صفحته بالفايسبوك يذكر فيه بأبجديات العمل السياسي وأخلاقياته لمن يصبو إلى حكم بلاده. و ننشر في ما يلي هذا النص المكتوب بالدارجة التونسية. بقلم...
للتأمل فقط : يوم ضحى الحبيب بورقيبة بالحبيب عاشور لصيانة هيبة الدولة…
يتذكر الكثيرون ممن واكبوا الحياة السياسية في عهدي الرئيسين الحبيب بورقيبة و زين العابدين بن علي أن العديد من الوزراء وكبار المسؤولين فقدوا مناصبهم بسبب عدم قدرتهم على صيانة هيبة الدولة وحماية الرمزية العليا لمسؤولياتهم. أما اليوم فيتطاول الجميع على الدولة ومؤسساتها ورموزها باسم الحرية… بقلم مصطفى عطية *
شتّان بين حكيم الحبّ، محي الدّين ابن عربي، والمُنْقضّ على سُلطان الحُكم شاهِرًا صوْلجان التّكفير: راشد الخريجي الغنوشي
وإن ظل شباب الإخْوان من النهضة يكررون بأنّ التّنظيم قد توقّف عند محطّة الحنبلِيّة السّلفيّة ولم يواصل رحلته إلى محطّة التّكفيريّة الجهاديّة المُسلّحة، فإن مواقف وأقوال شيخهم راشد الخريجي الغنوشي الموثقة في كتبه تقول عكس ذلك تماما. فعن أي مراجعات يتحدثون ؟ بقلَم أسْعد جمعة *

