<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بنديرمان الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/بنديرمان/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Nov 2022 08:31:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>بنديرمان الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/بنديرمان/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حقوق التأليف في تونس : السرقة الحافية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/11/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/11/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2022 08:31:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق المجاورة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف]]></category>
		<category><![CDATA[بنديرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بيرم الكيلاني]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق التأليف]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع بن ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[ميلاد خالدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=2988544</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تونس تظلّ حقوق المؤلّف مُنتهكة و غير مضمونة رغم وجود هياكل رسمية كالمؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف و الحقوق المجاورة التي لم ترقى إلى مستوى المردودية و الحرفية التي بعثت من أجلها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/11/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/">حقوق التأليف في تونس : السرقة الحافية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong> في العالم العربي و تونس خصوصا تظلّ حقوق المؤلّف مُنتهكة و غير مضمونة رغم وجود هياكل رسمية كالمؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف و الحقوق المجاورة التي لم ترقى إلى مستوى المردودية و الحرفية التي بعثت من أجلها.</strong> (الصورة: بيرم الكيلاني و ربيع بن ابراهيم).</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>بقلم ميلاد خالدي</strong></p>



<span id="more-2988544"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/07/ميلاد-خالدي.jpg" alt="" class="wp-image-272781"/></figure>
</div>


<p>    غالبا ما تكون مسألة حقوق التأليف و الملكية الفكرية copyright ,في العالم شائكة و معقّدة بين الفنّان أو الكاتب من جهة و الشركة أو الهيكل الراعي من جهة أخرى، لما يطرأ على هذا التعامل من سرقة و تحيّل و قرنصة. ونظرا لأهمّيتها القُصوى وقع إدراج حقوق التأليف و الملكية الفكرية، منذ عقود طويلة في الدستور الأمريكي ليحمي حقوق المؤلفين سواء كانوا كُتّابا أو موسيقيين أو صانعي محتوى و غيرهم من المشتغلين في الحقل الإبداعي و الفكري. </p>



<p>لكن في العالم العربي و تونس خصوصا تظلّ حقوق المؤلّف مُنتهكة و غير مضمونة رغم وجود هياكل رسمية كالمؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف و الحقوق المجاورة التي لم ترقى إلى مستوى المردودية و الحرفية التي بعثت من أجلها. فهي في الحقيقة واجهة تُعرض من خلالها جميع الممتلكات و الابداعات و الأفكار المُجسّدة لكن زُجاجها مكسور مع أنّ هناك من يستمتع برؤية ذلك.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ربيع  بن ابراهيم و الصُلح المُتعثّر&#8230;</h2>



<p>    أن تقوم بسرقة عمل فني أو جزء منه لفنّان دون أخذ إذنه أو دفع مستحقّاته فذلك يعتبر إهانة له و تعدّي صارخ على كيانه المعنوي و المادّي و الوجودي. فما حصل مؤخّرا للمدوّن و صانع المحتوى &#8220;&#8221;The Dreamer ربيع بن ابراهيم من طرف التلفزة الوطنية هو عيّنة حيّة من القرصنة و التحيّل. فقد عرضت القناة مقاطع فيديو تروّج للسياحة التونسية من تصميم و انتاج ربيع بن ابراهيم بعد حذف شعار قناته على اليوتيوب. الأنكى من ذلك هو أن يخرج مدير التلفزة في وسيلة اعلامية قائلا : &#8220;نعتذر من بن ابراهيم و نأمل أن نجد الصلح  معه في إطار المحبّة&#8221;، رسائل كهذه هي سبب تخلّفنا الإداري و السلوكي والاجرائي. أيُّ صُلح و أيُّ محبّة و أيُّ اعتذار، و أنتم تسرقون جهدي و فكري و بصمتي؟ ما نستشفّه من ردّه هو أن يقبل بن ابراهيم الاعتذار دون ضوضاء كما يجب أن يكون ودودا متسامحا و كفى، دون مُساءلة قانونية أو متابعة مالية. فالشعوب العاطفية المهزومة هي التي تطالب بالصلح و المحبّة و تقدّم الاعتذار عكس الشعوب العملية البراغماتية التي حينما تخرق القانون تعوّض للمُتضرّر مادّيا ومعنويا وليس بإبرام الصلح و المصالحة و المكاشفة بالسفاسف.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بنديرمان و السرقة الحافية&#8230;</h2>



<p>مثال آخر لا يقلُّ خطورة عن ربيع بن ابراهيم هو الفنّان بيرم الكيلاني المُكنّى بنديرمان الذي رفع قضيّة ضدّ التجاري بنك بتهمة الاستيلاء على مقطع من أغنية له بعنوان &#8220;غناية ليك&#8221; لتوظيفها في حملة دعائية تجارية. فعوض الاعتراف بجريمة السرقة، أنكرت إدارة البنك ونفت التهمة بتعلاّت ممجوجة من قبيل لم نكن نعلم أنّها من انتاجك و الأمر لا يتطلّب منك كلّ هذا  الهرج والشكوى. </p>



<p>ثقافة الاستخفاف بجهد الفنانين ابداعيا و فكريا ليست بالأمر الجديد و لكن المدّ يجب أن يتوقّف اليوم قبل الغد بقوانين حازمة و رادعة مع حملات تحسيسية في الغرض في جميع وسائل الإعلام و منصّات التواصل الاجتماعي لتمرير فكرة أنّ الكتاب أو الأغنية أو المسرحية أو الفيلم أو المحتوى الإعلامي وغيرها، كلّها لها ملكيتها الفكرية الخاصّة بالمبدع و الفنّان و لا يجوز المساس بها أو تحريفها. و في حال وقع الفعل، الأولى و الأجدى أن نتحسّس جيبونا و حساباتنا كي ندفع ليس أن نعتذر و نُنكر الاقتراف.</p>



<p>حقوق الملكية و التأليف هي جملة الحقوق التي تتحرّك ضمن حقوق الأفراد و الشعوب في عموميتها، فإذا ضمنّا العامّ سنضمن بالضرورة الخاصّ  و العكس صحيح، لذا فالحقوق لا تّجزّأ: تُؤخذ كاملة و تُسترجع كاملة. فسارق العنوان مثلا هو كسارق النّار يحرق كلّ شيء وحين يُطلب منه أن يُطفئ النار يعتذر و يستلبس&#8230;</p>



<p>سارق  برتبة كاملة&#8230; فقط &#8230;ليس إلاّ&#8230;</p>



<p><em>كاتب تونسي</em>.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/11/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/">حقوق التأليف في تونس : السرقة الحافية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/11/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
