<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الديمقراطية المباشرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الديمقراطية-المباشرة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Jul 2022 06:16:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الديمقراطية المباشرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الديمقراطية-المباشرة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تونس : من دستور راشد الغنوشي إلى دستور قيس سعيد</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Jul 2022 06:14:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية المباشرة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام القاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوف الشطي]]></category>
		<category><![CDATA[راشد الغنوشي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=1334839</guid>

					<description><![CDATA[<p>دستور الرئيس قيس سعيد جعل من رئيس الجمهورية مركز ومحور السلطة في الدولة ومكنه من كل السلطات ورسم علي منواله العلاقات بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية فهو الذي يعين رئيس الحكومة وهو الذي يعين أعضاءها باقتراح من رئيس الحكومة وهي مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان وهو الذي يعين رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية&#8230; بقلم رؤوف الشطي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82/">تونس : من دستور راشد الغنوشي إلى دستور قيس سعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>دستور الرئيس قيس سعيد جعل من رئيس الجمهورية مركز ومحور السلطة في الدولة ومكنه من كل السلطات ورسم علي منواله العلاقات بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية فهو الذي يعين رئيس الحكومة وهو الذي يعين أعضاءها باقتراح من رئيس الحكومة وهي مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان وهو الذي يعين رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية&#8230;</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>رؤوف الشطي</strong></p>



<span id="more-1334839"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/12/رؤوف-الشطي.jpg" alt="" class="wp-image-289524"/></figure>
</div>


<p>عندما كلف رئيس الجمهورية العميد الصادق بلعيد بتراس اللجنة الاستشارية لكتابة مشروع دستور &#8220;للجمهورية الجديدة&#8221; كنا نخال انه باصطفائه العميد بلعيد لهذه المهمة الجليلة والحساسة وضع ثقته في شخصه وفوض له الأمر لما عرف عنه من دراية واسعة بالقانون الدستوري ومن خبرة واسعة وانفتاح ومصداقية يقر بها الجميع&#8230;</p>



<p>كما كنا نحسب انه ترك للجنة الحرية التامة لصياغة مشروع الدستور وفق ما ترتضيه ضمائر اعضائها وما يمليه االمسار الحضاري والسياسي للبلاد التونسية بعد ستة وستين سنة منذ الاستقلال وتطلعات شعبها لبناء دولة مدنية ديمقراطية تلتزم بحقوق الإنسان الكونية في إطار دستور عصري تقدمي يرجع الأمور إلى نصابها و يقطع نهائيا مع الأخطاء الجسيمة و المطبات التي احتوي عليها دستور جانفي 2014 الذي أنجز على مقاس حركة النهضة الإسلاماوية ومشتقاتها باالأساس.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النظام المجالسي و الديمقراطية المباشرة والشعب يريد والحكم القاعدي</h2>



<p>واقع الأشياء اليوم جاء مجانبا وبل مخالفا لما قاله العميد بلعيد بكل ثقة أكثر من مرة في الإعلام المسموع والمرئي عندما صرح ان رئيس الجمهورية مكنه من الحرية المطلقة ولم يعطه أي توجيهات أو تعليمات ولم يتطرق معه إلى ما ينسب إليه من أفكار ومشاريع سياسية كالنظام المجالسي و الديمقراطية المباشرة والشعب يريد والحكم القاعدي&#8230; وكل ما يتداول حول رؤى الرئيس لمستقبل النظام السياسي في البلاد&#8230;</p>



<p>مشروع الدستور الذي تم نشره يوم 30 جوان 2022 في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية والذي سيعرض علي الشعب للاستفتاء يوم 25 جويلية المقبل جاء مخالفا لما صرح به رئيس اللجنة أكثر من مرة عندما أكد ان الدستور سيكون تونسيا لحما ودما بعيدا عن القوالب الجاهزة وانه سيركز علي الأهداف وعلى وضع آليات جديدة لجعل كل هياكل الدولة في خدمة المواطن ومصالح الشعب والتنمية المستدامة&#8230; في إطار منظومة جديدة تؤسس للديمقراطية السياسية والاجتماعية وسلطان القانون والتوازن بين السلطات مع التشديد علي وحدة الدولة وديموميتها وهيبتها&#8230;</p>



<p>مشروع الدستور حاد كثيرا عن هذا فقد حذف التنصيص علي الطابع المدني للدولة الذي كان موجودا في دستور 2014&#8230; أكثر من ذلك فقد أدرج صراحة مقاصد الشريعة الإسلامية كما انه لم يخصص أي باب من أبوابه للجانب الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ولم يشتمل علي غرفة ثانية تهتم بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار ولم يؤسس للتوازن بين الوظائف أو السلطات في الدولة بل جعل من رئيس الجمهورية مركز الحكم في الدولة الذي يدور كل شيء في فلكه ومكنه فعلا من كل الصلاحيات&#8230; </p>



<p>الأخطر من ذلك انه أنشأ غرفة ثانية وهي مجلس الأقاليم والجهات&#8230; التي قد تدخل الكثير من الارتباك علي أعمال السلطة التشريعية وتضعفها&#8230; ونحن لا نري أي ضرورة لإرسائها&#8230; اللهم إذا كانت ستخصص لإسماع أصوات الجهات والجهويات&#8230;</p>



<p>وإن كان دستور جانفي 2014 قد على مقاس حركة النهضة الإسلاماوية وأسس كل شيء لتمكينها من اللاستئثار بالحكم عن طريق السلطة التشريعية بوصفها مركز السلطة السياسية والنفوذ في الدولة فإن دستور جويلية 2022 لم يكن أساسا كما اقترحه العميد بلعيد والأستاذ أمين محفوظ بل كما أراده الرئيس قيس سعيد الذي استعمل كل نفوذه في كتابته، فهو مهندسه الأصلي حيث عكس مشروع الدستور جليا أفكاره السياسية، انطلاقا من التوطئة التي أطنب فيها الحديث عن الشعب صاحب السيادة و عكس فيها أفكاره حول الحركة الوطنية مارا مرور الكرام علي التضحيات الجسام لزعماء الحركة الوطنية وعلي رأسهم الزعيم الحبيب بورقيبة ومتجاهلا كل إشارة واضحة إلى دستور جوان 1959 رغم انه اقتبس منه الكثير عندما جعل من رئيس الجمهورية مركز ومحور السلطة في الدولة ومكنه من كل السلطات ورسم علي منواله العلاقات بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية فهو الذي يعين رئيس الحكومة وهو الذي يعين أعضاءها باقتراح من رئيس الحكومة وهي مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان وهو الذي يعين رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية&#8230;</p>



<p>كان باالإمكان ان يكون النص المقترح تونسيا صرفا كما أراده الشعب يشدد علي انتماء تونس إلى الفضاء المتوسطي ويؤكد علي تمسك بلادنا بحقوق الإنسان الكونية و يركز علي المساواة بين الجنسين ويتجنب الخوض في موضوعات لا طائل من ورائها&#8230; ويؤسس للعلاقات متوازنة بين السلطات&#8230; لكن هذا لم يحدث&#8230; والخوف كل الخوف أن يزيد هذا المشروع كما هو على حاله اليوم من انقسام الشعب والطبقة السياسية ويلقي صعوبات عديدة في اعتماده وأعماله في الواقع&#8230; في وقت لم تعد فيه البلاد تستطيع تحمل المزيد&#8230;</p>



<p><em>سفير سابق.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82/">تونس : من دستور راشد الغنوشي إلى دستور قيس سعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/07/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس : الشعب سيقول كلمته بحرية في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/06/27/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/06/27/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jun 2022 07:39:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[البناء القاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية المباشرة]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة الخلاص الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[دستور 2014]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوف الشطي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=1277729</guid>

					<description><![CDATA[<p>المناكفات السياسوية التي يدور رحاها اليوم في تونس حول مشروع الدستور على خلفية الصراع السياسي بين رئيس الجمهورية وخصومه لا يجب أن تثني الشعب عن قراءة النص الذي سينشره الرئيس والمشاركة بكافة في الاستفتاء المقبل لحسم الأمر ووضع البلاد علي السكة بعد عشرية الخراب التي أتت علي كل شيء.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/06/27/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81/">تونس : الشعب سيقول كلمته بحرية في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في غضون أربعة ايام بعد نشر مشروع دستور الجمهورية الجديدة في الرائد الرسمي من قبل رئيس الدولة، يوم 30 جوان 2022، سوف يقف الشعب حول مدي صحة المعطيات من عدمها التي يروجها خصومه ومعارضوه حول أفكاره السياسية و مشروعه السياسي و العلاقه التي يريد تكريسها بين رئيس الجمهورية و أجهزة الدولة و حول ما يسمونه انقلابه على الشرعية وسعيه إلى تكريس نظام سياسي شعبوي أساسه &#8220;البناء القاعدي والديمقراطية المباشرة&#8221;&#8230;</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> رؤوف الشطي</strong></p>



<span id="more-1277729"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/12/رؤوف-الشطي.jpg" alt="" class="wp-image-289524"/></figure>
</div>


<p>الجميع سيقف ايضا علي رؤى رئيس الدولة بخصوص عدد من المفاهيم الهامة كمنزلة &#8220;الاسلام في الدولة&#8221; أو &#8220;طبيعة القضاء&#8221;<strong>،</strong> سلطة مستقلة بذاتها أو وظيفة في الدولة&#8230;.و كذلك مدى تناغمه مع مشروع النص الذي أعدته اللجنة الاستشارية التي يترأسها العميد الصادق بلعيد، أستاذ القانون الدستوري<strong>،</strong> علما أنه أكد أكثر من مرة أن رئيس الجمهورية لم يتدخل قط في كتابة مشروع الدستور وأن اللجنة عملت بحرية تامة&#8230;</p>



<h2 class="wp-block-heading">مناكفات على خلفية طموحات شخصية أكثر منها وطنية</h2>



<p>لجنة بلعيد<strong>،</strong> كما يتضح من التسريبات ومداخلات أعضائها في الإعلام<strong>،</strong> توفقت بفضل خبرتها وكنهها لطبيعة التونسي والتصاقها بمشاغله وفهمها للإكراهات الجغراسياسية لتونس في وضع مشروع دستور في وقت قياسي يتماشى مع متطلبات الدولة وتطلعات الشعب وطموحاته المشروعة في النمو الاقتصادي والازدهار الاجتماعي والحرية السياسية وذلك بالرغم من الأجواء السياسية المشحونة والساخنة ضدها في الداخل والخارج والمناخ الاجتماعي والاقتصادي المتردي جدا والمناكفات بين السلطة وعدد من الأحزاب السياسية علي رأسها حركة النهضة ومشتقاتها وجبهة الخلاص الوطني ومقاطعتهما للجنة ودعوتهما إلى العدول عن المشاركة في الاستفتاء&#8230; دون أن نغض الطرف عن معارك الزعامتية بين أساتذة القانون الدستوري على خلفية طموحات شخصية أكثر منها وطنية.</p>



<p>شخصيا لا أخال الرئيس يدخل تحويرات جوهرية علي مشروع النص تربك العمل الجبار الذي قام به العميد بلعيد وأعضاء اللجنة وفلسفة الدستور والتعاون والتناغم بين أبوابه وفصوله و بالخصوص النقاط المتعلقة باالهوية وبطبيعة الهياكل الكبري في الدولة ( تحديد ما إذا كانت سلطات أم وظائف) وبالعلاقات بينها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">دستور ديمقراطي حداثي إنساني متوازن</h2>



<p>سوف نتأكد عند نشر مشروع الدستور أن الرئيس عندما فوض الأمر إلى العميد بلعيد كان هدفه فعلا وضع دستور ديمقراطي حداثي إنساني متوازن وحكم الفصول والأبواب لدولة مدنية مهابة وقوية تصون حقوق الإنسان الكونية وحرياته الأساسية وتكفل في الآن نفسه حقوق الدولة، دستور يستمد روحه وفلسفته وأحكامه من تجذر التونسي في هويته التونسية التي تجعل منه زبدة لحضارات عديدة وتمسكه بالدولة وحرصه على هيبتها وديمومتها بصفتها البيت التي يتساكن تحت سقفه الجميع، و الضامنة لديمومة المؤسسات ولحرية المواطن واستقلال البلاد ومناعتها&#8230;.</p>



<p>المناكفات السياسوية التي يدور رحاها اليوم حول مشروع الدستورعلى خلفية الصراع السياسي بين رئيس الجمهورية وخصومه (رغم فشلهم الذريع طيلة العشرية الأخيرة) لا يجب أن تثني الشعب عن قراءة مشروع النص الذي سينشره الرئيس والمشاركة بكافة في الاستفتاء المقبل لحسم الأمر ووضع البلاد علي السكة بعد عشرية الخراب التي أتت علي كل شيء.</p>



<p>على الطبقة السياسية رغم كل الخلافات أن تفهم أن العميد بلعيد ما كان ليدخل في هذه العملية لو لم يكن متأكدا من نجاحها ومن ضرورة القطع مع دستور 2014 الذي أسهم بقسط كبير في تعطيل سير دواليب الدولة طيلة 11 سنة وتمكين الجمهورية الجديدة من قانون أساسي يكون الفيصل بين الجميع ويحقق لتونس ماتبصبو إليه&#8230; وهذا هو الأهم والأكيد.</p>



<p><em>سفير سابق</em>.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/06/27/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81/">تونس : الشعب سيقول كلمته بحرية في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/06/27/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
