<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الخروف الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الخروف/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 17:52:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الخروف الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الخروف/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بالمناسبة: حين يصبح “التبعبيع” رفاهية وطنية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/26/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/26/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 17:52:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الخروف]]></category>
		<category><![CDATA[فاهم بوكدوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7755855</guid>

					<description><![CDATA[<p>*بقلم فاهم بوكدوسكان المواطن التونسي قديمًا يعرف أن العيد اقترب من دون أن ينظر إلى التقويم. يكفي أن يفتح النافذة صباحًا، فيستقبله ذلك “الكورال الوطني” الخالد:“بععع… بععع…”أصوات تأتي من كل الاتجاهات، من الأسطح، ومن الأحواش، ومن الشرفات التي تحولت فجأة إلى إسطبلات دبلوماسية مؤقتة.حتى الذي لا يملك خروفًا، كان يشعر أن العيد يمر من أمام...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/26/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/">بالمناسبة: حين يصبح “التبعبيع” رفاهية وطنية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>*بقلم فاهم بوكدوس</strong><br><strong>كان المواطن التونسي قديمًا يعرف أن العيد اقترب من دون أن ينظر إلى التقويم.</strong></p>



<span id="more-7755855"></span>



<p class="wp-block-paragraph"><br>يكفي أن يفتح النافذة صباحًا، فيستقبله ذلك “الكورال الوطني” الخالد:<br>“بععع… بععع…”<br>أصوات تأتي من كل الاتجاهات، من الأسطح، ومن الأحواش، ومن الشرفات التي تحولت فجأة إلى إسطبلات دبلوماسية مؤقتة.<br>حتى الذي لا يملك خروفًا، كان يشعر أن العيد يمر من أمام بيته ويحييه باحترام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما اليوم، فقد اختفى الصوت تمامًا، وكأن الأكباش دخلت في إضراب عام، أو هاجرت سرًا عبر البحر نحو دول تحترم القدرة الشرائية للمواطن والخروف معًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تخرج إلى الحي فلا تسمع إلا صوت الملاعق في المقاهي، وتنهدات الآباء، وأطفالًا يسألون السؤال الخطير:<br>“بابا… العيد هذا ما فماش علوش؟”<br>فيجيب الأب بنظرة فلسفية عميقة، وكأنه يشرح نظرية انهيار الإمبراطوريات:<br>“يا ولدي… العلوش توة ولى أصلًا من الأصول النادرة، كيف الذهب والبترول.”</p>



<p class="wp-block-paragraph">في السابق، كان الشخص يعود إلى البيت وهو يمسك بالحبل بكل فخر، والخروف يجرّه جَرًّا، والحي كله يخرج للمشاهدة، وكأن موكبًا رسميًا دخل المنطقة.<br>أما اليوم، فالذي يشتري خروفًا يخفيه تقريبًا، ليس خوفًا من الحسد بل خوفًا من أن تطلب منه العائلة قرضًا صغيرًا بما أنه أصبح من “الطبقة الميسورة”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى الخروف نفسه تغيرت نفسيته.<br>قديمًا كان يبعبع بكل ثقة، يأكل، وينطح، ويركض، ويحتل الحي كأنه الحاكم العسكري للمنطقة.<br>أما خروف اليوم فتجده صامتًا، ومنطويًا، ينظر إلى الناس بحزن، وكأنه يعرف أن سعره تسبب في حالات طلاق وأزمات قلبية وعشرات القروض الاستهلاكية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والأطرف أن الجميع صار يتحدث عن “أزمة القطيع” بنفس الطريقة التي يتحدثون بها عن الكوارث الطبيعية، وكأن القطيع تبخر فجأة أو اختطفته كائنات فضائية.<br>لا أحد يسأل كيف وصلنا إلى هنا؟<br>كيف أصبحت دولة فلاحية تستورد حتى أحلام الفقراء؟<br>كيف صار العيد مشروعًا اقتصاديًا يحتاج دراسة جدوى وموافقة من البنك وصك تمويل؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">سنوات وهم يرددون:<br>“الفلاحة بخير.”<br>“الإنتاج متوفر.”<br>“السوق تحت السيطرة.”<br>وفي النهاية، اكتشف المواطن أن الشيء الوحيد الذي كان تحت السيطرة فعلًا هو جيبه تتم السيطرة عليه يوميًا حتى أصبح فارغًا بطريقة احترافية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والأعجب من ذلك أن الأمطار هذه السنة نزلت بغزارة، والسدود امتلأت، والأرض اخضرّت حتى ظن الناس أن الخير قادم لا محالة.<br>لكن يبدو أن الأسعار عندنا لا تشرب من ماء السدود، بل من دم المواطن مباشرة.<br>كل شيء ارتفع بشكل أسطوري:<br>اللحم، والخضر، والغلال، والزيت، وحتى الدلاع أصبح يُباع وكأنه قطعة أثرية رومانية نادرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الفقير، فقد أصبح يعيش طقوس العيد بطريقة رمزية جدًا:<br>يشاهد صور الأكباش على فيسبوك، ويضع “لايك” على منشورات الناس، ثم يذهب ليحسب كم بقي له من راتبه بعد معاليم الكهرباء والكراء وقارورة الغاز التي أصبحت بدورها مشروعًا استثماريًا طويل المدى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى الأطفال تغيرت أحلامهم.<br>قديمًا كانوا يتمنون خروفًا كبيرًا بقرون ضخمة.<br>أما اليوم فأقصى طموح الطفل أن يرى خروفًا حقيقيًا، لا صورة منشورة في إعلان ممول بعنوان:<br>“علوش العيد… أسعار في المتناول”<br>ثم تكتشف أن المقصود بـ”المتناول” هو رجال الأعمال وأصحاب الشركات فقط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي خضم هذا العبث، يخرج علينا بعض العباقرة ليقولوا للناس:<br>“خففوا من الاستهلاك.”<br>وكأن المواطن أصلًا يعيش حياة البذخ، ويأكل لحم الغزال على الفطور، ويشرب عصير الأفوكادو مع المكسرات مساءً.<br>يا سيدي، المواطن لم يعد يبحث عن “الاستهلاك”، بل يبحث عن البقاء على قيد الكرامة إلى آخر الشهر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم يأتيك من يقول بكل ثقة:<br>“العيد ليس خروفًا فقط.”<br>طبعًا، كلام جميل جدًا.<br>لكن الغريب أن هذه الجملة لا يقولها إلا من اشترى خروفه فعلًا وربطه أمام البيت، بينما الفقير مطلوب منه كل سنة أن يمارس الزهد الإجباري، ويتظاهر أن الأمور بخير، وأن مشاهدة التبعبيع على يوتيوب تكفي لإحياء الشعائر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها صوت الخروف نفسه امتيازًا طبقيًا. ودخلت الأحياء الشعبية في حداد صوتي رسمي.<br>صمتٌ ثقيل، كأن العيد يمر خجلًا من الناس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يعد المواطن يحلم بخروف ضخم، ولا حتى بنصف خروف…<br>صار يحلم فقط أن يعود ذلك الضجيج الجميل،<br>أن يسمع طفل الحي خروفًا يصرخ،<br>أن يستيقظ الناس منزعجين من التبعبيع كما كان يحدث دائمًا،<br>لأن بعض الأصوات، مهما كانت مزعجة، كانت دليلًا على أن الحياة ما زالت بخير.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*ف.ب، رئيس المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/26/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/">بالمناسبة: حين يصبح “التبعبيع” رفاهية وطنية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/26/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
