<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فوزي بن حديد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فوزي-بن-حديد/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 09 Feb 2025 10:31:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>فوزي بن حديد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/فوزي-بن-حديد/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Feb 2025 10:31:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[قاسم سليماني]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مروان البرغوثي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6649401</guid>

					<description><![CDATA[<p>أراد دونالد ترامب عند استقباله بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أن يحتويه بعد النكسة الكبيرة التي تعرّض لها الأخير على أرض غزة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أن يحتويه بعد النكسة الكبيرة التي تعرّض لها الأخير على أرض غزة إثر الصمود البطولي والأسطوري للمقاومة الإسلامية على أرض المعركة فأجبرته على التفاوض، وساعد على ذلك ضغطُ عائلات الأسرى الصهاينة عند حركات المقاومة في غزة، والخسائر الكبيرة التي مُني بها جيش الاحتلال الصهيوني، فكان نتنياهو مرتعبا ومنزعجا مما رآه وما سمعه من انتقادات حادّة وُجّهت إليه لا سيما وأنه قد تعرض لمضايقات قضائية داخل إسرائيل.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6649401"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>ونتيجة لجملة هذه الأسباب كانت الانتكاسة العظيمة لنتنياهو بعد أن شاهد مشاهد القوّة والاستعراضات القويّة والمدهشة لحركة حماس التي نالت من هيبة جيش الاحتلال الذي ظن أنه قاتل الحركة في عقر دارها وقتل الكثير من قادتها وجنودها وهدّم أنفاقها وقضى على شوكتها ولكنه تفاجأ منذ بدء المرحلة الأولى من الاتفاق أنه كان يعيش في حُلم ومجرد خيال لم يتحقق واقعًا.</p>



<p>وبعد مشاهد القوّة والتنظيم الرائع الذي بدت عليه حركة حماس استشاط الإسرائيليون غضبًَا وهاجوا وماجوا وارتعبوا وظنّوا أنهم لم يفعلوا شيئا في 15 شهرا سوى التدمير وقتل الأبرياء، وبقيت الحركة قائمة وخالدة رغم استشهاد قادتها، لأن حماس كما تقول كتائبُها فكرة وليست محصورة في شخص واحد أو اثنين، فكلما اُستشهد قائد حضر قادة كثر لتبقى الفكرة حيّة طول الوقت، والقيادة الحيّةُ لا تفشل بموت القادة بل تظل شامخة وصامدة طول الوقت لذلك لم تضعف المقاومة طوال فترة الحرب بل استمرت لأنها استعدت جيدا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">فكرة عبقرية تحمل في طيّاتها غباء مركّبا</h2>



<p>وجاء الطرح الترامبي الأخير حول غزة لشحن نتنياهو معنويّا وإجباره بطريقة الفكرة المرعبة على الموافقة على مواصلة الحوار والتفاوض من أجل الحصول على طريقة لإخراج الأسرى عند حماس وهو المهم عند ترامب ونتنياهو في هذه المرحلة، وأستبعد أن يكون ترامب واقعيًّا في طرحه شراء غزة أو استلامها من نتنياهو كما قال في تغريداته، بل كانت فكرته فكرة عبقرية تحمل في طيّاتها غباء مركّبا لأن المسألة ليست بالسهولة كما يعتقد ترامب أو نتنياهو أو سموتريتش أو بن غفير أو أي صهيوني.</p>



<p>فغزة التي صمدت طوال الحرب المدمّرة لا تسلّم نفسها لترامب ولا لنتنياهو ولا لغيرهما حتى لو أبيد شعبها من على أرضها، بل سيظل أصحابها متمسكين متشبّثين بها إلى آخر رمق في حياتهم.</p>



<p>وعلى هذا نستطيع القول إن فكرة ترامب ما هي إلا خدعة أو مزحة لجعل نتنياهو يقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق، ويمضي بعيدا في حلمه المتمثل في البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة، ويبدو أن ترامب قد جعل المتطرّفين في إسرائيل يعيشون أحلامهم بوضعهم خططًا لتهجير الفلسطينيين، حيث سارع وزير الدفاع الصهيوني إلى حث المسؤولين بوزارته على وضع الخطط بناء على مقترح ترامب دون التدقيق في محتواه وهل هو قابل للتحقق على أرض الواقع أم لا.</p>



<p>ورغم أن ترامب قد سمح لنتنياهو بمواصلة الحرب على غزة ومدّه بالأسلحة الفتّاكة للقضاء على ما تبقى من قيادات حماس وتدمير ما تبقى من بنيان، لكننا نعلم جميعا كيف خذل نتنياهو ترامب في ولايته الأولى عندما اغتالت أمريكا قاسم سليماني، وعندما سارع نتنياهو إلى تهنئة جو بايدن بالفوز بالانتخابات الرئاسية في أمريكا سنة 2020م وقال في ذلك الوقت: لقد خذلنا نتنياهو.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سلطة جديدة قادرة على حماية الفلسطينيين</h2>



<p>ومن وجهة نظري فإن ترامب لن يمنح نتنياهو أكثر مما يستحق، وسيرد له الصاع صاعين، فربما نسي نتنياهو ما قام به في ذلك الوقت، وحان لترامب أن يخدعه، لكن يبدو أن هذه هي الشفرة التي بنى عليها ترامب قنبلته الأخيرة حول غزة، وسنرى ما إذا وافق نتنياهو على المرحلة الثانية وشروطها كيف سيكون موقف سموتريتش الذي توعّده بإسقاط حكومته إذا وافق على بدء المفاوضات في المرحلة الثانية.</p>



<p>وإذا سقطت حكومة نتنياهو فإن الباب يكون مُشرعًا أمام ترامب للتخلص  من خصمه نتنياهو وفريقه المتطرف، ولتبقى مسألة غزة أمام الأمر الواقع، إما الحرب مع المقاومة وقد رأوا بأسها في المراحل الماضية، وإما التفاوض مرة أخرى على من يحكم غزة، وقد تُبدي حركة حماس مرونة في ذلك إذا تمت صفقة التبادل وخرج الأسرى الكبار من سجون الاحتلال مثل مروان البرغوثي الذي تشير كل الدلائل إلى أنه الأوفر حظا ليكون رئيس السلطة الفلسطينية المقبل بعد فشل محمود عباس في إدارة المرحلة الحالية والاستغناء عن دوره في تمثيل الفلسطينيين ومطالبة الشعب الفلسطيني بسلطة جديدة قادرة على حماية الفلسطينيين.</p>



<p>وقد تقبل حماس ببعض الشروط التي تبعدها عن المسرح السياسي وتبقى حركة مقاومة للدفاع عن أرض فلسطين على أن تحكم غزة سلطةٌ فلسطينية توافق عليها حماس ولا تنخرط فيها وتكون محل ثقة للإدارة الأمريكية والغرب عموما.</p>



<p>لكن حتى يحدث كل هذا، وتسير الأمور نحو السلام المنطقي الذي يحبس أنفاس المتطرفين الصهاينة ويتنفس على إثره الفلسطينيون الصعداء، ويمنحهم العالم الحق في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لا بد لهذا العالم أجمع أن يعترف بهذا الحق ويقف بجانب الفلسطينيين ويلجم محاولات المتطرفين الصهاينة للاستيلاء على أرض فلسطين، فهل سيتحقق ذلك؟&nbsp;&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Dec 2024 08:19:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أهل السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الغائب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[المهدي المنتظر]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6473349</guid>

					<description><![CDATA[<p>متى سينهض المسلمون من سباتهم و يتحركون وينفضون عنهم غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/">مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-text-align-right"><strong>يقول الله تبارك وتعالى: &#8220;ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين&#8221; فلا صبر المسلمون ولا تحمّلوا بل تنازعوا وفشلوا في الإبقاء على هذه القوة التي فتكت بأعدائهم يوما وجعلتهم أعزّاء وأقوياء، رحماء بينهم، أشدّاء على الكفّار والمنافقين والمشركين. فمتى سينهضون من سباتهم و يتحركون وينفضون عنهم غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات ؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6473349"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right" dir="ltr">كثيرا ما تحدثت الشيعة وأهل السنة عن الإمام الغائب أو المهدي المنتظر الذي سيأتي ويخلّص الإنسانية من الظلم والجور والبطش الذي يمارسه الإنسان في حق أخيه الإنسان وينشر العدل والمساواة بين الناس ويُحقّ الحقّ ولو كره الكافرون، وكثيرا ما كانت هذه المذاهب ترسّخ هذه العقيدة في مريديها باعتبارها المكوّن الأساس للتعبير عن التميز العقائدي في خريطة الإسلام العامة، وقد شكلت هذه المنظومة مفاجأة حقيقية للمذاهب منذ قديم الزمان، حيث أثبتها أهل السنة والجماعة ونفاها المذهب الإباضي وغيرهم من العلماء والفقهاء والمجتهدين بل إن بعضهم اعتبرها من الخرافات والأوهام التي لا أساس لها من الصحة نقلا وعقلا، فكيف يبقى الناس يرزحون تحت الظلم والجور والبطش إلى أن يأتي الخلاص من هذا الذي يسمّى المهدي الذي لا تدل أوصافه على أنه سيأتي، بل إن المؤشرات والدّلالات تبين أن ذلك لن يحدث أبدا حتى ولو تبدّل الزمان والمكان,</p>



<p>فكرة المهدي المنتظر التي ظهرت مع ظهور الدولة الأموية حسب المؤرخين، فكرة لها أصولها وهي ترتبط بعقيدة صنع الخطط لإفشال<br>المسلمين بعد أن تمكنوا من السيطرة على العالم وإهانة الفرس والروم وجميع القوى الكبرى والحضارات العظمى في ذلك الوقت ولفتت<br>الأنظار إليها شرقا وغربا، فكيف برجل عربي أمّيّ جاء من الصحراء أن يقلب الأوضاع عليهم ويدعوهم إلى عبادة رب واحد مُنهيا جميعا<br>أساطيرهم وميتافيزيقياتهم وإقصائها من المشهد المعتاد، ليتبنى العالم نظرية الإسلام القائمة على عبادة الواحد القهّار، وفرض عقيدة التوحيد عبر وسائل السِّلم والسّلام إلا من أبى ورفض وجحد ونكر واعتدى فإن نصيبه من القتال آتٍ لا محالة عبر فتوحات وفيوضات من الرحيم الرحمن. فلما رأت القوى العظمى زحف المسلمين نحوهم، وأدركوا الخطر الداهم لإزالة حكمهم، بدأوا يحيكون المكائد لإيقاف هذا الوافد الجديد، وعندما فشلوا في التصدي له عبر المعارك بالسيف والرمح والنبال، بدأ يفكرون في طرق ووسائل أخرى أكثر نجاعة تدمّر المسلمين من الداخل وتفرّقهم أحزابا وشِيَعا وفِرقا متناثرة فيتسلل الضعف إلى جسد الأمة الواحدة وتنهار بسرعة البرق ويخفت صوتها ويذهب بريقها وريحها، ورغم تحذير المولى عز وجل المسلمين من هذا الأمر صراحة في كثير من الآيات وأمره بالتنبّه لمكائد الأعداء وتربّصاتهم إلا أنهم وقعوا في الفخ وركنوا إلى هذه الدّعوات وأساليبها الماكرة، يقول الله تبارك وتعالى: &#8220;ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين&#8221; فلا صبروا ولا تحمّلوا بل تنازعوا وفشلوا في الإبقاء على هذه القوة التي فتكت بأعدائهم يوما وجعلتهم أعزّاء وأقوياء، رحماء بينهم، أشدّاء على الكفّار والمنافقين والمشركين.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> تشتيت الصفّ الإسلامي</h2>



<p>ولقد برع اليهود خاصة والمنافقين عامة في تشتيت الصفّ الإسلامي، عبر بثّ الدعوات والأخبار والعقائد غير الصحيحة لزرع الفتنة بين<br>المذاهب والأفكار، وتغليب فريق على فريق عبر تكفير أحدهما الآخر والتمسك بالرأي الواحد، وإقصاء المخالف، فشهدت الساحة الإسلامية مجموعة من الأفكار لم تكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مطروحة لأن الناس في وقتها فاهمون ومنشغلون بالدعوة الإسلامية التي بلغت الآفاق، فمسائلُ مثل خلق القرآن والخلود في النار والشفاعة والصراط وعرش الرحمن ورؤية المولى سبحانه وتعالى في الدينا والآخرة أو في الآخرة فقط أو استحالتها لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأخرى سياسية لها صلة وثيقة بالحكم لزعزعة الحكم الإسلامي المتماسك مثل هل يجوز الخروج على الحاكم الظالم؟ أو البقاء تحت حكمه ولو كان جائرا، أو يجوز في بعض الحالات دون الأخرى؟</p>



<p>كل هذه المسائل أوجدت بحوثا وأقوالا وتفاسير متعدّدة ومتباينة ومتناقضة أحيانا وصلت لحدّ تكفير فريق دون فريق، بل وصلت إلى حدّ<br>قتال الفريق المعارض، وهذا ما حدث فعلا خلال القرون السابقة من التاريخ الإسلامي، فتمزقت الأمة الإسلامية وبرع الفريق الآخر في<br>تشتيت شملها وكسر وحدتها وإضعاف قوتها.</p>



<p>ومن بين المسائل التي يقف المسلم عندها حيرانا، خاصة ونحن نعيش أجواءً من الألم الكبير في ظل ما يتعرض له المسلمون في كامل أصقاع الأرض من إبادات جماعية ينده لها الجبين، لكن المسلمين ينسون ما يتعرض لهم إخوانهم، ويكفي أن نتحدث عن آخرها في هذا الزمان، هل تتذكرون ما حدث في البوسنة والهرسك من إبادات؟ هل تتذكرون ما حدث لإخواننا في بورما من إبادات؟ هل تتذكرون ما حدث لإخواننا في الهند من إبادات؟ وهاهم إخواننا في غزة يبادون، والجامع بين هذه الإبادات أن من يحاربهم كفّار مشركون منافقون.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> إبطال فريضة الجهاد </h2>



<p>ومن بين الأفكار التي زرعوها في قلوب المسلمين وغرسوها، فكرة المهدي المنتظر الذي سيأتي وسيخلّص المسلمين من الظلم والجور<br>والطغيان، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يأت، والطغيان في ازدياد متواصل عبر قرون من الانهيار والخذلان والتكاسل، وتجميد فريضة الجهاد في سبيل الله، وفريضة الاجتهاد التي تسمح للمسلمين بتغيير آراء الفقهاء والعلماء حسب مقتضيات العصر والأحداث الجديدة، فهل سنظل نحن المسلمين حبيسي هذه الأفكار القديمة الرثّة، أم ينبغي تغاضي الطرف عنها وإبطال ما لا يصلح منها لأنه يتعارض مع العقيدة الصحيحة التي لا تسمح للركون والكسل وانتظار ما يسمى المهدي المنتظر.</p>



<p> ويبدو أن هذه العقيدة أقرب إلى العقيدة اليهودية، غرسها اليهود عبر أفكارهم المسمومة في جسد الأمة الإسلامية، يُراد منها إبطال فريضة الجهاد وبث الفرقة في صفوف المسلمين، وقد برعوا في ذلك إلى حدّ بعيد جدا، فأضحت الأمة كالشاة الضائعة التائهة في صحراء قاحلة يأكل منها الذئاب كلٌّ حسب حصته، حتى إذا نحُلت أو ضعُفت، هلكت واندثرت وصارت عظامًا رميمًا، وهذا فعلا ما يحدث.</p>



<p>فإذا كانت هذه العقيدة صحيحة فلماذا لم يأت المهدي المنتظر، وماذا ينتظر؟ وإلى أي وقت سنبقى ننتظر؟ ألا يكفي ما فعله الصهاينة<br>المجرمون لكي نتحرك وننفض عنا غبار الأوهام والخرافات والميتافيزيقيات من جديد، ونلبس لبوس الإسلام الصحيح؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/">مع تصاعد آلامهم وأوجاعهم، كيف تبدو فكرة المهدي المنتظر عند المسلمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/12/22/%d9%85%d8%b9-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d9%87%d9%85%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%88-%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Oct 2024 10:59:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى السّنوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6320852</guid>

					<description><![CDATA[<p>السابع من أكتوبر المجيد ليس يومًا عاديًّا عند المسلمين بل هو يوم عيد.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/">في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>السابع من أكتوبر المجيد ليس يومًا عاديًّا عند المسلمين بل هو عيدٌ، وبأي حال عُدت يا عيدُ، إنه عيدُ العزّة والكرامة والنصر والمجد والتمكين، إنه عيدٌ كسّر هيبة الصهاينة المجرمين الذين عاثوا في الأرض فسادا بغير حق طوال ثمانين سنة من الاحتلال والاستعمار والاحتقار والاستهزاء والتهجير والتعذيب والتنكيل بشعبٍ يدافع عن أرضه بل بأُمّة فقدت أغلى ما تملك عندما تراخت عن أداء واجبها المقدّس وهو بيت المقدس وتركت للصهاينة أن يعبثوا بأولى القبلتين وثالث الحرمين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><br><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6320852"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>إنه السابع من أكتوبر الذي غيّر مجرى التاريخ في الأمة، فلم يعد السادس من أكتوبر هو يوم الانتصارات كما يحتفل به المصريون، بل صار وأصبح السابع من أكتوبر هو الانتصار الحقيقيُّ بعد الأداء البطولي الذي أداه مقاتلو حركة حماس في ذلك اليوم المشهود الذي أرعب اليهود، ومزّق الأسطورة التي كانت تلازمهم طوال عقود وهي أنهم يملكون أقوى الجيوش، وحطّم صورة المحتل الغاصب الذي يفتخر بغطرسته وجبروته وكبريائه.</p>



<p>كان ذلك اليوم أشبه بالحُلم، فقد وافق سبتَهم الذي فيه يتخمّرون ويسكرون حدّ الثمالة، لم يكونوا يتوقعون، استسلموا للشهوة فجاءتهم البغتة، وحطّمت كل شهرة بل كل صورة يظهر من خلالها الصهيوني أنه قوي وهو يمسك بسلاحه، ظهر الأبطال فجأة في الجوّ والبرّ والبحر بحركات متناسقة وهادئة ودخلوا فجأة الحدود الإسرائيلية وأحدثوا بها دمارا ورعبًا في صفوف المحتلين الصهاينة، كانت المفاجأة ثقيلة على قلوب اليهود، وكانت المفاجأة سارة إلى حد بعيد في قلوب المؤمنين الذين باركوا هذه الخطوة واعتبروها حدثًا تاريخيًّا عظيمًا لم نشهد مثله منذ سنوات طوال.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النضال البطولي في وجه المستعمر الصهيوني</h2>



<p>إن الذي حدث يوم السابع من أكتوبر 2023م سيذكره التاريخ حتمًا، وسيخلّده واقع تجربة النضال البطولي في وجه المستعمر الصهيوني، الذي ظن أن القوة دائما حليفه وأنه يستطيع أن يكتم أنفاس المستضعفين من الرجال والنساء والولدان.</p>



<p>اليوم نعيش ذكراه الأولى، وندخل عامه الثاني، غير نادمين على هذا العمل البطولي، ونأمل أن يتكرّر غدًا وبعد غد وكل يوم حتى يرحل الصهيوني من جميع الأراضي المحتلة، فماذا في جعبة الثائر يحيى السّنوار الذي أذهل الموساد والشاباك ورئيس الأركان وحتى رئيس الوزراء، وبات حديث الجميع في الداخل والخارج.</p>



<p>اليوم نعيش الذكرى المجيدة التي مرّغت أنوف المجرمين، وأبطلت مفاوضات الخائفين، ومسحت كل اتفاقيات المنافقين، وصحّحت مسار الثائرين، فهل سنشهد طوفانا جديدا مختلفا أم أن للمقاومة حسابات أخرى، وملحمة جديدة من الصراع المتواصل بين الحق والباطل.</p>



<p>وفي حين ينتظر العالم ما ستُقدم عليه إسرائيل بعد الضربات المؤلمة والقاضية التي تلقّتها من الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في الشمال اللبناني، بات المارد الصهيوني كالكلب المسعور إن تحْملْ عليه يلهث وإن تتركْه يلهث، مضطربًا يعتمد على المساعدات الأمريكية والغربية وحتى العربية لاستمرار وجوده وإلا فهو زائل لا محالة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> لكل شيء نهاية، ونهاية الباطل قريبة لا محالة </h2>



<p>ومن هذا المنطلق، فإن مخطّط المحتل فشل في إرساء خطّته العرجاء رغم الضربات القوية الموجّهة للمقاومة في لبنان، وبات أمام خيار صعب وهو المواجهة المباشرة، وتحطيم كل القيود والضوابط التي وضعتها الأمم المتحدة في أوقات الحرب، حتى بات الأمر أشبه باستعراض القوة والبطش والتنكيل دون اعتبار لأدنى مقومات الأخلاق والأعراف والمواثيق الدولية.</p>



<p>وعلى هذا، فإن ما شاهدناه في غزة ولبنان، يمزّق كل منظمة من المنظمات التي تأسست على احترام حقوق الإنسان، ويحطّم كل اتفاقية أو معاهدة قائمة على منح شعوب العالم الاستقلال والحرية والكرامة، فلم يعد للعالم قانون يحكمه، ولا ميثاق يُلتزم به.</p>



<p>هكذا سنقضي بقية حياتنا في عالم فوضوي، يسيطر فيه القوي على الضعيف، ويتحد فيه الأعداء على الحق، وتسود فيه الهمجية في أبشع صورها بمباركة من الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا من إدارة بايدن المتوحشة التي ساندت الوحوش في ارتكاب جرائمهم وهي التي سبق وأن تلقت ضربة من الداخل الأمريكي إبان رفض ترامب الخروج من البيت الأبيض في نهاية ولايته، وحادثة اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021م.</p>



<p>هذه الروح الطاغية التي يحملها المستعمر والتي تستعر في جوانبه، تدمر كل جميل في طريقها لتبقى متوحّشة وتظن نفسها هي الأقوى، لكن لكل شيء نهاية، ونهاية الباطل قريبة لا محالة ولا يمكن أن يطول أكثر مما طال، وتنتظر نتنياهو أيام سوداء وهو يختم حياته السياسية بعد جرائم غصّ بها تاريخه النضالي والسياسي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/">في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس بين فكي الاستحقاق الرئاسي الباهت والواقع الاقتصادي الصعب</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/03/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%aa/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/03/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Oct 2024 10:46:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ـ تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[العياشي زمال]]></category>
		<category><![CDATA[المسار الديمقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[زهير المغزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة الانتخابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6311822</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أن المنافسة بين المترشحين للانتخابات الرئاسية في تونس لن تكن حادة ولا جادة... </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/03/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%aa/">تونس بين فكي الاستحقاق الرئاسي الباهت والواقع الاقتصادي الصعب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أيام قليلة تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية التونسية التي ستجري في السادس من أكتوبر الجاري، ولا حديث إلى حد الآن عن تأجيلها أو إلغائها، ويبدو أن المنافسة بين المترشحين لم تكن حادة ولا جادة، وأن زخم الانتخابات لهذه السنة قد هدأ إلى حد كبير، لأسباب كثيرة منها أن المرشح الأوفر فيها وهو السيد قيس سعيّد لا يحظى بالأصوات التي حظي بها في الانتخابات السابقة التي جرت في أكتوبر 2019. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6311822"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>ومن أسباب بعض العزوف المنتظر نذكر التغييرات الجوهرية التي قام بها الرئيس المنتهية ولايته في الهيكلية السياسية للدولة حيث ألغى البرلمان وأقال الحكومة وتدخل في كل فروع الدولة وأصولها بعد الخامس والعشرين من جويلية 2021، وحوّل النظام من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، وبعد الاستياء الكبير من الأحزاب السياسية والمرشحين المفترضين للانتخابات الرئاسية 2024م، فانبرت هذه الأحداث لتكون حاجزا أمام فوزه الساحق في الدورة المقبلة.</p>



<p>يمكن أن نذكر أيضا أن منافسيْه في الانتخابات المقبلة، وهما السيدان زهير المغزاوي والعياشي زمال (وهو في السجن منذ شهرعلى خلفية قضايا سياسية) ، لا يحظيان بشعبية كبيرة وليست لهما الكاريزما اللازمة لجذب الناخبين، وليس لهما برنامج سياسي واضح لمنافسة الرئيس الحالي الذي يحاول جاهدا الحصول على الأصوات الكافية التي تخول له البقاء في سدة الرئاسة لخمس سنوات قادمة، ومن الطبيعي لأي رئيس فاز في انتخابات الرئاسة وله برنامج سياسي، سيسعى بكل قوة للبقاء حتى يواصل مشواره ويحاول التقاط أنفاسه، ويبدو أن فترة السنوات الثلاث الأخيرة لا تكفي لبلورة تغيير على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكنها كافية لتقديم إشارات إيجابية للشعب التونسي أن هناك تغييرا ما يلوح في الأفق، ومن ثم على الرئيس الحالي تغيير استراتيجيته وتعامله مع الأطياف السياسية المختلفة حتى ينجح في الفترة القادمة إن فاز في هذه الانتخابات.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ضرورة  إشراك الأطياف والأحزاب والمنظمات</h2>



<p>وقد لا تتوافر لديه الأغلبية المريحة في الجولة الأولى، وقد يخسر الرهان من الجولة الأولى، لكنه لن يفوز على الأغلب من الجولة الأولى،<br>وسنضطر إلى جولة ثانية قد يفوز فيها بفارق بسيط جدا، وهي رسالة من الشعب التونسي أن يعمل على تغيير خطته السياسية ويحاول إشراك<br>الأطياف والأحزاب والمنظمات ولا يستمع لصوت واحد، لأن فترته الأولى أرهقته كثيرا في التعبير عن المؤامرة التي كان دائما يتحدث عنها<br>ويسوّق إليها بأنها كانت وراء تدمير تونس من الداخل بعد الثورة التي جرت في 2011م، ومن ثم إذا أراد أن ينجح السيد قيس سعيّد في الجولة<br>الثانية لا بد له من تقديم وإرسال إشارات إيجابية جدا للشعب التونسي، حتى يهدأ الشارع ويبحث عن الحلول الممكنة لتجاوز كل المشكلات التي<br>كبّلت البلاد وجعلتها تئن تحت وطأة الصراعات.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> المسار الديمقراطي في تونس فقد وهجه</h2>



<p>ولا نستطيع أن نطلق على هذه الانتخابات بأنها حرة ونزيهة وديمقراطية بالمفهوم المطلق، وإنما نستطيع أن نقول إنها انتخابات تيوقراطية لا تستند إلى حقائق سياسية واضحة بالنظر إلى المرشحين السياسيين لها وعمل هيئة الانتخابات في ظروف استثنائية تستدعي النظر بجدية في<br>ملفات كل مرشح واستحقاقه أن يكون مرشحا لرئاسة تونس في الفترة المقبلة، وعلى هذا ما تفرزه هذه الانتخابات من نتائج وما ستشهده من<br>إقبال ضعيف عليها في الجولتين ينبئ بأن المسار الديمقراطي في تونس بدأ يفقد وهجه وعلى الرئيس القادم إذا أراد لتونس التقدم والازدهار<br>والخروج من هذه المحن أن يسلك سلوكا مخالفا لما كانت عليه الدولة في السنوات الماضية، وأن يحافظ على المكتسبات الحالية، وإن كانت في<br>نظر البعض لا تعدو أن تكون شكلية. </p>



<p>فالنظام الرئاسي في تونس هو السبيل الوحيد لتجنت الصراعات الحزبية، وإشراك الأحزاب السياسية في العملية السياسية ضرورة حتمية، لأن<br>النظام البرلماني أثبت فشله في تونس بعد الذي حدث طوال عشر سنوات تلت أحداث 2011م، لكن الذي ينبغي أن يكون هو أن يقوم رئيس الدولة بتنظيم العمل بالنظام الرئاسي ولا يُشعر الشعب بأنه يمارس السلطة بطريقة فجّة ودكتاتورية، ولا يُشعر الأحزاب بأنه يُقصيها من المشهد السياسي حتى تمضي العجلة السياسية في مسارها ولا تتوقف الحركة*</p>



<p>الاقتصادية بالبلاد، وتنتهي لغة المؤامرة بين أطياف الشعب الواحد، وتسير القافلة في طريق واحد لا عوج فيه ولا أمتا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/03/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%aa/">تونس بين فكي الاستحقاق الرئاسي الباهت والواقع الاقتصادي الصعب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/03/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%87%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد اغتيال نصر الله، هل يُقدم الكيان الصُّهيوني على اغتيال المرشد الأعلى في إيران؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Oct 2024 12:51:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم رئيسي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حسن نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[قاسم سليماني]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6310477</guid>

					<description><![CDATA[<p>ألم كبير أصاب المقاومة الإسلامية عموما والمقاومة اللبنانية خصوصا بعد الإعلان الرسمي لحزب الله عن استشهاد القائد الكبير حسن نصر الله في عملية دقيقة وكبيرة عُرفت بأنها من العمليات النوعية التي أقدم عليها الكيان الصهيوني، وقد نجح الكيان المغتصب في تحويل وجهته الحربية إلى لبنان في وقت كان قد تعثر كثيرا في وحول غزة الشريفة،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/">بعد اغتيال نصر الله، هل يُقدم الكيان الصُّهيوني على اغتيال المرشد الأعلى في إيران؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ألم كبير أصاب المقاومة الإسلامية عموما والمقاومة اللبنانية خصوصا بعد الإعلان الرسمي لحزب الله عن استشهاد القائد الكبير حسن نصر الله في عملية دقيقة وكبيرة عُرفت بأنها من العمليات النوعية التي أقدم عليها الكيان الصهيوني، وقد نجح الكيان المغتصب في تحويل وجهته الحربية إلى لبنان في وقت كان قد تعثر كثيرا في وحول غزة الشريفة، وأقدم على تكتيكات جديدة ونوعيّة أبهر بها مواطنوه بأنه قادر على الوصول إلى عمق الهدف وفي أي لحظة من الزمن، فاستشهاد السيد حسن نصر الله اليوم يمثل نكسة كبيرة للمقاومة الإسلامية في كل مكان من العالم، حيث إن إسرائيل بكامل عتادها وعُدّتها سخّرتها في سبيل الإعداد الجيد والمبهر لهذه العملية وغيرها بعد أن تهيأت لديها كل الظروف العالمية وقضت على كل صوت يعارضها بطريقة أو بأخرى.</strong> (بعد قاسم سليماني و حسن نصر الله هل يكون الدور على علي خامنئي؟).</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6310477"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>وما كان إسرائيل أن تنجح في هذه العملية الكبيرة لولا الدعم الكبير الذي تلقته ولا تزال تتلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما وبعض الدول العربية التي استسلمت للعدو الصهيوني ورأت أن خلاصها في مسايرته &#8220;نخشى أن تصيبنا دائرة&#8221;، وبعد أن كتمت أصوات المنظمات الدولية والهيئات العالمية ولم تعد تتحدث عن الجرائم الصهيونية بكل عفوية، وبعد أن هدأ العالم في الدفاع عن الحقوق<br>الفلسطينية، وبعد أن نجحت إسرائيل في تكوين شبكة عملاء قوية في لبنان أثبتت نجاعتها وقوتها، اختارت إسرائيل من اللبنانيين ما يخدم مصالحها بقوة ومقربين من حزب الله، وإلا كيف نفسر وصول اليد الصهيونية إلى رأس الحزب وهرمه في وقت وجيز من اغتيال قادة مهمين في الضاحية الشمالية لبيروت، فلا شك أن هناك اختراقا رهيبا أصاب جسد المقاومة خططت له إسرائيل بالتعاون مع عملائها الكبار في المنطقة للتخلص مما يسميه الكيان الصهيوني أذرع إيران.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> المقاومة تعيش أسوأ أيامها</h2>



<p>وباغتيال السيد حسن نصر الله، يبدو أن المقاومة تعيش أسوأ أيامها وهي تحاول جاهدة التقاط أنفاسها هذه المرة، وبوصول اليد الصهيونية إلى عمق المقاومة ندرك جيدا مدى توغل الخيانة العظمى في جسد الحزب في لبنان، واختراقها إلى أبعد الحدود وربما استطاع الكيان أن يصل إلى أبعد مدى بعد الاختراق الكبير الذي حدث في إيران أيضا، وهي التي تعاني من اغتيالات أكبر رجالاتها في الفترة الأخيرة أبرزهم على الإطلاق الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، ورئيس حركة حماس السابق إسماعيل هنية، وتوعدت إيران بالرد عليها جميعها إلا أنها كانت في كل مرة تتريث ولا تستعجل في الرد خوفا من أن يكون التهور سبيلا لإحراق المنطقة وإغراقها في أتون حرب طويلة المدى.</p>



<p>ومما شجع نتنياهو على جنونه وسعاره بعد الذي قلناه، هو أن شهيته في سفك الدماء قد اتسعت اليوم، وظن أنه فعلا قادر على إنشاء شرق أوسط جديد كما تعهد للعالم في أروقة الأمم المتحدة التي باتت وكرا للفساد ومكانا لرسم الجرائم الدولية دون حساب ولا عقاب، ولن يكتفي باغتيال السيد حسن نصر الله كما أنه لم يكتف باغتيال إسماعيل هنية، بل سيفتح هذا الباب على مصراعيه بعد الموافقة الأمريكية التامة على ما يفعله في غزة ولبنان وادعائها بأنها تريد السلام، ولكنها الخطة المعهودة المعروفة بالقضاء على كل أذرع إيران في الوقت المناسب والانتقال إلى الرأس الهرم في إيران، وكل الذين كانوا يظهرون في محور المقاومة هم جميعا على رأس القائمة، فنتنياهو يقتل وأمريكا والغرب والعرب يكافئونه، وبالتالي فإن كلًّا من عبد الملك الحوثي ومقربيه وفالح الفياض ومن معه</p>



<p>في العراق مهدّدون بالاغتيالات في عمق اليمن والعراق وإيران، ولعل نتنياهو يفكر جديا في الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير، فهو يرى أن<br>القضاء على المرشد الإيراني هو السبيل الوحيد للقضاء على المقاومة والثورة.</p>



<p>وما من شك أن إسرائيل وبعد هذه النجاحات الكبيرة في الوصول إلى القادة الكبار واغتيالهم والتخلص منهم سيُثقل المقاومة ومن ورائها إيران،<br>وسيبحث نتنياهو عن فريسة أكبر بعد أن تلذذت شهيته بقتل من يريد وهو ما سيعمل عليه أو بدأ العمل به فعلا خلال هذه الفترة والفترات اللاحقة، ولعل الدور القادم سيأتي على المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، لأنه في نظر الصهاينة أكبر المحرّضين على إسرائيل في<br>الداخل والخارج، والسؤال الذي سيُطرح هنا هو أن المقاومة إذا ظلت على ردودها الباهتة على سلسلة الاغتيالات هل ستنتظر حتى تحصل<br>الكارثة أم أنها مثقلة اليوم بالخيانة العظمى التي حصلت واهتزت واخترق صفها فلم تعد قادرة على القيام من جديد؟</p>



<p>لكن الضربة الإيرانية الأخيرة قد أشفت غليل مليار مسلم توجعوا وتألموا كثيرا، وانتظروا ساعة الصفر التي أرادها المسلمون للنيل من نتنياهو وزبانيته الذين عربدوا وأفسدوا في الأرض، وقصمت الضربة ظهر نتنياهو وأركانه وقدمت نموذجا رائعا للردع الكبير الذي زلزل إسرائيل حتى إن صفارات الإنذار قد دوّت في جميع أرجائها، لكن هل يرتدع رئيس وزراء الكيان الصهيوني هذه المرة أو سيواصل عربدته من جديد؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/">بعد اغتيال نصر الله، هل يُقدم الكيان الصُّهيوني على اغتيال المرشد الأعلى في إيران؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إسرائيل تجوع فلسطيني غزة و العرب و المسلمون يتفرجون</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jun 2024 07:43:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6090710</guid>

					<description><![CDATA[<p>ويلٌ للعرب و المسلمين الذين تقاعسوا عن أداء الواجب إزاء سكان غزة, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">إسرائيل تجوع فلسطيني غزة و العرب و المسلمون يتفرجون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>قطاع غزة يتعرض لأسوأ مجاعة يكتبها التاريخ، بعد أن حاصره العدوّ بحرًا وجوًّا وبرًّا، وبعد أن أوقف جميع المساعدات ومنعها من الدخول إلى غزة عبر المنافذ، وبعد أن وافق الغرب والولايات المتحدة الأمريكية على سياسة إسرائيل التجويعية وإسهامها في ترويع الآمنين الفلسطينيين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6090710"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>ويلٌ للعرب الذين تقاعسوا عن أداء الواجب، وويلٌ للمسلمين الذين تخلّفوا عن مناصرة إخوانهم الجائعين في غزة، وويلٌ لمن كان قادرا على المساعدة ولم يفعل بقصد لو بدون قصد، صورٌ ومقاطع تمرّ علينا كل يوم لأطفال كانوا أحياء فصاروا في عداد الموتى بتأثير الجوع، السلاح الذي اتبعه المغضوب عليهم في مواجهة صمود الغزّاويين الأبطال الشجعان، قالوا لو نموت جوعًا لا نسلم غزة لأعدائنا، وقالوا سنبقى أحرارًا ولن نُذلّ أنفسنا للإسرائيليين المجرمين، وقال الطفل إننا أعزّاء على الدوام فلا نطلب من العرب والمسلمين شيئا سوى أن يكفّوا عن إيذائنا، ولينشروا معاناتنا قدر ما استطاعوا، فإن المسلم يناصر أخاه ولو بالكلمة الصادقة والصورة المؤثّرة، فرُبّ كلمة تبلغ الآفاق، ورُبّ كلمة تقصم العدوّ إلى شطرين دون سلاح.</p>



<h2 class="wp-block-heading">لن نستسلم ننتصر أو نموت</h2>



<p>الذي حدث أن قطاع غزة يتعرض لأسوأ مجاعة يكتبها التاريخ، بعد أن حاصره العدوّ بحرًا وجوًّا وبرًّا، وبعد أن أوقف جميع المساعدات ومنعها من الدخول إلى غزة عبر المنافذ، وبعد أن وافق الغرب والولايات المتحدة الأمريكية على سياسة إسرائيل التجويعية وإسهامها في ترويع الآمنين الفلسطينيين، لإخضاع حماس وإجبارها على الاستسلام، لكن الظاهر أن حماس تبنّت مقولة المجاهد الليبي الكبير عمر المختار &#8220;لن نستسلم ننتصر أو نموت&#8221;، وهو الشعار السائد في غزّة الآن عند جميع العائلات الفلسطينية المنكوبة بعد أن يئست من تحرك العرب والمسلمين، وإجبار إسرائيل على فكّ الحصار وإدخال جميع المساعدات.</p>



<p>كلنا يتذكر حصار مكة من مشركي قريش وكفّارها على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكيف منعت عنهم قريش الطعام والغذاء والماء ولو وجدوا لمنعوا عنهم الهواء، ولكن في شدة الحصار وطُغمته تفكر العرب أن هذا الأمر ليس من شيمهم ولا من صفاتهم وهم الذين اشتهروا بالجود والكرم والشجاعة والعطاء، فعزموا على ترك هذا الأمر لما فيه من العنت الشديد غير المبرّر إطلاقا لأنه قتل ممنهج للنفس البشرية وترجعوا عن هذه المهمة الوقحة والبشعة في حق الإنسان، فكيف اليوم لا يتحرك المسلمون لإنقاذ إخوانهم وهم على الدين سواء، وهم المطالبون بنصرة إخوانهم الضعفاء، إنها لنكبة ونكسة كبرى لا مثيل لها في التاريخ.</p>



<p> ففي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتفق الكفار في الصحيفة التي كتبوها على حصارهم اجتماعيًّا بألا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئا ولا يبتاعون منهم، ومنع الزواج من بناتهم ومنع تزويجهم إذا خطبوا إليهم، وحصارهم اقتصاديًّا بمنع البيع لهم أو الشراء منهم ولذلك عاشوا في ضيق شديد حتى قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، سمعت قعقعة تحت البول فإذا قطعة من جلد بعير يابسة فأخذتها وغسلتها، ثم أحرقتها ثم رضضتها وسففتها بالماء فقويت بها ثلاثا، وإنها لمكرمة لهؤلاء الأبطال  الذين تحملوا من أجل عقيدتهم  ومن أجل الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">أحرار العالم  يرفضون سياسة بني صهيون </h2>



<p>فالجوع سلاحٌ حادٌّ لا يعرف حدّتَه إلا من ذاقه، فإما أن يستسلم الصّامد للعدو ويخسر صموده، وإما أن يصمد ويربح المعركة بفضل الله تعالى عليه بإرسال جنوده أو بتنازل العدوّ نفسه عن ما كان يقوم به لوخز الضمير، فقد رأينا بعض الكفار من بني هاشم وبني المطلب أيام حصار الرسول صلى الله عليه وسلم قد تضامنوا مع بني قومهم ونقضوا الصحيفة وما فيها أمثال أبي جهل هشام بن عمرو وزهير بن أبي أمية والمطعم بن عدي وزمعة بن الأسود حيث ظهرت على شيمهم النخوة ورفضوا الظلم، وقد رأينا في زماننا أيضا أحرار العالم من اليهود والنصارى من يقول الحق ويرفض سياسة بني صهيون في غزة.</p>



<p>والجوع آخر سلاح تستعمله إسرائيل في الحرب على غزة بعد فشلها في إجبار حماس على الاستسلام والخضوع، وتحقيق جميع الأهداف التي رسمتها من أول يوم، وتظن أنها قادرة على هزيمة شعب آمنَ بقضيّته وتشبّع بإيمانه ورفض الخنوع لعدوّه حتى وهو في أحلك ظروفه.</p>



<p>يا للعار، وبئسًا لملياري مسلم لا يستطيعون إيقاف ما يحصل في غزة من سياسة التدمير الممنهج وإخضاع شعب بأكمله لسلاح فتّاك يفتك بالصغير والكبير والرجل والمرأة، وهم قادرون على إنقاذهم ولكنهم لا يريدون، وقادرون على تأديب إسرائيل ولكنهم متقاعسون، فوالله إنهم لمحاسبون فردًا فردًا أمام الله العظيم، وإنهم لمعذّبون عذابا أليما عن كل تأخير يضر بهم، أما المجرمون فلهم موعد خاصّ مع الله تعالى لا يُخلف وعيده لهم بالهزيمة النكراء، ولا يُخلف وعده للمجاهدين الأبطال بالنصر المبين بإذن الله.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">إسرائيل تجوع فلسطيني غزة و العرب و المسلمون يتفرجون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المقاومةُ في غزة تسطّر ملحمة جديدة في تاريخ النّضال</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 May 2024 12:36:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5970075</guid>

					<description><![CDATA[<p>أجبرت المقاومة الفلسطينية الدولة الصهيونية على التفاوض و العالم على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa/">المقاومةُ في غزة تسطّر ملحمة جديدة في تاريخ النّضال</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أجبرت المقاومة الفلسطينية الدولة الصهيونية المارقة على القانون الدولي على التفاوض، وأجبرت المقاومة الفلسطينية أمريكا على الاعتراف بقوّتها، وأبهرت المقاومة الفلسطينية العالم بأخلاقها وتنظيمها وتخطيطها وصبرها وثباتها أمام الهمجية الصّهيونية، فبدأ الاعتراف بالدولة الفلسطينية دوليا بعد طول تجاهل. </strong> </p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5970075"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">استطاعت المقاومة في فلسطين أن ترسم لوحة جديدة من النضال لم يسبق لثورة أن اتبعتها ضد محتلّ، فمنذ وعد بلفور المشؤوم الذي كرّس لغة الاحتلال من جديد في الشرق الأوسط بعد أن وعد الصهاينة بوطن قومي، لم تستطع القوى الفلسطينية جميعُها زحزحة الاحتلال ولا زعزعته لا عبر المفاوضات ولا عبر الاستنجاد بالدول العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.</p>



<p>ورغم أن قضية فلسطين كانت القضية الأولى على طاولة العالم إلا أنها كانت تراوح مكانها في كل مرة يجلس فيها العرب في قمّتهم بجامعة الدول العربية ويجلس فيها المسلمون في قمّتهم الإسلامية، لأن إسرائيل كانت مطمئنة إلى أن العرب والمسلمين لن يفعلوا شيئا ولن يحرّكوا ساكنا ولو اجتمعوا، بل الذي حدث أدهى وأمرّ، تفكّكت بعض الدول العربية وتمزّقت من الداخل، بدعوى ما يسمى الربيع العربي، والبحث عن الديمقراطية، كما روّجتها الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تسعى مع حليفتها إسرائيل إلى افتعال الأزمات الداخلية للسيطرة على الدول العربية والقضاء على ما تبقى من دول الممانعة وهي الدول التي كانت ولا تزال تعادي المشروع الاستعماري الامبريالي مثل العراق واليمن وسوريا والسودان، وهي الدول التي أتى عليها المشروع الصهيوني بالكامل وفكّكها وحام حولها لينشر خديعته المتمثلة في إقامة إسرائيل الكبرى.</p>



<p>وبينما كانت إسرائيل تنعم بالأمن والاطمئنان وهي تعيش في جوّ عربي ملي بالدسائس والخُدع والحِيل إلا من بعض الحركات التي تقاوم الاحتلال بين الفينة والأخرى، ظنّتها إسرائيل أنها لا تقوى على مواجهتها كدولة لهاعتادها العسكري الكبير وجيشها الذي لا يُقهر والذي انتصر على الدول العربية في حرب 1967 في ستة أيام فقط، وبقيت تُمنّي نفسها بهذا وتتغنّى بهذا الانتصار كلما حدثت مواجهة عسكرية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في الجبهة الجنوبية، وبين حزب الله وإسرائيل على الجبهة الشمالية، وكان في شبه المؤكد أن إسرائيل كانت تعتقد بأن المقاومة وإن تقدّمت في مناوراتها العسكرية فلن تصل إلى قوة الجيش الإسرائيلي، وبقيت العقيدة الصهيونية مهترئة بعد هذه الأحداث والحروب التي مرت رغم شدة بعضها كالحرب على لبنان في 2006.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المفاوضات العبثية استمرت عقودا </h2>



<p>وكانت إسرائيل عبر حكوماتها اليمينية والعلمانية تناور العالم وتخادعه من خلال ما يسمى بالمفاوضات العبثية التي استمرت عقودا من الزمان من منطلق أن الحوار هو السبيل الوحيد لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه، وظلت السلطة الفلسطينية تلهث وراء هذا السراب منذ 1993م أي منذ اتفاق أوسلو المشؤوم أيضا، وبقيت الدول العربية في كل قمة عربية وفي كل قمة إسلامية تطالب وتندّد وتشجب وتدعو، ولكنها لا تقرّر شيئا، فاستغل المارد الصهيوني الضعف العربي العام، وتغلغل في عصيانه وتمرّده على كل القوانين الإنسانية والدولية، ولم يلتزم بالقرارات الأممية على مدى سبعين سنة مضت بل اعتدى وارتكب المجازر الواحدة تلو الأخرى ولم يبال بالتحذيرات العربية ولا الإسلامية، لأنه قد أمن العقوبة، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية هي الضامن في كل ذلك، تركتها تعبث بكل قرار من خلال استخدام الفيتو ضد أي مشروع يدينها في أي قضية ودعمتها سياسيا وعسكريا عبر إرسال شحنات من كل أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرّمة دوليا في استخدامها ضد الإنسان.</p>



<p>حتى جاء السابع من أكتوبر 2023 اليوم الموعود، الذي غيّر استراتيجية النضال والمقاومة، من مقاومة موسميّة إلى مقاومة دائمة، فقد تعرضت إسرائيل لأول مرة منذ تأسيسها لهزّات عنيفة لم تألفها من قبل، وعدّت ما حدث في السابع من أكتوبر زلزالا لم يحدث من قبل، هاجمتها المقاومة في عُقر دارها وقتلت جنودا وأسرت آخرين في مشهد صدمها وأربكها، وأحدث فيها فجوة عظيمة وشرخا كبيرا في عقيدتها العسكرية والاستخباراتية.</p>



<p>ورغم أنها استعدّت وأعدت العدّة الكبيرة من الأسلحة، وحصلت على التضامن العالمي للدخول إلى غزة بقوّة، واحتلالها وتدمير قوة حماس وفصائل المقاومة والقضاء على قيادات حماس والجهاد الإسلامي وجميع الفصائل، وحدّدت أهدافها، إلا أنها فشلت إلى حدّ الآن في تحقيق أي منها لأنها ببساطة كانت تسعى للانتقام من الفلسطينيين جميعا وتمنعهم من أساسيات الحياة، وتُبيد أي متحرك على الأرض شمل ولو كان حجرا أو شجرا، في مشهد ينمّ عن الإبادة الجماعية دون أي حساب لمعاني الإنسانية والشرعية الدولية والاتفاقيات العالمية في حالة الحرب، فكانت حربًا مجنونة على أهداف بشرية بحتة لا علاقة لها بالأهداف العسكرية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المقاومة تجبر الكيان الصهيوني على التفاوض</h2>



<p>لقد عضّت المقاومة كتف الكيان الصهيوني الذي كان يؤلم به الفلسطينيين دون رادع، واستطاعت أن تقف ندًّا له في حرب غير متساوية، فأجهضت كل مخططاته العدوانية، وأحبطت كل عقيدته العسكرية، وبيّنت زيف أجهزته الاستخباراتية، ورغم استنجاده بالغرب إلا أنه لم يستطع أن يحدد مكان القيادات ولا الأنفاق التي تستخدمها حماس في الهجمات ولا مكان الأسرى الصهاينة المفقودين فأفقدت العدو صوابه، وقد استطاعت بهذا أن تجبر الكيان الصهيوني على المفاوضات من أجل إطلاق أسراه. </p>



<p>وفي الوقت نفسه، ورغم أطنان المتفجرات التي قتلت الآلاف من الأبرياء والحرب الطاحنة التي شنتها زعمًا منها أن حماس ستستسلم، إلا أنها وجدت نفسها في دائرة مغلقة وفي حرب طويلة الأمد لا فائدة من ورائها، فارتكبت المجازر الواحدة تلو الأخرى في مشاهد هيستيرية مرعبة ومخيفة، جعلت المجتمع الدولي يشكك في رواياتها القديمة التي ادعت فيها أن حماس ارتكبت المجازر في إسرائيل واغتصبت النساء وروّعت الأطفال بل انقلب عليها كل ذلك عندما عرف العالم حقيقة الكيان الصهيوني، فانتفض الطُّلّاب في الجامعات الأمريكية والأوروبية مطالبين بوقف الحرب على غزة ومنح الحرية للفلسطينيين، وطالب سياسيّوها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.</p>



<p>لقد أجبرت المقاومة الصهاينة على التفاوض، وأجبرت المقاومة أمريكا على الاعتراف بقوّتها، وأبهرت المقاومة العالم بأخلاقها وتنظيمها وتخطيطها وصبرها وثباتها أمام الهمجية الصّهيونية، فبدأ الاعتراف بالدولة الفلسطينية من إسبانيا وإيرلندا والنرويج التي أعلنت جميعها في يوم واحد أنها تعترف بالدولة الفلسطينية بداية من 28 مايو الجاري، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها دولٌ اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة.</p>



<p>كما أجبرت المقاومة إسرائيل على الوقوف أمام محكمة العدل الدولية وحشرها في قفص الاتهام، بأنها تمارس الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية، وطالبتها المحكمة بوقف الحرب فورا في رفح، وقدمت لمحكمة الجنايات الدولية مذكرات اعتقال في حق المجرمين الصهاينة نتنياهو وغالانت.</p>



<p>كل ذلك يجري في سنة 2024، السنة التي تلت سنة الإنجاز الكبير الذي حققته المقاومة في السابع من أكتوبر وكان نتيجة جهاد استمر عقودا وتعب وشقاء امتد سنوات، بينما تقبع السلطة الفلسطينية في رام ومازالت تتحدث عن مفاوضات وهمية لا علاقة لها بالواقع بل إن إسرائيل عازمة على حلّ هذه السلطة رغم تملّقها لأنها في نظرها ضعيفة وغير جديرة بالثقة، وبالتالي لخّصت المقاومة ما جرى وما يجري في التالي: إن إسرائيل وأمريكا والغرب لا يعرفون إلا لغة القوة عندما يتعلق الأمر بالسيادة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%b7%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa/">المقاومةُ في غزة تسطّر ملحمة جديدة في تاريخ النّضال</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القمة العربية الـ 33 بالمنامة : مضيعة للوقت و ذر رماد على العيون</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/16/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80-33-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 May 2024 11:32:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المنامة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[معركة رفح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5946956</guid>

					<description><![CDATA[<p> كيف سيواجه العرب نتنياهو في قمّتهم التي لا يبالي بها أحد ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/16/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80-33-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88/">القمة العربية الـ 33 بالمنامة : مضيعة للوقت و ذر رماد على العيون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong> كيف سيواجه العرب نتنياهو في قمّتهم التي لا يبالي بها العدوّ والصديق والقريب، لأن نتائجها معلومة للجميع، نطالبُ، نشجبُ، ندينُ، نرفضُ، ولكنهم لا يقرّرون ولا يتصرّفون، والشعب الفلسطيني يُذبح أمام أعينهم وهم صامتون، بل منهم من يمدّ يد العون للعدوّ ويناصره على حساب إخوانهم الفلسطينيين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5946956"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">وصفهم نتنياهو بالوحوش الضارية ووصفهم القرآن الكريم بأولي بأسٍ شديد يقاتلون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، فبينما يقاتل نتنياهو مذعورا في قطاع غزة يخاف الموت ويهابه ويحرص على الإمساك بقشة تُبقيه على قيد الحياة السياسية، يظل المرابطون الفلسطينيون على أرض المعركة ثابتين صامدين يرجون نصر الله سبحانه وتعالى، وبكل هدوء يقودون المعركة في رفح بخطة استراتيجية مُحكمة ومعمّقة تاه فيها جنود إسرائيل الصهاينة فارّين من المعارك باهتين تائهين لا يدرون أين ستكون وجهتهم التالية هل إلى إسرائيل أم للقبر يؤبّنهم أهلوهم وأصدقاؤهم.</p>



<p>وعلى أرض معركة رفح الخالدة، ذكرت المقاومة الباسلة أن عملية رفح لن تكون نزهة للصهاينة الذين ظنوا أنها ستكون سهلة، وأن نتنياهو خُيّل إليه أنه سيقضي على كتائبها رغم أن استخباراته الفاشلة لم تمدّه إلى حدّ الآن بالتحرّكات الدقيقة لفصائل المقاومة وقادتها ولم تستطع الوصول إلى أسراها وبقيت حائرة، كيف حدث السابع من أكتوبر الذي أصاب الدولة الصهيونية بالصدمة القوية ولم تفق منها بعدُ وبقي صداها قويا إلى اللحظة، وكيف استطاع المقاومون الثبات على أرض المعركة وفي الميدان ولم يتأثروا بالضغط العسكري المتوالي منذ سبعة أشهر.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> الملحمة العسكرية الفاسطينية </h2>



<p>هذه الاستراتيجية العسكرية للمقاومة الفلسطينية نادرة الحدوث على أرض المعارك، حيث يدور القتال على أرض جغرافية صغيرة مليئة بالأنفاق والذخائر تحت الأرض، وبرجالٍ أشدّاء على الصهاينة رحماء بينهم، تراهم رُكّعًا سُجّدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا، ذلك مثلهم في التاريخ الحديث الذي سيسطر هذه الملحمة العسكرية الفائقة التي هزمت جيشًا يظن نفسه بأنه من أقوى الجيوش في المنطقة ومتسلّحا بأقوى الآلات العسكرية الحديثة المستورد أغلبها من الولايات المتحدة الأمريكية فثارت شعوب العالم على من يزوّد إسرائيل بالسلاح والذخيرة من أجل قتل الأطفال والنساء وكبار السن.</p>



<p>ورغم أن إسرائيل استخدمت في حربها الضروس على الفلسطينيين كل أنواع الأسلحة وكل وسائل التعذيب والتنكيل الجسدي والنفسي للضغط على المقاومة الباسلة إلا أنها فشلت إلى حدّ الآن في تركيع حماس وإذلال الشعب الفلسطيني الأبي، الذي يموت واقفًا وساجدًا وراكعًا لله وحده دون استجداء العدوّ الصهيوني الذي منع عنه الدواء والهواء والغذاء حتى غدا يتمنى الموت على الحياة إلا أنه يرفض كليًّا الاستسلام والخنوع ويفضل أن يموت بكرامة وعِزّة وإباء، وهو ما حدث ويحدث في نادرة تاريخيّة سيكتبها التاريخ بطولةً بحروف من ذهب.</p>



<p>لكن الذي أتوقّعه أن الدائرة ستنقلب بإذن الله على الصّهاينة، وستدور المعركة ورحاها على الساحر، وسيكفي الله تعالى عباده المؤمنين شرّ الصهاينة المجرمين، رغم خذلان العرب والمسلمين، فقد تدرب الفلسطيني على كل المحن والإحن، لكن ماذا عن بقية العرب، كيف سيواجهون نتنياهو في قمّة لا يبالي بها العدوّ والصديق والقريب، لأن<br>نتائجها معلومة للجميع، نطالبُ، نشجبُ، ندينُ، نرفضُ، ولكنهم لا يقرّرون ولا يتصرّفون، والشعب الفلسطيني يُذبح أمام أعينهم وهم صامتون، بل منهم من يمدّ يد العون للعدوّ ويناصره على حساب إخوانهم الفلسطينيين.</p>



<h2 class="wp-block-heading">قمّة المنامة كغيرها من القمم الفارغة </h2>



<p>قمّة المنامة كغيرها من القمم الفارغة التي لا تُؤتي أكلها، لا تقدّم ولا تؤخر، ولا تُفضي إلى كسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات بالقوة، وإنهاء الوجود الصهيوني على أرض المعركة وإعادة إعمار قطاع غزة الذي دُمّر بالكامل ولم يعد صالحا للوجود، هل يستطيع الزعماء العرب أن يفعلوا ذلك ويشفوا غليل مئات الملايين من العرب من المغرب إلى اليمن، أم ستظل الراية العربية الموحّدة منكّسة وجامعة الدول العربية مغيّبة، والعمل العربي مشتّتا، إلى ما لا نهاية، أين النخوة العربية التي طالما تشنّفت آذاننا بسماعها طربًا وغناءً وإنشادا، ونحن في معمعة الحرب الطاغية والحامية لا نسمع إلا جعجعة ولا نرى طحينا.</p>



<p>ورغم أن القضية الفلسطينية تكون على صدر قائمة الموضوعات المطروحة منذ عقود إلا أنها لم تنل الاهتمام المطلوب وبقيت حبيسة الأدراج، حتى جاء السابع من أكتوبر فحرّكها وحوّلها من قضية هامشية تقودها السلطة الفلسطينية بلا نتائج مجدية بل تجري وراء سراب مفاوضات السلام منذ اتفاقية أوسلو 1993، إلى قضية أساسية تقودها المقاومة الباسلة وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي وبقية الفصائل ويتحدث عنها العالم أجمع ويدافع عنها بقوة في الجامعات والشوارع معترفين بضرورة قيام الدولة الفلسطينية حتى بدأ الاعتراف بها من بعض الدول.</p>



<p>بل إن الولايات المتحدة اليوم تتسوّل لحماس من أجل القبول بالمفاوضات وإطلاق سراح الرهائن بعد أن فشلت كل محاولاتها في دعم إسرائيل بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية للقضاء على المقاومة، وبعد أن فشلت في تحقيق أهداف إسرائيل الكبرى، ولم يعد أمام إسرائيل إلا الرضوخ لشروط حماس وطأطأة رأسها أمامها والقبول بما تعرضه من اقتراحات لإطلاق ما بقي من أسرى.</p>



<p>وعندما يجتمع العرب مرة أخرى في المنامة غدًا يدركون حجم معاناة الشعب الفلسطيني الذي يجاهد ويكابد ويكافح وحده من أجل البقاء، ويسطّر اليوم ملحمة جهادية ووطنية كبرى تضامن معها العالم أجمع،</p>



<p>وبقي العرب أنفسهم عاجزين عن مدّ يد العون في وقت كانوا قادرين على تلمّس حاجيات الشعب الفلسطيني ونصرتهم على عدوهم، غير أن الإرادة مكسورة، والمعنويات مهزومة، والضغوطات الأمريكية واضحة لا لبس فيها، وإلا لماذا لا يتحرك الجيش العربي لكسر إرادة الصهاينة الذين ما تركوا شيئا إلا فعلوه لتركيع الشعب الفلسطيني ولكنهم لم<br>يحصلوا على شيء.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/16/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80-33-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88/">القمة العربية الـ 33 بالمنامة : مضيعة للوقت و ذر رماد على العيون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Mar 2024 11:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جون بايدن]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5706198</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل ستعرف الانتخابات الأمريكية عنفا سياسيا, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/">الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المعركة الانتخابية بين الحزبين الديمقراطي و الجمهوري من أجل رئاسية آخر هذا العام بدأت تحتد و تأخذ منحي عنيفا بين المرشحين جون بايدن و دونالد ترامب الذين لن يترددا في استعمال كل الوسائل المتاحة منها و حتى غير المتاحة من أجل الإطاحة بالمنافس. المسرحية في بدايتها لأن الخلاف بين الرجلين بالنسبة للسياسات الكبرى للدولة يمكن اعتباره ثانويا جدا و خاصة بالنسبة للأزمة في الشرق الأوسط. </strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5706198"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>خطابُ حالة الاتحاد الذي درج الرئيس الأمريكي على إلقائه كل سنة، خطابٌ مهمٌّ جدا للأمريكيين جميعا، فهو عبارة عن عرض لأداء الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية وما يمكن أن تقدّمه للشعب الأمريكي في الفترة المقبلة، وقد بدا الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن متحمّسا من البداية وعاقدًا العزم على تصوير الرئيس السابق دونالد ترامب بأنه معادٍ للديمقراطية التي يدعو هو إليها، بل اعتبر أن منافسه المرشّح لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في نوفمبر 2024م بأنه يحارب الديمقراطية ويقتلعها من جذورها والدليل على أحداث الكونجرس في السادس من يناير من سنة 2021م، وخيّرَ الشعب الأمريكي بين الديمقراطية والفوضى، وكأنه يقول لهم انتخبوني في 2024 لتواصل الديمقراطية مسيرها ومسارها الطبيعي.</p>



<p>كما صوّر بايدن الرئيس السابق بأنه قد انحنى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأنه كان في الفترة الماضية على عكس ما فعله ترامب، فقد واجه بوتين بكل قوة من خلال تقديم الدعم اللازم لأوكرانيا عضو حلف شمال الأطلسي التي لم تستسلم إلى حدّ الآن، ورأى أن مقاومتها للاحتلال الروسي كما يزعم سيجعلها منتصرة للديمقراطية في العالم وتبقى أمريكا بالتالي قوية على الدوام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">حالة عداء خطيرة</h2>



<p>بهذه الكلمات التي لا شك أحرجت الحزب الجمهوري وعلى رأسه رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون الذي أبدى امتعاضه من خطاب الرئيس بايدن، حيث بدا في كامل الخطاب متحفّظا على نبرة خطاب الرئيس الأمريكي وما يحمله من قرارات، فكان يهزّ رأسه تارة ويطلق ابتسامة ساخرة تارة أخرى، ويصفّق تارة جالسا بينما نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس تفعل ذلك واقفة طوال الخطاب مما يعكس حالة عدم التوافق بين الحزبين في حالة الاتحاد، بل وصل الأمر إلى حدّ التقاطع. فبينما تستفز هاريس جالسها بالوقوف في كل مرة دعمًا للرئيس بايدن يبقى جونسون جالسًا مستغربا ما يقوله بايدن ويراه كأنه في ساحة معركة يأمر فيها الجنود للاستعداد لحرب قادمة.</p>



<p>وقد بدا الخلاف الجوهري واضحًا بين الحزبين وامتد للجمهور، حيث تجد النواب الجمهوريين لم يعبأوا بخطاب الرئيس في غالب أحواله، منهم من يلعب بهاتفه النقال ومنهم من يتصنّع النوم، ومنهم من يتحدث مع جليسه، وكلما تحدث الرئيس بايدن عن مشاريعه المحلية التي كانت محل خلاف مع الرئيس السابق صفّق الديمقراطيون بقوّة، مرة وقوفًا ومرة جلوسًا، لكن الجمهوريين يرفضون القيام بذلك تعبيرًا عن رفضهم لكثير مما قاله. مما يفسر حالة العداء الخطيرة بين الحزبين في الكونجرس وقد يأخذ هذا العداء مستقبلا أشكالا من الصراع الحاد على السلطة خاصة في هذه السنة الانتخابية.</p>



<p>ولئن كان جونسون لم يعجبه خطاب بايدن على الأغلب، فإن بايدن نفسه كان يتمنى أن يتراجع الجمهوريون عن افتزازاتهم المتواصلة للحزب الديمقراطي و يحترموا الديمقراطية التي فهمها بايدن بطريقته الخاصة وحاول أن يروّج لها في خطابه حول حالة الاتحاد، فخاطب الأمريكي العادي واهتم بالشركات المتوسطة التي اعتبرها قوام الاقتصاد الأمريكي وهاجم الشركات الكبرى واحتكارها وتهرّبها من أداء الضرائب وفي ذلك إشارة واضحة إلى رجال أعمال كبار ومنهم طبعا دونالد ترامب الذي يملك من العقارات الكثير غير أن دعوته تلك وإن استحسنها البعض اعتبرها البعض الآخر استفزازًا واضحًا للنيل من الرئيس السابق قبل أن يخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل تحدث مفاجآت </h2>



<p>ولا شك أن الرئيس الأمريكي كان هدفه من البداية إبعاد ترامب عن خوض الانتخابات من أساسها من خلال تشويه صورته أمام الناخب الأمريكي وإغراق اسمه في المحاكم والقضايا التي تلاحقه، وبالتالي حرمانه من خوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لكن ترامب استطاع بعناده أن يتجاوز كل ذلك رغم صعوبتها ليترشح في الولايات المتعددة ويبقى الخصمَ المرشح الأوفر حظًّا على مستوى الحزب والخصمَ العنيد لبايدن في انتخابات نوفمبر 2024م إلا إذا حصلت في قادم الأيام والشهور مفاجآت أخرى تحرج ترامب أمام منافسه بايدن الذي يبدو أن لياقته البدنية لا تسعفه كثيرا لخوض سباق الرئاسة القادم.</p>



<p>وبقدر تشاؤم الحزب الجمهوري من خطاب بايدن، يبقى متفائلا لإسقاط إدارته في المرحلة المقبلة وتقويض سياساته المعادية لخصمه ومنافسه دونالد ترمب، ولذلك ستتعاظم هذه الخلافات بين الحزبين في الأشهر القليلة المقبلة قبل بدء الانتخابات الرئاسية وستكثر الهجمات السياسية بينهما ويلوم كل حزب الآخر بأنه السبب في ما يحدث لأمريكا من انقسام واضح وبيّن للعيان بين قطبي الأحزاب السياسية. و من الواضح ان الخصام و العراك سيتواصل  بين الحزبين ويشتد قبل الانتخابات الرئاسية القادمة وأن كل حزب سيستعمل كل الوسائل المتاحة لإفساد خطط وأجندات ومناورات الحزب الآخر. الواضح أيضا أن المعركة ستتجاوز الولايات المتحدة و مصالحها الداخلية و الخارجية و ستشمل أيضا سياستها الخارجية و المعارك التي تخوضها  في أوكرانيا و الشرق الأوسط و الصراع الاستراتيجي مع الصين الصاعدة و غيرها من الجبهات المفتوحة.</p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/">الولايات المتحدة : احتداد الصراع الانتخابي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاملاتٌ تونسيّاتٌ يتعرّضن للابتزاز من أصحاب المصانع والمزارع، فمن يدافع عن حقوقهنّ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/02/22/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%b6%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/02/22/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%b6%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Feb 2024 10:27:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[العاملات الفلاحيات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5655381</guid>

					<description><![CDATA[<p>أين الدولة في تونس من حقوق النساء الكادحات في كل مجال؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/02/22/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%b6%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%85/">عاملاتٌ تونسيّاتٌ يتعرّضن للابتزاز من أصحاب المصانع والمزارع، فمن يدافع عن حقوقهنّ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أين الدولة في تونس من حقوق النساء الكادحات في كل مجال؟ ولماذا لا تلزم أرباب العمل بأداء حقوق العاملات كما فرضته القوانين؟ وأين مراقبة هذه المصانع والمعامل والمزارع التي تعمل فيها شرائح كبيرة من النساء المحتاجات طوال النهار مقابل قروش معدودة لا تكفيهن لأيام معدودة؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5655381"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">تعيش الكثير من النساء التونسيّات العاملات غير المتعلّمات تحت وقع ثقل المسؤولية، فقد تكون المرأة مطلّقة تعيل أبناءها، أو هاجرها أبناؤها، أو تعيش أسرتها حالة من الفقر الشديد أو غير ذلك، فقد تكون غير متعلمة في جميع تلك الأمثلة أو قد انقطعت عن تعليمها في فترة مبكرة لسبب أو لآخر، فتضطر للعمل طلبًا للرزق وتوفير حاجياتها أو حاجيات أبنائها درءا للتسول سواء كان اختياريا أو اضطراريا، فتكون نظرة الناس إليها نظرة عطف ورحمة، بينما إذا كانت تعمل بنفسها وتجد قُوتَها بنفسها ومن عرق جبينها تشعر بلذة واستقلالية لا مثيل لها.</p>



<p>ولأن ضرورات الحياة كثيرة فضلا عن كمالياتها، فإنها تحاول أن تسعى بما تأخذه من مال من عملها توزعه على شؤون حياتها اليومية وما يحتاجه أبناؤها من طعام ولباس ودواء وتعليم، هذا إذا كان لها سكن خاص أو ورثته عن أهلها، أما التي لا تجد ما تسكن فيه تزداد معاناتها يومًا بعد يوم، لأن حياتها لا شك ستكون قاسية إلى أبعد مدى، وسيعيش أبناؤها في وضع أقل ما يقال فيه إنه وضع سيء، وقد يكون كارثيًّا.</p>



<p>تضطر مثل هؤلاء النسوة أن يقطعن المسافات الطويلة في حرّ الشمس في الصيف، وبرد الطقس في الشتاء، يتحمّلن البرودة والحرارة، ويخرجن من بيوتهن قبل الشروق ويعدن إليها بعد الغروب، يجهّزن أطفالهن إن كان لهن أطفال في ذمتهن، أو يجهّزن فطورهن وعشاءهن مبكرا إن كن عازبات أو يعشن بمفردهن، ثم يمتطين النقل الجماعي أو في شاحنات مكشوفة من الخلف فيعرضهن إلى كثير من المشكلات مثل حوادث الطرقات، يركبن مجموعات مجموعات، في مشهد كأنهن قطيع من الماشية أو الحيوانات، ولا يبالي صاحب العمل بظروفهن وأحوالهن أو كيف يصلن إلى موقع العمل.</p>



<h2 class="wp-block-heading">أكثر من 10 ساعات عمل دون زيادة في الراتب</h2>



<p>في كل يوم صباح تجدهن يركضن من أجل الوصول باكرا أو مع ضبط الوقت حتى لا يخصم ربّ العمل من راتبهن شيئا مع وصولهن بعد دقيقة واحدة من التأخر، وكلهن أمل في أن يبقين حريصات على وجودهن بهذا المصنع أو ذاك خوفا من أن يغضب عليهن صاحب العمل فيستبدلهن بعاملات أخريات، يتكرر المشهد يوما بعد يوم، وهن زاحفات على<br>المصانع أو المزارع في كل صباح رغم قساوة الطقس في كثير من الأحيان شتاء وصيفا مع بعد المسافة ومرض بعضهن وعدم قدرتهن على مواصلة السير إلا بعد إراحة الجسم بين الفينة والأخرى على فترات.</p>



<p>لكن الغريب ورغم قساوة المشهد، ونضالهن من أجل البقاء، وتوفير الحد الأدنى من ضرورات الحياة، لا يأبه صاحب العمل لأحوالهن، فيجبرهن على مواصلة العمل ساعات وساعات تصل إلى أكثر من 10 ساعات دون زيادة في الراتب، أو العمل يوم الأحد رغم أنه عطلة رسمية، ولا يؤمّن حالتهن الصحية، ولا يوفر لهن الغذاء الصحي، ولا النقل المجاني، ولا أدنى مقومات الحياة العامة، ثم يتلاعب بمشاعرهن حينما يهدّدهن بالطرد والإبعاد رغم حاجة بعضهن الشديدة للعمل، فتبقى هؤلاء السيدات في وضع مُزرٍ وتحت إمرة رجل أو امرأة لا تمنح العاملات حقوقهن الكاملة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هن الطبقة العمالية الكادحة في المجتمع</h2>



<p>ومع مرور الأيام تبقى العاملات في المصانع والمعامل والمزارع هن الطبقة العمالية الكادحة في المجتمع، أو طبقة البروليتاريا في وجه البرجوازي صاحب المصنع أو المعمل، قالت لي إحداهن إن الشخص الذي نعمل عنده لا نراه إلا قليلا، وإذا جاءنا كان عبوسا قمطريرا، لا يبتسم في وجوهنا، رغم أن الكثير منا في مقام أمّه، أو أخواته الكبريات، لكنه يفضّل أن يبقى كالح الوجه، يتحدث بصراخ، ولا يعرف الرفق ولا اللين ولا العطف على العاملات، لذلك كان أكثرهن يخفن من قراراته، ويلتزمن بالصمت والاستعداد التام كأنهن في ثكنة عسكرية.</p>



<p>ورغم أن إسلامنا دعانا إلى المعاملة الحسنة، إلا أن مثل هؤلاء لا يعرفون قيمة الإنسان قبل أن يعرفوا قيمة الإسلام، وهم يؤدون مناسكه بانتظام، ويعاملون العاملات بحِدّة وقسوة، فأين الدولة من كل هذا؟ وأين حقوق النساء الكادحات في كل مجال؟ ولماذا يتسلط رب العمل على العاملات دون مبرر، ولماذا لا تلزمه الدولة بأداء حقوق المرأة كما فرضته القوانين؟ وأين مراقبة هذه المصانع والمعامل والمزارع التي تعمل فيها شرائح كبيرة من النساء المحتاجات الكادحات طوال النهار مقابل قروش معدودة لا تكفيهن لأيام معدودة؟ ولماذا لا تفرض على هذه المصانع جملة من القرارات حماية لهؤلاء العاملات مثل تحديد ساعات العمل، وتوفير غذاء صحي، وتأمين صحي، ونقل مجاني؟ فهن أمهاتنا جميعا من حقهن البِرَّ بهنّ ولا يصح أن يتعرض للابتزاز.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/02/22/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%b6%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%85/">عاملاتٌ تونسيّاتٌ يتعرّضن للابتزاز من أصحاب المصانع والمزارع، فمن يدافع عن حقوقهنّ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/02/22/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%b6%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
