<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمد الصياح الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/محمد-الصياح/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 15 May 2021 07:03:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>محمد الصياح الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/محمد-الصياح/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>للحقيقة والتاريخ &#8211; أكبر عملية اختراق : &#8220;الدساترة الإخوان&#8221; بين مرجعيات محمد مزالي والمال القطري</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/15/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/15/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 May 2021 07:01:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الدستورية]]></category>
		<category><![CDATA[الدساترة الإخوان]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ عبد العزيز الثعالبي]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم الإخوان المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[راشد الغنوشي]]></category>
		<category><![CDATA[عبير موسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الصياح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد مزالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=267115</guid>

					<description><![CDATA[<p>تشهد الساحة السياسية التونسية هذه الأيام تحركا مكثفا لإعادة تشكيل المشهد السياسي، بتدخل خارجي مباشر على مستويات عدة، فكرية وسياسية ودعائية ولوجستية وتنظيمية ومالية، وتهدف هذه التحركات إلى إنقاذ تنظيم الإخوان المسلمين بتونس، بٱعتباره آخر المعاقل بعد سقوط مركزيته في مصر وفرعه &#8220;القوي&#8221; في السودان، وانحساره الكبير في المغرب نتيجة المراجعات العميقة التي قام بها...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/15/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/">للحقيقة والتاريخ &#8211; أكبر عملية اختراق : &#8220;الدساترة الإخوان&#8221; بين مرجعيات محمد مزالي والمال القطري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/05/راشد-الغنوشي-و-محمد-مزالي.jpg" alt="" class="wp-image-267116"/><figcaption><em>راشد الغنوشي و محمد مزال في فترة تحالف الدساترة مع الإسلامن في مواجهة اليسار.</em> </figcaption></figure></div>



<p><strong>تشهد الساحة السياسية التونسية هذه الأيام تحركا مكثفا لإعادة تشكيل المشهد السياسي، بتدخل خارجي مباشر على مستويات عدة، فكرية وسياسية ودعائية ولوجستية وتنظيمية ومالية، وتهدف هذه التحركات إلى إنقاذ تنظيم الإخوان المسلمين بتونس، بٱعتباره آخر المعاقل بعد سقوط مركزيته في مصر وفرعه &#8220;القوي&#8221; في السودان، وانحساره الكبير في المغرب نتيجة المراجعات العميقة التي قام بها أغلب قادته التاريخيين، وتهميشه في الجزائر بعد استخلاص العبرة من عشرية الجمر والدماء، وسحقه وتدمير هياكله في سوريا ، وتخلي تركيا الأردوغانية عنه وغلق إمارة قطر منابع تمويلها له تحت ضغوطات إقليمية ودولية شديدة ومكثفة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>مصطفى عطية </strong></p>



<span id="more-267115"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/مصطفي-عطية-4.jpg" alt="" class="wp-image-161901"/></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">البحث عن سبيل لإنقاذ آخر معاقل الإخوان في تونس </h3>



<p>تحركت القيادة العالمية للتنظيم لمواجهة هذه التحولات الكبرى التي تهدد وجوده وتضع رموزه في مواجهة مصير غامض، وأفضت تحركاتها إلى المبادرة بإنقاذ فرع الإخوان بتونس (حركة النهضة) بٱعتباره الفرع الوحيد الذي مازال &#8220;متماسكا&#8221; نسبيا، رغم ما اعتراه من علامات الوهن والتفكك والإرتباك وفقدانه لأكثر من نصف أتباعه وأنصاره خلال السنوات الخمس الأخيرة، بعد فشل &#8220;التوافق الحمائي&#8221; مع حزب نداء التونسي المضمحل بقيادة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، الذي خان ناخبيه من أجل ضمان بقاء إبنه على رأس الحزب وتأمين منافع عائلته والمحيطين به.</p>



<p>كان لا بد من استنباط طريقة لإنقاذ آخر معاقل الإخوان قبل سقوطه وذلك بإحياء بعض التجارب التونسية السابقة ذات الخصوصيات المتفردة في العلاقة بين الدساترة والإسلاميين عبر قرن من الزمان، والعمل على إيجاد إطار سياسي لتوحيدهم على غرار ما حصل سنة 1920 عند تأسيس الحزب الحر الدستوري التونسي بقيادة الشيخ عبد العزيز الثعالبي، والذي إنشق عنه الزعيم الحبيب بورقيبة في الثاني من شهر مارس سنة 1934 ليبعث الحزب الحر الدستوري الجديد الذي قاد الحركة الوطنية وتولى بناء الدولة المدنية الحديثة.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/05/راشد-الغنوشي-حمودة-بن-سلامة-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-267117" width="500"/><figcaption><em>راشد الغنوشي و الدكتور حمودة بن سلامة أحد عرابي التقارب الإسلامي الدستوري في الثمانينات من القرن الفائت.</em></figcaption></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">محاولة إيجاد &#8220;إرث مشترك&#8221; بين الدساترة والإسلاميين</h3>



<p>وبعد قراءة موضوعية للوقائع والمستجدات والمحاولات خلال السنوات الأخيرة، تبين لقيادات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وحماتهم القطريين، أن العودة إلى &#8220;المرجعية الثعالبية&#8221; لن تكون مجدية لأسباب عديدة، منها بالخصوص إستحواذ الحزب الدستوري الحر بقيادة عبير موسي &#8220;العدو الأول لللإخوان&#8221; على هذه &#8220;المرجعية&#8221; وتوظيفه لها من منظور دستوري نضالي يقطع مع الإسلاميين وإرثهم، ويعتبر الثعالبي ورفاقه من الشيوخ سليلي المدرسة الزيتونية التونسية الأصيلة والمعتدلة، التي لا علاقة لها بتطرف الجماعات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، خاصة وأن&nbsp; هذه الأخيرة ولدت تحت حماية الإنتداب البريطاني لمصر وتحديدا بعد الحزب الحر الدستوري التونسي بثماني سنوات (1928). ونتيجة لهذا الإستنتاج تقرر البحث في تاريخ تونس المعاصر عن &#8220;عقدة&#8221; أخرى حدث فيها تقارب بين الدساترة والإسلاميين، فكان العثور على الفترة الممتدة من سنة 1979 إلى سنة 1986، وهي الفترة التي ترأس فيها محمد مزالي مجلس الوزراء بصلاحيات واسعة بسبب مرض الرئيس الحبيب بورقيبة. </p>



<p>حاول محمد مزالي منذ توليه منصب الوزير الأول بالنيابة إثر مرض الهادي نويرة التقرب من الإسلاميين لضرب التيارات اليسارية والحداثية المتنامية في تلك الفترة وخاصة في الجامعة التونسية، وقد وجد في سعيه ذاك مساندة فعلية قوية من مدير الحزب الإشتراكي الدستوري الحاكم والرجل &#8220;القوي جدا&#8221; محمد الصياح، لكن محمد مزالي لم يكتف بمجرد الإستعانة بالإسلاميين لضرب اليساريين والحداثيين، بل حرص على أن يعقد معهم تحالفا تشاركيا فكريا وسياسيا وهو ما جعل محمد الصياح يحول مناصرته له إلى عداوة معلنة. </p>



<p>بدأ محمد مزالي بترضية الإسلاميين بأن منحهم هامشا كبيرا من التحرك الدعوي والسياسي حتى أصبح قادتهم وعلى رأسهم راشد الغنوشي يتجولون في كامل مناطق البلاد ويلقون محاضراتهم الدينية المصبوغة بالفكر السياسي الإخواني في المعاهد الثانوية والكليات ودور الشعب والثقافة، وغدت منشوراتهم تطبع في مطابع دار العمل التابعة للحزب الإشتراكي الدستوري، أما أكبر خدمة قدمها محمد مزالي للإسلاميين التونسيين فهي تعريب مناهج التعليم وتدنيسها بالأفكار المتطرفة وفتح البلاد أمام دعاة التطرف لإلقاء محاضراتهم المسمومة ونشر كتبهم المشبوهة، والإنضمام إلى المجالس العلمية في العديد من المؤسسات الأكاديمية ومنها بالخصوص &#8220;بيت الحكمة&#8221;، قبل أن يتم التفطن لهذا الخطر الداهم ويتقرر الإستغناء عن محمد مزالي ثم عن المنظومة الحاكمة بأكملها بعد بضعة أشهر وتحديدا في السابع من شهر نوفمبر 1987.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/05/راشد-الغنوشييحضر-جنازة-الوزيرة-السابقة-فتحية-مزالي-في-فيفري-2013-بالمنستير.jpg" alt="" class="wp-image-267118" width="500"/><figcaption><em>راشد الغنوشي يحضر جنازة الوزيرة السابقة فتحية مزالي في فيفري 2018 بالمنستير.</em></figcaption></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">التيار الجديد وخماسية التحالف &#8220;الدستوري &#8211; الإخواني&#8221; في عهد مزالي </h3>



<p>وجد منظرو التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في &#8220;خماسية التحالف&#8221; بين الدساترة بقيادة محمد مزالي والإسلاميين بزعامة راشد الغنوشي إرثا هاما يمكن الإستئناس به لإنقاذ آخر معقل من معاقل الإخوان أي حركة النهضة التونسية، وذلك ببعث تيار سياسي يحيي هذا الإرث ويعيد ذاك &#8220;التحالف&#8221; إلى الوجود بشكل يحمي حركة النهضة من السقوط، ويكون لها رافدا منقذا من جهة ويضرب الحرگة الدستورية بقيادة عبير موسي في الصميم وذلك بتفتيتها وبث الصراعات بداخلها، من جهة أخرى، وقد تقرر أن يقود هذا التيار ما يسمى ب :&#8221;الدساترة الإخوان&#8221;، أي الذين عملوا إلى جانب محمد مزالي وتبنوا أفكاره وساهموا في توطيد العلاقة بين الإسلاميين والدساترة، ثم وجدوا ملجأ مريحا في فرنسا وإمارة قطر بعد سقوط محمد مزالي ثم تولي زين العابدين بن علي زمام الحكم في البلاد إثر إزاحة الزعيم الحبيب بورقيبة. هؤلاء سيتولون قيادة هذا التيار بمعية &#8220;المتحولين&#8221; من الدساترة الذين إنضموا إلى حركة النهضة علنا (كمحمد الغرياني و ماهر مذيوب وعبد الجليل المسعودي و غيرهم) أو ساندوها سرا أو أيضا الذين بقوا في الحياد واعتبروا حركة النهضة مكونا أساسيا وضروريا في المشهد السياسي بالبلاد لا يمكن التخلي عنه. وستكون إمارة قطر كالعادة هي الحاضنة لهذا التيار، الداعمة والممولة له.</p>



<p><em>صحفي و كاتب</em>.&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/15/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/">للحقيقة والتاريخ &#8211; أكبر عملية اختراق : &#8220;الدساترة الإخوان&#8221; بين مرجعيات محمد مزالي والمال القطري</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/05/15/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2021 06:56:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[علالة العويتي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الصياح]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفي عطية]]></category>
		<category><![CDATA[وسيلة بورقيبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=263129</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الذكرى 21 من وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 6 أفريل 2000، الكاتب يستذكر حادثة غيرت مجرى حياته وهو مايزال طابا ثائرا على الأوضاع في بلاده في السبعينات من القرن الفائث و حولته من معارض شرس لبورقيبة إلى بورقيبي حتى النخاع حسب تعبيره. بقلم مصطفي عطية * كان الطقس ممطرا في ذاك الصباح الشتائي القارس...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/">للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/05/الحبيب-بورقيبة.jpg" alt="" class="wp-image-176240"/></figure></div>



<p><strong>في الذكرى 21 من وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 6 أفريل 2000، الكاتب يستذكر حادثة غيرت مجرى حياته وهو مايزال طابا ثائرا على الأوضاع في بلاده  في السبعينات من القرن الفائث و حولته من معارض شرس لبورقيبة إلى بورقيبي حتى النخاع حسب تعبيره.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>مصطفي عطية </strong>* </p>



<span id="more-263129"></span>



<p><br></p>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/مصطفي-عطية-4.jpg" alt="" class="wp-image-161901"/></figure></div>



<p>كان الطقس ممطرا في ذاك الصباح الشتائي القارس من شهر فيفري 1977عندما أيقظني من نوم ثقيل وكوابيس مزعجة طرق عنيف على باب شقتي الصغيرة جدا (ستوديو) في آخر نهج الهند بمنطقة لافايات. كنت تحت مراقبة بوليسية لصيقة بعد أحداث عنف وكر وفر شهدتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بشارع 9 أفريل بالعاصمة. </p>



<p>تبادر إلى ذهني،لأول وهلة، أن صديقتي نادية قد راوغت كعادتها أعين البوليس وتسللت إلى العمارة خلسة لتزورني في شقتي، ولكن ليس من عادتها ان يكون طرقها بكل هذا العنف! </p>



<p>نهضت متثاقلا لأفتح الباب وإذا بي أمام شخصين طويلي القامة عريضي المنكبيين وأنيقي الهندام، طلبا مني ان أرتدي ثيابي ومرافقتهما. لم أتفجأ بطلبهما إذ كنت أنتظر مثل هذه الزيارات بين اللحظة والأخرى. </p>



<p>لم أكن يساريا ولا إسلاميا ولا حتى ديمقراطيا متأوربا، وإنما كنت، ومجموعة من رفاقي في الجامعة، متمردا على كل شيء، معاديا لنظام سياسي كنت أنظر إليه من مجهر محدب يستجيب لطبيعة تمردي. </p>



<p>إرتديت ثيابي ونزلت درج العمارة تتبعني خطوات الشرطيين المدنيين. كان الصمت الجاثم ينتحر على دقات أحذيتهما التي بدت لي وكأنها مصفحة بالرصاص. إمتطينا سيارة صغيرة سوداء، إرتميت في الكرسي الخلفي إلى جانب أحدهما وقد بدا لي كتمثال من الرخام! لم أشأ أن أسأله عن وجهتنا لأني كنت على يقين من أنها لن تكون إلا مخفرا من مخافر الأمن المتعددة. </p>



<h3 class="wp-block-heading">قالت الماجدة وسيلة بورقيبة: &#8220;ما تخافوش، أنتوما ولادنا&#8230; والسيد الرئيس باش يستقبلكم&#8221;</h3>



<p>بعد وقت ليس بالقصير تجاوزنا فيه الإختناق المروري بشارع الحبيب بورقيبة، إنسابت السيارة بسرعة فائقة في اتجاه الضاحية الشمالية فتراكمت في مخيلتي صور قاتمة، وتذكرت وقائع ثورة علي بن غذاهم التي كانت محور الدروس التي يلقيها علينا الدكتور الراحل رشاد الإمام في مدرج كلية الآداب، وكيف زجوا به مغلولا في محبس كراكة حلق الوادي حتى وافته المنية من وحشية التعذيب!  فهل سيحملاني إلى ذاك المكان؟ وفجأة انتابني شعور بالسخرية من نفسي عندما تذكرت أني زرت ذاك المحبس القديم مرارا مع صديقاتي وأصدقائي ورقصنا في رحابه حتى مطلع الفجر بعد أن تحول إلى ملهى ليلي ! إلى أين نحن ذاهبون إذن ؟ لم أجرؤ على السؤال لأني على يقين من عدم الظفر بإجابة من الصنمين الجامدين الذين يرافقاني و أكاد لا أشعر بأنهما يتنفسان. </p>



<p>فجأة توقفت السيارة وانفتح أمامها باب عريض على مصراعيه، تقدمت عشرات الأمتار لتتوقف من جديد وننزل ثلاثتنا. وجدت نفسي في مدخل البهو الخارجي للقصر الرئاسي بقرطاج ! لم يطل تسمري، المشحون بكيمياء الخوف والإنبهار، طويلا إذ بصوت خافت يدعوني إلى مرافقته. </p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/04/الحبيب-بورقيبة-و-وسيلة-بورقيبة.jpg" alt="" class="wp-image-263130" width="500"/><figcaption><em>الحبيب و وسيلة بورقيبة.</em></figcaption></figure></div>



<p>مررنا بالعديد من الأروقة ثم توقف مرافقي أمام باب مفتوح لقاعة فسيحة مضيئة وبسط يده امامي داعيا إياي إلى الدخول. فاجأني الجالسون الأربعة على أرائك تلك القاعة المملوءة برفوف الكتب والمزدانة جدرانها بالصور واللوحات الزيتية. إنهم رفاقي في التمرد الطلابي : زياد العموري طالب بكلية الطب، رشاد مزهود وأمين الفقيه طالبان بكلية الحقوق والبشير بن فرج طالب أنقليزية في كلية الآداب! سألتهم عيناي : ماذا تفعلون هنا ؟ فأجابوني بأعينهم : وأنت ماذا تفعل هنا؟ إرتميت على إحدى الأرائك وقد أضافت دهشتي إلى دهشتهم حيرة وٱلتباسا. </p>



<p>مرت بعض الدقائق وكأنها ساعات ثقيلة من الصمت الرهيب، وفجأت انتفضنا وقوفا اثر اقتحام القاعة من قبل إمرأة انيقة، مرفوعة الرأس في شموخ تلقائي، وقد ارتسمت على محياها الأبيض الناصع إبتسامة عريضة وهي تنطق : &#8220;مرحبا بيكم&#8230; محلاكم&#8221;. إنها الماجدة وسيلة بورقيبة ! وأمام استفحال استغرابنا أضافت دون أن تتخلى عن ابتسامتها المبهرة: &#8220;ما تخافوش، أنتوما ولادنا &#8230; والسيد الرئيس باش يستقبلكم&#8221;، ثم إلتفتت إلى عوني البرتوكول وأمرتهما بإدخالنا إلى مكتب جميل، نعرفه جيدا من خلال الصور التي يبثها شريط الأنباء بالتلفزة يوميا عند استعراضه الروتيني لنشاط الرئيس. </p>



<p>كان بورقيبة محاطا بمحمد الصياح و وعلالة العويتي. وقفنا أمامه، نظر إلينا بحزم وقال : &#8220;أنا نحب الطلبة الناشطين ولكن ما نحبش المشوشين&#8221;، مطط شفتيه وأجال بنظره في وجوهنا متفرسا ثم قال:  &#8220;هاو قالولي إلي أنتوما إستعملتم العنف ضد حراس الكلية وكسرتو&#8221;! إنبرى أحدنا وهو البشير بن فرج وقال : &#8220;سيدي الرئيس ما عملنا شيء&#8230; لفقولنا التهم&#8221;. </p>



<h3 class="wp-block-heading">غادرت القصر مثقلا بالأسئلة الفكرية والسياسية والإنسانية وحتى الوجودية</h3>



<p>كان لتدخل رفيقنا الأثر السحري في فك عقدة ألسننا فأدلينا بدلائنا ونفينا ما نسب إلينا. إنتصب الزعيم واقفا وقال بصوت الآمر الناهي : &#8220;سيبوهم يقراو على رواحهم&#8230; هاذوما ولادنا معملين عليهم&#8221; ! كدنا نسجد على الأرض خاشعين من شدة التأثر. </p>



<p>عندما صافحنا الرئيس فردا فردا وغادرنا مكتبه إلتحق بنا علالة العويتي وأفادنا بأن الرئيس يدعونا للفطور معه ! كنا كمن يسبح فوق سحابة عالية من الحلم الغامر. إلتحقنا بقاعة الغذاء ثم حل الرئيس ومرافقيه وجلس على رأس الطاولة المستطيلة وقد وضعوا امامه صحنا ملونا يطفو فيه ما يشبه حساء الخضار &#8220;البرودو&#8221;. نظر إلينا طويلا وقال بنبرة يشوبها حس أبوي مثير : &#8220;أفطرو على رواحكم أنا حاكم عليا الطبيب ما ناكلش كيفكم&#8221;. لم يكن ما وفروه لنا من اطباق يفوق بكثير ما تعودنا عليه في المطعم الجامعي بنهج الحسين بوزيان أومطعم المبيت الجامعي برأس الطابية! كان فطورا ينم عن الزهد والتواضع الذي يعيش عليه بورقيبة في قصره. لم نستطع الأكل فقد كبلتنا الوقائع المتراكمة على إيقاع مفاجئ ومثير وبقينا  مشدودين لما يرويه لنا بورقيبة من مآثر نضاله مشفوعة بنصائحة الأبوية. </p>



<p>عندما غادرت القصر، مثقلا بالأسئلة الفكرية والسياسية والإنسانية وحتى الوجودية،  تحولت إلى بورقيبي حتى النخاع ومازلت وسأبقى.</p>



<p><em>* صحفي و كاتب. </em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/">للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
