<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جون بايدن الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جون-بايدن/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 08 Mar 2024 11:47:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>جون بايدن الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جون-بايدن/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Mar 2024 11:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جون بايدن]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5706198</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل ستعرف الانتخابات الأمريكية عنفا سياسيا, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/">الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المعركة الانتخابية بين الحزبين الديمقراطي و الجمهوري من أجل رئاسية آخر هذا العام بدأت تحتد و تأخذ منحي عنيفا بين المرشحين جون بايدن و دونالد ترامب الذين لن يترددا في استعمال كل الوسائل المتاحة منها و حتى غير المتاحة من أجل الإطاحة بالمنافس. المسرحية في بدايتها لأن الخلاف بين الرجلين بالنسبة للسياسات الكبرى للدولة يمكن اعتباره ثانويا جدا و خاصة بالنسبة للأزمة في الشرق الأوسط. </strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5706198"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>خطابُ حالة الاتحاد الذي درج الرئيس الأمريكي على إلقائه كل سنة، خطابٌ مهمٌّ جدا للأمريكيين جميعا، فهو عبارة عن عرض لأداء الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية وما يمكن أن تقدّمه للشعب الأمريكي في الفترة المقبلة، وقد بدا الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن متحمّسا من البداية وعاقدًا العزم على تصوير الرئيس السابق دونالد ترامب بأنه معادٍ للديمقراطية التي يدعو هو إليها، بل اعتبر أن منافسه المرشّح لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في نوفمبر 2024م بأنه يحارب الديمقراطية ويقتلعها من جذورها والدليل على أحداث الكونجرس في السادس من يناير من سنة 2021م، وخيّرَ الشعب الأمريكي بين الديمقراطية والفوضى، وكأنه يقول لهم انتخبوني في 2024 لتواصل الديمقراطية مسيرها ومسارها الطبيعي.</p>



<p>كما صوّر بايدن الرئيس السابق بأنه قد انحنى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأنه كان في الفترة الماضية على عكس ما فعله ترامب، فقد واجه بوتين بكل قوة من خلال تقديم الدعم اللازم لأوكرانيا عضو حلف شمال الأطلسي التي لم تستسلم إلى حدّ الآن، ورأى أن مقاومتها للاحتلال الروسي كما يزعم سيجعلها منتصرة للديمقراطية في العالم وتبقى أمريكا بالتالي قوية على الدوام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">حالة عداء خطيرة</h2>



<p>بهذه الكلمات التي لا شك أحرجت الحزب الجمهوري وعلى رأسه رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون الذي أبدى امتعاضه من خطاب الرئيس بايدن، حيث بدا في كامل الخطاب متحفّظا على نبرة خطاب الرئيس الأمريكي وما يحمله من قرارات، فكان يهزّ رأسه تارة ويطلق ابتسامة ساخرة تارة أخرى، ويصفّق تارة جالسا بينما نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس تفعل ذلك واقفة طوال الخطاب مما يعكس حالة عدم التوافق بين الحزبين في حالة الاتحاد، بل وصل الأمر إلى حدّ التقاطع. فبينما تستفز هاريس جالسها بالوقوف في كل مرة دعمًا للرئيس بايدن يبقى جونسون جالسًا مستغربا ما يقوله بايدن ويراه كأنه في ساحة معركة يأمر فيها الجنود للاستعداد لحرب قادمة.</p>



<p>وقد بدا الخلاف الجوهري واضحًا بين الحزبين وامتد للجمهور، حيث تجد النواب الجمهوريين لم يعبأوا بخطاب الرئيس في غالب أحواله، منهم من يلعب بهاتفه النقال ومنهم من يتصنّع النوم، ومنهم من يتحدث مع جليسه، وكلما تحدث الرئيس بايدن عن مشاريعه المحلية التي كانت محل خلاف مع الرئيس السابق صفّق الديمقراطيون بقوّة، مرة وقوفًا ومرة جلوسًا، لكن الجمهوريين يرفضون القيام بذلك تعبيرًا عن رفضهم لكثير مما قاله. مما يفسر حالة العداء الخطيرة بين الحزبين في الكونجرس وقد يأخذ هذا العداء مستقبلا أشكالا من الصراع الحاد على السلطة خاصة في هذه السنة الانتخابية.</p>



<p>ولئن كان جونسون لم يعجبه خطاب بايدن على الأغلب، فإن بايدن نفسه كان يتمنى أن يتراجع الجمهوريون عن افتزازاتهم المتواصلة للحزب الديمقراطي و يحترموا الديمقراطية التي فهمها بايدن بطريقته الخاصة وحاول أن يروّج لها في خطابه حول حالة الاتحاد، فخاطب الأمريكي العادي واهتم بالشركات المتوسطة التي اعتبرها قوام الاقتصاد الأمريكي وهاجم الشركات الكبرى واحتكارها وتهرّبها من أداء الضرائب وفي ذلك إشارة واضحة إلى رجال أعمال كبار ومنهم طبعا دونالد ترامب الذي يملك من العقارات الكثير غير أن دعوته تلك وإن استحسنها البعض اعتبرها البعض الآخر استفزازًا واضحًا للنيل من الرئيس السابق قبل أن يخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل تحدث مفاجآت </h2>



<p>ولا شك أن الرئيس الأمريكي كان هدفه من البداية إبعاد ترامب عن خوض الانتخابات من أساسها من خلال تشويه صورته أمام الناخب الأمريكي وإغراق اسمه في المحاكم والقضايا التي تلاحقه، وبالتالي حرمانه من خوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لكن ترامب استطاع بعناده أن يتجاوز كل ذلك رغم صعوبتها ليترشح في الولايات المتعددة ويبقى الخصمَ المرشح الأوفر حظًّا على مستوى الحزب والخصمَ العنيد لبايدن في انتخابات نوفمبر 2024م إلا إذا حصلت في قادم الأيام والشهور مفاجآت أخرى تحرج ترامب أمام منافسه بايدن الذي يبدو أن لياقته البدنية لا تسعفه كثيرا لخوض سباق الرئاسة القادم.</p>



<p>وبقدر تشاؤم الحزب الجمهوري من خطاب بايدن، يبقى متفائلا لإسقاط إدارته في المرحلة المقبلة وتقويض سياساته المعادية لخصمه ومنافسه دونالد ترمب، ولذلك ستتعاظم هذه الخلافات بين الحزبين في الأشهر القليلة المقبلة قبل بدء الانتخابات الرئاسية وستكثر الهجمات السياسية بينهما ويلوم كل حزب الآخر بأنه السبب في ما يحدث لأمريكا من انقسام واضح وبيّن للعيان بين قطبي الأحزاب السياسية. و من الواضح ان الخصام و العراك سيتواصل  بين الحزبين ويشتد قبل الانتخابات الرئاسية القادمة وأن كل حزب سيستعمل كل الوسائل المتاحة لإفساد خطط وأجندات ومناورات الحزب الآخر. الواضح أيضا أن المعركة ستتجاوز الولايات المتحدة و مصالحها الداخلية و الخارجية و ستشمل أيضا سياستها الخارجية و المعارك التي تخوضها  في أوكرانيا و الشرق الأوسط و الصراع الاستراتيجي مع الصين الصاعدة و غيرها من الجبهات المفتوحة.</p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/">الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل لنا أن نستبشر بفوز بايدن بالرئاسة الأمريكية؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/12/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/12/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2020 08:23:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخوان المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[باراك أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[جون بايدن]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[هيلاري كلنتن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=245629</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اعلان النتائج شبه النهائية المؤكدة لفوز المرشح جو بايدن لا أفهم لما يسعد التونسيون وشعوب الشرق الأوسط وشمال افريقيا وخاصة المثقفون منهم والمهتمون بالشأن الأمريكي، أيما سعادة، بفوز هذا الأخير معتقدين &#8211; خطأ ً في كل مرة &#8211; أن فوز مرشح ديمقراطي سيجلب الرخاء على شعوبنا وينقص من حدة التدخل الأمريكي في شؤوننا الداخلية....</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/12/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل لنا أن نستبشر بفوز بايدن بالرئاسة الأمريكية؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/11/دونالد-ترامب-و-جو-بايدن.jpg" alt="" class="wp-image-245163"/></figure>



<p><strong>مع اعلان النتائج شبه النهائية المؤكدة لفوز المرشح جو بايدن لا أفهم لما يسعد التونسيون وشعوب الشرق الأوسط وشمال افريقيا وخاصة المثقفون منهم والمهتمون بالشأن الأمريكي، أيما سعادة<strong>،</strong> بفوز هذا الأخير معتقدين &#8211; خطأ ً في كل مرة &#8211; أن فوز مرشح ديمقراطي سيجلب الرخاء على شعوبنا وينقص من حدة التدخل الأمريكي في شؤوننا الداخلية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>طه المصمودي</strong> *</p>



<span id="more-245629"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/11/طه-المصمودي.jpg" alt="" class="wp-image-245630"/></figure></div>



<p>أتذكر جيدا الآمال التي علقت على باراك أوباما حين انتصر على المرشح الجمهوري جون ماكاين في انتخابات سنة 2008 وهي مماثلة لتلك المعلقة على كمالا هاريس نائبة الرئيس المنتخبة حاليا &#8211; علت في ذلك الحين أصوات المبتهجين مراهنين على انتماء الرئيس العرقي الأفرو-أمريكية وحتى على إسلامه المفترض (باعتبار اعتناق أبيه أو جده للإسلام) وكذلك على انتمائه الديمقراطي حتى يعم السلام والرخاء في العالم وتصبح الولايات المتحدة الأمريكية حملا وديعا &#8220;لا يخبش لا يدبش&#8221; كما يقال بالدارجة التونسية.</p>



<p>يوم السبت السابع من نوفمبر تم الإعلان عن فوز جو بايدن الذي سبق له وأن شغل منصب نائب الرئيس الى جانب أوباما وهو الذي يعتبر ثاني مرشح للانتخابات من المنتمين الى إدارة أوباما بعد هيلاري كلينتون التي اتهمت في انتخابات 2016 بتخريب العالم العربي تبعا لاشتغالها كوزيرة للخارجية في فترة حكم نفس الرئيس من قبل الفرحين بفوز بايدن.</p>



<h3 class="wp-block-heading">لا ننسى تحالف أوباما مع الإخوان المسلمين </h3>



<p>لست من أنصار نظرية ربيع الخراب. فلا شك أن الثورات العربية أتت لتعبر عن رغبة عارمة لدى شعوب هذه المنطقة في العيش ضمن نظام ديمقراطي تعددي يضمن التداول على السلطة ولتعبر كذلك عن توقها للحرية التي طالما ظلت المنسية من المعجم السياسي العربي. الا أنني لا أدري كذلك لماذا ننسى أو نتناسى ما قامت به إدارة أوباما في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دعم وتحالف مع الاخوان المسلمين وتدخل عسكري في ليبيا في 2011 ودعمهم لداعش والتنظيمات الإرهابية دون أن ننسى تخريبهم لليبيا وسوريا واليمن وغيرها من الدول. لماذا نفرح اليوم لفوز الرجل الثاني في الإدارة التي قامت بهذا؟</p>



<p>لا أعتقد أن ترامب هو أفضل الرؤساء في تاريخ أمريكا. بل ربما هو من أسوئهم. لكن بعيدا عن تصريحاته وأسلوبه المثيرين للجدل بما أن هذا الأمر يتعلق بأسلوبه الاتصالي (كونه رئيسا غير تقليدي non conventionnel ومثيرا للجدل هو أحد عوامل شعبيته لدى جزء هام من الناخبين) وبعيدا كذلك عن مواقفه المجتمعية المحافظة (لا أدعي في الحقيقة الإلمام بتفاصيل الواقع الاجتماعي الأمريكي المعقد بعض الشيء والمختلف عن نظرتنا المركزية الأوروبية européocentrique) فإنني لا أعتقد أن فترة تواجد دونالد ترامب على رأس البيت الأبيض كانت كارثية كما يدّعي البعض. سأكتفي هنا بتعداد إيجابيات رئاسة هذا الأخير على مستوى السياسة الخارجية لأني أعتقد أن ما يعنينا بشكل مباشر، نحن كشعوب نامية ننظر بإعجاب وننتظر بلهفة عما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، هي الكيفية التي ستسير بها الولايات المتحدة إمبراطورتيها العالمية الضخمة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">فترة ترامب لم تكن سيئة تماما بل كانت لها نجاحاتها</h3>



<p>من الممكن أن نؤاخذ ترامب على مواقفه المشككة في الانحباس الحراري أو التغيّر المناخي (رغم أن هذا الموقف يمثّل تيارا له ممثلوه والمدافعون عنه و من بينهم مثلا الطبيب الفرنسي ديدي راؤولت صاحب نظرية الكلوروكين وليس أحد اختلالات ترامب كما تريد بعض وسائل الاعلام تسويقه). فيما عدى ذلك أعتقد أن الحصيلة كانت في مجملها إيجابية.</p>



<p>لقد تميزت فترة ترامب بانعزال أمريكا وعودتها نوعا ما الى تقاليدها الديبلوماسية التي عبّر عنها أول رؤساء أمريكا بعد الاستقلال جورج واشنطن الذي قال: &#8220;القاعدة الكبرى في التعامل مع الأمم الخارجية هي توسيع العلاقات التجارية معها قدر الإمكان وأن يكون لنا معها أقل علاقات سياسية ممكنة&#8221; أو الرئيس جيمس مونرو الذي دعا الى عدم التدخل الأمريكي في الشؤون الأوروبية (رغم اختلاف السياقات) والذي ميزت مبادئه السياسة الخارجية الأمريكية طوال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.</p>



<p>تجد هذه الانعزالية الجديدة مبرراتها في عدة عوامل سنحاول الإشارة الى أهمها&#8230;</p>



<p>راهنت الإدارات الأمريكية السابقة كثيرا على التدخل العسكري المباشر في سياق تأكيد القوة العظمى الأمريكية أو اثباتها تحت غطاء نشر القيم الإنسانية من حرية وعدالية وديمقراطية ومحاربتها محور الشر الداعم للارهاب أو الداعي الى إرساء نظام عالمي جديد. الا أن النتيجة المرجوة من هذه التدخلات لم تتحقق. فبالاضافة الى تكالفها الضخمة والتي لم تعد الخزينة الأمريكية قادرة على تحمل نفقاتها فانها لم تزد الا في إحلال الفوضى وابتعدت عن الأهداف التي رسمت لها. فنرى فوضى ونظاما مواليا لإيران في العراق وحكومة إسلامية في أفغانستان. لهذا السبب، وفي مرحلة أولى، تم سحب أعلب القوات المرابطة في العراق وأفغانستان في فترة أوباما وتم الاكتفاء بالضربات الجوية التي لا تقل تكلفة عن سابقاتها. وبالتالي تراجعت الولايات المتحدة في فنرة ترامب عن إرسال قوات وعن القيام بضربات جديدة فيما عدى تلك التي تندرج ضمن ضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في إطار التحالف الدولي.</p>



<p>من ناحية أخرى تميزت فترة ترامب بغلبة عقلية رجل الأعمال حتى في إطار علاقته ببقية الدول. فمثلا شرط على الامارات والممالك الخليجية والتي تتمتع بالحماية الأمريكية بفضل القواعد العسكرية المنتشرة في الجزية العربية وكذلك بفضل الأسطول الخامس المناط بعهدته حماية المحيط الهادي ودول الخليج.</p>



<p>هذه العقلية ألقت بظلالها على العلاقات الأمريكية بأغلب دول العالم من خلال رغبته في تحسين العلاقات حتى مع الأعداء التاريخيين لأمريكا. في 2018 عقد ترامب قمة مع الرئيس الكوري الشمالي في سابقة منذ الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي. ورغم عدم التوصل الى تقارب جدي بين الطرفين الا أن ما يحسب لترامب هو إذابة الجليد العالق بين البلدين منذ الحرب الباردة.</p>



<p>في المجمل العقيدة الترامبية في السياسة الخارجية والتي يلخصها شعار America first قد أتت استجابة لرغبة جزء هام من الشعب الأمريكي الذي ملّ المغامرتية الدولية لبلاده واختار ترامب ليجسد القطيعة معها ويترجم رفضا يأتي من الداخل الأمريكي للعولمة على الشاكلة التي أرادت الولايات المتحدة فرضها بما هي رغبة في التنميط ونشر النموذج الأمريكي-الغربي لأجل خلق حلفاء وشركاء &#8220;مسؤولين&#8221;.</p>



<p>ان فترة رئاسة ترامب تميزت، بفضل العوامل المذكورة أعلاه والتي اكتفيت بذكر أهمها بتراجع للحضور الأمريكي في العالم وعودة للواقعية السياسية realpolitik اذ لم تعد العلاقات الخارجية وسيلة لإثبات الهيبة بقدر ما أصبحت وسيلة لخدمة الواقع الداخلي الأمريكي المتأزم وتحسين الشروط الداخلية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">فترة حكم بايدن سوف لن تختلف جذريا عن عقيدة أوباما-كلينتون</h3>



<p>لا أدّعي هنا الدفاع عن حصيلة حكم ترامب في المجمل إذا ما قيّمه شعبه وقرّر بأنه لم يعد أهلا لرئاسة أقدم ديمقراطية تمثيلية وأكبر قوة اقتصادية وعسكرية وثقافية في العالم. لا شكّ أن لترامب أخطاءه وهناته ولا شكّ أن سوء ادارته لأزمة كوفيد-19 والتي كان لها الأُر الكبير على هزيمته اذ عرّضت حياة الملايين من الأمريكيين للخطر. الاّ أنني أردت من خلال هذه المحاولة لفت النظر الى الجانب المضيء ان صحّ التعبير في علاقة بسياسة الرئيس المنتهية ولايته الخارجية والّتي وان عادت لعوامل موضوعيّة فانها عادت في جزء منها بالنفع أو على الأقل بدرء الضرر في علاقة بالمنطقة. </p>



<p>ربّما ارتكب ترامب عدّة أخطاء في علاقة بالواقع الأمريكي الداخلي وربما كان رئيسا مقسّما للأمريكيين لكنّني لن أضع نفسي مكانهم هذه المرّة. لقد أثبتت التجربة أنّ كل المبادئ والقيم الكونية والإنسانية لا تنطبق حسب سكّان البيت الأبيض على بقيّة سكّان العالم من شعوب نامية و&#8221;متخلّفة&#8221;. ولا أعتقد أنّ فترة حكم بايدن ستختلف جذريا عن عقيدة أوباما-كلينتون ولا أنّها ستتمايز عمّا فعله الديمقراطيّون كلّما حكموا من بيع للأوهام وادعا بالوقوف الى جانب الشعوب قبل تخليف الدمار وتحالفهم مع أكثر القوى رجعية ومعاداة للقيم الّتي يدّعون الدفاع عنها.</p>



<p>*<em> أستاذ مبرّز وباحث متحصّل على شهادة التبريز في التاريخ يدرّس مادتي التاريخ والجغرافيا بالإضافة الى العلوم السياسية والجغرافيا السياسية بمدرسة تونس الدولية.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/12/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل لنا أن نستبشر بفوز بايدن بالرئاسة الأمريكية؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/12/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتخابات الرئاسية الأميركية :  من أجل تصحيح المسار الذي انحرف به ترامب</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/08/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/08/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2020 13:21:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[جون بايدن]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=245169</guid>

					<description><![CDATA[<p>مازال السباق الانتخابي الأمريكي لم ينته حسب دونالد ترامب و المعركة بدأت في المحاكم الفيدرالية، الرجل يزعم أنه منتخب من أكثر من 70 مليون أمريكي و كذلك خصمه الديمقراطي جون بايدن. الحقيقة أن الإهتمام العالمي بانتخابات أقوى دولة في العالم له ما يبرره من ناحية تحديد السياسة الخارجية لأمريكا و علاقاتها بالعالم و أيضا لجهة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/08/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84/">الانتخابات الرئاسية الأميركية :  من أجل تصحيح المسار الذي انحرف به ترامب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/11/جو-بايدن-1.jpg" alt="" class="wp-image-245170"/></figure>



<p><strong>مازال السباق الانتخابي الأمريكي لم ينته حسب دونالد ترامب و المعركة بدأت في المحاكم الفيدرالية، الرجل يزعم أنه منتخب من أكثر من 70 مليون أمريكي و كذلك خصمه الديمقراطي جون بايدن. الحقيقة أن الإهتمام العالمي بانتخابات أقوى دولة في العالم له ما يبرره من ناحية تحديد السياسة الخارجية لأمريكا و علاقاتها بالعالم و أيضا لجهة تصحيح المسار الذي انحرف به ترامب بفعل المرجعية التي جاء منها.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>توفيق زعفوري</strong></p>



<span id="more-245169"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/07/توفيق-الزعفوري.jpg" alt="" class="wp-image-231913"/></figure></div>



<p>ترامب لم يكن أبدا سياسيا أو ديبلوماسيا. كان من الكومبرادور الرأسماليين الذين يؤمنون بالنجاعة أكثر من الديبلوماسية. لذلك لم يجد أرضية تفاهم مع وزير خارجيه الأول لعدم انسجامه مع سياسة البيت الأبيض، فاستقال و عوّضه رئيس الإستخبارات الحالي بومبيو.</p>



<p>دونالد ترمب عليه أن يذهب لأنه أفسد الديبلوماسية و أفسد العلاقات الدولية مع الصين و كندا و دول أمريكا اللاتينية وأجبر العرب على الاصطفاف في طوابير من أجل التطبيع مع أمريكا بالقوة أو بالتهدبد.</p>



<p>ساءت علاقات أمريكا مع العرب جميعا إلا قلّتهم و سادت علاقات الهيمنة و الغطرسة، انسحب من اتفاقية المناخ الموقعة في باريس مؤخرا وانسحب من الإتفاق النووي الايراني و من منظمة الصحة العالمية و مارس القرصنة البحرية إبان جائحة كورونا وسطى على معدات طبية و حوّل وجهتها لبلده&#8230; فعل كل ما باستطاعته لإرضاء غروره الامبريالي إرضاءً لصديقه الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي تأخر كثيرا في تهنئة بايدن&#8230; </p>



<p>يكفي أن نطلع على تغريدة نتنياهو على تويتر حتى ندرك مدى خسارة اسرائيل و اليمين المتطرف فيها لرئيس خدم اليهود بشكل أكثر من كافي ثم خذلوه كعادتهم فليس لهم صاحب لم يصوتوا له بعدما حول سفارة بلاده الى القدس و اعترف بها عاصمة أبدية لاسرائيل و دعم سيادتها على الجولان و غض الطرف على الاستيطان. لنتابع ما غرده نتنياهو : &#8220;أشكر مرة أخرى الرئيس ترمب على الصداقة الكبيرة التي أظهرها لدولة اسرائيل و أيضا لي شخصيا أهنئه على اعترافه بأورشليم و بالجولان و على وقوفه ضد ايران و على افاقيات السلام&#8221;…</p>



<p>الحقيقة أن فترة رئاسته التي لم تتجدد كانت بمثابة الصّفعه لمسيرته المخيبة لآمال العالم فهو فقط مع بوش الأب يشتركان في عدم نيل ثقة الامريكيين مرة ثانية.</p>



<p>أما بالنسبة لنا نحن كعرب و تونسيين فإنه علينا أن نعمل و نعمل و نعمل إلى ما لا نهاية حتى نبني بلدا متهالكا منهكا بالمناكفات و المشاحنات و الصراع المحموم على السلطة&#8230; نحن أضعنا وقت البناء في التخاصم و القذف و الشتم و السباب وأضعنا البوصلة في ظل أزمات إجتماعية و اقتصادية ذهبت بالبلد و ضيعته و الان مطلوب البدء في البناء علنا ننجح&#8230; </p>



<p>الرجل انتحب السبت مساء و ها هو يتحدث عن فريق لإدارة أزمة كورونا في بلده، و فريقه الحكومي شبه جاهز، رغم أنه يدخل البيت الأبيض في منتصف يوم 20 جانفي من العام المقبل، أمّا نحن فقد عشنا شهورا طويلة بدون 6 وزراء، و الآن لدينا أكثر من شهر بدون وزير ثقافة، ماذا نفعل بالثقافة فلتبق بدون وزير ما المشكل!؟</p>



<p>أتعبتنا تونس… لك و لنا الله…</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/08/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84/">الانتخابات الرئاسية الأميركية :  من أجل تصحيح المسار الذي انحرف به ترامب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/11/08/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
