بقلم العقيد محسن بن عيسى أعتقد أنّ مواقف بعض المحلّلين الأمنيين والمؤثّثين للمشهد الإعلامي أصبحت توحي بشيء من الانفلات. نحن لا نرفض مبدأ الحوار ومشاركة كفاءاتنا فيه لإثرائه، ولكن علينا ان نعترف وأن التناول الإعلامي للواقع الوطني خرج عن أساليب الطرح المعرفي والعقلاني.
الآن:
كرة الطائرة: انهاء العلاقة التعاقدية مع مدرّبة المنتخب الوطني الإيطالية أليساندرا كامبيديلي
خولة الماجري تتألق في الجزائر وتحصد 15 ميدالية في رفع الأثقال
المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس تحيي أربعينية المرحوم مصطفى بسباس
نادي الطاهر الحداد يكشف عن عروض الدورة 4 للمهرجان الدولي للعود بالمدينة
الكاف” يناقش العودة إلى إقامة مسابقة كأس الأمم الأفريقية
الجائزة الكبرى للتايكواندو باريس: ميدالية برونزية لبطلنا معتز العيفاوي
سبيبة: تساقط للبَرَد يتسبب في أضرار كبيرة بالقطاع الفلاحي
تونس: تهنئة نقابة الصحفيين بمناسبة انعقاد مؤتمرها ال28
الائتلاف الوطني/مسيرة 17 أكتوبر: “حين يصبح سقف المطالب أصغر من حجم الأزمة”
صدر بالرائد الرسمي، “مرسوم حكومي يندرج ضمن برنامج الكراء المملك”
الدستوري الحر- أريانة-المدينة: لا للانقلاب على الشرعية
جمعية المرسى تستنكر قرار رابطة كرة القدم و ترفض قطعيا سياسة فرض الواقع
جلطة قلبية تنهي حياة غسان الحكيمي لاعب كرة القدم حاليا في قطر
العجبوني يطرح حزمة من الأسئلة تحت عنوان: ملعب المنزه وإهدار المال العام….”
بالفيديو/ المهندس حشاد يعلق على الزوبعة التي ضربت صقلية في الجهة المقابلة و القريبة لسواحلنا
النرويج: القاضية نافي بلاي من جنوب افريقيا شاهدة على الجرائم بغزة تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 26
إيطاليا : إلقاء القبض على المشتبه بهما في قتل التونسي بيرم الذوادي
القصرين: وفاة الشاب ليث على اثر تعرضه إلى عملية براكاج
دائرة نابل للحزب الدستوري الحر تجدد ثقتها و دعمها في عبير موسي
بتعليمات أمريكية : إسرائيل تنقل دواعش سوريا من الأردن إلى هذه البلدان
أقرّ الجيش الاسرائيلي ، في بيان رسمي له، أنه قام بنقل 800 عنصر من منظمة ”الخوذ البيضاء” من داخل سوريا تحت جناح الظلام وأنهم عبروا الى الأردن لتوطينهم في دول غربية، وفق ما نفلته وسائل اعلام اسرائيلية.
لماذا تعادى حركة النهضة الثقافة و المبدعين ؟
بقلم أحمد الحباسي الثقافة بالنسبة لحركة النهضة عدو مبين وما نشهده من مصافحات وزيارات مجاملة بين الحركة و بعض الفنانين أو الرياضيين هي مسرحية عرجاء لا تنطلي إلا على المغفلين وتبقى علامة فارقة على عداء النهضة للثقافة.
أنثروبولوجيو الشرق.. أحرى المكوث في البيت من صياغة حقائق على الهوى
مقال لعز الدين عناية يمكن تصنيف كتاب الأنثروبولوجي الإيطالي أوغو فابييتي ضمن الأعمال الأنثروبولوجية المتّزنة في دراسة الشرق الأوسط. حيث يتابع الباحث في كتابه الاهتمامات المبكّرة بالشرق وما خالطها من محاسن ومساوئ، فضلا عمّا رافقها من توظيف فجّ أثّر على مصداقيتها، ليصلَ إلى الدراسات الحالية في الشأن.
الثورة التونسية بين الخيال والواقع
بقلم أحمد الحباسي. ليلة 14 جانفى 2011، ربما هناك من لم يصدق خبر سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على وربما هناك من صدق، المهم أن الشعب أصبح في اليوم الموالي أمام حقيقة ساطعة تتحدث بالدليل والبرهان عن سقوط النظام و تغييره.
حديث الجمعة: خطيئة الإسلام الأصلية بالمغرب الأمازيغي
بقلم فرحات عثمان في التاسع عشر من جويلية سنة 711 مسيحية، الموافق للثامن والعشربن من رمضان سنة 92 هجرية، انتهت المعركة الطاحنة التي جرت بين الجيوش المسلمة بقيادة الأمازيغي طارق بن زياد والجيوش الإسبانية بانتصار المسلمين وفتح شبه جزيرة الأندلس. كان هذا النصر لجيوش الإسلام المتكونة من عناصر عربية وأمازيغية.
أزمة الصّحراء الغربية: تقديم مقترح حلّ من أجل بناء صرح إتحاد المغرب العربي
(بقلم بوعزي الأسعد) لا شكّ أن الصحراء الغربية تشكّل العائق الرئسيي الذي يحول دون بناء صرح إتحاد المغرب العربي وهو ما يجعل دول المنطقة تفقد حوالي ثلاثة نقاط من التنمية سنويّا وتبقى ضعيفة في الوقت الذي تسعى كلّ دول العالم الى التكتّل في مجموعات من أجل تحقيق طموحاتها الإقتصادية والسياسية والأمنية.
اليوم ، تونس أمام حقيقتين التغافل عنهما يفتح الأبواب للمجهول
بقلم محمد فوزي معاوية الحقيقة الاولى فشل حكومة ” الوحدة الوطنية” فشلا واضحا و كل ادعاء مغاير مغالطة في حق الشعب التونسي…و أن استمرار هذه الحكومة هوفي الحقيقة فتح الأبواب الى عدم الاستقرار و الى المجهول … اذ لايمكن ونحن في بداية بناء الديمقراطية أن تواصل عملها و أن تكون محايدة في العمليات الانتخابية لسنة...
سهام طائشة و كلام في الممنوع…
بين الحملات التي استهدفت رئيس الدولة بخصوص فشل ابنه في تسيير حزب نداء تونس والتشكيك في خبرة السيد لطفي براهم والإجهاز على مسيرته وتاريخه هناك لغو كثير و تجني على هذه البلاد و رجالاتها.
في الحالة المدنية : أخطاء إملائية يرتكبها الموظف و يتحمل وزرها المواطن…أية عدالة؟
بقلم شافية الوسلاتي باحثة في القانون تتزايد الأخطاء الإدارية في الحالة المدنية و تتراكم طلبات تصحيحها لدى مكاتب المحاكم الإبتدائية و أغلبها متعلق بأخطاء املائية في الأسماء و الألقاب لتشمل اضافة حرف أو زيادة “ألـ” أو حذفها و هذا كله يحدث في عصر التكنولوجيا المتطورة جدا.

