الرئيسية » أفكار » صفحة 267

التصنيف: أفكار

مقالة

بين مد القضاء و جزر السياسة : من يتاجر بملف برهان بسيس ؟

حركة النهضة هي من أرادت إبعاد برهان بسيس من واجهة الأحداث باعتباره المتحدث بلسان ابن الرئيس حافظ قايد السبسي الذي يراد له أن يبقى بلا لسان في فترة حساسة يحتاج فيها إلى كل حواسه مجتمعة حتى يواجه مصيره المحتوم بالخروج من السياسة جارا أذيال الخيبة. بقلم أحمد الحباسي

مقالة

وليد الجلاد: هدف نداء تونس من حملة الكذب والافتراء تشويه كتلة الائتلاف الوطني

    نشر مساء اليوم الاربعاء 5  ديسمبر 2018 النائب عن كتلة الائتلاف الوطني وليد الجلاد تدوينة على صفحته الرسمية على موقع الفيسبوك يتهم فيها نداء تونس بحملة كذب وافتراء لتشويه كتلة الائتلاف الوطني فيما يلي نص التدوينة:

مقالة

هل سيتكرر سيناريو حلّ الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية لحركة “النهضة” التونسية؟ (فيديو)

  في مارس 1992 حُظر حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ بقرار من المحكمة الإدارية بالجزائر العاصمة وحظره تمامًا عن المشاركة في الحياة السياسية ولا يزال القرار ساري المفعول إلى الآن، وحُلت كل المجالس المحلية (البلديات) التابعة له، وزُجّ بقادتها عباسي مدني وعلي بلحاج وعبد القادر حشاني في السجون، بحجة أن الإسلاميين الذين كانوا على وشك الوصول...

مقالة

يجب أن يكون الأمن القومي… خطّا أحمر لكل التونسيين بمختلف إنتماءاتهم وإتجاهاتهم

لا يمكن في تونس اليوم أن نقبل أي تجاوز للشرعية أو أي انتقاص لمؤسسات الدولة وانجازاتها واختياراتها. الوضع العام في البلاد لم يعد يتحمّل التغاضي عن تجاوز الخطوط المسموح بها في الممارسة السياسية ولا يحتمل أي تأخير لضبط إيقاع جديد للعلاقة بين الشعب ومجلس الأمن القومي. بقلم محسن بن عيسى *

مقالة

تونس : التصعيد العمالي بين الدواعي الاقتصادية والأبعاد السياسية

الإتحاد العام التونسي للشغل أعلن أن قرار تفعيل الزيادة في أجور الوظيفة العمومية لم يعد قراراً سيادياً وطنياً، بل يخضع إلى إملاءات صندوق النقد الدولي، وقرر إضراباً وطنياً عاماً في 17 ديسمبر 2018، سعياً منه إلى الضغط على الحكومة لرفع الأجور. ماهي خلفيات الإضراب الجديد و تداعياته المؤملة والممكنة ؟ بقلم فيصل علوش *

مقالة

إلى متى سيظل سر الإغتيالات السياسية في تونس مكتوما والنهضة متربعة في السلطة؟

لعل النهضة أخطأت عندما ظنت بعد أن تمددت داخل هيكل القضاء في عهد وزيرها المشبوه نور الدين البحيري أن حقيقة الإغتيالات السياسية قد ماتت وأن هذا “القضاء” المخترق هو بوليصة التأمين ضد كل الأخطار الذى سيؤمن لها البقاء في الحكم دون مساءلة أو حسيب أو رقيب. بقلم أحمد الحباسي