<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الباهي الأدغم الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الباهي-الأدغم/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Mar 2026 05:33:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الباهي الأدغم الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الباهي-الأدغم/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 10:57:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الباجي قائد السبسي]]></category>
		<category><![CDATA[الباهي الأدغم]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق بلعيد]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق شعبان]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدستوري]]></category>
		<category><![CDATA[القلعة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[الهادي نويرة]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[عادل بن يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[عياض بن عاشور]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الحقوق والعلوم السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7631736</guid>

					<description><![CDATA[<p>غادرنا صباح اليوم السبت استاذ القانون الدستوري والعميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، الاستاذ الصادق بلعيد عن سنّ 87 سنة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/">رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>غادرنا صباح اليوم السبت استاذ القانون الدستوري والعميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، الاستاذ الصادق بلعيد عن سنّ 87 سنة. هذا وسيقام موكب الدفن الاحد 8 مارس 2026 أثر صلاة الظهر بمقبرة مرناق.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>عادل بن يوسف</strong></p>



<span id="more-7631736"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg" alt="" class="wp-image-6466069" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>لم أعرف الفقيد عن قرب خلال فترة دراستي بتونس لكونه كان حينها قد غادر عمادة الكلية عندما كان شقيقي يدرس بها الحقوق للتفرغ لتأطير طلبة المرحلة الثالثة في القانون العام بتونس: شهادات الدراسات المعمقة والدكتوراه وملفات التأهيل الجامعي وإدارة مخبر البحث العلمي الذي كان يرأسه وتقديم المحاضرات الأكاديمية بكلّيته وكبرى كليات الحقوق ومراكز البحث العلمي بتونس وفرنسا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية&#8230; </p>



<p>لكن بعد سنة 2011 عاد اسم الأستاذ الصادق بلعيد من جديد على الساحة العامة إثر الشغور الحاصل في أعلى هرم السلطة بتونس إثر مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد عشيّة 14 جانفي 2011 في اتجاه مدينة جدّة بالممللكة العربية السعودية.</p>



<p>وعلى إثر الخلاف الذي تفاقم منذ أواخر سنة 2021 بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية اتصلت به قصد محاورته في برنامجي الاذاعي &#8220;شهادات حيّة&#8221; بإذاعة المنستير فرحّب بي يوم الأربعاء 30 مارس 2022 استقبلني بحفاوة مع فريق البرنامج ببيته في ضاحية مرناق الجميلة جنوب العاصمة حيث سجّلت له ثلاث حلقات كاملة، استعرض خلالها مسيرته الطويلة، بدءا بنشأته ودراسته الابتدائية بالقلعة الكبرى ثم الثانوية بالمدرسة الصادقية فالعليا بالسربون، مرورا بمسيرته المهنية في عديد المواقع العليا في التعليم العالي والبحث العلمي، وصولا إلى الخلاف القائم بين رأسي السلطة التنفيذية والأجواء داخل مجلس نواب الشعب والحلول الكفيلة لخروج البلاد من هذا المأزق الدستوري. وقد بثّت هذه الحلقات الثلاث أيام الأحد 3 و 10 و 17 أفريل 2022.</p>



<p>وتعميما للفائدة ارتأيت من الضروري التعريف بمسيرة فقيد الجامعة التونسية وتونس للأجيال الحالية التي لا تعرفه ولم يسبق لها الاطلاع على كتاباته ومواقفه.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النشأة والدراسة والتفوّق</h2>



<p>ولد الأستاذ الصادق بلعيد يوم 2 مارس 1939 بالقلعة الكبرى&nbsp; وسط أسرة وطنية دستورية ميسورة حيث كان والده معلما ومالكا عقاريا بالمدينة حريصا على تعليم أبنائه.</p>



<p>زاول تعليمه الابتدائي بالمدرسة الابتدائية القرآنية العصرية بن خلدون بالقلعة الكبرى.</p>



<p>بعد حصوله على شهادة ختم التعليم الابتدائي التحق بالمدرسة الصادقية حيث حصل على ديبلوم المدرسة وشهادة البكالوريا. وفي سنة 1955 التحق بالمعهد العالي للدراسات العليا بتونس (اختصاص حقوق) ثمّ بالمدرسة القومية للإدارة التي تخرّج منها سنة 1958 وعيّن مكلفا بميزانية الدولة برائسة الحكومة بالقصبة في عهد الأستاذ الباهي الأدغم. لكنه سنة 1960 غادر الإدارة للالتحاق بباريس وإعداد شهادة الدكتوراه في القانون الدستوري بالسربون وقد نجح في ذلك بتفوّق في جوان 1963 مع تجربة في التدريس كمساعد بجامعة باريس.</p>



<p>وفي سنة 1971 اجتاز بنجاح مناظرة التبريز في القانون العام (الأول على دفعته) فاتصل به عميد كلية الحقوق الأستاذ الشاذلي العياري ليطلب منه العودة وتسلّم إدارة الكلية اثر تعيينه وزيرا للتربية.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="538" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1024x538.jpg" alt="" class="wp-image-7631777" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1024x538.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-300x158.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-768x403.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-580x305.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-860x452.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1160x609.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef.jpg 1200w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">بين العمادة والتدريس والتأطير والبحث العلمي</h2>



<p>تلبية للواجب الوطني عاد الأستاذ الصادق بلعيد إلى تونس والتحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية كأستاذ محاضر وانتخب في نفس السنة عميدا لها في نفس السنة لدورتين متتاليتين إلى غاية جوان 1977.</p>



<p>ويشهد له زملائه وطلبته أمه كان من أفضل أساتذة القانون العام والقانون الدستوري في تونس، حيث تخرّج على يديه الكثير من أساتذة القانون الدستوري، من أبرزهم الأستاذ الصادق شعبان وفرحات الحرشاني عياض بن عاشور وسليم اللغماني و محمّد رضا بن حمّاد و وحيد الفرشيشي&#8230; وهو من أشدّ العمداء دفاعا عن الديمقراطية داخل كلّية الحقوق، إلى حد أنه سمح للطلبة في سنة 1973 بعقد جلسة عامة والبوليس محاصر للكلية للتشاور حول مواصلة الإضراب العام. وفعلا قرّروا مواصلة الإضراب.</p>



<p>وبوصفه عميدا لكلية الحقوق والعلوم السياسية ورئيسا لشعبة التعليم العالي، اقترح على الرئيس بورقيبة إلقاء محاضراته الستّ حول مسيرته وتاريخ الحركة الوطنية التونسية، فاستجاب للطلب وألقى بين 13 أكتوبر&nbsp; و15 ديسمبر 1973 ست محاضرات في المدرّج الكبير بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس بحضور طلبة معهد الصحافة وعلوم الأخبار وطلبة الحقوق والمؤسسات الجامعية بتونس تولت إدارة الحزب إصدارها في كتاب &#8220;الحبيب بورقيبة حياتي، آرائي، جهادي&#8221;، منشورات كتابة الدولة للإعلام، تونس 1978، 246 صفحة.</p>



<p>وبمناسبة هذه المحاضرات أعطى بورقيبة الإذن ببعث مركز الدراسات القانونية بالكلية، تولى تدشينه بنفسه بمناسبة الإشراف على يوم العلم في نهاية جوان 1975 بحضور وزير التربية الأستاذ إدريس قيقة.</p>



<p>وإثر هذه تجربة العمادة شغل عديد الخطط العلمية والقانونية في مجال اختصاصه وهي تباعا:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>عضوا بالمجلس التونسي للبحث العلمي والتكنولوجي.</li>



<li>عضوا بالجمعية التونسية للقانون الدستوري.</li>



<li>عضوا بالأكاديمية الدولية للقانون الدستوري.</li>



<li>رئيسا للجامعة الحرة بتونس.</li>



<li>عضوا بالجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &#8220;بيت الحكمة&#8221;.</li>



<li>مستشارا قانونيا بالجامعة العربية.</li>



<li>عضو ا بالمحكمة الدستورية لاتحاد المغرب العربي ومحرّرا لنصّ معاهدة مرّاكش في 17 فيفري 1989.</li>



<li>أستاذ زائرا بجامعات اسّيكس بأنجلترا (<em>Essex</em>) وجامعة بارنستون (Princeton) بالولايات المتحدة و جامعات روما وسابينزا (Sapienza) بإطاليا وجامعات مرسيليا وتولوز ونيس وبربِينيُون (Perpignan) بفرنسا وجامعة بوخارست (<em>Bucarest</em>) برومانيا وجامعات الكويت والمغرب والجزائر&#8230; الخ.</li>
</ul>



<p>وفي سنة 1978 كُلّف من طرف رئيس الحكومة، الأستاذ الهادي نويرة بصياغة تقرير تونس أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي في قضيّة الجرف القاري بين تونس وليبيا الثريّ بالرواسب الصخرية متعددة المعادن المعروفة باسم &#8220;Les nodules polymétalliques&#8221;. لكن في سنة 1982 قضت المحكمة الدولية بحقّ ليبيا الكامل على الجرف القاري وهو ما أدى إلى حرمان بلادنا من كميات هائلة من البترول والغاز والثروات السمكية والمعدنية رغم استعداد العقيد الراحل معمّر القذافي باقتسام ثروات الجرف القاري بالتساوي بين البلدين.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="529" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1024x529.jpg" alt="" class="wp-image-1198373" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1024x529.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-300x155.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-768x397.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-580x300.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-860x444.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1160x599.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد.jpg 1200w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">العودة الجديدة إلى الساحة العامة غداة 14 جانفي 2011</h2>



<p>مساء يوم 14 جانفي 2011 كان الأستاذ الصادق بلعيد أوّل من تفطّن إلى وجوب العودة إلى الفصل 57 بدلا من الفصل 56 في حالة شغور منصب رئيس الجمهورية ونقل الرئاسة إلى رئيس مجلس النواب عوضا عن الوزير الأول&#8230;</p>



<p>كما دُعي للمحاضرة&nbsp; بالمجلس الأعلى للانتقال الديمقراطي وتحقيق أهداف الثورة ثمّ بالمجلس الوطني الدستوري أثناء صياغة الدستور الجديد أو دستور الجمهورية الثانية الذي ختم في 27 جانفي 2014.</p>



<p>وفي 12 جويلية 2011 قدم مشروعا أوّليّا للدستور، نصّ على مبادئ كبرى، مثل: إقرار حريّة الضمير وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة التامة في الحقوق&#8230; الخ.&nbsp;</p>



<p>وفي 23 أكتوبر 2011 من نفس السنة ترشّح للانتخابات التشريعية عن قائمة &#8220;الكفاءة&#8221; بدائرة بن عروس وتحصّل على 4391 صوتا.</p>



<p>في جويلية 2016 ساند مبادرة وثيقة قرطاج التي اقترحها&nbsp;الباجي قائد السبسي&nbsp;بهدف تكوين حكومة وحدة وطنيّة.</p>



<p>وفي غرّة ماي 2022 تمّ تكليفه من قبل الرئيس قيس سعيّد بترأس لجنة استشارية مكلفة بصياغة مشروع دستور جديد لتونس بعد إيقاف العمل بدستور 27 جانفي 2014 وحلّ مجلس نواب الشعب في 25 جويلية 2021 نتيجة كثرة الخلافات بين رئيس الحكومة ورئئيس الجمهورية والأجواء المتوترة داخل المجلس. وقد عيّ معه الأستاذ أمين محفوظ لصياغة الدستور وقاما باتصالات مكثفة بكفاءات وخبرات تونسية عالية مقيمة بتونس وبالخارج في جميع الاختصاصات، من اقتصاد ومالية وفلاحة وصناعة وتجارة وثقافة وأمن وجيش&#8230; للاستماع لمقترحاتها. وفي 20 جوان 2022 سلّم مسوّدة الدستور الجديد إلى رئيس الجمهورية، الأستاذ قيس سعيّد لكن لم يتمّ اعتمادها في دستور 25 جويلية 2022 وهو ما أثّر عليه صحّيا ونفسيا.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">عشرات المؤلفات والمقالات العلمية بتونس وبالخارج</h2>



<p>طيلة مسيرته الأكاديمية صدر للأستاذ الصادق بلعيد أكثر من 12 مؤلفا فرديا أو جماعيا (بالاشتراك مع) في القانون الدستوري وتاريخ التشريع في الإسلام وقانون الجماعات والعولمة والقانون الإداري&#8230;، باللغات الفرنسة والعربية والانجليزية، بكل من باريس وتونس ولندن من أهمها:</p>



<p><em>&#8211; </em>Sadok Belaïd <em>Essai sur le pouvoir créateur et normatif du juge</em>, Paris, Librairie générale de droit et de jurisprudence,&nbsp;coll.&nbsp;«&nbsp;Bibliothèque de philosophie du droit&nbsp;»,&nbsp;1974, 360&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd, <em>L&#8217;organisation et les institutions d&#8217;une communauté économique maghrébine</em>, La Soukra, Institut arabe des chefs d&#8217;entreprises,&nbsp;1987, 49&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; (avec&nbsp; <em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Francis_Delp%C3%A9r%C3%A9e">Francis Delpérée</a>&nbsp;et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Fran%C3%A7ois_Luchaire">François Luchaire</a>)</em>,&nbsp;<em>La loi aujourd&#8217;hui</em>, Tunis, Faculté de droit de Tunis,&nbsp;1989, 346&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd (Dir.),&nbsp;<em>L&#8217;œuvre jurisprudentielle du Tribunal administratif tunisien</em>, Tunis, Centre de recherches et d&#8217;études administratives,&nbsp;1990, 562&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/I._William_Zartman">I. William Zartman</a>,&nbsp;<em>Les expériences d&#8217;intégration régionale dans les pays du tiers-monde</em>, Tunis, Centre de recherches et d&#8217;études administratives,&nbsp;1993, 376&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd,&nbsp;<em>Islam et droit&nbsp;: une nouvelle lecture des «&nbsp;versets prescriptifs&nbsp;» du Coran</em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2000, 544&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd et&nbsp; <a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Yadh_Ben_Achour">Yadh Ben Achour</a>&nbsp;et Slim Laghmani,&nbsp;<em>Droit communautaire et mondialisation</em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2003, 306&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd &amp; <a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Abdelfattah_Amor">Abdelfattah Amor</a> &amp; Habib Ayadi,&nbsp;<em>En hommage à&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Dali_Jazi">Dali Jazi</a></em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2010, 190&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd (en)&nbsp;Adeed I. Dawisha et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/I._William_Zartman">I. William Zartman</a>,&nbsp;<em>Beyond Coercion&nbsp;: Durability of the Arab State</em>, Londres, Routledge,&nbsp;2016, 322&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd, <em>Les constitutions en Tunisie depuis la constitution de Carthage au Vème siècle av. JC. Jusqu’à la constitution de 2022</em>, (manuscrit).</p>



<p>&#8211; الصادق بلعيد،&nbsp; <strong>القرآن و التشريع: قراءة جديدة في آيات الأحكام</strong>، مركز النشر الجامعي تونس، 1999،&nbsp; 346 صفحة.</p>



<p>كما له عشرات المقالات العلمية الصادرة بمجلات أكاديمية محكّمة بأرق الجامعات ومراكز البحث في فرنسا وانجلترا و تونس ودول الخليج. وكان محور عديد المقالات الصحفية، لا سيما بعد 2011 من أهمها:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://spma-sciencespo.com/conferences/2011-2012/">Débat électoral&nbsp;: les premières élections démocratiques en Tunisie</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>spma-sciencespo.com</em>,&nbsp;6 octobre 2011.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.fdspt.rnu.tn/anciens-doyens">Anciens doyens</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>fdspt.rnu.tn</em>.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.ult-tunisie.com/content/instances-de-lult?q=content/edito">Édito</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Bouebdelli_University">Université libre de Tunis</a></em>.</li>



<li><em>«&nbsp;Nominations&nbsp;»,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Journal_officiel_de_la_R%C3%A9publique_tunisienne">Journal officiel de la République tunisienne</a></em>,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;19,‎&nbsp;5 mars 2002,&nbsp;p.&nbsp;535.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.espacemanager.com/tunisie-liste-des-membres-de-beit-al-hikma.html">Tunisie &#8211; Liste des membres de Beit al-Hikma</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>espacemanager.com</em>,&nbsp;27 septembre 2012&nbsp;(consulté le&nbsp;10 août 2016).</li>



<li>(en)&nbsp;«&nbsp;<a href="http://www.tunisia-live.net/whoswho/sadok-belaid/">Sadok Belaid</a>&nbsp;», <em>sur&nbsp;tunisia-live.net</em>,&nbsp;16 octobre 2011.</li>



<li>&nbsp;«&nbsp;<em><a href="http://www.kapitalis.com/politique/national/5767-tunisie-lidee-de-referendum-vivement-critiquee-par-la-haute-instance.html">Tunisie. L&#8217;idée de referendum vivement critiquée par la Haute instance</a> »</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Kapitalis">Kapitalis</a></em>,&nbsp;9 septembre 2011&nbsp;(consulté le&nbsp;11 août 2016).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://www.tunistribune.org/10808-sadok-belaid-je-me-porte-candidat-a-la-constituante-10808/">Sadok Belaid&nbsp;: «&nbsp;Je me porte candidat à la Constituante&nbsp;»</a></em>, sur&nbsp;<em>tunistribune.org</em>,&nbsp;4 septembre 2011.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.leaders.com.tn/article/5775-nouvelle-constitution-l-avant-projet-du-doyen-sadok-belaid">Nouvelle Constitution&nbsp;: l&#8217;avant-projet du doyen Sadok Belaid</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Leaders_(Tunisie)">Leaders</a></em>,&nbsp;16 juillet 2011.</li>



<li>(ar)&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://www.babnet.net/festivaldetail-129321.asp">Les infractions constitutionnelles dans le choix de Chahed</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>babnet.net</em>,&nbsp;7 août 2016.</li>



<li>(ar)&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://aawsat.com/home/article/709696/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9">Tunisie&nbsp;: une querelle constitutionnelle éclate à propos du choix de Chahed pour former le prochain gouvernement</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>aawsat.com</em>,‎&nbsp;9 août 2016.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://directinfo.webmanagercenter.com/2016/08/09/politique-sadok-belaid-critique-bce-et-qualifie-son-fils-de-bahloul/">Politique&nbsp;: Sadok Belaid critique BCE et qualifie son fils de «&nbsp;bahloul&nbsp;»</a></em>, sur&nbsp;<em>directinfo.webmanagercenter.com</em>,&nbsp;9 août 2016.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.leaders.com.tn/article/33374-tout-sur-l-instance-sadok-belaid-pour-une-nouvelle-republique-rapport-final-le-20-juin-prochain">Tout sur l&#8217;Instance Sadok Belaid pour &#8220;Une nouvelle République&#8221;&nbsp;: rapport final le 20 juin prochain</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Leaders_(Tunisie)">Leaders</a></em>,&nbsp;20 mai 2022.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.businessnews.com.tn/sadok-belaid-designe-president-coordinateur-de-la-commission-consultative,520,119334,3">Sadok Belaid désigné président coordinateur de la commission consultative</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>businessnews.com.tn</em>,&nbsp;20 mai 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;20 mai 2022).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;Tunisie&nbsp;: pas de référence à l&#8217;islam dans le projet de Constitution&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Le_Point">Le Point</a></em>,‎&nbsp;6 juin 2022.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.mosaiquefm.net/fr/actualite-national-tunisie/1064691/sadok-belaid-desavoue-le-projet-de-constitution-publie-au-jort">Sadok Belaïd désavoue le projet de Constitution publié au JORT</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Mosa%C3%AFque_FM_(Tunisie)">Mosaïque FM</a></em>,&nbsp;3 juillet 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;3 juillet 2022).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.businessnews.com.tn/dans-une-lettre-sadok-belaid-denonce-le-projet-de-constitution-de-saied,520,120629,3">Dans une lettre, Sadok Belaïd dénonce le projet de constitution de Saïed&nbsp;!</a>&nbsp;», </em>sur&nbsp;<em>businessnews.com.tn</em>,&nbsp;3 juillet 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;3 juillet 2022).</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="https://www.webdo.tn/2022/07/03/tunisie-sadok-belaid-publie-la-version-originale-du-projet-de-constitution/"> La version originale du projet de Constitution</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>webdo.tn</em>,&nbsp;3 juillet 2022.</li>



<li>Avec Frédéric Bobin, <em>«&nbsp;Tunisie&nbsp;: &#8220;Le projet présidentiel de nouvelle Constitution est dangereux&#8221;&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Le_Monde">Le Monde</a></em>,‎&nbsp;3 juillet 2022.</li>



<li><em>«&nbsp;Décrets et arrêtés&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Journal_officiel_de_la_R%C3%A9publique_tunisienne">Journal officiel de la République tunisienne</a></em>,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;58,‎ 18-22 septembre 1981,&nbsp;p.&nbsp;2156.</li>



<li><em>«&nbsp;Essai sur le pouvoir créateur et normatif du juge&nbsp;»</em>,&nbsp;<em>Revue internationale de droit comparé</em>,&nbsp;vol.&nbsp;27,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;4,‎&nbsp;1975,&nbsp;p.&nbsp;955-958.&nbsp;</li>
</ul>



<p>والأستاذ الصادق بلعيد متحصّل على عديد الأوسمة من أهمّها: الصنف الأول من وسام الجمهورية من الرئيس الحبيب بورقيبة سنة 1981. وهو متزوّج وأب لثلاث بنات.</p>



<p>رحم الله فقيد الجامعة التونسية وتونس، ورزق أهله وذويه وطلبته وزملائه من أساتذة ورجالات القانون جميل الصبر والسلوان.</p>



<p>وكما يقول الشاعر العربي أبو بكر بن دريد: «وَإِنَّمَا الْمَرْءُ حَدِيثٌ بَعْدَهُ، فَكُنْ حَدِيثاً حَسَناً لِمَنْ وَعَى».</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/">رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوجه غير الأدغم لأحد رجالات بورقيبة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/12/24/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/12/24/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Dec 2020 14:09:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد المستيري]]></category>
		<category><![CDATA[الباجي قائد السبسي]]></category>
		<category><![CDATA[الباهي الأدغم]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق المقدم]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير السابع من نوفمبر]]></category>
		<category><![CDATA[حسيب بن عمار]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان الأدغم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح عمر]]></category>
		<category><![CDATA[عزوز الرباعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=250924</guid>

					<description><![CDATA[<p> عملاً بوصية والده المدونة في ذيل مذكراته نشر الدكتور عبد الرحمان الأدغم منذ سنة مذكرات والده المرحوم الباهي الأدغم كاتب الدولة للرئاسة والدفاع الوطني لمدة بورقيبة الأولى في الحكم، تشبهاً بالنظام الرئاسي الأمريكي قبل الانكفاء بعد أزمة بن صالح والتعاضد في أوائل السبعينيات للتشبه بالنظام الفرنسي بمجلس وزراء يرأسه هو ووزير أول يعينه ويعفيه دون...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/12/24/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/">الوجه غير الأدغم لأحد رجالات بورقيبة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/الباهي-الأدغم.jpg" alt="" class="wp-image-250931"/></figure>



<p> <strong>عملاً بوصية والده المدونة في ذيل مذكراته نشر الدكتور عبد الرحمان الأدغم منذ سنة مذكرات والده المرحوم الباهي الأدغم كاتب الدولة للرئاسة والدفاع الوطني لمدة بورقيبة الأولى في الحكم، تشبهاً بالنظام الرئاسي الأمريكي قبل الانكفاء بعد أزمة بن صالح والتعاضد في أوائل السبعينيات للتشبه بالنظام الفرنسي بمجلس وزراء يرأسه هو ووزير أول يعينه ويعفيه دون رجوع الى سلطة تشريعية أو غيرها. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"> بقلم <strong>الدكتور المنجي الكعبي *</strong></p>



<span id="more-250924"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/12/منجي-الكعبي.jpg" alt="" class="wp-image-159014"/></figure></div>



<p> والدكتور الأدغم الذي تولى وزيراً بعد الثورة عن تكتل بن جعفر في حكومة الترويكا التي يرأسها حزب النهضة المعارض الأبرز لنظام بورقيبة وخليفته لم يبطئ بنشر المذكرات بل أصحبها بالوصية كالمؤتمن على تنفيذها حرفياً وهو عدم النشر «إلا في حالتين متلازمتين – كما يقول صاحبها –  الأولى بعد وفاة بورقيبة أو خروجه من سجنه، والثانية مغادرة الانقلابي للحكم&#8230;». والمقصود بالانقلابي كما هو واضح المخلوع بن علي.</p>



<p>وهو إنما يقول «الانقلابي» لأنه لم يتصور فكرة المخلوع من الحكم بثورة شعبية عارمة. فاستعمل العبارة الدستورية، وهي المغادرة من الحكم. وهذا طبعاً ليس من تشوّفه للمستقبل أو تمنّيه أن تقوم على «الانقلابي» ثورة تطيح به وتعيد النظام الجمهوري الى طبيعته. ودون أن يحتمل أن يكون «الانقلابي» قد أنقذ البلاد من حكم فردي متهاوٍ ويقودها الى وضع أفضل وديمقراطية، وفي الأدنى، تقمص دور المستبد العادل بسلطة عسكرية وبوليسية صارمة وظالمة أحياناً لاستتباب الأمن وعودة الاستقرار، ولو بشعارات كالتي التي رفعها في بيانه الأول، وهي الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ولا ظلم بعد اليوم.</p>



<h3 class="wp-block-heading">حول مغادرة الانقلابي للحكم</h3>



<p>واستعمل الوصف التحقيري، رغم أن الرجل ليس بالغريب عنه، فقد كان صهراً لأحد أكبر جنرالات الجيش الوطني بعد الاستعمار، وكان الصهر يتولى مهام حساسة في الاستعلامات تحت إمرته في الدفاع الوطني لسنوات طويلة. ورئيسه الأعلى بورقيبة هو الذي مكنه من الحكم المدني، ورقاه، ووضع مقاليد الدولة والحزب كلها بين يديه، وصعّده كالطرادة الى المناصب العليا، فلم ينقلب من ذاته أو من ثكنته عليه. وكل ذلك لتأمين حياته لما تناوشت الأيدي خلافتَه الدستورية. أي كأنه بوبّه لما كان القدر بوبه اليه.&nbsp;</p>



<p>وإذا فهمنا حالة مغادرة الانقلابي للحكم، فكيف نفهم حالة&nbsp;«خروج بورقيبة من السجن». أولاً هل كان المرحوم&nbsp;يردد في داخله فقط أن بورقيبة مسجون، وليس مجرد مقصًى من الحكم أو مخلوع، وهو الأهم، لأن الدستور كان واضحاً في بقائه رئيساً للجهورية مدى الحياة. وهنا مخالفة دستورية واضحة، لأن الوثيقة الطبية عن العجز التي طبقها الانقلابي عليه هي فصل آخر يطبق على من بعده لا عليه. وكان ينبغي أن تكون محل إدانة منه في الحياة لا في مذكرات. ولا نعتقد أنها كانت تكلفه حياته لو صرح بها، وإنما يحفظها له التاريخ كمناضل وجريء في الحق.&nbsp; &nbsp;</p>



<p>&nbsp;ولا أريد أن أذكّر بمناسبة مشهودة، هي ندوة نظمتها جمعية القانون الدستوري بالقاعة الكبرى بكلية الحقوق، التي كان يرأسها العميد عبد الفتاح عمر، وحضرتها لصداقتي به ومعرفته بمداخلاتي النيابية والحزبية المنشورتين في كتاب، ولكن أيضاً للاستماع الى شهادات بعض الوجوه البارزة، الذين يكاد لم يتخلف منهم وجه، حتى المقعد على كرسي مرضه شارك في الندوة، للإدلاء كلّ بدلوه في موضوعها، وهو&nbsp;«الشرعية الدستورية لتغيير السابع من نوفمبر».</p>



<p>ومفاجأتي كانت كبرى لأنني التقيت هناك بوجوه كنت أعتقد أن أجدها متحفظة على الأقل في هرولتها الى النظام الجديد ومباركة الثورة الى حد تسميتها بالثورة الزينية! حتى أنني لا زلت الى الآن أذكر الرد الذي واجهني به الدكتور الصادق المقدم، الذي قلت له في وقفة استراحة بين المحاضرات، في جمع من وجهاء السياسيين المخضرمين ومنهم السيدان الباهي الادغم وأحمد المستيري: لو كنت سيدي الرئيس رئيساً للمجلس هل كنت تقبل الوثيقة الطبية باللغة الفرنسية. فقال لي: أنت ما زلت هنا؟ وأشاح بوجهه عني، كالمُوهم غيره بأنه لم يستمع الى ما قلته ومتابع فقط ما يدور من حديث بين المتنافسين من كبار الحاضرين لأخذ الكلمة بالمنصة في الدفعة التالية. فبقيت مع اعتراضي على التغيير بهذه الحجة الشكلية لا محالة التي لم تخطر على بال أحد أن يرفعها في وجه صاحب التغيير، ولو من باب تصحيح الوضع اللغوي للوثيقة احتراماً للدستور.</p>



<p>ولم يثنني ذلك عن الإصداع بموقفي من هذه الوثيقة الطبية، التي أصبح الجميع من المعارضين لنظام الزين يشهد بكونها مفتعلة تحت الضغط والتهديد، في ندوة فكرية عُقدت في قبة البلفيدير، تمهيداً لمؤتمر الحزب الاشتراكي الدستوري الذي أفضى الى تغيير اسمه أملاً بالديمقراطي، فما أن أنهيت محاضرتي وكانت بعنوان&nbsp;«المثقف والسلطة»&nbsp;وفيها توقفاتي الدستورية بشأن التغيير، حتى تلقّفت الأيدي بعض نسخ منها ومنها يد المتحمس الاكبر آنذاك الأستاذ عزوز الرباعي الذي قام لتوّه للرد عليّ مفنداً لمزاعمي حسب قوله، ودعوى أنني مواصل على ضلالاتي النيابية والمركزية في الحزب.</p>



<p>أما التعليل بمغادرة الانقلابي للحكم بقوله:&nbsp;«لأني لا أريد أن أعطيه الفرصة ليقول، هو ومن تبعه ممن استولوا على الدولة، بأن ما وقع لتونس هو عملية إنقاذ، بينما تبين أن ما وقع هو عملية مدبرة منذ بداية الثمانينات للتمركز وخلق جو من الرعب واستعمال هاجس بورقيبة بخصوص استمرار الدولة ومناعتها مهما كان الثمن ولو بإراقة الدماء، ثم الانقضاض على مفاصل الدولة والحزب الذي أصبح أداة قمع، لا تعبئة سياسية سليمة، وإعطائه اسمًاً ثالثاً، فبعدما كان حراً أصبح اشتراكيا ثم ديموقراطيا».</p>



<p>فهذه الفرصة أعطاها له رغم ما قاله، لأنه ألزمه الصمت، ككثير من السياسيين لاذعوا مثله بالصمت للذهول وربما طلباً للسلامة، وتركوا الشعب وحده يتحمّل إنتاجهم من رجالات في السلطة، هم كانوا قدوتهم وتربيتهم وتكوينهم وثمرات أيديهم&#8230; لا فقط كأكبر أعضاد بورقيبة، ينام ويستيقظ دون إزعاج.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مذكرات أو تلميع لتاريخ نضالي شخصي ؟</h3>



<p>على أن وجوهاً لا تقل بورقيبيّة عنه، من أمثال الباجي قائد السبسي وحسيب بن عمار وعزوز الرباعي وحمودة بن سلامة والحبيب بولعراس وفؤاد المبزع وحامد القروي والهادي البكوش ومحمد الناصر، حتى لا نذكر غيرهم كثيرين، وقبلهم الصادق المقدم والهادي نويرة، ساندوا بن علي وأيدوا تغييره، وولاّهم السلطة وولى أبناءهم وأصهارهم ومعارفهم مسؤوليات عليا ووزرات ورئاسات للمجالس النيابية والتشريعية وسفارات وغيرها.&nbsp;</p>



<p>وقبل سقوط بن علي بعد ثلاث وعشرين سنة من الحكم، كانت أصوات كثيرين من بين المعارضين الحزبيين والمستقلين ترتفع لانتقاد تعديلاته المتتالية على الدستور والقوانين لتأبيد حكمه، فإذا كانت بعض الكتابات بعد سقوطه تتحدث عن مواقفها من سلبيات نظامه في مذكراتها، فمن المستبعد أن يأخذها القراء مأخذ المواقف الفاعلة في حينها والتي كانت تلقى التضييقَ عليها وعلى أصحابها.</p>



<p>أما قوله في الوصية&nbsp;«إن كل ما كتبته عن بورقيبة فهو ناتج عن إيماني بقول الحقيقة لفائدته، وهو في بعض الاحيان يَظهر تحاملاً عليه»، فهل لأن بورقيبة بعد خروجه من السجن لم يعد يُخشى كما كان رئيساً، مثله مثل الميت لا يرد فعلاً إذا قال فيه قائل شيئاً حتى من باب ما يظهر من التحامل عليه؟ وما فائدة قول الحقيقة له لفائدته؟ وهو إذا لم تقل له في حياته ليستفيد منها تكون بعد حياته لاغية.</p>



<p>فإذا كانت السيرة التي جرى عليها السيد الباهي الادغم هي سيرة رجالات بورقيبة عامة، الذين طاولوا في مدة بقائهم في الحكم الى جانبه، لا كالبشير بن يحمد أو الأمين الشابي أو محمد المصمودي أو الطاهر بلخوجة والوزراء المستقيلين الستة في الأزمة النقابية بزعامة الحبيب عاشور وغيرهم، تكون مذكراتهم خالية من الصدى، كالتغريد في القفر الخالي، وربما صُرفت لتلميع صورتهم الى جانبه كما فعل هو لتلميع تاريخه النضالي على حساب أكفائه.</p>



<p> <em>* باحث جامعي و نائب سابق.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/12/24/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/">الوجه غير الأدغم لأحد رجالات بورقيبة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/12/24/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%ba%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
