<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حميدة الشايب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%A8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/حميدة-الشايب/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 29 Aug 2026 08:23:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>حميدة الشايب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/حميدة-الشايب/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«رُفِعت الجلسة» لحميدة الشايب : حين تصبح الكتابة مرافعة ضد النسيان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/29/%d8%b1%d9%8f%d9%81%d9%90%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/29/%d8%b1%d9%8f%d9%81%d9%90%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:23:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حميدة الشايب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الجبار العش]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة كلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7921258</guid>

					<description><![CDATA[<p> رواية «رُفِعت الجلسة» لحميدة الشايب من تجربة شخصية إلى رواية تستعيد الذاكرة، وتبحث في الفقد عن معنى الإنصاف.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/29/%d8%b1%d9%8f%d9%81%d9%90%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8/">«رُفِعت الجلسة» لحميدة الشايب : حين تصبح الكتابة مرافعة ضد النسيان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> من تجربة شخصية إلى رواية تستعيد الذاكرة، وتبحث في الفقد عن معنى الإنصاف. «رُفِعت الجلسة» لا تبدأ بالحكاية، بل بما سبق الحكاية: إهداء، تنبيه، ثم تصدير يكشف للقارئ من أين جاءت الرواية ولماذا كُتبت. حميدة الشايب تهدي الكتاب إلى عبد الجبار العش، زوجها ورفيقها، وتكتب له: «كتبتَ السيرة بخطّ يديك، وأكملتها بقلبي وفي خيالي&#8230; وإنصافك».</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong> جمال ڨتالة</strong></p>



<span id="more-7921258"></span>



<p class="wp-block-paragraph">هذه العبارة تمنح الرواية مدخلها الأساسي. فالنص، كما توضّح الكاتبة، مستوحى من تجربة إنسانية، لكنه لا يقدم نفسه كسيرة حرفية أو وثيقة للوقائع. ما حدث في الحياة يمر عبر الذاكرة ثم يعاد بناؤه في الخيال. وبين التجربة الأصلية والنص الروائي تتدخل عين الكاتبة، ووعيها القانوني، وحساسيتها تجاه الشخصيات وما عاشته من ألم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">منذ الصفحات الأولى، يتضح أن حميدة الشايب لا تريد أن تروي فقط ما جرى، وإنما تحاول أن تفهمه بعد أن أصبح جزءًا من الماضي. لذلك تأتي كلمة «وإنصافك» في الإهداء كأنها مفتاح للرواية: إنصاف شخص غاب، وإنصاف ذاكرة بقيت، وإنصاف تجربة لم تجد خاتمتها في الحياة فوجدتها، أو حاولت أن تجدها، في الكتابة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الصفحة الأخيرة التي رفضت أن تتركها بيضاء</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في «التصدير الأول» تتضح ظروف ولادة النص بصورة أكبر. <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/20/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">عبد الجبار العش</a> كان قد بدأ الكتابة، وحميدة الشايب قررت أن تواصلها. تقول إنها رفضت أن تترك الصفحة الأخيرة بيضاء. بهذه العبارة تنتقل الكتابة من مجرد فعل أدبي إلى علاقة مباشرة مع الفقد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا تحاول الكاتبة أن تستعيد الراحل عبر السيرة وحدها، وإنما عبر إعادة بناء ما بقي منه في الذاكرة. لذلك تأتي عبارة «الألم لا يكتب حين يكتب» ذات دلالة خاصة. فالكتابة لا تحدث في اللحظة الأولى للألم، حين تكون التجربة أثقل من اللغة، وإنما بعد أن تبدأ الذاكرة في استعادة التفاصيل وإعادة ترتيبها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتتكرر في التصدير صورة «الكلب» الذي يلاحقها في نومها ويرفض الرحيل. الصورة تكتسب معناها الكامل في علاقتها بكتاب عبد الجبار العش «محاكمة كلب». ما كان عنده مادة للكتابة يعود عندها أثرًا من آثار الذاكرة، شيئًا يطاردها ولا يسمح لها بإغلاق الماضي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من هنا يمكن فهم الرواية باعتبارها امتدادًا لحوار لم ينته. هو بدأ السيرة، وهي أكملتها بالخيال. هو ترك صفحات، وهي حاولت أن تمنحها نهاية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الرواية لا تبقى أسيرة هذه الخلفية الشخصية. بعد الإهداء والتصدير، يبدأ النص في بناء عالمه الخاص، بشخصياته وأحداثه ومساراته.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>حين يتحول الجسد إلى ذاكرة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في القسم الأخير من الرواية، خصوصًا من الفصل الخامس عشر إلى الفصل الحادي والعشرين، يتغير إيقاع السرد بصورة واضحة. يبدأ المشهد في المستشفى، حيث يصبح الجسد مركز الحكاية. تفاصيل غرفة الإنعاش، وحركة المسعف، والجسد الذي لم يعد يتحرك، تضع القارئ داخل لحظة يفرض فيها المرض منطقه الخاص.</p>



<p class="wp-block-paragraph">السرد هنا لا يحتاج إلى الكثير من الشرح. التفاصيل القصيرة والمتتابعة تمنح المشهد توتره، وكأن الزمن نفسه أصبح مرتبطًا بحالة الجسد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم تنتقل الحكاية من الحاضر إلى الذاكرة. تستعيد كفاح الصور والوجوه والعلاقة وجملة بعد أخرى تعيد تركيب6 الماضي. ويصل هذا المسار إلى الحلم، حيث يظهر جواد في صورة مختلفة: «كطفل لم يتعلم المشي بعد».</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه الصورة مهمة لأنها تغير موقع الشخصية داخل الرواية. جواد لا يعود مجرد طرف في علاقة مؤلمة، بل يظهر داخل ذاكرة كفاح بوصفه إنسانًا له طفولته وهشاشته وتاريخه. لا يعني ذلك إسقاط المسؤولية أو تبرئة الشخصية، وإنما يمنحها تعقيدًا يرفض الاختزال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتلعب الموسيقى دورًا في هذا التحول. حضور «آداجيو أرنخويث» يفتح مساحة مختلفة داخل السرد، تتراجع فيها لغة الحكم ويعلو فيها صوت الذاكرة. ثم ينقطع الحلم وتعود كفاح إلى السرير: «ثم انقطع الحلم. فتحت عيني فإذا بي في مكاني نفسه: ممددة على السرير بجانبه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">المشهد كله يقوم على الانتقال بين ما تتذكره الشخصية وما تعيشه في اللحظة نفسها، بين واقع لا يمكن تغييره وحلم يمنحها فرصة لرؤية الماضي بطريقة أخرى.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1200" height="630" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/08/AbdelJabbar-El-Euch-Hamida-Chaieb.jpg" alt="" class="wp-image-7921270" style="width:800px;height:auto"/></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">من الألم إلى الفعل: كفاح تستعيد صوتها</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تتحول كفاح في نهاية الرواية من شخصية تواجه تجربتها الخاصة إلى شخصية تنفتح على تجربة امرأة أخرى. تصبح محامية وتدافع عن نجلاء، ضحية الاغتصاب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه النقلة ليست تفصيلًا في الخاتمة. إنها إحدى الأفكار الأساسية التي يقوم عليها النص. فالتجربة الشخصية لا تنتهي عند حدود صاحبها، وإنما يمكن أن تتحول إلى وعي بالآخر. كفاح لا تختار أن تجعل ما عاشته سببًا للانتقام، بل تدخل به إلى مساحة أخرى: الدفاع، والمساندة، ومحاولة تغيير المصير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هنا تستعيد حميدة الشايب موقعها المهني داخل الرواية. القانون الذي كان حاضرًا في بناء النص يصبح جزءًا من مصير الشخصية نفسها. كفاح لا تبقى موضوعًا للحكاية، بل تصبح صاحبة موقف وصاحبة صوت.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما جواد، فالرواية لا تقدمه في صورة واحدة. الحلم، والذاكرة، واستعادة الماضي تمنح الشخصية مساحة من التعقيد. وهذا من نقاط قوة النص، لأنه يبتعد عن التفسير المباشر ويترك للقارئ مهمة تركيب الشخصية وفهم دوافعها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم يأتي الطفل في النهاية ليقلب اتجاه الرواية. بعد المرض والموت والذاكرة، تظهر الحياة في صورة جديدة. وتصبح لحظة احتضان كفاح للطفل امتدادًا لما بدأته الرواية منذ الإهداء: البحث عن إمكانية للاستمرار بعد الفقد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذه النقطة تحديدًا، تتضح دلالة عنوان الرواية. «رُفِعت الجلسة» ليست فقط عبارة مرتبطة بالمحكمة، بل هي أيضًا إعلان عن نهاية مرحلة من حياة الشخصية وبداية مرحلة أخرى.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بين القانون والخيال: مرافعة لا تنتهي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تظهر خلفية حميدة الشايب كمحامية في طريقة النظر إلى الشخصيات والأحداث، لكن الرواية لا تتحول إلى مرافعة قانونية طويلة. القانون يدخل في النص من خلال مفرداته ومنطقه، ثم يتراجع عندما تتقدم الذاكرة والحلم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل، تظهر لغة أكثر قربًا من الجسد والعاطفة في لحظات أخرى: «شبكت أصابعي مع أصابعه»، ثم «صرخت&#8230; انفجرت وبكيت». هذه اللغة لا تبحث عن إثبات واقعة، وإنما عن التقاط أثرها في النفس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هنا تأتي إحدى خصائص الكتاب: التعايش بين عين تعرف كيف تجمع الشهادات والوقائع، وذات تعرف أن التجربة الإنسانية لا يمكن أن تختزل في شهادة أو ملف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى الرموز في الرواية تتحرك ضمن هذا التوتر. المحكمة تمثل القانون، المطر يرافق لحظات التأمل والعبور، والعبارة التي تحمل عنوان الكتاب تعود لتغلق مرحلة وتفتح أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تحتاج هذه الرموز إلى تأويل واحد ونهائي. قيمتها في أنها تترك للنص مساحة إضافية، وتجعل بعض مشاهده تتجاوز معناها المباشر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في النهاية، تعود الرواية إلى الإهداء وإلى تلك الكلمة: «وإنصافك». فالإنصاف الذي تبحث عنه حميدة الشايب ليس حكمًا يصدره قاضٍ، وإنما محاولة أدبية لمنح الغائب مكانًا في الذاكرة، ومنح الناجي إمكانية مواصلة الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لهذا فإن «رُفِعت الجلسة» لا تنتهي فعليًا عند رفع الجلسة. هناك ما يستمر بعدها: طفل، وذاكرة، وامرأة خرجت من موقع المتلقية للألم إلى موقع الفاعلة، وكاتبة رفضت أن تترك الصفحة الأخيرة بيضاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>* &#8220;رُفعت الجلسة&#8221; &#8211; <strong>رواية</strong></strong> <strong>حميدة الشايب &#8211; اركاديا &#8211; 2026.</strong></p>



<figure class="wp-block-embed alignright is-type-wp-embed"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="1C9B56GJ3B"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/20/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/">«محاكمة كلب» : كيف حاكم عبد الجبار العش تونس بقانون حقوق الحيوان</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“«محاكمة كلب» : كيف حاكم عبد الجبار العش تونس بقانون حقوق الحيوان” — أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/20/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/embed/#?secret=D5k2NkpXbI#?secret=1C9B56GJ3B" data-secret="1C9B56GJ3B" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/29/%d8%b1%d9%8f%d9%81%d9%90%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8/">«رُفِعت الجلسة» لحميدة الشايب : حين تصبح الكتابة مرافعة ضد النسيان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/08/29/%d8%b1%d9%8f%d9%81%d9%90%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس : حذار من تصاعد خطاب الكراهية ضد المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء!</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 May 2024 06:20:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحباء النادي الرياضي الصفاقسي]]></category>
		<category><![CDATA[أفارقة جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[الأفارقة جنوب الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[العامرة]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الأفارقة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير النظامية]]></category>
		<category><![CDATA[جبنيانة]]></category>
		<category><![CDATA[حميدة الشايب]]></category>
		<category><![CDATA[فتحي الهمامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5922965</guid>

					<description><![CDATA[<p>اصبحت قضية المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين على كل الألسن في تونس و خارجها. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84/">تونس : حذار من تصاعد خطاب الكراهية ضد المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تتعالى مذ مدة أصوات متساكني جبنيانة والعامرة بصفاقس مستنكرة كل حالة الفوضى المنجرة عن التجاء عددا كبيرا من أفارقة جنوب الصحراء إلى تلك المنطقة للإقامة هناك في الخلاء أو في غابات الزيتون، في وضعية لا تليق بالبشر. وبناء على ذلك يطالب المجتمع المدني الدولة بحل عاجل للخروج من هذه الوضعية غير الإنسانية للمهاجرين وغير الآمنة للمتساكنين حتى يتم إحلال السكون بتلك الربوع.  </strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>فتحي الهمامي</strong></p>



<span id="more-5922965"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/05/Fathi-Hammami.gif" alt="" class="wp-image-5922968"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">لقد اصبحت قضية مهاجري جنوب الصحراء غير النظاميين على كل الألسن بالجهة الكل يدلي بدلوه بعد ان كانت خارج اهتمام الرأي العام وبعد ان كان هؤلاء المهاجرين غير مَرئِيّين&#8230; وهذا واقع عاينه كل من تابع الملف منذ بداية توافدهم على تونس. وقد لعب الخطاب الرسمي وسرديته المتعلقة بوجود مؤامرة تهدد تونس من جراء الهجرة غير النظامية دورا في الاعتناء بهذه القضية&#8230; بل تلقفها البعض دون ترو ودون تقديم معطيات واقعية عنها فراح يتحدث عن غزو تتعرض له البلاد ويقدم هؤلاء المهاجرين على أنهم أعداء الأمة.. </p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن جراء ذلك صارت البلاد خائفة من الآخر المختلف عن أبنائها في اللون، خائفة حتى من لاعب &#8220;كونج فو&#8221; تتهمه ببث الرعب لأنه مارس رياضته في غابة زيتون، ومن ناشطة كامرونية على وسائل التواصل الاجتماعي تتهمها بالجوسسة. </p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد ترافق هذا الانشغال بموضوع المهاجرين مع تصاعد خطاب الكراهية بصفاقس ضد مهاجري جنوب الصحراء، فقد أصبح هذا الشعور واقعا ملموسا لا يمكن تجاهله حتى أنه تسرب إلى أوساط قريبة من المجتمع المدني من المفروض أنها لا تنزلق إلى مواقف مناهضة لحقوق الإنسان الكونية، وأن تكون مدركة للواجبات المحمولة على الدولة التونسية تجاه هؤلاء بمقتضى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وواعية بأن أغلبيتهم ضحايا انتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والنظام الاقتصادي العالمي المجحف.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الدولة لم تنتبه إلى معجم خطابها الذي كاد يلامس الكراهية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">فالكراهية لا تعرض هؤلاء المستهدفين للتمييز وسوء المعاملة والعنف فحسب، بل كذلك للإقصاء الاجتماعي والاقتصادي. وعندما تُترك أشكال التعبير عن الكراهية دون رادع، يمكن أن تضر بالمجتمعات والسلام والتنمية، لأنها تمهد الطريق للصراع والتوتر وانتهاكات حقوق الإنسان. وبناء عليه، فإنه على الدولة أولا وهي التي لم تنتبه سابقا إلى معجم خطابها الذي كاد يلامس الكراهية، ثم المجتمع المدني والإعلام التصدي بقوة له، وإشاعة خطاب السلام والتسامح والأخوة. </p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تفاقمت هذه الكراهية وصار الناس يطرحون حلولا لا تتسم بالعقلانية وخارج المنطق بناء على استبعاد وجهة نظر المجتمع المدني من وسائل الإعلام، وقد اضطر بعض الأعضاء منه إلى عدم الإعلان عن خطواتهم الإغاثية لفائدة المهاجرين. وهذا ما اسرت به لي عضوة الهيأة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان حميدة الشايب المكلفة بمتابعة هذا الملف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن معالجة الآثار السلبية للهجرة غير النظامية لافارقة جنوب الصحراء، والتي لا يجب أن تخفي عنا آثارها الإيجابية من حيث العمالة في قطاعات معينة، لا يتم بمطاردة هؤلاء من مكان إلى الآخر وكانها مطاردة للسحرة بل في إيوائهم وحفظ كرامتهم في انتظار إيجاد حل لوضعايتهم.  </p>



<h2 class="wp-block-heading">لا حل سوى أن نخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ ! </h2>



<p class="wp-block-paragraph">لقد كان الوضع الاجتماعي أفضل في الأول بالجهة [رغم بعض الحوادث هنا وهناك وذلك شيء عادي لكل تجمع بشري إذ تمت معالجتها بالقانون ] لأنه تم استيعاب أعدادا لا بأس بها من هؤلاء في الأشغال اليومية في المقاهي والمطاعم وغيرها&#8230; ولكن حينما رأت الدولة انه من الضروري وضع حد لوجودهم بالبلاد التونسية فقد امتلأت بهم تونس وصاروا يهددون وجودها بسعيهم إلى التوطن فيها&#8230; هكذا قال الخطاب الرسمي&#8230; وبما أن الصديقة &#8220;ميلوني&#8221; لا تريدهم على أراضيها&#8230; انفلت الوضع وسادت مظاهر للفوضى من بينها تكاثر ظاهرة التسول في صفوفهم وحالات تجمهر في الفضاء العام، ووقوع بعض الاعتداءات على مرافق وعلى ملك خاص&#8230; ما الحل إذن بما انه لا يمكن&#8221;رميهم&#8221; من جديد في الصحراء كما فعلنا في الأول، فالإعلام الدولي والمنظمات الحقوقية تترصد خطواتنا ؟ لا حل سوى أن نخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ ! </p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>ناشط حقوقي. </em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84/">تونس : حذار من تصاعد خطاب الكراهية ضد المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
