<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فتحي ليسير الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فتحي-ليسير/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Aug 2020 00:24:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>فتحي ليسير الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فتحي-ليسير/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فتحي ليسير حول &#8220;الطفيليات من طراز العبدلي التي بدأت بالتناسل&#8221;:  السقوط &#8220;الفني&#8221; أصبح له اليوم إسم و عنوان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/06/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/06/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2020 00:04:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العبدلي]]></category>
		<category><![CDATA[فتحي ليسير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=233771</guid>

					<description><![CDATA[<p>على إثر الجدل القائم حول المسرحية الجديدة للطفي العبدلي و التي أهان فيها المرأة ككل بكلام نابي و بعد أن دافع عليه الكثير باسم حرية التعبير، أصبح الحديث عن الغاء العديد من العروض، و أصبح العبدلي محور النقاش. و هذه قراءة فتحي ليسير أستاذ التاريخ المعاصر حول هذه الظاهرة التي تدعى &#8220;العبدلي&#8221;: &#8220;كون لطفي العبدلي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/06/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/">فتحي ليسير حول &#8220;الطفيليات من طراز العبدلي التي بدأت بالتناسل&#8221;:  السقوط &#8220;الفني&#8221; أصبح له اليوم إسم و عنوان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/لطفي-العبدلي.jpg" alt="" class="wp-image-195802"/></figure>



<p><strong>على إثر الجدل القائم حول المسرحية الجديدة للطفي العبدلي و التي أهان فيها المرأة ككل بكلام نابي و بعد أن دافع عليه الكثير باسم حرية التعبير، أصبح الحديث عن الغاء العديد من العروض، و أصبح العبدلي محور النقاش. و هذه قراءة فتحي ليسير أستاذ التاريخ المعاصر حول هذه الظاهرة التي تدعى &#8220;العبدلي&#8221;:</strong></p>



<span id="more-233771"></span>



<p>&#8220;كون لطفي العبدلي سمج ، متواضع الموهبة ، متطفّل على &#8220;الوان مان شُو&#8221; ، مسألة لا نقض فيها و لا إبرام . أما أن يتجاوز حدوده ببذاءاته و قلّة حيائه ، و يتخطّى كل الخطوط فتلك مسألة أخرى كما يقال..</p>



<p>و العبدلي المجبول على الرقاعة ، و الذي يطوي جُنُوبه على شهيّة محتدمة لدغدغة الغرائز السفليّة ، يُشهر بذاءته على الملأ Il revendique ses cochonneries بله و يباهي بذلك و يعدُّه مفخرة له يستمد منها جانبا من &#8220;وجاهته&#8221; الاجتماعية و &#8220;الفنية&#8221; . و يستعمل صاحبنا في بذاءته ( من مرادفات كلمة البذيء في العربية : الداعر و السافل و الشائن و الصفيق و قليل الحياء و القبيح و المتهتك و المنحل و الهابط و الوقح و السفيه&#8230;الخ. ) المقرفة و سخافاته المقززة ، بكل تعبيراتها و عباراتها المكشوفة الجارحة الخادشة للحياء و الذوق ، كل أنواع البلاغة من حقيقة و مجاز و تشبيه واستعارة و كناية . و الظاهر أنه يجد راحة بله متعة و هو يقذف بشتائمه و ايحاءاته الهابطة خصومه و منافسيه الشخصيين قبل أن يزاول المناولة في هذا المجال حديثا جدّا. و مصداق هذا أنه يصبح طلق العبارة متدفق الكلام في &#8220;تخميراته&#8221; بشهوانية إفتراسية . و بالتدريج اجترح أو صكّ لنفسه ، بعد طول مراس في هذا المضمار ، أسلوبا ، و &#8220;شخصية&#8221; و طابعا بلقلقته و فيهقته .هكذا أصبح &#8220;سي لطفي&#8221; ، الذي قذفته سخرية القدر إلى تصدّر المشهد المسرحي اليوم بلا منازع تقريبا ، يجسّد أسوأ مثال &#8220;للفنان&#8221; الذي يستدرّ هأهأة الجمهور (ها..ها..ها..) بسرد التفاهات و غثيث القول بإسلوب لا يدانيه فيه أحد . و على هذا الحد أصبح &#8220;فناننا &#8221; مضرب المثل قي قلة الحياء و الصفاقة ، مكرسا بذلك أكبر وصمة بالتدهور و الانحدار للمشتغلين في مجال الفن الرابع النبيل جدّا.</p>



<p>و الحق أن الطفيليات ، من طراز العبدلي ، و التي بدأت بالتكاثر و التناسل ، قد ازدهرت بضاعتها منذ سنوات ليست بالقليلة في بيئة ملائمة ، من سماتها تفشي الغثاثة و السطحية في المجال الثقافي (كما في بقية المجالات كما هو معلوم ) و بتصحّر فكري و بتجريف شبه منهجي لكل ما هو جميل و جليل بحيث أصبح &#8220;كل شيء &#8221; من حولنا ، بعد تهميش الثقافة و المثقفين و الفن و الفكر الرفيعين ..، &#8220;كل شيء قلنا ، يميت الذوق و يبلّد الحسّ و يقضي على الشعور بالجمال . و قد حرّض هذا الفراغ الرهيب أرباع الموهوبين ، و أنصاف المتعلمين و المهرّجين الفارغين ، لا سيما العناصر الفهلوية و الانتهازية و الوصولية من المتسلّقات على إهتبال الفرصة لملء الساحة و تأثيث المشهد إعتبارا الى أن الطبيعة تمقت الفراغ ، كما يقال . و بما أننا مجتمع أصبح فيه الفاشلون أخلاقيا هم الناجحون إجتماعيا خلا الجو للعناصر المارّ ذكرها و منها صاحبنا ليتصدّر المشهد و يحتلّ الصفوف الأمامية &#8211; كما ذكرنا &#8211; و يتحوّل إلى &#8220;سلطة ترفع و تضع &#8221; . مثل هذه البيئة الموبوءة التي وصفنا هي التي جعلت العبدلي أحرى من الفنانين الحقيقيين (و الحقيقين بالتبجيل ) بالحظوة و الاهتمام . هكذا طفق إعلامنا البائس يخلع على العبدلي لقب &#8220;ملك الوان مان شٌو&#8221; . و غالبا ما يأتي إسمه مقرونا بلفظ &#8220;فنان&#8221; .</p>



<p>كان أجدر بالعبدلي &#8211; الذي آثر ركوب السهولة &#8211; التأسّي بالمعلّمين الكبار في مضمار &#8220;الضمار&#8221;. أولئك الذين يجترحون &#8211; بعد معاناة و مكابدة شاقة &#8211; النكت اللطيفة و النوادر المُستملحة ، مع خفّة للروح نادرة ، فضلا عن اللياقة و اللباقة . أولئك الذين علّمونا أن الفكاهة و الضحك فن بل فنون و ألوان . الفنان القدير توفيق الجبالي واحد من هؤلاء . رجل صاحب طبع مرح طروب و إحساس فني مرهف ، جرى في إبداعه الهزلي ، في كلّ لون ، و لكنه لم يكن يوما مهزارا أوعابثا يتلقف نوادره من الجمل الجاهزة . لقد كانت فكاهة الأمين النهدي و خاصة توفيق الجبالي طرازا من العبقرية الخلاقة المبدعة ، و كان الجبالي أقدر ما يكون على التلاعب باللفظ في ابراز النكتة أو الطرفة أو الملحة و إيراد المفارقة المضحكة . و هذا هو السرّ في بقاء نوادر &#8220;كلام الليل&#8221; جديدة رائعة بعد أن زالت ظروف نشأتها و مناسباتها. تراث جميل نفتخر به و نباهي .</p>



<p>نرجع الى مرجوعنا لنقول : هذه السطور هي كناية عن دعوة جهيرة لعزل الطفيليات ( من أمثال العبدلي ) فنيّا ، طفيلياتٌ ضارّةٌ تختزل أبشع ما في الرداءة و الضحالة من تدهور و انحطاط . و ما سقطة صاحبنا الأخيرة &#8211; و التي انتهت به إلى ما دون الحضيض &#8211; إلاّ مثال صادق على ذلك .</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/06/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/">فتحي ليسير حول &#8220;الطفيليات من طراز العبدلي التي بدأت بالتناسل&#8221;:  السقوط &#8220;الفني&#8221; أصبح له اليوم إسم و عنوان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/06/%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
