<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كرة القدم الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/كرة-القدم/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Jul 2026 20:16:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>كرة القدم الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/كرة-القدم/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المونديال في زمن التحولات: كرة القدم بين عالمٍ متعدد وصعود الخطاب اليميني الشعبوي حول الهجرة والهوية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 20:16:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7835990</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم فاهم بوكدوسيشهد المونديال الامريكي الكندي المكسيكي لكرة القدم تجسيدًا مكثفًا لتحولات عميقة في بنية كرة القدم العالمية، حيث لم تعد المنتخبات الوطنية كيانات مغلقة تعكس تجانسًا داخليًا صارمًا، بل أصبحت في كثير من الحالات فضاءات تعكس حركة البشر عبر القارات، وتداخل الهويات، وتشابك مسارات الهجرة القديمة والحديثة. لم يعد حضور اللاعبين ذوي الأصول المتعددة...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a/">المونديال في زمن التحولات: كرة القدم بين عالمٍ متعدد وصعود الخطاب اليميني الشعبوي حول الهجرة والهوية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم فاهم بوكدوس</strong><br><strong>يشهد المونديال الامريكي الكندي المكسيكي لكرة القدم تجسيدًا مكثفًا لتحولات عميقة في بنية كرة القدم العالمية، حيث لم تعد المنتخبات الوطنية كيانات مغلقة تعكس تجانسًا داخليًا صارمًا، بل أصبحت في كثير من الحالات فضاءات تعكس حركة البشر عبر القارات، وتداخل الهويات، وتشابك مسارات الهجرة القديمة والحديثة. لم يعد حضور اللاعبين ذوي الأصول المتعددة داخل المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية مجرد تفصيل ثانوي، بل أصبح تعبيرًا مباشرًا عن عالم شديد العولمة، تتحرك فيه المواهب بين الأندية والدول، وتتداخل فيه الانتماءات بين بلد الميلاد وبلد الأصل وبلد التكوين.</strong></p>



<span id="more-7835990"></span>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هذا التحول البنيوي في معنى “المنتخب” نفسه—من كيان وطني متجانس إلى تركيب بشري عابر للحدود—تتضح ملامح المشهد الأبرز في الأدوار الإقصائية، حيث يبرز الحضور الواسع للاعبين ذوي البشرة السوداء داخل عدد كبير من المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ان هذا الحضور لا يمكن فهمه كمعطى بصري أو إحصائي منفصل، بل هو نتيجة مباشرة لمسارات تاريخية طويلة من الهجرة الإفريقية نحو أوروبا والأمريكيتين، سواء في سياق الاستعمار السابق أو الهجرات الاقتصادية واللاجئة اللاحقة، ثم اندماج أجيال متعاقبة داخل المجتمعات المستقبِلة. وبذلك يصبح هؤلاء اللاعبون جزءً أصيلاً من البنية الرياضية للمنتخبات، وليسوا مجرد “إضافة” طارئة عليها، بل عنصرًا يعكس طبيعة هذه المجتمعات نفسها في صورتها المعولمة المعاصرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، تكشف الأدوار المتقدمة من البطولة عن إعادة توزيع تدريجي لقوة كرة القدم عالميًا، حيث لم تعد الهيمنة محصورة في مدارس تقليدية، بل أصبحت أكثر انفتاحًا على دول من خارج المركز التاريخي للعبة، في ظل تطور أنظمة التكوين الرياضي، واتساع شبكات الكشافين والأندية، وسهولة انتقال اللاعبين في سن مبكرة. هذا التحول يجعل “الهوية الكروية” نفسها مفهومًا مرنًا، لا يقوم على الأصل فقط، بل على مسارات معقدة من التربية الرياضية والهجرة والتبادل الثقافي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن هذا الواقع الرياضي المتعدد لا ينفصل عن السياق السياسي الأوسع الذي تُقام فيه البطولة، خصوصًا في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تتزامن استضافة المونديال مع صعود متسارع لخطابات يمينية وشعبوية في عدد من الدول. هذه الخطابات غالبًا ما تجعل من الهجرة محورًا للصراع السياسي الداخلي، وتعيد تقديمها بوصفها تهديدًا للهوية الوطنية أو ضغطًا على الدولة الاجتماعية أو سببًا لاضطراب التوازن الثقافي، رغم أن الوقائع الاقتصادية والديمغرافية في كثير من الحالات تقدم صورة أكثر تعقيدًا بكثير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا الإطار، تصبح كرة القدم مساحة رمزية تكشف التناقض بين واقع فعلي متعدد ومتشابك، وخطاب سياسي يميل إلى التبسيط والتجريد. فبينما تُظهر الملاعب أن الانتماء الرياضي يمكن أن يتشكل عبر مسارات الهجرة والاندماج والتعدد، تصعد في الخطاب العام سرديات تبحث عن هوية صافية أو متجانسة، وتربط الاستقرار بإغلاق الحدود أو تقليص حركة البشر. هذا التوتر بين الواقع والخطاب هو أحد أبرز سمات المرحلة الحالية، خصوصًا في المجتمعات التي تستضيف المونديال وتعيش في الوقت نفسه نقاشات حادة حول الهجرة والاندماج.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالأطروحات التي تتحدث عن “التغيير الديمغرافي” أو “فقدان الهوية” غالبًا ما تبني تصورها على فكرة أن المجتمع كيان ثابت، في حين أن التاريخ الاجتماعي لأوروبا وأمريكا نفسه هو تاريخ طويل من التحولات والهجرات وإعادة تشكيل الهويات. الهجرة لم تكن يومًا عنصرًا طارئًا على هذه المجتمعات، بل كانت أحد محركاتها الأساسية، سواء في مراحل التصنيع، أو إعادة الإعمار، أو توسع الاقتصاد الحديث، أو حتى في بناء القوة الرياضية والثقافية التي تظهر اليوم على أرض الملعب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن ربط الهجرة حصريًا بالأزمة يغفل الأبعاد الاقتصادية والديمغرافية المعاصرة، حيث تواجه العديد من الدول الغربية شيخوخة سكانية ونقصًا في اليد العاملة في قطاعات متعددة، ما يجعل من الهجرة عنصرًا وظيفيًا في استمرارية الاقتصاد، وليس مجرد ملف ثقافي أو أمني. وفي المقابل، فإن تحويل هذه القضية إلى صراع هوياتي حاد ينعكس في سياسات إقصائية أو خطاب كراهية، قد يؤدي إلى تعميق الانقسام الاجتماعي بدل معالجته، ويضعف قدرة المجتمعات على إدارة تنوعها الداخلي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا السياق، تصبح كرة القدم مرآة دقيقة لهذه التحولات: فهي تُظهر كيف يمكن للتعدد أن يتحول إلى مصدر قوة داخل الفريق الواحد، وكيف أن النجاح في العالم المعاصر لم يعد قائمًا على التجانس، بل على القدرة على دمج الاختلافات وتوظيفها. وبينما تتجه بعض الخطابات السياسية نحو الانغلاق، تقدم الملاعب صورة مغايرة لعالم يتحرك باتجاه مزيد من التشابك، حيث تصبح الهجرة والاندماج جزءً من البنية الطبيعية للمجتمع، لا استثناءً عليها.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*فاهم بوكدوس، مدير المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a/">المونديال في زمن التحولات: كرة القدم بين عالمٍ متعدد وصعود الخطاب اليميني الشعبوي حول الهجرة والهوية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:04:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[شمال إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7834135</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس... </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>احساين إلحيان</strong> *</p>



<span id="more-7834135"></span>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الأمسية التي تغلب فيها المغرب على هولندا، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 إثارة وحبسا للأنفاس، بقيت مستيقظا لفترة طويلة بعد أن استقرت ركلة الجزاء الأخيرة في الشباك، حيث كنت أحاول جاهدا استيعاب ما عشته للتو، تماما كملايين المغاربة المنتشرين في شتى بقاع الأرض؛ إذ عشنا تسعين دقيقة من الهيجان الكروي، تلتها أشواط إضافية مرهقة، ثم ذلك الضغط العصبي الرهيب الذي صاحب ركلات الترجيح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تكن تفاصيل المباراة نفسها هي ما علق بوجداني، بل ما أعقبها من أحداث حين بدأ هاتفي يهتز بسيل من الرسائل المتتالية؛ كانت أولاها عبر الفيسبوك من طالب مكسيكي سابق لي، كتب فيها بحماس: «¡Vamos لثلاث ساعات كاملة صرت مغربيا، تماما كما كان حال الملعب بأكمله هنا في مونتيري». ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى وصلتني رسالة أخرى من زميل في أتلانتا بولاية جورجيا، تنحدر عائلته من أصول برازيلية عريقة، ليقول لي: «يا لها من مباراة عظيمة! لقد أصبح المغرب فريقا يُهاب جانبه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن أيّا من المرسلَين لم يكن مغربيا، إلا أنهما عاشا ساعات طوالا وهما يؤازران المغرب بعاطفة حقيقية وصادقة؛ فكانا يحتفلان بكل قطع للكرة، وبكل تصد، وبكل هدف، وكأن النتيجة تمسهما في الصميم، وكأنهما ولجا، ولو للحظات، غمار العالم الوجداني للمغاربة. وهذه هي المعجزة التي تصنعها كرة القدم أحيانا؛ إذ تحول المتفرجين إلى مشاركين، وتجعل من الغرباء رفاقا، لتبني في غضون ساعات قليلة وطنا مؤقتا للجميع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأنا أقرأ تلك الرسائل من مقر إقامتي في توسان، وجدتني غارقا في التفكير، لا في ركلات الترجيح، بل في تلك الجغرافيا الممتدة التي رسمتها الكلمات؛ فالمباراة أقيمت في مونتيري بالمكسيك، وهناك طالب مكسيكي غدا لثلاث ساعات مغربيا بملء إرادته، بينما عائلة برازيلية لا تزال تتغنى بجمالية الأداء المغربي. ومن هناك، سافرت بي أفكاري إلى قرى وادي زيز في الجنوب الشرقي للمغرب حيث نشأت، وهي القرى ذاتها التي غادرتها أجيال من الشبان نحو المدن المغربية أولا، قبل أن يعبروا المتوسط بحثا عن الفرص، ولقمة العيش، ومستقبل مغاير.</p>



<h2 class="wp-block-heading">في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب ؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في تلك الساعات الوجيزة، بدا وكأن المغرب ينبض في آن واحد؛ في مونتيري، وأتلانتا، وتوسان، وأمستردام، وبروكسل، ومدريد، وباريس، وفي عمق وادي زيز. لم يعد مجرد بقعة جغرافية محددة على الخريطة، بل غدا حيا وموجودا في كل مكان ينبض فيه قلب يحمل همّ مستقبله؛ وهذا الإدراك البسيط هو ما قادني في النهاية إلى سؤال من نوع آخر. لماذا المغرب؟ وكيف لطالب سابق في المكسيك وعائلة برازيلية، يتابعون المباراة من على بُعد آلاف الأميال، أن يجدوا أنفسهم متعلقين وجدانيا بنجاح المغرب إلى هذا الحد؟ </p>



<p class="wp-block-paragraph">الجواب السهل هو كرة القدم، فهي غالبا ما تدعونا لتشجيع الطرف الأضعف؛ ومع ذلك، فإن الكثير من الفرق الضعيفة تمر دون أن يلتفت إليها أحد، لكن المغرب أصبح شيئا مختلفا: بلدا يزداد رغبة الآخرين في تشجيعه، غير أن كرة القدم ليست سوى السطح المرئي لقصة أعمق بكثير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فلم تكن مباراة مونتيري إلا الواجهة المرئية للمنافسة، بينما كانت هناك منافسة أكثر هدوءا تتكشف فصولها منذ سنوات في أكاديميات الشباب، وحول الموائد العائلية، وفي مكاتب اتحادات كرة القدم عبر أوروبا؛ إذ لم يكن السؤال الحقيقي يكمن ببساطة فيمن سيفوز بتسعين دقيقة من اللعب، بل في أيّ مشروع وطني يمكنه إقناع هؤلاء الشباب المتنقلين عالميا بأن مستقبلهم ينتمي إليه، ولو جزئيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا نظرنا إلى الأمر من هذا المنظور، لم تكن ركلات الترجيح نهاية بقدر ما كانت تجليا؛ إذ كشفت عن تحول كان يتشكل في صمت منذ عقود، ولم تكن كرة القدم إلا الأداة التي أظهرته للعيان؛ فرغم أنه لا يمكن لرياضة واحدة أن تفسر كنه أمة، إلا أن الرياضة تسلط الضوء أحيانا على التحولات الاجتماعية قبل وقت طويل من ظهورها في مجالات أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتبدأ هذه القصة الأعمق من البحر الأبيض المتوسط؛ إذ غالبا ما نتخيله كخط فاصل يفصل أوروبا عن شمال إفريقيا، لكنه بالنسبة للمغاربة ظل لفترة طويلة ممرّا لا حدودا، فعلى مدى القرن الماضي، حملت هذه الرقعة المائية جنودا، وعمالا، وطلابا، ولاعبي كرة قدم، وأطباء، ومهندسين، ومقاولين، وحالمين. لم يتغير البحر نفسه، بل ما تغير هو معنى العبور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تاريخ طويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط</h2>



<p class="wp-block-paragraph">فخلال الحرب العالمية الأولى، عبر الجنود المغاربة المتوسط للقتال في ساحات المعارك الأوروبية، وعبروه مجددا خلال الحرب العالمية الثانية للمشاركة في الصراع ضد الفاشية والمساهمة في تحرير أوروبا من الاحتلال النازي؛ ورغم أن أسماءهم نادرا ما تحتل مركزا في الذاكرة التاريخية الأوروبية، إلا أن تضحياتهم شكلت جزءا من الثمن الإنساني لحرية أوروبا. ولم يكد غبار تلك المعارك يهدأ حتى جاء عبور من نوع آخر، حمل فيه الرجال هذه المرة حقائب الغداء بدلا من البنادق؛ فساهم العمال المغاربة في إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب في مناجم الفحم ببلجيكا، ومصانع فرنسا، وموانئ هولندا، وسكك حديد ألمانيا، وورش البناء في المدن الأوروبية الآخذة في التوسع، وهكذا لم تُبن أوروبا بأيدي الأوروبيين فحسب، بل بسواعد عمال عبروا المتوسط، ومن بينهم مئات الآلاف من المغاربة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثم التحق أبناؤهم بالمدارس الأوروبية، ودخل أحفادهم الجامعات، والمستشفيات، والمختبرات، وشركات الهندسة، والأعمال، والمؤسسات الثقافية، وأكاديميات كرة القدم، ليصبحوا أطباء، وعلماء، وأساتذة، وفنانين، ومقاولين، ومهندسين معماريين، ولاعبي كرة قدم من النخبة. وما المنتخب الوطني المغربي إلا التعبير الأكثر وضوحا عن هذا التاريخ الطويل من الحركة، والعمل، والتضحية، والارتباط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعقود من الزمن، جرى تفسير هذا التاريخ بأفكار شائعة، تختصر الأمر في أن مع كل موهبة ترحل، أوروبا تكسب، والمغرب يخسر، وهو ما أسماه علماء الاقتصاد في النهاية بـ &#8220;استنزاف الأدمغة&#8221;. ولاحقا، ظهرت مفاهيم أكثر تفاؤلا مثل &#8220;استقطاب الأدمغة&#8221;، و&#8221;تدوير الكفاءات&#8221;، و&#8221;الشبكات العابرة للحدود الوطنية&#8221;، لكنها كانت كلها تطرح السؤال نفسه: هل تضعف الهجرة الموطن الأصلي أم تقويه؟ وفي خضم هذه الأسئلة الحائرة، وأنا أتابع المنتخب الوطني، بدأت أدرك أن السؤال نفسه لم يعد كافيا لاستيعاب الواقع؛ فماذا لو لم تكن الهجرة مجرد حركة نزوح للبشر بعيدا عن أمتهم، بل تحولا في كيفية وجود هذا الوطن وتجلّيه؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن العديد من أبرز لاعبي كرة القدم في المغرب لم يعودوا إلى ديارهم بالمعنى التقليدي؛ فهم يعيشون في أوروبا، ويلعبون للأندية الأوروبية، ويتنقلون في مسارات احترافية عالمية، ومع ذلك، عندما يجدون أنفسهم أمام أحد القرارات المصيرية في مسيرتهم المهنية، يختار الكثير منهم المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تولت أوروبا تدريبهم، لكن المغرب منح نجاحهم معنى آخر، وهو معنى لم يولد من رحم كرة القدم وحدها، وإنما جرت رعايته حول الموائد العائلية، وخلال الزيارات الصيفية، وفي حفلات الزفاف وأماسي رمضان، وفي الأحاديث اليومية بالدارجة والأمازيغية. فالأكاديميات الأوروبية صقلت القدرات التقنية، في حين تولت الأسر المغربية استدامة الارتباط العاطفي، ليكون المنتخب الوطني هو المساحة التي التقى فيها هذان العالمان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وغالبا ما يوصف قرار تمثيل المغرب بأنه خيار رياضي فردي، غير أن أي شخص ملمّ بتفاصيل الحياة الأسرية المغربية يعلم أن مثل هذه القرارات نادرا ما تخص فردا بمفرده، إذ إنها تحمل في طياتها ثقل تضحيات آباء عبروا المتوسط، وأجداد حافظوا على ذاكرة القرى التي غادروها، وأبناء تعلموا أن بإمكان المرء أن ينجح في أي مكان في العالم دون أن يكف عن الانتماء إلى موطن بعينه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن التدريب يصنع المهارة، لكن الانتماء يصنع التضحية. قد يتعلم اللاعب أصول اللعبة في أمستردام، أو روتردام، أو بروكسل، أو باريس، أو مدريد، أو برشلونة، لكنه يظل يشعر بأن المعنى الأعمق للنصر يكمن في مكان آخر: في حضن أمٍّ بعد صافرة النهاية، وفي فخر أبٍ، وفي الجغرافيا العاطفية لوطن سافر دائما مع أهله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بالإمكان النجاح في أي مكان دون الكف عن الانتماء إلى موطن بعينه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">هؤلاء اللاعبون لا يرفضون أوروبا، بل يجسدون مسارات متعددة في آن واحد، فهم أوروبيون في التكوين، ومغاربة في الارتباط. ولم يكن إنجاز المغرب يكمن في إقناع مغاربة العالم بالتخلي عن أوروبا، بل في إقناعهم بأن الوطن يمكن أن يتواجد في أكثر من مكان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد قدمت المجتمعات الأوروبية لهؤلاء الشباب تدريبا متميزا وفرصا استثنائية، بيد أن الفرصة وحدها لا تلبي الرغبة الإنسانية في الاعتراف والتقدير؛ فالمغرب لم يكتفِ بمنحهم مكانا في الفريق، بل منحهم الشعور بأنهم جزء لا يتجزأ من سردية وطنية كبرى. ولعل تجارب الإقصاء في أوروبا قد عززت لدى البعض رحلة البحث عن الانتماء في مكان آخر، غير أنه لا يمكن اختزال جاذبية المغرب في مجرد رد فعل على التمييز؛ إذ يعكس هذا الانجذاب أيضا ثقة البلاد المتزايدة في تقديم مشروع وطني مقنع وخاص بها. فكلما ابتعد المغاربة في سفرهم عن المغرب، تعلم المغرب كيف يسافر معهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يحدث شيء من هذا قبيل الصدفة، ورغم أن الأمر يبدو اليوم حتميا عند النظر إلى الوراء، إلا أنه لم يلتفت إليه أحد في ذلك الوقت، أكاديميات أفضل، تدريب أجود، تنقيب صبور عن المواهب، وحوارات مستمرة مع العائلات واللاعبين على حد سواء. لقد توقف الاتحاد عن التعامل مع المغاربة في الخارج كأشخاص غادروا البلاد، وبدأ يعاملهم كأشخاص يظل مستقبلهم مرتبطا بمستقبل وطنهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى مدى العقدين الماضيين، رفع المغرب بهدوء مما أسميه &#8220;الجاذبية الوطنية&#8221;؛ وهي ليست القوة التي تجبر الناس على العودة، بل القدرة على جعل المغاربة المتنقلين عالميا يشعرون بأن معارفهم، ومواهبهم، وطموحاتهم لا يزال لها متسع داخل مستقبل وطني مشترك. وترجمة لهذا التوجه، وتحت رؤية الملك محمد السادس وقيادة فوزي لقجع، أصبحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكثر من مجرد مؤسسة لتطوير اللاعبين، بل غدت مؤسسة ترعى الانتماء؛ فلم تكن كرة القدم يوما مجرد أداة لإنتاج لاعبين أفضل، بل تحولت إلى تجربة لإعادة ربط الأمة بذاتها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إقناع أشخاص في شتى القارات بأنهم فاعلين في سردية وطنية واحدة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وثمة مورد آخر نادرا ما يقيسه الاقتصاديون ووكالات التنمية، فهو ليس نفطا ولا فوسفاطا، وليست تحويلات مالية ولا استثمارات أجنبية، بل هو تلك القدرة المذهلة على إقناع أشخاص تفرقوا في شتى القارات بأنهم ما زالوا فاعلين في سردية وطنية واحدة، وأنا أسمي هذا &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا كان رأسمال المغتربين يتكون من المعرفة، والخبرة المهنية، واللغات، والشبكات الدولية، والخبرات المؤسساتية التي راكمها المغاربة في الخارج، فإن &#8220;رأسمال تمغربيت&#8221; هو ما يسمح لهذه الموارد المشتتة بأن تتحول إلى شيء أكبر من مجرد نجاح فردي؛ إنه البنية التحتية الثقافية، والعاطفية، والمدنية التي تحول الحيوات المتفرقة إلى مشروع وطني مشترك. رأسمال المغتربين يقدم المعرفة، ورأسمال &#8220;تمغربيت&#8221; يمنحها المعنى. وعندما يلتقي الاثنان، تتحقق التنمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل جيل مضى، كان تمثيل المغرب يُصوَّر غالبا كخيار بديل يُلجأ إليه عندما تُغلق أبواب أوروبا، أما اليوم فلم يعد هذا الافتراض قائما؛ إذ بات بعض أكثر لاعبي كرة القدم الشباب موهبة في أوروبا يختارون المغرب حتى في ظل بقاء الأبواب مفتوحة أمامهم للعب مع المنتخبات الأوروبية. ولا يعكس هذا التغيير نجاحا رياضيا فحسب، بل يؤشر على أن المغرب قد أصبح وجهة موثوقة للطموح مثلما هو وجهة للعاطفة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تعد المنافسة اليوم تقتصر على اللاعبين، بل أصبحت المنافسة تتمحور حول قدرة الأمم على إقناع مواطنيها المتنقلين عالميا بأن مواهبهم تصنع فارقا في مستقبل جماعي أكبر. وهو يطرح معنى آخر لمفهوم الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إذ بات المغرب يشبه إلى حد كبير &#8220;أمة ممتدة&#8221;؛ لا توجد فقط داخل حدوده الترابية، ولكنها في كل مكان تستمر فيه العلاقات المتينة في ربط الناس بمستقبل مشترك. إن المغرب يعيش في الدار البيضاء والرباط، لكنه يعيش أيضا في أمستردام، وروتردام، وبروكسل، وباريز، ومدريد، ومونتريال، ونيويورك، وتوسان. إقليمه جغرافي، لكن أمتّه أمة روابط وصلات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد سعت مجتمعات أخرى إلى بناء علاقات مماثلة، حيث حشدت أيرلندا مغتربيها في العالم عبر شبكات الأعمال والثقافة، واستندت الهند إلى مهندسيها ومقاوليها في الخارج، وشجعت الصين علماءها في المغترب على بناء مختبرات أبحاث في وطنهم، وحولت كوريا الجنوبية هجرة العودة إلى دينامية تكنولوجية، كما اعتمدت إسرائيل منذ فترة طويلة على شبكات عالمية من المعرفة والتمويل والابتكار. غير أن مسار المغرب يظل متميزا، فبخلاف أيرلندا، أو الهند، أو الصين، أو كوريا الجنوبية، أو إسرائيل، حيث ظهر ارتباط المغتربين أولا من خلال الأعمال أو العلوم أو التكنولوجيا، فإن التجلي الأكبر الأول لارتباط المغتربين بالمغرب قد تجسد فوق مستطيل كرة القدم. ومِن موقعي هذا، وبصفتي شخصا عاش حياته متنقلا بين الجنوب الشرقي للمغرب والجنوب الغربي الأمريكي، فقد أدركتُ أن الهجرة ليست مجرد انتقال للناس عبر المكان، بل هي أيضا انتقال للذاكرة، والالتزام، والمخيلة عبر الأجيال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالطبع، لم يصبح طالبي السابق مغربيا بحق لثلاث ساعات، لكن رسالته التقطت شيئا يفهمه غريزيا الملايين من المغاربة المتنقلين عبر العالم: وهو أن الانتماء يمكنه أن يسافر إلى مسافات أبعد بكثير من جوازات السفر. فالوطن ليس دائما هو المكان الذي يعيش فيه المرء.. إنه تلك القصة التي يستمر في العيش بداخلها، وتلك العلاقات التي يواصل رعايتها، وذاك المستقبل الذي لا يزال يشعر بالمسؤولية عن المساهمة في بنائه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قبل قرن من الزمن، عبر الجنود المغاربة البحر الأبيض المتوسط للمساعدة في الدفاع عن أوروبا، ولاحقا، عبره العمال المغاربة مجددا للمساعدة في إعادة إعمارها. واليوم، يواصل أبناؤهم وأحفادهم عبور هذا البحر حاملين معهم المعرفة، واللغات، والثقة، والهويات المتعددة؛ فلم يكفوا يوما عن الانتماء إلى أوروبا، كما لم يكفوا أبدا عن الانتماء إلى المغرب. لقد تبين في النهاية أن الهجرة لم تنقص من المغرب شيئا. بل وسّعَته.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم هي التجلّي الأبرز لهذا التحول</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن القوى ذاتها التي ألهبت حماس هؤلاء اللاعبين لارتداء قميص المنتخب، قادرة أيضا على إلهام الأطباء، والعلماء، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمقاولين، والمبدعين، شريطة أن يشيد المغرب مؤسسات تكون أهلا لثقتهم. إن التحدي الراهن يكمن في سحب هذه التجربة الناجحة من رقعة الملعب إلى سائر الميادين، وتحويل &#8220;رأسمال المغتربين&#8221; إلى طاقة وطنية فاعلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي عصر يتسم بحركية بشرية غير مسبوقة، لم يعد السؤال الجوهري الذي يؤرق الدول هو كيف تُبقي أبناءها داخل حدودها، بل كيف تصنع وطنا رحبا وعميقا بما يكفي فلا تذيب المسافات أواصر الانتماء إليه. إن البحر الأبيض المتوسط لم يتغير؛ بل ظل على عهده، لكن الذي تغير حقا هو كنه ما يعبره؛ فبعد أن حمل يوما جنودا ذادوا عن حرية أوروبا، وعمالا أرسوا دعائم اقتصادها، وعائلات تبحث عن أفق جديد، أصبح اليوم جسرا تعبره الأفكار، والخبرات، والاستثمارات، والذاكرة الحية، والفرص الواعدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وليست كرة القدم سوى الميدان الأول الذي تعلم فيه المغرب كيف يحول رأسمال المغتربين إلى طاقة وطنية، ويبقى السؤال الأكبر هو: هل يمكن للمنطق نفسه أن يحرك مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، والتعليم، والمقاولة، والسينما، والبحث العلمي؟ وإذا كانت كرة القدم قد أثبتت قدرة المغرب على إعادة التواصل مع المواهب المتنقلة عالميا، فلعلها تقدم أيضا لمحة عن نموذج تنموي أوسع، لا تُفهم فيه الهجرة أساسا على أنها خسارة، بل كخزان من المعرفة، والخبرة، والإمكانات التي تنتظر الاستثمار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تنافست الدول في الماضي على الأرض والحدود.. واليوم، تزداد منافستها على استقطاب المواهب، وغدا، قد تتنافس على كسب الانتماء، ويبدو أن المغرب قد بدأ يكتشف هذا الأمر قبل دول كثيرة أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك فكرة القدم تكشف عن جوانب تعجز نظريات التنمية غالبا عن التقاطها، فالطرق مهمة، والجامعات مهمة، والمختبرات مهمة، والاستثمار مهم، ولكن الاعتراف، والثقة، والذاكرة، والعائلة، والأمل، كلها أمور مهمة أيضا. فالتنمية تولد عاطفية قبل أن تصبح اقتصادية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تذكرنا كرة القدم بأن العاطفة وحدها لا تكفي أبدا، فالانتماء يفتح الباب، لكن المؤسسات هي من يجب أن تبقيه مفتوحا. فالعلماء بحاجة إلى مختبرات، والأطباء بحاجة إلى مستشفيات، والمقاولون بحاجة إلى قواعد شفافة، والباحثون بحاجة إلى حرية أكاديمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مكان ما من باريس، قد يكون طبيب أورام مغربي يتعاون حاليا مع زملائه في الرباط، وفي وادي السيليكون، قد يكون هناك مهندس يقدم المشورة لشركة ناشئة في الدار البيضاء، وفي مونتريال، قد يساهم مهندس معماري في تصميم مشروع بطنجة. ونادرا ما تحظى هذه التبادلات بذات الزخم والاهتمام اللذين تحظى بهما مباراة في كأس العالم، ومع ذلك، فقد تثبت الأيام أنها لا تقل عنها أثرا وأهمية على الإطلاق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا التفتنا إلى الوراء، فلم يكن فوز المغرب على هولندا مجرد جولة في منافسة كروية عابرة؛ بل كان تجسيدا لرهان المغرب بعيد المدى. وهو رهان لا يغض الطرف عن الكلفة الباهظة للهجرة، فكل طبيب أو مهندس أو باحث يغادر أرض الوطن يمثل نزيفا حقيقيا وخسارة لا تُعوض، كما أن الأصوات التي تنادي بتوفير شروط العيش الكريم والفرص الحقيقية محليا هي أصوات محقة وجديرة بأن تُسمع. غير أن جوهر التحدي يكمن في هندسة مؤسسات وطنية تجعل من قرار الاغتراب مجرد فصل من فصول العلاقة المستمرة مع الوطن، لا نقطة النهاية والانفصال التام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل المستقبل لن يكون حليفا للدول التي تنجح في تسييج حدودها لمنع مواطنيها من العبور، إذ لم تفلح في ذلك دول عبر التاريخ، بل سينتمي إلى تلك الأمم التي تتقن كيف تجعل من الحركة والترحال نمطا متجددا للتواصل، ومن البُعد والمسافة تعبيرا بليغا عن عمق الانتماء، ومن رأسمال مغتربيها لبنة أساسية في تشييد مستقبل وطني مشترك. وهذا، لربما، هو رهان المغرب بعيد المدى.&#8211;</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* أنثروبولوجي وأستاذ جامعي بجامعة أريزونا.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph">ترجمة <strong>نيهاد القزو</strong> (نادي القلم المغربي &#8211; الدار البيضاء.)</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/">رهان بعيد المدى : كيف نجح المغرب أن يصنع من الهجرة انتماء ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/04/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كأس العالم لكرة القدم : حين تتكلم الرايات !</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/25/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/25/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 06:18:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[الفريق الوطني التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7825514</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تبدُ خسارة الفريق الوطني لكرة القدم في كأس العالم 2026 مجرد هزيمة مباراة، بل بدت لكثيرين وكأنها هزة أصابت المجتمع  بأسره. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/25/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7/">كأس العالم لكرة القدم : حين تتكلم الرايات !</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>&nbsp;لم تبدُ خسارة الفريق الوطني لكرة القدم في كأس العالم 2026 مجرد هزيمة مباراة، بل بدت لكثيرين وكأنها هزة أصابت المجتمع&nbsp; بأسره. فحين تضيق مساحات النجاح الجماعي، تصبح الرموز الوطنية محمّلة بأكثر مما تحتمل، وتتحول نتائجها إلى مرآة تعكس آمال الناس ومخاوفهم.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<strong> العقيد محسن بن عيسى</strong> *</p>



<span id="more-7825514"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">عندما يُهزم المنتخب الوطني، لا يتأثر الناس بمجرد نتيجة فحسب. إنهم يشعرون بأن شيئاً أعمق قد انكسر، شيئاً يصعب تسميته، لكنه يجعل كرة القدم أكثر من مجرد رياضة، ويجعل كأس العالم مرآةً ترى الأمم فيها صورتها كما تتخيلها، أو كما تتمنى أن تكون. في كثير من الدول النامية، لا يُنظر إلى كأس العالم بوصفه بطولةً رياضية فحسب، بل باعتباره فرصةً لإثبات الذات الوطنية وانتزاع الاعتراف الدولي. أما في الدول المتقدمة، فهو جزء من مشروع رياضي واقتصادي مستمر، أكثر منه اختبارًا للهوية أو المكانة بين الأمم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم مرآة للهوية الوطنية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يوجد طبعا داخل&nbsp; كل مجتمع انقسامات سياسية وفكرية واجتماعية، لكن المنتخب الوطني يمثل مساحة نادرة يلتقي فيها الجميع حول هوية واحدة. ولهذا ترى أشخاصًا يختلفون في كل شيء تقريبًا، ثم يقفون جنبًا إلى جنب عندما يُعزف النشيد الوطني أو عندما تهتز شباك المنافس بهدف يحمل ألوان الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا السياق يبحث الإنسان حيث ما كان عن الاعتراف والانتماء والنجاح الجماعي، بالرغم من أنّ الانتصار في حد ذاته لا يغير الضغوط الاقتصادية ولا يحل القضايا الاجتماعية، لكنه يمنح شعورًا رمزيًا بأن الفريق الذي ينتمي إليه استطاع أن ينتصر على منافسٍ آخر في ساحة يتابعها العالم بأسره. ولهذا رأى علماء الاجتماع أن الرياضة الحديثة تؤدي أحيانًا وظيفة كانت تؤديها &#8220;الطقوس الجماعية&#8221; في المجتمعات القديمة، من خلال إنتاج شعور مشترك بالانتماء والفخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل سر الشعبية الجارفة لكرة القدم هو تحولها إلى لغة عالمية مشتركة، تتجاوز الحدود واللغات والثقافات. فهي لا توحد أبناء الوطن الواحد فحسب، بل تساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، حتى ليبدو أحيانًا أن المستطيل الأخضر أكثر قدرة على التقريب بين الأمم من كثير من المنابر السياسية والدبلوماسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد تحولت الرياضة إلى جانب دورها في صناعة الانتماء والهوية، إلى قوة اقتصادية عالمية لا يقل تأثيرها الاقتصادي عن أبعادها الثقافية والاجتماعية. ومن هنا يبرز سؤال : متى تتحول الرياضة لدينا من إدارة يومية للأزمات إلى مشروع وطني طويل المدى؟ فالبلاد في حاجة إلى استراتيجية شاملة تُؤسس لمنظومة حديثة وشفافة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم ومسؤولية الخطاب</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا السياق، يستدعي الوضع الحالي تحولًا حقيقيًا في الرؤية والحوكمة والممارسة. ولا يقتصر هذا التحول على الجوانب التنظيمية والفنية فحسب، بل يشمل أيضًا الخطاب العام المحيط بالرياضة. فالتدخلات والتصريحات تتراوح بين ما هو مشرّف ومحفّز وله سنده التاريخي، وما هو مؤسف يسيء إلى صورة كرة القدم وإلى الذوق العام. ففي زمن الإعلام المفتوح، لم تعد المكانة الرياضية وحدها كافية لبناء المصداقية، إذ أصبحت الكلمة نفسها جزءًا من المسؤولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">على هذا المعنى &nbsp;لم تبدُ خسارة الفريق الوطني هذه المرة مجرد هزيمة مباراة، بل بدت لكثيرين وكأنها هزة أصابت المجتمع&nbsp; بأسره. فحين تضيق مساحات النجاح الجماعي، تصبح الرموز الوطنية محمّلة بأكثر مما تحتمل، وتتحول نتائجها إلى مرآة تعكس آمال الناس ومخاوفهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم تكن الخيبة بسبب النتائج وحدها، بل على ما أوحت به من شعور متراكم بأننا نفقد شيئًا من قدرتنا على الصعود، وأننا نقف مرة أخرى أمام منعطف يفرض علينا التساؤل والمراجعة. لقد كان وقع الخسارة أكبر من حجمها الرياضي، لأنها لامست أسئلة أعمق تتعلق بالثقة والإنجاز والصورة التي نريدها لبلادنا ولأنفسنا ولأجيالنا الصاعدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم قضية أمن قومي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;لا تُقاس الأمم بلحظة تعثر، ولا تُختزل في خسارة صادمة. فما يصنع مستقبلها ليس نتيجة مباراة، بل قدرتها على مراجعة نفسها، والتعافي من وهم الإنجازات التاريخية، وتحويل فشل الحاضر إلى حافز لاستعادة أسباب النجاح. فالإخفاق ليس قدرًا محتومًا، بل درسًا ينبغي استيعابه والبناء عليه. والأمم الحية تُعرف بقدرتها على النهوض كلما تعثرت، وبإرادتها في تصحيح أخطائها قبل البحث عن المُبرّرات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن المشهد أعقد مما يبدو، فالوضع الراهن يطرح جملةً من الإشكاليات التي تستدعي التوقف عندها. فحين تتقدم المصالح الشخصية أو الجمعياتية على المصلحة العامة، يصبح النجاح استثناءً بدل أن يكون نتيجة طبيعية للعمل الجاد والتخطيط السليم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبدأ الإصلاح الحقيقي حين ندرك أن النهوض بالرياضة ليس مسؤولية اللاعبين أو المدربين وحدهم، وأن الرياضة لم تعد ترفًا أو نشاطًا ترفيهيًا هامشيًا، بل أصبحت قضية أمن قومي لأنها تتقاطع مع الصحة العامة، والاقتصاد، وصورة الدولة في العالم، فضلاً عن دورها الحاسم في الاستقرار الاجتماعي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هذا المنظور السيادي، لا يمكن تحصين هذا الأمن بأدوات تسيير هاوية، إذ يتجلى المأزق الأكبر في سيطرة عقلية الارتجال (l&#8217;amateurisme) على مفاصل قطاع يمس ملايين الشباب، مما يفسر حالة التذمر والتشكي المستمر من منظومة نعيش عصرنتها على الورق، وعشوائيتها في الواقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فحين تعجز الهياكل عن التخطيط الإستراتيجي، وتتحول القرارات إلى ردود أفعال مرتجلة، لا يقتصر الفشل على المستطيل الأخضر، بل يتحول الاحتقان الرياضي وغياب العدالة إلى وقود يغذي النعرات والتعصب والعنف في المدارج والشارع، ليصبح عبئاً حقيقياً يهدد السلم الاجتماعي ومصداقية مؤسسات الدولة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وليس لي أن أذكر أنه حين تتكلم الراية، لا تتكلم باسم فريق أو نتيجة أو لحظة عابرة، بل باسم وطن بأكمله، وباسم ذاكرة مشتركة وآمال معلقة على المستقبل. وحينها يصبح الانتصار أكثر من هدف، وتصبح الخسارة أكثر من هزيمة، لأن ما يكون على المحك ليس مجرد مباراة، بل صورة وطن في أعين أبنائه. </p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* متقاعد من سلك الحرس الوطني &#8211; مسار دكتوراه &#8211; ماجستير في العلوم السياسية</em>.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/25/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7/">كأس العالم لكرة القدم : حين تتكلم الرايات !</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/25/%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفارقة الغضب في تونس : &#8220;المستطيل الأخضر&#8221; يبتلع أوجاع الواقع المأزوم</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/16/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/16/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:02:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار الجبائي]]></category>
		<category><![CDATA[القدرة الشرائية]]></category>
		<category><![CDATA[القطاع الخاص]]></category>
		<category><![CDATA[المرفق العمومي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب بن موسى]]></category>
		<category><![CDATA[غلاء الأسعار]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[نصات التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7817336</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس اليوم في غنى عن مسكنات الملاعب؛ إنها بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يعيد بناء الثقة والمرفق العام بين المواطن ومؤسسات الدولة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/16/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1/">مفارقة الغضب في تونس : &#8220;المستطيل الأخضر&#8221; يبتلع أوجاع الواقع المأزوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>في تونس اليوم، تئنّ المستشفيات العمومية تحت وطأة مديونية خانقة، وتكافح الإدارة المتهالكة بيروقراطيةً عقيمة، بينما تواجه البنية التحتية تآكلاً متسارعاً يشبّهه البعض بآثار الحروب الصامتة. ورغم هذا الانسداد الأفقي، يسود المجتمع &#8220;صبرٌ مرّ&#8221; وتكاد تغيب الاحتجاجات الاجتماعية التقليدية. لكن، يكفي أن تطلق صافرة حكم في مباراة كرة القدم، أو يخفق المنتخب الوطني، لينفجر بركان من الغضب الشعبي بأقصى تجلياته العنيفة. فكيف يبتلع المستطيل الأخضر كل هذه الأوجاع؟ ولماذا تثور الجماهير من أجل &#8220;جلدة منفوخة&#8221; بينما تلوذ بالصمت أمام تدهور مقومات الحياة الأساسية؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>عبد الوهاب بن موسى</strong> *</p>



<span id="more-7817336"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/Abdelwahab-Ben-Moussa-1.jpg" alt="" class="wp-image-7738383" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/Abdelwahab-Ben-Moussa-1.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/Abdelwahab-Ben-Moussa-1-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/Abdelwahab-Ben-Moussa-1-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">تشريح &#8220;الواقع الموازي&#8221; وفخ الجباية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يعيش المواطن التونسي مفارقة اقتصادية حادة تكاد تذهب بتوازنه النفسي؛ فهو يتقاضى راتبه بالدينار المحلي، لكنه يواجه تكاليف معيشية تُقاس بمعايير وأسعار دولية. هذا الاختلال الهيكلي لم يضرب القدرة الشرائية في مقتل فحسب، بل أفرغ مفهوم &#8220;المرفق العمومي&#8221; من معناه. فبعد عقود من الفخر بمنظومتي التعليم والصحة كأعمدة للمصعد الاجتماعي وللدولة الحديثة، دفع الانهيار غير المسبوق لهذه الخدمات بالمواطن نحو القطاع الخاص، مما حوّل الحقوق الدستورية الأساسية إلى عبء مالي ثقيل يهدد التماسك المادي للأسر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في ظل هذا المشهد، لم تعد الدولة تظهر في تمثلات الشارع والنشطاء المنتقدين كـ &#8220;راعية اجتماعية&#8221;، بل تحولت في نظرهم إلى ما يشبه &#8220;الخصم الجبائي&#8221;. يشعر التونسي بأن الترسانة القانونية والترتيبية المتكلسة — والتي يعود بعضها إلى عهود غابرة — لا تُستحضر إلا لتقييد المبادرة الحرة، أو لتعميق الحصار الجبائي، دون أي مقابل ملموس ينعكس على جودة حياته اليومية أو يضمن حدّاً أدنى من سلاسة المعاملات الإدارية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خوارزميات الشاشات: صناعة &#8220;الهستيريا&#8221; الرياضية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن هذا البركان الذي ينفجر في مدارج الملاعب لا يولد في الحقيقة فوق عشب المستطيل الأخضر، بل يتم طهوه على نار هادئة داخل غرف الفضاء الافتراضي المظلمة. في تونس، تحولت منصات التواصل الاجتماعي (خاصة فيسبوك وتيك توك) إلى حاضنات حقيقية للشحن الجماعي وتوجيه الرأي العام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تتدخل &#8220;الخوارزميات الشاشاتية&#8221; اللامرئية؛ فهذه الأدوات الرقمية تقتات أساساً على الانفعالات الحادة كالغضب والسخط. يكفي أن تقوم هذه الخوارزميات بتضخيم هفوة تحكيمية، أو إبراز تصريح رياضي متشنج، وتحويله عبر آليات &#8220;التريند&#8221; والمشاركة المكثفة إلى &#8220;قضية وجودية&#8221; مستعجلة تنسي الناس أزماتهم الحقيقية. هذا الشحن الرقمي الممنهج يصنع وعياً جمعياً هائجاً؛ يدخل المشجع إلى الملعب محقوناً بجرعات من التوتر التي هندستها الشاشات طيلة الأسبوع، ليتحول المدرج إلى مجرد مسرح مادي لتفريغ طاقة افتراضية متفجرة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرة القدم كآلية &#8220;إزاحة نفسية&#8221;</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ما يحدث في الرياضة التونسية اليوم يتجاوز الشغف؛ إنه عملية &#8220;إزاحة&#8221; (Displacement) نفسية كلاسيكية وتزييف لا واعٍ للأولويات الوطنية. يرى طيف واسع من المحللين والنشطاء أن السخط العارم تجاه أداء جامعة كرة القدم أو إخفاقات المنتخب هو القناة &#8220;الآمنة&#8221; الوحيدة المتبقية للمطالبة بالمحاسبة الفورية وتحديد المسؤوليات — وهي آليات يفتقد المواطن فاعليتها وقدرتها على التغيير في حياته اليومية مع الإدارة والسياسة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;&#8220;إن الصرخة التي تطلقها الجماهير في المدارج هي في جوهرها صرخة احتجاج ضد العجز العام المنظم. إقالة مدرب أو إسقاط مكتب جامعي تمنح الشارع شعوراً زائفاً ومؤقتاً بالقدرة على التغيير وسلطة القرار، وهو ما يعجز تماماً عن تحقيقه في مواجهة غلاء الأسعار الحارق أو تغول البيروقراطية.&#8221;</p>



<h2 class="wp-block-heading">جدلية السلطة والمواطن: الراديكالية كبديل عن اليأس</h2>



<p class="wp-block-paragraph">النقد اللاذع والشرس الذي يوجهه منتقدو السياسات الراهنة لمنظومة الحكم، والذي يتخذ أحياناً مظاهر راديكالية كالتعبير عن التمني العلني لـ &#8220;الهزيمة النكراء&#8221; للمنتخب في المحافل الدولية، يعكس أزمة ثقة عميقة وشعوراً حاداً بالانسداد. هذا الموقف السوسيولوجي الصادم ليس عداءً للوطن أو لرايته، بل هو صرخة يأس تبحث عن &#8220;صدمة استفاقة&#8221; عنيفة (Electrochoc) قادرة على إيقاظ الضمائر وإعادة ترتيب الأولويات الوطنية المقلوبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المطالبة بالشفافية والمحاسبة في قطاع الرياضة ليست سوى &#8220;بروفة&#8221; وتمرين ذهني لما يتمناه المواطن الناقم في قطاعات الصحة والنقل والقضاء. فالإنسان الذي يعاني يومياً من تهالك أسطول النقل العمومي، وتصلب القوانين الزجرية، يجد في انكسارات كرة القدم الفرصة السانحة لتصويب سهام نقده نحو &#8220;السيستم&#8221; الإداري والمؤسساتي ككل، باعتباره منظومة عاجزة عن التحديث ومواكبة العصر.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كرامة الشعوب لا تصنعها الصافرة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى السؤال الحارق المطروح على النخبة والمجتمع: إلى متى يستمر استنزاف الطاقة الشعبية الحية وحصرها في معارك &#8220;الجلد المنفوخ&#8221;؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;إن الاستغراق في هذا التنفيس الرمزي قد لا يفعل شيئاً سوى إطالة أمد الأزمة الهيكلية وتأجيل مواجهتها الحتمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تونس اليوم في غنى عن مسكنات الملاعب؛ إنها بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يعيد بناء الثقة والمرفق العام بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويجعل من &#8220;المساءلة والمحاسبة&#8221; ثقافة يومية ومؤسساتية راسخة في الإدارة والاقتصاد. إن &#8220;الكف&#8221; الاستفاقي الذي ينتظره البعض لن يأتي من صافرة حكم في نهاية مباراة، بل من وعي جماعي يدرك أن سيادة الدول وكرامة شعوبها تُبنى أولاً في ردهات المستشفيات العصريّة، وفصول المدارس الذكية، ومتانة البنية التحتية، قبل أن تُصنع على منصات التتويج الرياضي المؤقتة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* مهندس حاسوب ومدير تنفيذي في بنك عام.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/16/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1/">مفارقة الغضب في تونس : &#8220;المستطيل الأخضر&#8221; يبتلع أوجاع الواقع المأزوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/16/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/10/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-1xbet-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/10/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-1xbet-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 16:48:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7807173</guid>

					<description><![CDATA[<p>*صورة أرشيف مباراة المكسيك و جنوب إفريقيا كأس العالم 2010 و ذلك في 11 جوان الجاري، إيذانًا بانطلاق النسخة الثالثة والعشرين من البطولة الأكبر في عالم كرة القدم. *نسخة استثنائية تدخل التاريخ يحمل مونديال 2026 العديد من الأرقام والوقائع غير المسبوقة. فللمرة الأولى في تاريخ البطولة، ستقام المنافسات في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/10/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-1xbet-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/">مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">*<strong>صورة أرشيف مباراة المكسيك و جنوب إفريقيا كأس العالم 2010</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>و ذلك في 11 جوان الجاري، إيذانًا بانطلاق النسخة الثالثة والعشرين من البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.</strong></p>



<span id="more-7807173"></span>



<p class="wp-block-paragraph">*نسخة استثنائية تدخل التاريخ</p>



<p class="wp-block-paragraph">يحمل مونديال 2026 العديد من الأرقام والوقائع غير المسبوقة. فللمرة الأولى في تاريخ البطولة، ستقام المنافسات في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما سيرتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، وعدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات، مع استحداث دور الـ32 ضمن النظام الجديد للمسابقة. وستمتد البطولة على مدار 39 يومًا، لتصبح الأطول في تاريخ كأس العالم الحديث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وستدخل المكسيك التاريخ أيضًا باعتبارها أول دولة تستضيف نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، بعد نسختي 1970 و1986.</p>



<p class="wp-block-paragraph">*ملعب أزتيكا.. مسرح الذكريات الخالدة</p>



<p class="wp-block-paragraph">تُقام المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي، أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم العالمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشهد الملعب تتويج أسطورتين من أعظم لاعبي كرة القدم، هما بيليه ودييغو مارادونا، كما احتضن هدف “يد الله” الشهير وواحدًا من أجمل أهداف القرن العشرين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويتسع الملعب لنحو 88 ألف متفرج، ويقع على ارتفاع يقارب 2200 متر فوق سطح البحر، ما يمنح المنتخب المكسيكي أفضلية نسبية بفضل اعتياده على هذه الظروف المناخية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">وقبل صافرة البداية، سيشهد حفل الافتتاح عروضًا فنية بمشاركة عدد من النجوم العالميين واللاتينيين، في احتفالية تعكس أهمية الحدث الكروي الأبرز عالميًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">*مواجهة تتجدد بعد 16 عامًا</p>



<p class="wp-block-paragraph">تحمل المباراة الافتتاحية طابعًا خاصًا، إذ سبق للمنتخبين أن افتتحا كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، عندما انتهت المواجهة بالتعادل 1-1.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقود المنتخب المكسيكي المدرب خافيير أغيري، الذي كان أيضًا على رأس الجهاز الفني في نسخة 2010. أما المواجهة المقبلة فستكون الثالثة فقط في تاريخ لقاءات المنتخبين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*استعدادات المنتخبين</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يدخل المنتخب المكسيكي البطولة بمعنويات جيدة بعد سلسلة من المباريات الودية الإيجابية خلال عام 2026، حقق خلالها أربعة انتصارات على منتخب بنما ومنتخب بوليفيا ومنتخب أستراليا ومنتخب أيسلندا، إضافة إلى تعادلين أمام منتخب بلجيكا ومنتخب البرتغال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل، خاض منتخب جنوب إفريقيا فترة إعداد شهدت تعادلًا مع منتخب نيكاراغوا، إضافة إلى مباراتين أمام بنما انتهتا بالخسارة والتعادل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">*التوقعات</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفق تقديرات 1xBet، يدخل المنتخب المكسيكي المباراة بصفته المرشح الأبرز لتحقيق الفوز، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى نتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مكسيكو سيتي، حيث ستُكتب أولى صفحات نسخة تاريخية من كأس العالم تعد بالكثير من الإثارة والمفاجآت.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*وكالات</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/10/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-1xbet-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/">مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/10/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-2026-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-1xbet-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قرطاج: لقاء الرئيس بأعضاء المنتخب قبل مغادرته أرض الوطن للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/07/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/07/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[yuza_adam]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 21:21:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Mondial 2026]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الجمهوريّة]]></category>
		<category><![CDATA[قرطاج]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7792134</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله عصر هذا اليوم، الأحد السابع من شهر جوان الجاري، كلّ أعضاء الفريق قبل مغادرته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم على ضرورة ألّا يغيب عن أيّ أحد كان الشعور بأنّه يمثل وطننا العزيز وأنّه يحمل الرّاية الوطنية ويستبسل من أجل رفعها عالية تحت كلّ سماء. كما شدّد...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/07/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85/">قرطاج: لقاء الرئيس بأعضاء المنتخب قبل مغادرته أرض الوطن للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>أكّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله عصر هذا اليوم، الأحد السابع من شهر جوان الجاري، كلّ أعضاء الفريق قبل مغادرته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم على ضرورة ألّا يغيب عن أيّ أحد كان الشعور بأنّه يمثل وطننا العزيز وأنّه يحمل الرّاية الوطنية ويستبسل من أجل رفعها عالية تحت كلّ سماء.</strong></p>



<span id="more-7792134"></span>



<p class="wp-block-paragraph">كما شدّد رئيس الدّولة على أنّ زمن المشاركة من أجل المشاركة قد ولّى وانتهى وعلى ضرورة أن يتسلّح الجميع بروح التحدّي والانتصار.</p>



<figure class="wp-block-gallery aligncenter has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="7792137" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-7792137" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-1024x683.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-300x200.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-768x512.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-1536x1024.jpg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-580x387.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-860x573.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4-1160x773.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/4.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" data-id="7792136" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-7792136" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-1024x683.jpg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-300x200.jpg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-768x512.jpg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-1536x1024.jpg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-580x387.jpg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-860x573.jpg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1-1160x773.jpg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/1.jpg 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<p class="wp-block-paragraph">كما أكّد رئيس الجمهوريّة على أنّ ثقافة الهزيمة أقسى وأشدّ من الهزيمة ذاتها في كافّة المجالات، وعلى كلّ واحد أن يقوم بدوره تحدوه عزيمة فولاذية وروح انتصارية لا تهتزّ ولا تلين</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/07/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85/">قرطاج: لقاء الرئيس بأعضاء المنتخب قبل مغادرته أرض الوطن للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/07/%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على هامش كأس العالم لكرة القدم، رموز من المنتخب القومي في ضيافة سفير اليابان بتونس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85%d8%8c-%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%85%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85%d8%8c-%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%85%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 17:56:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7751322</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل شهر فقط من المباراة بين المنتخبين الياباني والتونسي في كأس العالم لكرة القدم، تبادل السفير سايتو جون الحديث مع السيد معز النصري، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم(FTF). كما قام أيضًا باستقبال أسطورتين من أساطير كرة القدم التونسية، السيد علي الكعبي والسيد فوزي الرويسي بالإضافة إلى مسؤولين آخرين خلال هذا اللقاء، تركزت المحادثات على التوقعات...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85%d8%8c-%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%85%d9%86/">على هامش كأس العالم لكرة القدم، رموز من المنتخب القومي في ضيافة سفير اليابان بتونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">قبل شهر فقط من المباراة بين المنتخبين الياباني والتونسي في كأس العالم لكرة القدم، تبادل السفير سايتو جون الحديث مع السيد معز النصري، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم(FTF). كما قام أيضًا باستقبال أسطورتين من أساطير كرة القدم التونسية، السيد علي الكعبي والسيد فوزي الرويسي بالإضافة إلى مسؤولين آخرين خلال هذا اللقاء، تركزت المحادثات على التوقعات بشأن المنتخبين بمناسبة كأس العالم، وكذلك على تعزيز التفاهم المتبادل بين شعبينا من خلال الرياضة.<br>*نتمنى النجاح الكامل للفريقين ونأمل أن نشهد مباراة جميلة يوم 21 جوان، تتسم بروح اللعب النظيف.</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-2 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="877" data-id="7751324" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-1024x877.jpeg" alt="" class="wp-image-7751324" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-1024x877.jpeg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-300x257.jpeg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-768x658.jpeg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-1536x1316.jpeg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-580x497.jpeg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-860x737.jpeg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7-1160x994.jpeg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/02-7.jpeg 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="984" data-id="7751325" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-1024x984.jpeg" alt="" class="wp-image-7751325" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-1024x984.jpeg 1024w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-300x288.jpeg 300w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-768x738.jpeg 768w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-1536x1476.jpeg 1536w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-580x557.jpeg 580w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-860x826.jpeg 860w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6-1160x1115.jpeg 1160w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/05/01-6.jpeg 1561w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<span id="more-7751322"></span>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85%d8%8c-%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%85%d9%86/">على هامش كأس العالم لكرة القدم، رموز من المنتخب القومي في ضيافة سفير اليابان بتونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/05/22/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85%d8%8c-%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كرة القدم/ نحو نهائي كأس رابطة الأبطال: حظ موفق للترجي الرياضي التونسي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/12/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/12/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 18:34:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[Espérance de Tunis]]></category>
		<category><![CDATA[EST]]></category>
		<category><![CDATA[الترجي الرياضي التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[سان داونز]]></category>
		<category><![CDATA[كأس رابطة الأبطال]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7705093</guid>

					<description><![CDATA[<p>الطريق إلى نهائي كأس رابطة أبطال افريقيا لكرة القدم يبدأ من ملعب حمادي العقربي برادس الليلة بداية من الساعة الثامنة ليلا كلاسيكو القارة السمراء الترجي سان داونز في ذهاب نصف نهائي المسابقة الاغلى في القارة بتحكيم جزائري لمصطفى غربال. ممثل كرة القدم التونسية الترجي الرياضي بعد ازاحته الأهلي المصري في الربع نهائي والفوز عليه ذهابا...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/12/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/">كرة القدم/ نحو نهائي كأس رابطة الأبطال: حظ موفق للترجي الرياضي التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>الطريق إلى نهائي كأس رابطة أبطال افريقيا لكرة القدم يبدأ من ملعب حمادي العقربي برادس الليلة بداية من الساعة الثامنة ليلا كلاسيكو القارة السمراء الترجي سان داونز في ذهاب نصف نهائي المسابقة الاغلى في القارة بتحكيم جزائري لمصطفى غربال.</strong></p>



<span id="more-7705093"></span>



<p class="wp-block-paragraph">ممثل كرة القدم التونسية الترجي الرياضي بعد ازاحته الأهلي المصري في الربع نهائي والفوز عليه ذهابا وايابا يريد حسم الترشح للنهائي منذ لقاء الذهاب قبل موقعة بريتوريا السبت القادم حظ موفق للترجي!</p>



<p class="wp-block-paragraph">المصدر: اللجنة الوطنية الاولمبية</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/12/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/">كرة القدم/ نحو نهائي كأس رابطة الأبطال: حظ موفق للترجي الرياضي التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/12/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كرة القدم: بعد استقالة رئيس الاتحاد الايطالي، بوفون يستقيل عن إدارة المنتخب يرمي المنديل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/02/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/02/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 18:54:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[بوفون]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7692289</guid>

					<description><![CDATA[<p>وكالات: قدّم جانلويجي بوفون اليوم الخميس استقالته من إدارة المنتخب الإيطالي لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة بعد فشل المنتخب الإيطالي في التأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وبذلك نسج بوفون على منوال رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، الذي قدّم بدوره استقالته من منصبه سابقاً اليوم الخميس أيضاً. وكانت إيطاليا قد خسرت الثلاثاء في...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/02/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7/">كرة القدم: بعد استقالة رئيس الاتحاد الايطالي، بوفون يستقيل عن إدارة المنتخب يرمي المنديل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>وكالات: قدّم جانلويجي بوفون اليوم الخميس استقالته من إدارة المنتخب الإيطالي لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة بعد فشل المنتخب الإيطالي في التأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2026.</strong></p>



<span id="more-7692289"></span>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك نسج بوفون على منوال رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، الذي قدّم بدوره استقالته من منصبه سابقاً اليوم الخميس أيضاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكانت إيطاليا قد خسرت الثلاثاء في نهائي ملحق التصفيات الأوروبية أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح).<br>و كان قد قدّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس 2 أفريل 2026 بعد فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026 وفق ما أعلنته الهيئة الكروية.<br>وقال الاتحاد &#8220;أبلغ غرافينا أعضاء المجلس الفيدرالي بأنه قدّم استقالته من الولاية التي مُنحت له في فيفري 2025، ودعا إلى عقد جمعية انتخابية استثنائية في 22 جوان المقبل في روما&#8221;.<br>وتولى غرافينا البالغ من العمر 72 عاما رئاسة الاتحاد منذ أكتوبر 2018، وبدأ في فيفري 2025 ولايته الثالثة. وهو أيضا النائب الأول لرئيس الاتحاد الأوروبي (ويفا) ومقرّب من رئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفرين.<br>وخلال فترة رئاسته، توّجت إيطاليا بلقب كأس أوروبا صيف 2021، لكنها فشلت في التأهل إلى مونديالي 2022 و2026، وخرجت من ثمن نهائي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا في 2024.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>*(أ ف ب)</strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/02/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7/">كرة القدم: بعد استقالة رئيس الاتحاد الايطالي، بوفون يستقيل عن إدارة المنتخب يرمي المنديل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/02/%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المنتخب التونسي لكرة القدم &#124; بداية واعدة لصبري اللموشي بفوز ثمين على هايتي (1-0)</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 08:10:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[حنبعل المجبري]]></category>
		<category><![CDATA[راني خضيرة]]></category>
		<category><![CDATA[ريان اللومي]]></category>
		<category><![CDATA[سيبستيان تونكتي]]></category>
		<category><![CDATA[صبري اللموشي]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[منتصر الطالبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7683452</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أول مباراة له تحت قيادة المدرب صبري اللموشي، حقق المنتخب التونسي لكرة القدم فوزاً ثميناً بنتيجة 1-0 على منتخب هايتي. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/">المنتخب التونسي لكرة القدم | بداية واعدة لصبري اللموشي بفوز ثمين على هايتي (1-0)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>في أول مباراة له تحت قيادة المدرب صبري ال<strong>ل</strong>موشي، حقق المنتخب التونسي لكرة القدم فوزاً ثميناً بنتيجة 1-0 على منتخب هايتي في مباراة ودية أقيمت اليوم الأحد 29 مارس 2026 في تورنتو، كندا، وذلك ضمن استعدادات الفريقين لنهائيات كأس العالم 2026.</strong></p>



<span id="more-7683452"></span>



<p class="wp-block-paragraph">أتاحت هذه المباراة للمدرب الوطني الجديد فرصة قيّمة لتقييم قدرات اللاعبين الجدد مثل راني خضيرة، وريان اللومي، وغيث الزعلوني، وآدم عروس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وسيخوض المنتخب التونسي، الذي يفتقد لعدد من لاعبيه الأساسيين، لا سيما في خط الدفاع (منتصر الطالبي وديلان برون) وخط الوسط (حنبعل المجبري)، مباراة ودية ثانية ضد كندا في 31 مارس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">افتتح سيبستيان تونكتي، مهاجم سلتيك غلاسكو، التسجيل لتونس في الدقيقة السابعة، بتمريرة حاسمة من إسماعيل الغربي، لاعب أوغسبورغ الألماني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أظهر نسور قرطاج بوادر واعدة بفضل مهاراتهم الفنية العالية، وسرعة لعبهم، والتزامهم، إلا أن التسرع وعدم الدقة أمام المرمى خذلاهم. فبعد بداية قوية للمباراة، سيطروا على مجريات اللعب في أول 30 دقيقة، قبل أن يفقدوا الاستحواذ، ويتراجعوا للدفاع، ويعتمدوا على الهجمات المرتدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذه المباراة، كادوا أن يستقبلوا هدفين على الأقل لولا تألق الحارس صبري بن حسن وضعف أداء مهاجمي الفريق الخصم، الذين يتمتعون بمهارات صناعة اللعب لكنهم يهدرون الفرص أمام المرمى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">خلال هذا المعسكر التدريبي، سيعمل اللموشي على التعرف على اللاعبين بشكل أفضل وتقييم جاهزيتهم البدنية والفنية والذهنية، بالإضافة إلى قدرتهم على التكيف مع أفكاره التكتيكية. ثم سيُعلن عن تشكيلته النهائية خلال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات لكأس العالم، والتي تتضمن مباراتين وديتين هامتين في أوائل جوان ضد النمسا وبلجيكا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تجدر الإشارة إلى أن المنتخب التونسي سيلعب في المجموعة السادسة من كأس العالم، إلى جانب هولندا واليابان والفائز من مباراة الملحق الأوروبي الثانية (السويد أو بولونيا). أما منتخب هايتي فسيلعب في المجموعة الثالثة مع البرازيل واسكتلندا والمغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مباراة اليوم، أشرك المدرب اللموشي التشكيلة التالية: صبري بن حسن &#8211; آدم عروس &#8211; محمد أمين بن حميدة &#8211; غيث الزعلوني (معتز نفاتي) &#8211; مرتضى بن وناس &#8211; إلياس السخيري &#8211; راني خضيرة (محمد الحاج محمود) &#8211; إسماعيل الغربي (إلياس سعد) &#8211; سيبستيان تونكتي (لؤي بن فرحات) &#8211; خليل العياري (سيف الله اللطيف) &#8211; ريان اللومي (حازم المستوري).</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/">المنتخب التونسي لكرة القدم | بداية واعدة لصبري اللموشي بفوز ثمين على هايتي (1-0)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
