<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فنزويلا الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فنزويلا/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Mar 2026 09:42:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>فنزويلا الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فنزويلا/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 09:42:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الجنايات الدولية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7683600</guid>

					<description><![CDATA[<p> أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/">أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أزمة أخلاقية واقتصادية خانقة و بدأت تتدحرج نحو الأسفل، مما دفعها إلى البحث عن الاستيلاء على نفط فنزويلا، و طرق ووسائل وحيل للسيطرة على نفط إيران، لكن كما يُقال ما كلّ مرّة تسلم الجرّة&#8230; </strong> <strong>ولأن الحضارة والقوّة لا تُبنى إلا بالقوة، فإن أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان.</strong> (الصورة: لا يزال الإيرانيون الموالون للنظام في حالة تعبئة، مما يدل على رفضهم الخضوع للضغوط الخارجية).</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7683600"></span>



<p>عرفت الملائكة أن الإنسان يعشق القتل والتدمير قبل أن يخلقه الله ويتخذه خليفة في الأرض، وقد تجلى ذلك في قوله تعالى: &#8220;وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ&#8221;، ومن هنا نفهم طبيعة الإنسان القاتلة والمدمرة ما لم تكن هناك ضوابط تصدّه لئلا تغمره حالة التخريب الهستيرية التي تغتال طبيعته البشرية، فكان لا بد من حواجز أخلاقية وفطرية تحد من هذه الطبيعة لتحدث التوازن وتغلّب حالة الخير على حالة الشر.</p>



<p> وما دام الإنسان يجنح إلى ارتكاب الحماقات التي تخالف منهج الرحمن كان لا بد من إرسال الرسل الكرام والكتب العظام لإرشاد الإنسان إلى طريق الرحمن، ومنذ أن حدث الانقلاب الكبير في الفطرة البشرية زمن قابيل الذي قتل أخاه هابيل، عاش الإنسان في خوف من أخيه الإنسان، وساد الأرض قانون الغاب حتى مع وجود الأنبياء، فبنو إسرائيل أكثر الأجناس التي بعث الله فيهم أنبياء، كانوا أكثر الناس فسادا وإفسادا في الأرض، فتجرؤوا على قتل رسل الله، ولعنهم الله في الدنيا والآخرة، وتجرؤوا على الخالق بأن جعلوا له ولدًا سموه عُزيرا،  وقالوا  يدُ الله مغلولة، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.</p>



<p>هكذا كانت البشرية في كل زمن وفي كل مكان، مرة تعيش وسط الحق وأخرى تعيش وسط الشر والظلم والقهر، وقد جعل الله عز وجل ذلك سنّة من سنن خلقه، لكنه أقام الحجة على الظالمين بأن بعث رسلا في كل زمان ولكل قوم، وختم ذلك برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وميزه بأن جعل رسالته عالمية وخالدة إلى يوم القيامة ونهاية العالم الحتمي، وما دامت هناك حياة تنبض على الأرض، هناك ظالمون يبحثون عن العربدة والإفساد والثورة على القيم والمبادئ والأخلاق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ثورة أخلاقية تحد من حالة الفوضى والقتل والتدمير </h2>



<p>&nbsp;ومما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق أن البشرية ذاقت ويلات الحربين العالميتين الأولى والثانية، مما استدعى القيام بثورة أخلاقية تحد من حالة الفوضى والقتل والتدمير والتخريب، والعودة مرة أخرى إلى البناء والحضارة والرقي، واستمر العالم على وتيرة من الأمن والأمان والسلم والسلام النسبي يحكمه مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالتزام متفاوت من الدول الكبرى والصغرى والنامية، رغم ما يشهده من موجات فساد أخلاقي وقيمي وإفساد في الأرض بين الفينة والأخرى.</p>



<p>وبعد أن ظهر التيار المتطرف في العالم، وبدأ يمتد إلى أوروبا وأمريكا وإسرائيل، ظهر رئيس أقوى دولة في العالم يتصدر المشهد الشيطاني ليخترق أبواب النظام العالمي، ويُهلك الحرث والنسل، ويتسبب في ثورة أخلاقيّة وقيميّة مدمّرة جلبت النحس لأمريكا أولا، ثم المجتمعات الأخرى، وتحرّر من كل القيود التي كانت تكبله بوقاحة وتبجّح لا مثيل له، سانده في ذلك الشعب الأمريكي من اللون الجمهوري، فأصبح يمثل لعنة على العالم أجمع، لم يسلم من ثرثراته ولا من وقاحته أحد، حتى الدول العظمى نالت من بجاحته ما نالت، فعمل على تدمير النظام العالمي، واخترق القانون الدولي، واعتدى على القانون الإنساني، وظن أنه يطبق التعليم الإلهي، وجمع في حكومته في ولايته الثانية عُصبة من المُتشددين والمتطرفين أمثال بيت هيغسيث وزير الحرب وماركو روبيو وزير الخارجية وغيرهما ممن لا يعرفون إلا لغة القوة في مواجهة الآخرين والسيطرة على العالم في نظرية المؤامرة على الدول المعادية لهم والمقاوِمة للامبريالية والصهيونية العالمية.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> بين عربدة فائقة الوقاحة وقوّة مدافعة عن حقها في الوجود</h2>



<p>وقد وضعت زمرة ترامب أمام عينيها السيطرة على العالم وثرواته في وقت تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أزمة اقتصادية خانقة أو بدأت تتدحرج نحو الأسفل، مما دفعها إلى الاستيلاء على نفط فنزويلا، والبحث عن طرق ووسائل وحيل للسيطرة على نفط إيران، لكن كما يُقال ما كلّ مرّة تسلم الجرّة، ظنّ الرئيس الأمريكي أن المهمة في إيران ستكون سهلة، وأن ابتلاعها سيكون مثل شربة ماء، بعث لها برسالة مفادها بأننا قادمون كما ذهبنا إلى فنزويلا، ورأيتم ما حدث لمادورو قبلُ، فاسْتسْلِمُوا خير لكم، فجاءته صفعة قوية من إيران لم تكن في الحسبان، لتحدث التوازن المطلوب بين عربدة فائقة الوقاحة، وقوّة مدافعة عن حقها في الوجود وفي امتلاك الطاقة النووية السلمية لتوليد الكهرباء وغيرها، وبقيت الحرب الدائرة بين شدّ وجذب، وصراع على من يملك الحق في الاعتداء أو الدّفاع، ولأن الحضارة والقوّة لا تُبنى إلا بالقوة، فإن أمريكا بنت قُوتها بلا أخلاق وهي آيلة للسّقوط والدّمار، بينما إيران بنت قُوتها بأخلاق العقيدة والإيمان فستظل باقية ما بقي الزمان.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/">أمريكا قُوّةٌ آيلة للسّقوط، وإيران ستظلّ باقية ما بقي الزّمان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%a2%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%82%d9%88%d8%b7%d8%8c-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حركة تونس إلى الأمام في زيارة تضامنية بسفارة فنزويلا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/16/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/16/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Jan 2026 18:05:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة تونس إلى الأمام]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7565580</guid>

					<description><![CDATA[<p>نص البيان: في إطار العلاقات النضالية والتضامن الأممي، تم يوم الأربعاء 14 جانفي عقد اجتماع باسم حركة تونس إلى الأمام بسفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، بحضور الرفيق حسين الهمامي نائب الأمين العام، والرفيق بوراوي سعيداوي عضو المكتب السياسي، والرفيقة مريم الفوني عضو المجلس المركزي، والرفيق سنوسي الدبابي عضو المكتب السياسي. وكان اللقاء مناسبة لتأكيد مواقف الحركة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/16/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/">حركة تونس إلى الأمام في زيارة تضامنية بسفارة فنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>نص البيان: في إطار العلاقات النضالية والتضامن الأممي، تم يوم الأربعاء 14 جانفي عقد اجتماع باسم حركة تونس إلى الأمام بسفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، بحضور الرفيق حسين الهمامي نائب الأمين العام، والرفيق بوراوي سعيداوي عضو المكتب السياسي، والرفيقة مريم الفوني عضو المجلس المركزي، والرفيق سنوسي الدبابي عضو المكتب السياسي.</strong></p>



<span id="more-7565580"></span>



<p><br>وكان اللقاء مناسبة لتأكيد مواقف الحركة الداعمة لسيادة الشعوب وحقّها في تقرير مصيرها، وتعزيز علاقات التضامن مع فنزويلا&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/16/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/">حركة تونس إلى الأمام في زيارة تضامنية بسفارة فنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/16/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 10:45:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7556876</guid>

					<description><![CDATA[<p>القوة القاهرة التي يتبعها  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستتلوها على الأرجح نهاية غير سليمة له ولإدارته المتطرفة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/">ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الطغيان يتلوه على الأرجح سقوط مدوٍّ، كالذي أهلك جنكيز خان وهولاكو، حينما ظنا أنهما قد وصلا إلى مرحلة من الجبروت والاستغلال ما يجعلهما ينعمان إلى الأبد، وجاء طوفان الأقصى ليوقف الزحف الصهيوني ويكسر لغة الجيش الذي لا يقهر، وتأتي أمريكا اليوم بكامل عتادها لتقع في الفخ هي الأخرى ولكن القوة القاهرة التي يتبعها ترامب لها نهاية غير سليمة لترامب وإدارته المتطرفة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">ف<strong>وزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7556876"></span>



<p>ما حدث وما سيحدث في العالم من خرق للقوانين الدولية وانقلاب على الديمقراطية العالمية، وازدراء بحقوق الإنسان، يعود بنا إلى زوايا التاريخ القديم عندما أسس جنكيز خان امبراطورية المغول لتصبح أكبر امبراطورية في التاريخ من الاستبداد والقتل والسرقة والاعتداء وإهانة الإنسان، بعد أن سرى في جسم الأمة الإسلامية ضعف كبير وتخاذل عن نصرة الحق وإلهاء وتبذير ولهو ومتعة، نسي المسلمون على إثرها رسالتهم العظيمة في التبليغ والتوجيه والإرشاد. </p>



<p>ورغم أن الإسلام حذر أتباعه من مباغتة العدو في أي وقت يراه مناسبا إلا أن بعضهم استكان له ليقضي على بني جلدته وأتباع دينه، فجاءت النكسة وراء النكسة والنكبة وراء النكبة ليحل هولاكو خان ببغداد أرض الخلافة والحضارة والتاريخ ويستبيحها عن آخرها ويقضي على ما تبقى من المسلمين ويحول المدينة وما حواليها إلى أشلاء ممزقة تذيب لها القلوب، ثم أكمل تيمورلنك ما أسسه أجداده قبله من فساد عظيم في الأرض واعتداءات وقتل وتدمير واسع في أرض الإسلام وما جاورها من بلدان إلى أن جاء السّلطان سيف الدين قطز وقضى عليهم في معركة عين جالوت في فلسطين وكسر أسطورة جيشهم الذي لا يُقهر وأنقذ العالم الإسلامي من سيطرتهم ثم توالت انتصارات المسلمين من بعده على يد القادة أمثال الظاهر بيبرس لتنشأ بعدها دولة المماليك.</p>



<p>كما عملت الدولة الإسلامية على صدّ الحملات الصليبية المتتالية على المنطقة، بدءًا من القرن الحادي عشر ميلادي، واستمرت لقرنين من الزمان تخللتها حروب كثيرة، ومن أشهر ما تم خلالها احتلال القدس من الصليبيين ثم قاد القائد صلاح الدين الأيوبي حملة ضدهم في معركة حطين وحرر القدس، وما بين عين جالوت وحطين سلسلة دموية كبيرة من الحقد المغولي والصليبي على المسلمين، وبقيت حالة الطغيان تظهر بين الفينة والأخرى في عصور مختلفة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">دونالد ترامب على خطى جنكيز خان وهولاكو</h2>



<p>&nbsp;وبعد الحرب العالمية الثانية ظن العالم أنه قد استفاق من غفوة الفوضى والقوة وقدم للإنسانية مبادئ جديدة تستند إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقدمت الدول الكبرى المنتصرة في الحرب نفسها على أنها الدول الراعية لهذه الحقوق ولن تسمح لأي معتد أن يتجاوزها، فنشأت منظمات دولية عديدة وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن اللذان ترجع جميع الدول إليهما في حال الاعتداء عليها من أي طرف خارجي كان والالتزام بالقوانين المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب منظمات كبرى أخرى مثل مجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية، ومنظمات الإغاثة والدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمات الدفاع عن المرأة والطفل، وغيرها الكثير من المنظمات التي نشأت رغم أنها قد نخرها الفساد إلى أخمص قدميها ولكن كانت تؤدي أعمالها تخفيفا على الإنسان أينما كان من ثقل الحروب والنزاعات وقسوة اللجوء والحرمان من الحياة بأبسط الحقوق.</p>



<p>لكن وبعد أن استمرت إسرائيل في غوغائها واعتدائها على الفلسطينيين وظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى والثانية حتى بدأ هذا النظام يشهد تراجعا كبيرا بعد تبني ترامب خططا وأفكارا جريئة تهدد السلم العالمي وتفكك البنيان الإنساني، فكان الشعار الذي رفعه منذ اليوم الأول في ولايته الأولى أمريكا أولا، يحمل في طياته هجوما غير عادي على المنظمات الدولية والدول المعارضة للسياسة الامبريالية والتطرف الصهيوني، وأحدث لنفسه سياسة تتسم بالتطرف الشديد حيث لا عدالة ولا حقوق ولا إنسانية، لتحل محل كل ذلك القوة ولا شيء غير القوة، ولا أدل على ذلك ما فعله عندما خسر الانتخابات في 2020 وهاجم الكونجرس الأمريكي لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وانتشرت عصاباته تجوب الشوارع الأمريكية لتكون القوة هي المسار لا الديمقراطية.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> أمريكا مقبلة على حروب عدة في إلى جانب إسرائيل</h2>



<p>ومن هناك كانت سياسة ترامب في تعامله مع العالم، فهذا الرجل قد حنّ إلى جنون جنكيز خان وهولاكو، وجنّ جنونه من إيران واليمن وحزب الله وحماس وسوريا، وعمل على تقويض القضية الفلسطينية عبر إنكار حقوق الفلسطينيين وتوسيع دائرة الاستيطان الصهيوني، ومنح نتنياهو الضوء الأخضر للعبث بالمنطقة، فحدث ما حدث على الأرض، وبدأت سياسة ترامب في التبلور عبر استعمال القوة لتحقيق السلام، فغير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب لتنبيه العالم أن أمريكا مقبلة على حروب عدة في المنطقة إلى جانب حليفتها إسرائيل.</p>



<p>خدع ترامب ونتنياهو العرب والمسلمين عبر حوارات ما يسمى بالسلام، وعقد ترامب مؤتمرات ولقاءات باسم السلام، ولكنه في الوقت نفسه كان يمارس الإبادة الجماعية إلى جانب حليفه نتنياهو، لكن العرب والمسلمين في كل مرة يرون أن ترامب فعلا جاد في تحقيق السلام، في حين أنه كان يخدعهم مرة بعد مرة، ويحصل على ما يريد من المنطقة، وفعّل لغة القوة بالتدخل في كل مكان من العالم إن استدعى الأمر ذلك، فكانت الإطاحة برئيس فنزويلا والسيطرة على أكبر مخزون للنفط في العالم، والإعلان عن أرض الصومال، والتحضير لضرب اليمن والسيطرة على باب المندب، والتحضير لمهاجمة إيران والسيطرة على نفطها وعلى مضيق هرمز وتغيير نظامها السياسي، وكل ذلك سيجري على الأرجح بتخطيط امبريالي غير مسبوق.</p>



<p>ولكن هذا الطغيان سيتلوه على الأرجح سقوط مدوٍّ، كالذي أهلك جنكيز خان وهولاكو، حينما ظنا أنهما قد وصلا إلى مرحلة من الجبروت والاستغلال ما يجعلهما ينعمان إلى الأبد، وجاء طوفان الأقصى ليوقف الزحف الصهيوني ويكسر لغة الجيش الذي لا يقهر، وتأتي أمريكا اليوم بكامل عتادها لتقع في الفخ هي الأخرى ولكن القوة القاهرة التي يتبعها ترامب لها نهاية غير سليمة لترامب وإدارته المتطرفة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/">ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين تدعو إلى تحرك مساند لفنزويلا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/08/%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af-3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/08/%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af-3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 21:19:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7545659</guid>

					<description><![CDATA[<p>في إطار التضامن الأممي ومواجهة سياسات الهيمنة والإمبريالية، ندعوكم إلى تحرّك مساند لفنزويلا يوم الجمعة على الساعة 14:30نقطة الالتقاء: أمام محطة TGMالمسار: التجمّع ثم التحرك جماعيًا في اتجاه سفارة فنزويلا.مع الشعوب في حقها في السيادة، وضد كل أشكال العدوان والحصار، وربطا لمعركة فنزويلا بمعارك التحرر الوطني وفي القلب منها فلسطين.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/08/%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af-3/">تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين تدعو إلى تحرك مساند لفنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في إطار التضامن الأممي ومواجهة سياسات الهيمنة والإمبريالية، ندعوكم إلى تحرّك مساند لفنزويلا</strong></p>



<span id="more-7545659"></span>



<p><br>يوم الجمعة على الساعة 14:30<br>نقطة الالتقاء: أمام محطة TGM<br>المسار: التجمّع ثم التحرك جماعيًا في اتجاه سفارة فنزويلا.<br>مع الشعوب في حقها في السيادة، وضد كل أشكال العدوان والحصار، وربطا لمعركة فنزويلا بمعارك التحرر الوطني وفي القلب منها فلسطين.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/08/%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af-3/">تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين تدعو إلى تحرك مساند لفنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/08/%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af-3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النساء الديمقراطيات: هيمنة وإرهاب دولة وانتهاك جسيم للسيادة الوطنية لفنزويلا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%88%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Jan 2026 19:13:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7536164</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتابع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بغضب شديد تطوّرات الأحداث دوليا إثر الاعتداء السافر على سيادة دولة فنزويلا واحتجاز رئيسها وزوجته واقتيادهما إلى نيويورك لمحاكمتها بتهم ملفقة ومغرضة. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها الولايات المتحدة -ممثلة في شخصها رئيسها ترامب-في حق شعوب دول الجنوب بشكل عام، ودول أمريكا اللاتينية، بشكل خاص، التي...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%88%d9%84/">النساء الديمقراطيات: هيمنة وإرهاب دولة وانتهاك جسيم للسيادة الوطنية لفنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تتابع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بغضب شديد تطوّرات الأحداث دوليا إثر الاعتداء السافر على سيادة دولة فنزويلا واحتجاز رئيسها وزوجته واقتيادهما إلى نيويورك لمحاكمتها بتهم ملفقة ومغرضة. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها الولايات المتحدة -ممثلة في شخصها رئيسها ترامب-في حق شعوب دول الجنوب بشكل عام، ودول أمريكا اللاتينية، بشكل خاص، التي تعتبرها مستعمرات تابعة لها وخاضعة للقوى الإمبريالية-الاستعمارية المهيمنة. وإزاء ما يحدث على الساحة الدولية، فإن الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات:</strong></p>



<span id="more-7536164"></span>



<p>تعتبر الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، أن اختطاف رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو وزوجته، انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية لدولة عضو في الأمم المتحدة، خرق تام لميثاقها ودوس على مبادئ القانون الدولي ومقتضياته، واعتداءً سافر وغير مبرّر أخلاقيا وقانونيا على حرمة الدولة وكرامة الشعب الفنزويلين.<br>تدين بأشد العبارات ما مارسته القوات الأمريكية من اعتداء على شعب أعزل واختطاف رئيسها والتدخل في شؤون داخلية لدولة مستقلة، استنادا على حجج وتهم واهية الغاية منها تبرير إرهاب دولة تسعى إلى بسط نفوذها والسيطرة على المقدرات الاستراتيجية والثروات البترولية التي تمتلكها فنزويلا.<br>تؤكّد أن هذا الاعتداء لا يمكن فصله عن نهج إمبريالي ممنهج يستهدف، كما في حالات عديدة سابقة، دول عالم الجنوب، وأن هدفه الحقيقي ليس حماية الديمقراطية ولا الدفاع عن الحقوق الإنسانية، بل فرض للهيمنة وسطو على الثروات الطبيعية لدول أمريكا الجنوبية، وإعادة إخضاعها لمنظومة الهيمنة الاقتصادية والعسكرية.<br>تشير إلى أن العالم يشهد اليوم، انزلاقاً خطيراً نحو سياسات استعمارية فَجّة لم تعد تتستّر بخطابات الشراكة أو حقوق الإنسان، بل تُدار بمنطق عارٍ: من يملك القوة العسكرية يفرض القانون، ومن يملك السلاح يقرّر مصير الشعوب</p>



<p>وفي قلب هذه التحوّلات، تؤكّد الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، ما يلي:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>أن النساء في مثل هذه الأوضاع يمثلن الحلقة الأضعف، لأن العسكرة والتدخّلات والعقوبات تفكّك منظومات الحماية الاجتماعية، وتفاقم العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتُستعمل دائماً لتبرير التراجع عن الحقوق والحريات ودفع النساء إلى الهامش باسم “الاستقرار” و“الأمن”،</li>



<li>أن الشعب الفنزويلي، وحده، من يقرّر مصيره ويختار حكّامه وينظّم حياته السياسية، وأن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة من استعراض للقوة والهيمنة وانتهاك للحقوق بعد خرقا للأعراف الدولية ومحاولة جديدة لفرض الهيمنة وتقسيم العالم طبقا لمصالحها ودفاعا عن انهيار البترو-دولار، أي العملة التي فرضت منذ 1974 في كل المعاملات التجارية البترولية،</li>



<li>تؤكد من موقعها كحركة نسوية ديمقراطية مناهضة للاستعمار وللإمبريالية، أن تحرّر الشعوب مرتبط بالتحكّم في ثرواته وفي توزيعها العادل وإقرار المساواة بين الجنسين واعتماد العدالة الاجتماعية، وأن الدفاع عن فنزويلا اليوم هو دفاع عن حق الشعوب في السيادة وفي تقرير المصير وامتلاك ثرواته واختيار مساراته السياسية بعيداً عن منطق القوة والوصاية والهيمنة الاستعمارية.</li>



<li>تعبّر عن تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي ومع نساءه ومناضلاته، وتدعو الحركات النسوية والحقوقية في العالم إلى رفع الصوت ضد هذا الانتهاك الخطير والعمل من أجل بناء تضامن دولي حقيقي يقوم على احترام سيادة الشعوب لا على منطق الهيمنة العسكرية والاستعمارية.</li>
</ol>



<p>لا لسرقة ثروات الشعوب… لا لعالم تحكمه القوة العسكرية…<br>لا للإمبريالية بأشكالها القديمة والجديدة…<br>نعم لسيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها…<br>نعم لحركة نسوية تنتصر للعدالة الاجتماعية ولقضايا التحرّر الوطني.</p>



<p><strong>*عن الهيئة المديرة<br>*الرئيسة رجاء الدهماني<br>تونس في 7 جانفي 2026</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%88%d9%84/">النساء الديمقراطيات: هيمنة وإرهاب دولة وانتهاك جسيم للسيادة الوطنية لفنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا (فيديو)</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b2-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b2-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 21:05:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الدستورية]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7530646</guid>

					<description><![CDATA[<p>نقلا عن قناة العربية، ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة لفنزويلا و ذلك في نفس اليوم (الاثنين 5 جانفي 2026) الذي مثل فيه الرئيس المختطف فجر يوم السبت 3 جانفي الجاري نيكولاس مادورو أمام محكمة بمنهاتن (بنيويورك) حيث نفي التهم الموجهة إليه وقال أنه لازال رئيس فنزويلا. المحكمة قررت انعقاد جلسة الاستماع الثانية من...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b2-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/">ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا (فيديو)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>نقلا عن قناة العربية، ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة لفنزويلا</strong></p>



<span id="more-7530646"></span>



<p>و ذلك في نفس اليوم (الاثنين 5 جانفي 2026) الذي مثل فيه الرئيس المختطف فجر يوم السبت 3 جانفي الجاري نيكولاس مادورو أمام محكمة بمنهاتن (بنيويورك) حيث نفي التهم الموجهة إليه وقال أنه لازال رئيس فنزويلا. المحكمة قررت انعقاد جلسة الاستماع الثانية من محاكمته في 17 مارس 2026.</p>



<center>
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=420&#038;href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F1922043101766151%2F&#038;show_text=false&#038;width=560&#038;t=0" width="560" height="420" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen="true"></iframe>
</center>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b2-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/">ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا (فيديو)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b2-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تُنتزع الملكة : ماذا يكشف الحدث الفنزويلي عن السياسة العالمية ؟ </title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 10:37:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[سيليا فلوريس]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولاس مادورو]]></category>
		<category><![CDATA[وسيلة بورقيبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7529608</guid>

					<description><![CDATA[<p>أسر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس يطرح سؤال القوة و الشرعية، و يكشف تحوّلاً في الطريقة التي تُمارَس بها السلطة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/">حين تُنتزع الملكة : ماذا يكشف الحدث الفنزويلي عن السياسة العالمية ؟ </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-text-align-right"><strong>نادراً ما تعلن التحولات الكبرى نفسها بضجيج. كثيراً ما تأتي في هيئة خبر عابر، يتداوله الإعلام كواقعة أمنية أو تطور دبلوماسي، بينما يحمل في طياته ما هو أعمق : تغيّر في بنية السلطة نفسها، لا في وجوهها فقط. الحدث المتداول حول خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بصرف النظر عن الجدل حول تفاصيله، يندرج في هذا النوع من الوقائع. فهو لا يطرح سؤال القوة أو الشرعية فحسب، بل يكشف تحوّلاً في الطريقة التي تُمارَس بها السلطة، وفي ما يُستهدف داخلها. لأن ما جرى لا يمكن فهمه من خلال إزاحة الرئيس وحده. بل من خلال النظر إلى موقع آخر، أقل وضوحاً وأكثر حساسية: موقع &#8220;الملكة&#8221;.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>منال علبوشي</strong> *</p>



<span id="more-7529608"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Manel-Albouchi-2.jpg" alt="" class="wp-image-7529636" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Manel-Albouchi-2.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Manel-Albouchi-2-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Manel-Albouchi-2-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما وراء صورة </strong>السيدة<strong> الأولى</strong> </h2>



<p>سيليا&nbsp;فلوريس&nbsp;لم&nbsp;تكن&nbsp;زوجة&nbsp;رئيس&nbsp;بالمعنى&nbsp;البروتوكولي&nbsp;للكلمة.&nbsp;مسيرتها&nbsp;المهنية&nbsp;&nbsp;كمحامية،&nbsp;ومدعية&nbsp;عامة&nbsp;سابقة،&nbsp;ورئيسة&nbsp;للبرلمان&nbsp;خلال&nbsp;مرحلة&nbsp;مفصلية&nbsp;من&nbsp;حكم&nbsp;&nbsp;تشافيز&nbsp;جعلتها&nbsp;فاعلاً&nbsp;سياسياً&nbsp;قائماً&nbsp;بذاته،&nbsp;لا&nbsp;امتداداً&nbsp;رمزياً&nbsp;لزوجها.&nbsp;</p>



<p>زواجها&nbsp;من&nbsp;مادورو&nbsp;بعد&nbsp;وفاة&nbsp;تشافيز&nbsp;لم&nbsp;يُقرأ،&nbsp;داخل&nbsp;فنزويلا&nbsp;وخارجها،&nbsp;كحدث&nbsp;شخصي&nbsp;فحسب،&nbsp;بل&nbsp;كحلقة&nbsp;وصل&nbsp;بين&nbsp;شرعيتين:&nbsp;شرعية&nbsp;الجهاز&nbsp;القانوني&nbsp;والمؤسساتي&nbsp;للثورة&nbsp;البوليفارية،&nbsp;وشرعية&nbsp;السلطة&nbsp;التنفيذية&nbsp;التي&nbsp;ورثت&nbsp;مشروعها.&nbsp;في&nbsp;هذا&nbsp;السياق،&nbsp;لم&nbsp;تكن&nbsp;فلوريس&nbsp;عنصراً&nbsp;إضافياً،&nbsp;بل&nbsp;جزءاً&nbsp;من&nbsp;معمار&nbsp;التوازن&nbsp;داخل&nbsp;نظام&nbsp;يعاني&nbsp;بطبيعته&nbsp;من&nbsp;هشاشة&nbsp;مزمنة.&nbsp;</p>



<p>في&nbsp;منطق&nbsp;الشطرنج،&nbsp;قوة&nbsp;الملكة&nbsp;لا&nbsp;تأتي&nbsp;من&nbsp;قربها&nbsp;من&nbsp;الملك،&nbsp;بل&nbsp;من&nbsp;قدرتها&nbsp;على&nbsp;الحركة&nbsp;والربط&nbsp;والتغطية.&nbsp;سياسياً،&nbsp;كانت&nbsp;فلوريس&nbsp;تؤدي&nbsp;هذا&nbsp;الدور&nbsp;تحديداً.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>حين تُصاب البنية</strong> <strong>لا القمة</strong> </h2>



<p>السلطة&nbsp;لا&nbsp;تقوم&nbsp;على&nbsp;القوانين&nbsp;والأجهزة&nbsp;وحدها.&nbsp;فهي&nbsp;تحتاج&nbsp;إلى&nbsp;عناصر&nbsp;وسيطة:&nbsp;شخصيات&nbsp;قادرة&nbsp;على&nbsp;امتصاص&nbsp;التوتر،&nbsp;وتحويل&nbsp;الصراع&nbsp;إلى&nbsp;تفاوض،&nbsp;والقوة&nbsp;إلى&nbsp;سردية&nbsp;قابلة&nbsp;للتداول&nbsp;الاجتماعي.&nbsp;</p>



<p>أشار&nbsp;بورديو&nbsp;إلى&nbsp;أن&nbsp;أشكال&nbsp;الهيمنة&nbsp;الأكثر&nbsp;فاعلية&nbsp;هي&nbsp;تلك&nbsp;التي&nbsp;لا&nbsp;تُمارَس&nbsp;بشكل&nbsp;مباشر،&nbsp;بل&nbsp;تتجذر&nbsp;في&nbsp;البنى&nbsp;الرمزية&nbsp;المشتركة.&nbsp;في&nbsp;هذا&nbsp;المستوى&nbsp;تحديداً،&nbsp;تلعب&nbsp;بعض&nbsp;الشخصيات&nbsp;أدواراً&nbsp;لا&nbsp;يُعلن&nbsp;عنها،&nbsp;لكنها&nbsp;حاسمة&nbsp;في&nbsp;استمرارية&nbsp;النظام.&nbsp;</p>



<p>استهداف&nbsp;مثل&nbsp;هذه&nbsp;الشخصيات&nbsp;أو&nbsp;تحييدها&nbsp;لا&nbsp;يؤدي&nbsp;إلى&nbsp;انهيار&nbsp;فوري،&nbsp;لكنه&nbsp;يُدخل&nbsp;النظام&nbsp;في&nbsp;مرحلة&nbsp;جفاف&nbsp;رمزي.&nbsp;تستمر&nbsp;المؤسسات&nbsp;في&nbsp;العمل،&nbsp;لكن&nbsp;دون&nbsp;مرونة.&nbsp;تتكاثر&nbsp;الإجراءات،&nbsp;وتقلّ&nbsp;القدرة&nbsp;على&nbsp;الاحتواء.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">ما تقوله الأساطير عن السياسة </h2>



<p>الأساطير القديمة لم تُكتب للترفيه. بل كانت طريقة مبكرة لفهم انتظام العالم واختلاله.  حين اختُطفت بيرسيفوني، لم يُدمَّر العالم، لكنه دخل في الشتاء.  وحين أُخذت هيلين، لم يسقط نظام بعينه، بل اندلعت حرب غيّرت توازن الإقليم بأسره. </p>



<p>في هذه السرديات، المرأة ليست تفصيلاً. هي نقطة التوازن. غيابها لا يُنتج الفوضى فوراً، بل يُنتج موسماً بارداً: السلطة تستمر، لكن الخصوبة السياسية تختفي. </p>



<p>هذا&nbsp;المنطق&nbsp;الرمزي&nbsp;لا&nbsp;يزال&nbsp;صالحاً&nbsp;الى اليوم&nbsp;وإن&nbsp;لم&nbsp;يُذكر.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>من </strong>الاستراتيجية إلى القسوة </h2>



<p>في&nbsp;الشطرنج،&nbsp;التضحية&nbsp;بالملكة&nbsp;قد&nbsp;تكون&nbsp;تكتيكاً&nbsp;حاسماً،&nbsp;لكنها&nbsp;تجعل&nbsp;اللعبة&nbsp;أكثر&nbsp;خشونة،&nbsp;أقل&nbsp;إبداعاً،&nbsp;وأكثر&nbsp;اعتماداً&nbsp;على&nbsp;الاستنزاف.&nbsp;كذلك&nbsp;في&nbsp;السياسة.&nbsp;</p>



<p>حين&nbsp;تُزال&nbsp;الوساطة،&nbsp;يصبح&nbsp;الحكم&nbsp;أكثر&nbsp;مباشرة،&nbsp;وأكثر&nbsp;اعتماداً&nbsp;على&nbsp;الردع&nbsp;والخوف.&nbsp;لا&nbsp;ينهار&nbsp;النظام،&nbsp;لكنه&nbsp;يفقد&nbsp;قدرته&nbsp;على&nbsp;الإقناع.&nbsp;الأمن&nbsp;يحلّ&nbsp;محل&nbsp;الشرعية،&nbsp;والصدمة&nbsp;محل&nbsp;التدرّج.&nbsp;</p>



<p>هذا التحول لا يخص فنزويلا وحدها. بل يعكس اتجاهاً عالمياً أوسع: تراجع المساحات الرمزية لصالح سياسات القوة الصريحة، وتآكل الأدوار التي كانت تتيح للسلطة أن تُمارَس دون أن تبدو عنيفة. </p>



<h2 class="wp-block-heading">تونس كمثال عن غياب موقع الوساطة </h2>



<p>تونس ليست خارج هذا المشهد. بل تمثّل إحدى صوره الأكثر دلالة. فمنذ الاستقلال، لم تكن بعض الشخصيات النسائية المحيطة بالسلطة مجرّد حضور اجتماعي، بل عناصر توازن غير معلَن داخل النظام السياسي.&nbsp;</p>



<p>وسيلة بورقيبة، على سبيل المثال، لم تحكم، لكنها كانت وسيطًا فعليًا بين الرئيس، الحزب، والإدارة. ومع تراجع حضورها، بدأ النظام يفقد مرونته قبل أن يفقد شرعيته.&nbsp;</p>



<p>في عهد زين العابدين بن علي، تغيّر موقع الملكة&nbsp;: لم تعد وسيطة، بل أصبحت مركز استحواذ. تحوّل الدور من ربط السلطة بالمجتمع إلى ابتلاعها. وحين سقط النظام، لم يسقط فقط بفعل الاحتجاج، بل لأن البنية الرمزية التي كانت تضمن حدًا أدنى من القبول انهارت قبل ذلك بسنوات.&nbsp;</p>



<p>بعد 2011، دخلت تونس مرحلة مختلفة: فراغ رمزي واضح. لم تعد هناك شخصية أو موقع يؤدي وظيفة الوساطة الوطنية. السلطة، بمختلف أشكالها، أصبحت أكثر مباشرة، أكثر خشونة، وأكثر ذكورية في أسلوبها: صراع، عقاب، استقطاب، دون ترجمة اجتماعية حقيقية للقانون أو القرار.&nbsp;</p>



<p>تونس اليوم لا تعاني من غياب الدولة، بل من فائضها. دولة حاضرة في القرار، غائبة في الوساطة. قوية في الإجراء، ضعيفة في الترجمة الاجتماعية.  وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون السؤال: من يحكم ؟ بل: من يربط الحكم بالحياة اليومية ؟ وحين يغيب هذا الرابط، لا يدخل المجتمع في فوضى، بل في برودة سياسية طويلة. تستمر الحركة، لكن بلا دفء. تعمل المؤسسات، لكن دون شعور بالانتماء. ويصبح الزمن نفسه متجمّدًا، كما لو أن التاريخ يسير… دون أن يتقدّم. </p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>الشتاء </strong>السياسي </h2>



<p>ما يمكن استخلاصه من هذا الحدث يتجاوز الجغرافيا الفنزويلية. نحن أمام مرحلة دولية تتقلص فيها أدوار الوساطة، وتُستبدل بمنطق الكسر السريع والحسم المباشر. </p>



<p>قد تنجح هذه المقاربة في تحقيق نتائج آنية. لكنها، كما تُظهر التجربة التاريخية، تفتح فصلاً مختلفاً: فصلاً تستمر فيه السلطة، لكن في مناخ بارد، حيث يقلّ النمو، ويزداد التصلّب. </p>



<p>الشتاء السياسي لا يعني نهاية العالم. لكنه يعني أن ما ينمو خلاله يكون هشّاً، وأن كلفة الخروج منه تكون دائماً أعلى.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/">حين تُنتزع الملكة : ماذا يكشف الحدث الفنزويلي عن السياسة العالمية ؟ </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/05/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%aa%d8%b2%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرابطة تدعو السلطات التونسية إلى الادانة الصريحة ورفضها المساس بسيادة فنزويلا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 21:59:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[LTDH]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الرابطة]]></category>
		<category><![CDATA[الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7527602</guid>

					<description><![CDATA[<p>نص البيان*بشأن الاعتداء الأمريكي على فنزويلا البوليفارية * &#8220;في تصعيد خطير لسياستها العدوانية ضد الشعوب وتأكيدا لتوجهها المُعلن خاصة منذ وصول الرئيس &#8220;ترامب&#8221; لمنصب الرئاسة للسيطرة على مقدرات الدول وثرواتها قامت للولايات المتحدة الأمريكية بعملية عسكرية واسعة فجر يوم السبت 3 جانفي 2026 ضد فينزويلا انتهت باختطاف رئيسها الشرعي &#8220;نيكولاس مادورو&#8221; وقرينته. وإذ تُدين الرابطة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7/">الرابطة تدعو السلطات التونسية إلى الادانة الصريحة ورفضها المساس بسيادة فنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>نص البيان<br><strong>*بشأن الاعتداء الأمريكي على فنزويلا البوليفارية *</strong></p>



<span id="more-7527602"></span>



<p>&#8220;في تصعيد خطير لسياستها العدوانية ضد الشعوب وتأكيدا لتوجهها المُعلن خاصة منذ وصول الرئيس &#8220;ترامب&#8221; لمنصب الرئاسة للسيطرة على مقدرات الدول وثرواتها قامت للولايات المتحدة الأمريكية بعملية عسكرية واسعة فجر يوم السبت 3 جانفي 2026 ضد فينزويلا انتهت باختطاف رئيسها الشرعي &#8220;نيكولاس مادورو&#8221; وقرينته.</p>



<p>وإذ تُدين الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بأشدّ العبارات هذا الاعتداء السافر وتعتبره مسّا بسيادة دولة مستقلّة وعضوا بالأمم المتحدة وتأكيدا لنزعة فرض الأمر الواقع باستخدام القوّة العسكرية، وإذ تعبّر عن تضامنها المطلق مع الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره بكل حرية ودون تدخّل أجنبي من أي نوع فإن الرابطة:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>تؤكّد أن عدوان الولايات المتحدة هذا يُمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ السيادة الوطنية واستقلال الدول، ويُعد تعديًا صريحا على القانون الدولي ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة وتحديدا المادتين 1 و2 التي تنص على ضرورة احترام سيادة الدول وتساويها القانوني والمادة 55 التي تؤكد على الحق في تقرير المصير.</li>



<li>تعتبر هذه الخطوة العدوانية ليست تهديدا لأمن فنزويلا واستقرارها فحسب، وإنما تُشكل مسّا بأسس العلاقات الدولية والنظام العالمي الذي يهدف في جوهره إلى إرساء السلم بين الدول.</li>



<li>تؤكد التزام الرابطة بالدفاع عن قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان التي تحترم سيادة الدول وتحمي إرادة الشعوب دون تدخلات خارجية. وفي هذا السياق فإنها تدعو الشعوب والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الانتهاكات الخطيرة كما تدعو إلى العمل على ضمان الإفراج الفوري والآمن عن الرئيس &#8220;نيكولاس مادورو&#8221; وإلى الاحترام الكامل لسيادة فنزويلا.</li>



<li>تدعو السلطات التونسية إلى الإدانة الصريحة لهذا العدوان ورفضها المساس بسيادة دولة فنزويلا التي تربطها بتونس علاقات ديبلوماسية، وذلك عملا بمبدإ عدم التدخل في شؤون الدول والالتزام بالمواثيق الدولية.</li>



<li>تدعو الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان كافة المنظمات والهيئات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية إلى إدانة هذا الاعتداء والعمل المشترك من أجل وضع حدّ لهذه التجاوزات وضمان احترام سيادة الشعوب ومبادئ حقوق الإنسان التي تشكل حجر الأساس لأي نظام عالمي عادل. كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لوضع حدٍّ لهذا الاعتداء السافر، ومساءلة المسؤولين عنه، والعمل الجاد على إعلاء مبادئ العدالة الدولية، ورفض سياسة الكيل بمكيالين التي تقوّض مصداقية المنظومة الحقوقية الدولية.</li>



<li>تجدّد الرابطة موقفها المبدئي والثابت الرافض لكلّ أشكال التدخّل الخارجي والعدوان على سيادة الدول، مؤكدةً أنّ السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقّق إلا في إطار احترام القانون الدولي، وضمان سيادة الشعوب على خياراتها، وصون كرامتها وحقّها في تقرير مصيرها دون إكراه أو وصاية&#8221;.</li>
</ul>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7/">الرابطة تدعو السلطات التونسية إلى الادانة الصريحة ورفضها المساس بسيادة فنزويلا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اختطاف مادورو و زوجته، الوطد يدعو شعوب العالم المضطهدة للاتحاد ضد همجية أمريكا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 21:51:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الامبريالية الامريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الوطد]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الامريكية]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[مادورو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7527575</guid>

					<description><![CDATA[<p>بيان/ يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا ضدّ همجيّة الامبريالية الامريكية قامت الولايات المتحدة الامريكية هذا اليوم بقصف أهداف على أراضي جمهورية فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في مشهد همجيّ يشكّل فصلا جديدا من تاريخها الإجراميّ والاستعماريّ الذي يضرب عرض الحائط بكلّ المواثيق الدولية والأعراف الديبلوماسية. إنّ ما يجري ليس استثناءً ولا نزوة رئيس...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8/">اختطاف مادورو و زوجته، الوطد يدعو شعوب العالم المضطهدة للاتحاد ضد همجية أمريكا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>بيان/ يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا ضدّ همجيّة الامبريالية الامريكية</p>



<p><strong>قامت الولايات المتحدة الامريكية هذا اليوم بقصف أهداف على أراضي جمهورية فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في مشهد همجيّ يشكّل فصلا جديدا من تاريخها الإجراميّ والاستعماريّ الذي يضرب عرض الحائط بكلّ المواثيق الدولية والأعراف الديبلوماسية.</strong></p>



<span id="more-7527575"></span>



<p><br>إنّ ما يجري ليس استثناءً ولا نزوة رئيس بل هو تعبير عن سياسة إمبريالية ممنهجة تستهدف كلّ من يرفض الخضوع ، وفنزويلا اليوم ليست إلا حلقة في سلسلة عدوان تمتد من فلسطين إلى أمريكا الجنوبية</p>



<p>إنّ حزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد:<br>1/ يدين العدوان الامريكي الغاشم على فنزويلا و شعبها ويعتبره مؤشّرا خطيرا على مضيّ إدارة ترامب في نهج استهداف سيادة الشعوب على ثروات بلدانها وحقّها في تقارير مصيرها .<br>2/ يعبّر عن مساندته لجمهورية فنزويلا وشعبها في كل خطوة يتّخذونها من أجل الدفاع عن وطنهم ومقاومة الغطرسة الامريكية .<br>3/ يدعو كافّة أحرار العالم إلى الاحتجاج دعما لفنزويلا وشعبها ورفضا لنهج العدوان والحرب الذي تعتمده الإمبريالية الامريكية</p>



<p>حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد<br>المكتب السياسي</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8/">اختطاف مادورو و زوجته، الوطد يدعو شعوب العالم المضطهدة للاتحاد ضد همجية أمريكا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d8%af-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فنزويلا والاختبار الأخلاقي للنظام الدولي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 11:02:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا اللاتينية]]></category>
		<category><![CDATA[التوحش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[لنظام الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولاس مادورو]]></category>
		<category><![CDATA[هوغو تشافيز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7524351</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يمكن فهم الغزو الأمريكي لفنزويلا دون العودة إلى الخلفيات التي شكّلت أرضيته، حيث تتعرّى الشعارات البراقة وتنكشف حقيقة التوحش الإمبراطوري.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/">فنزويلا والاختبار الأخلاقي للنظام الدولي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>شهدت فنزويلا، الدولة الغنية بالموارد النفطية والواقعة في قلب أمريكا اللاتينية، واحدة من أعقد الأزمات السياسية والاقتصادية في العقود الأخيرة. ومع تصاعد التوترات الداخلية بين الحكومة والمعارضة، برز الدور الأمريكي كعامل خارجي مؤثر في مسار الأحداث. فمنذ بدايات القرن العشرين، ارتبطت السياسة الأمريكية في المنطقة بالسعي إلى حماية مصالحها الاستراتيجية وضمان تدفق الطاقة، وهو ما جعل فنزويلا ساحةً للصراع الجيوسياسي بين واشنطن وحلفائها من جهة، والقوى المناهضة لها من جهة أخرى.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>الدكتور حسن العاصي</strong></p>



<span id="more-7524351"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="478" height="869" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Hassen-Assi.jpg" alt="" class="wp-image-7524524" style="width:200px" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Hassen-Assi.jpg 478w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Hassen-Assi-165x300.jpg 165w" sizes="(max-width: 478px) 100vw, 478px" /></figure>
</div>


<p>لقد اتخذ التدخل الأمريكي في فنزويلا أشكالًا متعددة، تراوحت بين العقوبات الاقتصادية القاسية، والدعم السياسي والإعلامي للمعارضة، وصولًا إلى محاولات عزل النظام الفنزويلي على الساحة الدولية. هذه السياسات أثارت جدلًا واسعًا حول مفهوم السيادة الوطنية، وحدود النفوذ الخارجي، وتأثيرها المباشر على حياة الشعب الفنزويلي الذي وجد نفسه عالقًا بين أزمة داخلية خانقة وضغوط خارجية متزايدة.</p>



<p>إن دراسة هذا الموضوع لا تقتصر على تحليل العلاقة الثنائية بين واشنطن وكاراكاس، بل تمتد إلى فهم أعمق لطبيعة النظام الدولي، وصراع القوى الكبرى على الموارد، وكيفية انعكاس ذلك على استقرار الدول النامية. ومن هنا تأتي أهمية تناول التدخل الأمريكي في فنزويلا باعتباره نموذجًا حيًا لتشابك السياسة والاقتصاد والجغرافيا في عالمنا المعاصر.</p>



<p>وفي عصر يُفترض أن تكون فيه قيم &#8220;العالم المتحضر&#8221; مرادفًا للعدالة والحرية واحترام السيادة، يطلّ علينا مشهد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا أمس، السبت، 3 جانفي 2026، كواحد من أكثر الأمثلة فجاجة على التناقض بين الشعارات والممارسات. فما يُسمّى بالتدخل لحماية الديمقراطية أو الدفاع عن حقوق الإنسان سرعان ما ينكشف عن وجهه الحقيقي: التوحش السياسي والاقتصادي، حيث تُستباح سيادة الدول، وتُنهب ثرواتها، ويُفرض عليها حصار خانق يطال المواطن البسيط قبل أن يطال السلطة. إن هذا التوحش لا يقتصر على استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية، بل يمتد إلى فرض سرديات إعلامية مهيمنة تُشيطن الآخر وتُبرر التدخل، في مشهد يعكس أزمة أخلاقية عميقة في النظام الدولي المعاصر.</p>



<p>لقد تحوّل التدخل العسكري إلى أداة لإعادة إنتاج الهيمنة، حيث تُستبدل لغة الحوار بلغة الإكراه، ويُستبدل منطق القانون الدولي بمنطق القوة العارية. وهنا تبرز مصطلحات مثل&nbsp;&#8220;التوحش الإمبراطوري&#8221;،&nbsp;&#8220;الهيمنة العارية&#8221;، و&#8221;الاستعمار الجديد&#8221;&nbsp;لتصف واقعًا يُعيد إلى الأذهان أكثر اللحظات قتامة في التاريخ الحديث. فبدل أن يكون العالم المتحضر نموذجًا للتعايش والعدالة، أصبح انعكاسًا لانهيار تلك القيم أمام جشع المصالح الاستراتيجية والاقتصادية.</p>



<p>إن تناول هذه قضية لفنزويلا لا يعني فقط الحديث عن بلد بعينه، بل هو حديث عن أزمة القيم العالمية، عن التناقض بين الخطاب الليبرالي الذي يرفع شعار الحرية والديمقراطية، وبين الممارسة الواقعية التي تُعيد إنتاج التوحش بأشكال جديدة. ومن هنا، يصبح السؤال الجوهري: كيف يمكن للعالم أن يدّعي التحضر وهو يمارس أبشع صور العدوان؟ وكيف يمكن أن تُبنى قيم إنسانية جامعة في ظل استمرار منطق القوة على حساب منطق العدالة؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">خلفيات التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا</h2>



<p>لا يمكن فهم الغزو الأمريكي لفنزويلا دون العودة إلى الخلفيات السياسية والاقتصادية التي شكّلت أرضيته. فمنذ عقود، كانت فنزويلا واحدة من أهم الدول المنتجة للنفط في العالم، حيث تمتلك احتياطيًا يُعد الأكبر عالميًا، وهو ما جعلها دائمًا في قلب الصراع الدولي على الطاقة. ومع صعود التيارات اليسارية في الحكم، خصوصًا في عهد هوغو تشافيز ومن بعده نيكولاس مادورو، تبنّت فنزويلا خطابًا مناهضًا للهيمنة الأمريكية، قائمًا على فكرة الاستقلال الوطني، وتوزيع الثروة لصالح الفئات الشعبية، ودعم قضايا الجنوب العالمي وعلى رأسها القضية الفلسطينية. هذا التوجه مثّل تحديًا مباشرًا للمصالح الأمريكية التي اعتادت أن ترى أمريكا اللاتينية &#8220;حديقتها الخلفية&#8221;.</p>



<p>الولايات المتحدة، التي ترفع شعار حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان، سرعان ما وظّفت هذه الشعارات كغطاء لتبرير تدخلها في الشأن الفنزويلي. فكلما اشتدت الأزمة الاقتصادية الداخلية بفعل العقوبات والحصار، كانت واشنطن تُقدّم ذلك على أنه &#8220;دليل فشل النظام&#8221;، متجاهلة أن هذا الفشل هو نتيجة مباشرة لسياسات الخنق الاقتصادي التي فرضتها هي نفسها. وهكذا، تحوّل الخطاب المعلن إلى أداة لتشويه صورة فنزويلا أمام الرأي العام العالمي، بينما ظل الهدف الحقيقي هو السيطرة على مواردها النفطية وإعادة إدماجها في منظومة الهيمنة الأمريكية.</p>



<p>إن خلفيات الغزو تكشف عن مفارقة صارخة: فبينما يُقدَّم التدخل على أنه دفاع عن الديمقراطية، فإن الواقع يُظهر أنه دفاع عن مصالح استراتيجية واقتصادية بحتة. ففنزويلا لم تكن مجرد دولة &#8220;مارقة&#8221; في نظر واشنطن، بل كانت نموذجًا مقلقًا لإمكانية بناء مشروع مستقل في الجنوب العالمي، مشروع يرفض الخضوع للهيمنة ويبحث عن بدائل في التعاون مع قوى أخرى مثل روسيا والصين. وهذا ما جعلها هدفًا دائمًا لمحاولات الإطاحة بالنظام، سواء عبر العقوبات الاقتصادية، أو عبر دعم المعارضة الداخلية، أو عبر التهديد المباشر بالتدخل العسكري.</p>



<p>إن هذا المحور يوضح أن الغزو الأمريكي لفنزويلا ليس وليد لحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من التدخلات في أمريكا اللاتينية، حيث تتكرر ذات السيناريوهات: شيطنة الأنظمة المستقلة، حصار اقتصادي، دعم حركات معارضة، ثم محاولة فرض واقع جديد يخدم مصالح واشنطن. ومن هنا، يصبح الغزو الفنزويلي حلقة جديدة في سلسلة التوحش الإمبراطوري الذي يعيد إنتاج الاستعمار بأدوات حديثة، ويكشف عن أزمة أخلاقية عميقة في النظام الدولي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مفهوم التوحش الإمبراطوري والمصطلحات المرتبطة به</h2>



<p>حين نتأمل التدخل العسكري الأمريكي لفنزويلا، لا يمكننا أن نكتفي بوصفه مجرد تدخل سياسي أو اقتصادي، بل هو تجسيد حيّ لما يمكن أن نسميه التوحش الإمبراطوري.&nbsp;هذا المفهوم لا يقتصر على استخدام القوة العسكرية المباشرة، بل يشمل منظومة كاملة من السياسات التي تُعيد إنتاج الاستعمار بأدوات جديدة: العقوبات الاقتصادية، الحصار المالي، الحرب الإعلامية، والدعم الخفي للمعارضة الداخلية. إن التوحش هنا ليس مجرد فعل عدواني، بل هو استراتيجية ممنهجة تهدف إلى إخضاع الدول المستقلة وإعادة دمجها في منظومة الهيمنة العالمية.</p>



<p>ولعل أبرز المصطلحات التي تساعدنا على فهم هذا الواقع:</p>



<p>ـ التوحش الإمبراطوري يعكس استخدام القوة العارية دون اعتبار للقانون الدولي أو القيم الإنسانية، حيث تصبح مصالح القوى الكبرى هي المعيار الوحيد.</p>



<p>ـ الاستعمار الجديد يصف آليات السيطرة الحديثة التي لا تعتمد على الاحتلال المباشر، بل على أدوات اقتصادية وإعلامية وسياسية تُحقق نفس الهدف: إخضاع الشعوب ونهب الموارد.</p>



<p>ـ الهيمنة العارية تعبير عن لحظة سقوط الأقنعة، حين تُكشف الشعارات الديمقراطية والإنسانية عن حقيقتها كغطاء لمصالح استراتيجية واقتصادية.</p>



<p>ـ الشرعية المفقودة مصطلح يصف حالة النظام الدولي حين يفقد قدرته على إقناع الشعوب بشرعيته، لأنه يمارس التوحش باسم القيم التي يدّعي الدفاع عنها.</p>



<p>إن هذه المصطلحات ليست مجرد أدوات لغوية، بل هي مفاتيح لفهم طبيعة النظام العالمي الراهن، الذي يُعيد إنتاج التوحش بأشكال أكثر تعقيدًا ودهاء. فالغزو الأمريكي لفنزويلا يكشف أن العالم المتحضر لم يعد قادرًا على إخفاء تناقضاته، وأن القيم التي يرفعها باتت مجرد شعارات تُستخدم لتبرير العدوان.</p>



<p>إن الحديث عن التوحش الإمبراطوري هو في جوهره حديث عن أزمة أخلاقية عالمية، حيث يُستبدل منطق العدالة بمنطق القوة، ويُستبدل القانون الدولي بمصالح الشركات الكبرى والدول المهيمنة. وهنا يصبح السؤال: هل يمكن للعالم أن يستمر في ادعاء التحضر بينما يمارس أبشع صور التوحش؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">انعكاسات الغزو على فنزويلا داخليًا</h2>



<p>التدخل العسكري الأمريكي لفنزويلا لم يكن مجرد حدث سياسي على مستوى العلاقات الدولية، بل ترك بصماته العميقة على الداخل الفنزويلي، حيث تحوّل البلد إلى ساحة اختبار قاسية لسياسات الحصار والتجويع. فالعقوبات الاقتصادية التي فُرضت على الدولة لم تستهدف النظام وحده، بل أصابت المواطن البسيط في صميم حياته اليومية: نقص في الغذاء، ندرة في الأدوية، انهيار في قيمة العملة، وتراجع في القدرة الشرائية إلى مستويات غير مسبوقة. وهكذا، أصبح الشعب الفنزويلي يعيش تحت ضغط مزدوج: أزمة داخلية خانقة، وتدخل خارجي يضاعف من معاناته.</p>



<p>على المستوى السياسي، أدّى التدخل الأمريكي إلى إضعاف المؤسسات الديمقراطية، حيث تحوّل الصراع الداخلي إلى ساحة مفتوحة للتجاذبات بين السلطة والمعارضة، مدعومة من الخارج. هذا الانقسام أضعف الثقة في العملية السياسية، وأدخل البلاد في حالة من الاستقطاب الحاد الذي جعل أي مشروع إصلاحي أو حوار وطني شبه مستحيل. إن الديمقراطية التي يُفترض أن تُبنى على الحوار والشرعية الشعبية، تحولت إلى أداة ضغط تُستخدم لتبرير التدخل الخارجي، ما أفقدها معناها الحقيقي.</p>



<p>أما على المستوى الاجتماعي، فقد انعكس الغزو في شكل تفكك النسيج المجتمعي، حيث ارتفعت معدلات الهجرة واللجوء، وازدادت الفوارق الطبقية بشكل صارخ. المواطن الفنزويلي، الذي كان يحلم بمشروع وطني مستقل قائم على العدالة الاجتماعية، وجد نفسه أمام واقع قاسٍ يفرض عليه الاختيار بين البقاء في وطن ينهكه الحصار، أو الهجرة بحثًا عن حياة أكثر استقرارًا. هذا الواقع خلق حالة من الإحباط الجماعي، وأضعف الروح الوطنية التي كانت تشكّل ركيزة أساسية في مشروع فنزويلا المستقلة.</p>



<p>إن انعكاسات الغزو داخليًا تكشف أن التوحش الإمبراطوري لا يكتفي بإضعاف الدولة، بل يستهدف المجتمع نفسه، عبر ضرب مقومات الحياة اليومية، وإضعاف الثقة في المؤسسات، وتفكيك الروابط الاجتماعية. وهكذا، يصبح المواطن البسيط هو الضحية الأولى والأخيرة، في مشهد يعكس بوضوح أن الغزو ليس مجرد صراع على السلطة، بل هو حرب على الإنسان ذاته.</p>



<h2 class="wp-block-heading">انعكاسات الغزو على النظام الدولي</h2>



<p>هذا التدخل الأمريكي لم يكن مجرد حدث محلي يخص دولة واحدة، بل شكّل صدمة للنظام الدولي بأسره، لأنه كشف عن هشاشة القيم التي يُفترض أن تحكم العلاقات بين الدول. فحين تُستباح سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتُفرض عليها عقوبات خانقة، ويُهدَّد نظامها السياسي بالتفكيك، فإن ذلك يعني أن القانون الدولي لم يعد المرجعية العليا، بل أصبح مجرد أداة تُستخدم حين تخدم مصالح القوى الكبرى، وتُهمل حين تتعارض معها.</p>



<p>لقد أدى هذا الغزو إلى تآكل الثقة في المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث بدا واضحًا أن هذه المؤسسات عاجزة عن حماية الدول الضعيفة أمام تغوّل القوى العظمى. وهكذا، تحوّل النظام الدولي من فضاء يُفترض أن يقوم على العدالة والتوازن، إلى ساحة مفتوحة لمنطق القوة، حيث يُملى على الشعوب مصيرها وفقًا لمصالح الشركات الكبرى والدول المهيمنة.</p>



<p>كما أن الغزو الأمريكي لفنزويلا عزّز منطق الاستقطاب العالمي، حيث وجدت قوى مثل روسيا والصين نفسها مضطرة إلى التدخل لدعم فنزويلا، ليس فقط دفاعًا عن حليف، بل أيضًا لمواجهة التمدد الأمريكي الذي يهدد مصالحها الاستراتيجية. هذا الاستقطاب أعاد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، لكنه هذه المرة يتخذ أشكالًا أكثر تعقيدًا، حيث تتداخل القوة العسكرية مع الاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا.</p>



<p>الأخطر من ذلك أن الغزو كشف عن أزمة أخلاقية عالمية:&nbsp;كيف يمكن للعالم أن يدّعي التحضر وهو يمارس أبشع صور التوحش؟ كيف يمكن أن تُبنى قيم إنسانية جامعة في ظل استمرار هذا الانهيار الأخلاقي؟ إن ما حدث في فنزويلا يطرح سؤالًا وجوديًا حول مستقبل النظام الدولي: هل نحن أمام عالم متعدد الأقطاب قادر على إعادة التوازن، أم أمام استمرار هيمنة إمبراطورية تُعيد إنتاج الاستعمار بأدوات جديدة؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">انعكاسات الغزو على العالم العربي والعالم الثالث</h2>



<p>لا يمكن عزل التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا عن السياق الأوسع لتجارب العالم العربي والعالم الثالث، حيث تتكرر ذات السيناريوهات وإن اختلفت الجغرافيا. فالمشهد الفنزويلي يعيد إلى الأذهان ما حدث في العراق وليبيا، حين تحولت شعارات &#8220;حماية الديمقراطية&#8221; و&#8221;إنقاذ الشعوب&#8221; إلى أدوات لتبرير التدخل العسكري والاقتصادي، وانتهت إلى تدمير البنية التحتية، وتفكيك الدولة، وإغراق المجتمعات في الفوضى. هذه التجارب تكشف أن التوحش الإمبراطوري ليس استثناءً، بل هو قاعدة تُمارس كلما حاولت دولة أن تخرج من دائرة الهيمنة وتبني مشروعًا مستقلًا.</p>



<p>في العالم العربي، انعكست هذه السياسات في شكل أزمات متلاحقة: انهيار دول، تفكك مجتمعات، وتراجع الوعي الجمعي أمام سطوة الإعلام المهيمن الذي يُعيد إنتاج الرواية الغربية. وهكذا، يصبح الغزو الأمريكي لفنزويلا رسالة واضحة إلى كل دول الجنوب العالمي: أي محاولة للاستقلال السياسي أو الاقتصادي ستُواجه بالقوة، سواء عبر العقوبات أو عبر التدخل المباشر.</p>



<p>أما في العالم الثالث عمومًا، فقد عزّز هذا الغزو منطق المقاومة والرفض، حيث باتت الشعوب ترى في فنزويلا نموذجًا لصمود الدولة المستقلة أمام التوحش الإمبراطوري، تمامًا كما رأت في العراق وليبيا وسوريا نماذج لأثمان الاستقلال حين يُواجه بالقوة. هذا الوعي الجديد يُعيد إنتاج خطاب عالمي مضاد للهيمنة، خطاب يربط بين قضايا الجنوب من فلسطين إلى فنزويلا، ويؤكد أن المعركة ليست محلية، بل هي معركة إنسانية ضد نظام دولي فقد شرعيته الأخلاقية.</p>



<p>إن انعكاسات الغزو على العالم العربي والعالم الثالث تكشف أن القضية ليست مجرد صراع على النفط أو الموارد، بل هي صراع على الحق في الوجود المستقل، على حق الشعوب في أن تختار مصيرها دون وصاية أو إكراه. وهكذا، يصبح الغزو الفنزويلي جزءًا من معركة كبرى تُخاض في الجنوب العالمي ضد التوحش الإمبراطوري، معركة تُعيد طرح السؤال الجوهري: هل يمكن للعالم أن يبني نظامًا دوليًا قائمًا على العدالة، أم أن منطق القوة سيظل هو الحاكم الأوحد؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">البعد الأخلاقي والقيمي</h2>



<p>إن أخطر ما يكشفه التدخل الأمريكي في فنزويلا ليس فقط حجم التدمير الاقتصادي والاجتماعي الذي خلّفه، بل انهيار صورة &#8220;العالم المتحضر&#8221; أمام أعين الشعوب. فحين تُرفع شعارات الحرية والديمقراطية لتبرير التوحش، وحين يُستبدل القانون الدولي بمنطق القوة العارية، يصبح السؤال الأخلاقي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى: ما جدوى القيم إذا كانت تُستخدم كغطاء للعدوان؟</p>



<p>لقد أظهر هذا التدخل أن القيم العالمية التي يُفترض أن تكون مرجعية إنسانية مشتركة – كالعدالة، المساواة، احترام السيادة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها – قد تحولت إلى أدوات انتقائية تُستخدم حين تخدم مصالح القوى الكبرى، وتُهمل حين تتعارض معها. وهكذا، فقد النظام الدولي شرعيته الأخلاقية، لأن الشعوب باتت ترى في هذه القيم مجرد شعارات فارغة تُخفي وراءها أطماعًا اقتصادية واستراتيجية.</p>



<p>إن البعد الأخلاقي في هذه القضية يتجاوز فنزويلا ليطال صورة العالم بأسره. فحين يُمارس التوحش باسم التحضر، وحين يُستباح الإنسان باسم حقوق الإنسان، فإن ذلك يعني أن الإنسانية نفسها باتت في أزمة. لقد أصبحنا أمام مفارقة صارخة: عالم يملك كل أدوات القوة والتكنولوجيا، لكنه يفقد القدرة على بناء منظومة قيمية جامعة. وهذا الانهيار الأخلاقي هو ما يهدد مستقبل البشرية أكثر من أي أزمة اقتصادية أو سياسية.</p>



<p>إن التدخل الأمريكي لفنزويلا يعيد طرح سؤال وجودي: هل يمكن للعالم أن يستمر في ادعاء التحضر بينما يمارس أبشع صور التوحش؟ وهل يمكن أن تُبنى قيم إنسانية جامعة في ظل استمرار هذا الانهيار الأخلاقي؟ إن الإجابة عن هذا السؤال لا تخص فنزويلا وحدها، بل تخص كل شعوب الجنوب العالمي، وكل من يؤمن أن العدالة لا يمكن أن تُختزل في مصالح القوى الكبرى.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الاختبار الأخلاقي للنظام الدولي</h2>



<p>إن الغزو الأمريكي لفنزويلا ليس مجرد حدث سياسي عابر، بل هو علامة فارقة تكشف عن طبيعة النظام الدولي في لحظته الراهنة، حيث تتعرّى الشعارات البراقة وتنكشف خلفها حقيقة التوحش الإمبراطوري. لقد رأينا كيف تحوّلت قيم الحرية والديمقراطية إلى أدوات لتبرير العدوان، وكيف استُبدل القانون الدولي بمنطق القوة العارية، وكيف أصبح المواطن البسيط هو الضحية الأولى والأخيرة في معركة لا تخصه، لكنها تُفرض عليه باسم حماية حقوقه.</p>



<p>إن انعكاسات هذا الغزو داخليًا على فنزويلا كانت كارثية: حصار اقتصادي خانق، انهيار اجتماعي، تفكك سياسي، وهجرة جماعية. وخارجيًا، كشف الغزو عن أزمة أخلاقية عالمية، حيث فقدت المؤسسات الدولية شرعيتها، وتحوّل العالم المتحضر إلى صورة مشوهة لانهيار القيم أمام جشع المصالح. لقد أصبحنا أمام نظام دولي يُدار بمنطق الاستعمار الجديد، حيث تُستباح الدول المستقلة، وتُنهب مواردها، وتُفرض عليها وصاية لا تختلف في جوهرها عن وصاية القرون الماضية.</p>



<p>أما بالنسبة للعالم العربي والعالم الثالث، فإن الغزو الفنزويلي يعيد إلى الأذهان تجارب العراق وليبيا وسوريا، ويؤكد أن أي محاولة للاستقلال السياسي أو الاقتصادي ستُواجه بالتوحش ذاته. وهكذا، يصبح المشهد الفنزويلي جزءًا من معركة كبرى يخوضها الجنوب العالمي ضد الهيمنة، معركة لا تخص دولة بعينها، بل تخص حق الشعوب في تقرير مصيرها، وفي بناء مشروع حضاري مستقل بعيدًا عن وصاية القوى الكبرى.</p>



<p>إن البعد الأخلاقي لهذه القضية هو الأكثر خطورة، لأنه يكشف أن الإنسانية نفسها باتت في أزمة. فحين يُمارس التوحش باسم التحضر، وحين يُستباح الإنسان باسم حقوق الإنسان، فإن ذلك يعني أن القيم العالمية لم تعد قادرة على حماية الشعوب، بل تحولت إلى أدوات لتبرير العدوان. ومن هنا، يصبح السؤال الجوهري: هل يمكن للعالم أن يستمر في ادعاء التحضر بينما يمارس أبشع صور التوحش؟ وهل يمكن أن تُبنى قيم إنسانية جامعة في ظل استمرار هذا الانهيار الأخلاقي؟</p>



<p>إن الإجابة عن هذا السؤال لا تخص فنزويلا وحدها، بل تخص مستقبل البشرية بأسره. فالتدخل في فنزويلا ليس مجرد صراع على النفط أو السلطة، بل هو اختبار حقيقي للقيم العالمية، اختبار يكشف أن العالم المتحضر يقف اليوم أمام مفترق طرق: إما أن يُعيد بناء نظام دولي قائم على العدالة والإنصاف، وإما أن يستمر في إنتاج التوحش الإمبراطوري الذي يهدد وجود الإنسانية نفسها.</p>



<p>* <em>باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/">فنزويلا والاختبار الأخلاقي للنظام الدولي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/04/%d9%81%d9%86%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
