<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>قيس سعيّد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%91%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/قيس-سعيّد/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Mar 2026 05:33:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>قيس سعيّد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/قيس-سعيّد/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 10:57:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الباجي قائد السبسي]]></category>
		<category><![CDATA[الباهي الأدغم]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق بلعيد]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق شعبان]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدستوري]]></category>
		<category><![CDATA[القلعة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[الهادي نويرة]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[عادل بن يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[عياض بن عاشور]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الحقوق والعلوم السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7631736</guid>

					<description><![CDATA[<p>غادرنا صباح اليوم السبت استاذ القانون الدستوري والعميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، الاستاذ الصادق بلعيد عن سنّ 87 سنة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/">رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>غادرنا صباح اليوم السبت استاذ القانون الدستوري والعميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، الاستاذ الصادق بلعيد عن سنّ 87 سنة. هذا وسيقام موكب الدفن الاحد 8 مارس 2026 أثر صلاة الظهر بمقبرة مرناق.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>عادل بن يوسف</strong></p>



<span id="more-7631736"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg" alt="" class="wp-image-6466069" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Adel-Ben-Youssef-2-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>لم أعرف الفقيد عن قرب خلال فترة دراستي بتونس لكونه كان حينها قد غادر عمادة الكلية عندما كان شقيقي يدرس بها الحقوق للتفرغ لتأطير طلبة المرحلة الثالثة في القانون العام بتونس: شهادات الدراسات المعمقة والدكتوراه وملفات التأهيل الجامعي وإدارة مخبر البحث العلمي الذي كان يرأسه وتقديم المحاضرات الأكاديمية بكلّيته وكبرى كليات الحقوق ومراكز البحث العلمي بتونس وفرنسا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية&#8230; </p>



<p>لكن بعد سنة 2011 عاد اسم الأستاذ الصادق بلعيد من جديد على الساحة العامة إثر الشغور الحاصل في أعلى هرم السلطة بتونس إثر مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد عشيّة 14 جانفي 2011 في اتجاه مدينة جدّة بالممللكة العربية السعودية.</p>



<p>وعلى إثر الخلاف الذي تفاقم منذ أواخر سنة 2021 بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية اتصلت به قصد محاورته في برنامجي الاذاعي &#8220;شهادات حيّة&#8221; بإذاعة المنستير فرحّب بي يوم الأربعاء 30 مارس 2022 استقبلني بحفاوة مع فريق البرنامج ببيته في ضاحية مرناق الجميلة جنوب العاصمة حيث سجّلت له ثلاث حلقات كاملة، استعرض خلالها مسيرته الطويلة، بدءا بنشأته ودراسته الابتدائية بالقلعة الكبرى ثم الثانوية بالمدرسة الصادقية فالعليا بالسربون، مرورا بمسيرته المهنية في عديد المواقع العليا في التعليم العالي والبحث العلمي، وصولا إلى الخلاف القائم بين رأسي السلطة التنفيذية والأجواء داخل مجلس نواب الشعب والحلول الكفيلة لخروج البلاد من هذا المأزق الدستوري. وقد بثّت هذه الحلقات الثلاث أيام الأحد 3 و 10 و 17 أفريل 2022.</p>



<p>وتعميما للفائدة ارتأيت من الضروري التعريف بمسيرة فقيد الجامعة التونسية وتونس للأجيال الحالية التي لا تعرفه ولم يسبق لها الاطلاع على كتاباته ومواقفه.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النشأة والدراسة والتفوّق</h2>



<p>ولد الأستاذ الصادق بلعيد يوم 2 مارس 1939 بالقلعة الكبرى&nbsp; وسط أسرة وطنية دستورية ميسورة حيث كان والده معلما ومالكا عقاريا بالمدينة حريصا على تعليم أبنائه.</p>



<p>زاول تعليمه الابتدائي بالمدرسة الابتدائية القرآنية العصرية بن خلدون بالقلعة الكبرى.</p>



<p>بعد حصوله على شهادة ختم التعليم الابتدائي التحق بالمدرسة الصادقية حيث حصل على ديبلوم المدرسة وشهادة البكالوريا. وفي سنة 1955 التحق بالمعهد العالي للدراسات العليا بتونس (اختصاص حقوق) ثمّ بالمدرسة القومية للإدارة التي تخرّج منها سنة 1958 وعيّن مكلفا بميزانية الدولة برائسة الحكومة بالقصبة في عهد الأستاذ الباهي الأدغم. لكنه سنة 1960 غادر الإدارة للالتحاق بباريس وإعداد شهادة الدكتوراه في القانون الدستوري بالسربون وقد نجح في ذلك بتفوّق في جوان 1963 مع تجربة في التدريس كمساعد بجامعة باريس.</p>



<p>وفي سنة 1971 اجتاز بنجاح مناظرة التبريز في القانون العام (الأول على دفعته) فاتصل به عميد كلية الحقوق الأستاذ الشاذلي العياري ليطلب منه العودة وتسلّم إدارة الكلية اثر تعيينه وزيرا للتربية.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="538" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1024x538.jpg" alt="" class="wp-image-7631777" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1024x538.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-300x158.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-768x403.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-580x305.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-860x452.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef-1160x609.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/03/Sadok-Belaid-Adel-Ben-Youssef.jpg 1200w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">بين العمادة والتدريس والتأطير والبحث العلمي</h2>



<p>تلبية للواجب الوطني عاد الأستاذ الصادق بلعيد إلى تونس والتحق بكلية الحقوق والعلوم السياسية كأستاذ محاضر وانتخب في نفس السنة عميدا لها في نفس السنة لدورتين متتاليتين إلى غاية جوان 1977.</p>



<p>ويشهد له زملائه وطلبته أمه كان من أفضل أساتذة القانون العام والقانون الدستوري في تونس، حيث تخرّج على يديه الكثير من أساتذة القانون الدستوري، من أبرزهم الأستاذ الصادق شعبان وفرحات الحرشاني عياض بن عاشور وسليم اللغماني و محمّد رضا بن حمّاد و وحيد الفرشيشي&#8230; وهو من أشدّ العمداء دفاعا عن الديمقراطية داخل كلّية الحقوق، إلى حد أنه سمح للطلبة في سنة 1973 بعقد جلسة عامة والبوليس محاصر للكلية للتشاور حول مواصلة الإضراب العام. وفعلا قرّروا مواصلة الإضراب.</p>



<p>وبوصفه عميدا لكلية الحقوق والعلوم السياسية ورئيسا لشعبة التعليم العالي، اقترح على الرئيس بورقيبة إلقاء محاضراته الستّ حول مسيرته وتاريخ الحركة الوطنية التونسية، فاستجاب للطلب وألقى بين 13 أكتوبر&nbsp; و15 ديسمبر 1973 ست محاضرات في المدرّج الكبير بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس بحضور طلبة معهد الصحافة وعلوم الأخبار وطلبة الحقوق والمؤسسات الجامعية بتونس تولت إدارة الحزب إصدارها في كتاب &#8220;الحبيب بورقيبة حياتي، آرائي، جهادي&#8221;، منشورات كتابة الدولة للإعلام، تونس 1978، 246 صفحة.</p>



<p>وبمناسبة هذه المحاضرات أعطى بورقيبة الإذن ببعث مركز الدراسات القانونية بالكلية، تولى تدشينه بنفسه بمناسبة الإشراف على يوم العلم في نهاية جوان 1975 بحضور وزير التربية الأستاذ إدريس قيقة.</p>



<p>وإثر هذه تجربة العمادة شغل عديد الخطط العلمية والقانونية في مجال اختصاصه وهي تباعا:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>عضوا بالمجلس التونسي للبحث العلمي والتكنولوجي.</li>



<li>عضوا بالجمعية التونسية للقانون الدستوري.</li>



<li>عضوا بالأكاديمية الدولية للقانون الدستوري.</li>



<li>رئيسا للجامعة الحرة بتونس.</li>



<li>عضوا بالجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &#8220;بيت الحكمة&#8221;.</li>



<li>مستشارا قانونيا بالجامعة العربية.</li>



<li>عضو ا بالمحكمة الدستورية لاتحاد المغرب العربي ومحرّرا لنصّ معاهدة مرّاكش في 17 فيفري 1989.</li>



<li>أستاذ زائرا بجامعات اسّيكس بأنجلترا (<em>Essex</em>) وجامعة بارنستون (Princeton) بالولايات المتحدة و جامعات روما وسابينزا (Sapienza) بإطاليا وجامعات مرسيليا وتولوز ونيس وبربِينيُون (Perpignan) بفرنسا وجامعة بوخارست (<em>Bucarest</em>) برومانيا وجامعات الكويت والمغرب والجزائر&#8230; الخ.</li>
</ul>



<p>وفي سنة 1978 كُلّف من طرف رئيس الحكومة، الأستاذ الهادي نويرة بصياغة تقرير تونس أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي في قضيّة الجرف القاري بين تونس وليبيا الثريّ بالرواسب الصخرية متعددة المعادن المعروفة باسم &#8220;Les nodules polymétalliques&#8221;. لكن في سنة 1982 قضت المحكمة الدولية بحقّ ليبيا الكامل على الجرف القاري وهو ما أدى إلى حرمان بلادنا من كميات هائلة من البترول والغاز والثروات السمكية والمعدنية رغم استعداد العقيد الراحل معمّر القذافي باقتسام ثروات الجرف القاري بالتساوي بين البلدين.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="529" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1024x529.jpg" alt="" class="wp-image-1198373" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1024x529.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-300x155.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-768x397.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-580x300.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-860x444.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد-1160x599.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/06/قيس-سعيد-الصادق-بلعيد.jpg 1200w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">العودة الجديدة إلى الساحة العامة غداة 14 جانفي 2011</h2>



<p>مساء يوم 14 جانفي 2011 كان الأستاذ الصادق بلعيد أوّل من تفطّن إلى وجوب العودة إلى الفصل 57 بدلا من الفصل 56 في حالة شغور منصب رئيس الجمهورية ونقل الرئاسة إلى رئيس مجلس النواب عوضا عن الوزير الأول&#8230;</p>



<p>كما دُعي للمحاضرة&nbsp; بالمجلس الأعلى للانتقال الديمقراطي وتحقيق أهداف الثورة ثمّ بالمجلس الوطني الدستوري أثناء صياغة الدستور الجديد أو دستور الجمهورية الثانية الذي ختم في 27 جانفي 2014.</p>



<p>وفي 12 جويلية 2011 قدم مشروعا أوّليّا للدستور، نصّ على مبادئ كبرى، مثل: إقرار حريّة الضمير وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة التامة في الحقوق&#8230; الخ.&nbsp;</p>



<p>وفي 23 أكتوبر 2011 من نفس السنة ترشّح للانتخابات التشريعية عن قائمة &#8220;الكفاءة&#8221; بدائرة بن عروس وتحصّل على 4391 صوتا.</p>



<p>في جويلية 2016 ساند مبادرة وثيقة قرطاج التي اقترحها&nbsp;الباجي قائد السبسي&nbsp;بهدف تكوين حكومة وحدة وطنيّة.</p>



<p>وفي غرّة ماي 2022 تمّ تكليفه من قبل الرئيس قيس سعيّد بترأس لجنة استشارية مكلفة بصياغة مشروع دستور جديد لتونس بعد إيقاف العمل بدستور 27 جانفي 2014 وحلّ مجلس نواب الشعب في 25 جويلية 2021 نتيجة كثرة الخلافات بين رئيس الحكومة ورئئيس الجمهورية والأجواء المتوترة داخل المجلس. وقد عيّ معه الأستاذ أمين محفوظ لصياغة الدستور وقاما باتصالات مكثفة بكفاءات وخبرات تونسية عالية مقيمة بتونس وبالخارج في جميع الاختصاصات، من اقتصاد ومالية وفلاحة وصناعة وتجارة وثقافة وأمن وجيش&#8230; للاستماع لمقترحاتها. وفي 20 جوان 2022 سلّم مسوّدة الدستور الجديد إلى رئيس الجمهورية، الأستاذ قيس سعيّد لكن لم يتمّ اعتمادها في دستور 25 جويلية 2022 وهو ما أثّر عليه صحّيا ونفسيا.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">عشرات المؤلفات والمقالات العلمية بتونس وبالخارج</h2>



<p>طيلة مسيرته الأكاديمية صدر للأستاذ الصادق بلعيد أكثر من 12 مؤلفا فرديا أو جماعيا (بالاشتراك مع) في القانون الدستوري وتاريخ التشريع في الإسلام وقانون الجماعات والعولمة والقانون الإداري&#8230;، باللغات الفرنسة والعربية والانجليزية، بكل من باريس وتونس ولندن من أهمها:</p>



<p><em>&#8211; </em>Sadok Belaïd <em>Essai sur le pouvoir créateur et normatif du juge</em>, Paris, Librairie générale de droit et de jurisprudence,&nbsp;coll.&nbsp;«&nbsp;Bibliothèque de philosophie du droit&nbsp;»,&nbsp;1974, 360&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd, <em>L&#8217;organisation et les institutions d&#8217;une communauté économique maghrébine</em>, La Soukra, Institut arabe des chefs d&#8217;entreprises,&nbsp;1987, 49&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; (avec&nbsp; <em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Francis_Delp%C3%A9r%C3%A9e">Francis Delpérée</a>&nbsp;et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Fran%C3%A7ois_Luchaire">François Luchaire</a>)</em>,&nbsp;<em>La loi aujourd&#8217;hui</em>, Tunis, Faculté de droit de Tunis,&nbsp;1989, 346&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd (Dir.),&nbsp;<em>L&#8217;œuvre jurisprudentielle du Tribunal administratif tunisien</em>, Tunis, Centre de recherches et d&#8217;études administratives,&nbsp;1990, 562&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/I._William_Zartman">I. William Zartman</a>,&nbsp;<em>Les expériences d&#8217;intégration régionale dans les pays du tiers-monde</em>, Tunis, Centre de recherches et d&#8217;études administratives,&nbsp;1993, 376&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd,&nbsp;<em>Islam et droit&nbsp;: une nouvelle lecture des «&nbsp;versets prescriptifs&nbsp;» du Coran</em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2000, 544&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd et&nbsp; <a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Yadh_Ben_Achour">Yadh Ben Achour</a>&nbsp;et Slim Laghmani,&nbsp;<em>Droit communautaire et mondialisation</em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2003, 306&nbsp;p.</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd &amp; <a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Abdelfattah_Amor">Abdelfattah Amor</a> &amp; Habib Ayadi,&nbsp;<em>En hommage à&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Dali_Jazi">Dali Jazi</a></em>, Tunis,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Centre_de_publication_universitaire">Centre de publication universitaire</a>,&nbsp;2010, 190&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd (en)&nbsp;Adeed I. Dawisha et&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/I._William_Zartman">I. William Zartman</a>,&nbsp;<em>Beyond Coercion&nbsp;: Durability of the Arab State</em>, Londres, Routledge,&nbsp;2016, 322&nbsp;p.&nbsp;</p>



<p>&#8211; Sadok Belaïd, <em>Les constitutions en Tunisie depuis la constitution de Carthage au Vème siècle av. JC. Jusqu’à la constitution de 2022</em>, (manuscrit).</p>



<p>&#8211; الصادق بلعيد،&nbsp; <strong>القرآن و التشريع: قراءة جديدة في آيات الأحكام</strong>، مركز النشر الجامعي تونس، 1999،&nbsp; 346 صفحة.</p>



<p>كما له عشرات المقالات العلمية الصادرة بمجلات أكاديمية محكّمة بأرق الجامعات ومراكز البحث في فرنسا وانجلترا و تونس ودول الخليج. وكان محور عديد المقالات الصحفية، لا سيما بعد 2011 من أهمها:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://spma-sciencespo.com/conferences/2011-2012/">Débat électoral&nbsp;: les premières élections démocratiques en Tunisie</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>spma-sciencespo.com</em>,&nbsp;6 octobre 2011.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.fdspt.rnu.tn/anciens-doyens">Anciens doyens</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>fdspt.rnu.tn</em>.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.ult-tunisie.com/content/instances-de-lult?q=content/edito">Édito</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Bouebdelli_University">Université libre de Tunis</a></em>.</li>



<li><em>«&nbsp;Nominations&nbsp;»,&nbsp;<a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Journal_officiel_de_la_R%C3%A9publique_tunisienne">Journal officiel de la République tunisienne</a></em>,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;19,‎&nbsp;5 mars 2002,&nbsp;p.&nbsp;535.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.espacemanager.com/tunisie-liste-des-membres-de-beit-al-hikma.html">Tunisie &#8211; Liste des membres de Beit al-Hikma</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>espacemanager.com</em>,&nbsp;27 septembre 2012&nbsp;(consulté le&nbsp;10 août 2016).</li>



<li>(en)&nbsp;«&nbsp;<a href="http://www.tunisia-live.net/whoswho/sadok-belaid/">Sadok Belaid</a>&nbsp;», <em>sur&nbsp;tunisia-live.net</em>,&nbsp;16 octobre 2011.</li>



<li>&nbsp;«&nbsp;<em><a href="http://www.kapitalis.com/politique/national/5767-tunisie-lidee-de-referendum-vivement-critiquee-par-la-haute-instance.html">Tunisie. L&#8217;idée de referendum vivement critiquée par la Haute instance</a> »</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Kapitalis">Kapitalis</a></em>,&nbsp;9 septembre 2011&nbsp;(consulté le&nbsp;11 août 2016).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://www.tunistribune.org/10808-sadok-belaid-je-me-porte-candidat-a-la-constituante-10808/">Sadok Belaid&nbsp;: «&nbsp;Je me porte candidat à la Constituante&nbsp;»</a></em>, sur&nbsp;<em>tunistribune.org</em>,&nbsp;4 septembre 2011.</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="http://www.leaders.com.tn/article/5775-nouvelle-constitution-l-avant-projet-du-doyen-sadok-belaid">Nouvelle Constitution&nbsp;: l&#8217;avant-projet du doyen Sadok Belaid</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Leaders_(Tunisie)">Leaders</a></em>,&nbsp;16 juillet 2011.</li>



<li>(ar)&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://www.babnet.net/festivaldetail-129321.asp">Les infractions constitutionnelles dans le choix de Chahed</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>babnet.net</em>,&nbsp;7 août 2016.</li>



<li>(ar)&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://aawsat.com/home/article/709696/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9">Tunisie&nbsp;: une querelle constitutionnelle éclate à propos du choix de Chahed pour former le prochain gouvernement</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>aawsat.com</em>,‎&nbsp;9 août 2016.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="http://directinfo.webmanagercenter.com/2016/08/09/politique-sadok-belaid-critique-bce-et-qualifie-son-fils-de-bahloul/">Politique&nbsp;: Sadok Belaid critique BCE et qualifie son fils de «&nbsp;bahloul&nbsp;»</a></em>, sur&nbsp;<em>directinfo.webmanagercenter.com</em>,&nbsp;9 août 2016.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.leaders.com.tn/article/33374-tout-sur-l-instance-sadok-belaid-pour-une-nouvelle-republique-rapport-final-le-20-juin-prochain">Tout sur l&#8217;Instance Sadok Belaid pour &#8220;Une nouvelle République&#8221;&nbsp;: rapport final le 20 juin prochain</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Leaders_(Tunisie)">Leaders</a></em>,&nbsp;20 mai 2022.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.businessnews.com.tn/sadok-belaid-designe-president-coordinateur-de-la-commission-consultative,520,119334,3">Sadok Belaid désigné président coordinateur de la commission consultative</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>businessnews.com.tn</em>,&nbsp;20 mai 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;20 mai 2022).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;Tunisie&nbsp;: pas de référence à l&#8217;islam dans le projet de Constitution&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Le_Point">Le Point</a></em>,‎&nbsp;6 juin 2022.</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.mosaiquefm.net/fr/actualite-national-tunisie/1064691/sadok-belaid-desavoue-le-projet-de-constitution-publie-au-jort">Sadok Belaïd désavoue le projet de Constitution publié au JORT</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Mosa%C3%AFque_FM_(Tunisie)">Mosaïque FM</a></em>,&nbsp;3 juillet 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;3 juillet 2022).</li>



<li>&nbsp;<em>«&nbsp;<a href="https://www.businessnews.com.tn/dans-une-lettre-sadok-belaid-denonce-le-projet-de-constitution-de-saied,520,120629,3">Dans une lettre, Sadok Belaïd dénonce le projet de constitution de Saïed&nbsp;!</a>&nbsp;», </em>sur&nbsp;<em>businessnews.com.tn</em>,&nbsp;3 juillet 2022&nbsp;(consulté le&nbsp;3 juillet 2022).</li>



<li><em>«&nbsp;<a href="https://www.webdo.tn/2022/07/03/tunisie-sadok-belaid-publie-la-version-originale-du-projet-de-constitution/"> La version originale du projet de Constitution</a>&nbsp;»</em>, sur&nbsp;<em>webdo.tn</em>,&nbsp;3 juillet 2022.</li>



<li>Avec Frédéric Bobin, <em>«&nbsp;Tunisie&nbsp;: &#8220;Le projet présidentiel de nouvelle Constitution est dangereux&#8221;&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Le_Monde">Le Monde</a></em>,‎&nbsp;3 juillet 2022.</li>



<li><em>«&nbsp;Décrets et arrêtés&nbsp;»</em>,&nbsp;<em><a href="https://fr.wikipedia.org/wiki/Journal_officiel_de_la_R%C3%A9publique_tunisienne">Journal officiel de la République tunisienne</a></em>,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;58,‎ 18-22 septembre 1981,&nbsp;p.&nbsp;2156.</li>



<li><em>«&nbsp;Essai sur le pouvoir créateur et normatif du juge&nbsp;»</em>,&nbsp;<em>Revue internationale de droit comparé</em>,&nbsp;vol.&nbsp;27,&nbsp;n<sup>o</sup>&nbsp;4,‎&nbsp;1975,&nbsp;p.&nbsp;955-958.&nbsp;</li>
</ul>



<p>والأستاذ الصادق بلعيد متحصّل على عديد الأوسمة من أهمّها: الصنف الأول من وسام الجمهورية من الرئيس الحبيب بورقيبة سنة 1981. وهو متزوّج وأب لثلاث بنات.</p>



<p>رحم الله فقيد الجامعة التونسية وتونس، ورزق أهله وذويه وطلبته وزملائه من أساتذة ورجالات القانون جميل الصبر والسلوان.</p>



<p>وكما يقول الشاعر العربي أبو بكر بن دريد: «وَإِنَّمَا الْمَرْءُ حَدِيثٌ بَعْدَهُ، فَكُنْ حَدِيثاً حَسَناً لِمَنْ وَعَى».</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/">رحيل العميد وأستاذ القانون الدستوري، الصادق بلعيد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/07/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%8c/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الديمقراطية والاستبداد &#124; الدرس التونسي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Jan 2026 11:57:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السلطوية]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[مبادرة الإصلاح العربي]]></category>
		<category><![CDATA[نظام بن علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7566694</guid>

					<description><![CDATA[<p>إن فشل التجربة الديمقراطية في تونس يوضح أن الديمقراطية والاستبداد ليسا نتيجتين، بل هما عمليتان سياسيتان متنازع عليهما.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/">الديمقراطية والاستبداد | الدرس التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>إن فشل التجربة الديمقراطية في تونس يوضح أن الديمقراطية والاستبداد ليسا نتيجتين، بل هما عمليتان سياسيتان متنازع عليهما داخل مجتمعات المنطقة، بهدف تحقيق تقرير المصير الحقيقي وتحقيق تطلعاتهم لحياة أكثر عدلاً.</strong> ( الصورة : مسيرة احتجاجية في 10 جائفي 2026 في تونس)</p>



<span id="more-7566694"></span>



<p>قد يبدو أن الذكرى السادسة عشرة لسقوط نظام بن علي، في 14جائفي 2011، تمرّ من دون دلالة تُذكر، في ظل عودة تونس إلى نادي الدول العربية السلطوية. ومع ذلك، لا تزال تونس تحتل موقعًا مركزيًا في النقاشات المتعلقة بالديمقراطية في المنطقة. ليس بوصفها «استثناءً» أو عبرة تحذيرية، بل باعتبارها مختبرًا غنيًا بالدروس المستخلصة. </p>



<h2 class="wp-block-heading"> الانتخابات غير كافية بمفردها</h2>



<p>لقد أظهر عقدٌ من التجربة الديمقراطية أن الانتخابات والترتيبات الدستورية، على أهميتها، غير كافية بمفردها. فبناء ديمقراطية حقيقية يتطلّب تجاوز الفهم الضيّق والإجرائي للمشاركة الديمقراطية، والانخراط في تفكير أعمق حول التمثيل، والتواصل، والمساءلة، وإعادة التوزيع، والإصلاح المؤسسي. </p>



<p>لا تصبح مؤسسة أمنية أو هيئة قضائية خاضعة للمساءلة لمجرّد وجود رئيس أو برلمان منتخب ديمقراطيًا. كما أن الانتخابات الديمقراطية لا يمكنها تعويض عقود من القمع السياسي الذي قيّد طموحات الأحزاب السياسية وأضعف قدرتها على عكس الديناميات الاجتماعية</p>



<p>ومن هذا المنظور، تقدّم تونس أيضًا مثالًا صارخًا على كيفية ترسّخ الاستعادة السلطوية، وكيف يمكن التراجع عن المكتسبات الديمقراطية. فقد اعتمد ترسيخ حكم قيس سعيّد ليس فقط على القمع، بل أيضًا على تفعيل اختلالات بنيوية لم تُعالَج، من بينها اللامساواة الاقتصادية، وأمننة الحياة العامة، وإخضاع القضاء، والسيطرة على الإعلام، والاستقطاب، والتلاعب الرقمي، والخطابات القومية الإقصائية. وقد تتبّعت أبحاث مبادرة الإصلاح العربي كيف أسهمت هذه الديناميات، إلى جانب عقد اجتماعي فاقد للحيوية، ومجتمع مدني واقع تحت الضغط، وحركة عمالية مجزأة، في التفكيك التدريجي للتعددية وتضييق آفاق البدائل السياسية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">دعوة إلى التفكير في المستقبل</h2>



<p>وعليه، فإن هذه الذكرى تشكّل دعوة إلى التفكير في المستقبل بدل الارتهان إلى الحنين. فبالنسبة إلى تونس، يتمحور السؤال حول كيفية تخيّل مسارات للخروج من ترسّخ السلطوية، مع البناء على دروس عقدٍ من الممارسة الديمقراطية. أما على المستوى الإقليمي، فلا تزال تونس تمثّل عدسة أساسية لفهم هشاشة الديمقراطية، وكذلك الشروط التي قد تجعل التجديد ممكنًا</p>



<p>إن انخراط مبادرة الإصلاح العربي المستدام يعكس التزامًا أوسع بالتعامل مع الديمقراطية والسلطوية لا بوصفهما محطّات نهائية، بل كعمليات سياسية متنازع عليها تخوضها مجتمعات المنطقة في سعيها نحو تقرير ذاتي ذي معنى وتحقيق تطلعاتها إلى حياة أكثر عدالة وفيما يلي عيّنة من الأعمال التي أُنجزت خلال السنوات الثلاث الماضية. ويجمع بينها خيطٌ ناظم يتمثل في محاولتنا فهم كيفية توزيع السلطة داخل المجتمع، وكيفية التعبير عنها، وكيف يدركها التونسيون، وكيف يسعون إلى مساءلتها وتحدّيها. </p>



<p><a href="https://www.arab-reform.net/ar/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مبادرة الإصلاح العربي.</a> </p>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><tbody><tr><td class="has-text-align-center" data-align="center"><a href="https://www.arab-reform.net/ar/?s=%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" target="_blank" rel="noreferrer noopener"></a></td></tr></tbody></table></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/">الديمقراطية والاستبداد | الدرس التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كل منّا له نصيب من تحطيم التجربة الديمقراطية في تونس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/17/%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%91%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/17/%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%91%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Dec 2025 09:13:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الباجي قائد السبسي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[محسن مرزوق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7490837</guid>

					<description><![CDATA[<p>محسن مرزوق يعتقد أن جميع الفاعلين السياسيين دون استثناء مسؤولون عن الفشل الحالي في تونس.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/17/%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%91%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82/">كل منّا له نصيب من تحطيم التجربة الديمقراطية في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في المقال التالي المنشور على فيسبوك، يقدم المستشار السابق للرئيس الباجي قائد السبسي نوعاً من التقييم السياسي للسنوات الخمس عشرة التي أعقبت ثورة 14 جانفي 2011، ويعتقد أن جميع الفاعلين السياسيين دون استثناء مسؤولون عن الفشل الحالي.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>محسن مرزوق</strong> *</p>



<span id="more-7490837"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-large is-resized"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="538" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-1024x538.jpg" alt="" class="wp-image-7405704" style="width:300px" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-1024x538.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-300x158.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-768x403.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-580x305.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-860x452.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk-1160x609.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/11/Mohsen-Marzouk.jpg 1200w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</div>


<p>حسنا. أرجو أن لا يفهمني أحد بالمقلوب. ولا يبرر ما سأقوله هنا الاستبداد والظلم مطلقا ولا يعطيه حجة بل يعطيه بعضا من تفسير سبب حدوثه.</p>



<p>ما يحصل في تونس من فوضى حكم واستبداد وظلم مرفوض طولا وعرضا طبعا… طبعا. وفي نفس الوقت، رأيي أن حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي هو جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا… خلال الفترة من 2011 إلى 2019 وحتى بعدها…</p>



<p>الشعبوية مارستها النخب في تلك الفترة وتفننت فيها ودعايات المؤامرات واتهام الخصوم وقع اختراعها هناك ونموذج الحجاج وروبسبيار رأيناها وقتها وتحطيم التجربة الديمقراطية من داخلها بالفوضى وبتغليب مصالح الأحزاب على مصالح البلاد وقع التفنّن فيها وقتها… وكل منّا له نصيب منها يجب أن يعترف به ليتقدم إلى الأمام…</p>



<p>وهناك ظواهر جديدة من نوع وجوه جديدة تريد أن تهيمن على الساحة السياسية بحجة ساذجة هي لا يبنى جديد بقديم فيجب أن يختفي الجميع ليبقوا هم في حين أن المطلوب هو الجدارة بالإنجاز والكفاءة لا بالجدة أو القدم…وكل واحد يعمل فيديو باهي وإلا يكتب سطرين يولي زعيم ويحب يختفي الي قبله… وهو نفس المنطق الذي جاء بسعيد أي البحث من خارج الصندوق ليجد أصحاب هذا المنطق أنفسهم خارج الصندوق ولكن في السجن…</p>



<p>يجب أن نعترف بهذا كل من موقعه لنتقدم.</p>



<p>كل المظلومين الحاليين وهم مظلومون فعلا… من في السجن وخارجه ونحن كلنا… لن يضيرنا شيء في الاعتراف أن ما يحصل لنا وللبلاد هو أيضا نتيجة لأخطائنا.</p>



<p>ومن المضحك السخيف أن يتبارز هذا وذاك في اتهام الآخرين بالمسؤولية فيما وصلنا إليه بينما الجميع لهم جانب منها…</p>



<p>لنا كلنا جانب من المسؤولية في مرحلة لم نكن جميعا فيها مستعدين كما يجب… كلنا… وطبعا نفسي في النقد الذاتي قبل غيري</p>



<p>شخصيا طالما لم أسمع هذا من فاعل سياسي سابق أو حالي لن أعتبره جادّا ولا عنصر تقدم في المستقبل…</p>



<p>والقول انه لا يصح النقد الذاتي وقت الاستبداد هو قول خطأ بل هو أحد طرق الخروج منه…</p>



<p>فحكم الرئيس سعيد هو التضخيم المثالي لكلّ أمراضنا وتحويلها إلى نظرية حكم.</p>



<p>وطالما لم يطرد كل واحد فينا &#8220;السعدون&#8221; الكامن داخله لن نستطيع القطع مع منهج ومنطق حكم الرئيس سعيد في المستقبل بل سيتم إعادة إنتاجه كله أو بعضه…</p>



<p>وهذا بكل أسف لسنا نراه بل نرى عكسه.</p>



<p>ولهذا يصح القول أن أزمة السياسة في تونس هي استبداد الحكم من جهة وتعفن المجتمع السياسي بعجزه عن رؤية أخطائه من جهة أخرى…</p>



<p>قال تعالى: إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. </p>



<p>* <em>ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/17/%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%91%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82/">كل منّا له نصيب من تحطيم التجربة الديمقراطية في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/17/%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%91%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>متى تخرج تونس من عنق الزجاجة ʕ</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/20/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%ca%95/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/20/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%ca%95/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2025 09:09:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[25 جويلية 2021]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7431658</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تستطع تونس أن تخرج من عنق الزجاجة رغم مرور أكثر من 14 عامًا على قيام الثورة و التحول الدراماتيكي في الشكل السياسي منذ 25 جويلية 2021. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/20/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%ca%95/">متى تخرج تونس من عنق الزجاجة ʕ</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لكي تخرج تونس من عنق الزجاجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عليها أن تسلك طريقا مختلفا، يُحيي روحها السياسي الديمقراطي، وتتصالح مع أفراد مجتمعها الذين أخطأوا في السابق واللاحق، وتبني أصولًا جديدة، دعامتها الأساسية التصالح من أجل تونس، وبناء الدولة على أسس متينة وصلبة، بعيدا عن التجاذبات والخصومات والنزاعات والاتهامات.</strong> <em>(الصورة : مسيرات احتجاجية في قابس ضد التلوث الصناعي.)</em></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7431658"></span>



<p>لم تستطع تونس أن تخرج من عنق الزجاجة رغم مرور أكثر من 14 عامًا على قيام الثورة، وبقيت مختنقة سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا رغم التحول الدراماتيكي في الشكل السياسي منذ 25 جويلية 2021. يومها تحول شكل الحكم في تونس من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، وأعتقد بأن النظام الرئاسي هو النظام الأفضل والأنجع والأنجح حتى تخرج البلاد من أزمتها السياسية التي عطّلت كل مفاصل الحياة آنذاك وبقيت رهينة التجاذبات السياسية التي وصلت حدّ النزاع والخصام والتراشق بالألفاظ والاعتداء بالأيدي، فكان لزامًا على رئيس الجمهورية في ذلك أن يتخذ قرارا مصيريًّا لإنهاء المشكلة السائدة والقضاء على كل ما يعطّل حركة الإنتاج في البلاد ومصالحها ومصالح المواطنين، وفعلا اُتخذ القرار في التاريخ المذكور آنفًا لتدخل تونس مرحلة جديدة من مراحل العمل السياسي وفق دستور جديد يضبط إيقاع الحركة السياسية ويعمل على إنعاش الاقتصاد ومحاربة الفساد والقضاء على تغوّل ونفوذ أصحاب المصالح العليا والاهتمام بالمواطن التونسي الذي تعب وسئم الوعود السياسية منذ انهيار نظام بن علي وقيام الثورة التونسية.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>حالة  زكام سياس<strong>ي</strong> و</strong> <strong>إغماء اقتصادية</strong></h2>



<p>إلا أنه ومع مرور الوقت، بقيت تونس تعاني من آثار زكام السياسة التي لم تُشفَ من علّتها، وبقيت متعثرّة بسبب ما نراه من جمود سياسي واضطراب اقتصادي وانحراف اجتماعي، فعلى المستوى السياسي نرى الرئيس السيد قيس سعيد يمشي بخطى متردّدة بين الانفتاح والانغلاق، فهو يريد لتونس البلاد أن تنهض سياسيًّا لكنه يقيّدها بأغلاله التي شملت كل الأحزاب السياسية، في حين أن السياسة أخذٌ وعطاء، واستشارةٌ وإبداء رأي، ومشاركةٌ وإشراكٌ، فلا يمكن أن تسير الدولة بقرارات شخصية بل باستشارات حزبية ومشاركات سياسية وإشراك جميع الأطياف الفاعلة في البلاد وعدم إقصائها، ولئن بارك مؤيدو الرئيس خطوة حل البرلمان والحكومة في ذلك الوقت واعتبروها خروجًا من عنق الزجاجة وتحولًا من نظام برلماني كبّل الدولة إلى نظام رئاسي، كانوا يستشرفون أفقًا سياسيًّا جديدًا يعتمد في الأساس على مؤسّسة الرئاسة باعتبارها الجهة التنفيذية والبرلمان باعتبارها الجهة التشريعية، والحكومة التي يعيّنها الرئيس تعمل وفق توجّهات سياسية مختلفة، من شأنها أن توجد هذا التلاقح بين مؤسسات الدولة جميعها في إطار من المشروعية والتشاور في المسائل المتعلقة بأمن الدولة ومسارها الاقتصادي والاجتماعي.</p>



<p>وأما على المستوى الاقتصادي، فما زالت تونس بلدا مُختنقًا اقتصاديًّا، لم يجد طريقه نحو الانفتاح الاستثماري الكبير، ربما لعزوف المستثمرين الأجانب وحتى التونسيين في الداخل، ما دامت حلقة الإجراءات معقدة وغامضة، وما دام المناخ غير موات لحلحلة العجلة الاقتصادية، ورغم محاولات الرئيس إيجاد طريقة لفك النّحس عن الاقتصاد وجعله يدور في حركة تصاعدية، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح إلى حدّ الآن بالقدر الكافي ليجعل تونس منطقة جاذبة للاستثمار الخارجي العربي والإسلامي والعالمي، ولا ندري إن كان رئيس الجمهورية يركز على ملف الفساد أكثر من تركيزه على ملفات أخرى متعلقة بالنهوض الاقتصادي مما جعل البلاد تنغلق على نفسها وتُصاب بحالة إغماء اقتصادية قد تتعافى في المستقبل إذا وجدت من يسعى إلى إنقاذها وإيجاد الدواء المناسب لإنعاشها.</p>



<p>وفي الشأن الاجتماعي، ظلت تونس، بلد الكفاءات في كل المجالات، تصدّر شبابها إلى الخارج، دون استغلال هذه الطاقات داخل البلاد، لضعف الإمكانات المادية وعدم اهتمام الدولة الجادّ بها وادّخارها لمصلحة تونس حاضرًا ومستقبلًا، فالبلاد التونسية وعبر التاريخ، لديها من النوابغ والخبرات ما يجعلها دولة عصرية ذات شأن عظيم، فبالعقول تُصنع الدول، مع ما تملكه من ثروات طبيعية ومناخ جميل يؤهلها لتتسيد الدول العربية وربما الإفريقية والإسلامية في العديد من المجالات الاقتصادية والعلمية والبحثية، وتقود المجتمع نحو الرخاء الاقتصادي والرفاء الاجتماعي. ولذلك على الدّولة أن تركّز على التربية والتعليم باعتبارهما صمام أمان ضدّ أي انحراف خُلقي أو اجتماعي، ويحصّن البلاد ضدّ أي توجّه خارجي يسعى لتقويض الأسرة التونسيّة الأصيلة.</p>



<p>ولكي تخرج تونس من عنق الزجاجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عليها أن تسلك طريقا مختلفا، يُحيي روحها السياسي الديمقراطي، وتتصالح مع أفراد مجتمعها الذين أخطأوا في السابق واللاحق، وتبني أصولًا جديدة، دعامتها الأساسية التصالح من أجل تونس، وبناء الدولة على أسس متينة وصلبة، بعيدا عن التجاذبات والخصومات والنزاعات والاتهامات، ولكي يتحقق ذلك لا بدّ من تنازلات قد تكون مؤلمة في بعض الأحيان لإنعاش البلاد وإنقاذها، من أجل أن تعيش تونس حرة أبية، مستقرة آمنة في ظل هذه التموجات الخطيرة التي يشهدها العالم اليوم.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/20/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%ca%95/">متى تخرج تونس من عنق الزجاجة ʕ</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/11/20/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%ca%95/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس على  شفير مواجهة بين قيس سعيّد واتحاد الشغل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/13/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%ad/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/13/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 Aug 2025 12:26:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد العام التونسي للشغل]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[نور الدين الطبوبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7187446</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل ستشهد تونس في الأيام القادمة صداما بين مؤسسة الرئاسة والاتحاد العام التونسي للشغل؟ </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/13/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%ad/">تونس على  شفير مواجهة بين قيس سعيّد واتحاد الشغل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>هل ستشهد تونس في الأيام القادمة صداما بين مؤسسة الرئاسة والاتحاد العام التونسي للشغل؟ وهل الاتحاد منظمة فاسدة حقًّا يستوجب التحقيق معها وفتح جميع ملفاتها؟ أم سنشهد توافقًا وتفاوضًا بينهما يؤدي إلى اتفاق يسمح لكل طرف بحفظ ماء الوجه و الحفاظ على حد ىأدنى من السلم الاجتماعية الضرورية لإنعاش الاقتصاد الراكد منذ سنوات ؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7187446"></span>



<p>بعد مدة طويلة نسبيّا من الصمت، بدأ الاتحاد العام التونسي للشغل يتحرك للدفاع عن نفسه وتبرئتها من تهم بالفساد وجّهها له الرئيس التونسي قيس سعيّد تلبيةً لمطالب توجّه بها أنصاره إليه للبحث في قضايا فساد تورّط فيها الاتحاد، وقد اتكأ هؤلاء على ما عُرف به أعضاء الاتحاد من ثراء على المستوى الشخصي مما أثار شكوك البعض بأن هذه المنظمة تتبع سياسة الفساد المالي. </p>



<p>ورغم أن الاتحاد لم يعارض الرئيس قيس سعيّد علانية منذ 25 جويلية 2021، ولم تكن له مظاهرات نقابية واضحة طوال السنوات الماضية إلا أن حديث رئيس الجمهورية الأخير عن الاتحاد العام التونسي للشغل أثار موجة من الانتقادات والاحتجاجات كان أكثرها اشتعالا من أمينه العام السيد نور الدين الطبوبي الذي يشغل المنصب منذ 2017، عندما حشد أنصاره للاستعداد للاحتجاج غدًا الخميس على ما سمّاه مطالبة للمحاسبة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مناكفات بين مدّ وجزر</h2>



<p>ومن المعلوم أن الاتحاد العام التونسي للشغل كان ولا يزال الذراع الأساسية للدفاع عن العمّال في تونس، ويمثل أكبر قوة نقابية تدافع عن هذه الشريحة، ولها وزن وثقل كبيرين  في التأثير على الشارع التونسي من خلال المظاهرات والاحتجاجات التي تقيمها بين فترة وأخرى، وقد عرف عنه هدوؤه وصمته النسبيين في فترة حكم زين العابدين بن علي من سنة 1987 إلى 2011م ولم تكن هناك مصادمات ولا مناكفات بين المنظمة العُمّالية والحكومة التونسية، ولكن منذ 2011 تحرك الاتحاد بقوة وتدخل في السياسة التونسية عبر معارضته حكم حركة النهضة وقيامه بعدة احتجاجات أثرت على الاقتصاد التونسي بشكل مباشر، وصار بعدها الاتحاد واحدا من أركان السياسة آنذاك رغم أن أداءه كان ينحصر في المجال العمالي والدفاع عن هذه الشريحة، واستمرت هذه المناكفة بين الاتحاد والحكومات المتعاقبة خاصة تلك التي تترأسها حركة النهضة أو التي ترشّح فيها النهضة رئيسًا للحكومة من جانبها أو توافق عليه حتى لو كان مرشحا من جهة أو حزب آخر، وبقيت هذه المناكفات بين مدّ وجزر حتى الـ 25 من يوليو/جويلية 2021 حينما بدأ الشعب التونسي ينتفض على الأحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتدهورة إلى حدّ بعيد.</p>



<p>ومع حلول هذا التاريخ تنفّس الاتحاد الصعداء بعد أن انزاحت حركة النهضة من الحكم، وتولى السّيد قيس سعيّد السُّلطة التنفيذية والتشريعية وحلَّ البرمان والحكومة معًا في خطوة غير مسبوقة أصابت حركة النهضة وكل المعارضين لرئيس الدولة بالدّهشة واتهموه بالانقلاب على الدستور، ولكن لم تستطع المعارضة مواجهته رغم كل ما قامت به من تهييج الشارع التونسي ومحاولة تأليب الرأي العام العالمي وغيرها من المحاولات إلا أن ذلك كله باء بالفشل، بل جاء بنتيجة عكسية أن تغيرت الأوضاع الداخلية في اتجاه آخر لما كانت تخطط له حركة النهضة، وتولى السّيد قيس سعيّد مهمة الإشراف على الحياة السياسية منذ ذلك التاريخ إلى اليوم مع تعديل في تشكيل البرلمان التونسي الجديد واستحداث المجالس الجهوية والبلدية وغير ذلك من التغيير السياسي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ظروفٍ غاية في الصعوبة والتدهور</h2>



<p>وفي كل هذه الأحوال، كان الاتحاد يراقب الأوضاع من بعيد ولم يتدخل ظاهرا في الحياة السياسية ولم يصطدم برئيس الجمهورية بل كانت هناك لقاءات بين أمينه العام والسّيد قيس سعيّد للتفاهم حول المشكلات التي تمر بها البلاد، وبعد أن استقرت الأمور السياسية نسبيّا وتحوّل النظام من برلماني إلى رئاسي بعد مطالبة شعبية اتكأ عليها رئيس الجمهورية، بدأت المطالبة بالتحقيق في ملفات فساد شابت وحامت حول المنظمة العمالية الأكبر في تونس، وقد سبق الحديث عن هذه المطالبات من قبل الشعب التونسي في كل مرة لا سيما في عهد الترويكا.</p>



<p>وبما أن الرئيس التونسي قد أخذ على عاتقه محاربة الفساد منذ توليه رئاسة الجمهورية فإنه قد استجاب لأنصاره الذين دعوه لفتح هذا الملف الشائك والمعقّد في ظل ظروفٍ غاية في الصعوبة والتدهور من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، وفي المقابل استنفد الاتحاد جميع قواه للاحتجاج على ما سمّاه انتهاكا صارخا في حقه، فهل سنشهد في الأيام القادمة صداما بين مؤسسة الرئاسة والاتحاد العام التونسي للشغل؟ وهل الاتحاد منظمة فاسدة حقًّا يستوجب التحقيق معه وفتح جميع ملفاته؟ وهل يعطّل الاتحاد العام التونسي للشغل ماكينة العمل في تونس ويؤخر النمو الاقتصادي عن سبق إصرار وترصد؟ أم سنشهد توافقًا وتفاوضًا بينهما يؤدي إلى اتفاق يسمح لكل طرف باحترام الآخر؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/13/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%ad/">تونس على  شفير مواجهة بين قيس سعيّد واتحاد الشغل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/13/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d9%91%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قرطاج: الرئيس يستقبل أحمد الجوادي البطل العالمي للسباحة الحرة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/06/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/06/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2025 22:43:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الجوادي]]></category>
		<category><![CDATA[قرطاج]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7180797</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد عصر هذا اليوم، الأربعاء السادس من شهر أوت الجاري بقصر قرطاج، البطل التونسي أحمد الجوادي الذي فاز بميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للسباحة بسنغافورة. وتولّى رئيس الدّولة بهذه المناسبة منحه الصنف الأوّل من الوسام الوطني للاستحقاق في قطاع الرياضة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/06/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7/">قرطاج: الرئيس يستقبل أحمد الجوادي البطل العالمي للسباحة الحرة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد عصر هذا اليوم، الأربعاء السادس من شهر أوت الجاري بقصر قرطاج، البطل التونسي أحمد الجوادي الذي فاز بميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للسباحة بسنغافورة.</strong></p>



<span id="more-7180797"></span>



<figure class="wp-block-gallery aligncenter has-nested-images columns-2 is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="708" data-id="7180804" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-1024x708.jpg" alt="" class="wp-image-7180804" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-1024x708.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-300x207.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-768x531.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-1536x1061.jpg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-580x401.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-860x594.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1-1160x801.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/4-1.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="569" data-id="7180805" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-1024x569.jpg" alt="" class="wp-image-7180805" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-1024x569.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-300x167.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-768x426.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-1536x853.jpg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-580x322.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-860x477.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1-1160x644.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/3-1.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="692" data-id="7180806" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-1024x692.jpg" alt="" class="wp-image-7180806" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-1024x692.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-300x203.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-768x519.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-1536x1037.jpg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-580x392.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-860x581.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2-1160x783.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/08/2-2.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<p><br>وتولّى رئيس الدّولة بهذه المناسبة منحه الصنف الأوّل من الوسام الوطني للاستحقاق في قطاع الرياضة.</p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/06/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7/">قرطاج: الرئيس يستقبل أحمد الجوادي البطل العالمي للسباحة الحرة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/06/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يستمر سجن عبير موسي ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/03/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%9f/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/03/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Jun 2025 07:28:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[أمين محفوظ]]></category>
		<category><![CDATA[أنس الحمايدي]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتجاز القسري]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الدستوري الحر]]></category>
		<category><![CDATA[عبير موسي‎]]></category>
		<category><![CDATA[عماد بن حليمة]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[ليلى جفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7061909</guid>

					<description><![CDATA[<p>عبير موسي باتت تشكل هاجسا مقلقا للسلطة الحاكمة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/03/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%9f/">لماذا يستمر سجن عبير موسي ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>حقوق الإنسان ليست ترفا تهديه السلطة و تحجبه كما و وقت ما تشاء بل لنقل بمنتهى الموضوعية بأنه قد حان الوقت للسلطة في تونس</strong> <strong>بأن تراجع مواقفها جملة و تفصيلا خاصة و أنه لا يمكن التصعيد مع الهيئات الدولية الراعية لحقوق الإنسان لانعكاس ذلك سلبا على سمعة تونس في المحافل الدولية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>أحمد الحباسي</strong> *</p>



<span id="more-7061909"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>ربما هناك من يرى أن اعتقال عبير موسي هو نتيجة إرادة سياسية لا يتورع البعض من نسبتها مباشرة و دون لفّ أو دوران إلى الرئيس قيس سعيّد كما يؤكد هؤلاء أن وزيرة العدل ليلى جفال قد أصبحت الأداة الطيّعة التي يستعملها الرئيس لتصفية خصومه السياسيين و على رأسهم طبعا عبير موسي بما يمثله حزبها من ثقل سياسي أثبتته كل استطلاعات الرأي المتعاقبة. </p>



<p>في كل الأحوال  لم يعد النقاش منحصرا فقط في هذه المسألة بل تعدّاه إلى أمور أكثر خطورة تتعلق بمدى احترام السلطة القضائية و السياسية لحقوق هذه المرأة سواء على مستوى ما يثار من هيئة الدفاع عما تتعرض له داخل سجنها من سوء معاملة و رعاية طبية و منع زيارات ابنتيها أو بقية عائلتها إضافة إلى ما حفّ نقلتها الأخيرة من سجن النساء بمنوبة إلى سجن النساء بولاية نابل من ظروف و أحداث مريبة دفعت البعض إلى إعلان تخوفهم من أن تتعرض المحتجزة إلى مسّ من سلامتها البدنية بأي شكل من الأشكال. </p>



<h2 class="wp-block-heading">عبير موسي باتت تشكل هاجسا مقلقا للسلطة الحاكمة</h2>



<p>الظاهر أن عبير موسي قد باتت تشكل هاجسا مقلقا يربك تصرفات السلطة الحاكمة و بات هناك اعتقاد بأن النظام قد فرّط في عدة فرص مواتية لرتق الفتق و الشرخ الذي أحدثه احتجازها بإطلاق سراحها حفظا لماء الوجه و تجنبا لمزيد الخسائر و النكسات.</p>



<p>ليس مطلوبا أن نرهق ذهن المتابع بالتطرق إلى وهن و عدم جدية الاتهامات الموجهة لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي و ليس مطلوبا أن نتوغل قانونيا في ما أجمع عليه فقهاء القانون مثل العميد أمين محفوظ أو المحامي عماد بن حليمة من أن استمرار اعتقالها لم يعد له أي سند قضائي بعد أن قضت العقوبة المحكوم بها عليها و انتهى مفعول بطاقتي الإيداع الصادرتين في شأنها لكن السؤال المطروح بقوة هو لماذا تصرّ وزارة العدل على انتهاك القانون و لماذا لا ينطق بعض القضاة الذين باتوا يشكلون لغزا نظرا لما ينسب إليهم من تجاوزات قانونية ترتقي إلى جريمة إنكار العدالة بإصرارهم على تمطيط إجراءات المحاكمة وعدم احترام مقومات المحاكمة العادلة  الأمر الذي اضطر هيئة الدفاع بأكملها إلى إعلان مقاطعتها للمحاكمة و قيام عبير موسي من جهتها بمطالبة عمادة المحامين بأن لا تقوم  بالتسخير المعمول به في مثل هذه القضايا.  </p>



<p>لقد بات من المنطق أن يطرح السؤال: هل يمكن القبول بأن رئيس الدولة الذي أقسم اليمين بأن يكون رئيسا لكل التونسيين&nbsp;قد أخطأ في حق عبير موسي سواء كمواطنة أو كصاحبة موقف أو رأى سياسي&nbsp;سلمي معارض أو كمظنون فيها يحق لها التمتع بكافة مقومات المحاكمة العادلة ؟</p>



<h2 class="wp-block-heading"> الإصرار على استمرار احتجاز مواطنة بدون وجه حق</h2>



<p>  لعل هناك من يتساءل لماذا لم يقم مجلس نواب الشعب باستدعاء وزيرة العدل لمسائلتها حول دوافع الإصرار المثير للدهشة على استمرار احتجاز مواطنة بدون وجه حق و مطالبتها بالاستقالة بعد أن تبيّن خرقها و خرق  الإدارة السجنية لعدة قواعد قانونية تتعلق بالإساءة المتعمدة لحقوق السجينة سواء على مستوى رفضها زيارة ابنتي الموقوفة أو عدم تقديم الرعاية الصحية أو نقلة السجينة إلى سجن ولاية نابل في ظروف كارثية زادت من تدهور صحتها.</p>



<p>أيضا لماذا لم يتم مساءلة الوزيرة عن موقفها كجهة قضائية مدعوة لاحترام حقوق الإنسان و احترام المواثيق الدولية الموقعة من الدولة التونسية من عديد المواقف المنددة بوضع حقوق الإنسان في تونس و آخرها طبعا القرار الصادر عن مجموعة العمل الدولية التابع لمجلس حقوق الإنسان الأممي المختصة في مادة الاحتجاز القسري الذي اعتبر أن عبير موسي في وضع احتجاز قسري لا غبار عليه. </p>



<p>لماذا لم تمتثل الوزيرة كجهة قائمة بالاحتجاز القسري بالاستجابة لمطلب الهيئة الدولية بالإفراج الفوري عن عبير موسي و إطلاق سراحها و تعويضها عن جميع الأضرار اللاحقة بها نتيجة سوء تسيير الوزيرة للمرفق العمومي و انتهاك موجبات سلطتها مما يعرضها للمساءلة ؟</p>



<p>ربما يصر الرئيس قيس سعيد على أنه لا يتدخل في القضاء رغم أن هذا  لم يعد مقبولا لتعارضه مع الحقيقة و الواقع  و يكفى الإشارة إلى مضمون التصريح الأخير لرئيس جمعية القضاة أنس الحمايدي الذي تبنى تماما موقفا لافتا و معبرا يصف وضع القضاء بوضع غزة و هو تشبيه  صادم و غير مسبوق في تاريخ القضاء التونسي منذ الاستقلال و ربما يريد الرئيس أن يظن البعض أنه لا ناقة له و لا جمل فيما يثار حول تعرض كثير من القضاة إلى ضغوط مباشرة بعد أن صرح الرئيس صراحة أن &#8220;من يطلق سراح الموقوفين هو شريك لهم&#8221; و هو الأمر الذي يفسر بالنسبة للبعض لماذا يصر هؤلاء على عدم الإذن بإطلاق سراح عبير موسي في مخالفة  صارخة للقانون و لليمين القضائي نفسه. </p>



<p>لقد بات جليّا أن القضاء قد بات قضاء مترددا و غير موثوق كما بات من الواضح أن السيدة وزيرة العدل قد وقعت في مطبات كثيرة ستبقى عالقة في مسيرتها و لعل هناك من لم يقتنع لحد الآن بأن حقوق الإنسان ليست ترفا تهديه السلطة و تحجبه كما و وقت ما تشاء بل لنقل بمنتهى الموضوعية بأنه قد حان الوقت للسلطة بأن تراجع مواقفها جملة و تفصيلا خاصة و أنه لا يمكن  التصعيد مع الهيئات الدولية الراعية لحقوق الإنسان لانعكاس ذلك سلبا على سمعة تونس في المحافل الدولية.</p>



<p><em>كاتب و ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/03/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%9f/">لماذا يستمر سجن عبير موسي ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/03/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى رفاقي الأعزاء في الحزب الجمهوري</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/04/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/04/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 May 2025 06:50:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[ـ تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الجمهوري]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الديمقراطي التقدمي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[مية الجريبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6991107</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكاتب يدعو رفاقه القدامي في الحزب الجمهوري إلى مراجعة موقفهم المعارض للرئيس  قيس سعيّد, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/04/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87/">رسالة إلى رفاقي الأعزاء في الحزب الجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في هذه الرسالة المفتوحة إلى &#8220;رفاقه الأعزاء&#8221;  في الحزب الجمهوري (الحزب الديمقراطي التقدمي سابقًا)، الكاتب  يدعوهم إلى وقفة تأمل وتحليل هادئ للواقع و إعادة النظر في العديد من مواقفهم و منها معارضتهم للرئيس قيس سعيّد. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>ليث الأخوة</strong></p>



<span id="more-6991107"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/04/Leith-Lakhoua.jpg" alt="" class="wp-image-6913860" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/04/Leith-Lakhoua.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/04/Leith-Lakhoua-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/04/Leith-Lakhoua-120x120.jpg 120w" sizes="auto, (max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>تحية نضالية صادقة،</p>



<p>لقد جمعنا نضال طويل ومواقف مشرفة في أحلك الظروف، وكنت دائمًا فخورًا بانتمائي إليكم وبالعمل المشترك الذي خضناه من أجل وطن حر ودولة عادلة.</p>



<p>اليوم، أتابع مواقف بعض الرفاق الرافضة لسياسات رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وأتفهم دوافعكم النابعة من حرصكم على البلاد، لكنني أرى الأمور من زاوية مختلفة.</p>



<p>أعتقد بصدق أن رئيس الجمهورية يسير على الطريق الصحيح، وقد اتخذ قرارات شجاعة في لحظة حرجة كان فيها الوطن في حاجة إلى من يتحمل المسؤولية. صحيح أنه لم يُفهم من قِبل الكثيرين، ومن بينهم بعض رفاقنا في الحزب، لكن الإنصاف يقتضي منا التريّث في الحكم، والابتعاد عن ردود الفعل المتسرعة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الحريات ما زالت قائمة</h2>



<p>لو كنت أرى أنه مخطئ، لكنت أول من يعارضه، وكنت سأقف إلى جانبكم دون تردد. لكنني لا أرى في الوقت الراهن ما يستدعي ذلك، بل أرى بوادر إصلاح يجب دعمها لا معارضتها.</p>



<p>رفاقي، أدعوكم إلى وقفة تأمل وتحليل هادئ للواقع، وإلى أن تسألوا أنفسكم: هل يمكن أن نظل معارضة أبدية؟ لقد ناضلتم كثيرًا، وشهدت بنفسي على صدقكم وتضحياتكم، لكن البلاد اليوم تحتاج إلى خطاب جديد ومقاربة مختلفة.</p>



<p>لم نعد نعيش في عهد الاستبداد كما كان الحال في زمن بن علي، ومن تابع تظاهرات الأول من ماي يرى بوضوح أن الحريات ما زالت قائمة، وأن الحديث عن عودة الديكتاتورية فيه كثير من التهويل وربما الخطأ في التقدير.</p>



<p>أما بخصوص سؤالكم عن الرفيق عصام الشابي، فإني أقولها بصدق وألم: عصام أخطأ التقدير في فهم مسار رئيس الجمهورية، وكانت تحليلاته غير موفقة، رغم أنني لا أشك لحظة في صدقه ونزاهته. لكن، للأسف، وجد نفسه محاطًا بأشخاص لا يحملون نوايا صافية، فساقته المواقف دون أن ينتبه إلى تداعياتها القانونية والسياسية.</p>



<p>ونحن نعلم جميعًا أن “لا يُعذر أحد بجهل القانون”، لكنني آمل أن يُؤخذ بعين الاعتبار تاريخه النضالي النظيف، وأن يُعاد النظر في الحكم الصادر ضده، سواء عبر الاستئناف أو عبر آلية العفو التي قد يتدخل فيها رئيس الجمهورية لاحقًا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ضية وطن ومصلحة عامة</h2>



<p>فلننظر إلى الأمور بعين دبلوماسية، كما علمتنا فقيدتنا العزيزة أيقونة النضال التي لا تُعوض، مية الجريبي، رحمها الله، التي كانت دائمًا تضع الحكمة والاتزان فوق كل شيء.</p>



<p>أدعوكم أحبتي إلى التمسك بالموضوعية وعدم الانجرار وراء العاطفة أو التأثيرات الخارجية. فالقضية ليست قضية أشخاص، بل قضية وطن ومصلحة عامة.</p>



<p>أصدقائي، أقول هذا من باب المحبة والوفاء لرفاق درب لا أنساهم، وأدعوكم إلى مراجعة المواقف بموضوعية، فوطننا يستحق أن نضع مصلحته فوق كل اعتبار.</p>



<p>أخوكم ورفيقكم في النضال،</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>ليث الأخوة</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/04/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87/">رسالة إلى رفاقي الأعزاء في الحزب الجمهوري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/04/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البناء القاعدي: الأمل والتحرر أم فخ السلطة؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2025 07:58:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأناركية]]></category>
		<category><![CDATA[البناء القاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتاتورية البروليتارية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية العمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعبوية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الثوري]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[رياض الشرايطي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس محلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6847759</guid>

					<description><![CDATA[<p>البناء القاعدي لا يمكن أن يكون مجرد شعار دون أن يكون مرفوقا بتغيير ثوري جذري في الوعي الجماعي وتوزيع السلطة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3/">البناء القاعدي: الأمل والتحرر أم فخ السلطة؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>البناء القاعدي لا يمكن أن يكون مجرد شعار دون أن يكون مرفوقا بتغيير ثوري جذري في الوعي الجماعي وتوزيع السلطة. إن التجارب التاريخية، سواء في روسيا أو في تونس، تؤكد أن أي تحرك شعبي لن ينجح في تحقيق أهدافه إلا إذا تم الحفاظ على استقلاليته ضد أي محاولة للهيمنة أو التوظيف السلطوي.</strong> <strong>إذ تسعى السلطة دوما إلى فرض قراراتها من الأعلى، مطالبة الجماهير بتزكية هذه القرارات وتقبلها، وهو ما يعد انتهاكًا للفكرة الثورية الأساسية التي تقوم عليها القاعدية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>رياض الشرايطي</strong> </p>



<span id="more-6847759"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/11/رياض-الشرايطي.jpg" alt="" class="wp-image-245748"/></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>1- الجذور الفكرية للبناء القاعدي:</strong></h2>



<p>في قلب أي مشروع ثوري حقيقي، نجد أن المسألة الأساسية هي مسألة السلطة. هل تكون السلطة في يد الشعب، أم أنها تبقى محكومة بيد قوى الدولة المركزية التي تعمل على استغلال الطبقات الشعبية؟ سؤال جوهري لا يمكن تجاوزه دون أن نشير إلى أن البناء القاعدي، من منظور اليسار الثوري، هو الوسيلة الوحيدة للتخلص من الهيمنة الرأسمالية والأنظمة السياسية القمعية. هنا، تلتقي الفكرة الأناركية المتمثلة في تدمير الدولة وفتح الطريق أمام المجالس الشعبية المستقلة مع الماركسية التي تطرح ضرورة إدارة الطبقات العاملة لأمورها.</p>



<p><em>أ. الأناركية والتحررية اليسارية:</em></p>



<p>الأناركية، التي تقودها رؤية التحرر الحقيقي للإنسان من جميع أشكال السلطة، ترى أن الدولة ليست إلا أداة للطبقات الحاكمة لتأبيد استغلالها. الفكرة الأساسية عند باكونين هي أن &#8220;الدولة ليست صديقة للإنسان، بل هي العدو الأول له&#8221;. البناء القاعدي، إذًا، هو الحل الذي يجب أن يتحقق عبر قيام مجالس محلية تدير نفسها بنفسها، مما يسمح للعمال والفلاحين والمجتمعات الشعبية بتقرير مصيرهم بعيدًا عن النظام القمعي.</p>



<p>وفيما يتعلق بهذا الموضوع، قال تروتسكي: &#8220;الثورة ليست مجرد استبدال واحد للآخر، بل هي حركة اجتماعية تقتلع جذور الاستغلال وتسمح بالتحرر الحقيقي للجماهير.&#8221; هذه المقولة تعكس كيف أن البناء القاعدي يجب أن يكون ثوريًا بمعنى كسره لجميع الهياكل القديمة، بما فيها الدولة والطبقات الحاكمة.</p>



<p>في السياق الثوري، لم يكن النموذج الأناركي مجرد أفكار مجردة، بل كانت هناك تجارب حية من أجل تنفيذ هذه الرؤية. ففي ثورة 1905 الروسية، مثلاً، كان السوفييتات (مجالس العمال والفلاحين) أولى تجليات البناء القاعدي في ممارسة السلطة. رغم أن هذه المجالس لم تتمكن من مقاومة القمع البلاشفي في النهاية، إلا أنها مثلت النواة الأولى لفكرة السلطة الشعبية.</p>



<p><em>ب. الماركسية والديمقراطية العمالية:</em></p>



<p>لكن الماركسية لم تكتفِ بالتحليل النقدي لمفهوم الدولة كما فعلت الأناركية، بل تقدمت في تقديم الحل البديل عبر &#8220;الدكتاتورية البروليتارية&#8221;. كان لينين يرى في السوفييتات جزءًا من أداة تحكم الطبقة العاملة بالسلطة في مرحلة الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية. لكن، كما أكدت روزا لوكسمبورغ، &#8220;الثورة التي لا تضمن الديمقراطية العمالية هي ثورة تمهد لاستبداد جديد.&#8221;</p>



<p>روزا لوكسمبورغ، التي ناضلت ضد هيمنة الحزب البلشفي، كانت تعي تمامًا أن تفرد السلطة بالقرار داخل الحزب قد يعنى إجهاض الثورة لصالح أوليغارشيا جديدة. في النهاية، ظهرت الحقيقة الصادمة: الثورة البلشفية تحولت إلى دكتاتورية الحزب، وتحول السوفييتات إلى مجرد أداة في يد الدولة.</p>



<p>وبالنسبة لتروتسكي، كانت تلك المعضلة واضحة حينما قال: &#8220;من دون ديمقراطية عمالية حقيقية، تصبح الثورة رهينة في يد بيروقراطية جديدة، حتى وإن كانت هذه البيروقراطية تدّعي أنها من أيدي العمال.&#8221; هذه المقولة تشرح بشكل دقيق التحديات التي واجهها البناء القاعدي في ظل غياب الديمقراطية العمالية الحقيقية.</p>



<p>لكن تجربة السوفييتات 1905 تشير إلى أنه، في غياب الديمقراطية العمالية الحقيقية، فإن الجماهير لا تستطيع الحفاظ على سيادتها حتى وإن تم تمثيلها داخل هذه المجالس. المجالس العمالية في تلك المرحلة كانت قادرة على تسيير الحياة اليومية للعمال والفلاحين، لكن غياب التنظيم الثوري المركزي، فضلًا عن ضعف التنسيق بين مختلف المجالس، أدى إلى انهيار هذه التجربة أمام الهجوم الإمبريالي داخليًا وخارجيًا.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> 2- البناء القاعدي بين التحرر والتوظيف السلطوي:</h2>



<p><em>أ. البناء القاعدي الحقيقي مقابل الشعبوية القاعدية:</em></p>



<p>هنا تكمن المفارقة الكبرى التي يعيشها اليسار الثوري اليوم. قد تكون &#8220;البناء القاعدي&#8221; مفهوماً ثورياً للتحرر، لكنه في يد الأنظمة الحاكمة قد يتحول إلى أداة للهيمنة الجديدة. هذا ما رأيناه في &#8220;الديمقراطية المباشرة&#8221; التي تبناها قيس سعيّد في تونس. في الظاهر، هو يرفع شعاراً جذاباً: &#8220;الشعب هو صاحب السلطة&#8221;، ولكن في الواقع، لا يعدو الأمر كونه شعارات الشعبوية التي تسعى إلى توظيف الفكرة الثورية لصالح سلطوية جديدة.</p>



<p>وهنا تبرز المفارقة الجوهرية التي تكمن في الفكرة القاعدية ذاتها: القاعدية تعني أخذ القرارات من الأسفل إلى الأعلى، حيث أن القاعدة هي التي تقوم بتحديد المسارات وتوجهات السياسة العامة، فيما القرارات التي تأتي من الأعلى لا تعكس سوى فرض إرادة النخب الحاكمة على الجماهير. لكن في السياق التونسي، تُحاول السلطة فرض قراراتها من الأعلى، مطالبة الجماهير بتزكية هذه القرارات وتقبلها، وهو ما يعد انتهاكًا للفكرة الثورية الأساسية التي تقوم عليها القاعدية.</p>



<p>شعار &#8220;الشعب هو من يقود&#8221;، في سياق الأنظمة الفاشية أو السلطوية، هو عبارة عن إيديولوجيا تهدف إلى تمرير عملية تمرير السلطة إلى يد قوى معادية للتغيير الحقيقي. وهكذا، تبدأ الجماهير في البحث عن مخلصين بدلاً من العمل الجماعي الذي يحقق مصالح الطبقات الشعبية.</p>



<p>كما قال تروتسكي: &#8220;إذا لم تكن الثورة في أيدي العمال، إذا لم تكن السلطة بيد الجماهير التي تنظم نفسها، فإنها لا تعدو كونها مجرد لعبة في أيدي النخب.&#8221; وهذا يوضح كيف أن السلطة لا يمكن أن تكون حقيقية إذا كانت ممركزة في أيدي فئة معينة، حتى لو كانت تسعى لتقديم نفسها كـ&#8221;ممثلة&#8221; للشعب.</p>



<p>في هذا الإطار، كان من المفترض أن تكون القرارات الثورية هي قرارات القاعدة الشعبية، لكن ما نشهده في تونس هو عكس ذلك تمامًا: القاعدة مُطالبة بتزكية قرارات تأتي من أعلى، مما يجعل البناء القاعدي مجرد فخ سلطوي جديد.</p>



<p><em>ب. التجربة التونسية: بين الأمل والاحتواء السلطوي:</em></p>



<p>عند النظر في الواقع التونسي، لا يمكننا إلا أن نشير إلى التحديات التي واجهتها حركات البناء القاعدي، خاصة بعد الثورة التونسية 2011. بدأت العديد من المجتمعات المحلية في تونس بتجربة نموذج التعاونيات والسلطة المحلية المستقلة، مثل تجربة &#8220;جمنة&#8221; التي أظهرت إمكانيات ملموسة لتوسيع دائرة الحرية الاقتصادية والسياسية. لكنّ هذه التجربة اصطدمت بتدخلات الدولة، الأمر الذي دفعها إلى الفشل الذريع.</p>



<p>الشواهد : في بداية &#8220;ثورة الكرامة&#8221;، كان هناك أمل واسع في أن يكون المجالس المحلية أداة حقيقية للتحرر الشعبي، ولكن بفعل سيطرة النظام الحزبي والنخب السياسية، أصبح كل شيء تحت السيطرة السلطوية الجديدة. في هذا السياق، لا تقتصر المشكلة على فقدان الاستقلالية فقط، بل تتعلق أيضًا بالهيمنة الاقتصادية للرأسمالية التي لا تترك للمجتمعات المحلية أي أفق للتحرر.</p>



<p>كما قال تروتسكي: &#8220;الحرية التي لا تحارب الاستغلال هي مجرد وهم يختبئ وراءه النظام القائم.&#8221; هذه المقولة تتماشى مع الواقع الذي تعيشه المجتمعات المحلية في تونس، حيث أن حرية التعبير والمشاركة في السلطات المحلية تبقى مجرد شعار طالما بقي النظام الرأسمالي نفسه دون تغيير.</p>



<p><em>ج. قراءة نقدية للتجربة التونسية:</em></p>



<p>عندما نعود إلى تحليل تجربة تونس تحت حكم قيس سعيّد، نجد أن الديمقراطية المحلية تعرضت لهجوم واضح من قبل السلطة التنفيذية التي تدّعي تبني المبدأ القاعدي. من هنا، يصبح البناء القاعدي مجرد واجهة يستخدمها النظام لتسويق نفسه، بينما يستمر في قمع الطبقات الشعبية.</p>



<p>ما نراه في تونس اليوم ليس بناء قاعديًا حقيقيًا، بل أداة لتوسيع صلاحيات الرئيس وقوى الأمن و الجيش، مما يعكس في النهاية كيف يمكن للسلطة أن تستغل حتى أكثر الأفكار تقدمية لخدمة أجندتها الخاصة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">3- العوائق والتحديات أمام البناء القاعدي الثوري:</h2>



<p><em>أ. غياب الوعي التنظيمي:</em></p>



<p>إن غياب الوعي الثوري لدى الجماهير هو أخطر ما يهدد البناء القاعدي. إذا كانت المجالس الشعبية تفتقر إلى الوعي الثوري العميق، فإنها تصبح عرضة للتحول إلى أداة من أدوات الطبقات الحاكمة. علينا أن نذكر أنه بدون التثقيف الثوري والتكوين السياسي للجماهير، تبقى هذه المجالس مجرد هياكل فارغة.</p>



<p><em>ب. التداخل بين القاعدية والدولة:</em></p>



<p>المسألة الثانية تكمن في تداخل البناء القاعدي مع الدولة، حيث تصبح هذه المجالس مجرد تابع للدولة. إذا كانت المجالس القاعدية تتلقى تمويلًا أو إشرافًا من الدولة، فإنها تفقد حريتها وتتحول إلى مجرد أداة لتمرير سياسات السلطة.</p>



<p><em>ج. الهيمنة الاقتصادية للرأسمالية:</em></p>



<p>تسعى الرأسمالية دائمًا إلى أن تبقى في قلب أي تحرك ثوري، فهي تحاول دائمًا أن تفرض شروطها على المجتمعات عبر السوق والعمل المأجور. بالتالي، كيف يمكن للبناء القاعدي أن يكون ثوريًا إذا كانت أدواته الاقتصادية تحت هيمنة الرأسمالية؟ ينبغي أن يكون أي مشروع قاعدي قادرًا على تحطيم هذه الهيمنة الاقتصادية لتحقيق التحرر الحقيقي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">4- نحو بناء قاعدي حقيقي:</h2>



<p><em>أ. تعزيز التعاونيات الاقتصادية:</em></p>



<p>التعاونيات الاقتصادية تُمثل أحد أبرز الحلول لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للجماهير. التعاونيات لا تكون فقط فاعلة اقتصاديًا، بل هي أداة سياسية للمجتمعات المحلية من أجل تجاوز التبعية للنظام الرأسمالي.</p>



<p><em>ب. مجالس شعبية مستقلة:</em></p>



<p>إذا كان هناك أمل حقيقي في تحقيق تغيير جذري، يجب أن تكون المجالس الشعبية مستقلة تمامًا عن الدولة. لا يمكن لأي بناء قاعدي أن ينجح إذا كان يخدم مصالح النظام القائم.</p>



<p><em>ج. نشر الثقافة الديمقراطية:</em></p>



<p>لبناء مجتمع ثوري حقيقي، يجب أن نزرع في عقول الأجيال القادمة قيمة الديمقراطية المباشرة، والتنسيق الفعّال بين المجالس العمالية، بحيث لا يتم تحويل المجالس إلى مجرد أداة بيروقراطية.</p>



<ol class="wp-block-list"></ol>



<p>خاتمة: في النهاية، يظهر أن البناء القاعدي لا يمكن أن يكون مجرد شعار دون أن يكون مرفوقا بتغيير ثوري جذري في الوعي الجماعي وتوزيع السلطة. إن التجارب التاريخية، سواء في روسيا أو في تونس، تؤكد أن أي تحرك شعبي لن ينجح في تحقيق أهدافه إلا إذا تم الحفاظ على استقلاليته ضد أي محاولة للهيمنة أو التوظيف السلطوي. كما قال تروتسكي: &#8220;الثورة لا تعني نهاية المعركة، بل بداية لعملية التحرر المستمر.&#8221;</p>



<p><em>شاعر و محلل سياسي, </em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3/">البناء القاعدي: الأمل والتحرر أم فخ السلطة؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/04/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس : إنهاء مهام كمال المدوري على رأس الحكومة و سارة الزعفراني الزنزري في القصبة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/21/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/21/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Mar 2025 07:26:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[سارة الزعفراني الزنزري]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح الزواري]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيّد]]></category>
		<category><![CDATA[كمال المدّوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6784664</guid>

					<description><![CDATA[<p> إعفاء رئيس ا لحكومة كمال المدوري و تعويضه بوزيرة التجهيز و الإسكان سارة الزعفراني الزنزري. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/21/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7/">تونس : إنهاء مهام كمال المدوري على رأس الحكومة و سارة الزعفراني الزنزري في القصبة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>نشرت رئاسة الجمهورية التونسية فجر هذا اليوم الجمعة 21 مارس 2025 البلاغ التالي حول إعفاء رئيس ا لحكومة كمال المدوري و تعويضه بوزيرة التجهيز و الإسكان سارة الزعفراني الزنزري. </strong></p>



<span id="more-6784664"></span>



<p>  &#8220;قرّر رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء يوم الخميس 20 مارس 2025 إنهاء مهام السيد كمال المدّوري رئيس الحكومة، وتعيين السيدة سارة الزعفراني الزنزري خلفا له.</p>



<p>كما قرّر رئيس الجمهورية تعيين السيد صلاح الزواري وزيرا للتجهيز والإسكان الذي أدّى اليمين أمام رئيس الجمهورية عملا بأحكام القانون عدد 14 لسنة 1991 المؤرخ في 25 فيفري 1991.&#8221;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="538" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-1024x538.jpg" alt="" class="wp-image-6784698" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-1024x538.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-300x158.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-768x403.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-580x305.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-860x452.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari-1160x609.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/03/Slah-Zouari.jpg 1200w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">zghp hg:;hvd </figcaption></figure>
</div>


<p></p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/21/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7/">تونس : إنهاء مهام كمال المدوري على رأس الحكومة و سارة الزعفراني الزنزري في القصبة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/03/21/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
