<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الهجرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الهجرة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 22 Nov 2025 11:19:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الهجرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الهجرة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2025 08:22:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[سوق العمل]]></category>
		<category><![CDATA[صورة التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7448745</guid>

					<description><![CDATA[<p> صورة تونس في الخارج ليست قَدَرًا محتومًا، بل صناعة مشتركة… يبنيها المواطن بسلوكه وقيمه، وتُدعمها الدولة بسياساتها. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/">من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>كلما يغادر الإنسان وطنه، يكتشف أنّ المسافة لا تُباعده عنه كما يَظنّ، بل تُقرّبه منه بطريقة دقيقة وعميقة. الوطن الذي نعتاد تفاصيله حتى يكاد يفقد تأثيره فينا، يتجلى فجأة حين ننظر إليه من بعيد: نرى ما كنّا نغفله، ونُصغي لما كنّا نتجاهله. وفي المقابل، تظهر العيوب أيضًا بوضوح: ضعف أداء بعض المؤسسات، غياب الانضباط، وتلك الهوة المؤلمة بين أحلامنا لتونس وما ننجزه فعليًا.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<strong>&nbsp;&nbsp; العقيد محسن&nbsp; بن عيسى</strong></p>



<span id="more-7448745"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="200" height="300" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/06/Mohsen-Ben-Aissa.jpg" alt="" class="wp-image-7097378"/></figure>
</div>


<p>بهذا المعنى، يصبح السفر امتحانًا للرؤية وللذاكرة معًا. نغادر ونحن نحمل صورة عن وطننا، ثم نكتشف أنّ هذه الصورة قابلة للمراجعة بمجرد الاحتكاك بعالمٍ جديدٍ. بقواعد وثقافته مختلفة تمامًا. وهنا يبرز السؤال: كيف يرانا الآخرون؟ وكيف تتحول تصرفاتنا اليومية إلى &#8220;لغة&#8221; تحمل معها اسم تونس دون أن نتفوه به؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">بين الهوية والاندماج</h2>



<p>الدول لا تُعرَف فقط عبر سياستها أو اقتصادها، بل من خلال سلوك أبنائها ومكانتهم في الخارج أيضًا. لذلك، يصبح كل تونسي- أينما حلّ- حاملًا لظلّ وطنٍ كامل.</p>



<p>الهجرة هنا ليست انتقالًا جغرافيًا فحسب، بل اختبار يوميّ للهوية. كيف نحافظ على جذورنا دون انغلاق؟ وكيف نندمج دون ذوبان؟</p>



<p><br>هذا التوازن ينعكس في كل التفصيل الصغير: طريقة التحية، احترام المواعيد، الالتزام بالقانون، أسلوب النقاش، وحتى النظرة إلى العمل والمسؤولية. كل هذه العناصر تُجمَع في الذاكرة الجماعية للمجتمع المضيف، فيتحوّل الفرد إلى سفير عمليّ، بصرف النظر عن نيّته أو موقعه.</p>



<p>السفير الرسمي يعمل وفق بروتوكولات معروفة، أمّا “السفير الحقيقي” فهو ذلك التونسي العادي الذي يلتقي الموظف والجار وزميل العمل &#8230; نظرة واحدة، موقف واحد، قد يُختزل في ذهن الأخر كأنه “طبيعة شعب كامل”. وهنا تكمن قوة الصورة وخطورتها في آن واحد.</p>



<p>نجاح الفرد يرفع &nbsp;صورة بلده، وتعثره يجرها خلفه. لكن تحميل الفرد كامل مسؤولية الانطباعات العامة ظلمٌ كبير، لأنّ خلف كل سلوك فردي منظومة كاملة أنتجته وساهمت في تشكيله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الوجه الخفيّ للهجرة</h2>



<p>تُظهر الأرقام أنّ عدد التونسيين بالخارج يتجاوز 1.7 مليونًا تقريبا، منهم حوالي 10% في الدول العربية. لكن خلف هذه الأرقام حياة كاملة لا تُروى دائمًا. الهجرة التونسية ليست كتلة موحدة، بل طيف واسع: من أصحاب الكفاءات العالية الذين يشغلون مناصب مُعتبرة، إلى من يعملون في وظائف متواضعة، إلى من يجدون أنفسهم خارج سوق العمل، بل وحتى البعض الذي ينزلق نحو وضعيات غير قانونية.</p>



<p>هذه الصورة غير المريحة تعكس، بطريقة قاسية وصريحة، ما يحدث في الداخل: بطالة طويلة، انسداد أفق، وإحباط اجتماعي يدفع الكثيرين إلى المغادرة دون استعداد كافٍ أو حماية حقيقية. وغالبًا ما تكون الضحية الأولى هي الصورة العامة للوطن، لأنّ المجتمع المُضيف لا يهتم بالخلفيات، بل بما يراه مباشرة.</p>



<p>من غير العادل إذن اختزال كل شيء في “اختيار فردي”. فالدولة التي لا ترعى أبناءها في الداخل، ستدفع ثمن ذلك في الخارج أيضًا. وإن كانت تسعى فعلاً لصورة مشرّفة، فعليها أن تبدأ من تحسين خدمات بعثاتها ومرافقة كل الفئات دون استثناء، وخاصة “غير النظاميين” الذين يعيشون أكثر الأوضاع هشاشة.</p>



<p>ومع ذلك، فإن كثيرين ممن التقيتُهم في الخارج يحملون شرارة لا تنطفئ: انتماء صامت يتجدد كلما &nbsp;التقوا بابن البلد. رغم صعوبة ظروفهم تراهم يدافعون عن وطنهم بصفاء عجيب، بتلقائية نبيلة، يشرحون ثقافتهم، يتقنون اللغات الأجنبية، ويُظهرون وجهًا حضاريًا ربما لم ينتبهوا إليه من قبل.</p>



<p>المسافة توقظ شيئًا قديمًا في القلب: حنين يمتزج بكرامة، ووعدًا صامتًا بأن تكون صورة الوطن كما يجب أن تكون.</p>



<h2 class="wp-block-heading">صورة الوطن: مسؤولية مشتركة</h2>



<p>حين يغادر التونسي يحمل معه أكثر من حقيبته: يحمل صورة لبلده، وصورة لنفسه كما يتخيّلها وكما سيعيد الآخرون تشكيلها. في الخارج لا قيمة للشعارات، السلوك وحده يتكلم. الطالب والعامل والموظف والباحث وغيرهم&#8230; كلهم مرايا مزدوجة : يرون أنفسهم بعيون الآخرين، ويراهم الآخرون من خلال ما يفعلونه لا ما يقولونه.</p>



<p>ولكي نخلق &nbsp;صورة متينة لتونس في العالم، نحتاج إلى أساس صلب، تضعه الدولة والمجتمع والمواطن معًا:</p>



<p>أولا، ثبات في الجذور يحضر التاريخ والذاكرة والقيم في الحياة اليومية، لا كشعارات، بل كوعي حيّ وممارسات ملموسة. وثانيًا، عدالة واضحة ومرئية في وطن يشعر فيه المواطن بأنّ حقّه مُصان وأنّ القانون يحمي الضعيف قبل القوي.</p>



<p>إلى جانب ذلك، نحتاج لتنمية متوازنة : فرص عمل حقيقية وتعليمًا محترمًا وصحة متاحة للجميع، دون التفريط في القيم الأصيلة التي تشكّل هويتنا. وبالتوزي مع هذا كله، احترام الإنسان حقيقي &nbsp;يتمثل في تعامل راقٍ بين المواطنين، حيث الاختلاف مصدر قوة لا تهديد. وأخيرًا، مشاركة فعلية حيث يسمع &nbsp;المجتمع آراء مواطنيه واقتراحاتهم، ويجعل صوتهم قادرًا على تغيير المسار.</p>



<p>&nbsp;صورة تونس ليست قَدَرًا محتومًا، بل صناعة مشتركة… يبنيها المواطن بسلوكه وقيمه، وتُدعمها الدولة بسياساتها، ويُكملها المجتمع بطموحاته. كل واحد منا سفير، سواء أراد أم لم يُرد، وكل موقف صغير يروي للعالم جزءًا من قصة وطننا.</p>



<p><em>ضابط سابق بالحرس الوطني.</em></p>



<p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/">من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Jul 2025 11:29:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة الإدماج]]></category>
		<category><![CDATA[العودة الطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الدولية للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[نوال بركات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7147171</guid>

					<description><![CDATA[<p> استفاد 5336 مهاجرًا من برنامج العودة الطوعية  التابع للمنظمة الدولية للهجرة في تونس خلال 7 أشهر الأولى من عام 2025, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/">تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في تونس عن إحراز تقدم ملحوظ في برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج خلال النصف الأول من عام 2025 فإلى غاية 30 جويلية 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة العودة الطوعية لـ 5336 مهاجرًا إلى بلدانهم الأصلية في سنة 2025.</strong></p>



<span id="more-7147171"></span>



<p>تم تنفيذ برنامج العودة الطوعية نحو 25 دولة من خلال 12 رحلة خاصة و 166 رحلة تجارية، وقد ضمنت هذه المرونة التشغيلية تلبية الاحتياجات الفردية والمتطلبات اللوجستية بكفاءة وبالتنسيق مع السلطات القنصلية ومكاتب المنظمة الدولية للهجرة في الدول المعنية، تلقّى المهاجرون دعماً يشمل استصدار وثائق السفر، وضمان العبور الآمن، وتقديم مساعدة مُصمَّمة خصيصاً لإعادة الإدماج بعد الوصول في بلدان الأصل ويشمل ذلك الدعم الاجتماعي والاقتصادي، والاستشارات الفردية، والإحالة إلى الخدمات المجتمعية لتيسير إعادة إدماجهم بشكل مستدام في بلدانهم الأصلية.</p>



<p>ويلعب التعاون الوثيق بين المنظمة الدولية للهجرة والسلطات التونسية والجهات المعنية دورا محوريا في تسهيل عمليات العودة بسلاسة والمساهمة في إدارة الهجرة بطريقة فعّالة قائمة على الشراكة. </p>



<p>وقالت نوال بركات، منسّقة الحماية بالمنظمة الدولية للهجرة في تونس: &#8220;إن الزيادة المرتفعة في عدد العائدين طوعاً والمستفيدين من برامج إعادة الإدماج تعكس ثقة المهاجرين في خدمات المنظمة الدولية للهجرة بتونس، وقوة شراكاتنا مع الجهات الوطنية والدولية، نحن ملتزمون بضمان أن تكون كل عملية عودة طوعية آمنة وكريمة ومصمَّمة وفقاً لاحتياجات المهاجرين العائدين.&#8221;</p>



<p>تؤكد هذه النتائج على الأهمية المتزايدة لبرامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج باعتبارها جزءاً من توجه إنساني قائم على الحقوق في إدارة الهجرة. كما تجدد المنظمة الدولية للهجرة في تونس التزامها بتعزيز خيارات العودة الآمنة والكريمة بما يتماشى مع المعايير الدولية والأولويات الوطنية.</p>



<p>وقال جبريل سيدبيه، الذي عاد طوعاً إلى غينيا في 24 أفريل 2025 : &#8220;كنت أحلم بحياة أفضل في الخارج، لكن الواقع كان مختلفاً عما تصوّرت. وبعد العديد من التحديات، أدركت أن العودة إلى غينيا بدعم من المنظمة الدولية للهجرة لم تكن خطوة إلى الوراء، بل بداية جديدة. لقد كان اختيار العودة الطوعية القرار الأكثر صواباً بالنسبة لي.&#8221;</p>



<p>وقد تحقق هذا التقدم بفضل الدعم السخي من الإتحاد الأوروبي وحكومات إيطاليا والمملكة المتحدة ومملكة هولندا وفرنسا النمسا، سويسرا والتشيك ، الذين مكّن استمرار مساهماتهم من توسيع نطاق برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج في تونس وضمان استدامته.</p>



<p><strong>بلاغ.</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/">تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 May 2025 06:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[التمازج الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المرجان]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[باي تونس مولاي حسن]]></category>
		<category><![CDATA[حبيب المستيري]]></category>
		<category><![CDATA[طبرقة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7051139</guid>

					<description><![CDATA[<p>"طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا" : فيلم وثائقي للمخرج التونسي حبيب المستيري يحظى بإشادة النقّاد الدوليين. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/">حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>&#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; : فيلم وثائقي للمخرج التونسي حبيب المستيري يحظى بإشادة النقّاد الدوليين وسيُعرض للمرة الأولى في إسبانيا. يحملنا الفيلم في</strong> <strong>رحلة سينمائية مُبهرة عبر التاريخ المنسي للطبرقينيين، رمز التلاقح الحضاري والحوار بين ثقافات البحر المتوسط</strong>. </p>



<span id="more-7051139"></span>



<p>يواصل الفيلم الوثائقي &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; للمخرج التونسي حبيب المستيري استقطاب اهتمام الصحافة، وهو ما تجلّى في المقالات العديدة المنشورة باللغات الفرنسية والإيطالية والعربية منذ إطلاقه. ويستعد هذا العمل السينمائي الآن لخطوة مفصلية جديدة مع عرضه الأول في إسبانيا، وتحديداً في جزيرة نويفا طبرقة ومدينة أليكانتي التاريخيتين. و ذالك يوم 31 ماي بجزيرة نويفا طبرقة و 3 جوان بمدينة اليكنتي.</p>



<p>يُعدّ هذا الفيلم باكورة الأعمال المُنتَجة في إطار صندوق دعم تطوير الإنتاج السينمائي المشترك التونسي الإيطالي، وهو عمل وثائقي إبداعي مدته 70 دقيقة يستكشف الملحمة الإنسانية الفريدة لـ &#8220;الطبرقينيين&#8221;، أولئك المهاجرين من أصول جنوية الذين استقروا في طبرقة التونسية خلال القرن السادس عشر، حيث أسّسوا مجتمعاً متعدد الثقافات فريداً من نوعه قبل أن تتفرّق بهم السُبل لاحقاً نحو شواطئ متفرقة من البحر الأبيض المتوسط.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong> </strong>ملحمة الهجرة والتمازج الثقافي</h2>



<p>في عام 1544م، وعقب معاهدة تاريخية أُبرمت بين الإمبراطور شارل الخامس وباي تونس مولاي حسن، استوطن الجنويون جزيرة طبرقة للاستفادة من ثروات المرجان النفيسة. وعلى امتداد قرنين من الزمان تقريباً، ازدهرت هذه الجالية تحت إدارة عائلة لوميليني العريقة، وطوّرت نسيجاً اجتماعياً فريداً استلهم من البيئة المحلية أنماط حياتها وعناصرها الثقافية المتنوعة.</p>



<p>وعقب انهيار المركز التجاري في عام 1741م، اندمج قسم من الطبرقينيين في النسيج الاجتماعي التونسي، بينما شيّد آخرون مستوطنات &#8220;طبرقة الجديدة&#8221; في جزيرة سردينيا (كارلوفورتي وكالاسيتا) وفي إسبانيا (نويفا طبرقة). وحتى يومنا هذا، تحافظ هذه المجتمعات بكل فخر واعتزاز على تراثها الحي، وخاصة لغة &#8220;الطبرقينو&#8221; الفريدة وفنون الطهي التقليدية كالكسكسي، المعروف لديهم باسم &#8220;إل كاشكا&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عودة مؤثرة إلى الجذور</h2>



<p>سيقدم المخرج حبيب المستيري تحفته السينمائية لمجتمع الطبرقينيين في إسبانيا، وتحديداً في جزيرة نويفا طبرقة ومدينة أليكانتي. يمثل هذا الحدث عودة رمزية مؤثرة إلى مواقع التصوير ولقاءً حميمياً مع أولئك الذين فتحوا قلوبهم وشاركوا قصصهم وذكرياتهم العميقة لإنجاز هذا العمل الوثائقي المتميز.</p>



<p>ويقول المخرج : &#8220;إن العودة إلى مواقع التصوير، ولقاء أولئك الأشخاص الرائعين الذين شاركونا قصصهم وذكرياتهم وأفئدتهم، لنعيش سوياً هذه اللحظات المفعمة بالمشاعر من استعادة شظايا الذاكرة الجماعية عبر الشاشة، يبشر بلقاء استثنائي مفعم بالمعاني العميقة والأحاسيس الصادقة والسحر الخالص&#8221;.</p>



<p>وقد أصبح هذا العرض الخاص حقيقة ملموسة بفضل التعاون المثمر مع جمعية طبرقة الثقافية برئاسة السيد أنطونيو روسو، ومتحف نويفا طبرقة بإدارة السيد خوسيه مانويل بيريز، ومؤسسة كاسا ميديتيرانيو المرموقة.</p>



<p><strong>جسر متين بين الثقافات</strong></p>



<p>في حوار صحفي مؤثر، صرّح حبيب المستيري قائلاً: &#8220;ينبغي أن تضطلع السينما بدورها الحيوي في المساهمة بصون وإحياء الذاكرة الجماعية للشعوب. يُجسّد &#8216;طبرقيني&#8217; حقيقة راسخة مفادها أن تونس كانت على مر العصور أرضاً مضيافة للاجئين والمحتاجين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو معتقداتهم الدينية.&#8221;</p>



<p>ويدعم الفيلم بحماس كبير المساعي الحثيثة لإدراج التراث الثقافي الطبرقيني ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، حتى &#8220;تظل هذه القصة الإنسانية الملهمة حية في الوجدان، وتُصان هذه اللغة الفريدة وتُحمى ثقافة التشارك والتعايش هذه للأجيال القادمة.&#8221;</p>



<p>ويضيف المخرج بخصوص العرض المرتقب في إسبانيا: &#8220;لقد وُلد هذا المشروع من رغبة صادقة في إعادة الاتصال بالجذور الأصيلة، وإنطاق الذاكرة الصامتة والاحتفاء بتلك القوة الخفية التي توحّد الأجيال عبر العصور: البحر المتوسط. إنه لشرف عظيم لي أن أشارك هذا العمل مع الأحفاد الأوفياء وحراس التراث الغني بالتاريخ والمشاعر الإنسانية النبيلة&#8221;.</p>



<p>&nbsp;<strong>لمحة عن المخرج</strong><strong></strong></p>



<p>بدأ حبيب المستيري مسيرته الفنية المرموقة في عام 1977م في مجال السينما الهواة. وبعد أن كان عضواً فاعلاً في الفريق المؤسس لأول قناة سينمائية عربية في إيطاليا (Orbit Al Oula) وحصد العديد من الجوائز المرموقة، كرّس موهبته وخبراته لإخراج الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة التي يتجلى فيها الفن والتاريخ بصورة متناغمة. ويُعد &#8220;طبرقيني&#8221; رابع أعماله الوثائقية الطويلة وأكثرها نضجاً وعمقاً.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/">حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Apr 2025 07:49:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحق في التنقل]]></category>
		<category><![CDATA[الحق في اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الأوروبي للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات الترحيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6871793</guid>

					<description><![CDATA[<p>وقفة احتجاجية في تونس تحت عنوان "الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء يقتل".</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تنتظم اليوم الخميس 10 أفريل 2025 امام مقرة بعثة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة التونسية وقفة احتجاجية تحت عنوان &#8220;الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء يقتل&#8221;. الوقفة الاحتجاجية من تنظيم جمعيات المجتمع المدني التونسي للاحتجاج ضد سياسات الهجرة الأوروبية و تأثيراتها السلبية على بلدان الجنوب و منها تونس.</strong></p>



<span id="more-6871793"></span>



<p>اعتمد البرلمان الأوروبي في 10 افريل 2024 الميثاق الأوروبي بشأن اللجوء والهجرة على الرغم من الانتقادات الشديدة له. الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء هو أداة لتنظيم وإضفاء الشرعية على نظام قمعي وقاسٍ للتحكم في الأشخاص الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم واستغلالهم واحتجازهم وترحيلهم. وهو يسعى إلى عزلهم وإقصائهم وإضعافهم وتجريمهم، وإلغاء الحق في التنقل واللجوء في أوروبا بحكم الأمر الواقع.</p>



<p>لا شيء من هذا جديد، فنحن نقاوم سيسات عنصرية وقمعية وفاشية متواصلة. ولكن الجديد هو أن الميثاق سيتحول إلى قانون وطني في جميع دول الاتحاد الأوروبي في نفس الوقت.</p>



<p>كما أعلنت المفوضية الأوروبية في مارس 2025 عن اقتراح تشريعي جديد لتسريع عمليات الترحيل. إذا وافق عليه البرلمان والمجلس، فإنه سيؤسس نظام ترحيل جماعي موسع واستعماري جديد ووحشي، مع وجود دول ثالثة متواطئة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">لا لميثاق الطرد والترحيل لا لميثاق الموت.</h2>



<p>لهذا الميثاق كذلك تداعيات هامة على سياسات الهجرة في دول الجنوب إذ يهدف في حقيقة الأمر إلى إدارة الضوابط المفروضة على طالبي اللجوء خارج أراضي الاتحاد الأوروبي من خلال إنشاء “نقاط ساخنة”، ومن خلال الاستعانة بمصادر خارجية لمراقبة الحدود في بلدان الهجرة و / أو العبور، حتى ولو تطلب الأمر إنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين .</p>



<p>يؤثر الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء على وضعية المهاجرين التونسيين في فضاء شنغن ويضفي الشرعية على ما يتعرضون له من انتهاكات تصل الى الطرد الجماعي ويحوّل الميثاق بلداننا الى مجرد حرس للحدود الأوروبية من خلال قبول اتفاقيات إعادة القبول وتكثيف المراقبة على الحدود.</p>



<p>ندعوكم لتوحيد الجهود وان نكون جزءا من جبهة عالمية من المقاومة والاحتجاج ضد هذا الميثاق وسياسة الهجرة الأوروبية. يجب أن نكون حاضرين في آن واحد الى جانب رفيقاتنا ورفاقنا في افريقيا وآسيا واوروبا المحتجات.ين يوم 10 افريل في كل مكان من العالم . يجب أن نواصل النضال من أجل حدود مفتوحة، وإنهاء السياسات الاستعمارية الأوروبية وان تكون الحقوق للجميع.</p>



<p>ندعو جميع المنتصرين.ات للحق في التنقل ولكل الحقوق الإنسانية والرافضين.ات لسياسات الترحيل والساخطين.ات على السياسات الاستعمارية الأوروبية للوقوف امام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بشارع البيوا بالبحيرة يوم الخميس 10 أفريل 2025 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا للتعبير عن غضبنا ورفضنا للسياسات العنصرية القاتلة للاتحاد الأوروبي .</p>



<p>بلاغ,</p>



<p><a href="https://www.facebook.com/events/1381225589728405/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">رابط التظاهرة.</a></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2025 08:01:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إلياس القصري]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الترحيل القسري]]></category>
		<category><![CDATA[الطرد الجماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الحماية]]></category>
		<category><![CDATA[نوب الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6867436</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليست هناك أي اتفاقية دولية غير قابلة للمراجعة أو الإلغاء إذا انجرًت عنها مخاطر جسيمة و مساس بالمصالح العليا لأحد الطرفين.  </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/">لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>مهما كانت ملابسات اتفاقيًات العار التي كبًلت تونس بجحافل المهاجرين من جنوب الصحراء وعرًضت أبناءنا في المهجر إلى المطاردة و الترحيل القسري الجماعي فالإرادة الوطنية الصادقة قادرة على إلغائها كما صمد شهداء الاستقلال و ألغوا معاهدة الحماية التي مهما لطًف البعض من شأنها فقد فتحت أبواب استعمار استيطاني شرس و مقيت</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>إلياس القصري</strong></p>



<span id="more-6867436"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/02/إلياس-القصري-1.jpg" alt="" class="wp-image-258402"/></figure>
</div>


<p>إشكالية الهجرة و مضاعفاتها الخطيرة على الأمن القومي وسلامة عشرات الآلاف من التونسيين في عديد البلدان الأوروبية الذين أصبحوا مهدًدين بالملاحقة و الطرد الجماعي، أصبحت من أوًل مشاغل الرأي العام و السياسيين في تونس.</p>



<p>و ما فاقم في تعقيد هذه الإشكالية و مزيد توتير الأجواء التوظيف و التراشق بالمسؤوليات و التهم، من جراء الغموض السائد حول تاريخ وحيثيًات التعهدات الدولية التي قطعتها على نفسها السلطة التونسية تجاه الأطراف الأوروبية.</p>



<p>فمع الاعتراف أنه ليست هناك أي اتفاقية دولية غير قابلة للمراجعة أو الإلغاء إذا انجرًت عنها مخاطر جسيمة و مساس بالمصالح العليا لأحد الطرفين حانت ساعة الشفافيًة و مرحلة تحديد الظروف و الملابسات و المسؤوليًات عن هذه التعهدات التي ألحقت أضرارا جسيمة بتونس و بأبنائها في المهجر مع وجوب المساءلة كي لا يفلت مرة أخرى سوء التقدير والإخلال بالمصالح الوطنيًة من العقاب إضافة الى وجوب اتخاذ الإجراءات القانونيًة والترتيبيًة الكفيلة بمنع تكرار ما يبدو انحرافا بالسلطة و المسؤولية مستقبلا.</p>



<p>ومهما كانت ملابسات اتفاقيًات العار التي كبًلت تونس بجحافل المهاجرين من جنوب الصحراء وعرًضت أبناءنا في المهجر إلى المطاردة و الترحيل القسري الجماعي فالإرادة الوطنية الصادقة قادرة على إلغائها كما صمد شهداء الاستقلال و ألغوا معاهدة الحماية التي مهما لطًف البعض من شأنها فقد فتحت أبواب استعمار استيطاني شرس و مقيت.</p>



<p>الوطنيًة الصادقة تحتًم الذود على سيادة البلاد وكرامة أبنائه في المهجر مهما كانت وضعيًتهم فهم أوًلا و بالذات ضحايا الفساد و سوء الحوكمة و انعدام الرؤية المستقبليًة في بلادهم.</p>



<p>فلا أحد يرمي بنفسه في غمار البحر و التهميش و الاستعباد في المهجر إذا توفًرت له سبل العيش الكريم بين أهله و ذويه.</p>



<p>فلا نزيد الى مسؤولية فشل سياسات التنمية رمي أبنائنا لقمة سائغة للمتعطًشين للتًنكيل بالأجنبي خصوصا اذا كان عربيًا و مسلما.</p>



<p>فحتًى من لم يكن مسؤولا على إبرام اتفاقيًات العار يتحمًل مسؤوليًة جسيمة أمام التاريخ و البلاد و العباد إن لم يقاومها و لم يعمل كلً وسعه لإبطالها و الغائها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/">لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2025 20:52:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أفارقة جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[المسدي]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اوروبا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6861952</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تدوينة نشرتها عشية اليوم الأحد على صفحات التواصل الإجتماعي، و أمام الغليان لدى جميع أطياف المجتمع بخصوص اعادة التونسيين المهاجرين غير النظاميين في اوروبا بصفة مهينة و بخصوص التوافد غير المسبوق لأفارقة جنوب الصحراء و استيطانهم خاصة بالعامرة و جبنيانة، أقرت فاطمة المسدي النائب عن جهة صفاقس بأن هناك تقصير في مفاوضات جويلية مع...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/">ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في تدوينة نشرتها عشية اليوم الأحد على صفحات التواصل الإجتماعي، و أمام الغليان لدى جميع أطياف المجتمع بخصوص اعادة التونسيين المهاجرين غير النظاميين في اوروبا بصفة مهينة و بخصوص التوافد غير المسبوق لأفارقة جنوب الصحراء و استيطانهم خاصة بالعامرة و جبنيانة، أقرت فاطمة المسدي النائب عن جهة صفاقس بأن هناك تقصير في مفاوضات جويلية مع الجانب الأوروبي من الجانب التونسي و الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية السياسية هو الوزير السابق للشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج. و في ما يلي ما قامت بتدوينه النائب فاطمة المسدي:</strong></p>



<span id="more-6861952"></span>



<p>&#8220;مذكرة التفاهم بين تونس والاتحاد الأوروبي: شراكة غير متكافئة في ملف الهجرة<br>بقلم: النائبة فاطمة المسدي – مجلس نواب الشعب<br>وقّعت تونس والاتحاد الأوروبي في جويلية 2023 مذكرة تفاهم في مجال الهجرة، طُرحت في الخطاب الرسمي على أنها خطوة استراتيجية نحو شراكة متوازنة. إلا أن مضمون الوثيقة حسب رأيي يكشف انحيازًا واضحًا لصالح الطرف الأوروبي، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة الجانب التونسي على الدفاع عن مصالحه الحيوية في هذا الملف الحساس.<br>تنص المذكرة بوضوح على أن &#8220;الطرفين يتفقان على دعم أكبر لعمليات العودة وإعادة القبول من الاتحاد الأوروبي للتونسيين الموجودين في وضعية غير نظامية&#8221;، وتتعهد تونس بـ&#8221;العمل على إعادة إدماجهم اجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال مشاريع محلية مدرّة للدخل وتوفير فرص عمل.&#8221; كما تؤكد الوثيقة التزام الاتحاد الأوروبي بـ&#8221;تقديم دعم مالي إضافي لتمكين تونس من تعزيز قدراتها في إدارة حدودها وعمليات الترحيل.&#8221;<br>في المقابل، يُلاحظ أن المذكرة لا تتضمن أي التزام صريح أو ملزم بخصوص المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والموجودين على التراب التونسي. إذ تكتفي بالإشارة العامة إلى &#8220;احترام تونس لموقفها الرافض أن تكون بلد استقرار للمهاجرين في وضعية غير نظامية&#8221;، دون أن يقابل ذلك تعهد أوروبي بإعادة توطينهم أو تقديم دعم مباشر لإيوائهم أو ترحيلهم.<br>ويتحمّل وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي السابق جزءًا كبيرًا من المسؤولية السياسية في هذا الفشل التفاوضي، إذ عجز عن فرض مقاربة عادلة ومتوازنة تحفظ لتونس مكانتها ومصالحها الاستراتيجية، وسمح بمرور مذكرة تُلزم الجانب التونسي بتنازلات صريحة دون ضمان مكاسب حقيقية مقابلة. هذا الضعف في الموقف التفاوضي يعكس إما قصورًا في قراءة السياق الإقليمي والدولي، أو خضوعًا غير مبرّر للضغوط الأوروبية في ظل أزمات داخلية متراكمة.<br>كما تنص الوثيقة على أن &#8220;الطرفين يتفقان على دعم عودة المهاجرين غير النظاميين المقيمين في تونس إلى بلدانهم الأصلية&#8221;، لكن دون توضيح آلية تنفيذ أو مسؤولية واضحة يتحملها الطرف الأوروبي، مما يترك عبء المعالجة العملي والسياسي على عاتق الدولة التونسية وحدها.<br>إن هذه المذكرة، رغم ما ترفعه من شعارات عن احترام الحقوق الإنسانية والتعاون المتوسطي، تُكرّس منطقًا غير متوازن في العلاقة بين الطرفين، وتدفع بتونس إلى لعب دور &#8220;الشرطي الحدودي&#8221; لأوروبا، دون ضمانات حقيقية أو مكاسب واضحة على المدى المتوسط أو البعيد. وهو ما يستوجب مراجعة جذرية للنهج التفاوضي الرسمي ومراجعة هذه المذكرة، وتعزيز آليات الدفاع عن السيادة الوطنية في كل اتفاق يُعقد مع الشركاء الدوليين.<br>وفي هذا الإطار، يبرز الدور الرقابي للنائب في مجلس نواب الشعب كأداة دستورية أساسية لمساءلة الحكومة وممثليها، وعلى رأسهم وزير الشؤون الخارجية، حول فحوى هذه المذكرة وخلفياتها التفاوضية. من واجب النائب أن يُفعّل سلطته في مراقبة العمل الدبلوماسي، والكشف عن أوجه القصور في الدفاع عن المصالح العليا للدولة، والمطالبة بتقييم شفاف لما جرى من تنازلات، ولماذا لم تُطرح شروط واضحة لضمان التوازن في الالتزامات. فالمساءلة ليست خصومة سياسية، بل مسؤولية وطنية لحماية السيادة والتصدّي لأي اختراق لمصالح البلاد باسم &#8220;الشراكة&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/">ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2025 10:34:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المرصد الوطني للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرّف]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[شمال إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6652998</guid>

					<description><![CDATA[<p>حول الجدل بخصوص موضوع "تونس أرض عبور" أو "موطن استقرار" للمهاجرين من حنوب الصحراء, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/">الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تفاقمت ظاهرة الهجرة غير النظامية لدينا من بلدان جنوب الصحراء هروبًا من انعدام الأمن وسوء الأوضاع الاقتصادية، وبحثًا عن ظروف حياة أفضل. ولّد هذا الواقع مجموعة من الآراء المتباينة في الشارع التونسي يمكن تسميته اصطلاحا بـ &#8220;الرأي العام&#8221;. وبعيدًا عن المتاهات والاختلافات التي جرَت فيها أقلام الكثيرين وخاصة الجدل حول موضوع &#8220;تونس أرض عبور&#8221; أو &#8220;موطن استقرار&#8221;، ارتأيت الاكتفاء بالوقوف عند &#8220;الظاهرة&#8221; كقضية رأي عام لها تداعيات وتحدّيات.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-6652998"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">قِدم الظاهرة وتَفاقُمها</h2>



<p>اقترن مرور بلدان المغرب العربي من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين بحركة هجرة نشيطة، حيث أصبحت دول شمال إفريقيا مفترق طرق تتقاطع فيه تدفقات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط أيضا.</p>



<p>تطور نسق الهجرة مع الوقت ليكشف عن سلسلة من التغييرات أبرزها تحوّل &#8220;هجرة العمالة&#8221; التي يقوم بها الشباب بمفردهم إلى &#8220;هجرة عائلية&#8221; بالمفهوم الواسع. وانعكس ذلك على المسالك المعتمدة وعلى ديناميكية الشبكات التي وراءها. كما تضاعفت بحكم ذلك فئات ومستويات المهاجرين لتصبح أكثر تنوّعًا، وتغيّرت مساحات ومجالات الهجرة لتصبح أكثر ترابطًا وجغرافيتها أكثر تعقيدًا.</p>



<p>دُفعت دول المغرب العربي وخاصة ليبيا وتونس والجزائر والمغرب إلى واجهة &#8221; مسرح&#8221; الهجرة الدولية منذ أن أصبحت مكافحة الهجرة غير الشرعية قضية مطروحة بين أوروبا وبلدان الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بشكل عام.</p>



<p>لقد مثّل الاتحاد الأوروبي في البداية الوجهة الأصلية لمعظم المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ذلك أنّ قوانين الاتحاد تسمح بطلب اللجوء الإنساني والسياسي، وتمنح تسهيلات الإقامة وإجراءات لمّ الشمل وفق سياسات الهجرة التي طوّرها.</p>



<p>تغيّرت المواقف بعد صعود حركات اليمين المتطرّف التي ربطت أمن بلدانها الداخلي بظاهرة الهجرة على نفس المستوى مع الجريمة والإرهاب والتطرف والعنصرية. ولتحقيق مكاسب سياسية أدرجتها ضمن برامجها ووظّفتها لإذكاء الخوف والكراهية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الهجرة قضيّة رأي عام</h2>



<p>اكتسحت هذه الهجرة المشهدين الجغرافي والاجتماعي لدينا، وأصبحنا نتعايش معها على معنى &#8220;الأمر الواقع&#8221;. لا ننكر انتمائنا الجغرافي لإفريقيا، ولكن هناك اعتبارات أبعد عمقًا وأشدّ رسوخًا من ذلك، وتتعلق بـــــ &#8220;سمعة تونس&#8221; بمفهومها الواسع والشامل لكل الجوانب السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية.</p>



<p>تقدّر إحدى دراسات المرصد الوطني للهجرة عدد الأفارقة في تونس سنة 2020 بحوالي 60 ألف مهاجر أي بنسبة 0.5% من مجموع السكان على المستوى الوطني. فيما يكشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية سنة 2022 أنّ هناك حوالي 20 ألف مهاجر من جنوب الصحراء في تونس بشكل غير قانوني.</p>



<p>وتؤكد في نفس السياق بعض الإحصائيات المتداولة سنة 2023 أن السلطات التونسية اعترضت 69.963 مهاجرًا كانوا يحاولون اجتياز الحدود البحرية إلى أوروبا، 77.5% منهم من إفريقيا جنوب الصحراء.</p>



<p>وعلى الرغم من اختلاف التقديرات باختلاف المصادر والمنهجيات المعتمدة، فالأرقام المعروضة توضّح دون لُبسٍ زيادة كبيرة في تواجد المهاجرين لدينا في السنوات الأخيرة.</p>



<p>كيف أمكن لهؤلاء المهاجرين والمهاجرات تحمّل متاعب وكُلفة السفر للوصول إلى تونس؟ وكيف تمكّنوا من الاستقرار في أحياء ومناطق في كامل البلاد؟ ألا يبدو الأمر غير طبیعی؟!</p>



<p>الإشكالية ليست في الفئة التي تمثّل الطلبة والعملة المختصين او المستثمرين المقيمين وفقا للتراتيب القانونية، بل في الفئة غير النظامية والتحّديات الناجمة عنها عبر التأثير على سوق الشغل، والضغط على البنية التحتية في السكن والصحة وغيرها، ومدى قبول التونسيين لذلك خاصة والبلاد تتعثّر اقتصاديا.</p>



<p>صحيح أن هناك حالات إدماج في قطاعات البناء وصيانة السيارات ودكاكين التجارة، وخدمات المؤسسات، والمنازل، وغيرها. ولكن لا تكاد تخلو الشوارع والمفترقات ومآوي السيارات من المتسولين أيضا، وما قد يتصل بذلك من مظاهر مخلّة بالأمن العام. هناك إيهام بالاضطرار إلى ممارسة التسول تحت وطأة المعاناة والخصاصة، وهناك استعطاف مشبوه عبر استغلال النساء الحوامل والأطفال الرضّع والصغار وسط إشفاق البعض وتجاهل البعض الآخر.</p>



<p>الوضع يبقى مثيرا للاهتمام ويستدعي التدخل المباشر من الدولة. أثمّن تواجد عدّة جمعيات ومنظمات بتونس تُعنى بدعم المهاجرين وتقديم المساعدة لهم وفي مقدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- فرع تونس، والمعهد العربي لحقوق الانسان. وأتحفّظ على بعض الجمعيات التي بها شبهة الارتباط بتيارات سياسية أومخابرات أجنبية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المكافحة مُقاربة مشتركة</h2>



<p>تبنّى الاتحاد الأوروبي نهجًا متعدّد المستويات للتعامل مع دول البحر الابيض المتوسط، باعتبارها أحد المجالات ذات الأولوية المرتبطة بأمنه واستقراره. وكانت الشراكة الأورو متوسطية نقطة الانطلاق الجديدة لعلاقات عربية-أوروبية.</p>



<p>في هذا الإطار تحوّلت مسالة الهجرة من صلاحيات الدول الأعضاء إلى شان أوروبي مشترك. فلقد أدّت زيادة مَوجات المهاجرين نحو دول الاتحاد الاوروبي إلى وضع الظاهرة على جدول أعمال الاجتماعات الدورية لمؤسساته (المفوضية الأوروبية، والبرلمان الأوروبي، والمجلس الأوروبي) على نحو لم تشهده من قبل.</p>



<p>في المقابل تشير أحدث الدراسات أنّ أنظمة الهجرة متباينة بين بلدان المغرب العربي، بتباين أنظمتها في المغرب والجزائر وتونس من جهة ونظام الهجرة الليبي من جهة أخرى. وتختلف المرجعيات القانونية بها حيث تعتمد كل دولة تشريعاتها الخاصة لتنظيم دخول وإقامة الأجانب ومكافحة الهجرة غير النظامية. ورغم مشاركة هذه الدول في آليات إقليمية ودولية تتعلق بالهجرة، إلا أنها لا زالت تفتقر إلى مؤسسات إقليمية فعالة، مما يؤثر على مستوى التنسيق في هذا المجال.</p>



<p>تنظر أوروبا ومن خلالها فرنسا إلى دول المغرب العربي كمنطقة نفوذ جيوسياسي تمارس عليها مختلف أشكال التأثير عبر المصالح الاقتصادية والاهتمامات الأمنية. لا شكّ أنّ ثمة اتجاها عامًّا، لإبقاء الخيارات المستقبلية مفتوحة، وهنا يمكن تنزيل معالجة تحديات دول المغرب العربي المرتبطة بتنامِي ظاهرة الهجرة غير الشرعية إمّا انطلاقًا منها أو عبورًا منها، وخاصة البحث عن صيغة لإيجاد فاعل إقليمي يفاوض الاتحاد الأوروبي باسم المغرب العربي والتوقف عن مواجهة سياسات أوروبا الموحّدة بشكل قطري منفرد.</p>



<p>تستلزم فكرة المصلحة في العلاقات الدولية أن تسعى كلّ دولة لتوسيع نفوذها وزيادة قوتها وعمقها الاستراتيجي، وذلك هو الحال بالنسبة لأوروبا في فضاء المغرب العربي.</p>



<p><br><em>ضابط متقاعد من سلك الحرس الوطني.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/">الهجرة من جنوب الصحراء إلى تونس بين المغامرة والأمل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ندوة في تونس عن العلاقة الجدليّة بين الهجرة والحدود</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/02/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/02/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Feb 2025 07:29:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[المنتدى التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[حياة عمامو]]></category>
		<category><![CDATA[كلية العلوم الانسانية]]></category>
		<category><![CDATA[منتصر الساخي]]></category>
		<category><![CDATA[مهدي مبروك]]></category>
		<category><![CDATA[وائل القرناوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6609641</guid>

					<description><![CDATA[<p> ندوة في تونس عن العلاقة الجدلية بين الهجرة والحدود: "مدخل لتفكيك السرديات المهيمنة واعادة تشكيلها".</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/02/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/">ندوة في تونس عن العلاقة الجدليّة بين الهجرة والحدود</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ينظّم كل من المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومخبر تاريخ اقتصاد المتوّسط ومجتمعاته ومجموعة بحث دراسات الحدود ندوة تحت عنوان &#8220;عن العلاقة الجدلية بين الهجرة والحدود: مدخل لتفكيك السرديات المهيمنة واعادة تشكيلها&#8221;.</strong></p>



<span id="more-6609641"></span>



<p>تننظم الندوة يوم الأربعاء 5 فيفري 2025 بقاعة فاطمة الحداد بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمشاركة عدد من الباحثين و الخبراء و نشطاء المجتمع المدني و من بينهم حياة عمامو و مهدي مبروك و منتصر الساخي و وائل القرناوي,</p>



<p>يستدعي التفكير في مسألة الهجرة اليوم تفكيك المفاهيم والسرديات التي ترافقها وتساهم في تشكيل أبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية. ولعل ماهية الهجرة باعتبارها حركة يتطلب التعمق في أكثر المفاهيم ارتباطا بها وهي &#8220;الحدود&#8221;. وإذ تترادف الحدود في المخيال العام مع الثابت والمستقرّ إلا أن تاريخيتها فيها من الحركة الكثير أيضا بما يساهم في إعادة فهم الهجرة ومساءلة السياسات التي تحكمها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">فهم موازين القوى وعلاقة المركز بالهامش</h2>



<p>وتحمل الحدود، رغم ضيق مجالها المادي كمساحة فاصلة ومتحركة بين &#8220;هنا&#8221; و&#8221;هناك&#8221; وبين &#8220;نحن&#8221; و&#8221;الآخر&#8221;، رحابة مركّزة يتراكم فيها التبادل والتفاوض والتنازع والتوافق سياسيا واجتماعيا واقتصاديا. وهي بذلك مساحة بالغة الأهمية في فهم موازين القوى وعلاقة المركز بالهامش وتشكّل الهويات وتقاطع السياسي بالثقافي وتطور أشكال المواجهة بين منظومات الحكم والمنظومات المجتمعية بشكل عام. استطرادا، وانطلاقا من تعريف الهجرة كحركة عبور للحدود، وجب التوقف عند بعض الأسئلة التي عملت السرديات المهيمنة اليوم على تغييبها عن النقاش، ولعل أبرز هذه الأسئلة هي &#8220;من يرسم هذه الحدود، كيف، ولماذا؟&#8221; و&#8221;من يرسم مسارات الهجرة، كيف، ولماذا؟&#8221;.</p>



<p>قد تبدو الإجابة على هذه الأسئلة اليوم بديهية ولكن البحث فيها ضروري إذ أنها تحتمل إجابات عديدة تختلف باختلاف تموقع الباحث فكريا وعلميا وثقافيا، ولعلّ منطقة شمال إفريقيا وامتدادها التاريخي اللامادي شمالا وجنوبا من بين أكثر المناطق التي تفتح مجال التفكير في هذه الأسئلة على مصراعيه وتستوعب التجديد في الطرح. ولا يمكن اليوم الخوض في هذه الأسئلة من منظور تقني أو قانوني أو حقوقي بمعزل عن التاريخي والثقافي والحضاري.</p>



<p>إن هذا المدخل يفرض مساءلة أدوات الإجابة بما يسمح بفكر نقدي حامل لبدائل تتحدى السرديات المهيمنة والتي يحكمها، بشكل مباشر أو غير مباشر، إرث استعماري سمح بامتداد وتواصل وتجذّر فهم الهجرة داخل قوقعة المركزية الأوروبية حصرا، والأصل أن المركز أيضا متحرك، وأنه، في تصوّر آخر للعالم، &#8220;الجنوب&#8221; على حد سواء.</p>



<h2 class="wp-block-heading">موت وعنف وشتات</h2>



<p>إن قتامة المشهد الحالي في المنطقة، وما يرافق مسألة الهجرة من انتهاكات لحقوق الإنسان وموت وعنف وشتات، ليست حديثة الملامح بل هي ترجمة لنجاح المشروع الاستعماري في رسم حدود تحكم أنماط الهجرة ودوافعها وترسّخ التمييز ووصم شعوب دون غيرها وضبط استحقاقها وأحقيتها في الكرامة واستقلال القرار. هذه الحدود ليست إذا مجرد إرث صوريّ بل أداة ذات فاعلية مستمرة لاحقة لانتهاء المشروع الاستعماري في شكله العسكري. ومع تآكل مفهوم السيادية الذي قامت عليه الدولة الوطنية بعد الاستقلال، وتنامي اللامساواة بالتوزيع غير العادل للثروات محليا وعالميا، تعبّر الهجرة اليوم عن حركة طبيعية أكثر من أي وقت مضى فيما تواجهها أمننة غير مسبوقة وخطاب مهيمن عابث بالمخيال العام تطبعه العنصرية والكراهية والتطبيع مع ازدواجية المعايير واعتباطيتها. ولعلّ أحد &#8220;أحدث&#8221; دوافع الهجرة اليوم، وهو التغير المناخي، مثال صريح على تفرّعات وازدواجية هذا الخطاب إذ تختفي الحدود فجأة وتشمل مسؤولية مواجهة هذا التحدّي الجميع بغض النظر عن درجة المساهمة في الكارثة ويتحول العالم الى &#8220;عالم واحد متضامن&#8221;، بينما تُشيّد الحواجز البرية وتُعسكر البحار في وجه من ماتت أرضه ونشفت بئره واحترقت أشجاره وضاقت به سبل العيش.</p>



<p>ان مسؤولية الباحث من &#8220;الجنوب&#8221; اليوم عند استجابته لضرورة تحدّي السرديات المهيمنة شديدة الارتباط بمسؤوليته في الانفتاح على، والانطلاق من، سرديات المهاجرين والمهمشين. وتقام هذه الندوة في هذا السياق لتنظر في هذه الأسئلة وغيرها وتناقش العلاقة الوثيقة بين الحدود والهجرة من خلال مقاربة متعددة الاختصاصات سعيا لوضع ملامح أولية لتجديد التفكير في مسألة الهجرة ونقض السرديات المهيمنة بطريقة مهيكلة وعلمية تخاطب السياسي والاجتماعي وتساهم في وضع مقاربات عملية بديلة تدفع بتغيير المشهد السائد أو، على الأقل، تحدّ من قتامته.</p>



<p><strong>بلاغ.</strong></p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/02/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/">ندوة في تونس عن العلاقة الجدليّة بين الهجرة والحدود</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/02/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الترجمة في خدمة الانفتاح و الحوار بين شعوب العالم</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/08/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Aug 2024 11:18:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبوظبي]]></category>
		<category><![CDATA[الأقليات]]></category>
		<category><![CDATA[الترجمة]]></category>
		<category><![CDATA[التعدّدية]]></category>
		<category><![CDATA[الخليج العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[عزالدّين عناية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا العالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6207122</guid>

					<description><![CDATA[<p>الترابط بين القضايا الإنسانية وصناعة النشر اليوم من أوكد ما نحتاج لمعالجته لإدراك ذواتنا وللإحاطة بقضايا العالم.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/08/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4/">الترجمة في خدمة الانفتاح و الحوار بين شعوب العالم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لا شك أنّ العالم اليوم يواجه جملة من القضايا المتنوّعة، آثارها جلية على البشرية جمعاء منها: مستحقّات التعدّدية، بوجهيها الديني والثقافي، ومستوجَبات السلم في العالم، ومراعاة الأقليات في مجتمعاتها الأصيلة، واحترام نظيرتها في المجتمعات التي طرأت عليها الهجرة، وغيرها من القضايا. وهي قضايا لا يمكن التعاطي معها بمثابة أخبار عابرة، في وسائل الإعلام؛ بل ينبغي تطارح آثارها وأبعادها بعمقٍ، وإمعان النظر فيها وحولها بالبحث والدراسة والترجمة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>عزالدّين عناية</strong><a id="_ftnref1" href="#_ftn1"> *</a></p>



<span id="more-6207122"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/04/عز-الدين-عناية.jpg" alt="" class="wp-image-264483"/></figure>
</div>


<p>ومهما بدا المرءُ معزولا عن تلك القضايا الكبرى، حين يرزح تحت وطأة المشاكل الفردية، فالثابت والجليّ أنّ ثمة جدلية وصِلة بين مشاكل الفرد الشخصية وقضايا العالم الجماعية، وعلى هذا الأساس يمكن القول إن مشاكل الفرد هي قضايا العالم وقضايا العالم هي مشاكل الفرد. ولعلّ هذا ما يجعل الترابط بين القضايا الإنسانية وصناعة النشر اليوم من أوكد ما نحتاج لمعالجته لإدراك ذواتنا وللإحاطة بقضايا العالم.</p>



<p><strong>الصناعة الثقافية وقضايا العالم</strong></p>



<p>لعلّ من الصائب، لو شئنا عنوانا لمداخلتنا في قالب تساؤل لقلنا: من يصنع الفكر والثقافة اليوم؟ ومن تشغله قضايا العالم؟ مجالات النشر والقضايا الإنسانية هما مسألتان تسائلان أوضاعنا الراهنة، المعرفية والحضورية في العالم، بَيْد أنهما تشكوان من المعالجة السوية والمعمَّقة. ذلك أن الجانب الأول، &#8220;النشر والترجمة&#8221;، هو عملٌ غالبا ما تعكف على الاشتغال به مؤسسات خاصة لدينا، وهي مؤسسات في أوضاعها الحالية قاصرة عن بلوغ المرجو، لأنها باختصار تلاحق تحقيق الربح للحصول على عائدات مادية لا غير، وقلّما يرتبط عملا النشر والترجمة في تلك المؤسسات الخاصة بمعالجة قضايا ذات أبعاد إنسانية.</p>



<p>ذلك أنّ دُور النشر العربية، في الغالب الأعمّ، ليست امتدادا لمراكز أبحاث أو مؤسسات دراسات، أو هيئات علمية ومعرفية، معنيّة بالاشتغال على نطاق محلي أو دولي، بل هي شبه دكاكين تجارية محدودة الأنشطة، لم تتحوّل إلى ما يشبه المغازات أو المولات الثقافية. ومحدودية النشاط هذه فرضت عليها نمطا خُلقيا في التعامل مع الكتّاب والباحثين والمبدِعين، غالبا ما كان محكوما بمعادلتَيْ الاستغلال، وأدخلها في منظور للنشر والترجمة محصورا بأهداف مستعجَلة وخاضعا لسياسات ربحية. لذلك يبقى دَوْر الانشغال بالقضايا الإنسانية بعيدا عن خياراتها وملقى على عاتق مؤسسات ذات صبغة مقاصدية تتجاوز الهدف التجاري إلى هدف حضوري وتأثيري في العالم. ونقصد بالأساس مؤسسات معرفية وعلمية غير ربحية، تتمتّع بمستوى من الاستقلالية حتى تقدر على التحرك والتأثير.</p>



<p>ألمحنا بعجالة، في ما سبق، إلى نوعي المؤسسات المنشغلة بالنشر والقضايا الإنسانية في آن، ضمن السياق العربي، وبيّنا أن التعويل على دُور النشر العربية في هذا الجانب هو من باب حلم اليقظة، لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه. فالمسألة أكبر من قدراتها وإمكانياتها، ولذا تبقى المؤسسات الجماعية الفاعلة، أو ما بات يُعرف بـ الثينك تانك (<em>Think tank</em>) هي المقتدرة على تولّى هذه المهمّة وتطويرها. فالفكر العملي اليوم، والتأثير الثقافي بوجه عام، ما عادا صناعة فردية بل صناعة مؤسسة جماعية.</p>



<p>أعود إلى الإشكال الجوهري في محاضرتنا: صناعة النشر بوجهيها المعرفي والترجمي، من يصنعها اليوم في البلاد العربية؟ هل هي مؤسسات الدولة؟ أم مؤسسات البحث والدراسات ذات الطابع المستقل؟ أم دُور النشر الخاصة؟ فخلال العقود الأخيرة خَبَت في الدولة تلك الحماسة في صناعة &#8220;الثقافة المنشورة&#8221;، ومن ثَمّ تراجع هاجس استقبال الجديد في العالم، حتى لكأنّ الدولة غادرت معترك هذا السوق وتركته عرضة لتنافس صبياني محموم. تخلّت الدولة عن تلك الريادة التي ميّزتها فجر الاستقلال وإلى غاية الثمانينيات من القرن الفائت. لكن هذا العبء، أو لنقل هذه المسؤولية التاريخية، ثمة دولٌ لا تزال تتحمّلها باقتدار وبطرق ذكية وفي مقدّمتها بعض دول الخليج العربي، ما عدا تلك الدول، فقد تراجع فيها ذلك الدور بشكل فاجع.</p>



<p>وعلى هذا الأساس نُقدّر أنّ صناعة النشر والترجمة التي تنظر إلى العالم، وتتفاعل مع العالم، تحتاج إلى عين الدولة، ولكن بروح وثّابة ومسؤولة (مشروع كلمة في أبوظبي، والمركز القومي للترجمة في مصر، ومؤسسة ترجمان التابعة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في قطر، هي نماذج حيوية لهذه العين الساهرة والراعية). لأنّ المؤسسات المدعومة من الدولة هي الأقدر على إرساء المشاريع الهيكلية، الهادفة والواضحة، مثل ترجمة القواميس، والموسوعات، وكبريات مراجع المدوّنة العالمية، في الفكر والآداب والفنون وفي شتى حقول المعرفة، وإلا فمن أين يأتي استقبال ما يجري في العالم والتعاطي معه؟</p>



<p><strong>مقتضيات الإحاطة بالقضايا الإنسانية</strong></p>



<p>من الجليّ أن الانشغال بالقضايا الإنسانية لا يمثّل هاجسا لدى الجميع، وإن حضر هذا الانشغال لدى البعض، فإنّه غالبا ما يطغى عليه الطابع السياسي، لغلبة التوترات والصّراعات ذات الأثر المعولَم، فتَتوارى قضايا حارقة مثل التفاوت الاجتماعي، والإمعان في تفقير الشرائح المحرومة، وطمس حقوق المظلومين، والتغاضي عن قضايا الهجرة العالمية وغيرها. مع هذا بات الوعي بالعالم، وبقضايا العالم، اليوم، مدعوا لتجاوز التعاطي الإخباري لما يجري إلى التعاطي المعرفي. ولا سبيل إلى بناء تعاط معرفي مع العالم، سوى بإنتاج الأبحاث والدراسات المعمّقة فيه، وردف ذلك بتفعيل عمل الترجمة وتكثيفه. ومن جانبنا العربي نحن في أمس الحاجة إلى &#8220;استغراب&#8221; (يعانق الغرب معرفيا) وبالمثل إلى &#8220;استشراق&#8221; (يعانق الشرق الصيني والياباني والهندي معرفيا). ولْنكنْ صرحاء مع أنفسنا، علومنا التي تُدرَّس في المؤسسات الجامعية العربية هي علوم منكفئة على الداخل العربي في مجملها، رغم وجود قدرات لغوية في الجامعات العربية تفوق القدرات الجامعية الغربية أحيانا، بحوزة مدرّسي علم الاجتماع والفلسفة والحضارة والتاريخ وغيرهم، لكن تلك القدرات مجمَّدة أو معطَّلة جراء خمول ذاتي أو جراء مناخ أكاديمي موبوء سائد في جامعاتنا، وهو ما يتطلّب مصارَحة حقيقية للخروج من هذا الانحصار في الداخل.</p>



<p>فالوعي بالقضايا الإنسانية يقتضي الانفتاح على مجالات معرفية متنوعة في الترجمة، وفي واقعنا الحالي، تحوز ترجمة الأدب، وتحديدا الرواية، نصيب الأسد مما نستجلبه من الخارج، ولكن الرواية وحدها لا تكفي لبناء رؤية صائبة ومكتملة عن الآخر. إن علماء الاجتماع لدينا، والمنشغلين بالفلسفة، والمنشغلين بالتاريخ والسياسة ونظراؤهم كثيرون، هؤلاء ممّن ينبغي أن يرصد ويترجم نحو العربية وينقل رؤيتنا إلى العالم، لأنهم وببساطة الأدرى بالعالم في مجالاتهم وتخصّصاتهم، وليس انتظار غيرهم ليقوم بذلك الدور بدلا عنهم.</p>



<p>فالترجمة لدينا اليوم مطالبَةٌ بتصحيح مساراتها لتتحوّل من ترجمة ممّا يدرُّ ربحًا إلى ما يُؤسّس وعيًا. ومن ملاحقة الصّرعات العالمية للـ &#8220;باست سالر&#8221; وأفضل القوائم لدى دُور النشر، إلى تلبية احتياجاتنا وسدّ النقص لدينا. فنحن في أمس الحاجة في الترجمة إلى ما يزيح الغشاوة عنّا في رؤية العالم رؤية صائبة وواضحة. وبالتالي فالترجمة الفاعلة، والحاضرة في الحراك الثقافي، والتغيير الاجتماعي، لا تصنعها دُور النشر المتلهّفة على تحقيق الربح المستعجل.</p>



<p>تحيين المعارف بالغرب والشرق، عبر النشر والترجمة، ضروري للإحاطة بقضايا العالم. والجامعة منوط بها دَورٌ محوري في تنشئة القدرات البحثية والمعرفية وإنمائها. لذا في الواقع الحالي الجامعة والمؤسسات الأكاديمية العربية في حاجة ماسة، في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية والدينية، إلى تكثيف التواصل مع الفضاءات الثقافية والمعرفية الأخرى من أجل تحفيز الوعي بالآخر. حيث تلوح الرؤية العربية للآخر متقادمة أو مبتورة، لا تفي بشروط الإحاطة والإلمام بما يجري في العالم.</p>



<p><u><em>مداخلة ألقيت في معرض الكتاب في الرباط بتاريخ 18 ماي 2024.</em></u></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p><a href="#_ftnref1" id="_ftn1">*</a> &nbsp;أستاذ تونسي بجامعة روما- إيطاليا</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/08/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4/">الترجمة في خدمة الانفتاح و الحوار بين شعوب العالم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معاناة أهالي قصيبة المديوني من جراء الانقطاعات المتواصلة للمياه</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jul 2024 09:40:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بنان]]></category>
		<category><![CDATA[بوضر]]></category>
		<category><![CDATA[دستور 2022]]></category>
		<category><![CDATA[طوزة]]></category>
		<category><![CDATA[قصيبة المديوني]]></category>
		<category><![CDATA[قطع الماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6107734</guid>

					<description><![CDATA[<p>سياسة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تقوم على التميز بين المواطنين في عملية قطع الماء.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/">معاناة أهالي قصيبة المديوني من جراء الانقطاعات المتواصلة للمياه</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أصدر &nbsp;المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يوم الجمعة 5 جويلية 2024 البيان التالي بعنوان &#8220;</strong><strong>لا لسياسات التمييز في ضمان الحق في الماء&#8221; و الذي يتعرض فيه </strong><strong>لمعاناة أهالي معتمدية قصيبة المديوني من جراء الانقطاعات المتواصلة للمياه لعديد من الأحياء داخل المعتمدية منذ بداية صائفة.</strong></p>



<span id="more-6107734"></span>



<p>أصبح أهالي المنطقة يعانون الأمرين جراء غياب الماء الصالح للشرب دون اعلام مسبق من قبل الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه. &nbsp;وأدت هذه الانقطاعات الى تذمر وتشكي الأهالي لدى السلط المعنية بالجهة من تكرر الانقطاعات العشوائية والتي تشمل خاصة سكان عدة أحياء دون غيرهم في مدن قصيبة، بنان، طوزة وبوضر.</p>



<p>ويؤكد الأهالي المتضررين من الانقطاعات أن المناطق المجاورة لهم والتي تتزود من نفس الخزان &#8220;الحرقوسية&#8221; لا نجد فيها أي مشاكل لانقطاع المياه وهم يطالبون السلطة بالمساواة في حقهم في الماء الصالح للشرب.</p>



<p>يعود هذا الانقطاع المتكرر الى فشل السياسات والخيارات المتبعة من قبل الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في التصرف في قطاع مياه الشرب في تونس والتي تقوم على التميز في قطع الماء بين المدن والمناطق.</p>



<p>ان التميز الذي تضرر منه سكان المدن الصغيرة والأحياء الشعبية هو ضرب لحق المواطنين في الحصول على الماء الصالح للشرب وهو مخالف لما نص عليه دستور 2022 ولجميع المعاهدات الدولية التي صادقت عليها البلاد التونسية والتي تؤكد على الحق في الماء الصالح للشرب لجميع المواطنين.&nbsp;فمعتمدية قصيبة المديوني تعاني منذ سنوات من مشكلة التلوث عن طريق محطات التطهير وغياب التنمية وزد على ذلك مشكلة الانقطاع المتكرر للمياه وهو ما يزيد في معاناة السكان وما يشجع الكثيرين على التوجه الى الهجرة سوى النظامية أو غير النظامية.</p>



<p>وإزاء هذا الانتهاك المتواصل لحق أهالي معتمدية قصيبة المديوني في الماء الصالح للشرب وفي ظروف عيش كريمة، فإن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية:</p>



<p>&#8211; يذكر بأن الحق في الماء حق دستوري وعلى مؤسسات الدولة توفيره لجميع المواطنين والجهات على قدم المساواة</p>



<p>&#8211; يندد بسياسة المماطلة التي تنتهجها الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه التي تقوم على التميز بين المواطنين في عملية قطع الماء</p>



<p>&#8211; يدعو سلطة الإشراف الى التدخل العاجل والضغط على الشركة من أجل تمكين المواطنين المتضررين من الانقطاعات المتواصلة للماء من حقهم في الماء الصالح للشرب.</p>



<p>&#8211; يعتبر المنتدى ان مثل هذه السياسات التمييزية من شأنها أن تخلف توتر واحتقان اجتماعي تتحمل مسؤوليته الشركة والجهات المسؤولة عن ضمان الحق في الماء الصالح للشرب.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/">معاناة أهالي قصيبة المديوني من جراء الانقطاعات المتواصلة للمياه</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
