<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المدرسة الصادقية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/المدرسة-الصادقية/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Apr 2025 12:49:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>المدرسة الصادقية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/المدرسة-الصادقية/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رحيل نجل شاعر تونس الخضراء وأحد بناة دولة الاستقلال، المهندس جلال الشابي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/01/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%88/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/01/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2025 12:18:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو القاسم الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة المنستير]]></category>
		<category><![CDATA[الأمين الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[الشركة التونسية لصناعة الفولاذ]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة الصادقية]]></category>
		<category><![CDATA[توزر]]></category>
		<category><![CDATA[جلال الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[شركة المعادن المتحدة المحدثة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[قرية الشابية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6845046</guid>

					<description><![CDATA[<p>وفاة نجل شاعر تونس الخضراء، أبو القاسم الشابي والمسؤول السابق في جهاز دول الاستقلال، المهندس والمدير جلال الشابي. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/01/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%88/">رحيل نجل شاعر تونس الخضراء وأحد بناة دولة الاستقلال، المهندس جلال الشابي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>غيّب الموت صباح أول أمس، الأحد 30 مارس 2025م نجل شاعر تونس الخضراء، أبو القاسم الشابي والمسؤول السابق في جهاز دولة الاستقلال، المهندس والمدير جلال الشابي.</strong> <strong>وقد أقيم موكب الدفن بمقبرة الشابية بتوزر يوم أمس الإثنين 31 مارس  2025 الموافق لأول أيّام عيد الفطر/  1 شوّال 1446هـ، بحضور زوجته وابنتيه وآل الشابي وأصدقاءه يتقدمهم رئيس &#8220;جمعيّة الشابي للتنمية الثقافية والاجتماعية&#8221;، المهندس عبد الله الشابي.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>أ.د عادل بن يوسف</strong></p>



<span id="more-6845046"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg" alt="" class="wp-image-6466069" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>وبهذه المناسبة الأليمة وبحكم العلاقة التي ربطتني به منذ سنوات عبر الصديقين محمّد الضحاك الشابي رحمه الله وطيّب الله ثراه والمهندس عبد الله الشابي حفظه الله، اللذان رتبا لقائي به في بيته بالحمّامات الجنوبية، لإجراء حوار إذاعي ببرنامجي &#8220;شهادات حيّة&#8221;، تمّ بثه على أمواج إذاعة المنستير في حلقتين يومي الأحد 14 و 21 جويلية 2019. ومنذ ذلك اللقاء توطّدت العلاقة بيننا بالهاتف وعبر البريد الالكتروني. فكان كل يهاتفني من ألمانيا إبّان جائحة الكوفيد في المناسبات والأعياد للمعايدة أو دعوتي لزيارته ببيته في الحمامات إثر عودته من ألمانيا بعد انقضاء الجائحة للحديث عن أثر من آثار والده أو جديد بحوثه حوله&#8230; .</p>



<p>و إنصافا للرجل واعترافا بما قدمه من خدمات جليلة لدولة الاستقلال والقطاع الصناعي تحديدا ولذاكرة والده، شاعر تونس الخالد، أتولى نشر هذه البيوغرافيا المتواضعة للتعريف بالرجل ومسيرته المهنية والبعض من خصاله وانجازاته على رأس البعض من مؤسّسات الدولة الوطنيّة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">البيئة التي نشأ فيها ودراسته:</h2>



<p>&nbsp;ولد المهندس جلال الشابي يوم 05 جانفي1934 &nbsp;بقرية الشابية بتوزر وسط أسرة مثقفة تُجلّ التعليم والفكر والثقافة أصيلة قرية الشابية بتوزر. كان جده محمّد الشابي قاضيا بالمحاكم التونسية وعمل بعديد المدن زمن الاستعمار إلى غاية وفاته في 8 سبتمبر 1929. فقد والده شاعر تونس الخالد أبو القاسم الشابي في 09 أكتوبر 1934 وهو لم يتخطّ التسعة أشهر، فيما لم يتخطّ شقيقه محمّد الصادق (خريج &#8220;دفعة بورقيبة&#8221; من مدرسة سان سير الحربية بفرنسا سنة 1957)، الأربع سنوات، فتولّى عمّهما الأمين الشابي (أستاذ اللغة والآداب العربية والنائب بالمجلس القومي التأسيسي فكاتب الدولة للتربية والمعارف مطلع الاستقلال) رعايتهما رفقة أمّهما شهلاء الشابي. وقد اختار له والده اسم جلال لتأثره الكبير بالشاعر والفيلسوف الصوفيّ الفارسي المستقرّ بتركيا، &#8220;مولانا&#8221; جلال الدين الرومي (30 سبتمبر 1207-17 ديسمبر 1273م) وبشعره وفكره.</p>



<p>زاول دراسته الابتدائية بالمدرسة الفرنسة العربية بتوزر في نفس القسم مع ابن دفعته، علي الشابي (الذي سيصبح لاحقا شاعرا فأستاذا وعميدا ورئيسا لجامعة الزيتونة فوزيرا للشؤون الدينية وباحثا ومحقّقا مهتما بالصوفية والحركة الشابية&#8230;) ثمّ بالفرع الصادقي والثانوية بالمدرسة الصادقية. وإثر حصوله على شهادة البكالوريا شد الرحال نحو باريس حيث درس بالمدرسة المركزية بباريس (L’Ecole Centrale de Paris) و أجرى عديد التربصات بمناجم ومصانع فرنسية ليتحصّل منها في جوان <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/1956">1963</a> على الديبلوم الوطني للهندسة.</p>



<p><strong>مهندسا في خدمة الدولة الوطنيّة:</strong></p>



<p>فور عودته إلى تونس التحق المهندس جلال الشابي بالشركة التونسية لصناعة الفولاذ (المحدثة سنة 1962) برتبة مهندس. ولتطوير الشركة وتعصير أساليب العمل بها، تمّ إرساله لإجراء تربصات بكل من فرنسا والنمسا وألمانيا في مجال صناعة التعدين، كُلّف على إثرها بإدارة الإنتاج. وبفرنسا حيث تعرّف على شريكة حياته الآنسة الألمانية بترا بوهام (Petra Bohême) التي رافقته إلى تونس وأنجب منها بنتين، إيناس وسميرة.</p>



<p>وفي سنة 1969 ونتيجة المضايقات التي لقيها بهذه الشركة الوطنيّة عاد ثانية إلى فرنسا للعمل لمدة سنتين بإحدى المؤسّسات الفرنسية الكبرى للتعدين. وفي سنة 1971 التحق بشركة المعادن المتحدة المحدثة بمقرين بخطة مدير إنتاج وذلك إلى غاية سنة 1980 حيث تصدّرت الشركة المؤسّسات الوكنية محققة أرباحا خيالية ومراتب مشرفة على الصعيدين الوطني والدولي. وفي نفس السنة وعلى إثر المشاكل التي تعرّض لها من قبل المديرين العامين للشركة وبعد حصوله على قرض من صندوق التنمية الصناعية، بعث لحسابه الخاص شركة &#8220;STIFF&#8221; المختصة في صناعية نوافذ الإغلاق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الانسانيّ والحافظ لذاكرة وتراث والده</h2>



<p>شأنه شأن والده، عُرف الفقيد باستقامته ودماثة أخلاقه ومواقفه الانسانية وخدمته للجميع والصالح العام وعمله في صمت وانفتاحه على الآخرين وخاصة وطنيّته وحساسيته اللتان لا يشقّ لهما غبار، فكان محلّ احترام كل من عمل معه وعرفه من قرب أو بعيد من إطارات وأعوان وعمّال وأقارب من آل الشابي وأصدقاء بكل من تونس وألمانيا وفرنسا&#8230; أو بالخارج.</p>



<p>و ايمانا منه بضرورة حفظ ذاكرة والده، تولّى الفقيد جمع ما تبقى من كتابات وأشعار والأمتعة الخاصة بشعر وتراث والده أبو القاسم الشابي وآل الشابي عامة. كما عبّر لنا في الحوار الاذاعي الذي أجريناه معه في صائفة 2019 عن رغبته في أن يتولى وزير الثقافة (الدكتور محمّد زين العابدين حينئذ) تسلّمها منه ووضعها في مؤسّسة الأرشيف الوطني على ذمّة الباحثين والمختصّين.</p>



<p>ومنذ تأسيسها في مارس 2013، انضمّ جلال الشابي إلى <strong>&#8220;جمعيّة الشابي للتنمية الثقافية والاجتماعية&#8221; </strong>(جمعيّة تهدف إلى المحافظة على الموروث الثقافي للأسرة الشابية بتونس وبالجزائر&nbsp;وليبيا وتطوير السياحة بجهة توزر&#8230; وذلك بإلقاء المحاضرات وتنظيم ندوات وملتقيات فكرية وطنية ودولية، داخل تونس وخارجها)، التي تولّى رئاستها الشرفية، رفيقه في الدراسة بمدرسة توزر، الدكتور علي الشابي. وقد تعاون مع رئيسها، المهندس عبد الله الشابي بوضع مآثر والده من أشعار وكنّشات ومراسلات&#8230; لتحقيقها ونشرها وأغراض خاصة من أقلام وأوراق وأدباش&#8230; للتعريف بها.</p>



<p>رحم الله الفقيد جلال الشابي وأسكنه فراديس جنانه ورزق زوجته &#8220;بترا بوهام&#8221; وابنتيه إيناس وسميرة وأحفاده وكامل أفراد أسرته وأصدقائه، جميل الصبر والسلوان. إنما المرء حديث بعده فكن حديثا حسنا لمن وعى.</p>



<p><em>أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة سوسة وإعلاميّ.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/01/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%88/">رحيل نجل شاعر تونس الخضراء وأحد بناة دولة الاستقلال، المهندس جلال الشابي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/01/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%ac%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اصدار طابع بريدي بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عاما عل تأسيس المدرسة الصادقية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/27/%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%85%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/27/%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%85%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2025 18:55:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[البريد التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة الصادقية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6687521</guid>

					<description><![CDATA[<p>يصدر البريد التونسي غدا الجمعة 28 فيفري 2025 طابعا بريديا بمناسبة الإحتفال بمرور 150 سنة على تأسيس المدرسة الصادقية، وفق بلاغ صادر عن البريد اليوم الخميس. ويعرض هذا الطابع البريدي والمنتوجات المتصلة به ابتداء من يوم غد الجمعة 28 فيفري بجمـيع مكاتب البريد. و يضيف البريد التونسي بانه يمكن اقتناؤه عن بعد عـبر الأنترنات من...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/27/%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%85%d8%b1/">اصدار طابع بريدي بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عاما عل تأسيس المدرسة الصادقية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>يصدر البريد التونسي غدا الجمعة 28 فيفري 2025 طابعا بريديا بمناسبة الإحتفال بمرور 150 سنة على تأسيس المدرسة الصادقية، وفق بلاغ صادر عن البريد اليوم الخميس.</strong></p>



<span id="more-6687521"></span>



<p>ويعرض هذا الطابع البريدي والمنتوجات المتصلة به ابتداء من يوم غد الجمعة 28 فيفري بجمـيع مكاتب البريد.</p>



<center>
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&#038;href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FTunisianPost%2Fvideos%2F613375141332988%2F&#038;show_text=false&#038;width=476&#038;t=0" width="476" height="476" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen="true"></iframe>
</center>



<p>و يضيف البريد التونسي بانه يمكن اقتناؤه عن بعد عـبر الأنترنات من خلال النفاذ إلى موقع www.e-stamps.poste.tn</p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/27/%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%85%d8%b1/">اصدار طابع بريدي بمناسبة الاحتفال بمرور 150 عاما عل تأسيس المدرسة الصادقية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/27/%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نظرات في الترجمة من الإيطالية إلى العربية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/08/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/08/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2020 12:34:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيطالية]]></category>
		<category><![CDATA[الترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة الصادقية]]></category>
		<category><![CDATA[حسن عثمان]]></category>
		<category><![CDATA[طه فوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عيسى الناعوري]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة باردو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=231397</guid>

					<description><![CDATA[<p>أسهمت العديد من العوامل في تطوّر نسَقِ الترجمة من الإيطالية إلى العربية، وبالمثل في تحسّن جودة الأعمال، بعد أن كان التواصل بين اللغتين يعاني من الترجمة الوسيطة ومن ندرة الأعمال المنجَزة. حيث شهد مجال الترجمة من الإيطالية إلى العربية، في السنوات الأخيرة، تحوّلًا ملحوظًا، انعكست آثاره على الثقافتين العربية والإيطالية. بقلم عزالدين عناية * تعودُ...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/08/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/">نظرات في الترجمة من الإيطالية إلى العربية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/07/الترجمة-من-الايطالية-إلى-العربية.jpg" alt="" class="wp-image-231398"/><figcaption><em>كتابان ترجما عن الإيطالية من طرف كاتب المقال.</em></figcaption></figure>



<p><strong>أسهمت العديد من العوامل في تطوّر نسَقِ الترجمة من الإيطالية إلى العربية، وبالمثل في تحسّن جودة الأعمال، بعد أن كان التواصل بين اللغتين يعاني من الترجمة الوسيطة ومن ندرة الأعمال المنجَزة. حيث شهد مجال الترجمة من الإيطالية إلى العربية، في السنوات الأخيرة، تحوّلًا ملحوظًا، انعكست آثاره على الثقافتين العربية والإيطالية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>عزالدين عناية</strong> *</p>



<span id="more-231397"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/03/عز-الدين-عناية.jpg" alt="" class="wp-image-216681"/></figure></div>



<p>تعودُ بدايات التأسيس الفعلي للترجمة من الإيطالية إلى العربية إلى المترجم المصري طه فوزي (من مواليد 1896 بالمحلّة الكبرى)، الذي يُعَدّ الرائد الحقيقي للدراسات الإيطالية وللترجمة من الإيطالية. فقد قدّم العديد من الإنجازات التأسيسية تخطّت الثلاثين عملا، لعلّ أشهرها ترجمة المحاضرة العلمية التي ألقاها لويجي رينالدي في القاهرة (1921) وظهرت لاحقا بعنوان: &#8220;المدنية العربية في الغرب&#8221; على صفحات &#8220;مجلة المقتطف&#8221;، فضلا عن نقله جملة من الأعمال والكتابات الأخرى مثل &#8220;حياة نيكولا ميكافيلي الفلورنسي&#8221; لجوزيبي بريتيزوليني، و&#8221;هذه هي اليمن السعيدة&#8221; لسلفاتور أبونتي، و&#8221;محاسن الإسلام&#8221; للاورا فيتشا فالييري، و&#8221;واجبات الإنسان&#8221; لماتزيني، و&#8221;مملكة الإمام يحيى: رحلة في بلاد العربية السعيدة&#8221; لسلفاتور أبونتي، وغيرها من الأعمال الأدبية والتاريخية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تونس إحدى مراكز الترجمة من الإيطالية إلى العربية</h3>



<p>وضمن هذا السياق التأسيسي يمكن الحديث عن تجربة الترجمة من الإيطالية في تونس، في مدرسة باردو، التي تأسّست سنة 1840م، وفي المدرسة الصادقية 1875م. لعلّها الأقدم من زاوية تاريخية، بفعل التواصل المكثّف مع إيطاليا، والقرب الجغرافي بين البلدين، ناهيك عن أعداد الجالية الإيطالية الغفيرة التي حلّت بتونس منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر. غير أنّ مجمل الأعمال المنجَزة في المدرستين، والتي تناهز الأربعين عملا، لم تحْظَ بالطباعة والنشر وبقيت مودَعة في مخازن المكتبة الوطنية ضمن قسم المخطوطات.</p>



<p>ومن طرائف تجربة الترجمة التونسية أنها كانت ثلاثية الأطراف من حيث الإنجاز. تجري العملية بإشراف مدرّس اللغة الإيطالية رفقة ضباط وطلاب تونسيين، ليختتمها شيخ زيتوني ينزع عنها عجمة اللسان وركاكة العبارة. ففي مدرسة باردو نُحتت أولى المصطلحات الواردة من الإيطالية مثل &#8220;القبطان&#8221; من&nbsp; &#8211;<em>Capitano</em>– و&#8221;فرقاطة&#8221; من &#8211;<em>Fregata</em>– والبلاد المنخفضة/ البلاد الواطئة &nbsp;من –<em>Paese Bassi</em>-.</p>



<p>لكن رغم تلك المنجزات المبكّرة أكان في تونس أو في مصر، لا يمكن الحديث عن نسق متطوّر وثابت عقب تلك المرحلة التأسيسية. استمرّت الإنجازات شحيحة طيلة الفترة المتراوحة بين العام 1922 والعام 1972، لم يُنجِز فيها العرب من أعمال الترجمة الإيطالية سوى خمسين عملًا، أي بمعدل نصّ مترجَم سنويا. ولعلّ أبرز إنجازات تلك الفترة ترجمة المصري حسن عثمان لكتاب &#8220;الكوميديا الإلهية&#8221; لدانتي أليغييري (1959)، في ظرف تكاد تكون فيه القواميس المعنية بلغة دانتي مفقودة في الساحة الثقافية العربية. لكن مع ثمانينيات القرن الماضي، دبَّ شيء من التحفّز حيث تُرجم قرابة الأربعين عملا، أي بمعدل أربعة أعمال سنويا، وخلال العشرية الفارطة بين العام ألفيْن وألفيْن وعشرة ترجم العربُ زهاء المئة وخمسين عملًا إيطاليا. وهو ما تكشف عنه دراسة صادرة عن جامعة روما اعتنت برصد تطوّرات الترجمة بين اللغتين، ووردت ضمن مؤلف &#8220;إيطاليا ومصر قرن من الأدب&#8221; (2009).</p>



<h3 class="wp-block-heading">الدور الهام للقواميس والمعاجم للمساعدة على دفع حركة الترجمة</h3>



<p>يقتضي الإلمام بأوضاع الترجمة بين العربية والإيطالية إيلاء جانب القواميس والمعاجم بين اللغتين متابعة، لِما في ذلك من تحفيز لعمل الترجمة وتحسين لجوْدة المنجزات. إذ يُعدُّ القاموس الإيطالي العربي &#8220;فابريكا مانيا&#8221; لدومنيكو جرمانو المنشور بروما سنة 1636م الأقدم في تاريخ القواميس التي عُنيت باللغتين. وقد جاء إعداد القاموس بموجب حاجة التبشير المسيحي التابع لحاضرة الفاتيكان لأداة لغوية تيسّر المهمّة. صحيح لا يفي القاموس بالغرض لصِغر حجمه (مئة صفحة)، وإنما سدّ حاجة يسّرت التواصل مع الناطقين بالعربية.</p>



<p>ويُعدّ &#8220;القاموس الإيطالي العربي&#8221;، المنجَز من قِبَل أحد رجال الدين الفرنسيسكان، آثر أن يبقى اسمه خفيّا ولعلّه من أصول عربية، والمطبوع في مطبعة الآباء الفرنسيسكان بالقدس سنة 1878، مثالًا للقاموس المنجَز لغرض دينيّ جليّ. وقد جاء ظهورُ القاموس في فترة ما فتئت فيها هيمنة الكنيسة على مجال الدراسات العربية والإسلامية في إيطاليا واضحا. وهو قاموس ضخمٌ شمل مجالات لغوية عدة (1375 صفحة). وهذا القاموس في الوقت الحالي هو تقريبا خارج الاستعمال، معروضة نسخة منه في دار الكتب الوطنية في روما.</p>



<p>وقد أقدمت مؤسّسة ناصر للثقافة والدار العربيّة الإيطالية &#8220;اديتار&#8221; في لبنان سنة 1978 على إعادة نشر القاموس المذكور، غير أنّه لم يحْظَ بالاهتمام الكافي من قِبل الدارسين نظرًا للنقائص العديدة التي تضمّنها. فلم يحوِ بين دفّتيه ما استجدّ من مصطلحات ومفردات في اللغتين، على مدى مئة سنة، أي بين الطبعة الأولى في إيطاليا والطبعة الثانية في البلاد العربية، كما لم يكلّف الناشر نفسه عناء طبعه بحرف طباعة أنيق.</p>



<p>وإن يكن الحافز في إنتاج القواميس ذات الصلة بالعربية دينيّا في البداية، بقصد دعم إرساليات التبشير، فقد تحوّلَ مع تطلّع إيطاليا للتوسّع، كغيرها من الدول الاستعمارية، لخدمة أغراض سياسية. إذ شهدت القواميس العربية الإيطالية انتعاشة، غير أنه سيطر عليها طابع براغماتي لتلبية حاجة عاجلة، كما ركّزت في بنائها على اللهجات الدارجة، على غرار &#8220;القاموس العمليّ للعربية المحكية&#8221;<strong> </strong>لأوغو دي كاستلنوفو المطبوع في روما سنة 1912، و&#8221;القاموس الإيطالي العربي&#8221; المطبوع في ميلانو سنة 1912 لرافائيلي دي توشي. تلا ذلك ظهور قواميس اختصّت ببعض اللهجات الدارجة في البلاد العربية، كشأن قاموس أليساندرو آلوري وجوسيبي سرّانو المنشور في ميلانو سنة 1936، وقد اعتنى بالدارجة الليبية جنب الإريترية والأمهرية، أو كذلك &#8220;قاموس العربية المحكية في طرابلس&#8221; لأنطونيو شيزارو المنشور في ميلانو أيضا سنة 1936.</p>



<p>لقد تميّز تاريخ الترجمة من الإيطالية، في جانب واسع منه، بمبادَرات فردية، حتى وإن مثّل تأسيس مدرسة الألسن في القاهرة (1835م) مشروعا مؤسّساتيّا واعدًا، لغرض رصد الحراك الحضاري في الغرب، وإدراك أسباب مناعته وعوامل تقدّمه، وهو ما حاول شيخ المترجمين رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1873) ترسيخه من خلال خياراته الهادفة في الترجمة. فقد جاءت إنجازات شيخ المترجمين العرب الأردني عيسى الناعوري (1918-1985م)، وكذلك إنجازات الراحل الليبي خليفة التليسي (1930-2010) صاحب القاموس الإيطالي العربي الشهير نابعة عن مبادرات فردية بالأساس. حيث افتقد الجانب العربي إلى رهان مؤسّساتي واضح المعالم، يرعى عمليات الترجمة من لغة دانتي، بما جعل ترجمة الأعمال الإيطالية يطغى عليها طيلة مرحلة الستينيات وإلى حدود التسعينيات من القرن الماضي اعتماد لغة وسيطة. ضمن هذا المسار المتحوّل، ثمة جانب إيجابيّ في مجال الترجمة من الإيطالية حصل منذ إنشاء &#8220;مشروع كلمة للترجمة&#8221; في أبوظبي، حيث أنجزت المؤسسة زهاء الخمسين عملا من الإيطالية خلال مدّة وجيزة، تابعتُ جميعها بالمراجعة والترجمة، وذلك ضمن استراتيجية شاملة حاولتْ أن تغطّي مجالات عدّة أدبية وتاريخية وفنية ولم تغفل كذلك عن الأعمال الموجَّهة للناشئة أيضا.</p>



<p>في العقود الأخيرة تدعّم تدريس اللغة والآداب الإيطالية في العديد من الجامعات والكليات العربية، في تونس والمغرب ومصر والعربية السعودية، وهو ما سمح بتطور أعداد الملمّين باللغة الإيطالية والثقافة الإيطالية، وهو ما يبشّر بتطوّر في مجال الترجمة بين اللغتين في المستقبل المنظور. تشكّلت نخبة من المترجمين نذكر منهم سلامة سليمان، ومحب سعد إبراهيم، وسوزان إسكندر، وعامر الألفي، ثم َتلَتْهم في وقت لاحق مجموعة متماثلة في التكوين من مدرِّسي اللغة الإيطالية والأدب الإيطالي في بعض الجامعات العربية، منهم الأساتذة عماد البغدادي وحسين محمود وأحمد الصمعي والدكتورة أماني حبشي. ومع موجة الهجرة إلى إيطاليا، خلال العقود الثلاثة الأخيرة، برز ثلّة من التراجمة يقيمون في إيطاليا، مثل الفلسطيني وسيم دهمش والعراقي عدنان علي والتونسي عزالدين عناية والمصري ناصر إسماعيل والسوري معاوية عبدالمجيد وآخرين.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تطور الترجمة الأدبية والعلمية</h3>



<p>والملاحظ في أعمال الترجمة من الإيطالية انشغالها بشكل عام بالترجمة الأدبية، سيما الأعمال الروائية، وتقلص ترجمة الدراسات الفكرية والأعمال التاريخية والمؤلفات الحضارية فضلا عن ندرة التركيز على ترجمة الأعمال المعنيّة بالتخصصات العلمية مثل علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعمارة وما شابهها. مع أن هناك اهتمامات كبرى في إيطاليا بتاريخ البلاد العربية القديم والحديث، لا تواكبه متابعة من جانب أعمال الترجمة العربية، وعلى سبيل الذكر نشير إلى العمل التاريخي المهمّ &#8220;في أصول العرب: رحلة في آثار العربية السعودية&#8221; لرومولو لوريتو الصادر عن دار موندادوري بميلانو (2017) وأعمال المؤرخ ماريو ليفِراني التي اهتمت أيما اهتمام بالتاريخ القديم للبلاد العربية.</p>



<p>أحصت أستاذة الأدب العربي في جامعة روما إيزابيلا كاميلا دافليتو في كتاب صادر في إيطاليا، بعنوان &#8220;إيطاليا ومصر قرن من الأدب&#8221; (2009) زهاء الثلاث مئة عمل عربي مترجَم إلى الإيطالية، ثلثاها تقريبا من المؤلّفات المصرية. وسعيتُ من جانبي إلى ضبط قائمة بالأعمال الإيطالية المترجَمة إلى العربية، تبيّن لي فيها وإلى غاية تاريخنا الحالي أنّ الأعمال المنجَزة لم تتجاوز 340 عملا، توزّعت بين 250 عملا أدبيا، و 43 عملا مسرحيا، و 47 عملا غطّت مجالات متنوّعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والفنية.</p>



<p><em>أستاذ بجامعة روما-إيطاليا.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/08/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/">نظرات في الترجمة من الإيطالية إلى العربية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/08/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
