<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إسلام الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/إسلام/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Thu, 05 Mar 2026 06:01:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>إسلام الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/إسلام/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرب الشرق الأوسط والخليج : غريزة الدمار</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/04/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/04/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 07:36:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الطائفية]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7628559</guid>

					<description><![CDATA[<p> السؤال الذي يفرضه الواقع اليوم : هل ستجلب عمليات القصف الإسرائيلية الأمريكية للمدن الإيرانية السلام إلى الشرق الأوسط؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/04/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/">حرب الشرق الأوسط والخليج : غريزة الدمار</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لم تتعامل الولايات المتحدة مع الشرق ال<strong>أ</strong>وسط والخليج كمنطقة شعوب وحضارات، بل كـ &#8220;خزّان طاقة استراتيجي&#8221; و&#8221;رقعة شطرنج&#8221; تُدار عليها المنافسة الكبرى ضد الاتحاد السوفياتي أمس، وضد الصين وروسيا اليوم. ويستمر هذا الأمر حتى اليوم مع الحرب الإسرائيلية الأمريكية الحالية ضد إيران.</strong> (الصورة : هل ستجلب عمليات القصف الإسرائيلية الأمريكية للمدن الإيرانية السلام إلى الشرق الأوسط ؟). </p>



<p class="has-text-align-left"><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-7628559"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa.jpg" alt="" class="wp-image-7584952" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>في سنة 1932، تبادل عقلان عظيمان رسالتين لا تزالان&nbsp; تدق جدران التاريخ: سأل ألبرت أينشتاين سيغموند فرويد ببساطة، لماذا الحرب؟ &nbsp;فأجابه بما لم يُرد أحد سماعه: الحرب ليست شذوذًا في التاريخ، بل هي المنطق الداخلي للإنسان حين يُفلت من قيوده. لم يكن ذلك الحوار نبوءةً للماضي، بل مرآة للحاضر. فما يشهده الشرق الأوسط والخليج اليوم ليس استثناءً في سجلات البشرية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لتلك النبوءة السوداء: الحرب تستمر طالما وجدت غريزةُ العدوان تبريرًا أخلاقيًا، أو مظلومية تاريخية، أو إيديولوجيا دينية تُضفي عليها قداسةً زائفة.</p>



<p>السؤال الذي يفرضه الواقع اليوم لم يعد متى تتوقف النيران؟ بل صار أكثر إيلامًا: كيف يمكن بناء إنسان لا يرى في فناء الآخر شرطَا لبقائه. &nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">حين يصبح القانون شاهدًا لا حكمًا</h2>



<p>ثمّة مفارقة مؤلمة يكشفها مشهد الشرق الأوسط والخليج الراهن : أن المؤسسات الدولية التي أُسِّست لتحويل القوة إلى قانون باتت هي ذاتها أداةً تشرعن القوة وتحصّنها. عندما يعجز القانون عن حماية الضعيف من القوي، لا يختفي العنف، بل يعود إلى منابعه الغريزية الأولى، إلى ذلك &#8220;العنف البدائي&#8221; الذي تحدث عنه فرويد حين حذّر من أنّ الانسان لا يتخلى عن غرائزه، بل يُزيّنها.</p>



<p>لم تنشأ الحروب التي تعصف بالمنطقة العربية والإسلامية من العدم، ولم تكن مجرد موجة عابرة. هي تقاطعٌ محكم بين جذور نفسية عميقة أشار إليها فرويد، ومصالح جيوسياسية باردة حذّر منها أينشتاين. لفهمهما حقّا لا بد من النظر في وقت واحد إلى &#8220;المحرّك الداخلي&#8221; الذي يجعل من المنطقة أرضَا قابلة للاشتعال، وإلى &#8221; اليد الخارجية&#8221; التي تضرم النار وتصبّ عليها الزيت.</p>



<p>الداخل العربي يحمل جراحًا لم تندمل: إرث اتفاقية سايكس بيكو الذي رسم حدودًا بالمسطرة لا بمنطق التاريخ أو الجغرافيا البشرية، وأزمة الشرعية السياسية التي حوّلت الحاكم والمحكوم إلى طرفين في حالة حرب باردة دائمة، فضلاً عن الصراعات الإيديولوجية التي جعلت المشاريع القومية والإسلامية والطائفية تتنافس بدل ان تبني الأوطان.</p>



<h2 class="wp-block-heading">واشنطن : حارس النفط أم صانع الفوضى؟</h2>



<p>لم تتعامل الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط والخليج كمنطقة شعوب وحضارات، بل كـ &#8221; خزّان طاقة استراتيجي&#8221; و &#8221; رقعة شطرنج &#8221; تُدار عليها المنافسة الكبرى ضد الاتحاد السوفياتي أمس، وضد الصين وروسيا اليوم.</p>



<p>منذ أيزنهاور وعقيدة &#8220;ملء الفراغ&#8221;، لم تتغير المعادلة السياسية : أي استقلالية إقليمية حقيقية هي تهديد يجب احتواؤه. والنموذج الأكثر فداحةً يبقى العراق سنة 2003: دولة تحوّلت بقرار خارجي من جسد عربي إلى خراب ممنهج. لم يكن الهدف المُعلن هو ما حدث، لكن النتيجة كانت واضحة لكل عينٍ تُبصر. دولة مفككة، وميليشيات تملأ الفراغ، وحربٌ أهلية تصدّر إلى الجوار. وفي هذا الفضاء من الفوضى المُدارة، تنتهج واشنطن أحيانًا ما يمكن تسميته &#8221; التوازن القلق&#8221;: دعم أطراف متضادة لضمان ألّا تصعد قوة إقليمية واحدة تستطيع الهيمنة على النفط والغاز أو تهديد مصالحها الاستراتيجية.</p>



<p>وليس سرًا ان استمرار التوتر هو في جوهره مصلحة اقتصادية راسخة لمجمع الصناعات العسكرية الأمريكية. فالدول العربية والإسلامية تتصدر قائمة أكبر مُستوردي السلاح الأمريكي وذلك ليست مصادفة، بل هي جزء من البنية الأساسية للسياسة الخارجية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إسرائيل المركز القلق</h2>



<p>لا يمكن قراءة مشهد الشرق الأوسط والخليج دون الوقوف طويلاً عند إسرائيل، هذا الكيان الذي يراه الوجدان العربي جسمًا زُرع في قلب المنطقة وأضحى محورًا لصراعاتها المتشعبة.&nbsp; لاتزال &#8220;عقيدة بيغن&#8221; هي الفقرة الأولى&nbsp; من عقيدة الأمن الإسرائيلي: منع أي دولة مجاورة من امتلاك قوة عسكرية أو نووية تُهدد التفوق الإسرائيلي النوعي ولو استدعى ذلك ضربات عسكرية استباقية، من العراق إلى السودان و لبنان وصولاً إلى طهران.</p>



<p>وثمة استراتيجية أخرى غير مُعلنة لكنها مقروءة تاريخيا. لقد نُسبت إلى بعض الدوائر الإسرائيلية – لعل أبرز تجلياتها وثيقة يينون 1982- والتي تقضي بتحويل الدول العربية الكبرى إلى دويلات طائفية وعرقية متناحرة. والمتأمل في خارطة التشرذم الراهنة في ليبيا واليمن والعراق وسوريا لا يملك إلاّ أن يستجلي مدى ما تحقّق من هذا التصور سواءً بفعل التخطيط أو بفعل الظروف التي أتاح لها هذا التخطيط أن تنمو.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الشراكة العضوية: واشنطن – تل أبيب</h2>



<p>لم يكن التقاطع بين واشنطن وتل أبيب مجرد تحالف براغماتي تحكمه المصالح المشتركة، بل شراكةٌ عضوية رسّخت منطقًا مزدوجاً أشلّ الإرادة الدولية: &#8221; الفيتو السياسي&#8221; الذي يحمي إسرائيل في كل المحافل ويحول دون محاسبتها، ويُعمّق في الوجدان العربي والإسلامي ذلك الشعور المتراكم بالظلم الذي يحوّله فرويد إلى وقود للتطرف حين تغيب العدالة وتُسدّ المنافذ. ومشاريع الشرق الأوسط الجديد&#8221; التي روّجت لها الإدارات الأمريكية المتعاقبة والتي كانت تسعى في جوهرها إلى دمج إسرائيل في المنطقة وتطبيع وجودها بما يغيّر قواعد اللعبة. غير أنها أفرزت في المقابل استقطابًا حادًا بين دول ما يُسمى &#8220;الاعتدال&#8221; ودول &#8221; المقاومة&#8221;، وحوّلت المنطقة إلى ساحة تتصادم فيها مشاريع الهيمنة لا مشاريع التنمية.</p>



<p>إذا كان أينشتاين يرى أن الحرب ثمرةُ غياب &#8221; سلطة قانونية عادلة تعلو الجميع&#8221;، فإن واشنطن نصّبت نفسها قانونًا بلا رقيب، وجعلت إسرائيل استثناءً بلا سابقة. وإذا كان فرويد يرى أن الحرب غريزة تدمير تبحث عن مخرج فإن هاتين السياستين نجحتا في توجيه هذه الغريزة نحو الداخل العربي ذاته، حتى صارت الحروب بالوكالة أرخص أدوات الهيمنة واكثرها فاعلية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مشهد ودروس الحرب الراهنة</h2>



<p>تبدأ حرب الشرق الأوسط والخليج من حيث انتهى حوار أينشتاين وفرويد: ليس فشلاً دبلوماسيًا عارضًا، بل انفجارًا لغريزة تدمير غُذّيت لعقود بالحصار والإذلال والإقصاء. ما يجري في المنطقة هو صدامٌ بين إرادات دولية راهنت جميعها على أن العنف هو اللغة الوحيدة التي يُفهم بها الآخر. وفي هذا، تتجلّى خيبة &#8221; عُصبة الأمم&#8221; في خليفتها &#8221; الأمم المتحدة&#8221; التي باتت منبرًا للخطب لا منصّةً للعدالة.</p>



<p>الأزمة المتصاعدة بين إيران ودول الخليج ليست مجرد مناوشات في حدود التوتر الإقليمي المألوف. إنها تحوّلٌ جذري في بنية الأمن الإقليمي بأكمله. كانت دول الخليج، خاصة في أعقاب اتفاق بيكين 2023، تسلك مسارًا واعدًا نحو&nbsp; &#8220;الحياد الإيجابي&#8221; والتعامل مع المحيط على أساس المصالح المشتركة لا حسابات العداوة الدائمة مع بعض الاستثناءات. لكن الحرب الجارية أثبتت أن&nbsp; هذا المسار يتهشّم تحت ضربات منطق القوة العارية.</p>



<p>تعيش دول الخليج معضلة حقيقية: كيف تحمي نفسها في ساحة لم تختر الدخول إليها؟ فهي ليست طرفًا في اتخاذ قرار الحرب، لكنها أصبحت هدفًا في ميدانها. والأخطر أن انهيار إيران لن يُنتج بالضرورة جارًا أكثر أمنًا، بل قد يُنتج &#8221; دولة فاشلة&#8221; وميليشيات خارج أيّ سيطرة، وهو كابوس أشدّ وطأة من عدو منظّم ومنضبط. هكذا تتحول إيران من حسابات الردع العقلاني إلى &#8221; الانتقام الوجودي&#8221; وتتحول المنطقة بأسرها إلى رهينة لسباق تصعيد لا يُعرف أين ينتهي.&nbsp; أطلقت أمريكا وإسرائيل عمليتهما العسكرية بهدف &#8221; تغيير قواعد اللعبة&#8221; في الملف النووي، لكنهما لم تحسبا بالقدر الكافي الفراغ الأمني الهائل الذي تخلّفه إزاحة نظام مهما يكن. &nbsp;</p>



<p>تكشف هذه الحرب عن دروس يعرفها التاريخ جيدًا لكن السياسيين يتناسونها دائمًا: الأمن لا يُشترى بالاتفاقيات وحدها، بل يُبنى على قوة ردع حقيقية تجعل ثمن العدوان أعلى من مكاسبه. ومأساة الجوار الجغرافي التي تُجبر الدول على الاصطفاف ليس حبًّا في الحرب، بل دفاعًا عن وجودها أمام هاويةٍ لا تسألها رأيها. ودرسٌ ثالثٌ سطّره التاريخ بدماء كثيرة: الحروب في هذه المنطقة لا تنتهي بانتصار عسكري حاسم، بل بإنهاك جماعي يجعل الجميع يراجعون حساباتهم.</p>



<p>لم تجب هذه الحرب عن السؤال الذي طرحه أينشتاين، لكنها أضافت إليه سؤالا أكثر إلحاحًا: هل نحن على استعداد لدفع ثمن سلام حقيقي، ثمنًا يشمل انصاف المظلوم ومحاسبة القوي وبناء إنسان جديد يختار التعايش بالبناء لا بالدمار؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/04/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/">حرب الشرق الأوسط والخليج : غريزة الدمار</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/04/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا يستفيد المسلمون من الهجرة النبوية الشريفة التي نحتفل بها كل عام؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/28/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/28/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Jun 2025 12:01:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المدينة المنورة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية الشريفة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله محمد]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7109099</guid>

					<description><![CDATA[<p>أمة تحتفل بالهجرة النبوية الشريفة و تملك من القوة ما تملك، لكنها تعجز عن إدخال قطعة خبز من معبر رفح أو من أي معبر كان.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/28/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/">ماذا يستفيد المسلمون من الهجرة النبوية الشريفة التي نحتفل بها كل عام؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الهجرة النبوية الشريفة أحدثت تحوّلا كبيرا في العلاقات الإنسانية، إذ شهدت ملحمة أسطورية بين المهاجرين الذين تركوا كل شيء وراءهم من أجل الله متجهين إلى المدينة المنورة، وهناك استقبلهم الأنصار بحفاوة كبيرة، جمعهم الإيمان بالله والثقة بالله والتوكل على الله والاستعانة بالله وحده، واتباع رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، فكان المشهد دراماتيكيًّا ونوعيًّا فسّر حقيقة العلاقة بين المؤمنين في عصر النبوة حيث الاستقبال الباهر والكرم الظاهر والإيثار النوعي الماهر الذي لم يحدث في التاريخ مثله أبدا.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7109099"></span>



<p>لماذا لا يتعظ المسلمون من هذه الذكريات والمناسبات؟ ولماذا يقتصر احتفالهم بهذه الذكرى على المواعظ والأناشيد والطيّب من المأكولات والمشروبات، والسهرات في المساجد والقاعات ويسمون ذلك احتفالا بالهجرة النبوية الشريفة، بينما هم يقبعون في المعاصي والمآسي والمصائب والمتاعب ولا يبالون، ويعتقدون بأن ما يقومون به من نقرات في أداء الصلوات وغيرها من العبادات ستفي بدخولهم الجنات ونسوا أن العمل مضن، والجنة لا يدخلها الإنسان إلا بعد مشقة وتعب وتضحية وإيثار وجهاد ومكابدة وسهر وتحمل وصبر وكظم الغيظ والكف عن الأذى وصون الحرمات، واجتناب المنكرات والموبقات.</p>



<h2 class="wp-block-heading">موجات من الظلام حسبوها إسلامًا</h2>



<p>أكاد أجزم أن كل المجتمعات الإسلامية في عالمنا تموج بهذه الملهيات، وهذه المسكرات التي أسكرت الأمة الإسلامية وأبعدتها عن دستورها القرآن الكريم، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأدخلتها في موجات من الظلام، حسبوها إسلامًا، وكما يُقال هو إسلام علماني، ولكنه في الوقت نفسه ظلمات غشيت الأمة وأعمت بصيرتها عن قضاياها وحقيقة ما يجري في هذه الدنيا.</p>



<p>ما نعيشه اليوم وهم كبير، وتظليل لفلسفة الإسلام العظيمة التي تجعل الأمة قوية في مواجهة التحديات الجمة التي ألمت بها، وأولاها ما يجري في غزة اليوم، من نزيف حاد للأرواح البشرية حتى صارت حالة عادية يقرؤها الناس في هواتفهم ويتفرجون على مشاهد الذبح والإبادة التي تقوم بها الصهيونية ويتجادلون الجدال العقيم والمراء المشين حول ما قامت به حماس هل هو جهاد أو انتحار، وهل الصهيونية هي اليهودية أو أن اليهودية دين والصهيونية قومية، والحال أن اليهود يمزقون أجساد شبابنا ونساءنا وأطفالنا كل يوم على كيس طحين يتقاتلون من أجل الحصول عليه، والشاحنات مكدسة على باب مدينة رفح تنتظر الإشارة من نتنياهو الذي يعيش أيام زهوّ بعد أن عجز العرب شرقا وغربا عن مدّ إخوانهم بشربة ماء أو كسرة خبز.</p>



<h2 class="wp-block-heading">العزة والكرامة لا تأتي على سجاد أحمر</h2>



<p>يا للعار، أمة بلا أمة، لا تفقه من الدين إلا الفتات، تعلمت الركون والكسل والخجل من الأعداء، رغم أن الله تعالى خاطبهم من فوق سبع سماوات بأن أعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوكم، ونسوا أن العزة والكرامة لا تأتي على سجاد أحمر، ولكنها تأتي بالبذل والعطاء.</p>



<p>أمة تملك من القوة ما تملك، تعجز عن إدخال قطعة خبز من معبر رفح أو من أي معبر كان، رضي الإسرائيليون أم أبوا، وقد بينت لنا الحرب الأخيرة مع إيران أن القوة وحدها هي التي تفهمها إسرائيل، أما الاستسلام والخنوع والخضوع أو ما يسمى بالسلام، فكلها أوهام، ولنا في المجاهدين الأبطال على أرض غزة آية، ولنا في إيران ألف آية، كيف استعدت لهذا اليوم الذي أعلن فيه نتنياهو الاستسلام وطلب من أمريكا التدخل العاجل لإنقاذ إسرائيل من الزوال، وكيف أن أمريكا بجحافل قوتها كانت تهاب إيران وردّها، فآثرت أن توقف الحرب، لأن المفاجآت كانت أكبر من الوقائع على الأرض.</p>



<p>هذه هي العظة الكبرى من حادثة الهجرة أن نكون سندا لإخواننا الذين يحاربون العدو، لا نكون سندا للعدو على إخواننا، علينا أن نعرف كيف نكون أنصارا لله ولعباده المؤمنين لا أن نكون عونا عليهم ونتمنى لهم الزوال، فغزة تعاني فعلًا من أشدّ العذاب، والمجاهدون مرابطون وصامدون، وإسرائيل عاجزة عن إنقاذ أسراها من قبضة حماس، والمشهد لن يطول بإذن الله تعالى، وأن الفرج قريب، وما على المسلمين المخلصين إلا الاستيقاظ، ولا يكتفون بالسهرات في المساجد، والانكباب على المأكولات والمشروبات وكأننا في مهرجانات.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/28/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/">ماذا يستفيد المسلمون من الهجرة النبوية الشريفة التي نحتفل بها كل عام؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/28/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
