<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الهجرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الهجرة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Jul 2026 09:05:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الهجرة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الهجرة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:04:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[شمال إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7834135</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس... </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>احساين إلحيان</strong> *</p>



<span id="more-7834135"></span>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس، بقيت مستيقظا لفترة طويلة بعد أن استقرت ركلة الجزاء الأخيرة في الشباك، حيث كنت أحاول جاهدا استيعاب ما عشته للتو، تماما كملايين المغاربة المنتشرين في شتى بقاع الأرض؛ إذ عشنا تسعين دقيقة من الهيجان الكروي، تلتها أشواط إضافية مرهقة، ثم ذلك الضغط العصبي الرهيب الذي صاحب ركلات الترجيح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تكن تفاصيل المباراة نفسها هي ما علق بوجداني، بل ما أعقبها من أحداث حين بدأ هاتفي يهتز بسيل من الرسائل المتتالية؛ كانت أولاها عبر الفيسبوك من طالب مكسيكي سابق لي، كتب فيها بحماس: «¡Vamos لثلاث ساعات كاملة صرت مغربيا، تماما كما كان حال الملعب بأكمله هنا في مونتيري». ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى وصلتني رسالة أخرى من زميل في أتلانتا بولاية جورجيا، تنحدر عائلته من أصول برازيلية عريقة، ليقول لي: «يا لها من مباراة عظيمة! لقد أصبح المغرب فريقا يُهاب جانبه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن أيّا من المرسلَين لم يكن مغربيا، إلا أنهما عاشا ساعات طوالا وهما يؤازران المغرب بعاطفة حقيقية وصادقة؛ فكانا يحتفلان بكل قطع للكرة، وبكل تصد، وبكل هدف، وكأن النتيجة تمسهما في الصميم، وكأنهما ولجا، ولو للحظات، غمار العالم الوجداني للمغاربة. وهذه هي المعجزة التي تصنعها كرة القدم أحيانا؛ إذ تحول المتفرجين إلى مشاركين، وتجعل من الغرباء رفاقا، لتبني في غضون ساعات قليلة وطنا مؤقتا للجميع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأنا أقرأ تلك الرسائل من مقر إقامتي في توسان، وجدتني غارقا في التفكير، لا في ركلات الترجيح، بل في تلك الجغرافيا الممتدة التي رسمتها الكلمات؛ فالمباراة أقيمت في مونتيري بالمكسيك، وهناك طالب مكسيكي غدا لثلاث ساعات مغربيا بملء إرادته، بينما عائلة برازيلية لا تزال تتغنى بجمالية الأداء المغربي. ومن هناك، سافرت بي أفكاري إلى قرى وادي زيز في الجنوب الشرقي للمغرب حيث نشأت، وهي القرى ذاتها التي غادرتها أجيال من الشبان نحو المدن المغربية أولا، قبل أن يعبروا المتوسط بحثا عن الفرص، ولقمة العيش، ومستقبل مغاير.</p>



<h2 class="wp-block-heading">في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب ؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الساعات الوجيزة، بدا وكأن المغرب ينبض في آن واحد؛ في مونتيري، وأتلانتا، وتوسان، وأمستردام، وبروكسل، ومدريد، وباريس، وفي عمق وادي زيز. لم يعد مجرد بقعة جغرافية محددة على الخريطة، بل غدا حيا وموجودا في كل مكان ينبض فيه قلب يحمل همّ مستقبله؛ وهذا الإدراك البسيط هو ما قادني في النهاية إلى سؤال من نوع آخر. لماذا المغرب؟ وكيف لطالب سابق في المكسيك وعائلة برازيلية، يتابعون المباراة من على بُعد آلاف الأميال، أن يجدوا أنفسهم متعلقين وجدانيا بنجاح المغرب إلى هذا الحد؟ </p>



<p class="wp-block-paragraph">الجواب السهل هو كرة القدم، فهي غالبا ما تدعونا لتشجيع الطرف الأضعف؛ ومع ذلك، فإن الكثير من الفرق الضعيفة تمر دون أن يلتفت إليها أحد، لكن المغرب أصبح شيئا مختلفا: بلدا يزداد رغبة الآخرين في تشجيعه، غير أن كرة القدم ليست سوى السطح المرئي لقصة أعمق بكثير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلم تكن مباراة مونتيري إلا الواجهة المرئية للمنافسة، بينما كانت هناك منافسة أكثر هدوءا تتكشف فصولها منذ سنوات في أكاديميات الشباب، وحول الموائد العائلية، وفي مكاتب اتحادات كرة القدم عبر أوروبا؛ إذ لم يكن السؤال الحقيقي يكمن ببساطة فيمن سيفوز بتسعين دقيقة من اللعب، بل في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب المتنقلين عالميا بأن مستقبلهم ينتمي إليه، ولو جزئيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا نظرنا إلى الأمر من هذا المنظور، لم تكن ركلات الترجيح نهاية بقدر ما كانت تجليا؛ إذ كشفت عن تحول كان يتشكل في صمت منذ عقود، ولم تكن كرة القدم إلا الأداة التي أظهرته للعيان؛ فرغم أنه لا يمكن لرياضة واحدة أن تفسر كنه أمة، إلا أن الرياضة تسلط الضوء أحيانا على التحولات الاجتماعية قبل وقت طويل من ظهورها في مجالات أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتبدأ هذه القصة الأعمق من البحر الأبيض المتوسط؛ إذ غالبا ما نتخيله كخط فاصل يفصل أوروبا عن شمال إفريقيا، لكنه بالنسبة للمغاربة ظل لفترة طويلة ممرّا لا حدودا، فعلى مدى القرن الماضي، حملت هذه الرقعة المائية جنودا، وعمالا، وطلابا، ولاعبي كرة قدم، وأطباء، ومهندسين، ومقاولين، وحالمين. لم يتغير البحر نفسه، بل ما تغير هو معنى العبور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تاريخ طويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط</h2>



<p class="wp-block-paragraph">فخلال الحرب العالمية الأولى، عبر الجنود المغاربة المتوسط للقتال في ساحات المعارك الأوروبية، وعبروه مجددا خلال الحرب العالمية الثانية للمشاركة في الصراع ضد الفاشية والمساهمة في تحرير أوروبا من الاحتلال النازي؛ ورغم أن أسماءهم نادرا ما تحتل مركزا في الذاكرة التاريخية الأوروبية، إلا أن تضحياتهم شكلت جزءا من الثمن الإنساني لحرية أوروبا. ولم يكد غبار تلك المعارك يهدأ حتى جاء عبور من نوع آخر، حمل فيه الرجال هذه المرة حقائب الغداء بدلا من البنادق؛ فساهم العمال المغاربة في إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب في مناجم الفحم ببلجيكا، ومصانع فرنسا، وموانئ هولندا، وسكك حديد ألمانيا، وورش البناء في المدن الأوروبية الآخذة في التوسع، وهكذا لم تُبن أوروبا بأيدي الأوروبيين فحسب، بل بسواعد عمال عبروا المتوسط، ومن بينهم مئات الآلاف من المغاربة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم التحق أبناؤهم بالمدارس الأوروبية، ودخل أحفادهم الجامعات، والمستشفيات، والمختبرات، وشركات الهندسة، والأعمال، والمؤسسات الثقافية، وأكاديميات كرة القدم، ليصبحوا أطباء، وعلماء، وأساتذة، وفنانين، ومقاولين، ومهندسين معماريين، ولاعبي كرة قدم من النخبة. وما المنتخب الوطني المغربي إلا التعبير الأكثر وضوحا عن هذا التاريخ الطويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعقود من الزمن، جرى تفسير هذا التاريخ بأفكار شائعة، تختصر الأمر في أن مع كل موهبة ترحل، أوروبا تكسب، والمغرب يخسر، وهو ما أسماه علماء الاقتصاد في النهاية بـ &#8220;استنزاف الأدمغة&#8221;. ولاحقا، ظهرت مفاهيم أكثر تفاؤلا مثل &#8220;استقطاب الأدمغة&#8221;، و&#8221;تدوير الكفاءات&#8221;، و&#8221;الشبكات العابرة للحدود الوطنية&#8221;، لكنها كانت كلها تطرح السؤال نفسه: هل تضعف الهجرة الموطن الأصلي أم تقويه؟ وفي خضم هذه الأسئلة الحائرة، وأنا أتابع المنتخب الوطني، بدأت أدرك أن السؤال نفسه لم يعد كافيا لاستيعاب الواقع؛ فماذا لو لم تكن الهجرة مجرد حركة نزوح للبشر بعيدا عن أمتهم، بل تحولا في كيفية وجود هذا الوطن وتجلّيه؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن العديد من أبرز لاعبي كرة القدم في المغرب لم يعودوا إلى ديارهم بالمعنى التقليدي؛ فهم يعيشون في أوروبا، ويلعبون للأندية الأوروبية، ويتنقلون في مسارات احترافية عالمية، ومع ذلك، عندما يجدون أنفسهم أمام أحد القرارات المصيرية في مسيرتهم المهنية، يختار الكثير منهم المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تولت أوروبا تدريبهم، لكن المغرب منح نجاحهم معنى آخر، وهو معنى لم يولد من رحم كرة القدم وحدها، وإنما جرت رعايته حول الموائد العائلية، وخلال الزيارات الصيفية، وفي حفلات الزفاف وأماسي رمضان، وفي الأحاديث اليومية بالدارجة والأمازيغية. فالأكاديميات الأوروبية صقلت القدرات التقنية، في حين تولت الأسر المغربية استدامة الارتباط العاطفي، ليكون المنتخب الوطني هو المساحة التي التقى فيها هذان العالمان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وغالبا ما يوصف قرار تمثيل المغرب بأنه خيار رياضي فردي، غير أن أي شخص ملمّ بتفاصيل الحياة الأسرية المغربية يعلم أن مثل هذه القرارات نادرا ما تخص فردا بمفرده، إذ إنها تحمل في طياتها ثقل تضحيات آباء عبروا المتوسط، وأجداد حافظوا على ذاكرة القرى التي غادروها، وأبناء تعلموا أن بإمكان المرء أن ينجح في أي مكان في العالم دون أن يكف عن الانتماء إلى موطن بعينه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن التدريب يصنع المهارة، لكن الانتماء يصنع التضحية. قد يتعلم اللاعب أصول اللعبة في أمستردام، أو روتردام، أو بروكسل، أو باريس، أو مدريد، أو برشلونة، لكنه يظل يشعر بأن المعنى الأعمق للنصر يكمن في مكان آخر: في حضن أمٍّ بعد صافرة النهاية، وفي فخر أبٍ، وفي الجغرافيا العاطفية لوطن سافر دائما مع أهله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بالإمكان النجاح في أي مكان دون الكف عن الانتماء إلى موطن بعينه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">هؤلاء اللاعبون لا يرفضون أوروبا، بل يجسدون مسارات متعددة في آن واحد، فهم أوروبيون في التكوين، ومغاربة في الارتباط. ولم يكن إنجاز المغرب يكمن في إقناع مغاربة العالم بالتخلي عن أوروبا، بل في إقناعهم بأن الوطن يمكن أن يتواجد في أكثر من مكان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد قدمت المجتمعات الأوروبية لهؤلاء الشباب تدريبا متميزا وفرصا استثنائية، بيد أن الفرصة وحدها لا تلبي الرغبة الإنسانية في الاعتراف والتقدير؛ فالمغرب لم يكتفِ بمنحهم مكانا في الفريق، بل منحهم الشعور بأنهم جزء لا يتجزأ من سردية وطنية كبرى. ولعل تجارب الإقصاء في أوروبا قد عززت لدى البعض رحلة البحث عن الانتماء في مكان آخر، غير أنه لا يمكن اختزال جاذبية المغرب في مجرد رد فعل على التمييز؛ إذ يعكس هذا الانجذاب أيضا ثقة البلاد المتزايدة في تقديم مشروع وطني مقنع وخاص بها. فكلما ابتعد المغاربة في سفرهم عن المغرب، تعلم المغرب كيف يسافر معهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يحدث شيء من هذا قبيل الصدفة، ورغم أن الأمر يبدو اليوم حتميا عند النظر إلى الوراء، إلا أنه لم يلتفت إليه أحد في ذلك الوقت، أكاديميات أفضل، تدريب أجود، تنقيب صبور عن المواهب، وحوارات مستمرة مع العائلات واللاعبين على حد سواء. لقد توقف الاتحاد عن التعامل مع المغاربة في الخارج كأشخاص غادروا البلاد، وبدأ يعاملهم كأشخاص يظل مستقبلهم مرتبطا بمستقبل وطنهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى مدى العقدين الماضيين، رفع المغرب بهدوء مما أسميه &#8220;الجاذبية الوطنية&#8221;؛ وهي ليست القوة التي تجبر الناس على العودة، بل القدرة على جعل المغاربة المتنقلين عالميا يشعرون بأن معارفهم، ومواهبهم، وطموحاتهم لا يزال لها متسع داخل مستقبل وطني مشترك. وترجمة لهذا التوجه، وتحت رؤية الملك محمد السادس وقيادة فوزي لقجع، أصبحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكثر من مجرد مؤسسة لتطوير اللاعبين، بل غدت مؤسسة ترعى الانتماء؛ فلم تكن كرة القدم يوما مجرد أداة لإنتاج لاعبين أفضل، بل تحولت إلى تجربة لإعادة ربط الأمة بذاتها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إقناع أشخاص في شتى القارات بأنهم فاعلين في سردية وطنية واحدة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وثمة مورد آخر نادرا ما يقيسه الاقتصاديون ووكالات التنمية، فهو ليس نفطا ولا فوسفاطا، وليست تحويلات مالية ولا استثمارات أجنبية، بل هو تلك القدرة المذهلة على إقناع أشخاص تفرقوا في شتى القارات بأنهم ما زالوا فاعلين في سردية وطنية واحدة، وأنا أسمي هذا &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا كان رأسمال المغتربين يتكون من المعرفة، والخبرة المهنية، واللغات، والشبكات الدولية، والخبرات المؤسساتية التي راكمها المغاربة في الخارج، فإن &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221; هو ما يسمح لهذه الموارد المشتتة بأن تتحول إلى شيء أكبر من مجرد نجاح فردي؛ إنه البنية التحتية الثقافية، والعاطفية، والمدنية التي تحول الحيوات المتفرقة إلى مشروع وطني مشترك. رأسمال المغتربين يقدم المعرفة، ورأسمال &#8220;تمغربيت&#8221; يمنحها المعنى. وعندما يلتقي الاثنان، تتحقق التنمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل جيل مضى، كان تمثيل المغرب يُصوَّر غالبا كخيار بديل يُلجأ إليه عندما تُغلق أبواب أوروبا، أما اليوم فلم يعد هذا الافتراض قائما؛ إذ بات بعض أكثر لاعبي كرة القدم الشباب موهبة في أوروبا يختارون المغرب حتى في ظل بقاء الأبواب مفتوحة أمامهم للعب مع المنتخبات الأوروبية. ولا يعكس هذا التغيير نجاحا رياضيا فحسب، بل يؤشر على أن المغرب قد أصبح وجهة موثوقة للطموح مثلما هو وجهة للعاطفة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تعد المنافسة اليوم تقتصر على اللاعبين، بل أصبحت المنافسة تتمحور حول قدرة الأمم على إقناع مواطنيها المتنقلين عالميا بأن مواهبهم تصنع فارقا في مستقبل جماعي أكبر. وهو يطرح معنى آخر لمفهوم الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إذ بات المغرب يشبه إلى حد كبير &#8220;أمة ممتدة&#8221;؛ لا توجد فقط داخل حدوده الترابية، ولكنها في كل مكان تستمر فيه العلاقات المتينة في ربط الناس بمستقبل مشترك. إن المغرب يعيش في الدار البيضاء والرباط، لكنه يعيش أيضا في أمستردام، وروتردام، وبروكسل، وباريز، ومدريد، ومونتريال، ونيويورك، وتوسان. إقليمه جغرافي، لكن أمتّه أمة روابط وصلات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد سعت مجتمعات أخرى إلى بناء علاقات مماثلة، حيث حشدت أيرلندا مغتربيها في العالم عبر شبكات الأعمال والثقافة، واستندت الهند إلى مهندسيها ومقاوليها في الخارج، وشجعت الصين علماءها في المغترب على بناء مختبرات أبحاث في وطنهم، وحولت كوريا الجنوبية هجرة العودة إلى دينامية تكنولوجية، كما اعتمدت إسرائيل منذ فترة طويلة على شبكات عالمية من المعرفة والتمويل والابتكار. غير أن مسار المغرب يظل متميزا، فبخلاف أيرلندا، أو الهند، أو الصين، أو كوريا الجنوبية، أو إسرائيل، حيث ظهر ارتباط المغتربين أولا من خلال الأعمال أو العلوم أو التكنولوجيا، فإن التجلي الأكبر الأول لارتباط المغتربين بالمغرب قد تجسد فوق مستطيل كرة القدم. ومِن موقعي هذا، وبصفتي شخصا عاش حياته متنقلا بين الجنوب الشرقي للمغرب والجنوب الغربي الأمريكي، فقد أدركتُ أن الهجرة ليست مجرد انتقال للناس عبر المكان، بل هي أيضا انتقال للذاكرة، والالتزام، والمخيلة عبر الأجيال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالطبع، لم يصبح طالبي السابق مغربيا بحق لثلاث ساعات، لكن رسالته التقطت شيئا يفهمه غريزيا الملايين من المغاربة المتنقلين عبر العالم: وهو أن الانتماء يمكنه أن يسافر إلى مسافات أبعد بكثير من جوازات السفر. فالوطن ليس دائما هو المكان الذي يعيش فيه المرء.. إنه تلك القصة التي يستمر في العيش بداخلها، وتلك العلاقات التي يواصل رعايتها، وذاك المستقبل الذي لا يزال يشعر بالمسؤولية عن المساهمة في بنائه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل قرن من الزمن، عبر الجنود المغاربة البحر الأبيض المتوسط للمساعدة في الدفاع عن أوروبا، ولاحقا، عبره العمال المغاربة مجددا للمساعدة في إعادة إعمارها. واليوم، يواصل أبناؤهم وأحفادهم عبور هذا البحر حاملين معهم المعرفة، واللغات، والثقة، والهويات المتعددة؛ فلم يكفوا يوما عن الانتماء إلى أوروبا، كما لم يكفوا أبدا عن الانتماء إلى المغرب. لقد تبين في النهاية أن الهجرة لم تنقص من المغرب شيئا. بل وسّعَته.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم هي التجلّي الأبرز لهذا التحول</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن القوى ذاتها التي ألهبت حماس هؤلاء اللاعبين لارتداء قميص المنتخب، قادرة أيضا على إلهام الأطباء، والعلماء، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمقاولين، والمبدعين، شريطة أن يشيد المغرب مؤسسات تكون أهلا لثقتهم. إن التحدي الراهن يكمن في سحب هذه التجربة الناجحة من رقعة الملعب إلى سائر الميادين، وتحويل &#8220;رأسمال المغتربين&#8221; إلى طاقة وطنية فاعلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي عصر يتسم بحركية بشرية غير مسبوقة، لم يعد السؤال الجوهري الذي يؤرق الدول هو كيف تُبقي أبناءها داخل حدودها، بل كيف تصنع وطنا رحبا وعميقا بما يكفي فلا تذيب المسافات أواصر الانتماء إليه. إن البحر الأبيض المتوسط لم يتغير؛ بل ظل على عهده، لكن الذي تغير حقا هو كنه ما يعبره؛ فبعد أن حمل يوما جنودا ذادوا عن حرية أوروبا، وعمالا أرسوا دعائم اقتصادها، وعائلات تبحث عن أفق جديد، أصبح اليوم جسرا تعبره الأفكار، والخبرات، والاستثمارات، والذاكرة الحية، والفرص الواعدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وليست كرة القدم سوى الميدان الأول الذي تعلم فيه المغرب كيف يحول رأسمال المغتربين إلى طاقة وطنية، ويبقى السؤال الأكبر هو: هل يمكن للمنطق نفسه أن يحرك مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، والتعليم، والمقاولة، والسينما، والبحث العلمي؟ وإذا كانت كرة القدم قد أثبتت قدرة المغرب على إعادة التواصل مع المواهب المتنقلة عالميا، فلعلها تقدم أيضا لمحة عن نموذج تنموي أوسع، لا تُفهم فيه الهجرة أساسا على أنها خسارة، بل كخزان من المعرفة، والخبرة، والإمكانات التي تنتظر الاستثمار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تنافست الدول في الماضي على الأرض والحدود.. واليوم، تزداد منافستها على استقطاب المواهب، وغدا، قد تتنافس على كسب الانتماء، ويبدو أن المغرب قد بدأ يكتشف هذا الأمر قبل دول كثيرة أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك فكرة القدم تكشف عن جوانب تعجز نظريات التنمية غالبا عن التقاطها، فالطرق مهمة، والجامعات مهمة، والمختبرات مهمة، والاستثمار مهم، ولكن الاعتراف، والثقة، والذاكرة، والعائلة، والأمل، كلها أمور مهمة أيضا. فالتنمية تولد عاطفية قبل أن تصبح اقتصادية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تذكرنا كرة القدم بأن العاطفة وحدها لا تكفي أبدا، فالانتماء يفتح الباب، لكن المؤسسات هي من يجب أن تبقيه مفتوحا. فالعلماء بحاجة إلى مختبرات، والأطباء بحاجة إلى مستشفيات، والمقاولون بحاجة إلى قواعد شفافة، والباحثون بحاجة إلى حرية أكاديمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مكان ما من باريس، قد يكون طبيب أورام مغربي يتعاون حاليا مع زملائه في الرباط، وفي وادي السيليكون، قد يكون هناك مهندس يقدم المشورة لشركة ناشئة في الدار البيضاء، وفي مونتريال، قد يساهم مهندس معماري في تصميم مشروع بطنجة. ونادرا ما تحظى هذه التبادلات بذات الزخم والاهتمام اللذين تحظى بهما مباراة في كأس العالم، ومع ذلك، فقد تثبت الأيام أنها لا تقل عنها أثرا وأهمية على الإطلاق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا التفتنا إلى الوراء، فلم يكن فوز المغرب على هولندا مجرد جولة في منافسة كروية عابرة؛ بل كان تجسيدا لرهان المغرب بعيد المدى. وهو رهان لا يغض الطرف عن الكلفة الباهظة للهجرة، فكل طبيب أو مهندس أو باحث يغادر أرض الوطن يمثل نزيفا حقيقيا وخسارة لا تُعوض، كما أن الأصوات التي تنادي بتوفير شروط العيش الكريم والفرص الحقيقية محليا هي أصوات محقة وجديرة بأن تُسمع. غير أن جوهر التحدي يكمن في هندسة مؤسسات وطنية تجعل من قرار الاغتراب مجرد فصل من فصول العلاقة المستمرة مع الوطن، لا نقطة النهاية والانفصال التام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* أنثروبولوجي وأستاذ جامعي بجامعة أريزونا.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">ترجمة <strong>نيهاد القزو</strong> (نادي القلم المغربي &#8211; الدار البيضاء.)</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منظمة العفو الدولية : &#8220;منظمات غير حكومية مهددة بالحلّ في تونس&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/13/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/13/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 May 2026 12:38:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمات غير الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سارة حشاش]]></category>
		<category><![CDATA[مناهضة العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة العفو الدولية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7741717</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت منظمة العفو الدولية إن "السلطات التونسية كثّفت حملتها ضد المنظمات غير الحكومية عبر إصدار قرارات قضائية بتعليق أنشطتها".</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/13/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9/">منظمة العفو الدولية : &#8220;منظمات غير حكومية مهددة بالحلّ في تونس&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>قالت منظمة العفو الدولية اليوم، الأربعاء الموافق 13 ماي 2026، إن &#8220;السلطات التونسية كثّفت حملتها ضد المنظمات غير الحكومية عبر إصدار قرارات قضائية بتعليق أنشطتها والتهديد بحلّها، إلى جانب ممارسة التضييق القضائي والإداري بذريعة مكافحة &#8220;التمويلات المشبوهة&#8221; وحماية &#8220;المصلحة الوطنية&#8221;&#8221;. بقية النص أدناه&#8230;</strong></p>



<span id="more-7741717"></span>



<p class="wp-block-paragraph">وخلال العامين الماضيين، تصاعد استهداف السلطات للمنظمات العاملة في مجالات حقوق الإنسان والهجرة ومناهضة العنصرية ومراقبة الانتخابات ومكافحة الفساد وحرية الإعلام والعدالة الاجتماعية. وما بدأ بعمليات ترهيب وقيود تعسفية وتجميد للأصول وملاحقات جنائية ذات دوافع سياسية ضد موظفين وأعضاء هيئات إدارية، تحوّل اليوم إلى محاولات لاستخدام القضاء كأداة للقضاء على المنظمات المستقلة بشكل كامل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، قالت سارة حشاش نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: &#8220;تواجه المنظمات غير الحكومية في تونس بيئة تتزايد عدائيتها يوما بعد يوم، حيث تُستخدم الآليات القانونية والقضائية لقمع الأصوات المستقلة وتقويض حرية التعبير والتجمع السلمي. واليوم، باتت هذه المنظمات تواجه خطر الحلّ لمجرد دفاعها عن الحقوق والحريات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضافت: &#8220;لقد شكّل المجتمع المدني النابض بالحياة أحد أبرز مكاسب ثورة 2011، وقد ساهم المرسوم عدد 88 المنظم للجمعيات في ترسيخ هذا المكسب. إلا أنّ السلطات تعمل اليوم على تضييق الفضاء المدني، وإسكات الأصوات المعارضة، وتقويض ضمانات سيادة القانون&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;ويؤكد القانون الدولي لحقوق الإنسان بوضوح أنّ أي قيود تُفرض على حرية تكوين الجمعيات يجب أن تكون قانونية وضرورية ومتناسبة ومحصورة في أهداف مشروعة داخل مجتمع ديمقراطي. أما استخدام التدابير الإدارية والقضائية لتعليق أو تجريم أو حلّ المنظمات بسبب عملها الحقوقي والمدني المشروع، فهو انتهاك صارخ لالتزامات تونس الدولية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;للاطلاع على البيان الصحفي كاملا باللغة العربية، يمكنكم متابعة <a href="https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2026/05/tunisia-dozens-of-ngos-at-risk-of-dissolution-as-crackdown-on-civil-society-intensifies/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الرابط التالي</a>.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/13/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9/">منظمة العفو الدولية : &#8220;منظمات غير حكومية مهددة بالحلّ في تونس&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/13/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المسار التفاوضي يتقدّم بهدوء… وإيطاليا تُحكم قبضتها على الملف الليبي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 09:22:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مجدي الكرباعي]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة الانتخابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7740907</guid>

					<description><![CDATA[<p>تستقبل تونس اليوم جولة جديدة من مفاوضات “مجموعة 4+4”، التي تجمع مندوبين من شرق ليبيا و غربها بدور تيسيري إيطالي. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84/">المسار التفاوضي يتقدّم بهدوء… وإيطاليا تُحكم قبضتها على الملف الليبي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تستقبل تونس اليوم 12 ماي 2026 جولة جديدة من مفاوضات “مجموعة 4+4”، وهو الإطار التفاوضي الذي يجمع مندوبين من شرق ليبيا و غربها للبحث في ملفات ظلت عالقة منذ سنوات، أبرزها إعادة هيكلة الهيئة العليا للانتخابات، و مراجعة المنظومة القانونية التي ستُنظَّم على أساسها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. و الهدف المعلن هو تحريك مسار طال انتظاره و تعثر مراراً تحت وطأة الفيتوات المتبادلة و الانقسامات المؤسساتية المتجذّرة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>مجدي الكرباعي</strong> *</p>



<span id="more-7740907"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/03/مجدي-الكرباعي.jpg" alt="" class="wp-image-261670" style="width:300px"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">و يأتي اجتماع اليوم بعد أسبوعين من قمة 29 أفريل التي احتضنتها العاصمة الإيطالية روما تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “UNSMIL”. و قد شكّل ذلك اللقاء منعطفاً ملموساً، إذ أفادت الأمم المتحدة بأن الأطراف توصّلت إلى تفاهم مبدئي بشأن آلية لتجاوز حالة الجمود المتعلقة بقيادة هيئة الانتخابات، و هي إحدى أبرز العقد التي عطّلت مسار التفاوض بأكمله. انتقال المباحثات الآن إلى تونس دون انقطاع يوحي بأن إمكانية التوصّل إلى اتفاق باتت أكثر واقعية من السابق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ما يتكشّف بوضوح من هذا الحضور الدبلوماسي هو الصعود المتواصل للدور الإيطالي في الملف الليبي. فلم تكتفِ روما بتوفير فضاء للقاء، بل انخرطت في دور تيسيري فعلي، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، للحفاظ على طاولة حوار كانت على وشك الانهيار.</p>



<h2 class="wp-block-heading">محور إقليمي للحوار تسعى إيطاليا إلى ترسيخه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">و ترتبط إيطاليا بليبيا بعلاقات تمتد لعقود، وتتداخل فيها المصالح السياسية والطاقية والأمنية وملف الهجرة. فشركة “إيني” (Eni) الإيطالية العملاقة تكاد تمثل أحد أهم محددات السياسة الخارجية الإيطالية في المتوسط، فيما تظلّ السواحل الليبية أحد أبرز المسارات العابرة للبحر الأبيض المتوسط نحو أوروبا. لذلك ينعكس استقرار طرابلس أو بنغازي، كما اضطرابهما، مباشرة على توازنات الضفة الجنوبية للاتحاد الأوروبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما شهدت الدبلوماسية الإيطالية في عهد جورجيا ميلوني (Giorgia Meloni) انتعاشة واضحة، إذ تسعى روما إلى لعب دور “الخيط الناظم” بين ضفتي المتوسط. كما أن اختيار تونس لاحتضان جولة اليوم لا يخلو من دلالات سياسية؛ فتونس باتت أكثر تناغماً مع السياسات الإيطالية، فيما يبدو أن الملف التونسي انتقل تدريجياً من دائرة التأثير الفرنسي التقليدي إلى المجال الإيطالي، خاصة بعد التراجع الذي شهده الحضور الفرنسي في شمال أفريقيا وفي دول كانت تُعد تاريخياً ضمن النفوذ الفرنسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبهذا المعنى، فإن سلسلة اللقاءات بين روما وتونس تتجاوز مجرد الترتيب اللوجستي، لتُشكّل ملامح محور إقليمي للحوار تسعى إيطاليا إلى ترسيخه، مقدّمة نفسها وسيطاً محورياً بين أوروبا و شمال أفريقيا و المنظومة الدولية المنخرطة في الملف الليبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">رغم ذلك، يبقى المسار التفاوضي هشّاً، و تظلّ الهواجس والانقسامات بين الشرق والغرب قائمة و لا يمكن تجاوزها بين عشية وضحاها. غير أن استمرار العملية التفاوضية بهذا النسق المتواصل ضمن جدول أعمال واضح، وسقف زمني محدد، ومسار دبلوماسي متدرّج يُعدّ في حدّ ذاته حدثاً سياسياً يستحق المتابعة و الرصد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* نائب تونسي سابق مقيم في إيطاليا. </em></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84/">المسار التفاوضي يتقدّم بهدوء… وإيطاليا تُحكم قبضتها على الملف الليبي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس و رسائل روما المشفرة&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/06/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/06/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 May 2026 08:53:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Il Foglio]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[سامي الجلّولي]]></category>
		<category><![CDATA[كمال الغريبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7733180</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقال ''Il Foglio'' نجح في إحداث رجة في تونس ليس لأنه مقال قوي، بل لأن الوسط السياسي التونسي يعيش حالة فراغ خطيرة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/06/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d8%b1%d8%a9/">تونس و رسائل روما المشفرة&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>مقال<a href="https://www.ilfoglio.it/esteri/2026/05/01/news/si-cerca-il-successore-di-saied-nella-tunisia-senza-soldi-ne-diritti--324363" target="_blank" rel="noreferrer noopener"> &#8221;Il Foglio&#8221; </a>نجح في إحداث رجة في تونس ليس لأنه مقال قوي، بل لأن الوسط السياسي التونسي يعيش حالة فراغ خطيرة. التخلص من هذا الثقل لا يكون بإنكاره أو بأسلوب التخوين بل بملء الفراغ السياسي ببدائل وطنية حقيقية تجعل من أي مقال أجنبي مجرد خبر عابر لا حدثا مؤسسا&#8230;</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>سامي الجلّولي</strong> *</p>



<span id="more-7733180"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Sami-Jallouli-Portrait-1.jpg" alt="" class="wp-image-7725386" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Sami-Jallouli-Portrait-1.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Sami-Jallouli-Portrait-1-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Sami-Jallouli-Portrait-1-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">تابعت منذ أيام ما نشر في صحيفة &#8221;Il Foglio&#8221; الإيطالية وآثرت التريث قبل إبداء أي موقف أو تحليل حتى تتخمر العجينة ويتبين الخيط الأبيض من الأسود في هذا الطرح&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">​لا يمكن اعتبار ظهور المقال في صحيفة إيطالية تحديدا أمرا عبثيا أو مفاجئا أو حتى إعلانا مدفوع الأجر كما عبّر عن ذلك البعض. فإيطاليا هي الشريك الأوروبي الأكثر انشغالا بالملف التونسي، لا سيما في ملفي الهجرة والاستقرار الاقتصادي. تاريخيا، كانت تونس وإيطاليا تتبادلان الهواجس منذ عهدي قرطاج وروما، أحيانا ينشغلان بنا، وأحيانا ننشغل بهم&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">​قبل الغوص في التفاصيل، دعونا نتفق على نقطة جوهرية تتمثل في أن كل تونسي، سواء في الداخل أو الخارج، يتمتع بكامل حقوقه السياسية، بما في ذلك الحق في الترشح لأي استحقاق انتخابي، بلديا كان أو تشريعيا أو رئاسيا. هذا الحق ليس منّة من أحد، بل هو استحقاق دستوري. فاختزال العملية الديمقراطية في التخوين لمجرد ظهور اسم شخصية ما في تقارير أجنبية هو تسطيح مخلّ بالعمل السياسي&#8230;</p>



<h2 class="wp-block-heading">تلطيف الأجواء قبل فوات الأوان</h2>



<p class="wp-block-paragraph">أميل إلى الاعتقاد بأن المقال في هذا الوقت وذكر اسم شخصية بعينها (رجل الأعمال التونسي-الإيطالي كمال الغريبي)، قد يكون تسريبا استخباراتيا يخدم احتمالية من اثنين:</p>



<p class="wp-block-paragraph">​الاحتمال الأول، قد يكون المقال أداة لجس نبض الشارع والنظام على حد سواء. وكثيرا ما تستخدم القوى الخارجية الصحافة لرمي حجر في المياه الآسنة لمراقبة ردود الأفعال. وبناء على التفاعل مع ما ورد في الصحيفة، تقوم مراكز الأبحاث المختصة بتقييم رد فعل النظام وسلوك الجماهير وتقديم التوصيات لصنّاع القرار الدوليين&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">​قد لا يكون كمال الغريبي هو المقصود لذاته، بل هو نموذج لرجل الاقتصاد والعلاقات العابرة للحدود. الشخصية التي تستهوي الشعوب في لحظات الأزمات الخانقة، كونها لا تقتات من السياسة الحزبية التقليدية و تمتلك مفاتيح الخزائن وشبكات النفوذ الدولي&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">​أما الاحتمال الثاني، ربما يهدف المقال إلى إحداث صدمة سياسية تدفع النظام القائم لاستيعاب أن الاحتقان الحالي يتطلب انفتاحا حقيقيا ويدفعه نحو تغيير سلوكه السياسي لتلطيف الأجواء قبل فوات الأوان&#8230;</p>



<h2 class="wp-block-heading">مقال &#8221;Il Foglio&#8221; نجح في إحداث رجة </h2>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت نفسه، لاحظت منذ ظهور المقال الكثير يتساءلون عن التدخل الإيطالي. يكفي أن نذكّر بظروف تغيير 1987. حيث لعبت إيطاليا والجزائر دورا محوريا في ترتيب انتقال السلطة وكان الهدف حينها تأمين أنبوب الغاز وضمان عدم وصول جهة وسط الفوضى لتخريبه&#8230; </p>



<p class="wp-block-paragraph">علينا أن نعلم أنه طالما أن الأنبوب يضخ عبر تونس، فستظل لروما مصالح حيوية في المشهد السياسي التونسي. وفي المقابل، نجد أن الدور الفرنسي غالبا ما يكون رد فعل متأخر. فقد تفاجأت فرنسا بتغيير 1987 وبتغيير 2011 واقتصر دورها على اقتناص الفرص والمشاركة في ترتيبات ما بعد التغيير عبر تعيينات هنا وهناك&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">المقال في &#8221;Il Foglio&#8221; نجح في إحداث رجة ليس لأنه مقال قوي، بل لأن الوسط السياسي التونسي يعيش حالة فراغ خطيرة. التخلص من هذا الثقل لا يكون بإنكاره أو بأسلوب التخوين بل بملء الفراغ السياسي ببدائل وطنية حقيقية تجعل من أي مقال أجنبي مجرد خبر عابر لا حدثا مؤسسا&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">*<em> مستشار قانوني.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/06/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d8%b1%d8%a9/">تونس و رسائل روما المشفرة&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/06/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2025 08:22:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[سوق العمل]]></category>
		<category><![CDATA[صورة التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7448745</guid>

					<description><![CDATA[<p> صورة تونس في الخارج ليست قَدَرًا محتومًا، بل صناعة مشتركة… يبنيها المواطن بسلوكه وقيمه، وتُدعمها الدولة بسياساتها. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/">من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>كلما يغادر الإنسان وطنه، يكتشف أنّ المسافة لا تُباعده عنه كما يَظنّ، بل تُقرّبه منه بطريقة دقيقة وعميقة. الوطن الذي نعتاد تفاصيله حتى يكاد يفقد تأثيره فينا، يتجلى فجأة حين ننظر إليه من بعيد: نرى ما كنّا نغفله، ونُصغي لما كنّا نتجاهله. وفي المقابل، تظهر العيوب أيضًا بوضوح: ضعف أداء بعض المؤسسات، غياب الانضباط، وتلك الهوة المؤلمة بين أحلامنا لتونس وما ننجزه فعليًا.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<strong>&nbsp;&nbsp; العقيد محسن&nbsp; بن عيسى</strong></p>



<span id="more-7448745"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="200" height="300" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/06/Mohsen-Ben-Aissa.jpg" alt="" class="wp-image-7097378"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">بهذا المعنى، يصبح السفر امتحانًا للرؤية وللذاكرة معًا. نغادر ونحن نحمل صورة عن وطننا، ثم نكتشف أنّ هذه الصورة قابلة للمراجعة بمجرد الاحتكاك بعالمٍ جديدٍ. بقواعد وثقافته مختلفة تمامًا. وهنا يبرز السؤال: كيف يرانا الآخرون؟ وكيف تتحول تصرفاتنا اليومية إلى &#8220;لغة&#8221; تحمل معها اسم تونس دون أن نتفوه به؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">بين الهوية والاندماج</h2>



<p class="wp-block-paragraph">الدول لا تُعرَف فقط عبر سياستها أو اقتصادها، بل من خلال سلوك أبنائها ومكانتهم في الخارج أيضًا. لذلك، يصبح كل تونسي- أينما حلّ- حاملًا لظلّ وطنٍ كامل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الهجرة هنا ليست انتقالًا جغرافيًا فحسب، بل اختبار يوميّ للهوية. كيف نحافظ على جذورنا دون انغلاق؟ وكيف نندمج دون ذوبان؟</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>هذا التوازن ينعكس في كل التفصيل الصغير: طريقة التحية، احترام المواعيد، الالتزام بالقانون، أسلوب النقاش، وحتى النظرة إلى العمل والمسؤولية. كل هذه العناصر تُجمَع في الذاكرة الجماعية للمجتمع المضيف، فيتحوّل الفرد إلى سفير عمليّ، بصرف النظر عن نيّته أو موقعه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">السفير الرسمي يعمل وفق بروتوكولات معروفة، أمّا “السفير الحقيقي” فهو ذلك التونسي العادي الذي يلتقي الموظف والجار وزميل العمل &#8230; نظرة واحدة، موقف واحد، قد يُختزل في ذهن الأخر كأنه “طبيعة شعب كامل”. وهنا تكمن قوة الصورة وخطورتها في آن واحد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">نجاح الفرد يرفع &nbsp;صورة بلده، وتعثره يجرها خلفه. لكن تحميل الفرد كامل مسؤولية الانطباعات العامة ظلمٌ كبير، لأنّ خلف كل سلوك فردي منظومة كاملة أنتجته وساهمت في تشكيله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الوجه الخفيّ للهجرة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تُظهر الأرقام أنّ عدد التونسيين بالخارج يتجاوز 1.7 مليونًا تقريبا، منهم حوالي 10% في الدول العربية. لكن خلف هذه الأرقام حياة كاملة لا تُروى دائمًا. الهجرة التونسية ليست كتلة موحدة، بل طيف واسع: من أصحاب الكفاءات العالية الذين يشغلون مناصب مُعتبرة، إلى من يعملون في وظائف متواضعة، إلى من يجدون أنفسهم خارج سوق العمل، بل وحتى البعض الذي ينزلق نحو وضعيات غير قانونية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه الصورة غير المريحة تعكس، بطريقة قاسية وصريحة، ما يحدث في الداخل: بطالة طويلة، انسداد أفق، وإحباط اجتماعي يدفع الكثيرين إلى المغادرة دون استعداد كافٍ أو حماية حقيقية. وغالبًا ما تكون الضحية الأولى هي الصورة العامة للوطن، لأنّ المجتمع المُضيف لا يهتم بالخلفيات، بل بما يراه مباشرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من غير العادل إذن اختزال كل شيء في “اختيار فردي”. فالدولة التي لا ترعى أبناءها في الداخل، ستدفع ثمن ذلك في الخارج أيضًا. وإن كانت تسعى فعلاً لصورة مشرّفة، فعليها أن تبدأ من تحسين خدمات بعثاتها ومرافقة كل الفئات دون استثناء، وخاصة “غير النظاميين” الذين يعيشون أكثر الأوضاع هشاشة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع ذلك، فإن كثيرين ممن التقيتُهم في الخارج يحملون شرارة لا تنطفئ: انتماء صامت يتجدد كلما &nbsp;التقوا بابن البلد. رغم صعوبة ظروفهم تراهم يدافعون عن وطنهم بصفاء عجيب، بتلقائية نبيلة، يشرحون ثقافتهم، يتقنون اللغات الأجنبية، ويُظهرون وجهًا حضاريًا ربما لم ينتبهوا إليه من قبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المسافة توقظ شيئًا قديمًا في القلب: حنين يمتزج بكرامة، ووعدًا صامتًا بأن تكون صورة الوطن كما يجب أن تكون.</p>



<h2 class="wp-block-heading">صورة الوطن: مسؤولية مشتركة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">حين يغادر التونسي يحمل معه أكثر من حقيبته: يحمل صورة لبلده، وصورة لنفسه كما يتخيّلها وكما سيعيد الآخرون تشكيلها. في الخارج لا قيمة للشعارات، السلوك وحده يتكلم. الطالب والعامل والموظف والباحث وغيرهم&#8230; كلهم مرايا مزدوجة : يرون أنفسهم بعيون الآخرين، ويراهم الآخرون من خلال ما يفعلونه لا ما يقولونه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولكي نخلق &nbsp;صورة متينة لتونس في العالم، نحتاج إلى أساس صلب، تضعه الدولة والمجتمع والمواطن معًا:</p>



<p class="wp-block-paragraph">أولا، ثبات في الجذور يحضر التاريخ والذاكرة والقيم في الحياة اليومية، لا كشعارات، بل كوعي حيّ وممارسات ملموسة. وثانيًا، عدالة واضحة ومرئية في وطن يشعر فيه المواطن بأنّ حقّه مُصان وأنّ القانون يحمي الضعيف قبل القوي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إلى جانب ذلك، نحتاج لتنمية متوازنة : فرص عمل حقيقية وتعليمًا محترمًا وصحة متاحة للجميع، دون التفريط في القيم الأصيلة التي تشكّل هويتنا. وبالتوزي مع هذا كله، احترام الإنسان حقيقي &nbsp;يتمثل في تعامل راقٍ بين المواطنين، حيث الاختلاف مصدر قوة لا تهديد. وأخيرًا، مشاركة فعلية حيث يسمع &nbsp;المجتمع آراء مواطنيه واقتراحاتهم، ويجعل صوتهم قادرًا على تغيير المسار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;صورة تونس ليست قَدَرًا محتومًا، بل صناعة مشتركة… يبنيها المواطن بسلوكه وقيمه، وتُدعمها الدولة بسياساتها، ويُكملها المجتمع بطموحاته. كل واحد منا سفير، سواء أراد أم لم يُرد، وكل موقف صغير يروي للعالم جزءًا من قصة وطننا.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>ضابط سابق بالحرس الوطني.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/">من هم السفراء الحقيقيون؟ صورة التونسي في الخارج بين الواقع والمعنى</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/22/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%9f-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 31 Jul 2025 11:29:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة الإدماج]]></category>
		<category><![CDATA[العودة الطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الدولية للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[نوال بركات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7147171</guid>

					<description><![CDATA[<p> استفاد 5336 مهاجرًا من برنامج العودة الطوعية  التابع للمنظمة الدولية للهجرة في تونس خلال 7 أشهر الأولى من عام 2025, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/">تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في تونس عن إحراز تقدم ملحوظ في برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج خلال النصف الأول من عام 2025 فإلى غاية 30 جويلية 2025، دعمت المنظمة الدولية للهجرة العودة الطوعية لـ 5336 مهاجرًا إلى بلدانهم الأصلية في سنة 2025.</strong></p>



<span id="more-7147171"></span>



<p class="wp-block-paragraph">تم تنفيذ برنامج العودة الطوعية نحو 25 دولة من خلال 12 رحلة خاصة و 166 رحلة تجارية، وقد ضمنت هذه المرونة التشغيلية تلبية الاحتياجات الفردية والمتطلبات اللوجستية بكفاءة وبالتنسيق مع السلطات القنصلية ومكاتب المنظمة الدولية للهجرة في الدول المعنية، تلقّى المهاجرون دعماً يشمل استصدار وثائق السفر، وضمان العبور الآمن، وتقديم مساعدة مُصمَّمة خصيصاً لإعادة الإدماج بعد الوصول في بلدان الأصل ويشمل ذلك الدعم الاجتماعي والاقتصادي، والاستشارات الفردية، والإحالة إلى الخدمات المجتمعية لتيسير إعادة إدماجهم بشكل مستدام في بلدانهم الأصلية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويلعب التعاون الوثيق بين المنظمة الدولية للهجرة والسلطات التونسية والجهات المعنية دورا محوريا في تسهيل عمليات العودة بسلاسة والمساهمة في إدارة الهجرة بطريقة فعّالة قائمة على الشراكة. </p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت نوال بركات، منسّقة الحماية بالمنظمة الدولية للهجرة في تونس: &#8220;إن الزيادة المرتفعة في عدد العائدين طوعاً والمستفيدين من برامج إعادة الإدماج تعكس ثقة المهاجرين في خدمات المنظمة الدولية للهجرة بتونس، وقوة شراكاتنا مع الجهات الوطنية والدولية، نحن ملتزمون بضمان أن تكون كل عملية عودة طوعية آمنة وكريمة ومصمَّمة وفقاً لاحتياجات المهاجرين العائدين.&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">تؤكد هذه النتائج على الأهمية المتزايدة لبرامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج باعتبارها جزءاً من توجه إنساني قائم على الحقوق في إدارة الهجرة. كما تجدد المنظمة الدولية للهجرة في تونس التزامها بتعزيز خيارات العودة الآمنة والكريمة بما يتماشى مع المعايير الدولية والأولويات الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال جبريل سيدبيه، الذي عاد طوعاً إلى غينيا في 24 أفريل 2025 : &#8220;كنت أحلم بحياة أفضل في الخارج، لكن الواقع كان مختلفاً عما تصوّرت. وبعد العديد من التحديات، أدركت أن العودة إلى غينيا بدعم من المنظمة الدولية للهجرة لم تكن خطوة إلى الوراء، بل بداية جديدة. لقد كان اختيار العودة الطوعية القرار الأكثر صواباً بالنسبة لي.&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تحقق هذا التقدم بفضل الدعم السخي من الإتحاد الأوروبي وحكومات إيطاليا والمملكة المتحدة ومملكة هولندا وفرنسا النمسا، سويسرا والتشيك ، الذين مكّن استمرار مساهماتهم من توسيع نطاق برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج في تونس وضمان استدامته.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بلاغ.</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/">تونس : 5336 مهاجرا يعودون طوعيا إلى بلدانهم الأصلية خلال 7 أشهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/31/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-5336-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b7%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 May 2025 06:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[التمازج الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المرجان]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[باي تونس مولاي حسن]]></category>
		<category><![CDATA[حبيب المستيري]]></category>
		<category><![CDATA[طبرقة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7051139</guid>

					<description><![CDATA[<p>"طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا" : فيلم وثائقي للمخرج التونسي حبيب المستيري يحظى بإشادة النقّاد الدوليين. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/">حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>&#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; : فيلم وثائقي للمخرج التونسي حبيب المستيري يحظى بإشادة النقّاد الدوليين وسيُعرض للمرة الأولى في إسبانيا. يحملنا الفيلم في</strong> <strong>رحلة سينمائية مُبهرة عبر التاريخ المنسي للطبرقينيين، رمز التلاقح الحضاري والحوار بين ثقافات البحر المتوسط</strong>. </p>



<span id="more-7051139"></span>



<p class="wp-block-paragraph">يواصل الفيلم الوثائقي &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; للمخرج التونسي حبيب المستيري استقطاب اهتمام الصحافة، وهو ما تجلّى في المقالات العديدة المنشورة باللغات الفرنسية والإيطالية والعربية منذ إطلاقه. ويستعد هذا العمل السينمائي الآن لخطوة مفصلية جديدة مع عرضه الأول في إسبانيا، وتحديداً في جزيرة نويفا طبرقة ومدينة أليكانتي التاريخيتين. و ذالك يوم 31 ماي بجزيرة نويفا طبرقة و 3 جوان بمدينة اليكنتي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يُعدّ هذا الفيلم باكورة الأعمال المُنتَجة في إطار صندوق دعم تطوير الإنتاج السينمائي المشترك التونسي الإيطالي، وهو عمل وثائقي إبداعي مدته 70 دقيقة يستكشف الملحمة الإنسانية الفريدة لـ &#8220;الطبرقينيين&#8221;، أولئك المهاجرين من أصول جنوية الذين استقروا في طبرقة التونسية خلال القرن السادس عشر، حيث أسّسوا مجتمعاً متعدد الثقافات فريداً من نوعه قبل أن تتفرّق بهم السُبل لاحقاً نحو شواطئ متفرقة من البحر الأبيض المتوسط.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong> </strong>ملحمة الهجرة والتمازج الثقافي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في عام 1544م، وعقب معاهدة تاريخية أُبرمت بين الإمبراطور شارل الخامس وباي تونس مولاي حسن، استوطن الجنويون جزيرة طبرقة للاستفادة من ثروات المرجان النفيسة. وعلى امتداد قرنين من الزمان تقريباً، ازدهرت هذه الجالية تحت إدارة عائلة لوميليني العريقة، وطوّرت نسيجاً اجتماعياً فريداً استلهم من البيئة المحلية أنماط حياتها وعناصرها الثقافية المتنوعة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعقب انهيار المركز التجاري في عام 1741م، اندمج قسم من الطبرقينيين في النسيج الاجتماعي التونسي، بينما شيّد آخرون مستوطنات &#8220;طبرقة الجديدة&#8221; في جزيرة سردينيا (كارلوفورتي وكالاسيتا) وفي إسبانيا (نويفا طبرقة). وحتى يومنا هذا، تحافظ هذه المجتمعات بكل فخر واعتزاز على تراثها الحي، وخاصة لغة &#8220;الطبرقينو&#8221; الفريدة وفنون الطهي التقليدية كالكسكسي، المعروف لديهم باسم &#8220;إل كاشكا&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عودة مؤثرة إلى الجذور</h2>



<p class="wp-block-paragraph">سيقدم المخرج حبيب المستيري تحفته السينمائية لمجتمع الطبرقينيين في إسبانيا، وتحديداً في جزيرة نويفا طبرقة ومدينة أليكانتي. يمثل هذا الحدث عودة رمزية مؤثرة إلى مواقع التصوير ولقاءً حميمياً مع أولئك الذين فتحوا قلوبهم وشاركوا قصصهم وذكرياتهم العميقة لإنجاز هذا العمل الوثائقي المتميز.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقول المخرج : &#8220;إن العودة إلى مواقع التصوير، ولقاء أولئك الأشخاص الرائعين الذين شاركونا قصصهم وذكرياتهم وأفئدتهم، لنعيش سوياً هذه اللحظات المفعمة بالمشاعر من استعادة شظايا الذاكرة الجماعية عبر الشاشة، يبشر بلقاء استثنائي مفعم بالمعاني العميقة والأحاسيس الصادقة والسحر الخالص&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد أصبح هذا العرض الخاص حقيقة ملموسة بفضل التعاون المثمر مع جمعية طبرقة الثقافية برئاسة السيد أنطونيو روسو، ومتحف نويفا طبرقة بإدارة السيد خوسيه مانويل بيريز، ومؤسسة كاسا ميديتيرانيو المرموقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>جسر متين بين الثقافات</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في حوار صحفي مؤثر، صرّح حبيب المستيري قائلاً: &#8220;ينبغي أن تضطلع السينما بدورها الحيوي في المساهمة بصون وإحياء الذاكرة الجماعية للشعوب. يُجسّد &#8216;طبرقيني&#8217; حقيقة راسخة مفادها أن تونس كانت على مر العصور أرضاً مضيافة للاجئين والمحتاجين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو معتقداتهم الدينية.&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويدعم الفيلم بحماس كبير المساعي الحثيثة لإدراج التراث الثقافي الطبرقيني ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونسكو، حتى &#8220;تظل هذه القصة الإنسانية الملهمة حية في الوجدان، وتُصان هذه اللغة الفريدة وتُحمى ثقافة التشارك والتعايش هذه للأجيال القادمة.&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف المخرج بخصوص العرض المرتقب في إسبانيا: &#8220;لقد وُلد هذا المشروع من رغبة صادقة في إعادة الاتصال بالجذور الأصيلة، وإنطاق الذاكرة الصامتة والاحتفاء بتلك القوة الخفية التي توحّد الأجيال عبر العصور: البحر المتوسط. إنه لشرف عظيم لي أن أشارك هذا العمل مع الأحفاد الأوفياء وحراس التراث الغني بالتاريخ والمشاعر الإنسانية النبيلة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;<strong>لمحة عن المخرج</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">بدأ حبيب المستيري مسيرته الفنية المرموقة في عام 1977م في مجال السينما الهواة. وبعد أن كان عضواً فاعلاً في الفريق المؤسس لأول قناة سينمائية عربية في إيطاليا (Orbit Al Oula) وحصد العديد من الجوائز المرموقة، كرّس موهبته وخبراته لإخراج الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة التي يتجلى فيها الفن والتاريخ بصورة متناغمة. ويُعد &#8220;طبرقيني&#8221; رابع أعماله الوثائقية الطويلة وأكثرها نضجاً وعمقاً.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/">حبيب المستيري يعرض فيلمه &#8220;طبرقيني، قصة البحر الذي يجمعنا&#8221; في إسبانيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/24/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%b7%d8%a8%d8%b1%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Apr 2025 07:49:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحق في التنقل]]></category>
		<category><![CDATA[الحق في اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الأوروبي للهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات الترحيل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6871793</guid>

					<description><![CDATA[<p>وقفة احتجاجية في تونس تحت عنوان "الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء يقتل".</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تنتظم اليوم الخميس 10 أفريل 2025 امام مقرة بعثة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة التونسية وقفة احتجاجية تحت عنوان &#8220;الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء يقتل&#8221;. الوقفة الاحتجاجية من تنظيم جمعيات المجتمع المدني التونسي للاحتجاج ضد سياسات الهجرة الأوروبية و تأثيراتها السلبية على بلدان الجنوب و منها تونس.</strong></p>



<span id="more-6871793"></span>



<p class="wp-block-paragraph">اعتمد البرلمان الأوروبي في 10 افريل 2024 الميثاق الأوروبي بشأن اللجوء والهجرة على الرغم من الانتقادات الشديدة له. الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء هو أداة لتنظيم وإضفاء الشرعية على نظام قمعي وقاسٍ للتحكم في الأشخاص الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم واستغلالهم واحتجازهم وترحيلهم. وهو يسعى إلى عزلهم وإقصائهم وإضعافهم وتجريمهم، وإلغاء الحق في التنقل واللجوء في أوروبا بحكم الأمر الواقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا شيء من هذا جديد، فنحن نقاوم سيسات عنصرية وقمعية وفاشية متواصلة. ولكن الجديد هو أن الميثاق سيتحول إلى قانون وطني في جميع دول الاتحاد الأوروبي في نفس الوقت.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أعلنت المفوضية الأوروبية في مارس 2025 عن اقتراح تشريعي جديد لتسريع عمليات الترحيل. إذا وافق عليه البرلمان والمجلس، فإنه سيؤسس نظام ترحيل جماعي موسع واستعماري جديد ووحشي، مع وجود دول ثالثة متواطئة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">لا لميثاق الطرد والترحيل لا لميثاق الموت.</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لهذا الميثاق كذلك تداعيات هامة على سياسات الهجرة في دول الجنوب إذ يهدف في حقيقة الأمر إلى إدارة الضوابط المفروضة على طالبي اللجوء خارج أراضي الاتحاد الأوروبي من خلال إنشاء “نقاط ساخنة”، ومن خلال الاستعانة بمصادر خارجية لمراقبة الحدود في بلدان الهجرة و / أو العبور، حتى ولو تطلب الأمر إنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين .</p>



<p class="wp-block-paragraph">يؤثر الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء على وضعية المهاجرين التونسيين في فضاء شنغن ويضفي الشرعية على ما يتعرضون له من انتهاكات تصل الى الطرد الجماعي ويحوّل الميثاق بلداننا الى مجرد حرس للحدود الأوروبية من خلال قبول اتفاقيات إعادة القبول وتكثيف المراقبة على الحدود.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ندعوكم لتوحيد الجهود وان نكون جزءا من جبهة عالمية من المقاومة والاحتجاج ضد هذا الميثاق وسياسة الهجرة الأوروبية. يجب أن نكون حاضرين في آن واحد الى جانب رفيقاتنا ورفاقنا في افريقيا وآسيا واوروبا المحتجات.ين يوم 10 افريل في كل مكان من العالم . يجب أن نواصل النضال من أجل حدود مفتوحة، وإنهاء السياسات الاستعمارية الأوروبية وان تكون الحقوق للجميع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ندعو جميع المنتصرين.ات للحق في التنقل ولكل الحقوق الإنسانية والرافضين.ات لسياسات الترحيل والساخطين.ات على السياسات الاستعمارية الأوروبية للوقوف امام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بشارع البيوا بالبحيرة يوم الخميس 10 أفريل 2025 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا للتعبير عن غضبنا ورفضنا للسياسات العنصرية القاتلة للاتحاد الأوروبي .</p>



<p class="wp-block-paragraph">بلاغ,</p>



<p class="wp-block-paragraph"><a href="https://www.facebook.com/events/1381225589728405/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">رابط التظاهرة.</a></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">وقفة احتجاجية في تونس ضد سياسات الهجرة في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b6%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2025 08:01:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إلياس القصري]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الترحيل القسري]]></category>
		<category><![CDATA[الطرد الجماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الحماية]]></category>
		<category><![CDATA[نوب الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6867436</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليست هناك أي اتفاقية دولية غير قابلة للمراجعة أو الإلغاء إذا انجرًت عنها مخاطر جسيمة و مساس بالمصالح العليا لأحد الطرفين.  </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/">لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>مهما كانت ملابسات اتفاقيًات العار التي كبًلت تونس بجحافل المهاجرين من جنوب الصحراء وعرًضت أبناءنا في المهجر إلى المطاردة و الترحيل القسري الجماعي فالإرادة الوطنية الصادقة قادرة على إلغائها كما صمد شهداء الاستقلال و ألغوا معاهدة الحماية التي مهما لطًف البعض من شأنها فقد فتحت أبواب استعمار استيطاني شرس و مقيت</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>إلياس القصري</strong></p>



<span id="more-6867436"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/02/إلياس-القصري-1.jpg" alt="" class="wp-image-258402"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">إشكالية الهجرة و مضاعفاتها الخطيرة على الأمن القومي وسلامة عشرات الآلاف من التونسيين في عديد البلدان الأوروبية الذين أصبحوا مهدًدين بالملاحقة و الطرد الجماعي، أصبحت من أوًل مشاغل الرأي العام و السياسيين في تونس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و ما فاقم في تعقيد هذه الإشكالية و مزيد توتير الأجواء التوظيف و التراشق بالمسؤوليات و التهم، من جراء الغموض السائد حول تاريخ وحيثيًات التعهدات الدولية التي قطعتها على نفسها السلطة التونسية تجاه الأطراف الأوروبية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فمع الاعتراف أنه ليست هناك أي اتفاقية دولية غير قابلة للمراجعة أو الإلغاء إذا انجرًت عنها مخاطر جسيمة و مساس بالمصالح العليا لأحد الطرفين حانت ساعة الشفافيًة و مرحلة تحديد الظروف و الملابسات و المسؤوليًات عن هذه التعهدات التي ألحقت أضرارا جسيمة بتونس و بأبنائها في المهجر مع وجوب المساءلة كي لا يفلت مرة أخرى سوء التقدير والإخلال بالمصالح الوطنيًة من العقاب إضافة الى وجوب اتخاذ الإجراءات القانونيًة والترتيبيًة الكفيلة بمنع تكرار ما يبدو انحرافا بالسلطة و المسؤولية مستقبلا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومهما كانت ملابسات اتفاقيًات العار التي كبًلت تونس بجحافل المهاجرين من جنوب الصحراء وعرًضت أبناءنا في المهجر إلى المطاردة و الترحيل القسري الجماعي فالإرادة الوطنية الصادقة قادرة على إلغائها كما صمد شهداء الاستقلال و ألغوا معاهدة الحماية التي مهما لطًف البعض من شأنها فقد فتحت أبواب استعمار استيطاني شرس و مقيت.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الوطنيًة الصادقة تحتًم الذود على سيادة البلاد وكرامة أبنائه في المهجر مهما كانت وضعيًتهم فهم أوًلا و بالذات ضحايا الفساد و سوء الحوكمة و انعدام الرؤية المستقبليًة في بلادهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلا أحد يرمي بنفسه في غمار البحر و التهميش و الاستعباد في المهجر إذا توفًرت له سبل العيش الكريم بين أهله و ذويه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلا نزيد الى مسؤولية فشل سياسات التنمية رمي أبنائنا لقمة سائغة للمتعطًشين للتًنكيل بالأجنبي خصوصا اذا كان عربيًا و مسلما.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فحتًى من لم يكن مسؤولا على إبرام اتفاقيًات العار يتحمًل مسؤوليًة جسيمة أمام التاريخ و البلاد و العباد إن لم يقاومها و لم يعمل كلً وسعه لإبطالها و الغائها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/">لنعمل على إبطال اتفاقات الهجرة التي أضرت بمصالح تونس   </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/08/%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2025 20:52:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أفارقة جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[المسدي]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اوروبا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6861952</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تدوينة نشرتها عشية اليوم الأحد على صفحات التواصل الإجتماعي، و أمام الغليان لدى جميع أطياف المجتمع بخصوص اعادة التونسيين المهاجرين غير النظاميين في اوروبا بصفة مهينة و بخصوص التوافد غير المسبوق لأفارقة جنوب الصحراء و استيطانهم خاصة بالعامرة و جبنيانة، أقرت فاطمة المسدي النائب عن جهة صفاقس بأن هناك تقصير في مفاوضات جويلية مع...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/">ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>في تدوينة نشرتها عشية اليوم الأحد على صفحات التواصل الإجتماعي، و أمام الغليان لدى جميع أطياف المجتمع بخصوص اعادة التونسيين المهاجرين غير النظاميين في اوروبا بصفة مهينة و بخصوص التوافد غير المسبوق لأفارقة جنوب الصحراء و استيطانهم خاصة بالعامرة و جبنيانة، أقرت فاطمة المسدي النائب عن جهة صفاقس بأن هناك تقصير في مفاوضات جويلية مع الجانب الأوروبي من الجانب التونسي و الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية السياسية هو الوزير السابق للشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج. و في ما يلي ما قامت بتدوينه النائب فاطمة المسدي:</strong></p>



<span id="more-6861952"></span>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;مذكرة التفاهم بين تونس والاتحاد الأوروبي: شراكة غير متكافئة في ملف الهجرة<br>بقلم: النائبة فاطمة المسدي – مجلس نواب الشعب<br>وقّعت تونس والاتحاد الأوروبي في جويلية 2023 مذكرة تفاهم في مجال الهجرة، طُرحت في الخطاب الرسمي على أنها خطوة استراتيجية نحو شراكة متوازنة. إلا أن مضمون الوثيقة حسب رأيي يكشف انحيازًا واضحًا لصالح الطرف الأوروبي، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة الجانب التونسي على الدفاع عن مصالحه الحيوية في هذا الملف الحساس.<br>تنص المذكرة بوضوح على أن &#8220;الطرفين يتفقان على دعم أكبر لعمليات العودة وإعادة القبول من الاتحاد الأوروبي للتونسيين الموجودين في وضعية غير نظامية&#8221;، وتتعهد تونس بـ&#8221;العمل على إعادة إدماجهم اجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال مشاريع محلية مدرّة للدخل وتوفير فرص عمل.&#8221; كما تؤكد الوثيقة التزام الاتحاد الأوروبي بـ&#8221;تقديم دعم مالي إضافي لتمكين تونس من تعزيز قدراتها في إدارة حدودها وعمليات الترحيل.&#8221;<br>في المقابل، يُلاحظ أن المذكرة لا تتضمن أي التزام صريح أو ملزم بخصوص المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والموجودين على التراب التونسي. إذ تكتفي بالإشارة العامة إلى &#8220;احترام تونس لموقفها الرافض أن تكون بلد استقرار للمهاجرين في وضعية غير نظامية&#8221;، دون أن يقابل ذلك تعهد أوروبي بإعادة توطينهم أو تقديم دعم مباشر لإيوائهم أو ترحيلهم.<br>ويتحمّل وزير الشؤون الخارجية والهجرة التونسي السابق جزءًا كبيرًا من المسؤولية السياسية في هذا الفشل التفاوضي، إذ عجز عن فرض مقاربة عادلة ومتوازنة تحفظ لتونس مكانتها ومصالحها الاستراتيجية، وسمح بمرور مذكرة تُلزم الجانب التونسي بتنازلات صريحة دون ضمان مكاسب حقيقية مقابلة. هذا الضعف في الموقف التفاوضي يعكس إما قصورًا في قراءة السياق الإقليمي والدولي، أو خضوعًا غير مبرّر للضغوط الأوروبية في ظل أزمات داخلية متراكمة.<br>كما تنص الوثيقة على أن &#8220;الطرفين يتفقان على دعم عودة المهاجرين غير النظاميين المقيمين في تونس إلى بلدانهم الأصلية&#8221;، لكن دون توضيح آلية تنفيذ أو مسؤولية واضحة يتحملها الطرف الأوروبي، مما يترك عبء المعالجة العملي والسياسي على عاتق الدولة التونسية وحدها.<br>إن هذه المذكرة، رغم ما ترفعه من شعارات عن احترام الحقوق الإنسانية والتعاون المتوسطي، تُكرّس منطقًا غير متوازن في العلاقة بين الطرفين، وتدفع بتونس إلى لعب دور &#8220;الشرطي الحدودي&#8221; لأوروبا، دون ضمانات حقيقية أو مكاسب واضحة على المدى المتوسط أو البعيد. وهو ما يستوجب مراجعة جذرية للنهج التفاوضي الرسمي ومراجعة هذه المذكرة، وتعزيز آليات الدفاع عن السيادة الوطنية في كل اتفاق يُعقد مع الشركاء الدوليين.<br>وفي هذا الإطار، يبرز الدور الرقابي للنائب في مجلس نواب الشعب كأداة دستورية أساسية لمساءلة الحكومة وممثليها، وعلى رأسهم وزير الشؤون الخارجية، حول فحوى هذه المذكرة وخلفياتها التفاوضية. من واجب النائب أن يُفعّل سلطته في مراقبة العمل الدبلوماسي، والكشف عن أوجه القصور في الدفاع عن المصالح العليا للدولة، والمطالبة بتقييم شفاف لما جرى من تنازلات، ولماذا لم تُطرح شروط واضحة لضمان التوازن في الالتزامات. فالمساءلة ليست خصومة سياسية، بل مسؤولية وطنية لحماية السيادة والتصدّي لأي اختراق لمصالح البلاد باسم &#8220;الشراكة&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/">ملف الهجرة/ المسدي: وزير سابق يتحمل جزءا من مسؤولية التفاوض في مذكرة جويلية 2023</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/06/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
