<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الفقه الإسلامي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الفقه-الإسلامي/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 14 Apr 2021 08:24:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الفقه الإسلامي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الفقه-الإسلامي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Apr 2021 08:22:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشاطبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[جورج طرابيشي]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد الشريعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=264035</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يعد الفقه كما عرفناه عند الشافعي الذي نظّر له بداية برسالته المشهورة، إذ أصبح لا غنى فيه عن مقاصد الشريعة كما بيّنها الإمام الشاطبي. فكما يقول الشيخ عبد الله دراز في تعريفه لكتاب الموافقات متحدّثا عن الفن الفقهي وعدم أخذه بمقاصد الشارع: «وهكذا بقي علم الأصول فاقدا قسما عـظيما، هو شطر العلم الباحث عن...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/">يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/تونس-المدينة.jpg" alt="" class="wp-image-162493"/></figure>



<p><strong>لم يعد الفقه كما عرفناه عند الشافعي الذي نظّر له بداية برسالته المشهورة، إذ أصبح لا غنى فيه عن مقاصد الشريعة كما بيّنها الإمام الشاطبي. فكما يقول الشيخ عبد الله دراز في تعريفه لكتاب الموافقات متحدّثا عن الفن الفقهي وعدم أخذه بمقاصد الشارع: «وهكذا بقي علم الأصول فاقدا قسما عـظيما، هو شطر العلم الباحث عن أحد ركنيه، حتى هيأ الله سبحانه وتعالى أبا إسحاق الشاطبي، في القرن الثامن الهجري، لتدارك هذا النقص، وإنشاء هذه العمارة الكبرى، في هذا الفراغ المترامي الأطراف، في نواحي هذا العلم الجليل»</strong>.</p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فرحات عثمان <strong>*</strong> </strong></p>



<span id="more-264035"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/09/فرحات-عثمان.jpg" alt="" class="wp-image-148250"/></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">الفكر المقاصدي هو أصل الاجتهاد الفقهي</h3>



<p>ما من شك أن الفكر المقاصدي لهو أصل الاجتهاد الفقهي الذي لا نهاية له في تجدّده لأخذه المستدام بفتوحات العقل البشري، مما يجعل من الإسلام هذا الدين الأزلي، المتجدّد على الدوام. بذلك لا تتحجّر تعاليمه الصالحة لكل زمان ومكان؛ وكيف تكون كذلك إن لم تكن في تحيينٍ متواصلٍ، مستدامة التناغم مع روح الدين التي لا نجدها ضرورة في حرفه، بل هي في مقاصده.</p>



<p>هذا، ولم تأت النظرية المقاصدية بين ليلة وضحاها بدون مقدّمات، إذ أن «مقصد الشارع» كما بيّن ذلك جورج طرابيشي، «مفهوم تراكمي»، لم يُولد راشدا في موافقات الشاطبي. يقول صاحب خماسية «نقد نقد العقل» في الغرض: «المفهوم قد مرّ بأطوار ثلاثة: فقد كان أول تداول له، على سبيل اللفظ لا المفهوم، في تلك الحلقات المبكّرة التي ضمّت، على ما يؤكد دارس &#8220;نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي&#8221;، أسماء الترمذي الحكيم والماتريدي والشاشي القفال والأبهري والباقلاني. ثم كان تبلوره كمفهوم في حلقات وسيطة كانت القيادة فيها، بلا مراء، للثلاثي الأشعري الجويني/الغزالي/الرازي. وكان تحوّله أخيرا إلى مفهوم مركزي، بله إلى مفهوم/مفتاح في &#8220;موافقات&#8221; الشاطبي».&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>فالحرف، ضرورة، هو مما يخص الحالي والآني إذ يتوجه للبشر في حياتهم وكسبهم فيها لآخرتهم، وهو من الخاص لأهله ولا يكون عاما لغير ممن توجّه له الكلام إلا إذا توافق الحرف مع بقيّة ما يميّز كلام الله، خاصة مقاصده.&nbsp; وكما «الكلم: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنًى ليس باسم ولا فعل» كما يقول سيبويه، فكلام الله، أي القرآن، حكم، وهو الأمر والنهي، ومنه الحلال والحرام، وذلك مدار الفقه الذي هو، لغة، فهم غرض المتكلم، واصطلاحا، كما عرّفه الإمام أبو حنيفة، معرفة النفس ما لها وما عليها، وهو بذلك يشمل: العقائد، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات.</p>



<p>هذا هو الاجتهاد، وهو السبيل، في الإسلام، للمعرفة الفقهية لهذا الزمن، معرفة متّصلة بالواقع المعيش لمسلم اليوم، بله كل مؤمن. بدون أدنى شك، هي ضرورةً كما عرّفها منظّر ما بعد الحداثة الأول القائل: «المعرفة في طور التشكّل لا بد أن تكون في صلة دائمة مع العالم. ولمن شأن إغفال هذا المعطى اقتراف شرخ محتوم بين الفكر والواقع، شرخ سرعان ما يتحوّل إلي هوة عميقة وسحيقة يستحيل ردمها. وحدوث هذه الشروخ، بين الفينة والأخرى، هي السبب في ظهور وتنامي أحوال نفسية جماعية تتراوح بين المزاج النكد والنزعة الكلبية، بله ومظاهر من الثورة المسترسلة على كل الأوهام في عصرنا».</p>



<p>فلا يجب أن ننسى أن المذاهب الفقهية ليست إلا مدارس شرعية أي قانونية، فهي مجرد اجتهاد بشري انطلاقا من الشرع الوحيد الذي هو للناس أجمعين، أي القرآن. حال هذا القانون إذن هي تماما حال القوانين الوضعية التي تتغير حسب الظروف وحاجيات المجتمع للتأقلم معه وإلا فسدت وأصبحت لاغية. فلا معنى للقول بأن ما اجتهدت فيه المذاهب لا يحول، لأنه ليس قرآنا، بل تأويلا للقرآن؛ وليس هناك بالطبع تأويل واحد، نهائي لأن الحكمة الإلهية ليست في متناول البشر، بل هي تقتضي التثوير المستمر حسب مقاصدها السنية التي بنفسها تتطور حسب تطور الذهن البشري وعقليته. لذا، إنه من الظلم للدين سجنه في اجتهاد السلف واعتبار اجتهاد المحدثين من البدعة، إذ أن كل محدث سلف لمن يأتي بعده.&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading">هذه كلمة السواء، الإيمان الصحيح</h3>



<p>الاجتهاد اليوم، ميتافيزيقا أخلاق ما بعد الحداثة الإسلامية، هو التعرّف والتعريف بحكمة الإسلام السنيّة في الإيمان الصحيح، والعمل بها، دون غيرها، لتقمّص مكارم أخلاقٍ لا تشوبها شائبة. ولا شك أن كلمة السواء هي مدار مكارم الأخلاق الإسلامية. والسواء، كما يقول الطبري، هو العدل؛ فتعبير كلمة «كلمة سواء» يعني بدون أدنى شك الكلمة العدل.</p>



<p>إن الاجتهاد، لغة، هو أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمّل المشقة، وهذا من الجهاد الأكبر السالف الذكر؛ أما اصطلاحا، فهو حسب الجرجاني: استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي؛ وأيضا: بذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال. فهل أفضل من السواء كدليل لظنٍ وجيهٍ عادلٍ في دين العدل؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>وأصل السواء في العربية هو الوسط، ومنه قول العرب: هو في سواء السبيل، أي في مستوى السبيل، فسواء الأرض: مستواها. ولا شك أن سواء السبيل، وهو الإسلام الحنيفي، هو سواء الإيمان في معناه الذي عرّفنا به سابقا في فاتحة هذه السلسلة، أي ببعده الثقافي الإناسي، لا مجرّد الإسلام الشعائري.&nbsp;&nbsp;</p>



<p>وبعد، إن كلامنا اليوم في موضوع حساس جديد مثل القداسة مما فيه تجديد الاجتهاد لأجل العودة بفكرنا ودينا للسبيل السوية، بعد تفكيك الآليات التي كبّلت العقل العربي في الإسلام والعقلية الإسلامية خلافا لمقاصد الشريعة ولروح الإسلام واتساع لغته العربية ونزوع أهلها للحرية. فكما قال جورج طرابيشي، في نهاية المجلد الرابع من نقد لنقد العقل العربي لعابد الجابري، وهو يرد الاعتبار لعقلانية الموروث القديم التي ندّد بها المفكر المغربي، إن مأساة أفول العقلانية العربية الإسلامية هي مأساة داخلية ومحكوم بآليات ذاتية وغير قابلة للتحليل بأي «حصان طروادة» أيديولوجي أو إبستمولوجي متسلل من الخارج، يتحمّل فيها العقل العربي الإسلامي مسؤولية إقالة نفسه بنفسه.</p>



<p>إن مأخذ طرابيشي الأساسي على نقد الجابري «كونه غير نقدي». فالقراءة الجابرية للعقل العربي تمثّل في نـظره «عقبة ابستمولوجية» لأنه أسر العقل في إشكاليات مغلقة، وما لم تفكّك هذه الإشكاليات، فإن أية مناقشة للنتائج والأحكام التي انتهى إليها مؤلف «تكوين العقل العربي» و«بنية العقل العربي» ستظل تدور كما لو على محور فارغ.</p>



<p>وهو مأخذنا على العقلية السائدة اليوم في العالم العربي الإسلامي، إذ هي إما عقلية وضعية مغالية في الوضعية والعلومية، وهي ما هدمت صرحها علوم ما بعد الحداثة، أو سلفية مغالية في الظلامية والتقوية التي ما لها في الإسلام من سلطان في دين يرفض الرهبنة. فعسانا نساعد بعملنا المتواضع هذا على استعادة الإسلام لروحه الثورية وقدره النيـّر الضائع اليوم بتدعدشه أو تدعّشه، إذ يكاد يعود إلى غربته الأولى بينما هو ثقافة الزمن الراهن. وليس هذا الاجتهاد إلا مما حث عليه الإسلام، بل أوجبه وأثاب عليه حتى عند الخطأ، ما دامت النية طيبة.</p>



<p>وهي كذلك في دين عليم لا علم فيه إلا لله، إذ يبقى العالم في الإسلام، كما في العلم الصحيح، جاهلا إلا ما دام في طلب علم لا نهاية له، إذ الحقيقة هي الأفق السرمدي.</p>



<p>وإلى يومية الغد&#8230;</p>



<p><em><strong>*</strong> ديبلوماسي سابق و كاتب.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/">يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يوميات رمضانية (اليوم الأوّل): حقيقة القداسة في الإسلام!</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/13/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/13/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Apr 2021 10:23:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القداسة في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[جامع الزيتونة بتونس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=263932</guid>

					<description><![CDATA[<p>نفتتح بتوطئة هذه اليوميات الرمضانية في طرح من أجل تجديد العروة الوثقى، وهي سلسلة طروحاتنا المتمحورة حول ضرورة قصوى هي الجهاد في الاجتهاد المتحتم اليوم على كل مسلم نزيه للدفاع عن الدين القيّم من الهجمة الفاحشة التي يتعرض لها من الخارج، وخاصة من الداخل عبر الطابور الخامس الذي ما انفك يسعى جاهدا للنيل من سماحة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/13/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">يوميات رمضانية (اليوم الأوّل): حقيقة القداسة في الإسلام!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/04/جامع-الزيتونة.jpg" alt="" class="wp-image-263933"/><figcaption><em>جامع الزيتونة بتونس.</em></figcaption></figure>



<p><strong>نفتتح بتوطئة هذه اليوميات الرمضانية في طرح من أجل تجديد العروة الوثقى، وهي سلسلة طروحاتنا المتمحورة حول ضرورة قصوى هي الجهاد في الاجتهاد المتحتم اليوم على كل مسلم نزيه للدفاع عن الدين القيّم من الهجمة الفاحشة التي يتعرض لها من الخارج، وخاصة من الداخل عبر الطابور الخامس الذي ما انفك يسعى جاهدا للنيل من سماحة هذا الدين وإناسته.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فرحات عثمان</strong> *</p>



<span id="more-263932"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/09/فرحات-عثمان.jpg" alt="" class="wp-image-148250"/></figure></div>



<p>لقد قمنا بعد بإماطة اللثام عن حقيقة الردّة واللواط في الإسلام مبيّنين أنه، في دين الحنيفية المسلمة الصحيح، لا تحريم ولا تجريم لحرية المعتقد وطلاقة الجنس المثلي الذي جعله الله في البعض من خلقه. وها نحن نبيّن في هذا الشهر الكريم حقيقة القداسة في الإسلام حتى نخلّص إبريز الإيمان الصحيح مما شابه جرّاء الإسرائيليات التي خالطته على مر العصور.</p>



<p>كلامنا من باب قولة الحق التي يفرضها ديننا حتى على النفس؛ وهي، أولا وآخرا، كلمة السواء التي لا إيمان دونها؛ فبها يكتمل الدين السوي، إذ هي اليوم الجهاد الأكبر، الوحيد الذي بقي واجبا، وهو الاجتهاد، ما لا ينتهي في دين يتجدد على الأقل على رأس كل قرن. إنها «النشأة المستأنفة» بالمعنى الخلدوني، لدين أزلي التعاليم هو اليوم في زمن ما بعد الحداثة، الدين ما بعد الحداثي: الإسَلام (أي السلام كلّه) أو إسلام ما بعد الحداثة.  </p>



<p> وقيل الحق يفرض الموضوعية في الدرس والتمحيص لاعتماد العقل والمنطق، وهما مناط الدين الإسلامي؛ رغم ذلك، غاب هذا عن الأذهان إذ فُرضت عليها قراءة معيّنة له ليست ضرورة الأفضل ولكنها هي التي كرسها التاريخ باسم إجماع الأمة، ولو أنه إجماع مفروض بشوكة الحاكم.</p>



<h3 class="wp-block-heading">اليوم؛ ما الذي يمنع من تجديد الفقه الإسلامي والتشريع الحالي ؟</h3>



<p>ولا مجال لدوامه هذه الحال لأنّ سنّة الحياة التطور والتغيّر؛ فكل شيء يتحول، ولا يدوم إلا وجه الله. لذا، حان الوقت للعودة إلى ما ميّز الدين الإسلامي الحنيف، ألا وهو هدم الطواغيت والأصنام؛ وهي اليوم معنوية، باسم فقه لعله صلح لزمانه إلا أنه لم يعد صالحا اليوم ولليوم. فما الذي يمنع من تجديد الفقه الإسلامي والتشريع الحالي، وقد ثبت تغلغل العديد من الإسرائيليات فيه، ناهيك الفهم الخاطئ الذي زاغ عن مقاصد الشريعة؟ كيف لا نقوم بذلك على عجل فنفعّل دون تأخير آلية الاجتهاد التي نسيناها أو تناسيناها؟</p>



<p>نحن، في هذه اليوميات، لا نأتي إلا بتذكرة لما ثبت من أخلاقيات الإسلام وثوابت حضارته، لا ببدعة مما لم يعرفه ديننا وأهله ممن لم يحرّفه أو يزيغ عنه؛ فإن بدا كلامنا للبعض من الابتداع، فهو دون أدنى شك بالمعني اللغوي للكلمة، أي إنشاء الشيء والابتداء فيه؛ وطرحنا لا يخص حتما المضمون، بل الشكل وحده، إذ لا نأتي بأي جديد بخصوص المضمون ممّا يعرفه كل مسلم حق، وإن سها عنه.</p>



<p>وإننا هنا، وفي طروحاتنا، لا نأتمر إلا بقول العلي القدير، فأمره هو التجلّي للنيّة الدينية الخالصة «وذكّر&#8230;!». فلا شك أن واجب التذكير من الجهاد اليوم، الجهاد الحقيقي، الأكبر، إذ الجهاد الأصغر ولّى وانقضي، فلا جهاد اليوم إلا مجاهدة النفس؛ وهل أهم من تذكيرها وتذكير الناس &#8211; ولا عيش لابن آدم بدونهم ووسطهم &#8211; بما يسهون عنه؟</p>



<p>ذاك هو الاجتهاد المستدام الذي يحفظ دين الحنيفية المسلمة من الغربة فيجعله دين كل زمنٍ راهنٍ، لجدّته وتجدده. وتلك هي الشهادة الحقة في الإسلام، أي الإتيان بالخبر القاطع؛ لا دعوى شهادةٍ بالموت، بل بالحياة لقران القرآن، أي &nbsp;الإصداع بكلمة الحق، خاصة في هذا الزمن الذي أصبح للباطل فيه ادّعاء الحقيقة؛ ولعمري هذا من تلبيس إبليس وتبليسه!&nbsp;</p>



<p>بذلك يكون الإسلام كلمة العدل في زمن اللاعدل، أي الإيمان الصحيح، وهو في كلمة السواء. فما دين القيّمة إن لم يكن هذا الكلام السوي لأجل سبيل سوية، هي محجّة الله وعباده الأخيار؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading">أ &#8211; هذا من الجهاد الأوحد اليوم، الجهاد الأكبر</h3>



<p>إننا، في زمن اللخبطة القيمية الذي نعيشه، نُسيء لديننا بدون أن نعلم، إذ نجعل تعاليمه السمحة سمجة، خابطين خبط عشواء في أهم ما تفتّق عنه ديننا الحنيف، أي إناسته؛ فكان سبّاقا للأخذ بمنظومة حقوق الإنسان قبل أن تفرض نفسها في الحياة المدنية للناس. ذلك أن للدين الإسلامي هذا الجانب المدني الذي ينضاف للجانب الديني، وهو صفته كمعاملات، أي كدنيا، علاوة على كونه دين وملة. فليس الإسلام مجرّد شعائر، إذ هو أولا وقبل كل شيء ثقافة.</p>



<p>وثقافة اليوم هي تنمية الأحاسيس في النفس البشرية وهي دوما أمّارة بالسوء؛ ويكون هذا بتنمية المشاعر السنيّة بالاعتماد على عقل حسّي، حسّاس، لا يكتفي بالمجردات الديكارتية التي مكّنت من حداثة الغرب، بل يعتمد أيضا على فتوحات المعرفة في ميادين تجاهلها العلم طويلا، كميدان النفس واللاشعور والمتخيّل.</p>



<p>كل هذا اليوم من الجهاد الأكبر الذي دعا إليه الإسلام، فكان سبّاقا إلا حداثة قبل الحداثة الغربية، مكوّنا ما دعوته بالحداثة التراجعية. ولا شك أن الجهاد الوحيد الحلال في يوم الناس هذا ليس إلا الجهاد الأكبر، وكل ما عداه من الإجرام والإرهاب لانتفاء الإرادة الصالحة منه وهي لب لباب الجهاد.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>فالمسلم، تماما ككل بشر، مدني بطبعه، أي يعيش مع غيره ولأجله وبه. فليس له أن يفرض دينه على أحد، قبل أن يفرضه على نفسه. ثم هو إن فرضه على غيره، فلا يكون ذلك بغير المثل الأسنى، لا بالقوة والعنف. هذا هو إسلام اليوم، الإسلام الما بعد حداثي!</p>



<p>وفي هذا الإيمان الإسلامي، الإرادة الصالحة عند المؤمن، خاصة المسلم العربي، هي الإرادة التي لا تناقض ذاته المتطلعة للحرية؛ أما إن هي ناقضتها، فهي طالحة وإن كانت فعليا صالحة من زاوية غير ذاتية. ذلك أن الحرية ليست قيمة ذاتية بالنسبة إليه، بل شائعة بين الناس، متقاسمة بينهم، لكل الحرية في إرادة الحرية. وهذا توجه سليم إذ يذكّرنا بالتعريف المعرف للحرية، أي تلك التي تقف عند حرية الغير، فلكل حريته.&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>وكما كتب محمد حسين هيكل في «حياة محمّد»: «تقوم الحضارة الإسلامية على أساس هو النقيض من أساس الحضارة الغربية؛ فهي تقوم على أساس روحي يدعو الإنسان إلى حس إدراك صلته بالوجود ومكانه منه قبل كل شيء. فإذا بلغ من هذا الإدراك حد الإيمان، دعاه إيمانه إلى إدامة تهذيب نفسه وتطهير فؤاده، وإلى تغذية قلبه وعقله بالمبادئ السامية: مبادئ الإباء والأنفة والأخوة والمحبة والبر والتقوى. وعلى أساس هذه المبادئ ينظّم الإنسان حياته الاقتصادية&#8230;».</p>



<p>وهو يضيف: «خلّف محمد هذا الميراث الروحي العظيم الذي أظل العالم ووجّه حضارته خلال عدة قرون مضت، والذي سيُظله من بعد ويوجه حضارته حتى يتم الله في العالم نوره&#8230; ولئن قامت هذه الحضارة الإسلامية على أساس من قواعد العلم وهدى العقل، واستندت في ذلك إلى ما تستند إليه الحضارة الغربية في عصرنا الحاضر؛ ولئن استند الإسلام من حيث هو دين إلى التفكير الذاتي، وإلى المنطق التجريدي (الميتافيزيقي) &#8211; إن الصلة مع ذلك وثيقة بين الدين ومقرّراته والحضارة وأساسها. ذلك بإن الإسلام يربط بين التفكير المنطقي والشعور الذاتي، وبين قواعد العقل وهدى العلم، برابطة لا مفرّ لأهله من البحث عنها والاهتداء إليها ليظلوا مسلمين وطيدا إيمانهم.»</p>



<p>إلا أن كل هذا، كما يقول أيضا، مرتهن بما ميّز الإسلام عما سبقه في الدينين التوحيديين، أي «أنه لم يعرف شيئا اسمه الكنيسة أو السلطة الدينية على نحو ما عرفت المسيحية. فليس لأحد من المسلمين، ولو كان خليفة، أن يفرض أمرا على الناس باسم الدين، وأن يزعم أنه قدير مع ذلك على الغفران لمن خالف هذا الأمر. وليس لأحد من المسلمين، ولو كان خليفة، أن يفرض على الناس غير ما فرضه الله في كتابه. بل المسلمون أمام الله سواسية، لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى.»&nbsp;</p>



<p><strong>وإلى يومية الغد وفيها الفصل (ب) والفصل (ج) حول أنّ طرحنا من الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد، وأنه كلمة السواء، الإيمان الصحيح. </strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/13/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/">يوميات رمضانية (اليوم الأوّل): حقيقة القداسة في الإسلام!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/13/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
