سياق الأحداث يوحي بأنّ رئاسة الجمهورية، كجهاز تنفيذي أعلى في سلطات الدولة، لها أن تُظافر جهودَها مع الحكومة ذات الثقة الممنوحة أصلاً من البرلمان قبل التحوير الأخير المعطل، لإحكام القبضة على الاوضاع المتفجرة في البلاد والسيطرة على زمام الأمور، في ظل تنازع الصلاحيات الدائر بين سلطة البرلمان وسلطة الرئاسة. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
الآن:
دار الإفتاء التونسية: يوم 25 أوت 2026م هو يوم المولد النّبوي الشريف
البعثة الأممية: تأجيل اجتماع لجنة “4+4” بطلب من الأطراف المشاركة
العاصمة: موعد آخر للاستمتاع بطبول “واكو” للموسيقى اليابانية التقليدية
فائزة راهم: المعتقل عصام الشابي، ساقه في الجبس و يتنقل بالعكازات…
الزنايدي في الذكرى 70 لصدور مجلة الأحوال الشخصية: “معارك المرأة، معارك الوطن”
الواعر في ليبيا لانهاء تراتيب انضمام اللاعب البرازيلي ريبيرو إلى الترجي
غسان الهنشيري… نجا من الموت هناك، فلا تجعلوا السجن هنا مكاناً نخسره فيه
سجال الميراث في تونس : الضجيج الأيديولوجي أداة لحجب المعارك الاقتصادية
جمعية ابن عرفة الثقافية : ثمانون سنة من العطاء الثقافي
حمدي حشاد: تحت صحراء العراق اكتشاف نهر مخفي و أسماك تعيش بلا عيون
مهرجان الياسمين برادس: رؤوف ماهر في حضرة الدورة 31
ألعاب البحر الابيض المتوسط تارانتو إيطاليا: تونس تشارك ب181 رياضية و رياضيا
ندوة صحفية/ في الذكرى ال10 لتأسيسه، الدستوري الحر يستعد للمرحلة القادمة
مهرجان فنون الهواة برواد – تويزة، دورة “بلال الخليفي”، يوم خاص بالبيئة (فيديو)
وزارة البيئة: التقييم نصف المرحلي لبرنامج تنظيف الشواطئ التونسية
تونس: اطلاق منصة باللغتين العربية و الفرنسية توثق جرائم تقتيل النساء
ذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية: النساء الديمقراطيات تواصل أشغال ندوتها الدولية
أبناء الضاحية الشمالية ينعون الشاعر منصف كحلة
لقاء لتقديم كتاب الزميل الصحفي بدر السلام الطرابلسي
الرئيسية » تنازع الصلاحيات
الوسم: تنازع الصلاحيات
مقالة
أبواب الصلح لحل أزمة الحكومة
أزمة التنازع على السلطة التي تعصف بالدولة التونسية، الذي بان أكثر ما استبان بعد الثورة، لأن السلطات التي كانت ممسكةٌ يد عليا واحدة بها من حديد انحلت وانسخلت، فلم تعد غير مسمى مفرغ من هيبة السلطة وحرمتها رغم ما فيها من نقص، فلو ذهبنا الى الصلح لكان الأمثل بنا كتونسيين. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
مقالة
يجب تغليب صوت العقل في كل المواقف حفاظا على وحدة الوطن
ما وصلنا إليه اليوم بعد عشر سنوات من الثورة وصلنا إليه بسبب إسقاط نظام رئاسي مطلق، كان يحكمنا تحت مسمى نظام جمهوري ديمقراطي دستوري مقيّد بسلطات ثلاث مستقلة وبرلمان ذي غرفتين ومحكمة دستورية، وكلها مؤسسات صورية. وهو نظام موروث عن نظام سابق بنفس الإسم ولكن بغرفة واحدة ولون حزبي واحد ومحكمة دستورية غير قائمة حتى...

