لعل تجنب تونس لما وقع من عنف سياسي و حروب أهلية في بلدان شقيقة نتمنى لها الخروج من أزماتها في أقرب وقت ممكن، يعود الفضل فيها لبرغماتية التونسي و انفتاحه على العالم الخارجي و ذكائه و قدرته على التأقلم الذي في غيابه تحصل الكوارث لا قدر الله. بقلم مرتجى محجوب
الآن:
المهدية: اطلاق سراح المحتفظ بهم على خلفية الاحتجاج على قطع الماء
المهدية: تقرر تزويد برج الرأس بالماء مدة ساعة و نصف و ساعتين يوميا
محاولات اختراق حسابات الفايسبوك، وكالة السلامة السيبرنية تصدر بلاغا تحذيريا
وزارة الصحة تعلن عن تجهيز وحدة الإِنعاش الجراحي بالمستشفى الجهوي بقبلي بتجهيزات حديثة
الاستئناف يقر الحكم الابتدائي ب7 أشهر سجنا في حق المهندس غسان البوغديري
مواطنة أخرى من دولة أوروبية تعلن اسلامها بمكتب مفتي الجمهوريّة
القصبة: الحكومة تستعد للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسية
الرائد الرسمي: أمر رئاسي يتعلق بتمديد إعلان منطقة حدودية عازلة
الدستوري الحر: ضخ دماء جديدة داخل تركيبة الديوان السياسي للحزب (القائمة)
أستاذ الاقتصاد الشكندالي: بسبب سياساتها الخاطئة، الدولة أصبحت مصدرا للضرر
تقاطع: بسبب القيود المفروضة عليه بسجن بلي، الأستاذ الطبيب يدخل في اضراب جوع
مدرسة ENSIT تنعى فوزي البنزرتي، الأستاذ السابق بقسم الهندسة الكهربائية
المرسى: وفاة خمسيني أمام Chez Joseph المطعم الشهير تثير الجدل…
الرائد الرسمي: تكليف محمد علي البوغديري بمهام كاتب عام للمجلس الأعلى للتربية و التعليم
المهدية: بيان مشترك ممضى من الرابطة و فرعها، حول أزمة التزود بالماء ببرج الرأس
الدستوري الحر يعلن عن انعقاد مؤتمره يومي 3 و 4 أكتوبر 2026
حمدي حشاد يكتب عن أسباب هجوم الحريقة بصفة مكثفة على شواطئ تونس
” Show Off لا موضى” في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
من يحرك المظاهرات في تونس ؟
الرئيسية » توظيف الدين
الوسم: توظيف الدين
مقالة
منع توظيف الدين في العمل السياسي شرط الخروج من الأزمة المستفحلة حاليا في تونس
صارت لدى كل الفاعلين السياسيين في تونس قناعة راسخة بأنه لن نستطيع مواجهة التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الأمنية و الصحية و التعليمية دون حلحلة الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد والصراعات بين مختلف المؤسسات الدستورية… بقلم مرتجى محجوب
مقالة
المال السياسي و توظيف الدين يفسدان كل عملية انتخابية و يدمران المجتمع والدولة
الانتخابات التي تضخ خلالها الأموال الفاسدة من الداخل و الخارج بلا حسيب و لا رقيب و التي يوظف فيها الدين أو العرق أو الطائفة و الجهويات المقيتة، مثلما يحدث اليوم في تونس، تصبح شكلية و سطحية و بلا معنى. بقلم مرتجى محجوب

