تشهد الساحة السياسية التونسية هذه الأيام تحركا مكثفا لإعادة تشكيل المشهد السياسي، بتدخل خارجي مباشر على مستويات عدة، فكرية وسياسية ودعائية ولوجستية وتنظيمية ومالية، وتهدف هذه التحركات إلى إنقاذ تنظيم الإخوان المسلمين بتونس، بٱعتباره آخر المعاقل بعد سقوط مركزيته في مصر وفرعه “القوي” في السودان، وانحساره الكبير في المغرب نتيجة المراجعات العميقة التي قام بها...
الآن:
قصور الساف: تظاهرة”في المكتبة نلتقي .. و بالمعرفة نرتقي “
الرئيس سعيد يؤكد لرئيسة الحكومة على آليات دستور 25 جويلية للتخلص مع رواسب دستور 2014
مسرحية “تيدينيت” لحافظ خليفة: طرح لعلاقة الفن بالقيم من خلال التراث الصحراوي
الرئيس يتسلم من بوعسكر تقرير الIsie لرئاسية 6 أكتوبر و يعلق.
عبر تقنية الاتصال المرئي/ لقاء وزير النقل بنائب نظيره الإيطالي حول التعاون في القطاع
حول انسحاب تونس من المحكمة الافريفية لحقوق الإنسان و الشعوب دون اعلام رسمي
تونس الناجحة: ثلاث عمليات زرع أعضاء ناجحة في يوم واحد!
بيان مشترك للنجم و سبورتينغ المكنين فيه دعوة للأنصار للتحلي بروح التنافس النزيه
تأخير جلسة زميلته عبير موسي الى 24 أفريل القادم، الأستاذ بوشيبة يروي…
قرارات صارمة تتحذها الوزارة حفاظا على صورة الرياضة بتونس
متداول: رسالة من سجن منوبة للدكتورة شريفة الرياحي رئيسة جمعية تونس أرض اللجوء
توظيف عفارات دولية لانجاز مشاريع لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بعدة ولايات
رئيسة الحكومة تؤدّي زيارة غير معلنة لعدد من مصالح رئاسة الحكومة (صور)
تونس : تفكيك شبكة غسل أموال في قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية
اغتيال اسماعيل برهوم رئيس وزراء حماس الجديد
المرصد الوطني للفلاحة: نسبة امتلاء السدود بلغ في حدود 35،5 %
عادل االطيفي يضع كتابه “وين ماشين” للقراءة المجانية للعموم على النت
بأكثر من 100 مليون دولار شركة صينية متطورة تعنزم اشتراء مصنع للإسمنت قريب من العاصمة
عبد الكبير: طائرة خاصة تنقل 6 جثامين لعمال تونسيين توفوا في حادث مرور بليبيا
الرئيسية » محمد الصياح
الوسم: محمد الصياح
مقالة
للحقيقة والتاريخ : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع
في الذكرى 21 من وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 6 أفريل 2000، الكاتب يستذكر حادثة غيرت مجرى حياته وهو مايزال طابا ثائرا على الأوضاع في بلاده في السبعينات من القرن الفائث و حولته من معارض شرس لبورقيبة إلى بورقيبي حتى النخاع حسب تعبيره. بقلم مصطفي عطية *