<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشيعة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الشيعة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2026 10:15:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الشيعة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الشيعة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>خطاب في زمن الصدمة : رسالة  مجتبى حسيني خامنئي نموذجا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/13/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d8%a8%d9%89-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ae/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/13/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d8%a8%d9%89-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 10:15:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الغائب]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام المهدي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[جتبى حسيني خامنئي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[روح الله الخميني]]></category>
		<category><![CDATA[علي خامنئي]]></category>
		<category><![CDATA[علي شريعتي]]></category>
		<category><![CDATA[محور المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<category><![CDATA[منال علبوشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7638178</guid>

					<description><![CDATA[<p>الرسالة التي صدرت عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى حسيني خامنئي تندرج ضمن الخطابات التي تجمع بين الدين والسياسة والرمز في سردية واحدة،</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/13/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d8%a8%d9%89-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ae/">خطاب في زمن الصدمة : رسالة  مجتبى حسيني خامنئي نموذجا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p id="tw-target-text"><strong>الرسالة التي صدرت عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى حسيني خامنئي تندرج ضمن هذا النوع من الخطابات التي تجمع بين الدين والسياسة والرمز في سردية واحدة، كأنه يذكّر &#8220;اصبروا، واعلموا أن كل صمود سيكافأ، وأن الحق لا يغيب&#8221;. من خلال ربط الحدث الراهن بالتاريخ الديني، ومن خلال تحويل الصدمة إلى قصة ذات معنى، يسعى الخطاب إلى تحويل لحظة الفقدان إلى بداية مرحلة جديدة. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>منال علبوشي</strong></p>



<span id="more-7638178"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Manel-Albouchi-2.jpg" alt="" class="wp-image-7633624" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Manel-Albouchi-2.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Manel-Albouchi-2-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Manel-Albouchi-2-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>في لحظات التحولات التاريخية الكبرى، لا تكون الخطابات السياسية مجرد رد فعل على الأحداث، بل تصبح أدوات لإعادة تشكيل المعنى الجماعي. فاللغة في مثل هذه اللحظات تؤدي وظيفة مزدوجة: تفسير ما حدث، وفي الوقت نفسه بناء الإطار النفسي والسياسي الذي يسمح للمجتمع بالاستمرار. </p>



<p>يبدأ الخطاب بآية من سورة البقرة: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. هذه البداية ليست مجرد افتتاح ديني تقليدي، بل هي اختيار لغوي محمّل بدلالة تاريخية. ففكرة النسخ في النص القرآني تُستخدم هنا لتأطير لحظة الفقدان ضمن منطق الاستبدال والتجدد. فالخطاب السياسي، وفق منظور فوكو، لا يكتفي بوصف الواقع، بل ينتج إطار الحقيقة الذي يُفهم من خلاله الحدث. </p>



<p>بعد هذا التمهيد الرمزي، ينتقل الخطاب إلى تحية طقسية موجهة إلى &#8220;الإمام الغائب&#8221; محمد بن الحسن، وفي المخيال الشيعي، يشكل الإمام المهدي مركز الأمل التاريخي في تحقيق العدالة النهائية. إدراج هذه الإشارة في مطلع الرسالة يضع الحدث السياسي داخل أفق ديني أوسع، حيث تُفهم الأزمات بوصفها مراحل في مسار تاريخي طويل. كأنه تأكيد على الصمود. فالمجتمع جزء من الشرعية، وصوته أقوى من أي فقدان.</p>



<h2 class="wp-block-heading">حلقة في سلسلة ثورية ممتدة منذ الثورة الإيرانية</h2>



<p> ثم يدخل النص إلى جوهره السياسي: إعلان الموقف من قرار مجلس خبراء القيادة. هنا يربط الخطاب اللحظة الراهنة بسلسلة تاريخية تبدأ مع روح الله الخميني ثم مع علي خامنئي. بناء هذا الربط ليس مجرد استحضار للتاريخ، بل هو ما يسميه علم تحليل الخطاب الإيتوس الخطابي، أي الصورة التي يقدم بها المتكلم نفسه داخل السردية الجماعية. فالمرشد الجديد لا يظهر هنا كقائد جديد منفصل عن الماضي، بل كحلقة في سلسلة ثورية ممتدة منذ الثورة الإيرانية. كانها رسالة للشعب : أنتم الجسر بين الماضي والمستقبل، وأنتم ضمان استمرار الحق. </p>



<p>لكن الخطاب لا يكتفي بتثبيت الشرعية السياسية؛ بل يسعى أيضاً إلى إعادة صياغة الحدث النفسي الذي أصاب المجتمع. ففقدان القائد يُحوَّل في النص إلى مفهوم الشهادة، وهو مفهوم متجذر في الذاكرة الشيعية المرتبطة باستشهاد الإمام الحسين بن علي في معركة كربلاء. </p>



<p>وفق علم النفس السياسي، غالباً ما تبني الجماعات هويتها حول ما يُسمى الصدمة المؤسسة، التي تحول حدثاً تاريخياً إلى مرجع دائم للهوية الجماعية. في الخطاب الإيراني، تمثل كربلاء هذا الجرح الذي يمنح معنى مستمراً لفكرة التضحية والصمود : كل تضحية تُحسب، وكل صبر يثمر، ولن يضيع دم الشهداء سدى.</p>



<p> ومن هنا ينتقل الخطاب إلى محور آخر: دور الشعب. فبدلاً من تصوير الدولة بوصفها القوة الوحيدة القادرة على إدارة الأزمة، يؤكد النص أن الشعب هو الذي حافظ على تماسك البلاد في لحظة الفراغ السياسي. </p>



<p>هذا التحول في مركز السردية يعزز فكرة المشاركة الجماعية في المصير الوطني، ويجعل المجتمع نفسه جزءاً من بنية الشرعية، مؤكداً: تحركوا بحكمة، فالحق معكم إذا صمدتم. هذه العملية لها أيضاً بعد نفسي عميق. فالمجتمع بعد الصدمة يحتاج إلى إعادة بناء النظام الرمزي الذي يمنح العالم معنى. لذلك تتحول مفاهيم مثل الصبر والوحدة والشهادة إلى أدوات لغوية لإعادة تنظيم التجربة الجماعية للحرب والموت، كأن الخطاب يقول : تاريخكم مرجعكم، وعدلكم في صمودكم. بعد تثبيت الإطار الداخلي، يتجه الخطاب نحو البعد الإقليمي. فهو يشير إلى أن الصراع لا يقتصر على حدود الدولة، بل يمتد إلى فضاء جيوسياسي أوسع. </p>



<p>من بين الإشارات الأكثر وضوحاً الحديث عن أهمية مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم. ذكر هذا المضيق في الخطاب يحمل رسالة استراتيجية، إذ يشير إلى قدرة إيران على التأثير في توازنات الطاقة العالمية إذا تصاعد الصراع. </p>



<p>في الوقت نفسه، يؤكد النص على شبكة من الحلفاء الإقليميين، مثل حزب الله وغيره من القوى المرتبطة بما يسمى “محور المقاومة”. هذه الإشارات تضع الخطاب ضمن تصور أوسع للصراع، حيث لا يُقدَّم النزاع بوصفه مواجهة ثنائية، بل كجزء من توازنات إقليمية معقدة. </p>



<p>لكن ربما أكثر ما يميز هذا الخطاب هو قدرته على الجمع بين السياسة والرمز الديني في سردية واحدة. هنا يمكن فهم تأثير أفكار المفكر الإيراني علي شريعتي الذي أعاد تفسير التراث الشيعي بوصفه مشروعاً ثورياً. بالنسبة لشريعتي، لا تمثل كربلاء مجرد ذكرى تاريخية، بل نموذجاً دائماً للصراع بين العدالة والظلم، وهو تصور ما يزال حاضراً بقوة في الخطاب السياسي الإيراني. </p>



<p>في النهاية، تكشف هذه الرسالة عن طبيعة الخطاب السياسي في لحظات الأزمات الكبرى. فهي ليست مجرد بيان حكومي، بل محاولة لإعادة تنظيم الذاكرة والهوية في آن واحد. </p>



<p>من خلال ربط الحدث الراهن بالتاريخ الديني، ومن خلال تحويل الصدمة إلى قصة ذات معنى، يسعى الخطاب إلى تحويل لحظة الفقدان إلى بداية مرحلة جديدة. وهنا تحديداً تكمن قوة هذا الخطاب: في قدرته على جعل الكلمات جزءاً من التاريخ نفسه، لا مجرد تعليق عليه.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/13/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d8%a8%d9%89-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ae/">خطاب في زمن الصدمة : رسالة  مجتبى حسيني خامنئي نموذجا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/13/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d8%a8%d9%89-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Dec 2024 08:19:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أهل السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الغائب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[المهدي المنتظر]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6473349</guid>

					<description><![CDATA[<p>متى سينهض المسلمون من سباتهم و يتحركون وينفضون عنهم غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/">مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-text-align-right"><strong>يقول الله تبارك وتعالى: &#8220;ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين&#8221; فلا صبر المسلمون ولا تحمّلوا بل تنازعوا وفشلوا في الإبقاء على هذه القوة التي فتكت بأعدائهم يوما وجعلتهم أعزّاء وأقوياء، رحماء بينهم، أشدّاء على الكفّار والمنافقين والمشركين. فمتى سينهضون من سباتهم و يتحركون وينفضون عنهم غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات ؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6473349"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right" dir="ltr">كثيرا ما تحدثت الشيعة وأهل السنة عن الإمام الغائب أو المهدي المنتظر الذي سيأتي ويخلّص الإنسانية من الظلم والجور والبطش الذي يمارسه الإنسان في حق أخيه الإنسان وينشر العدل والمساواة بين الناس ويُحقّ الحقّ ولو كره الكافرون، وكثيرا ما كانت هذه المذاهب ترسّخ هذه العقيدة في مريديها باعتبارها المكوّن الأساس للتعبير عن التميز العقائدي في خريطة الإسلام العامة، وقد شكلت هذه المنظومة مفاجأة حقيقية للمذاهب منذ قديم الزمان، حيث أثبتها أهل السنة والجماعة ونفاها المذهب الإباضي وغيرهم من العلماء والفقهاء والمجتهدين بل إن بعضهم اعتبرها من الخرافات والأوهام التي لا أساس لها من الصحة نقلا وعقلا، فكيف يبقى الناس يرزحون تحت الظلم والجور والبطش إلى أن يأتي الخلاص من هذا الذي يسمّى المهدي الذي لا تدل أوصافه على أنه سيأتي، بل إن المؤشرات والدّلالات تبين أن ذلك لن يحدث أبدا حتى ولو تبدّل الزمان والمكان,</p>



<p>فكرة المهدي المنتظر التي ظهرت مع ظهور الدولة الأموية حسب المؤرخين، فكرة لها أصولها وهي ترتبط بعقيدة صنع الخطط لإفشال<br>المسلمين بعد أن تمكنوا من السيطرة على العالم وإهانة الفرس والروم وجميع القوى الكبرى والحضارات العظمى في ذلك الوقت ولفتت<br>الأنظار إليها شرقا وغربا، فكيف برجل عربي أمّيّ جاء من الصحراء أن يقلب الأوضاع عليهم ويدعوهم إلى عبادة رب واحد مُنهيا جميعا<br>أساطيرهم وميتافيزيقياتهم وإقصائها من المشهد المعتاد، ليتبنى العالم نظرية الإسلام القائمة على عبادة الواحد القهّار، وفرض عقيدة التوحيد عبر وسائل السِّلم والسّلام إلا من أبى ورفض وجحد ونكر واعتدى فإن نصيبه من القتال آتٍ لا محالة عبر فتوحات وفيوضات من الرحيم الرحمن. فلما رأت القوى العظمى زحف المسلمين نحوهم، وأدركوا الخطر الداهم لإزالة حكمهم، بدأوا يحيكون المكائد لإيقاف هذا الوافد الجديد، وعندما فشلوا في التصدي له عبر المعارك بالسيف والرمح والنبال، بدأ يفكرون في طرق ووسائل أخرى أكثر نجاعة تدمّر المسلمين من الداخل وتفرّقهم أحزابا وشِيَعا وفِرقا متناثرة فيتسلل الضعف إلى جسد الأمة الواحدة وتنهار بسرعة البرق ويخفت صوتها ويذهب بريقها وريحها، ورغم تحذير المولى عز وجل المسلمين من هذا الأمر صراحة في كثير من الآيات وأمره بالتنبّه لمكائد الأعداء وتربّصاتهم إلا أنهم وقعوا في الفخ وركنوا إلى هذه الدّعوات وأساليبها الماكرة، يقول الله تبارك وتعالى: &#8220;ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين&#8221; فلا صبروا ولا تحمّلوا بل تنازعوا وفشلوا في الإبقاء على هذه القوة التي فتكت بأعدائهم يوما وجعلتهم أعزّاء وأقوياء، رحماء بينهم، أشدّاء على الكفّار والمنافقين والمشركين.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> تشتيت الصفّ الإسلامي</h2>



<p>ولقد برع اليهود خاصة والمنافقين عامة في تشتيت الصفّ الإسلامي، عبر بثّ الدعوات والأخبار والعقائد غير الصحيحة لزرع الفتنة بين<br>المذاهب والأفكار، وتغليب فريق على فريق عبر تكفير أحدهما الآخر والتمسك بالرأي الواحد، وإقصاء المخالف، فشهدت الساحة الإسلامية مجموعة من الأفكار لم تكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مطروحة لأن الناس في وقتها فاهمون ومنشغلون بالدعوة الإسلامية التي بلغت الآفاق، فمسائلُ مثل خلق القرآن والخلود في النار والشفاعة والصراط وعرش الرحمن ورؤية المولى سبحانه وتعالى في الدينا والآخرة أو في الآخرة فقط أو استحالتها لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأخرى سياسية لها صلة وثيقة بالحكم لزعزعة الحكم الإسلامي المتماسك مثل هل يجوز الخروج على الحاكم الظالم؟ أو البقاء تحت حكمه ولو كان جائرا، أو يجوز في بعض الحالات دون الأخرى؟</p>



<p>كل هذه المسائل أوجدت بحوثا وأقوالا وتفاسير متعدّدة ومتباينة ومتناقضة أحيانا وصلت لحدّ تكفير فريق دون فريق، بل وصلت إلى حدّ<br>قتال الفريق المعارض، وهذا ما حدث فعلا خلال القرون السابقة من التاريخ الإسلامي، فتمزقت الأمة الإسلامية وبرع الفريق الآخر في<br>تشتيت شملها وكسر وحدتها وإضعاف قوتها.</p>



<p>ومن بين المسائل التي يقف المسلم عندها حيرانا، خاصة ونحن نعيش أجواءً من الألم الكبير في ظل ما يتعرض له المسلمون في كامل أصقاع الأرض من إبادات جماعية ينده لها الجبين، لكن المسلمين ينسون ما يتعرض لهم إخوانهم، ويكفي أن نتحدث عن آخرها في هذا الزمان، هل تتذكرون ما حدث في البوسنة والهرسك من إبادات؟ هل تتذكرون ما حدث لإخواننا في بورما من إبادات؟ هل تتذكرون ما حدث لإخواننا في الهند من إبادات؟ وهاهم إخواننا في غزة يبادون، والجامع بين هذه الإبادات أن من يحاربهم كفّار مشركون منافقون.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> إبطال فريضة الجهاد </h2>



<p>ومن بين الأفكار التي زرعوها في قلوب المسلمين وغرسوها، فكرة المهدي المنتظر الذي سيأتي وسيخلّص المسلمين من الظلم والجور<br>والطغيان، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يأت، والطغيان في ازدياد متواصل عبر قرون من الانهيار والخذلان والتكاسل، وتجميد فريضة الجهاد في سبيل الله، وفريضة الاجتهاد التي تسمح للمسلمين بتغيير آراء الفقهاء والعلماء حسب مقتضيات العصر والأحداث الجديدة، فهل سنظل نحن المسلمين حبيسي هذه الأفكار القديمة الرثّة، أم ينبغي تغاضي الطرف عنها وإبطال ما لا يصلح منها لأنه يتعارض مع العقيدة الصحيحة التي لا تسمح للركون والكسل وانتظار ما يسمى المهدي المنتظر.</p>



<p> ويبدو أن هذه العقيدة أقرب إلى العقيدة اليهودية، غرسها اليهود عبر أفكارهم المسمومة في جسد الأمة الإسلامية، يُراد منها إبطال فريضة الجهاد وبث الفرقة في صفوف المسلمين، وقد برعوا في ذلك إلى حدّ بعيد جدا، فأضحت الأمة كالشاة الضائعة التائهة في صحراء قاحلة يأكل منها الذئاب كلٌّ حسب حصته، حتى إذا نحُلت أو ضعُفت، هلكت واندثرت وصارت عظامًا رميمًا، وهذا فعلا ما يحدث.</p>



<p>فإذا كانت هذه العقيدة صحيحة فلماذا لم يأت المهدي المنتظر، وماذا ينتظر؟ وإلى أي وقت سنبقى ننتظر؟ ألا يكفي ما فعله الصهاينة<br>المجرمون لكي نتحرك وننفض عنا غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات من جديد، ونلبس لبوس الإسلام الصحيح؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/">مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
