<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بدر شاكر السيّاب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/بدر-شاكر-السيّاب/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2020 13:44:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>بدر شاكر السيّاب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/بدر-شاكر-السيّاب/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2020 13:44:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[العروسي المطوي]]></category>
		<category><![CDATA[بدر شاكر السيّاب]]></category>
		<category><![CDATA[بغداد]]></category>
		<category><![CDATA[شارع المتنبّي]]></category>
		<category><![CDATA[نزار قباني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=241003</guid>

					<description><![CDATA[<p>يواصل الشاعر والكاتب سوف عبيد رواية سيرته الذاتية نثرا و شعرا وهو في هذه الحلقة يتذكر زياراته العديدة لبغداد في ظروف صعبة هي الحرب العراقية الإيرانية و أثناء الحصار الدولي بعد مغامرة احتلال الكويت ويروي لقاءاته مع الكتاب و الشعراء العرب الذين كانت بغداد قبلتهم في تلك الفترة أي الثمانينات والتسعينات من القرن الفائت. بقلم...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/10/شارع-المتنبّي-بغداد.jpg" alt="" class="wp-image-241004"/><figcaption><em>شارع المتنبّي في بغداد.</em></figcaption></figure>



<p><strong>يواصل الشاعر والكاتب سوف عبيد رواية سيرته الذاتية نثرا و شعرا وهو في هذه الحلقة يتذكر زياراته العديدة لبغداد في ظروف صعبة هي الحرب العراقية الإيرانية و أثناء الحصار الدولي بعد مغامرة احتلال الكويت ويروي لقاءاته مع الكتاب و الشعراء العرب الذين كانت بغداد قبلتهم في تلك الفترة أي الثمانينات والتسعينات من القرن الفائت.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> سوف عبيد</strong></p>



<span id="more-241003"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/سوف-عبيد.jpg" alt="" class="wp-image-239271"/></figure></div>



<p>لا أظن أن شاعرًا قديما أو معاصرا في العرب أو في العالم نال شهرة وحظوة بين الناس مثلما نالها نزار قباني الذي كان من ضيوف المهرجان الأول للشباب ببغداد سنة 1984 فهو الشاعر الذي تجد دواوينه في كل المكتبات والمعارض وتقرأ حواراته وكتاباته في المجلات والجرائد وتستمع إليه في الإذاعات والتلفزيونات وتتغنّى بكلماته نجاة الصغيرة ويشدُو بها عبد الحليم حافظ وكاظم السّاهر فكلّما حلّ نزار قبّاني أو مرّ إلا وكان الاِهتمام به من طرف الجميع وكثيرة هي باقات الورود التي أهديت إليه أمّا اِلتقاط صورة معه فهي فرصة يجب تصيّدها في كل حين وآن… اللهمّ لا حسد…</p>



<p>كان المهرجان ملتقى كبيرا ضم عشرات الأدباء من شعراء وقصاصين وروائيين ونقاد وصحفيين من الأقطار العربية ومن عدد لا بأس به من أدباء البلدان الأخرى ولكن الطريف حقا هو تعرفي على الأدباء العراقيين الذين يكتبون باللغة السريانية والكردية واطلاعي على بعض دواوينهم ومجلاتهم.</p>



<p>كانت برمجة أيّام المهرجان محكمة التنظيم فقد زرنا إيوان كسرى بالمدائن جنوب بغداد ولي صورة تذكارية بصحبة صديقي الشاعر نورالدين صمود والإعلامي فرج شوشان أمام قصر أنو شروان حيث كان مركز الحكم الفارسي الذي اِنتهى بمعركة القادسية باِنتصار سعد بن أبي وقّاس ومباشرة بعد زيارة ذلك المعلم اِتجه الموكب بنا إلى متحف قادسية صدّام ويتضمّن لوحات كبيرة تصوّر معركة القادسية ولا شكّ أنّ مثل هذه الأعمال الثقافية تندرج ضمن الدّعم النفسي في الحرب ضدّ إيران وما اِستقبالنا من طرف الرئيس صدّام حسين إلا لهذا الهدف.</p>



<p>وهنا لابدّ من ملاحظة أساسية ففي تلك السنوات لم تكن وسائل الاِتصال في العالم مثلما أصبحت عليه بعد السنوات الأولى من مطلع القرن الحادي والعشرين لذلك كنا نرى العراق خاصة من خلال المجلات الأدبية الراقية التي كان يصدرها مثل &#8220;فصول&#8221; و &#8220;الطليعة&#8221; و &#8220;أقلام&#8221; وقد نشرت فيها منذ سنة 1976 بحيث لم نكن نعرف شيئا عن شؤون العراق الداخلية لذلك يمكن اِعتبار هذه الزيارة اِكتشافا للعراق.</p>



<p>تعرفت في هذا المهرجان إلى صديقي الشاعر إبراهيم زيدان الذي كان نِعم الرّفيق والدليل في جولاتي البغدادية وكم كان عارفا بتاريخ المعالم التي زرناها ومنها مقهى أم كلثوم قرب شارع المتنبي المتفرّع عن شارع الرشيد ذلك المقهى الذي يمكنك أن تستمتع فيه على مدى كامل ساعات النهار والليل بأغاني أم كلثوم ولا أنسى أبدا الدعوة الكريمة التي اِستضافني فيها صديقي الشاعر إبراهيم زيدان في بيته وأعدّ لي مأدبة من عدد لا يُحصى ولا يُعدّ من أصناف الأطعمة العراقية حتى أنّ الغرفة ضاقت بالصحون من حولنا فكم تمنيت أن أستقبله في تونس بمثل ما اِستقبلني من لطف وأنس وكرم لعلني أردّ له البعض من جمائله…</p>



<p>ثم توالت زياراتي للعراق بمناسبة مهرجان المربد الشعري الذي كان محفلا كبيرا للشعراء العرب تسنّى لي من خلاله الاِطلاع على آخر ما يكتبون وكانت مشاركتي في مهرجان المربد على مدى دورات عديدة مناسبة للتعريف بقصائدي التي كانت مختلفة مع أغلب القصائد المنبرية السائدة فوجدت نفسي خارج السّرب أحلق مع عدد قليل من الشعراء الذين يطمحون إلى الجديد بحثا عن التميّز والإضافة وأذكر مرة أنني قرأت قصيدة &#8220;البرتقالة&#8221; وهي من قصار القصائد فنالت الإعجاب والتصفيق الحار خاصة أنني أنشدتها على إثر شاعر أطال في قصيدته العمودية الحماسية.</p>



<h3 class="has-text-align-center wp-block-heading">&#8220;البرتقالة&#8221;</h3>



<p>تقشرين برتقالة المساء<br>لظفرك شَبَهُ السكين<br>للدنيا مثل الدم<br>ناولتك برجا<br>ناولتني برجا<br>فتحنا أبراج الجزيرة<br>وبايعتك أميرة<br>من الماء<br>إلى الماء</p>



<p>ذلك هو العراق الذي عرفته فأحببت شعبه الكريم والأبيّ ولا أنسى أبدًا أنّ أوّل تاكسي ركبته من أمام فندق الرّشيد إلى شارع المتنبي قد فرح السائق بي فرحا كبيرا وأعلمني أنني أوّل تونسيّ يلتقيه ويحادثه فأعجب بلغتي العربية وقد كان يظن أن التونسيين لا يحسنونها لغلبة اللغة البربرية والفرنسية على بلدان المغرب العربي وبينما أنا أهمّ بنقده إذ به يقسم بأغلظ الإيمان أن لا يتسلّم منّي&#8221;ولا شيء &#8221; ثمّ يضيف يلهجة البغداديين الظريفة : &#8220;تِتْدَلّل…من عيوني&#8221;. !</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/بدر-شاكر-السيّاب.jpg" alt="" class="wp-image-239267" width="500"/><figcaption><em>تمثال بدر شاكر السيّاب.</em></figcaption></figure></div>



<p>ذلك هو العراق تماما مثل تمثال بدر شاكر السيّاب وهو منتصب واقف رغم الرّصاص والشّظايا:</p>



<p>واقفٌ<br>يداهُ برغم الصّديدِ …يدانِ<br>تَجنيان بَلحًا<br>يداهُ في الحديدِ…يدانِ<br>تُسابحان طيرًا<br>تقُولان<br>سلامًا<br>سلامًا<br>ستعودُ للشّرق<br>شمسُهُ الآفلهْ</p>



<p>آخر عهدي بالعراق كان ضمن وقد اِتحاد الكتّاب التونسيين فوصلنا بغداد عبر عَمّان الأردن عن طريق البرّ قكانت رحلة شاقّة بمسافة ألف كيلومتر لأن الحصار كان شديدا على العراق بما في ذلك الخطوط الجويّة وقد حملنا وقتذاك ما اِستطعنا من الكتب الصادرة حديثا وما جمعناه من أدوية وأدوات مدرسية فلاحظنا الحالة اليائسة التي أمسى عليها أغلب الناس في هذا البلد أولئك الذين لقيناهم عامّة أول مرة ـ رغم بداية الحرب مع إيران ـ قي عيش رغد ونهضة عمرانية وعلمية وثقافية واضحة للعيان ولكنّ غياب السياسات الرّشيدة والاِستبداد في السّلطة هو الذي أدّى بالعراق إلى الهاوية…</p>



<p>في إحدى المناسبات واكبتُ مع سي العروسي المطوي في قاعة المؤتمرات الكبرى خطاب الرئيس صدام حسين عندما طلب من أحد مساعديه مَدّه بقذيفة أو عُبوّة من سلاح جديد وظلّ يُراوحها بين يديه في اِعتزاز وتحدّ وزَهْو بينما اِهتزّت القاعة بالهتافات والحماس حينذاك همس لي سي العروسي متأسّفا وقال في أذني: &#8220;ما كان عليه أن يكشف هذا السّلاح&#8221;.</p>



<p>فكان بعد ذلك على العراق ما كان<br>وا أسفاه…</p>



<h4 class="wp-block-heading">مقالات سابقة من نفس السلسلة :</h4>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="oQP3jRAwYa"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/">سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/embed/#?secret=Zy72FThFWm#?secret=oQP3jRAwYa" data-secret="oQP3jRAwYa" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="mIOdVlfOfr"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/embed/#?secret=4pLNOkfqGY#?secret=mIOdVlfOfr" data-secret="mIOdVlfOfr" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="ycezS9eP8L"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/embed/#?secret=df066aCU7D#?secret=ycezS9eP8L" data-secret="ycezS9eP8L" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2020 08:23:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البصرة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العراقية الإيرانية]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بدر شاكر السيّاب]]></category>
		<category><![CDATA[بغداد]]></category>
		<category><![CDATA[سوف عبيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=239264</guid>

					<description><![CDATA[<p>في هذه الحلقة العاشرة من سيرته الذاتية الشاعر التونسي سوف عبيد يتذكر زيارته الأولى إلى بغداد والبصرة سنة 1984 إثر الحرب العراقية الإيرانية و ذلك للمشاركة في مهرجان شعري يجمع شعراء من العالم العربي و من بينهم عدد من الشعراء التونسيين كالمرحوم الميداني بن صالح و المنصف الوهايبي و محمد الغزي&#8230; بقلم سوف عبيد هذه...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/">سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large is-resized"><img loading="lazy" decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/شهريار-وشهرزاد.jpg" alt="" class="wp-image-239268" width="580" height="344"/><figcaption><em>تمثال شهريار وشهرزاد في إحدى شوارع بغداد.</em></figcaption></figure>



<p><strong>في هذه الحلقة العاشرة من سيرته الذاتية الشاعر التونسي سوف عبيد يتذكر زيارته الأولى إلى بغداد والبصرة سنة 1984 إثر الحرب العراقية الإيرانية و ذلك للمشاركة في مهرجان شعري يجمع شعراء من العالم العربي و من بينهم عدد من الشعراء التونسيين كالمرحوم الميداني بن صالح و المنصف الوهايبي و محمد الغزي&#8230;  </strong>  </p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>سوف عبيد</strong></p>



<span id="more-239264"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/سوف-عبيد.jpg" alt="" class="wp-image-239271"/></figure></div>



<p>هذه بغداد…</p>



<p>من تحت جناحي الطائرة تبدو في الليل كوشي بساط متلألئ … هذه هي بغداد الرشيد… بغداد دجلة وعيون المها بين الرصافة والجسر … بغداد أبي نواس والتوحيدي… بغداد الكرخ ومقامات الهمذاني… </p>



<p>كنت سارحا في صفحات الأدب حتى شعرت بأن الطائرة العراقية تحط بتماس لطيف على الأرض فطفق الركاب يصفّقون بحرارة تحية شكر وإعجاب بالقائد وأغلب الركاب شعراء وأدباء تونس والجزائر والمغرب وموريطانيا حتى قال أحدهم مازحا إنه لو سقطت الطائرة وهلك من فيها من الشعراء المغاربة لكتب بقية الشعراء العرب ديوانا كاملا في رثائهم…!</p>



<p>هذه بغداد…</p>



<p>حلم وتحقق أن أزور بلاد دجلة والفرات التي قرأت عنها منذ مطالعاتي الأولى وحدثنا عنها أستاذ التاريخ في معهد الصادقية سيدي الهداوي الذي تخرج من كليتها فكان كثيرا ما يعرج بنا في الدرس للحديث عن ذكرياته في بغداد فيصف لنا وصفا دقيقا شارع الرشيد وشارع المتنبي وحي الأعظمية حتى جعلنا نشتهي مختلف الحلويات البغدادية من كثرة ما حدثنا عن تفاصيل ذكرياته في العراق. </p>



<p>وهنا لا بد من ذكر العلاقة الأدبية الوطيدة بين الأدباء التونسيين المعاصرين والعراق حيث أتمم كثير منهم دراسته الجامعية ونذكر على سبيل المثال أبا القاسم كرو والميداني بن صالح وعلي دَب الذي كان يجلس معنا أحيانا بمقهى الكوليزي حيث أقبل علينا الأديب يوسف عبد العاطي ذات يوم من ربيع سنة 1984 وأعلمني أنه علم بدعوة عراقية لوفد من الشعراء والأدباء التونسيين وأن اِسمي من ببنهم فاِبتهجت اِبتهاجا كبيرا وكان اِستقبالنا بحفاوة كبيرة ناهيك أن سيارات فخمة خُصّصت لنا ضمن موكب تَحُفُّ به الدراجات النارية أوصلتنا إلى فندق الرشيد وهو أرقى فنادق العراق وكان رفيقي في الغرفة الصديق الشاعر محمد بن صالح الذي أتّفق معه في كثير من الأشياء ومنها تلك التفاصيل البسيطة… عدم التدخبن مثلا…</p>



<h3 class="wp-block-heading">رجعت ـ والحق يُقال ـ بأكثر ممّا حملت معي</h3>



<p>عندما أصبح الصباح نزلت إلى بهو الفندق ذي الصالات الواسعة والرّدهات الممتدّة بعضها يُفضي إلى بعض وإذا بجموع الشعراء والأدباء والصحافيين وقد جاءت من بلدان القارات الخمس تتبادل التحايا وكلمات التعارف وتلتقط الصّور مع بعضها وتتهادى الكتب بعدما يخطّ الشاعر والأديب على صفحاتها الأولى عبارات المودّة وقد عدت بعشرات الدواوين والكتب من مختلف البلدان التي بدوري أهديت شعراءها ما حملت في حقيبتي من نسخ من ديواني الأول &#8220;الأرض عطشى&#8221; والثاني &#8220;نوارة الملح&#8221; وقد رجعت ـ والحق يُقال ـ بأكثر ممّا حملت معي.</p>



<p>هذه بغداد …</p>



<p>عشرة أيّام بلياليها اِنقضت في لمح البصر بين جلسات للقراءات الشعرية وزيارات سياحية للمعالم والآثار ولبعض المدن من بينها بابل والنجف والموصل وسامراء وغيرها وكلّما وجدت سُويعات خارج البرمجة حَثثت الخطى أجوب شوارع بغداد وأحيائها وأتمشّى على جسورها وعند ضفاف دجلة عندما صادفت تمثال شهريار وشهرزاد فمكثت أكثر من ساعة أتأمّل من مختلف الجهات ذلك الإبداع الجميل الذي جعل من الصّنم الجامد كيانا مُعبّرا حتّى لكأنّي كنت حينذاك أسمع حكاية من حكايات شهرزاد بينما شهريار يتّكئ كالمسحور من كلامها وكم هي كثيرة المنحوتات والتماثيل الجميلة في العراق الذي يٌعتبر من أوّل البلدان العربية في الفنون التشكيلية الحديثة.</p>



<p>هذه هي البصرة…</p>



<p>حيث يلتقي في شطها دجلة والفرات وتتآلف الحضارات أيضا… هذه مدينة الجاحظ والخليل بن أحمد والسيّاب… كانت شمس الصباح قد لاحت من فوق نخيل مدينة البصرة بعد رحلة قطار الليل ولم أدر كيف وجدت نفسي وجهًا لوجه مع تمثال بدر شاكر السيّاب الذي نال منه الرّصاص والشّظايا في إحدى المواجهات الحربية بين العراق وإيران وهي الحرب التي ليتها لم تكن فقد كانت مآسي ودمارًا وكانت القوى الاِمبريالية هي المستفيدة الوحيدة منها وقد لاحظت أنّ عديد الشرفات والنوافذ تُسدل لافتاتٍ سوداء بأسماء شهداء عائلاتها… نعم كانت تلك الحرب تضحية بالأرواح وهدرًا للطاقات وذلك بسبب غياب العقل الرّشيد بين الجارين.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/بدر-شاكر-السيّاب.jpg" alt="" class="wp-image-239267" width="500"/><figcaption><em>تمثال بدر شاكر السيّاب في البصرة.</em></figcaption></figure></div>



<h3 class="has-text-align-center wp-block-heading">التّمثالُ والخليجُ</h3>



<p>مِثلما يُيَمِّمُ بَاسِقُ النّخلِ<br>للشطّ سَعفَهُ<br>إنّك تُولّي للخليج ظهركَ<br>أيّها الشّاعرُ<br>شَبَهٌ بينكَ وبين النّخل اِنتصابًا<br>عندمَا أغمضتْ البَصْرةُ<br>جريدَها<br>هَوى في العينِ عُرجُونٌ<br>وفي الأزرق وراءَكَ<br>غَرِقَ سِربُ السّمكِ</p>



<p>في الجُذوع نرَى<br>الرّصاصَ في صَدركَ مضَى<br>كالنَّشيج<br>مِن شَناشِيل<br>اِبنةِ الجَلَبِي</p>



<p>ألا أيّها الواقفُ<br>اُخرُجْ من التّمثال<br>و اِخلعْ عنك لباسَ الحديدِ<br>لتجلسَ قارئًا على الزُوّار<br>كتابَكَ الذي في الجيبِ</p>



<p>وإذا الأوراقُ تطايرتْ<br>بأيِّ ذنبٍ<br>تلك المدرسةُ<br>هُدّمتْ؟ !</p>



<p>هل يا تُرى في المحفظةِ<br>قطعةُ حلوى ومقلمهْ<br>أم في المحفظة شَظيّةٌ<br>من قُنبلهْ؟!</p>



<p>وُقوفًا<br>واجمينَ نظلُّ<br>كاِنحباسِ الكلمةِ<br>الكلِمةُ شَفَةٌ<br>شِفاهُنا هواءٌ في خَواءٍ<br>وشَفتُكَ حديدْ</p>



<p>ألا أيّها الواقفُ<br>بين الموج والجريدْ<br>يُبَرقِشُكَ الرّملُ والملحُ<br>ينُوشُكَ الصّديدُ<br>لا تَغمِسْ ريشتكَ<br>في خليج المِحبرةِ<br>جُثَثٌ موجُهُ<br>وتحتَ الزّوارق<br>دمٌ</p>



<p>واقفٌ<br>يداهُ برغم الصّديدِ…يدانِ<br>تَجنيان بَلحًا<br>يداهُ في الحديدِ…يدانِ<br>تُسابحان طيرًا<br>تقُولان<br>سلامًا<br>سلامًا<br>متَى تعودُ للشّرق<br>شمسُهُ<br>الآفلهْ</p>



<p><strong>يتبع.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading">مقالات سابقة من نفس السلسلة :</h4>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="1hOOORjRfe"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/embed/#?secret=2hKG36TZH6#?secret=1hOOORjRfe" data-secret="1hOOORjRfe" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="w8beDMfwgI"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/embed/#?secret=jmHx45ekF3#?secret=w8beDMfwgI" data-secret="w8beDMfwgI" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="bhnDJED7JA"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/13/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-2/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السابع): الهوى الأول</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السابع): الهوى الأول&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/13/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-2/embed/#?secret=Y2rL8pjFon#?secret=bhnDJED7JA" data-secret="bhnDJED7JA" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/">سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
