<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أوروبا الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/أوروبا/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Jul 2026 09:05:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>أوروبا الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/أوروبا/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:04:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[شمال إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7834135</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس... </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>احساين إلحيان</strong> *</p>



<span id="more-7834135"></span>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس، بقيت مستيقظا لفترة طويلة بعد أن استقرت ركلة الجزاء الأخيرة في الشباك، حيث كنت أحاول جاهدا استيعاب ما عشته للتو، تماما كملايين المغاربة المنتشرين في شتى بقاع الأرض؛ إذ عشنا تسعين دقيقة من الهيجان الكروي، تلتها أشواط إضافية مرهقة، ثم ذلك الضغط العصبي الرهيب الذي صاحب ركلات الترجيح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تكن تفاصيل المباراة نفسها هي ما علق بوجداني، بل ما أعقبها من أحداث حين بدأ هاتفي يهتز بسيل من الرسائل المتتالية؛ كانت أولاها عبر الفيسبوك من طالب مكسيكي سابق لي، كتب فيها بحماس: «¡Vamos لثلاث ساعات كاملة صرت مغربيا، تماما كما كان حال الملعب بأكمله هنا في مونتيري». ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى وصلتني رسالة أخرى من زميل في أتلانتا بولاية جورجيا، تنحدر عائلته من أصول برازيلية عريقة، ليقول لي: «يا لها من مباراة عظيمة! لقد أصبح المغرب فريقا يُهاب جانبه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن أيّا من المرسلَين لم يكن مغربيا، إلا أنهما عاشا ساعات طوالا وهما يؤازران المغرب بعاطفة حقيقية وصادقة؛ فكانا يحتفلان بكل قطع للكرة، وبكل تصد، وبكل هدف، وكأن النتيجة تمسهما في الصميم، وكأنهما ولجا، ولو للحظات، غمار العالم الوجداني للمغاربة. وهذه هي المعجزة التي تصنعها كرة القدم أحيانا؛ إذ تحول المتفرجين إلى مشاركين، وتجعل من الغرباء رفاقا، لتبني في غضون ساعات قليلة وطنا مؤقتا للجميع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأنا أقرأ تلك الرسائل من مقر إقامتي في توسان، وجدتني غارقا في التفكير، لا في ركلات الترجيح، بل في تلك الجغرافيا الممتدة التي رسمتها الكلمات؛ فالمباراة أقيمت في مونتيري بالمكسيك، وهناك طالب مكسيكي غدا لثلاث ساعات مغربيا بملء إرادته، بينما عائلة برازيلية لا تزال تتغنى بجمالية الأداء المغربي. ومن هناك، سافرت بي أفكاري إلى قرى وادي زيز في الجنوب الشرقي للمغرب حيث نشأت، وهي القرى ذاتها التي غادرتها أجيال من الشبان نحو المدن المغربية أولا، قبل أن يعبروا المتوسط بحثا عن الفرص، ولقمة العيش، ومستقبل مغاير.</p>



<h2 class="wp-block-heading">في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب ؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الساعات الوجيزة، بدا وكأن المغرب ينبض في آن واحد؛ في مونتيري، وأتلانتا، وتوسان، وأمستردام، وبروكسل، ومدريد، وباريس، وفي عمق وادي زيز. لم يعد مجرد بقعة جغرافية محددة على الخريطة، بل غدا حيا وموجودا في كل مكان ينبض فيه قلب يحمل همّ مستقبله؛ وهذا الإدراك البسيط هو ما قادني في النهاية إلى سؤال من نوع آخر. لماذا المغرب؟ وكيف لطالب سابق في المكسيك وعائلة برازيلية، يتابعون المباراة من على بُعد آلاف الأميال، أن يجدوا أنفسهم متعلقين وجدانيا بنجاح المغرب إلى هذا الحد؟ </p>



<p class="wp-block-paragraph">الجواب السهل هو كرة القدم، فهي غالبا ما تدعونا لتشجيع الطرف الأضعف؛ ومع ذلك، فإن الكثير من الفرق الضعيفة تمر دون أن يلتفت إليها أحد، لكن المغرب أصبح شيئا مختلفا: بلدا يزداد رغبة الآخرين في تشجيعه، غير أن كرة القدم ليست سوى السطح المرئي لقصة أعمق بكثير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلم تكن مباراة مونتيري إلا الواجهة المرئية للمنافسة، بينما كانت هناك منافسة أكثر هدوءا تتكشف فصولها منذ سنوات في أكاديميات الشباب، وحول الموائد العائلية، وفي مكاتب اتحادات كرة القدم عبر أوروبا؛ إذ لم يكن السؤال الحقيقي يكمن ببساطة فيمن سيفوز بتسعين دقيقة من اللعب، بل في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب المتنقلين عالميا بأن مستقبلهم ينتمي إليه، ولو جزئيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا نظرنا إلى الأمر من هذا المنظور، لم تكن ركلات الترجيح نهاية بقدر ما كانت تجليا؛ إذ كشفت عن تحول كان يتشكل في صمت منذ عقود، ولم تكن كرة القدم إلا الأداة التي أظهرته للعيان؛ فرغم أنه لا يمكن لرياضة واحدة أن تفسر كنه أمة، إلا أن الرياضة تسلط الضوء أحيانا على التحولات الاجتماعية قبل وقت طويل من ظهورها في مجالات أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتبدأ هذه القصة الأعمق من البحر الأبيض المتوسط؛ إذ غالبا ما نتخيله كخط فاصل يفصل أوروبا عن شمال إفريقيا، لكنه بالنسبة للمغاربة ظل لفترة طويلة ممرّا لا حدودا، فعلى مدى القرن الماضي، حملت هذه الرقعة المائية جنودا، وعمالا، وطلابا، ولاعبي كرة قدم، وأطباء، ومهندسين، ومقاولين، وحالمين. لم يتغير البحر نفسه، بل ما تغير هو معنى العبور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تاريخ طويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط</h2>



<p class="wp-block-paragraph">فخلال الحرب العالمية الأولى، عبر الجنود المغاربة المتوسط للقتال في ساحات المعارك الأوروبية، وعبروه مجددا خلال الحرب العالمية الثانية للمشاركة في الصراع ضد الفاشية والمساهمة في تحرير أوروبا من الاحتلال النازي؛ ورغم أن أسماءهم نادرا ما تحتل مركزا في الذاكرة التاريخية الأوروبية، إلا أن تضحياتهم شكلت جزءا من الثمن الإنساني لحرية أوروبا. ولم يكد غبار تلك المعارك يهدأ حتى جاء عبور من نوع آخر، حمل فيه الرجال هذه المرة حقائب الغداء بدلا من البنادق؛ فساهم العمال المغاربة في إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب في مناجم الفحم ببلجيكا، ومصانع فرنسا، وموانئ هولندا، وسكك حديد ألمانيا، وورش البناء في المدن الأوروبية الآخذة في التوسع، وهكذا لم تُبن أوروبا بأيدي الأوروبيين فحسب، بل بسواعد عمال عبروا المتوسط، ومن بينهم مئات الآلاف من المغاربة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم التحق أبناؤهم بالمدارس الأوروبية، ودخل أحفادهم الجامعات، والمستشفيات، والمختبرات، وشركات الهندسة، والأعمال، والمؤسسات الثقافية، وأكاديميات كرة القدم، ليصبحوا أطباء، وعلماء، وأساتذة، وفنانين، ومقاولين، ومهندسين معماريين، ولاعبي كرة قدم من النخبة. وما المنتخب الوطني المغربي إلا التعبير الأكثر وضوحا عن هذا التاريخ الطويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعقود من الزمن، جرى تفسير هذا التاريخ بأفكار شائعة، تختصر الأمر في أن مع كل موهبة ترحل، أوروبا تكسب، والمغرب يخسر، وهو ما أسماه علماء الاقتصاد في النهاية بـ &#8220;استنزاف الأدمغة&#8221;. ولاحقا، ظهرت مفاهيم أكثر تفاؤلا مثل &#8220;استقطاب الأدمغة&#8221;، و&#8221;تدوير الكفاءات&#8221;، و&#8221;الشبكات العابرة للحدود الوطنية&#8221;، لكنها كانت كلها تطرح السؤال نفسه: هل تضعف الهجرة الموطن الأصلي أم تقويه؟ وفي خضم هذه الأسئلة الحائرة، وأنا أتابع المنتخب الوطني، بدأت أدرك أن السؤال نفسه لم يعد كافيا لاستيعاب الواقع؛ فماذا لو لم تكن الهجرة مجرد حركة نزوح للبشر بعيدا عن أمتهم، بل تحولا في كيفية وجود هذا الوطن وتجلّيه؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن العديد من أبرز لاعبي كرة القدم في المغرب لم يعودوا إلى ديارهم بالمعنى التقليدي؛ فهم يعيشون في أوروبا، ويلعبون للأندية الأوروبية، ويتنقلون في مسارات احترافية عالمية، ومع ذلك، عندما يجدون أنفسهم أمام أحد القرارات المصيرية في مسيرتهم المهنية، يختار الكثير منهم المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تولت أوروبا تدريبهم، لكن المغرب منح نجاحهم معنى آخر، وهو معنى لم يولد من رحم كرة القدم وحدها، وإنما جرت رعايته حول الموائد العائلية، وخلال الزيارات الصيفية، وفي حفلات الزفاف وأماسي رمضان، وفي الأحاديث اليومية بالدارجة والأمازيغية. فالأكاديميات الأوروبية صقلت القدرات التقنية، في حين تولت الأسر المغربية استدامة الارتباط العاطفي، ليكون المنتخب الوطني هو المساحة التي التقى فيها هذان العالمان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وغالبا ما يوصف قرار تمثيل المغرب بأنه خيار رياضي فردي، غير أن أي شخص ملمّ بتفاصيل الحياة الأسرية المغربية يعلم أن مثل هذه القرارات نادرا ما تخص فردا بمفرده، إذ إنها تحمل في طياتها ثقل تضحيات آباء عبروا المتوسط، وأجداد حافظوا على ذاكرة القرى التي غادروها، وأبناء تعلموا أن بإمكان المرء أن ينجح في أي مكان في العالم دون أن يكف عن الانتماء إلى موطن بعينه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن التدريب يصنع المهارة، لكن الانتماء يصنع التضحية. قد يتعلم اللاعب أصول اللعبة في أمستردام، أو روتردام، أو بروكسل، أو باريس، أو مدريد، أو برشلونة، لكنه يظل يشعر بأن المعنى الأعمق للنصر يكمن في مكان آخر: في حضن أمٍّ بعد صافرة النهاية، وفي فخر أبٍ، وفي الجغرافيا العاطفية لوطن سافر دائما مع أهله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بالإمكان النجاح في أي مكان دون الكف عن الانتماء إلى موطن بعينه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">هؤلاء اللاعبون لا يرفضون أوروبا، بل يجسدون مسارات متعددة في آن واحد، فهم أوروبيون في التكوين، ومغاربة في الارتباط. ولم يكن إنجاز المغرب يكمن في إقناع مغاربة العالم بالتخلي عن أوروبا، بل في إقناعهم بأن الوطن يمكن أن يتواجد في أكثر من مكان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد قدمت المجتمعات الأوروبية لهؤلاء الشباب تدريبا متميزا وفرصا استثنائية، بيد أن الفرصة وحدها لا تلبي الرغبة الإنسانية في الاعتراف والتقدير؛ فالمغرب لم يكتفِ بمنحهم مكانا في الفريق، بل منحهم الشعور بأنهم جزء لا يتجزأ من سردية وطنية كبرى. ولعل تجارب الإقصاء في أوروبا قد عززت لدى البعض رحلة البحث عن الانتماء في مكان آخر، غير أنه لا يمكن اختزال جاذبية المغرب في مجرد رد فعل على التمييز؛ إذ يعكس هذا الانجذاب أيضا ثقة البلاد المتزايدة في تقديم مشروع وطني مقنع وخاص بها. فكلما ابتعد المغاربة في سفرهم عن المغرب، تعلم المغرب كيف يسافر معهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يحدث شيء من هذا قبيل الصدفة، ورغم أن الأمر يبدو اليوم حتميا عند النظر إلى الوراء، إلا أنه لم يلتفت إليه أحد في ذلك الوقت، أكاديميات أفضل، تدريب أجود، تنقيب صبور عن المواهب، وحوارات مستمرة مع العائلات واللاعبين على حد سواء. لقد توقف الاتحاد عن التعامل مع المغاربة في الخارج كأشخاص غادروا البلاد، وبدأ يعاملهم كأشخاص يظل مستقبلهم مرتبطا بمستقبل وطنهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى مدى العقدين الماضيين، رفع المغرب بهدوء مما أسميه &#8220;الجاذبية الوطنية&#8221;؛ وهي ليست القوة التي تجبر الناس على العودة، بل القدرة على جعل المغاربة المتنقلين عالميا يشعرون بأن معارفهم، ومواهبهم، وطموحاتهم لا يزال لها متسع داخل مستقبل وطني مشترك. وترجمة لهذا التوجه، وتحت رؤية الملك محمد السادس وقيادة فوزي لقجع، أصبحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكثر من مجرد مؤسسة لتطوير اللاعبين، بل غدت مؤسسة ترعى الانتماء؛ فلم تكن كرة القدم يوما مجرد أداة لإنتاج لاعبين أفضل، بل تحولت إلى تجربة لإعادة ربط الأمة بذاتها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إقناع أشخاص في شتى القارات بأنهم فاعلين في سردية وطنية واحدة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وثمة مورد آخر نادرا ما يقيسه الاقتصاديون ووكالات التنمية، فهو ليس نفطا ولا فوسفاطا، وليست تحويلات مالية ولا استثمارات أجنبية، بل هو تلك القدرة المذهلة على إقناع أشخاص تفرقوا في شتى القارات بأنهم ما زالوا فاعلين في سردية وطنية واحدة، وأنا أسمي هذا &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا كان رأسمال المغتربين يتكون من المعرفة، والخبرة المهنية، واللغات، والشبكات الدولية، والخبرات المؤسساتية التي راكمها المغاربة في الخارج، فإن &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221; هو ما يسمح لهذه الموارد المشتتة بأن تتحول إلى شيء أكبر من مجرد نجاح فردي؛ إنه البنية التحتية الثقافية، والعاطفية، والمدنية التي تحول الحيوات المتفرقة إلى مشروع وطني مشترك. رأسمال المغتربين يقدم المعرفة، ورأسمال &#8220;تمغربيت&#8221; يمنحها المعنى. وعندما يلتقي الاثنان، تتحقق التنمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل جيل مضى، كان تمثيل المغرب يُصوَّر غالبا كخيار بديل يُلجأ إليه عندما تُغلق أبواب أوروبا، أما اليوم فلم يعد هذا الافتراض قائما؛ إذ بات بعض أكثر لاعبي كرة القدم الشباب موهبة في أوروبا يختارون المغرب حتى في ظل بقاء الأبواب مفتوحة أمامهم للعب مع المنتخبات الأوروبية. ولا يعكس هذا التغيير نجاحا رياضيا فحسب، بل يؤشر على أن المغرب قد أصبح وجهة موثوقة للطموح مثلما هو وجهة للعاطفة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تعد المنافسة اليوم تقتصر على اللاعبين، بل أصبحت المنافسة تتمحور حول قدرة الأمم على إقناع مواطنيها المتنقلين عالميا بأن مواهبهم تصنع فارقا في مستقبل جماعي أكبر. وهو يطرح معنى آخر لمفهوم الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إذ بات المغرب يشبه إلى حد كبير &#8220;أمة ممتدة&#8221;؛ لا توجد فقط داخل حدوده الترابية، ولكنها في كل مكان تستمر فيه العلاقات المتينة في ربط الناس بمستقبل مشترك. إن المغرب يعيش في الدار البيضاء والرباط، لكنه يعيش أيضا في أمستردام، وروتردام، وبروكسل، وباريز، ومدريد، ومونتريال، ونيويورك، وتوسان. إقليمه جغرافي، لكن أمتّه أمة روابط وصلات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد سعت مجتمعات أخرى إلى بناء علاقات مماثلة، حيث حشدت أيرلندا مغتربيها في العالم عبر شبكات الأعمال والثقافة، واستندت الهند إلى مهندسيها ومقاوليها في الخارج، وشجعت الصين علماءها في المغترب على بناء مختبرات أبحاث في وطنهم، وحولت كوريا الجنوبية هجرة العودة إلى دينامية تكنولوجية، كما اعتمدت إسرائيل منذ فترة طويلة على شبكات عالمية من المعرفة والتمويل والابتكار. غير أن مسار المغرب يظل متميزا، فبخلاف أيرلندا، أو الهند، أو الصين، أو كوريا الجنوبية، أو إسرائيل، حيث ظهر ارتباط المغتربين أولا من خلال الأعمال أو العلوم أو التكنولوجيا، فإن التجلي الأكبر الأول لارتباط المغتربين بالمغرب قد تجسد فوق مستطيل كرة القدم. ومِن موقعي هذا، وبصفتي شخصا عاش حياته متنقلا بين الجنوب الشرقي للمغرب والجنوب الغربي الأمريكي، فقد أدركتُ أن الهجرة ليست مجرد انتقال للناس عبر المكان، بل هي أيضا انتقال للذاكرة، والالتزام، والمخيلة عبر الأجيال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالطبع، لم يصبح طالبي السابق مغربيا بحق لثلاث ساعات، لكن رسالته التقطت شيئا يفهمه غريزيا الملايين من المغاربة المتنقلين عبر العالم: وهو أن الانتماء يمكنه أن يسافر إلى مسافات أبعد بكثير من جوازات السفر. فالوطن ليس دائما هو المكان الذي يعيش فيه المرء.. إنه تلك القصة التي يستمر في العيش بداخلها، وتلك العلاقات التي يواصل رعايتها، وذاك المستقبل الذي لا يزال يشعر بالمسؤولية عن المساهمة في بنائه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل قرن من الزمن، عبر الجنود المغاربة البحر الأبيض المتوسط للمساعدة في الدفاع عن أوروبا، ولاحقا، عبره العمال المغاربة مجددا للمساعدة في إعادة إعمارها. واليوم، يواصل أبناؤهم وأحفادهم عبور هذا البحر حاملين معهم المعرفة، واللغات، والثقة، والهويات المتعددة؛ فلم يكفوا يوما عن الانتماء إلى أوروبا، كما لم يكفوا أبدا عن الانتماء إلى المغرب. لقد تبين في النهاية أن الهجرة لم تنقص من المغرب شيئا. بل وسّعَته.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم هي التجلّي الأبرز لهذا التحول</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن القوى ذاتها التي ألهبت حماس هؤلاء اللاعبين لارتداء قميص المنتخب، قادرة أيضا على إلهام الأطباء، والعلماء، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمقاولين، والمبدعين، شريطة أن يشيد المغرب مؤسسات تكون أهلا لثقتهم. إن التحدي الراهن يكمن في سحب هذه التجربة الناجحة من رقعة الملعب إلى سائر الميادين، وتحويل &#8220;رأسمال المغتربين&#8221; إلى طاقة وطنية فاعلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي عصر يتسم بحركية بشرية غير مسبوقة، لم يعد السؤال الجوهري الذي يؤرق الدول هو كيف تُبقي أبناءها داخل حدودها، بل كيف تصنع وطنا رحبا وعميقا بما يكفي فلا تذيب المسافات أواصر الانتماء إليه. إن البحر الأبيض المتوسط لم يتغير؛ بل ظل على عهده، لكن الذي تغير حقا هو كنه ما يعبره؛ فبعد أن حمل يوما جنودا ذادوا عن حرية أوروبا، وعمالا أرسوا دعائم اقتصادها، وعائلات تبحث عن أفق جديد، أصبح اليوم جسرا تعبره الأفكار، والخبرات، والاستثمارات، والذاكرة الحية، والفرص الواعدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وليست كرة القدم سوى الميدان الأول الذي تعلم فيه المغرب كيف يحول رأسمال المغتربين إلى طاقة وطنية، ويبقى السؤال الأكبر هو: هل يمكن للمنطق نفسه أن يحرك مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، والتعليم، والمقاولة، والسينما، والبحث العلمي؟ وإذا كانت كرة القدم قد أثبتت قدرة المغرب على إعادة التواصل مع المواهب المتنقلة عالميا، فلعلها تقدم أيضا لمحة عن نموذج تنموي أوسع، لا تُفهم فيه الهجرة أساسا على أنها خسارة، بل كخزان من المعرفة، والخبرة، والإمكانات التي تنتظر الاستثمار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تنافست الدول في الماضي على الأرض والحدود.. واليوم، تزداد منافستها على استقطاب المواهب، وغدا، قد تتنافس على كسب الانتماء، ويبدو أن المغرب قد بدأ يكتشف هذا الأمر قبل دول كثيرة أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك فكرة القدم تكشف عن جوانب تعجز نظريات التنمية غالبا عن التقاطها، فالطرق مهمة، والجامعات مهمة، والمختبرات مهمة، والاستثمار مهم، ولكن الاعتراف، والثقة، والذاكرة، والعائلة، والأمل، كلها أمور مهمة أيضا. فالتنمية تولد عاطفية قبل أن تصبح اقتصادية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تذكرنا كرة القدم بأن العاطفة وحدها لا تكفي أبدا، فالانتماء يفتح الباب، لكن المؤسسات هي من يجب أن تبقيه مفتوحا. فالعلماء بحاجة إلى مختبرات، والأطباء بحاجة إلى مستشفيات، والمقاولون بحاجة إلى قواعد شفافة، والباحثون بحاجة إلى حرية أكاديمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مكان ما من باريس، قد يكون طبيب أورام مغربي يتعاون حاليا مع زملائه في الرباط، وفي وادي السيليكون، قد يكون هناك مهندس يقدم المشورة لشركة ناشئة في الدار البيضاء، وفي مونتريال، قد يساهم مهندس معماري في تصميم مشروع بطنجة. ونادرا ما تحظى هذه التبادلات بذات الزخم والاهتمام اللذين تحظى بهما مباراة في كأس العالم، ومع ذلك، فقد تثبت الأيام أنها لا تقل عنها أثرا وأهمية على الإطلاق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا التفتنا إلى الوراء، فلم يكن فوز المغرب على هولندا مجرد جولة في منافسة كروية عابرة؛ بل كان تجسيدا لرهان المغرب بعيد المدى. وهو رهان لا يغض الطرف عن الكلفة الباهظة للهجرة، فكل طبيب أو مهندس أو باحث يغادر أرض الوطن يمثل نزيفا حقيقيا وخسارة لا تُعوض، كما أن الأصوات التي تنادي بتوفير شروط العيش الكريم والفرص الحقيقية محليا هي أصوات محقة وجديرة بأن تُسمع. غير أن جوهر التحدي يكمن في هندسة مؤسسات وطنية تجعل من قرار الاغتراب مجرد فصل من فصول العلاقة المستمرة مع الوطن، لا نقطة النهاية والانفصال التام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* أنثروبولوجي وأستاذ جامعي بجامعة أريزونا.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">ترجمة <strong>نيهاد القزو</strong> (نادي القلم المغربي &#8211; الدار البيضاء.)</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المهندس حمدي حشاد يكتب حول موجات الحرارة بأوروبا قبل بداية الصيف الفلكي لسنة 2026</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 16:19:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[موجات الحرارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7820213</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ أسابيع وأنا نتابع الخرائط المناخية والنماذج الجوية، لكن بصراحة القبة الحرارية الحالية (و هاذي الثانية بهد الأولي الي كانت في الاسبوع 3 من ماي ) فوق أوروبا تبقى من أكثر الظواهر اللافتة هذه السنة ، اليوم نتحدث على كتلة حرارية تغطي تقريباً بين 4 و6 ملايين كيلومتر مربع، وتمس بشكل مباشر أو غير مباشر...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7/">المهندس حمدي حشاد يكتب حول موجات الحرارة بأوروبا قبل بداية الصيف الفلكي لسنة 2026</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>منذ أسابيع وأنا نتابع الخرائط المناخية والنماذج الجوية، لكن بصراحة القبة الحرارية الحالية (و هاذي الثانية بهد الأولي الي كانت في الاسبوع 3 من ماي ) فوق أوروبا تبقى من أكثر الظواهر اللافتة هذه السنة ، اليوم نتحدث على كتلة حرارية تغطي تقريباً بين 4 و6 ملايين كيلومتر مربع، وتمس بشكل مباشر أو غير مباشر ما بين 350 و500 مليون شخص في مناطق واسعة من إسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا وأجزاء من بريطانيا وأوروبا الوسطى تعيش تحت تأثير هذه المنظومة الجوية الاستثنائية.</strong></p>



<span id="more-7820213"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-1024x768.jpeg" alt="" class="wp-image-7820216" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-1024x768.jpeg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-300x225.jpeg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-768x576.jpeg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-1536x1152.jpeg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-580x435.jpeg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-860x645.jpeg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26-1160x870.jpeg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/0-26.jpeg 1920w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">الذروة المنتظرة تبدو بين 21 &#8211; 23 جوان، وينجم نشوفوا درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مائوية في عدة مناطق من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، مع انحراف التيار النفاث نحو الشمال واستمرار تدفق الهواء الساخن القادم من شمال إفريقيا ، في فرنسا وحدها تم توسيع حالة الإنذار البرتقالي لتشمل 53 إقليماً ويشمل التأثير عشرات الملايين من السكان، مع دعوات رسمية للحذر وحماية الفئات الهشة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اللافت أيضاً أن المختصين بدؤوا يستعملوا مصطلح FLIP لوصف موجات الحر الجديدة:<br>More Frequent, Longer, More Intense and Earlier Heatwaves<br>أي موجات حر أصبحت أكثر تكراراً، أطول مدة، أشد حرارة، وأبكر حدوثاً. وهذا بالضبط ما نراه في أوروبا سنة 2026، حيث جاءت هذه الموجات قبل بداية الصيف الفلكي وبفوارق حرارية وصلت محلياً إلى 9 و13 درجات فوق المعدلات العادية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*حمدي حشاد، مهندس بيئي</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7/">المهندس حمدي حشاد يكتب حول موجات الحرارة بأوروبا قبل بداية الصيف الفلكي لسنة 2026</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حمدي حشاد: معطيات حول”القبة الحرارية” (Heat Dome) بأوروبا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/17/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/17/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 20:18:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[حمدي حشاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7818644</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ما يلي ما أنزله المهندس البيئي حمدي حشاد مساء اليوم من معلومات بخصوص الولعة الحرارية في أوروبا: موجة حر قوية بصدد التشكل فوق أجزاء واسعة من أوروبا خلال هذا الأسبوع وبداية الأسبوع القادم، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 43 درجة مئوية في بعض المناطق تحت تأثير ما يُعرف بـ”القبة الحرارية” (Heat Dome). المدن الأكثر...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/17/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حمدي حشاد: معطيات حول”القبة الحرارية” (Heat Dome) بأوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>في ما يلي ما أنزله المهندس البيئي حمدي حشاد مساء اليوم من معلومات بخصوص الولعة الحرارية في أوروبا:</strong></p>



<span id="more-7818644"></span>



<center>
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=547&#038;href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F2257237601711912%2F&#038;show_text=false&#038;width=560&#038;t=0" width="560" height="547" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen="true"></iframe>
</center>




<p class="wp-block-paragraph">موجة حر قوية بصدد التشكل فوق أجزاء واسعة من أوروبا خلال هذا الأسبوع وبداية الأسبوع القادم، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 43 درجة مئوية في بعض المناطق تحت تأثير ما يُعرف بـ”القبة الحرارية” (Heat Dome).</p>



<p class="wp-block-paragraph">المدن الأكثر تأثراً قد تشمل إشبيلية ومدريد وباريس وميلانو وروما وفرانكفورت، حيث يُتوقع أن تتواصل الأجواء الحارة لعدة أيام متتالية نتيجة تمركز مرتفع جوي قوي يمنع تجدد الكتل الهوائية الباردة ويحبس الهواء الساخن بالقرب من السطح.<br>هذه الموجة تأتي في وقت مبكر نسبياً من فصل الصيف، وتُعيد إلى الواجهة التساؤلات حول تزايد وتيرة وشدة موجات الحر في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، في ظل مناخ يشهد تسجيل أرقام قياسية جديدة بشكل متكرر. الحرارة القصوى يُنتظر أن تبلغ ذروتها يوم الإثنين قبل متابعة تطور الوضع خلال الأيام الموالية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*حمدي حشاد</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/17/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/">حمدي حشاد: معطيات حول”القبة الحرارية” (Heat Dome) بأوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/17/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 09:42:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الجنايات الدولية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7683600</guid>

					<description><![CDATA[<p> أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/">أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أزمة أخلاقية واقتصادية خانقة و بدأت تتدحرج نحو الأسفل، مما دفعها إلى البحث عن الاستيلاء على نفط فنزويلا، و طرق ووسائل وحيل للسيطرة على نفط إيران، لكن كما يُقال ما كلّ مرّة تسلم الجرّة&#8230; </strong> <strong>ولأن الحضارة والقوّة لا تُبنى إلا بالقوة، فإن أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان.</strong> (الصورة: لا يزال الإيرانيون الموالون للنظام في حالة تعبئة، مما يدل على رفضهم الخضوع للضغوط الخارجية).</p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7683600"></span>



<p class="wp-block-paragraph">عرفت الملائكة أن الإنسان يعشق القتل والتدمير قبل أن يخلقه الله ويتخذه خليفة في الأرض، وقد تجلى ذلك في قوله تعالى: &#8220;وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ&#8221;، ومن هنا نفهم طبيعة الإنسان القاتلة والمدمرة ما لم تكن هناك ضوابط تصدّه لئلا تغمره حالة التخريب الهستيرية التي تغتال طبيعته البشرية، فكان لا بد من حواجز أخلاقية وفطرية تحد من هذه الطبيعة لتحدث التوازن وتغلّب حالة الخير على حالة الشر.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> وما دام الإنسان يجنح إلى ارتكاب الحماقات التي تخالف منهج الرحمن كان لا بد من إرسال الرسل الكرام والكتب العظام لإرشاد الإنسان إلى طريق الرحمن، ومنذ أن حدث الانقلاب الكبير في الفطرة البشرية زمن قابيل الذي قتل أخاه هابيل، عاش الإنسان في خوف من أخيه الإنسان، وساد الأرض قانون الغاب حتى مع وجود الأنبياء، فبنو إسرائيل أكثر الأجناس التي بعث الله فيهم أنبياء، كانوا أكثر الناس فسادا وإفسادا في الأرض، فتجرؤوا على قتل رسل الله، ولعنهم الله في الدنيا والآخرة، وتجرؤوا على الخالق بأن جعلوا له ولدًا سموه عُزيرا،  وقالوا  يدُ الله مغلولة، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هكذا كانت البشرية في كل زمن وفي كل مكان، مرة تعيش وسط الحق وأخرى تعيش وسط الشر والظلم والقهر، وقد جعل الله عز وجل ذلك سنّة من سنن خلقه، لكنه أقام الحجة على الظالمين بأن بعث رسلا في كل زمان ولكل قوم، وختم ذلك برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وميزه بأن جعل رسالته عالمية وخالدة إلى يوم القيامة ونهاية العالم الحتمي، وما دامت هناك حياة تنبض على الأرض، هناك ظالمون يبحثون عن العربدة والإفساد والثورة على القيم والمبادئ والأخلاق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ثورة أخلاقية تحد من حالة الفوضى والقتل والتدمير </h2>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;ومما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق أن البشرية ذاقت ويلات الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما استدعى القيام بثورة أخلاقية تحد من حالة الفوضى والقتل والتدمير والتخريب، والعودة مرة أخرى إلى البناء والحضارة والرقي، واستمر العالم على وتيرة من الأمن والأمان والسلم والسلام النسبي يحكمه مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالتزام متفاوت من الدول الكبرى والصغرى والنامية، رغم ما يشهده من موجات فساد أخلاقي وقيمي وإفساد في الأرض بين الفينة والأخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبعد أن ظهر التيار المتطرف في العالم، وبدأ يمتد إلى أوروبا وأمريكا وإسرائيل، ظهر رئيس أقوى دولة في العالم يتصدر المشهد الشيطاني ليخترق أبواب النظام العالمي، ويُهلك الحرث والنسل، ويتسبب في ثورة أخلاقيّة وقيميّة مدمّرة جلبت النحس لأمريكا أولا، ثم المجتمعات الأخرى، وتحرّر من كل القيود التي كانت تكبله بوقاحة وتبجّح لا مثيل له، سانده في ذلك الشعب الأمريكي من اللون الجمهوري، فأصبح يمثل لعنة على العالم أجمع، لم يسلم من ثرثراته ولا من وقاحته أحد، حتى الدول العظمى نالت من بجاحته ما نالت، فعمل على تدمير النظام العالمي، واخترق القانون الدولي، واعتدى على القانون الإنساني، وظن أنه يطبق التعليم الإلهي، وجمع في حكومته في ولايته الثانية عُصبة من المُتشددين والمتطرفين أمثال بيت هيغسيث وزير الحرب وماركو روبيو وزير الخارجية وغيرهما ممن لا يعرفون إلا لغة القوة في مواجهة الآخرين والسيطرة على العالم في نظرية المؤامرة على الدول المعادية لهم والمقاوِمة للامبريالية والصهيونية العالمية.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> بين عربدة فائقة الوقاحة وقوّة مدافعة عن حقها في الوجود</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وقد وضعت زمرة ترامب أمام عينيها السيطرة على العالم وثرواته في وقت تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أزمة اقتصادية خانقة أو بدأت تتدحرج نحو الأسفل، مما دفعها إلى الاستيلاء على نفط فنزويلا، والبحث عن طرق ووسائل وحيل للسيطرة على نفط إيران، لكن كما يُقال ما كلّ مرّة تسلم الجرّة، ظنّ الرئيس الأمريكي أن المهمة في إيران ستكون سهلة، وأن ابتلاعها سيكون مثل شربة ماء، بعث لها برسالة مفادها بأننا قادمون كما ذهبنا إلى فنزويلا، ورأيتم ما حدث لمادورو قبلُ، فاسْتسْلِمُوا خير لكم، فجاءته صفعة قوية من إيران لم تكن في الحسبان، لتحدث التوازن المطلوب بين عربدة فائقة الوقاحة، وقوّة مدافعة عن حقها في الوجود وفي امتلاك الطاقة النووية السلمية لتوليد الكهرباء وغيرها، وبقيت الحرب الدائرة بين شدّ وجذب، وصراع على من يملك الحق في الاعتداء أو الدّفاع، ولأن الحضارة والقوّة لا تُبنى إلا بالقوة، فإن أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/">أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 07:54:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[رسوم جمركية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7590359</guid>

					<description><![CDATA[<p>مفاوضات ميامي  بين الوفدين الأوكراني والروسي، هل هي محاولة لترويض بوتين وعقد صفقة معه والسماح بضرب إيران ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/">ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>المفاوضات التي جرت في مدينة ميامي الأمريكية بين الوفدين الأوكراني والروسي بحضور المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف إنما تلمح لشيء مُريب وهو ترويض الدب الروسي ومنحه مزيدا من الخيارات السياسية المتاحة أمام هذه المحادثات الشائكة كما فعلت بسوريا حين اتفقت مع روسيا لإبعاد نظام الأسد عن الحكم وعقد صفقة معه. مفاوضات ميامي، هل هي محاولة لترويض بوتين وعقد صفقة معه والسماح بضرب إيران ؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7590359"></span>



<p class="wp-block-paragraph">لم تفلح التجارب السابقة سواء من تركيا أو من أمريكا أو من أوروبا لضمد جراح الأوكرانيين وإنهاء حرب استمرت أربع سنوات ولم تسفر عن نتائج ملموسة لكلا الجانبين، فبينما اتكأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أوروبا لتساعده وتسانده في حربه وتضغط أكثر مما ينبغي على روسيا لإخضاعها للمسار التفاوضي، واتكأ أيضا على الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت الداعم الأكبر له بلا حدود للعداوة الشخصية بين الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين، كان الرئيس الروسي يقف متحدّيا كل محاولات إخضاعه وإرضاخه بالقوة، ويواجه التحديات بقوة أكبر وعزيمة أشدّ مما جعل أمر المفاوضات بين الجانبين يتعثر في كل مرة بل ويشتد في مرات عدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نهب  الثروات المعدنية لأوكرانيا </h2>



<p class="wp-block-paragraph">لكن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي غيّرت خطط التفاوض، وأصبح اتجاهها يميل إلى الاستفادة من هذه الحرب عبر ممارسة ضغوط هائلة على الرئيس الأوكراني من جهة وأوروبا من جهة أخرى، فلم يعد ترامب يدعم زيلينسكي مباشرة عبر مدّه بالسلاح والعتاد كما فعل بايدن بل حول ذلك الدعم إلى صفقات تجارية تستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية، وأجبر أوروبا على شراء السلاح الأمريكي ومنحه لأوكرانيا على شكل هبات وتبرعات، وعمل على استمالة الرئيس الأوكراني من خلال الضغط عليه للحصول على المعادن النادرة التي تنعم بها أوكرانيا مقابل الدخول في مفاوضات مع روسيا، وكان الشجار النادر والمحتدم بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني الذي حدث في البيت الأبيض ونقلته وسائل الإعلام العالمية المختلفة دليلا واضحا على ابتزاز الدولة الامبريالية من أجل نهب  الثروات المعدنية لأوكرانيا دون وجه حق، ولم يكتف ترامب بذلك بل هدد زيلينسكي بإقالته من منصبه باستخدام القوة كما فعل بعد ذلك مع مادورو الرئيس الفنزويلي السابق، بل هدد أوروبا كلها بفرض رسوم جمركية كانت سببا في توتر العلاقات بين أمريكا وأوروبا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن أوكرانيا عبرت أكثر من مرة عن استعدادها للتفاوض مع روسيا، إلا أن ترامب في كل مرة يضغط على الرئيس الأوكراني للحصول على تنازلات مؤلمة من جانبه، ويظهر بعد ذلك بمظهر المحب للسلام وإنهاء الحرب بين البلدين، وظلت المفاوضات تراوح مكانها منذ أن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقها والإعلان سريعا عن إنهائها في أقرب الآجال، لكن الذي يثير الاهتمام في المفاوضات الأخيرة التي جرت في ميامي الأمريكية أنها تزامنت مع التهديدات الأمريكية لإيران بضربها وتغيير النظام فيها وحشد القوات العسكرية في المنطقة بشكل مريب وغريب، رغم أن أمريكا لم تستأذن مجلس الأمن ولم تطرح قضية إيران لمناقشتها وإبداء آراء الدول الأخرى، بل تحركت بمفردها لتوجيه رسالة شديدة اللهجة لإيران بعد أن ضغط بنيامين نتنياهو على ترامب لفعل ذلك أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تصميم ترامب على استهداف النظام الإيراني</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وقد انتشرت رائحة الضربة الأمريكية في المنطقة وتعدّدت التكهنات بحتمية توجيهها، دون تحديد وقت أو زمن لها، لكن المؤشرات جميعها تحكي حتميتها وأن ترامب مصمم على فعلها، لكنه ينتظر إشارة من قواته أنها مستعدة تماما لإتمام هذه الضربة الموجهة بدقة متناهية حيث تحصل النتائج بسرعة عالية في مدة زمنية قصيرة دون خسائر بشرية في القوات الأمريكية، وتأمين القوات المتمركزة في المنطقة وحماية حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية من أي ضربة إيرانية بعد أن هددت إيران القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الخليج باستهدافها إذا تعاونت مع الولايات المتحدة الأمريكية وهو تهديد جدي أخذته الدول بعين الاعتبار، وبدت المنطقة كلها على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة من لحظات الزمن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم هذا الحشد الأمريكي الهائل، وتصميم ترامب على تغيير النظام الإيراني واستهداف قياداته العليا بدءا بآية الله خامنئي المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وجملة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن هناك محاولات من الوسطاء لإطفاء نار الحرب قبل اشتعالها، وآخرها ما قامت به تركيا من اقتراح تحويل اليورانيوم المخضب الإيراني إلى تركيا إلى الأبد، وعدم منح ترامب المبرر الكافي لغزو إيران، وما قامت به دول أخرى من تقديم رؤية وسطية وحث الأطراف المعنية على الحوار والتفاوض وترى أنه الطريق الأسلم والأنسب والأفضل لفض النزاع بين إيران وأمريكا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن ترامب يصرّح بين الفينة والأخرى أن إيران تتصل به زاعما أنها تطلب منه الحوار والتفاوض، غير أن إيران متمسكة برأيها وأنها إن تفاوضت فإنها ستتفاوض على مبدأ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويبدو لي أن ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ كما فعل في المرات الماضية، ويحاول صرف نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية عما تخبئ لها الولايات المتحدة الأمريكية من مفاجآت مدوية كما فعلت إبان الحرب الاثني عشر يوما، حيث كان ترامب يغرد ويذكر أن إيران تتصل به وتتفاوض وتطلب منه ذلك، وفجأة جاءت الضربة الإسرائيلية الموجعة والمؤلمة وتبعتها الضربات الأمريكية على المنشآت النووية، وزعم الطرفان آنذاك أن إيران انتهت، لكن الأيام أثبتت أن الخسائر لم تكن قاسية بالشكل الذي تريده أمريكا، واليوم وبعد هذه المدة ترى أمريكا أن إيران شوكة في حلقها ينبغي القضاء عليها لتريح حلقومها الذي كان مسدودا بوجودها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/">ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الكبير: عجوز ال85 سنة تصل أوروبا على متن قارب هجرة غير نظامية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%8485-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%8485-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 21:38:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة غير نظامية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7585729</guid>

					<description><![CDATA[<p>نشر الأستاذ مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مساء اليوم ما يلي حول رواية وصول عجوز ال85 سنة الى السواحل الأوروبية في هجرة غير نظامية وذلك بعد رفض السفارة مدها بتأشيرة لتلتحق بابنها: &#8220;الهجرة اصبحت ظاهرةوحرية التنقل حق أنساني &#8220;عجوز 85سنة أصيلة المهدية تجتاز البحر خلسة. على متن قارب هجرةانطلاقا من سواحل مدينة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%8485-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85/">عبد الكبير: عجوز ال85 سنة تصل أوروبا على متن قارب هجرة غير نظامية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>نشر الأستاذ مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مساء اليوم ما يلي حول رواية وصول عجوز ال85 سنة الى السواحل الأوروبية في هجرة غير نظامية وذلك بعد رفض السفارة مدها بتأشيرة لتلتحق بابنها:</strong></p>



<span id="more-7585729"></span>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;الهجرة اصبحت ظاهرة<br>وحرية التنقل حق أنساني</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;عجوز 85سنة أصيلة المهدية تجتاز البحر خلسة. على متن قارب هجرةانطلاقا من سواحل مدينة المهدية في الأسبوع الاول من شهر جانفي لتلتحق بابنها بعد أن رفضت السفارة كل محاولات الحصول على تاشيرة من اجل السفر بطريقة نظامية والعيش مع بقية أفراد اسرتها باوروبا.<br>وتعتبر اكبر مهاجرة ركبت قوارب الهجرة<br>وذلك حسب مصدر عائلي…</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>المرصد التونسي لحقوق الانسان</strong></li>
</ul>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%8485-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85/">عبد الكبير: عجوز ال85 سنة تصل أوروبا على متن قارب هجرة غير نظامية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%8485-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرصد الطقس و المناخ: كتل هوائية في أوروبا تقترب من تونس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%83%d8%aa%d9%84-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%83%d8%aa%d9%84-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 19:21:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[كتل هوائية]]></category>
		<category><![CDATA[مرصد الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[مطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7526721</guid>

					<description><![CDATA[<p>و ذلك بداية من مساء الثلاثاء لتتواصل يومي الأربعاء و الخميس حيث يكون الطقس باردا و ممطرا. 📷كامرا المهندس وليد طنيش عن المرصد التونسي للطقس و المناخ4 جانفي 2026*الأستاذ عامر بحبةالمرصد التونسي للطقس و المناخ</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%83%d8%aa%d9%84-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8/">مرصد الطقس و المناخ: كتل هوائية في أوروبا تقترب من تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>و ذلك بداية من مساء الثلاثاء لتتواصل يومي الأربعاء و الخميس حيث يكون الطقس باردا و ممطرا.</strong></p>



<span id="more-7526721"></span>



<ul class="wp-block-list">
<li>في الصورة، تجمد بعض البحيرات بسبب كتلة الهواء البارد في أوروبا وهي المنتظر في شمال إفريقيا و تونس بداية من مساء الثلاثاء.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">📷كامرا المهندس وليد طنيش عن المرصد التونسي للطقس و المناخ<br>4 جانفي 2026<br>*الأستاذ عامر بحبة<br>المرصد التونسي للطقس و المناخ</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%83%d8%aa%d9%84-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8/">مرصد الطقس و المناخ: كتل هوائية في أوروبا تقترب من تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%85%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%83%d8%aa%d9%84-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة : الغرب وحده يزرع الموت و يوقف القتل !</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/21/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%8a%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/21/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%8a%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 May 2025 07:58:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الحركات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بحيرة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7048347</guid>

					<description><![CDATA[<p> هل استفاق فعلا الضمير الغربي ليضغط على إسرائيل حتى تسمح بدخول بعض المواد الحياتية إلى غزة ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/21/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%8a%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/">غزة : الغرب وحده يزرع الموت و يوقف القتل !</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>بعد شهرين من الحصار الكامل لقطاع غزة مع قطع الطعام و الماء و الكهرباء و الدواء، و مع القصف الوحشي من السماء و الأرض و البحر استفاق الضمير الغربي ليضغط على إسرائيل حتى تسمح بدخول بعض المواد الحياتية !! و بعد مقتل آلاف البشر بدم بارد استفاقت انسانية أصدقائنا في أوروبا و أمريكا لتدعو لإنهاء القتل العشوائي الصهيوني !! و بعد رحلة الرئيس ترامب على تخوم محرقة غزة و جمعه لآلاف المليارات من السعودية و قطر و ال<strong>إ</strong>مارات غزة</strong> <strong>تكرمت علينا الولايات المتحدة الأمريكية بالتعبير عن بعض القلق تجاه ما يجري في غزة !!</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>سعيد بحيرة *</strong></p>



<span id="more-7048347"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg" alt="" class="wp-image-6447881" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;يا لها من مشاعر نبيلة و مواقف إنسانية رائدة من طرف العالم الحر !!&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">هل كان يجب أن يحصل كل هذا القتل  لتتحرك الديمقراطيات العريقة ؟ و ماذا يجب أن يحصل أيضا  حتى توقف تلك الدول دعمها الأعمى لإسرائيل و مدها بالأسلحة الفتاكة ؟؟ و هل كانت إسرائيل قادرة على كل هذه  العربدة الاستفزازية لو لم تحمي ظهرها أمريكا و أوروبا و تجعلها في مأمن من القرارات الأممية و المحاكمات الدولية ؟ </p>



<p class="wp-block-paragraph">نعم لنا أصدقاء في الغرب ولكنهم يعتبروننا أصدقاء من الدرجة الثانية و طابورا خامسا يصلح  عند الحاجة، بل إنهم ينظرون إلينا من داخل الحضارة المسيحية اليهودية فننقلب في نظرهم إلى أعداء محتملين. و لا يعدو ذلك أن يكون تفكيرا استعماريا و نفاقا سياسيا تمرره و تروجه الآلة الإعلامية الغربية الفتاكة التي تفتح منابرها لتحريف الأحداث و مغالطة الرأي العام. </p>



<h2 class="wp-block-heading">الغرب يرفض الخلط بين الدين و الدولة و يقبل دولة يهودية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">و من حسن الحظ أن جزءا من الغرب يرفض هذه الرؤية المنحازة و يتمسك بالقيم التي روجتها أوروبا الأنوار و أمريكا التحررية، و قد رأينا رجالا ونساء شرفاء صدعوا بالكلمة العادلة و الموقف المنصف أمام غطرسة اللوبيات المشبوهة،  و عرفت شوارع و جامعات و برلمانات الغرب تحركات مناصرة للحقوق و مناهضة للحرب الإسرائيلية المدمرة.  </p>



<p class="wp-block-paragraph">و لسنا في حاجة إلى تذكير أصحاب نظرية الثقافة المسيحية اليهودية أن أشبع الحروب دارت رحاها بينهم، و أن اليهود وجدوا الملجأ الآمن في العالم العربي و الإسلامي عندما اضطهدهم الغرب،&nbsp; لكن الأيديولوجية الصهيونية هي التي حرفت التاريخ ووظفت الأساطير التوراتية لتصيغ سردية عدائية و تبني دولة دينية تبجلها الدول العلمانية. و إلا بماذا نفسر التعبئة الاستثنائية ضد مشروع دولة الخلافة لدى داعش و في نفس الوقت&nbsp; نقبل الخطاب الليكودي المتطرف و الأحزاب الصهيونية العنصرية؟ و كيف نرفض الخلط بين الدين و الدولة و نقبل دولة يهودية يعيش داخلها أكثر من مليوني فلسطيني مسلم و تحوط نفسها بجدران عازلة؟ و ماذا لو حصل ذلك مع داعش مثلا؟&nbsp;&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">ا تواصل مقياس المكيالين و المقياسين</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن الغرب و أمريكا مطالبين برفع اليد عن الأمم المتحدة و منظماتها المختصة حتى تقوم بدورها الذي بعثت من أجله و على رأسه حفظ السلام بين الشعوب و ضمان الحقوق بأنواعها. أما إذا تواصل مقياس المكيالين و المقياسين فإننا ذاهبون لا محالة إلى نهاية حقبة من التاريخ لعل بوادرها سياسات ترامب الهوجاء و تربص القوى الجديدة في مجموعة البريكس و عناد الحركات الإسلامية المبثوثة في كل القارات، و عندها يا خيبة المسعى.  </p>



<p class="wp-block-paragraph">و من البلاهة الإعتقاد في أن الغرب قوي بما يجعله يزرع الموت حيثما شاء و متى شاء و يوقفه متى شاء إذ قد يكون هذا الغرب هو الميدان المقبل للحروب و أهوالها، و لشعوبه في هذا السياق ذكريات أليمة و مروعة لا نتمنى تكرارها.&nbsp;&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">و إذا كان الغرب ممثلا في الاتحاد الأوروبي قد نجح في الضغط على إسرائيل هذه المرة فإن العرب لم يقدروا على فعل ذلك عبر جامعتهم العربية المهترئة و لم يقدروا على حتى على التهديد بقطع العلاقات أو سحب السفراء أو وقف الرحلات الجوية بين إسرائيل و الدول المطبعة و ذلك عين العجز و ذات الخذلان، فشكرا للاتحاد الأوروبي و بئس الجامعة العربية.  </p>



<p class="wp-block-paragraph">* <em>باحث جامعي و محلل سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/21/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%8a%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/">غزة : الغرب وحده يزرع الموت و يوقف القتل !</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/21/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%8a%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d9%8a%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>آلهة الحرب تستفيق في القارة العجوز </title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/07/%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/07/%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Mar 2025 10:26:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العالمية الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[الروسيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[دول الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6757344</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل حان زمن الحرب العالمية الثالثة التي نبه من مغبتها الرئيس الأمريكي و هو يحذر زيلنسكي؟ </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/07/%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/">آلهة الحرب تستفيق في القارة العجوز </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>هل نحن نعيش حقا عهدا جديدا في العلاقات الدولية كما قال رئيس فرنسا مساء الأربعاء في كلمة تحذيرية و تحضيرية للفرنسيين؟ و هل إنتهت حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية بنظامها و تعهداتها و مؤسساتها و على رأسها منظمة الأمم المتحدة؟ أم أن الأمر يتعلق بإرهاصات طال أمدها منذ انهيار الاتحاد السوفياتي و بروز قوة عظمى جديدة بدأت تقضم مساحات متزايدة من المجال الحيوي للقوى العظمى التقليدية؟ </strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>سعيد بحيرة  </strong> </p>



<span id="more-6757344"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg" alt="" class="wp-image-6447881" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-120x120.jpg 120w" sizes="auto, (max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph"> ربما تشكل كل هذه العوامل إجابة على السؤال، و ربما يكون إيمانويل ماكرون مطلعا على خفايا الأمور فحرص على استباق الأحداث من باب بيدي لا بيد عمرو&#8230; أو كما تقول العبارة الفرنسية: الرجل الحذر يعادل اثنين&#8230; و لا سيما بعد لقائه الشهير مع رئيس روسيا في بداية العملية العسكرية ضد اوكرانيا و قد جلسا على طرفي طاولة ضخمة جعلتهما على طرفي نقيض&#8230; و كذلك لقاء ماكرون مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية و قد كان ترامب منهمكا في العمل و لم يكلف نفسه حتى الوقوف لاستقبال ضيفه بل اكتفى بمنحه كرسي على جانب مكتبه كما يفعل القادة مع منظوريهم. لا شك في أن كل حركة في هذه الدوائر لها ما وراءها&#8230; </p>



<h2 class="wp-block-heading"> البيت الأبيض يزحزح اليقينيات</h2>



<p class="wp-block-paragraph">نعم. نحن نعيش أواخر عهد نعرفه بعنفوان حركات التحرر و الانخراط في حداثة سياسية و اجتماعية حركت فينا الآمال و الحماس، و نعرفه بالحرب الباردة و المواجهة غير المسلحة بين المعسكر الاشتراكي و المعسكر الغربي و كانا ينظران في عيني بعضهما مثل كلبي الخزف. و نعرفه أيضا بالعالم الثالث الرافض لهيمنة الرأسمالية و صلفها و هي التي تكتلت لتمحو آثار الحرب العالمية الثانية الدامية و تبني على أنقاضها اقتصاديات الرفاه و الاستهلاك و العجرفة السياسية تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية القوة الأعظم في الحلف الاطلسي. و ظل الأوروبيون ينعمون بالرخاء  طيلة عقود مطمئنين للمظلة السحرية، بل إنهم لم يتورعوا في كيل الانتقادات لأمريكا التي ساهموا في نهضتها. و كانت كل منابر الإعلام الأوروبي منخرطة في الحملة الانتخابية لكاملا هاريس منافسة ترامب و بتحاليل استعلائية تجاه هذا الأخير. و لم ينتبهوا إلى الرسائل التي وجهها إليهم منذ عهدته الرئاسية السابقة. و ها هو في البيت الأبيض يزحزح اليقينيات بخطاب لم تعهده مدارس العلوم السياسية. </p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تراكمت التحولات و التغيرات و التطورات التكنولوجية طيلة ستة عقود، و تغيرت خارطة الدول و الأمم، و اهترأت منظومات سياسية كانت بالأمس القريب طلائعية. و اعترى الديمقراطية الليبرالية العقم فتمرد عليها أبناؤها و أخذهم الحنين إلى القومية و التعالي و الانغلاق أمام مخاطر رعاع البلدان الفقيرة، ثم تنادوا لتعلية الجدران أمام المهاجرين، و أصبح المواطنون يرتاحون أكثر لقوى اليمين الراديكالي فأعطوها أصواتهم في فرنسا و ألمانيا و هولندا و إيطاليا و المجر و رومانيا و سلوفاكيا و، و هم يزحفون نحو الحكم في عديد البلدان الأخرى.  </p>



<p class="wp-block-paragraph">و في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعيد النظر في أولوياتها و هي التي لم تتوقف عن خوض الحروب و التدخلات العسكرية و تدبير الانقلابات إلا أنها لم تنس أنها خرجت هاربة من فيتنام و من أفغانستان و من القرن الإفريقي. </p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن الصعود السريع للصين كقوة عظمى دفع نحو مراجعات استراتيجية جديدة تحول الأنظار عن الأطلسي و المتوسط و تتمركز حول المحيط الهادئ و شرقي آسيا، و تعمل على منع الالتقاء الخطير بين روسيا و الصين. و في حين بقي الحزب الديمقراطي يعتنق القيم التقدمية الأوروبية اتجه الحزب الجمهوري إلى المعين القومي الأمريكي ليستمد منه قيما محافظة و مراجع انعزالية و حنينا إلى الثروة و العظمة  فكان رجل الأعمال دونالد ترامب أفضل ممثلي هذا التوجه. و  خلال عهدته الرئاسية السابقة بعثر أوراقا كثيرة منها الملف النووي لكوريا الشمالية و إيران،  و منها تكريس التفوق الصهيوني في  الشرق الأوسط، و منها حتى ملف الصحراء الغربية!!  </p>



<p class="wp-block-paragraph">أما في أوروبا فقد طلب دفع مزيد من الأموال مقابل المظلة الأمريكية،  و لم يتوانى في ابتزاز جماعة الخليج و شبه الجزيرة العربية و قد استجابوا بسرعة. و لم لا يستجيبوا و قد قال لهم صراحة أنه لو يتخلى عنهم أسبوع واحد فإن عروشهم ستتهاوى&#8230; و ما أمر التبعية و الالتحاف ببرنس الغير! فهذا العالم العربي لم يجد له مكانا لا في منظومة بعد الحرب العالمية الثانية و لا في المنظومة بصدد التشكل&#8230; فهو ممزق بالصراعات و فساد الحكم و تبذير الثروات،  و هو حاضن لقواعد الجيوش الأجنبية التي تبتزه ، و حتى قمة حكامه الأخيرة أعادت على مسامعنا أسطوانة الجامعة العربية التي أصابها الخرف.  </p>



<h2 class="wp-block-heading"> تململ مارد الحرب في أوروبا </h2>



<p class="wp-block-paragraph">و أمام هذا المشهد المنذر بالعواصف تململ مارد الحرب في أوروبا و تنادى القادة للأخذ بزمام الأمور و الاستعداد للحرب. بل إن رئيس فرنسا قرر توسيع المظلة النووية الفرنسية لتشمل كل أوروبا تحسبا لعدوان روسي محتمل، و يتجه الأوروبيون لحماية سماء أوكرانيا بمائة و عشرين طائرة مقاتلة&#8230; إنه قرع لطبول الحرب التي كانت تعود بصفة دورية إلى القارة العجوز منذ حرب المائة سنة في القرن الرابع عشر إلى حرب الثلاثين سنة في القرن السابع عشر إلى الحروب القومية في القرن التاسع عشر، إلى الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية&#8230; </p>



<p class="wp-block-paragraph">فهل حان زمن الحرب العالمية الثالثة التي نبه من مغبتها الرئيس الأمريكي و هو يحذر زيلنسكي؟ و هل تتخلى شعوب أوروبا عن رفاهيتها لتنخرط في هذا النفير المتسرع؟ و الثابت أن تمرير الخطاب الحربي لن يتم بسهولة أمام قوى اليمين المتربصة بالحكم بدعم أمريكي.&nbsp;&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>باحث جامعي و محلل سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/07/%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/">آلهة الحرب تستفيق في القارة العجوز </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/07/%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%88%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2025 10:34:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المرصد الوطني للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرّف]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[شمال إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6652998</guid>

					<description><![CDATA[<p>حول الجدل بخصوص موضوع "تونس أرض عبور" أو "موطن استقرار" للمهاجرين من حنوب الصحراء, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/">الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تفاقمت ظاهرة الهجرة غير النظامية لدينا من بلدان جنوب الصحراء هروبًا من انعدام الأمن وسوء الأوضاع الاقتصادية، وبحثًا عن ظروف حياة أفضل. ولّد هذا الواقع مجموعة من الآراء المتباينة في الشارع التونسي يمكن تسميته اصطلاحا بـ &#8220;الرأي العام&#8221;. وبعيدًا عن المتاهات والاختلافات التي جرَت فيها أقلام الكثيرين وخاصة الجدل حول موضوع &#8220;تونس أرض عبور&#8221; أو &#8220;موطن استقرار&#8221;، ارتأيت الاكتفاء بالوقوف عند &#8220;الظاهرة&#8221; كقضية رأي عام لها تداعيات وتحدّيات.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-6652998"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="auto, (max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">قِدم الظاهرة وتَفاقُمها</h2>



<p class="wp-block-paragraph">اقترن مرور بلدان المغرب العربي من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين بحركة هجرة نشيطة، حيث أصبحت دول شمال إفريقيا مفترق طرق تتقاطع فيه تدفقات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط أيضا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تطور نسق الهجرة مع الوقت ليكشف عن سلسلة من التغييرات أبرزها تحوّل &#8220;هجرة العمالة&#8221; التي يقوم بها الشباب بمفردهم إلى &#8220;هجرة عائلية&#8221; بالمفهوم الواسع. وانعكس ذلك على المسالك المعتمدة وعلى ديناميكية الشبكات التي وراءها. كما تضاعفت بحكم ذلك فئات ومستويات المهاجرين لتصبح أكثر تنوّعًا، وتغيّرت مساحات ومجالات الهجرة لتصبح أكثر ترابطًا وجغرافيتها أكثر تعقيدًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">دُفعت دول المغرب العربي وخاصة ليبيا وتونس والجزائر والمغرب إلى واجهة &#8221; مسرح&#8221; الهجرة الدولية منذ أن أصبحت مكافحة الهجرة غير الشرعية قضية مطروحة بين أوروبا وبلدان الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بشكل عام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد مثّل الاتحاد الأوروبي في البداية الوجهة الأصلية لمعظم المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ذلك أنّ قوانين الاتحاد تسمح بطلب اللجوء الإنساني والسياسي، وتمنح تسهيلات الإقامة وإجراءات لمّ الشمل وفق سياسات الهجرة التي طوّرها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تغيّرت المواقف بعد صعود حركات اليمين المتطرّف التي ربطت أمن بلدانها الداخلي بظاهرة الهجرة على نفس المستوى مع الجريمة والإرهاب والتطرف والعنصرية. ولتحقيق مكاسب سياسية أدرجتها ضمن برامجها ووظّفتها لإذكاء الخوف والكراهية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الهجرة قضيّة رأي عام</h2>



<p class="wp-block-paragraph">اكتسحت هذه الهجرة المشهدين الجغرافي والاجتماعي لدينا، وأصبحنا نتعايش معها على معنى &#8220;الأمر الواقع&#8221;. لا ننكر انتمائنا الجغرافي لإفريقيا، ولكن هناك اعتبارات أبعد عمقًا وأشدّ رسوخًا من ذلك، وتتعلق بـــــ &#8220;سمعة تونس&#8221; بمفهومها الواسع والشامل لكل الجوانب السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تقدّر إحدى دراسات المرصد الوطني للهجرة عدد الأفارقة في تونس سنة 2020 بحوالي 60 ألف مهاجر أي بنسبة 0.5% من مجموع السكان على المستوى الوطني. فيما يكشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية سنة 2022 أنّ هناك حوالي 20 ألف مهاجر من جنوب الصحراء في تونس بشكل غير قانوني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتؤكد في نفس السياق بعض الإحصائيات المتداولة سنة 2023 أن السلطات التونسية اعترضت 69.963 مهاجرًا كانوا يحاولون اجتياز الحدود البحرية إلى أوروبا، 77.5% منهم من إفريقيا جنوب الصحراء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى الرغم من اختلاف التقديرات باختلاف المصادر والمنهجيات المعتمدة، فالأرقام المعروضة توضّح دون لُبسٍ زيادة كبيرة في تواجد المهاجرين لدينا في السنوات الأخيرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كيف أمكن لهؤلاء المهاجرين والمهاجرات تحمّل متاعب وكُلفة السفر للوصول إلى تونس؟ وكيف تمكّنوا من الاستقرار في أحياء ومناطق في كامل البلاد؟ ألا يبدو الأمر غير طبیعی؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">الإشكالية ليست في الفئة التي تمثّل الطلبة والعملة المختصين او المستثمرين المقيمين وفقا للتراتيب القانونية، بل في الفئة غير النظامية والتحّديات الناجمة عنها عبر التأثير على سوق الشغل، والضغط على البنية التحتية في السكن والصحة وغيرها، ومدى قبول التونسيين لذلك خاصة والبلاد تتعثّر اقتصاديا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">صحيح أن هناك حالات إدماج في قطاعات البناء وصيانة السيارات ودكاكين التجارة، وخدمات المؤسسات، والمنازل، وغيرها. ولكن لا تكاد تخلو الشوارع والمفترقات ومآوي السيارات من المتسولين أيضا، وما قد يتصل بذلك من مظاهر مخلّة بالأمن العام. هناك إيهام بالاضطرار إلى ممارسة التسول تحت وطأة المعاناة والخصاصة، وهناك استعطاف مشبوه عبر استغلال النساء الحوامل والأطفال الرضّع والصغار وسط إشفاق البعض وتجاهل البعض الآخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الوضع يبقى مثيرا للاهتمام ويستدعي التدخل المباشر من الدولة. أثمّن تواجد عدّة جمعيات ومنظمات بتونس تُعنى بدعم المهاجرين وتقديم المساعدة لهم وفي مقدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- فرع تونس، والمعهد العربي لحقوق الانسان. وأتحفّظ على بعض الجمعيات التي بها شبهة الارتباط بتيارات سياسية أومخابرات أجنبية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المكافحة مُقاربة مشتركة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تبنّى الاتحاد الأوروبي نهجًا متعدّد المستويات للتعامل مع دول البحر الابيض المتوسط، باعتبارها أحد المجالات ذات الأولوية المرتبطة بأمنه واستقراره. وكانت الشراكة الأورو متوسطية نقطة الانطلاق الجديدة لعلاقات عربية-أوروبية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا الإطار تحوّلت مسالة الهجرة من صلاحيات الدول الأعضاء إلى شان أوروبي مشترك. فلقد أدّت زيادة مَوجات المهاجرين نحو دول الاتحاد الاوروبي إلى وضع الظاهرة على جدول أعمال الاجتماعات الدورية لمؤسساته (المفوضية الأوروبية، والبرلمان الأوروبي، والمجلس الأوروبي) على نحو لم تشهده من قبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل تشير أحدث الدراسات أنّ أنظمة الهجرة متباينة بين بلدان المغرب العربي، بتباين أنظمتها في المغرب والجزائر وتونس من جهة ونظام الهجرة الليبي من جهة أخرى. وتختلف المرجعيات القانونية بها حيث تعتمد كل دولة تشريعاتها الخاصة لتنظيم دخول وإقامة الأجانب ومكافحة الهجرة غير النظامية. ورغم مشاركة هذه الدول في آليات إقليمية ودولية تتعلق بالهجرة، إلا أنها لا زالت تفتقر إلى مؤسسات إقليمية فعالة، مما يؤثر على مستوى التنسيق في هذا المجال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تنظر أوروبا ومن خلالها فرنسا إلى دول المغرب العربي كمنطقة نفوذ جيوسياسي تمارس عليها مختلف أشكال التأثير عبر المصالح الاقتصادية والاهتمامات الأمنية. لا شكّ أنّ ثمة اتجاها عامًّا، لإبقاء الخيارات المستقبلية مفتوحة، وهنا يمكن تنزيل معالجة تحديات دول المغرب العربي المرتبطة بتنامِي ظاهرة الهجرة غير الشرعية إمّا انطلاقًا منها أو عبورًا منها، وخاصة البحث عن صيغة لإيجاد فاعل إقليمي يفاوض الاتحاد الأوروبي باسم المغرب العربي والتوقف عن مواجهة سياسات أوروبا الموحّدة بشكل قطري منفرد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تستلزم فكرة المصلحة في العلاقات الدولية أن تسعى كلّ دولة لتوسيع نفوذها وزيادة قوتها وعمقها الاستراتيجي، وذلك هو الحال بالنسبة لأوروبا في فضاء المغرب العربي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br><em>ضابط متقاعد من سلك الحرس الوطني.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/">الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
