<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القيروان عام 75 الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85-75/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/القيروان-عام-75/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 May 2021 19:11:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>القيروان عام 75 الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/القيروان-عام-75/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الدكتور رفيق بوجدارية يحدثنا عن عيد الفطر في &#8220;القيروان عام 75&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 May 2021 18:18:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور رفيق بوجدارية]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[القيروان]]></category>
		<category><![CDATA[القيروان عام 75]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=266948</guid>

					<description><![CDATA[<p>جميلة هذه الذكريات التي تعود الى الطفولة و الشباب حين كان العيد عيدا على بساطته و دفئه، في البيت و في الحومة و في المقاهي و عند التارزي و في المقابر و مع كل شخصية. نتوقف.. و كأننا في فيلم وثائقي او لوحات فنية كل فيها دقيق… نسافر مع الدكتور بوجدارية الى مسقط رأسه، القيروان....</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/">الدكتور رفيق بوجدارية يحدثنا عن عيد الفطر في &#8220;القيروان عام 75&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/05/0-4.jpg" alt="" class="wp-image-266950"/></figure></div>



<p><strong>جميلة هذه الذكريات التي تعود الى الطفولة و الشباب حين كان العيد عيدا على بساطته و دفئه، في البيت و في الحومة و في المقاهي و عند التارزي و في المقابر و مع كل شخصية. نتوقف.. و كأننا في فيلم وثائقي او لوحات فنية كل فيها دقيق… نسافر مع الدكتور بوجدارية الى مسقط رأسه، القيروان. القيروان في 75 من القرن الماضي:</strong></p>



<span id="more-266948"></span>



<p>&#8221; يضرب المدفع في الليل و الموعد معروف من قبل و ذلك إختيار الدولة للطرق العلمية رغم تحسر الشيوخ و تحسر الوالد… ما يضرب المدفع الا ما يكون الحلو قد جهز ، الغريبة و ڨرن غزال في كوشة العلويني و المقروض على عمتي و امي اختصاص صمصة.<br>و ما يضرب المدفع الا ما نكون حصلت كسوة جديدة ، من المر من حانوت سي عبدالرحمان العلاني أو من حانوت سي الشادلي كميشة و اذا كان خيطت سروال فعند محمد الجوادي رحمهم الله . و ما يضرب المدفع الا ما نكون حصلت صباط جديد من عند خليل الله يرحمو أو من عند سي الحبيب الفجي الله يرحمو<br>و ما يضرب المدفع الا ما اغلب النساء المتزوجات يعملو وجوههم ..<br>و ما يضرب المدفع الا ما يكون عندنا دار في الحومة أو من الأقارب يعملو سهرية العيد الاول لعزيز فارقهم قبل التوجه يوم العيد للمقبرة حيث ينظم ڨيطون<br>و ما يضرب المدفع الا ما تكون امي عملت خبزة العيد الفاوحة و كنت احملها إلى كوشة البريشني عند عم محمد<br>و ما يضرب المدفع الا ما نمشي لعم محمد ڨن الله يرحمو لأخذ ما اوصاه به بابا من لحم العلوش.<br>و ما يضرب المدفع الا ما نكون حلقت رأسي حجامة العيد عند عم احمد العلاني رحمه الله ثم الحبيب بن شيخة في حانوت بابا هذيلي بوجدارية<br>و ما يضرب المدفع الا ما نكون رحيت البن المتكون من قهوة و حمص و قشور برتقال في القرقابية<br>و ما يضرب المدفع الا ما نكون و دعنا أخر حلقة من برنامج عادل يوسف تحية الغروب و من مسلسل شاناب .<br>و ما يضرب المدفع الا ما تخرج نعمة يرحمها في التلفزة و تغني الليلة عيد و هي تأرخ العيد أكثر من ما يفعله المفتي<br>يضرب المدفع في القروان في البريجة ثلاث دقات ..مؤذنا بدخول شوال الزهو ..<br>ليلة العيد ما نعرفش علاش العشاء يبدى داخل بعضو ..<br>كنت أقف في رأس النهج في السوق لأرى السوق يمتلأ بالناس و كنت مستأنسا بأولاد الحومة و ببلحسن الصيد التارزي و بصديقي اخوه الطاهر .<br>سوق المر الفوقاني و هو سوق الملابس و السوق و المقاهي و الحي التجاري كلهم مملوئين حتى الصباح و كانت قهوة حسنات تتوسط السوق و كانها نقطة مراقبة تفوح منها رائحة الشيشة .<br>و في ليلة العيد يستأنف الكفتاجية نشاطهم للسهارى و كانت حومة الباي حومتي تتوسط كفتاجي حومة الشرفة رحيم سلام و كفتاجي المر عمر قلوس الا أنه إنضاف إليهم والد صديقي عمار ببرويطة البريك التي كان ينتصب بها أمام المدرسة العوانية.<br>في ليلة العيد تغص الحومة بالسيارات القادمة من سوسة و تونس لأبناء الحومة من دار العواني و النجار و بودن و نڨرة و بولجفان و الخشين و بوحديبة و طراد و غيرهم من الموضفين السامين يأتون بسياراتهم الفاخرة إلى حومتنا فتصبح سيارات الحومة و منها سيارة بابا &#8220;بالية قديمة&#8221; امام سيارات تلمع 504, R16, Audi,..<br>و ليلة العيد أيضا يتصالح الأقارب و السلايف و الجيران.<br>و ليلة العيد لا ينام فيها ثلاثة القهواجي و الحجام و التارزي<br>و ليلة العيد تكون أيضا آخر ليلة لي لتوصيل عشاء الموتى لدار امي شلبية، كنت أضن بأن الموتى يأكلون من فمها ..وهذه مسألة أخرى .<br>و ليلة العيد كانت الليلة التي يغيب فيها السحور و الطبال<br>كان طبالنا يرافقه يوم العيد زكار يدعى ابي الكناني أعور سليط اللسان يمران أمام ديارنا لأخذ النقود أو صحنا من الحلويات ، والدار التي تعطيهم الاثنين يحق لها أن تستمتع بعزف خاص لها ..<br>أنام لكي أصحى فتجد كل المدينة تردد مع ابواق جوامعها الله أكبر الله أكبر و سبحان الله و لله الحمد<br>و تبدأ الحياة بعد صلاة العيد ، يوم طويل … يبدأ بالاغتسال ثم لبس كسوة العيد و صباط العيد الذي غالبا ما يتنكر للجميل و &#8220;يضربني&#8221; في آخر اليوم ..<br>ثم تفقد جيوب السروال الجديد لنيل المهبة أو العيد و لم تكن أوراقا كاليوم بل قطعا نقدية ..فأول من أقصده هو بابا رحمه الله و قد يكون قد تعطر بعطره الشخصى Eliotrop Blanc , و أشعل سيجارته الصباحية بعد شهر من الفراق فأجده مبتسما لذلك و سخيا ثم تكون الوجهة الثانية مماتي الله يرحمها في غرفتها فأجدها تتزين أمام الڨلص و عادة ما أدخل بيتها لحظة تكحيل العينين ، فأتابع العملية كيف تفتح المكحلة و ترفع المرود و تضعه في عينها دون خوف و لا رعشة و بعدها أقبلها وعيني على &#8220;عبونها &#8221; الذي يخبئ نقودها و بما أن مماتي إمرأة منظمة جدا فتخرج من تحت زربيتها قطعة بيضاء صغيرة و تقول لي هاو عيدك .<br>بعد نجاح المهمة الثانية ، المرور إلى العلوي حيث يسكن بابا الهذيلي و بابا محمود بوجدارية و كان ظريفا و لطيفا مع الأطفال و كان كل سنة يحدد ثمن العيد أو المهبى و يكتبه على لوحة بالطباشير و يعلقها و كان كل طفل يتحصل على نفس المهبى<br>ثم تكون الوجهة دار عمتي في حومة الجامع لحمل صحن الحلو و معايدتها و الرجوع بالمهبى و صحن المقروض الكبير و الغريبة .<br>في السوق كان الأطفال أبطالا و كل التجار يبتسمون لهم لجلبهم. من الذكريات حانوت بن فرج لبيع اللعب و الشفافخ على تسمية أهل القيروان اي النبايل و كذلك حانوت بو الدراوش لشراء القطايف.<br>كان التوجه إلى الدراجح يستوجب مرافقة من أولاد الحومة خوفا من السطو على النقود …<br>أما الذهاب الى المقبرة فكان من اسوأ الذكريات عندي ، فعادة ما تكون تغص بالزائرين و الطلاب المحتاجين ، و كان من الناس من يزور في صمت و إجلال و منهم من يبكي و يندب على قبر المتوفى و كان و لازال مشهدا مقرفا .<br>اما العادة التي إضمحلت اليوم هي الڨيطون و هو عبارة على إجتماع أهل الميت في العيد الاول للوفاة فوق قبره مفترشين زرابي و واضعين فوقها مائدة لتناول الخبز و الزيت و الزيتون و الفلفل المصير مع خبز لذيذ بينما يقف الطلاب بأكياسهم الكبيرة لجمع الخبز من المتصدقين و يجوب المقبرة عشرات العمال حاملين لأسطل الجير العربي و هم يرددون ياللي تنور ياللي تنور و كذلك بعض المؤدبية لتلاوة قليل من القرآن .<br>ثم تتالي في العشية زيارات أخرى للعائلة و كنت محافظا على الذهاب لدار عم مختار لمعايدته و تذوق البقلاوة اللذيذة التي كانت تصنعها اللا فطومة زوجة ابنه سي بشير .<br>و عندما تغرب شمس يوم العيد و يرفع آذان المغرب لا أعرف لماذا ينتابني شعور بالحزن لا زال يرافقني إلى اليوم في نفس اللحظة و كنت أتغلب عليه بمقدار ما بقي لي من نقود. ولا زالت عبارات النساء في المعايدة عيدك مبروك بحياة راس الاولاد وحياة رأس سي محمد ، اما الرجال فيهنأو بعضهم بعبارات أكثر ورعا من قبيل سنين دائمة و اللهم أغفر لنا أجمعين .<br>عيدكم مبروك و ربي يخليكم لأمثالو و الصغر سلطنة اما حتى الكبر بياية و الدائم ربي يا فطارة😄😄و راني نحبكم ❤️❤️&#8221;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/">الدكتور رفيق بوجدارية يحدثنا عن عيد الفطر في &#8220;القيروان عام 75&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
