في ذكرى الثورة، 8 جانفي 2011، الذي شهد سقوط عدد من شهدائها تحت رصاص الأمن، خلال انتفاضة الحرية و الكرامة، مدينة تالة بولاية القصرين تظل غائبة و مغيبة في معركة التواريخ بين 17ديسمبر و14 جانفي. بقلم القاضي أحمد الرحموني
الآن:
إيران/ عراقجي ينفى وجود محادثات مع واشنطن و البيت الأبيض يهدد…
انطلاق 6 مخيمات تدريبية لتعزيز المهارات الحياتية والإندماج الإجتماعي للشباب YOUTH-UP
وزارة الثقافة تنعى الفنان المطرب وعازف الكمان أحمد داود
الترجي يعلن عن فتح باب الاشتراكات من فئة “بيلوز”
تونس/ وفاة أحمد داود عازف الكمنجة المتقاعد من الإذاعة والتلفزة
مقاطعة: وقفة تضامنية مع نشطاء أسطول الصمود المعتقلين
أخبار نشطاء أسطول الصمود المعتقلين في سجني المرناقية و منوبة
قفصة تودع ابنها و فقيدها البار المسرحي الطاهر فطح
أسطول الصمود: تذكير بمسيرة السبت 28 مارس
أريانة: حادث على مستوى رواد، نقابة التاكسي الجماعي تصدر بيانا
المسرح البلدي بتونس: عودة “كلنا نغني” في موسمه الثاني
الإمارات: “الهاربات” التونسية تفتتح الدورة 35 لأيام الشارقة المسرحية
تعليمات لعدم تغطية مؤتمر اتحاد الشغل، نقابة الصحفيين تندد و ترفض و تحذر…
لليوم الثالث: تواصل فعاليات معرض صفاقس لكتاب الطفل
تونس تحتضن Fita2026 : تطوير سلاسل القيمة الإفريقية
مؤتمر اتحاد الشغل : “من مرقتو باين عشاه” !
الدورة الرابعة للقاءات القطاعية للمركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية
صورة اليوم: زواج روعة الماجري عن الافريقي و فراس الجليدي عن الترجي
السينمائي الأمريكي بول شرادر يعلن عن تراجعه عن دعم إسرائيل
الرئيسية » القاضي أحمد الرحموني
الوسم: القاضي أحمد الرحموني
مقالة
تونس : حتى لا يكون أحد فوق القانون !
لا أدري ان كنا نستطيع أن نزعم خصوصا في هذه الظروف أن الناس سواسية أمام القانون وأن هذا القانون الذي يخرق يوميا من القمة إلى القاعدة يجب أن يكون فوق الجميع! بقلم القاضي أحمد الرحموني
مقالة
بيان الرئاسة التونسية والحوار الغائب !
من المقولات المشهورة ان”الكلام جعل لنخفي ما نريد”، و من الأكيد أن ذلك ينطبق تماما على بيانات رئاسة الجمهورية التونسية (المتعلقة أساسا بالخارج) وعلى روايتها الخاصة لفحوى المكالمة الهاتفية الأخيرة بين قيس سعيد و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويبدو ان ما تم إخفاؤه في بيان الرئاسة التونسية قد ظهر بارزا فيما نشره قصر الإيليزيه يوم...
مقالة
هل يوجد حقا مثل الرئيس قيس سعيد !؟
لم نصدق أو لم نكن نريد أن نصدق أن “قوة” الدفاع عن “مكتسباتنا ” التي يختزنها الشعب التونسي كانت على وشك الانهيار أمام تحرك الدبابة أو سطوة البوليس أو الصواريخ الوهمية أو “الشعب يريد” ! بقلم القاضي أحمد الرحموني

