<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الثقافة العربية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الثقافة-العربية/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Thu, 22 May 2025 10:49:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الثقافة العربية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الثقافة-العربية/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المثقفون العرب و الفكر المستقيل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 May 2025 10:49:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العقل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عزالدّين عناية]]></category>
		<category><![CDATA[لفكر المستقيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7049158</guid>

					<description><![CDATA[<p> أصناف ثلاثة من "المثقّفين" حاضرة بوفرة في قطاع الثقافة العربية: النّائم، والسّائم، والهائم. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84/">المثقفون العرب و الفكر المستقيل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ضمن رصدِ خصائص المثقّفين، كنّا قد أوردنا في مؤلَّف سابق &#8220;العقل الإسلامي&#8230; عوائق التحرّر وتحدّيات الانبعاث&#8221; (2011) أصنافا ثلاثة من &#8220;المثقّفين&#8221; حاضرة بوفرة في قطاع الثقافة العربية أطلقنا عليها نعوت: النّائم، والسّائم، والهائم. نستعيد توصيفاتها وملامحها بإيجاز في هذا المقال لصلتها بحديثنا عن الفكر المستقيل. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>د. عزالدّين عناية <a id="_ftnref1" href="#_ftn1">*</a></strong></p>



<span id="more-7049158"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/09/عزالدّين-عناية.jpg" alt="" class="wp-image-148015" style="aspect-ratio:3/4;object-fit:cover"/></figure>
</div>


<p>يُعتبَر الصّنف النّائم الأعلى نسبة بين الأصناف الثلاثة. فقد كانت المؤسّسات التّربوية والتعليمية الناشئة مع بداية الاستقلال، في حاجّة ماسّة إلى كوادر محلّية مما حثَّ على دمج عناصر واهِنة، يشحذ السواد الأعظم منها وَهْمُ التغيير الحالم، فتحوّلت وظيفة التعليم معهم إلى حرفة ميكانيكية. </p>



<p>والصّنف الثاني، وهو صنف المثقّف السائم، فقد انعكس الواقع السياسي الاجتماعي المأزوم على ذهنية كثيرين سلبًا، الأمر الذي خلص على إثره المثقّف إلى أنّ دوره في إصلاح تلك البنية الاجتماعية الثقافية متعذّر ومنعدم. </p>



<p>وأمّا الصّنف الثّالث، وهو الهائم: إذ جرّاء التشتّت الهائل الذي لحق الشريحة المثقّفة، وقعت فئة من بينهم رهينةَ العبث واللاّيقين، مما حوّل منتهى إدراكها إلى انسداد تاريخي، تجلّى في ترديد مقولات موت الفلسفة، وموت الشعر، ونهاية الكاتب، ونهاية التاريخ، وغيرها من القوالب البائسة. وتقبّلها العقل المنفعِل وحاكاها، محدِّثا النفس بالانخراط في حركة الفكر العالمية، والحقيقة أنه لم ينخرط سوى باستهلاك موبقاتها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تغييب التفكير تقليد جار العمل به</h2>



<p>فمع الفكر المستقيل يغدو تغييب التفكير تقليدا جاريا العمل به، وإن خلّف ضررًا فادحًا بتحوّل مروياته، وحكاياته، وأخباره، وأمثاله، إلى ما هو مألوف ومعتاد بين الناس. ولا يتوقّف تعطيل التفكير عند حدود الأفراد، بل يمتدّ ليشمل جموعا واسعة تجد أريحية في استحضاره والحفاظ عليه. </p>



<p>يتأمّل المرء فئات متعلّمة لدينا، في مجالات الطبّ والهندسة والتقنيات، مَثَّل التفكير العلمي، والاختبار التجريبي، والتمحيص العقلي، ديدنَ انشغالاتها، غير أن تلك الفئات المهمّة في مجتمعاتنا بمجرّد عودتها إلى مهدها الأوّل، نقصد حاضنة المجتمع، إلّا وتتخلّى عن ذلك الطابع المعرفي الذي حصّلته طيلة مشوارها التعليمي وتكوينها الدراسي. لذلك لا تفرّق في كثير من الأحيان بين المتعلّم وغير المتعلّم، وبين الدارس والأمّي، في النهل من معين الخرافة والأسطورة والركون سويا إلى اللامعقول واللامنطق. فهل هي سطوة التفكير الخرافي التي تثقل الوعي الجمعي وتحُول دون إرساء رؤية سويّة أم هو الانفصام في الشخصية الذي نعاني منه وآثاره الفاعلة والعميقة؟</p>



<p>ولكن لنشرّح الظاهرة ونتمعّن في أبعادها: ما الذي تعنيه استقالة التفكير؟ قد تكون الاستقالة في جوهرها إقالة، يجري بمقتضاها إفقاد المرء قدرات التفكير، من خلال سلبه أدوات النقد والتحليل والتركيب والاستنباط والاستنتاج، وكلّها مدارج لبلوغ مراقي التمكين الذهني. إذ نلاحظ في كثير من البرامج التعليمية المعتمَدة في المستويات الجامعية وما قبل الجامعية، غياب المنزع العملي وفقدان روح التجديد وضمور المراجَعات، وهو ما يحوّل مؤسّساتنا التعليمية والتكوينية إلى مراكز تأهيل للبطالة بدل أن تكون منصّات انطلاق حقيقية نحو الإبداع والابتكار. فعملية سلب العقل مقدراته تشبه عملية الإخصاء في علم الأحياء وما تخلّفه من انحباس.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> الاستقالة الذهنية حفاظ على السائد وموالاة للثبات</h2>



<p>وضمن السياقين التعليمي والمعرفي تغدو الاستقالة الذهنية حفاظا على السائد وموالاة للثبات، والأدهى أنّ الاستقالة لا تقف عند حدود الجمود النظري، بل تؤثّر في عناصر مادية يُفترَض أن تشهد تحوّلا بفعل التقادم. ولا تعني استقالة التفكير سلبية الحضور الذهني وتواري الفاعلية فحسب، ولكن تلك الاستقالة غالبا ما تفسح المجال إلى بديل غرائزي أو سحري أو أسطوري يقوم مقام التفكير العقلي، لتغدو عملية الاستقالة استعاضة ببديل سلبي.</p>



<p>ولكن استقالة التفكير تظلّ بالأساس حالة من القناعة النفسية الذهنية، أساسها الاستمراء لما هو جمعي في تفسير الظواهر والوقائع وإن تَبيّن بطلانها. وبالتالي هي انسجام مع مخزون أفيوني، شبه مخدِّر، يستمدّ المرء منه أقواله وأحكامه ويقينياته، ويجد يسرًا في استحضاره، بفعل شيوعه بين أطياف واسعة من الناس. وهذه المعادلة تحكم العديد كلّما جرى التطرّق إلى مواضيع في الدين والدنيا، وبشأن الممات والحياة، وبشأن الشرق والغرب، وبشأن الأنا والآخر، وغيرها من الثنائيات. </p>



<p>ومن ثَمَّ يتساءل الناظر أين يتوارى المخزون المعرفي بأشكاله المتنوّعة، العلمية والعقلية والمنطقية الذي يتلقّاه المرء طيلة فترة تكوينه؟ ولِمَ لا يحافظ على حضوره ويشهد تطوّرات في مراحل لاحقة يُفتَرض فيها أنّ المرء قد بات مقتدرًا بمفرده على إنمائه وقد تربّت فيه ثقافة الانفتاح وتقاليد المراجَعة؟ ينبغي أن نقرّ أنّ انفصاما عميقا يجثم على مجتمعاتنا، جرّاء غياب إيتيقا المعرفة. ذلك أنّ نظرتنا هي نظرة ظرفية ومباشرة للأشياء دون تنزيلها ضمن إطارها الصائب مما يولّد ثنائية مقيتة لدينا. إذ لا معنى للعلوم والمعارف والفلسفة والمنطق، التي هي بالنهاية وسائل، ما لم تربّ في المرء نشدان التحرّر. ولكن أن تتحوّل تلك المعارف/ الوسائل، التي هي بالحقيقة قدرات، إلى أدوات للتبرير وليّ عنق الحقائق، فإنّنا حينها نغرق في ثقافة مغشوشة تحتاج إلى عملية ترميم هائلة.</p>



<p>وكما يلوح بيّنا، تجد استقالة التفكير دعائمها في خمول النظر ووهن المدارك. ليس بالمعنى الذي يتحدّث عنه المفكران الإيطاليان جانّي فاتّيمو وبيار آلدو روفاتي عن &#8220;الفكر الضعيف&#8221; في مقابل &#8220;الفكر العتيد&#8221;. لعمري ذلك سياق آخر تناولا فيه انغلاق الفلسفة داخل براديغمات محدّدة، وركونها إلى استعادة المقولات الكلاسيكية واستحضارها في زمن ما بعد حداثي. وقد كان فاتّيمو وروفاتي يصفان تحولا أخلاقيا عكسيا من &#8220;الفكر العتيد&#8221; إلى &#8220;الفكر الضعيف&#8221;، أي من الفكر الكلاسيكي إلى الفكر المابعد حداثي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">غياب بيداغوجيا التعامل مع المعلومة</h2>



<p>ولعلّ الإشكال الأبرز لدينا أن يتّخذ الفكر المستقيل من حصن المقدّس والعرف والمألوف هيكلا وملجأ، ولذلك كلّما توجّهت سهام النقد إليه لاذ واحتمى بما هو أثير لدى شقّ واسع من الناس. ولذا وجب فرز ما هو أصيل عمّا هو دخيل، وما هو جوهري عمّا هو عرضي، وهنا مهمّة الفلسفة، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والفكر النقدي، أي العلوم الإنسانية والاجتماعية عامة، لإعادة تصحيح المقولات وبيان الفروقات بين الحقول. إذ عادة ما نلحظ استحواذ الفكر المستقيل على المقولات الأثيرة في المخيال الجمعي وتوظيفها لتبرير مسلكه وإقرار منطقه. والحال أنّ خمول الفكر وغياب النقد مولّدان للشرّ، كما تذهب إلى ذلك المفكّرة حنة أرندت.</p>



<p>إذ كما نلاحظ تجتاح حياتنا عوائد جديدة: في متابعة الأخبار، وفي مواكبة الأحداث، وفي استمداد المعلومة، تحثّ على الخمول الذهني والكسل المعرفي. ووفرة ورود الأشياء على الذهن من العالم الافتراضي، وعبر مختلف الوسائط، ليست حافزا للتأمّل والتروّي في ما يجري، بل مدعاة لنسيان ما يجري ومحو اللاحق السابق من حيز التفكّر والتذكّر.</p>



<p>ولإن يمتاز الزمن الحالي بتدفّق المعلومة وقربها ويسر الوصول إليها، فإنّه زمن الاستقالة الذهنية الموسَّعة أيضا. والإشكال في ما نعانيه، ليس في وفرة المعلومة، بل في غياب بيداغوجيا التعامل مع المعلومة. إذ كثيرا ما يرد على مسامعنا: سمعت اليوم كذا، ورأيت اليوم كذا، وتابعت اليوم كذا، ولكن يندر أن نسمع حديثا رصينا عن تمحيص ما يُسمَع ويُرى ويُتابَع. وبالتالي نحن أمام حاجة إلى تربية جديدة للتعامل مع هذا الفيض الجارف من الأخبار والمعلومات والمشاهد كي لا يتحول المرء إلى آلة فاقدة للأنسة، ولا نقول فاقدة للذكاء، وقد شُحنت الآلات أيضا بذكاء اصطناعي بعد أن كانت خاوية.</p>



<p><em><a id="_ftn1" href="#_ftnref1">*</a>  أستاذ تونسي بجامعة روما، إيطاليا.</em></p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84/">المثقفون العرب و الفكر المستقيل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ملامح الثقافة العربية في إيطاليا بين الأمس واليوم</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/18/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/18/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Jun 2020 09:53:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشراق الإيطالي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار المسيحي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المعهد الشرقي الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[حركة الاستعراب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=229135</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت الدراسات العربية في إيطاليا تحوّلات كبرى خلال العقود الأربعة الأخيرة، خرجت فيها من حيز الدراسات النخبويّة إلى رحابة الدراسات المفتوحة، على مستوى تنوّع المقارَبات، وتعدّد المهتمّين، وتكاثر عدد الطلاب. وحري من الجانب العربي الالتفات إلى هذه التحولات الثقافية لِما يمثّله هؤلاء من رصيد مهمّ وواعد في ترويج اللغة والثقافة العربية خارج البلاد العربية وذلك...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/18/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/">ملامح الثقافة العربية في إيطاليا بين الأمس واليوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/06/مبنى-المعهد-الشرقي-الجامعي-في-نابولي.jpg" alt="" class="wp-image-229137"/><figcaption><em>المعهد الشرقي الجامعي في نابولي، المعروف بـ&#8221;الأورينتالي&#8221;.</em></figcaption></figure>



<p><strong>شهدت الدراسات العربية في إيطاليا تحوّلات كبرى خلال العقود الأربعة الأخيرة، خرجت فيها من حيز الدراسات النخبويّة إلى رحابة الدراسات المفتوحة، على مستوى تنوّع المقارَبات، وتعدّد المهتمّين، وتكاثر عدد الطلاب. وحري من الجانب العربي الالتفات إلى هذه التحولات الثقافية لِما يمثّله هؤلاء من رصيد مهمّ وواعد في ترويج اللغة والثقافة العربية خارج البلاد العربية وذلك بتعزيز التعاون مع تلك المؤسسات والجامعات.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>عزالدين عناية </strong>*</p>



<span id="more-229135"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/01/عز-الدين-عناية.jpg" alt="" class="wp-image-208015"/></figure></div>



<p>أتى ذلك التحوّل جرّاء تغيرات مسّت المنهج والعاملين في الحقل. فقُبَيل ذلك التاريخ كانت الدراسات العربية حكرًا على فئة معيّنة من الدارسين وتُصنّف في عداد الاستشراق العامّ والمستشرقين المهتمّين بقضايا الشرق. وقد كان شقٌّ من هؤلاء المعنيّين ينضوي تحت مؤسسات الدولة الإيطالية، الجامعية منها والبحثيّة، وشقٌّ آخر يشتغل في المؤسسات الحِبرية العائدة بالنظر إلى حاضرة الفاتيكان.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تحول جوهري في <strong>الدراسات العربية</strong></h3>



<p>فقد مثّلت المخاضات الكبرى التي عرفتها البلاد العربية، وذلك منذ أزمة البترول في مطلع سبعينيات القرن الماضي، العنصر الرئيس في التأثير على مسارات المنهج الدراسي التقليدي في التعاطي مع العالم العربي. وهو ما جرّ إلى ميلاد رؤية جديدة، أكثر براغماتية وأكثر اقترابا من حاجات الناس، ترافقت مع تحوُّل إيطاليا إلى بلد مستقبِل للمهاجرين، وفَدَ من ضمنهم المسلمون، بعد أن كانت بلدًا يدْفَع بالمهاجرين نحو بلدان أوروبا الغربية والأمريكتين. شكلت تلك العواملُ الأرضيةَ الأساسيةَ لحدوث تحول في الدراسات العربية.</p>



<p>صحيح مثّلَ رواد الاستشراق الإيطالي، أمثال ميكيليه أمّاري وليونيه غايطاني وكارلو ألفونسو نللينو ودافيد سانتيللانا، جيلَ المؤسّسين الأوائل للدراسات العربية، وهو ما تدعّم في مرحلة لاحقة، مع ريناتو ترايني وأومبارتو ريتزيتانو وأليساندر باوزاني وفرانشيسكو غابرييلي ولاورا فيشيا فالياري. لكن على العموم يبقى ما يميّز اشتغال الطبقتين وهو بقاء مجال الدراسات العربية في حيز الاستهلاك الداخلي النُّخبويّ، المرتبط أساسا بحاجات الدولة، أكان ذلك إبان الفترة الاستعمارية أو في فترة إيطاليا ما بعد الفاشية. لم تكن الدراسات العربية، طيلة تلك المرحلة، دراسات جماهيرية منفتحة للجميع، ولم تتطوّر حركة نقدية داخلية وإصلاحية تخرجها من حيز الدراسة المطبوعة بالطابع الاستشراقي، مثل التعاطي مع العربية كلغة شبه ميّتة من حيث تدريسها وتعليمها والميل إلى تفضيل تعلّم لهجاتها، أو بالتركيز على المجتمعات العربية بوصفها مجتمعات تقليدية جامدة، أو كذلك النظر إلى الدين الإسلامي نظرة سلبية بوجه عامّ.</p>



<p>في مرحلة لاحقة شكّلت حركة الاستعراب والمستعرِبين، المعروفة بـ&#8221; Arabismo&#8221; و &#8220;Arabista&#8221;، تطوّرًا من داخل أحضان الاستشراق الإيطالي. وكان جلّ الرواد من المعنيين بالأدب العربي وبترجمة الأعمال الأدبية العربية، ومن أبرز روادها إيزابيلا كاميرا دافليتو وفرانشيسكا كوراو وفريال باريزي.</p>



<p>تميّزت هذه الحركة بإتقان أفضل للعربية، وبتعاطٍ مباشر مع الأعمال الأدبية العربية دون لجوء إلى الترجمات في اللغات الغربية. ولم تلبث تلك الحركة أن شهدت توسّعًا مع تعدد أقسام الدراسات العربية في الجامعات الإيطالية، والتحوّل باتجاه مزيد من التخصص داخل حقول الدراسات العربية: الأدبية أو التاريخية أو السياسية أو المعنية بفضاء جغرافي محدد.</p>



<p>أسهمت تلك التحولات في الخروج بالدراسات العربية من العام إلى الخاص ومن المطلق إلى المقيد، وهو ما أضفى علمية ودقة على الدراسات. وما مثّل ردّ اعتبار للتفرّعات الثقافية بعيدًا عن التعميم السائد في فترة سابقة. بدأنا نعرف في إيطاليا المتخصّصين في الأدب الشامي، وأدب الجزيرة العربية، والأدب المغاربي. وكذلك نجد المتخصّصين في تاريخ الجزيرة العربية (رومولو لوريتو)، وفي المخطوطات اليمنية (أريانه دوتوني)، وفي الشأن السياسي المغاربي (ستيفانو ماريا توريللي)، وفي قطاع المهاجرين (ستيفانو أليافي)، وفي التصوف (ألبرتو فنتورا)، وفي الموسيقى العربية (باولو سكارنيكيا)، وفي اللغة العربية (ماريا أفينو)، وفي اللهجات العربية (أوليفييه دُورَان)، وذلك ضمن مقارَبات مختلفة المنهج والأدوات، وهو ما لم يكن معروفا في العقود السالفة.</p>



<p>والملاحظ أنّ الدراسات العربية في إيطاليا، طيلة الفترة التي هيمن منهج الاستشراق عليها، قد غَلبَ عليها مقصد سياسيّ، حيث كانت الدراسات تهدف إلى معاضَدة التوسع الإيطالي نحو البلاد العربية في شكله الاستعماري، أو ترسيخ النفوذ بأشكاله الحضارية والثقافية. كما بقيت في العموم محصورة بين أقلية من الدارسين وفي فضاءات جامعية ضيقة، من بينها &#8220;المعهد الشرقي الجامعي&#8221; في نابولي، المعروف بـ&#8221;الأورينتالي&#8221;، وجامعة روما لاسابيينسا، وجامعة البندقية، وجامعة باليرمو. فقد كانت الدراسات العربية في هذه الجامعات ترتادها ثلّة محدودة من الطلاب تضيق أمامهم الآفاق وتعوزهم النصوص المترجَمة من العربية. فقد أبانت دراسة صادرة عن جامعة روما أن الأعمال الأدبية المترجَمة من العربية إلى الإيطالية، على مدى الفترة المتراوحة بين مطلع القرن العشرين وإلى غاية العام 1965،لم تتجاوز سوى خمس ترجمات يتيمة. ترجم فرانشيسكو غابرييلي: &#8220;قصاصون من مصر&#8221; وكذلك &#8220;ظلمات وأشعة&#8221; لمي زيادة، وترجم أومبارتو ريتزيتانو &#8220;زينب&#8221; لحجمد حسين هيكل و&#8221;الأيام&#8221; لطه حسين، وترجم أندريا زنزوتّو كتاب &#8220;سأهبك غزالة&#8221; للكاتب الجزائري مالك حداد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الحوار الديني المسيحي الإسلامي</h3>



<p>لكن بالتوازي مع المؤسّسات الجامعية التابعة للدولة الإيطالية، شهدت الفترة تطوّرَ دراسات وأبحاث، وعرفت صدور مجلات ودوريات تتابع الشأن العربي، فضلا عن مؤسسات منها ما هو تابع لحاضرة الفاتيكان، كما هو الشأن مع &#8220;المعهد البابوي للدراسات العربية الإسلامية&#8221; المعروف بـ&#8221;بيزاي&#8221; والتابع للآباء البيض لا سيما بعد تغيير مقرّه من تونس إلى روما خلال العام 1964. فقد كان هذا المعهد ولا زال يصدر مجلّة مرموقة عنيت بالشأن الديني المسيحي الإسلامي بعنوان &#8220;إسلاموكريستيانا&#8221; (دراسات إسلامية مسيحية) أشرف عليها على مدى عقود الراهب موريس بورمانز. كان التكوين في الدراسات العربية وفي اللغة العربية يستهدف أساسا تكوين الرهبان والراهبات في الثقافة العربية. وكان من غير مسموح لغير المكرَّسين دينيّا الالتحاق بالمعهد، حتى ولو كانوا من الكاثوليك.</p>



<p>وأما الشق الآخر من الدراسات الجاري خارج المؤسسات الجامعية الإيطالية، فكان منه ما يتمّ في معاهد بحثية شبه رسمية مثل &#8220;معهد إيسياو&#8221; (المعهد الإيطالي لإفريقيا والشرق) الذي كان يحمل اسم &#8220;إيسميو&#8221;، وقد أصدر دورية ثنائية اللغة بعنوان &#8220;المشرق&#8221; اعتنت بالدراسات العربية، فضلا عن إدارته مدرسة عنيت بتدريس العربية، تعاونت أساسا مع وزارة الخارجية الإيطالية في تكوين الإطارات الدبلوماسية، ناهيك عن نشاط آخر لتلك لمدرسة موجّه لعموم الإيطاليين. تأسّس المعهد المذكور مطلع القرن الفائت وذلك لدعم السياسة الفاشية، وتواصل نشاطة إلى بداية الألفية الثالثة حيث أغلق نهائيا خلال العام 2012.</p>



<p>كما نجد معهدا آخر وجدت فيه الدراسات العربية والإسلامية بشكل عامّ تطورًا، وهو &#8220;معهد الشرق كارلو ألفونسو نالينو&#8221;. ضمّ هذا المعهد خيرة الباحثين والأساتذة الإيطاليين في الدراسات العربية، وأصدر سلسلة من الأعمال باتت من الكلاسيكيات الشائعة في أوساط المعنيين بالدراسات العربية: مثل مؤلّف &#8220;النحو العربي بين النظرية والتطبيق&#8221; للاورا فيشيا فالياري سنة 1936، و&#8221;القاموس العربي الإيطالي&#8221; لريناتو ترايني 1964-1965. بقي &#8220;معهد الشرق&#8221; يعج بالنشاط إلى غاية التاريخ الحالي، حيث حافظ على مدرسة لتعليم اللغة العربية فضلا عن إصدار جملة من الدوريات المعنية بالبلاد العربية مثل &#8220;أوريانتي موديرنو&#8221; (الشرق الحديث) و&#8221;كواديرني دي ستودي آرابي&#8221; (دفاتر الدراسات العربية). لكن المعهد في الفترة الأخيرة فَقَدَ بريقه بعد أن توسّعت الدراسات العربية، وانتشر تدريس العربية وآدابها في العديد من المؤسسات الجامعات في شتى أنحاء إيطاليا: في بيسكارا وكامبانيا وريجيو إيميليا وترياسته وبافيا وماشيراتا وبرغامو وأوربينو وكالياري وباري وبيزا وفلورانسا وسيينا وغيرها. وقد لعب نخبة من الأساتذة العرب دورًا بارزًا في تطوير الدراسات العربية، نذكر على سبيل المثال الأساتذة: وسيم دهمش وأحمد ناصر إسماعيل ويونس توفيق وحبيب موصلي، ناهيك عن مجموعة من الأساتذة الإيطاليين مثل ماريا أفينو ومونيكا روكو وفرانشيسكو دي أنجليس.</p>



<h3 class="wp-block-heading">جيل المستعرِبين الجدد يعنى كثيرا بترجمة الأدب العربي</h3>



<p>انعكس توسع الدراسات العربية مع جيل المستعرِبين في تطور العناية بالتأليف في الكتب التعليمية المعنية بتدريس العربية، وكذلك في الترجمة من العربية لجملة من الروايات والمؤلفات ذات الصلة بالآداب العربية والثقافة العربية.</p>



<p>وبات الإنتاج الأدبي العربي في البلاد العربية يلقى متابعة من قِبل جيل المستعرِبين الجدد، حيث شهد مجال الترجمة من العربية صدور العديد من الروايات بالإيطالية لكتّاب عرب، نقلها جمع من المترجمين الإيطاليين. كان أبرز هؤلاء المترجمين في العقدين الأخيرين: ماريا أفينو ومونيكا روكو وفرانشيسكو ليجيو فضلا عمّا قام به وسيم دهمش من نقل لدواوين من الشعر الفلسطيني والمغاربي. بعد ذلك التوسع في الانشغال بالعربية، شهدنا طفرة على صلة بالثقافة العربية لكتّاب عرب باتوا يدوّنون أعمالهم الإبداعية باللسان الإيطالي مثل الجزائري عمارة لخوص، الذي نشر العديد من الأعمال بالإيطالية، كما حقق شهرة فائقة في روايته المعروفة &#8220;كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك&#8221;، وكذلك أيضا بالنسبة إلى الكاتب العراقي يونس توفيق الذي حقق شهرة واسعة بفضل روايته &#8220;الغريبة&#8221;.</p>



<p>اليوم في إيطاليا نعرف تطوّرا مهمّا لأعداد الطلاب المعنيين بالدراسات العربية، حيث يحوز المعهد الجامعي للدراسات الشرقية التابع لجامعة روما العددَ الأوفر من الطلاب في إيطاليا، ليناهز العدد الجملي قرابة 400 طالب متخصّصين في الحضارة العربية بمجالاتها المتنوعة التاريخية والسياسية والحضارية والأدبية.</p>



<p>حري من الجانب العربي الالتفات إلى هذه التحولات الثقافية لِما يمثّله هؤلاء من رصيد مهمّ وواعد في ترويج اللغة والثقافة العربية خارج البلاد العربية وذلك بتعزيز التعاون مع تلك المؤسسات والجامعات.</p>



<p><em>* أستاذ بجامعة روما-إيطاليا.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/18/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/">ملامح الثقافة العربية في إيطاليا بين الأمس واليوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/18/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
