حلمنا بتونس أخرى لا يُسجن فيها الإنسان بسبب رأيه، ولا يُحاكم بسبب موقفه السياسي، ولا يضطر فيها نجيب الشابي، شيخ في الثانية والثمانين، إلى أن يضرب عن الطعام حتى يُسمع صوته.
حلمنا بتونس أخرى لا يُسجن فيها الإنسان بسبب رأيه، ولا يُحاكم بسبب موقفه السياسي، ولا يضطر فيها نجيب الشابي، شيخ في الثانية والثمانين، إلى أن يضرب عن الطعام حتى يُسمع صوته.

