ساحة القدّيس بطرس. هذا المقال هو السابع من سلسلة تنشر تباعا كا يوم أحد في “أنباء تونس” يرصد الكاتب فيها بعض الإشكاليات التي تواجه المسيحية العربية ونظيرتها غير العربية. كما يشير في العديد من المواضع إلى ضرورة تصويب الرؤية بشأن مسيحية الداخل ومسيحية الخارج. فلديه حرصٌ على التفريق بينهما، لما لمسه في المسيحية الغربية من...
الآن:
مهرجان سينما جات 2026 في الطريق إلى زغوان وجندوبة
جندوبة: النيران تلتهم جزءا من المنازل بدوار البلاعدية
تقرير وزاري: متابعة الوضع الصحي خلال موجة الحر
منظمة الأطباء الشبان: “اعلنوا حالة الطوارئ الصحية فورا…”
الدستوري الحر يُدين بشدة التنكيل والتعذيب الجسدي الذي تتعرض له رئيسته عبير موسي
بيان/ تحرّك نفس يؤكد أنّه ليس حزبًا سياسيًا، ولا جبهة سياسية أو انتخابية…
وفاة مصطفى بِسْباس أستاذ الهيدروجيولوجيا
أزمة الماء: جهاز L’Osmoseur – التناضح العكسي- بين العلم والشعبوية التونسية
معتمدا على عدة دراسات، الكحلاوي يكتب عن التبخر والاحترار في المتوسط
الأستاذة سهام دلدول: “منوب زميلتي البارح مات في المرناقية من السخانة !”
صدمة الأستاذة الخميري بعد وفاة منوبها بالسجن المدني بالمنستير من شدة الحر
رئيس الرابطة: مصادر قضائية تؤكد خبر 5 حالات وفاة جراء ارتفاع الحرارة في سجون تونس الكبرى
الاتحاد الجهوي للشغل بمنوبة يحذر من خطورة انسداد الأفق أمام الشباب وتفاقم الهجرة غير النظامية
أحزاب تستنكر أوضاعا غير مسبوقة تمس أبسط المقومات الحياتية للتونسي
بيان “الممرضون التونسيون” تحت شعار “حماية المريض تبدأ بحماية من يرعاه”
بيان تضامني: معركة الأمعاء الخاوية لفك الحصار عن الفعل النضالي الداعم لفلسطين
بعثة المنتخب التونسي في الألعاب المتوسطية تارانتو 26، اختفاء الرباع محمد أمين بوحجبة
أزمات حادة في البلاد: 56 نائب شعب يمضون على بيان من أجل عقد جلسة عامة استثنائية
حول فشل الثورة التونسية
الأزمة الجزائرية وانعكاساتها المنتظرة على الإنتخابات الرئاسية القادمة في تونس
يبدو أن ما يحدث من مظاهرات حاشدة في الجزائر ضد عهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون له تأثير مباشر على وضعنا التونسي. ويمكن لنا أن نتصور أن عديد الأطراف الخارجية والداخلية ستعمل على إستغلال المثال الجزائري لتأجيج الوضع في تونس وقطع الطريق نهائيا أمام تفكير الرئيس الباجي قايد السبسي في الترشح لعهدة رئاسية ثانية...
أين القوى السياسية من إنتخابات 2019 : سيناريوهات الفشل المؤكد والنجاح الممكن
في هذا المقال يحلل الكاتب مواقع القوى السياسية المختلفة في تونس قبل تسعة أشهر من الإنتخابات الرئاسية والتشريعية لعام 2019 ويستقرىء التحولات المنتظرة والمؤملة والممكنة في ضوء نتائج الإنتخابات الفائتة وإتجاهات الرأى العام التونسي الذي ما زال متذبذبا. بقلم سامي بن سلامة *
للتأمل فقط : مسيرة أحمد نجيب الشابي وأوحال اللهاث المحموم وراء سراب السلطة !
تحرك أحمد نجيب الشابي خلال الأيام الأخيرة كما لم يتحرك منذ أشهر عديدة فكثف من إطلالاته الإعلامية ووضع الكثير من التوابل في تصريحاته السياسية، مباركا حينا ومنتقدا في أغلب الأحيان حتى “ألهمت” هذه التحركات أحد الظرفاء في صفحات التواصل الإجتماعي فكتب: “هذا السياسي أصبح كهلال العيد لا يظهر إلا عندما يقترب موعد الإنتخابات “! بقلم...
أمام المخاطر الجسيمة التى تهددها : تونس بحاجة إلى إستفاقة ونفس جديد وقوى مقتدرة
رغم عجزنا كتونسيين عن إيجاد الحلول لتجاوز تعطل مسارنا الإنتقالي، فإننا نتمنى أن تكون الإنتخابات القادمة موعدا لطرح مختلف قضايانا الحيوية خارج المزايادات والتجاذبات والمغالطات التي لن تكرس في النهاية إلا مزيدا من العزوف ومن أزمة الثقة في السياسة والسياسيين وفي قدرتنا جميعا على التقدم في بناء مشروعنا التاريخي أردناه. بقلم محمد فوزي معاوية *
حديث الجمعة: إنما هو إسلام الحب أو الحرب بخصوص المثلية!
تنظر اليوم محكمة الإستئناف في مطلب المكلف بنزاعات الدولة بمنع جمعية شمس المدافعة عن المثليين بدعوى مخالفتها للقانون وللدين. هذا مطلب لا بد من رفضه لأن فيه مغالطات بخصوص الإسلام، ويعتمد على تطبيق فصل جائر من مخلفات الاحتلال والذي لم يعد شرعيا منذ دخول الدستور حيز التنفيذ. بقلم فرحات عثمان *
إلغاء التمديد في اتفاقية استغلال الملح مع Cotusal : هذا معلوم الكراء
تسببت شركة الفرنسية Cotusal في خسائر مالية ضخمة للدولة التونسية منذ ما يزيد عن 70 سنة.
السّلفية الجهادية في تونس: نشأتها وأسباب تناميها وإمكانية إحتوائها؟ (1-3)
راشد الغنوشي و سيف الله بن حسين (أبو عياض). في الجزء الأول من هذه الدراسة حول “السّلفية الجهادية في تونس: نشأتها وأسباب تناميها وإمكانية إحتوائها؟” يتعرض الباحث حول مراحل نشأة السّلفية الجهادية في تونس من حقبة الثمانينات من القرن الفائت إلى مرحلة ما بعد ثورة 14 جانفي 2011. بقلم الأسعد بوعزي *
بين الشّابي ومدينة رادس “ذات الجمال السّاحر والمركز الذي لا ينقطع رواده”
الرسائل المتبادلة بين الأصدقاء الثلاثة أبو القاسم الشّابي و محمد الحليوي ومحمد البشروش في الثلاثينات من القرن الفائت تمثّل مرجعا مُهمّا عن الحياة الأدبية والثقافية وحتى عن بعض التفاصيل الخاصة واليومية في واقعهم المُعاش تلك الفترة الزّاخرة بالأحلام والآلام وهي الفترة التأسيسية للأدب التونسي الحديث… بقلم سُوف عبيد

