<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جورج طرابيشي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b4%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جورج-طرابيشي/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 14 Apr 2021 08:24:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>جورج طرابيشي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جورج-طرابيشي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Apr 2021 08:22:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشاطبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[جورج طرابيشي]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد الشريعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=264035</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يعد الفقه كما عرفناه عند الشافعي الذي نظّر له بداية برسالته المشهورة، إذ أصبح لا غنى فيه عن مقاصد الشريعة كما بيّنها الإمام الشاطبي. فكما يقول الشيخ عبد الله دراز في تعريفه لكتاب الموافقات متحدّثا عن الفن الفقهي وعدم أخذه بمقاصد الشارع: «وهكذا بقي علم الأصول فاقدا قسما عـظيما، هو شطر العلم الباحث عن...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/">يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/تونس-المدينة.jpg" alt="" class="wp-image-162493"/></figure>



<p><strong>لم يعد الفقه كما عرفناه عند الشافعي الذي نظّر له بداية برسالته المشهورة، إذ أصبح لا غنى فيه عن مقاصد الشريعة كما بيّنها الإمام الشاطبي. فكما يقول الشيخ عبد الله دراز في تعريفه لكتاب الموافقات متحدّثا عن الفن الفقهي وعدم أخذه بمقاصد الشارع: «وهكذا بقي علم الأصول فاقدا قسما عـظيما، هو شطر العلم الباحث عن أحد ركنيه، حتى هيأ الله سبحانه وتعالى أبا إسحاق الشاطبي، في القرن الثامن الهجري، لتدارك هذا النقص، وإنشاء هذه العمارة الكبرى، في هذا الفراغ المترامي الأطراف، في نواحي هذا العلم الجليل»</strong>.</p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فرحات عثمان <strong>*</strong> </strong></p>



<span id="more-264035"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/09/فرحات-عثمان.jpg" alt="" class="wp-image-148250"/></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">الفكر المقاصدي هو أصل الاجتهاد الفقهي</h3>



<p>ما من شك أن الفكر المقاصدي لهو أصل الاجتهاد الفقهي الذي لا نهاية له في تجدّده لأخذه المستدام بفتوحات العقل البشري، مما يجعل من الإسلام هذا الدين الأزلي، المتجدّد على الدوام. بذلك لا تتحجّر تعاليمه الصالحة لكل زمان ومكان؛ وكيف تكون كذلك إن لم تكن في تحيينٍ متواصلٍ، مستدامة التناغم مع روح الدين التي لا نجدها ضرورة في حرفه، بل هي في مقاصده.</p>



<p>هذا، ولم تأت النظرية المقاصدية بين ليلة وضحاها بدون مقدّمات، إذ أن «مقصد الشارع» كما بيّن ذلك جورج طرابيشي، «مفهوم تراكمي»، لم يُولد راشدا في موافقات الشاطبي. يقول صاحب خماسية «نقد نقد العقل» في الغرض: «المفهوم قد مرّ بأطوار ثلاثة: فقد كان أول تداول له، على سبيل اللفظ لا المفهوم، في تلك الحلقات المبكّرة التي ضمّت، على ما يؤكد دارس &#8220;نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي&#8221;، أسماء الترمذي الحكيم والماتريدي والشاشي القفال والأبهري والباقلاني. ثم كان تبلوره كمفهوم في حلقات وسيطة كانت القيادة فيها، بلا مراء، للثلاثي الأشعري الجويني/الغزالي/الرازي. وكان تحوّله أخيرا إلى مفهوم مركزي، بله إلى مفهوم/مفتاح في &#8220;موافقات&#8221; الشاطبي».&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>فالحرف، ضرورة، هو مما يخص الحالي والآني إذ يتوجه للبشر في حياتهم وكسبهم فيها لآخرتهم، وهو من الخاص لأهله ولا يكون عاما لغير ممن توجّه له الكلام إلا إذا توافق الحرف مع بقيّة ما يميّز كلام الله، خاصة مقاصده.&nbsp; وكما «الكلم: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنًى ليس باسم ولا فعل» كما يقول سيبويه، فكلام الله، أي القرآن، حكم، وهو الأمر والنهي، ومنه الحلال والحرام، وذلك مدار الفقه الذي هو، لغة، فهم غرض المتكلم، واصطلاحا، كما عرّفه الإمام أبو حنيفة، معرفة النفس ما لها وما عليها، وهو بذلك يشمل: العقائد، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات.</p>



<p>هذا هو الاجتهاد، وهو السبيل، في الإسلام، للمعرفة الفقهية لهذا الزمن، معرفة متّصلة بالواقع المعيش لمسلم اليوم، بله كل مؤمن. بدون أدنى شك، هي ضرورةً كما عرّفها منظّر ما بعد الحداثة الأول القائل: «المعرفة في طور التشكّل لا بد أن تكون في صلة دائمة مع العالم. ولمن شأن إغفال هذا المعطى اقتراف شرخ محتوم بين الفكر والواقع، شرخ سرعان ما يتحوّل إلي هوة عميقة وسحيقة يستحيل ردمها. وحدوث هذه الشروخ، بين الفينة والأخرى، هي السبب في ظهور وتنامي أحوال نفسية جماعية تتراوح بين المزاج النكد والنزعة الكلبية، بله ومظاهر من الثورة المسترسلة على كل الأوهام في عصرنا».</p>



<p>فلا يجب أن ننسى أن المذاهب الفقهية ليست إلا مدارس شرعية أي قانونية، فهي مجرد اجتهاد بشري انطلاقا من الشرع الوحيد الذي هو للناس أجمعين، أي القرآن. حال هذا القانون إذن هي تماما حال القوانين الوضعية التي تتغير حسب الظروف وحاجيات المجتمع للتأقلم معه وإلا فسدت وأصبحت لاغية. فلا معنى للقول بأن ما اجتهدت فيه المذاهب لا يحول، لأنه ليس قرآنا، بل تأويلا للقرآن؛ وليس هناك بالطبع تأويل واحد، نهائي لأن الحكمة الإلهية ليست في متناول البشر، بل هي تقتضي التثوير المستمر حسب مقاصدها السنية التي بنفسها تتطور حسب تطور الذهن البشري وعقليته. لذا، إنه من الظلم للدين سجنه في اجتهاد السلف واعتبار اجتهاد المحدثين من البدعة، إذ أن كل محدث سلف لمن يأتي بعده.&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading">هذه كلمة السواء، الإيمان الصحيح</h3>



<p>الاجتهاد اليوم، ميتافيزيقا أخلاق ما بعد الحداثة الإسلامية، هو التعرّف والتعريف بحكمة الإسلام السنيّة في الإيمان الصحيح، والعمل بها، دون غيرها، لتقمّص مكارم أخلاقٍ لا تشوبها شائبة. ولا شك أن كلمة السواء هي مدار مكارم الأخلاق الإسلامية. والسواء، كما يقول الطبري، هو العدل؛ فتعبير كلمة «كلمة سواء» يعني بدون أدنى شك الكلمة العدل.</p>



<p>إن الاجتهاد، لغة، هو أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمّل المشقة، وهذا من الجهاد الأكبر السالف الذكر؛ أما اصطلاحا، فهو حسب الجرجاني: استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي؛ وأيضا: بذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال. فهل أفضل من السواء كدليل لظنٍ وجيهٍ عادلٍ في دين العدل؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>



<p>وأصل السواء في العربية هو الوسط، ومنه قول العرب: هو في سواء السبيل، أي في مستوى السبيل، فسواء الأرض: مستواها. ولا شك أن سواء السبيل، وهو الإسلام الحنيفي، هو سواء الإيمان في معناه الذي عرّفنا به سابقا في فاتحة هذه السلسلة، أي ببعده الثقافي الإناسي، لا مجرّد الإسلام الشعائري.&nbsp;&nbsp;</p>



<p>وبعد، إن كلامنا اليوم في موضوع حساس جديد مثل القداسة مما فيه تجديد الاجتهاد لأجل العودة بفكرنا ودينا للسبيل السوية، بعد تفكيك الآليات التي كبّلت العقل العربي في الإسلام والعقلية الإسلامية خلافا لمقاصد الشريعة ولروح الإسلام واتساع لغته العربية ونزوع أهلها للحرية. فكما قال جورج طرابيشي، في نهاية المجلد الرابع من نقد لنقد العقل العربي لعابد الجابري، وهو يرد الاعتبار لعقلانية الموروث القديم التي ندّد بها المفكر المغربي، إن مأساة أفول العقلانية العربية الإسلامية هي مأساة داخلية ومحكوم بآليات ذاتية وغير قابلة للتحليل بأي «حصان طروادة» أيديولوجي أو إبستمولوجي متسلل من الخارج، يتحمّل فيها العقل العربي الإسلامي مسؤولية إقالة نفسه بنفسه.</p>



<p>إن مأخذ طرابيشي الأساسي على نقد الجابري «كونه غير نقدي». فالقراءة الجابرية للعقل العربي تمثّل في نـظره «عقبة ابستمولوجية» لأنه أسر العقل في إشكاليات مغلقة، وما لم تفكّك هذه الإشكاليات، فإن أية مناقشة للنتائج والأحكام التي انتهى إليها مؤلف «تكوين العقل العربي» و«بنية العقل العربي» ستظل تدور كما لو على محور فارغ.</p>



<p>وهو مأخذنا على العقلية السائدة اليوم في العالم العربي الإسلامي، إذ هي إما عقلية وضعية مغالية في الوضعية والعلومية، وهي ما هدمت صرحها علوم ما بعد الحداثة، أو سلفية مغالية في الظلامية والتقوية التي ما لها في الإسلام من سلطان في دين يرفض الرهبنة. فعسانا نساعد بعملنا المتواضع هذا على استعادة الإسلام لروحه الثورية وقدره النيـّر الضائع اليوم بتدعدشه أو تدعّشه، إذ يكاد يعود إلى غربته الأولى بينما هو ثقافة الزمن الراهن. وليس هذا الاجتهاد إلا مما حث عليه الإسلام، بل أوجبه وأثاب عليه حتى عند الخطأ، ما دامت النية طيبة.</p>



<p>وهي كذلك في دين عليم لا علم فيه إلا لله، إذ يبقى العالم في الإسلام، كما في العلم الصحيح، جاهلا إلا ما دام في طلب علم لا نهاية له، إذ الحقيقة هي الأفق السرمدي.</p>



<p>وإلى يومية الغد&#8230;</p>



<p><em><strong>*</strong> ديبلوماسي سابق و كاتب.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/">يوميات رمضان (2):  الاجتهاد اللامنتهي لدين متجدّد&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/14/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حوار مع عزالدين عناية : &#8220;الحديث لدينا في اليهودية لا زال يدور حول بروتوكولات حكماء صهيون ولم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/24/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/24/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Jan 2021 10:32:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهواد العربي]]></category>
		<category><![CDATA[البحوث اليهودية]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الزيتونية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[اليهودية]]></category>
		<category><![CDATA[جورج طرابيشي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المجيد الشرفي]]></category>
		<category><![CDATA[عز الدين عناية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=255041</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار مع الأكاديمي التونسي عز الدين العناية الأستاذ بجامعة روما بإيطاليا المختص في تاريخ الديانات حول موضوع &#8220;الاستهواد العربي&#8221; و خصوصيات البحوث اليهودية في الحضارة العربية. حاوره صابر الحباشة بادئ ذي بدء هل تعرفنا في نبذة يسيرة عن مسيرتكم البحثية والمعرفية إلى حد الآن؟ أشتغل منذ ما يربو على ثلاثة عقود في حقل الديانات، أي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/24/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a/">حوار مع عزالدين عناية : &#8220;الحديث لدينا في اليهودية لا زال يدور حول بروتوكولات حكماء صهيون ولم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/12/عز-الدين-عناية.jpg" alt="" class="wp-image-157224"/></figure>



<p><strong>حوار مع الأكاديمي التونسي عز الدين العناية الأستاذ بجامعة روما بإيطاليا المختص في تاريخ الديانات حول موضوع &#8220;الاستهواد العربي&#8221; و خصوصيات البحوث اليهودية في الحضارة العربية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">حاوره<strong> صابر الحباشة</strong></p>



<span id="more-255041"></span>



<p><strong>بادئ ذي بدء هل تعرفنا في نبذة يسيرة عن مسيرتكم البحثية والمعرفية إلى حد الآن؟</strong></p>



<p>أشتغل منذ ما يربو على ثلاثة عقود في حقل الديانات، أي منذ التحاقي للتحصيل العلمي بالجامعة الزيتونية بتونس سنة 1986، وقد كان التركيز على تراث الديانات الثلاث بشكل خاص (اليهودية والمسيحية والإسلام). فقد أدركت مبكّرا تردّي الكتابة العلمية في هذا المجال في الثقافة العربية الحديثة، الأمر الذي جعلني أنحو للإلحاح على المنهج العلمي في أعمالي لتمييز المعرفي من الإيديولوجي، أو بشكل أدق لتمييز الدراسة الداخلية عن الدراسة الخارجية للدين. فقد كانت دراستي اللاهوتية الثانية في الجامعة البابوية الغريغورية وجامعة القديس توما الأكويني بروما، حافزا لي للسعي للفت انتباه أبناء حضارتي العربية الإسلامية، رغم أني إيطالي الجنسية، إلى التطورات العلمية والبحثية في هذا الحقل لدى أهالي الغرب، الذين أعيش بين ظهرانيهم. فليس من اللائق أن نزعم أننا حملة حضارة منفتحة ونبقى على تدني معرفي بالآخر.</p>



<p><strong>ما جدارة التخصص الذي ركزتم عليه (البحوث اليهودية) وهل يمكن تصنيف الباحثين العرب في هذا المجال: حسن ظاظا، عبد الوهاب المسيري، وغيرهم…؟</strong></p>



<p>كانت التنبّه العربي لليهودية في الفترة الحديثة بفعل عامل سياسي، تمثل في اغتصاب فلسطين، ونظرا لمنشأ المقاربة الحديثة في حضن هذه المثيرات والدوافع، نشأ الخطاب غاضبا ومتوترا. فقد خاض العرب مع إسرائيل صراعا مريرا، ولكن للأسف لم يولوا في ذلك اهتماما للأرضية التراثية الدينية التي تستند إليها، فقد كان التعامل مع إسرائيل كحدث سياسي لا غير. أما عن الخط البحثي الذي سار فيه حسن ظاظا وعبد الوهاب المسيري فهو خط توظيفي للمعرفة، أعني أن المعرفة باليهودية لديهما جزء من أدوات الصراع مع إسرائيل، وغفلا عن أن اليهودية هي جزء من تراث المنطقة وأعمق وأعرق من إسرائيل. ولذلك ما أراه أن الخط العلمي في تناول التراث العبري هو في طور الظهور والنشأة، فقد عبّر المذكوران عن أعلى مراحل المنافحة والرد، بمدلوليهما الكلاسيكي. وما يحتاجه العرب اليوم هو خطاب موضوعي يصغي له العالمين لا خطاب للاستهلاك المحلي.</p>



<p><strong>هل قرأتم كتاب د. سعد البازعي: &#8220;المكون اليهودي في الحضارة الغربية&#8221;: ما رأيكم فيه؟</strong></p>



<p>اطلعت عليه وهو كتاب مهمّ في المجال الذي يتطرق إليه، وأقدّر أنه يلقي ضوءا كاشفا على مسألة مهمّة، وإن كانت لا تندرج ضمن انشغالات علم الأديان.</p>



<p><strong>هل يمكن للدراسات التي تهتم باليهودية أن تكون علمية خالصة في منهجها وفي أهدافها، وكيف ذلك وهل توجد أمثلة على ما تقول؟</strong></p>



<p>ينبغي للعقل الإسلامي أن يتجاوز إسرائيل، أو بالأحرى أن يضعها بين قوسين، حتى يعيد وعيه بالذين هادوا. فالمنهج العلمي لا يبنى بين عشية وضحاها، بل يتبلور ضمن مسيرة تحليل ونقد تفضي إلى تراكم معرفي، والحديث لدينا في اليهودية لا زال يدور حول &#8220;بروتوكولات حكماء صهيون&#8221; ولم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي، باستثناء بعض الأعمال الشريدة، مثل أعمال الأستاذ كمال سليمان صليبي وعبد الرزّاق أحمد قنديل ومحمّد خليفة حسن أحمد، ولم تشكل بعد خطّا متكاملا.</p>



<p><strong>الاستشراق والاستغراب والاستعراب والاستفراق والاستهواد… أليست هذه الضروب من التخصصات الحضارية مجرد تقليعات عرضية؟</strong></p>



<p>هذه علوم وليست تقليعات عرضية، والمشكلة أن هذه العلوم لم يتبلور وعي كاف بها لدى العربي، لأنه يعيش على محاكاتها لا المشاركة في إنتاجها، ولذلك يخيل أحيانا أنها كلمات جوفاء. فلو أخذنا علم اليهوديات، الذي حاولت نعته باصطلاح &#8220;الاستهواد&#8221; في الرسالة التي أعددتها في الجامعة الزيتونية بعنوان &#8220;المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي خلال النصف من القرن العشرين&#8221;، ماذا أولاه عرب الراهن من اهتمام، فهم يتحدثون صباح مساء عن إسرائيل واليهود، ولكن كم منهم اطلع ودرس وحلّل التلمود، ولا أقول الكتب التي تحدثت عن التلمود؟ وكم منهم تابع التحولات الفكرية التي عرفها اليهود قبيل الانقضاض على فلسطين؟ وكم منهم انشغل بسوسيولوجيا الأقليات اليهودية وتواريخها في البلدان العربية أو خارجها، أو تناول الأثر الفاعل للطبقة الثقافية أو السلطة الإعلامية النافذة ليهود الغرب في الراهن؟<br>ففي الجامعات الغربية نجد أغلب أساتذة الإسلاميات ودراسات الشرق الأوسط لهم أصول يهودية أو ممن يدورون في فلك الكنيسة. فهل العرب لهم تلك المقدرة معكوسة في الإلمام باليهوديات والمسيحيات؟</p>



<p><strong>النقد الثقافي، كيف تراه وكيف يمكن نقده من منطلق معرفي يخلو من الإسقاط المنهجي؟</strong></p>



<p>العرب اليوم لا يقدرون على النقد الثقافي الموضوعي للآخر إلا ما ندر. فلا تتوفر لعرب الداخل الأدوات الموضوعية لذلك، فلو أخذنا الحقل المتعلق بالمسيحية الغربية، ماذا يقدر العربي أن يقول فيه. فليس هناك حركة ترجمة عربية تنقل المقول الغربي في هذا المجال، كما ليست هناك دراسات وأبحاث سوسيولوجية أو إناسية قام بها عرب أقاموا أو استوطنوا في الغرب تناولت فاكرته ومؤسساته الدينية. فلا زال السوسيولوجي العربي يدرس علم الاجتماع الديني أو الواقع الديني في الغرب عن بعد، بأدوات ماكس فيبر ودوركهايم، والحال أن هذه الأدوات صارت من الآليات الكلاسيكية المتحفية، أمام مدارس ومناهج وتوجهات حديثة. أذكر على سبيل الذكر تحليلات ما صار يعرف بـ&#8221;السوق الدينية&#8221; السائدة في أمريكا، في تناول المسيحية وغيرها من الديانات.</p>



<p><strong>هل ما زال المثقف العربي يراوح في أزمته، وكيف ترى تجلياتها وهل ترى في الأفق بصيصا من الأمل</strong>؟</p>



<p>تشكلت بطرياركية ثقافية عربية صارت بمثابة الأوثان، في الأدب والسياسة والدين والاجتماع، وقد ساهم في تقوية نفوذ هذه الشلّة، عدم التحرير الكافي لمجالات النشر والإعلام في البلدان العربية. وقد روّجت لتلك الشلة &#8220;مافيا ثقافية&#8221;، تريد ترسيخ واحدية الفهم في شتى المجالات، دون مراعاة التنوع والتضاد والتغاير والاختلاف.</p>



<p><strong>ما جديدك وما مساهماتك القادمة، وهل من محاورات جدلية فكرية وخصومات معرفية نشأت بينك وبين بعض الباحثين من جيلك و/أو من أجيال السابقين؟</strong></p>



<p>أحاول أن أترجم إلى اللسان العربي الدراسات والأعمال التي أرى فيها نفعا في مجال الدراسة العلمية للأديان، كما أحاول نقل رؤية موضوعية للدين في الغرب، فللأسف ثمة إهمال للجانب الديني وكل ما يتعلق بالمناهج العلمية في هذا الحقل. فمثلا، يتواجد تقريبا في كل الحضارات متخصصون في الشأن الفاتيكاني، أي ما يعرف بـ&#8221;Vaticanista&#8221;، إلا العرب يفتقدون لذلك، رغم الدور الاستراتيجي الفاعل للفاتيكان الذي يرعى ما يناهز المليار ومئة مليون كاثوليكي ويؤثر في سياسات عدة دول. فحتى الإخوة المسيحيين لدينا قد أسقطوا هذا المجال من اهتماماتهم، رغم أنهم الأكثر قربا والأوفر حظا في الانشغال بهذا المبحث.</p>



<p>من ناحية الحوارات والخصومات، ليس من طبعي الخصام، بل الحوار الهادئ حتى وإن تناول قضايا حارقة، والإلحاح على العلمية والمسؤولية والابتعاد عما هو أيديولوجي.</p>



<p><strong>ما رأيك في مشاريع البحث لرابطة العقلانيين العرب جورج طرابيشي / عبد المجيد الشرفي …؟</strong></p>



<p>المشاريع كثيرة ولكن التنفيذ قليل. فكل ما أتمناه أن توضع الكفاءات العربية في شتى التخصصات داخل قنواتها الصائبة، وأن يجلس الجميع حول الطاولة ويتحاوروا، فالكلّ يمتطون معا سفينة في بحر لجّي، لا أن يتدابروا، ليشكل هذا رابطة للعقلانيين وآخر للسلفيين، كما ساد في مضى واحدة للتقدميين وأخرى للرجعيين، وفي النهاية نتبين أن ما هي إلا أسماء سميناها.</p>



<p><strong>سلسلة كتب الإسلام واحدا ومتعددا إشراف د. عبد المجيد الشرفي: كيف تراها؟</strong></p>



<p>الأستاذ عبدالمجيد الشرفي رجل علمي، وأتمنى له التوفيق في مسعاه، وأقدّر أن السلسلة مبادرة قيّمة للخروج من الرؤية الضيقة للإسلام التي هيمنت وترسخت. فأن يأتي رجل من أقصى المدينة، أي من كلية علوم إنسانية لا من حرم كلية الشريعة، ليطرح رؤى مستجدّة في النظر للإسلام ودراسته، فيه من الدلالة الجلية على اغتراب &#8220;كلية الشريعة&#8221; في الزمن الراهن، أقصد جامعة الزيتونة تحديدا، والتي صار يفصلها عن الاجتماع بون شاسع. وإلا فما مبرر، غياب تدريس علم اجتماع الإسلام وظواهرية الإسلام، وإناسة الإسلام، وعلم نفس الشخصية المسلمة، وتاريخ الإسلام، ودراسات الديانات المحيطة بالإسلام ماضيا وحاضرا في شتى الكليات الدينية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/24/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a/">حوار مع عزالدين عناية : &#8220;الحديث لدينا في اليهودية لا زال يدور حول بروتوكولات حكماء صهيون ولم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/24/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
