<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجيلاني الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الجيلاني/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Sep 2022 15:40:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الجيلاني الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الجيلاني/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الشاعر منصف المزغني ينعى الجيلاني العكروتي ابن مدينة العجيلات الليبية و صاحب البيت الفاتح على الفن في تونس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Sep 2022 15:40:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيلاني]]></category>
		<category><![CDATA[منصف المزغني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=2307753</guid>

					<description><![CDATA[<p>ورد علينا يوم أمس الاثنين 5 سبتمبر 2022 خبر وفاة بتونس، الأستاذ الجيلاني العكروتي (أو دجو كما يحلو لاصدقائه تسميته)، هو ابن مدينة العجيلات و الرجل المتيم بالمثقفين و الأدباء…</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/">الشاعر منصف المزغني ينعى الجيلاني العكروتي ابن مدينة العجيلات الليبية و صاحب البيت الفاتح على الفن في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ورد علينا يوم أمس الاثنين 5 سبتمبر 2022 خبر وفاة بتونس، الأستاذ الجيلاني العكروتي (أو دجو كما يحلو لاصدقائه تسميته)، هو ابن مدينة العجيلات و الرجل المتيم بالمثقفين و الأدباء…</strong></p>



<span id="more-2307753"></span>



<p>فقده بقوة الادباء و الشعراء و الفنانون لان المرحوم كان فاتحا لهم بيته بتونس على مدار الساعة. حيث كان ذو جود و كرم دون هوادة و يتحلى بنبل الاخلاق مع صانعي الفن و الثقافة و الابداع… و مع الجميع.<br>فقدوه بقوة كل هؤلاء و نعوه بكل حزن و أسى ما أن باغتهم انتقاله الى رحمة الله. و في ما يلي ما نشره اليوم من شهادات محفورة في ذاكرة الشاعر التونسي منصف المزغني:</p>



<p>&#8220;في وداع الجيلاني العكروتي<br>كتابة : منصف المزغني ، تونس في ٦سبتمبر 2022<br>١-<br>آن للجيلاني العكروتي أن يحيا فقط في ذاكرة من عرفوه ،،<br>لم يعد بوسعنا ان نحلم بسماع صوته في الهاتف<br>جاءني خبره الاخير من الشاعرين الصديقين الحبيب الاسود ، والجليدي العويني .<br>٢-<br>قبل سنوات جاءني هاتف صوت لا أعرفه ، قدّم نفسه ، قال :<br>( أنا اعرفك ، وانت تعرف ان الشاعر اولاد احمد مريض ، ما رأيك ان أمرّ لآخذك معي الى بيته ، أنا أخوك الجيلاني العكروتي ) …<br>٣-<br>كيف أحكي عن هذا الانسان الليبي التونسي الميلاد الذي لا علاقة لروحه بالاسمنت والحديد وهو المقاول في العمارة والبناء ؟<br>ولكن روح الجيلاني كانت تسكن في بيوت سقفها الفن ،،، ونوافذها الموسيقى والشعر والتمرد على المألوف من الافكار في السهرات العفوية التي كان يقيمها قلب الجيلاني الكبير في بيته الصغير .<br>٤-<br>لم يكن الجيلاني يحكي عن السياسة في بيته المفتوح على الفنّ<br>رغم أنّ باله مشغول على مرّ الساعة ، بأخبار شعبه وأحوال أحبابه واسرته في ليبيا وفي تونس ،،،<br>رغم ان الميليشيات قتلت ابنه الشاب ( عبدو ) ،،، آه ،، عبدو ،كبده الذي تحوّل الى جرح دائم النزف<br>في ذاكرة الجيلاني المعلنة والخفيّة ،،،<br>في ذاكرة الاب وهو يجاهد ، كإنسان شقيّ بحساسيته المفرطة ، ان يتوغل في نسيان ابنه البكر الشاب عبدو القتيل على يد الميليشيات في طرابلس ،،،<br>وصار الابن معلقا في وجدان الاب ،،،و صورة متوقفة ، عن النموّ ، وخارج التحولات ،<br>وصار عبدو صورة كبيرة مستقرة في جدار البيت الصغير ،<br>صورة شاب يحلم بأن المستقبل أفضل ،،،<br>وصورة عبدو الشاب القتيل التراجيدي المغدور ، باتت لا تخطئها عين العابر والجالس ،،<br>كما صارت الصورة في مجرى الدم والنفس الذي توقف اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر 2022 برحيل الجيلاني العكروتي .<br>٥-<br>وكم كان ( عبدو ) طيفا مستقرا في جدار الصالون ،، لم يصغر الابن القتيل ولم يكبر الا في التذكر ،،،<br>يتذكّر الجيلاني أن ابنه صار معه البيت ، في داخل ابيه، صورة ،، ولكن صورة شاب يافع بروح مؤنسة ،،،<br>و صار جرحا عصيّا على الشفاء بالنسيان ،،، يطلّ من ذاكرة الجيلاني ، في صورة هي الاكبر في الصالون الصغير ،في ذاكرة قلب كبير .،، قلب والد كان يحلم ، في يوم موته ، ان يكون ابنه ( عيدو ) عريسا،،، ثم نجما في حفل عائلي لاستقبال كلمات العزاء في الوالد ،،،<br>ولكن الحياة الكلبة تنبح كالقدر الجبّار لتقلب الادوار ،،،<br>وصار عبدو ملك الحزن في شقة والده في العاصمة تونس.<br>٦-<br>صار الجيلاني لا يكف عن دعوة مجموعة صغيرة متآلفة من أهل الفنّ والادب والمسرح في تونس وفي ليبيا ،،، ليصير الاستوديو ، البيت ، مركزا ثقافيا تونسيا ليبيا خاصا ،،بلا دعاية ،،،وكان الجيلاني يريد ان ينسى ألمًا خاصا ، ،، مع الذين يفكرون في مقاومة الموت والنسيان باختراع حياة في الفنّ والابداع .<br>٧-<br>كان الجيلاني شخصية جميلة الروح ، سرّيّة الحزن ، و كان كثير الصمت ،لم أسمعه يتحدث يوما عن نفسه ، كان يقدم الناس للناس بفرح خفيّ بالصداقة ،،، وبابتسامة لا تخفيها نظرة ذكية ونبيهة .</p>



<p>ما أمرّ الذكريات ،،،<br>وماذا تفيد الكلمات اذا الانسان مات ،<br>واليوم ،،، آن للجيلاني ان ينام خارج البيت ، وداخل ذاكرة واسعة ممن أحبهم واحبوه في ليبيا وتونس .…<br>٩-<br>عليك يا الجيلاني العكروتي رحمة الله الاكبر العزيز الغفور الرحيم ، ولأسرتك الصغيرة و الكبيرة في ليبيا وفي تونس جميل الصبر على فقدان قلبك ،،، قلبك الوردة الذي هو أكبر من قبرك . عليك الرحمة<br>ولنا الصبر الذي يشبه روحك في الجمال</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/">الشاعر منصف المزغني ينعى الجيلاني العكروتي ابن مدينة العجيلات الليبية و صاحب البيت الفاتح على الفن في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
