<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدينة القدس الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مدينة-القدس/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 Jun 2021 10:32:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>مدينة القدس الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مدينة-القدس/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رحيل الأسير الأول للثورة الفلسطينية : أبو بكر حجازي&#8230; باقٍ أنت في قلب القدس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/17/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/17/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Jun 2021 10:32:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Jacques Verges]]></category>
		<category><![CDATA[أبو بكر حجازي]]></category>
		<category><![CDATA[إدوارد سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[الأسير الأول للثورة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة العسكرية الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[جاك فيرجيس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة التحرير الوطني الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[حسن العاصي]]></category>
		<category><![CDATA[حي المصرارة]]></category>
		<category><![CDATA[سجن الرملة المركزي]]></category>
		<category><![CDATA[فتح]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة القدس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=270954</guid>

					<description><![CDATA[<p>فارقنا المناضل الكبير أبو بكر حجازي وارتقت روحه للسماء، لكنه أبقى لنا سيرته المشرفة، وذكراً طيباً، وإرثاً كفاحياً يشكل فصلاً مهماً في كتاب الثورة الفلسطينية. حين حضر المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس Jacques Verges للدفاع عنه في المحكمة العسكرية الإسرائيلية، منعته هيئة المحكمة من إتمام مرافعته، فما كان منه إلا أن صرخ في وجه الصهاينة قائلاً: &#8220;إن مكان...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/17/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3/">رحيل الأسير الأول للثورة الفلسطينية : أبو بكر حجازي&#8230; باقٍ أنت في قلب القدس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/06/أبو-بكر-حجازي.jpg" alt="" class="wp-image-270958"/></figure></div>



<p><strong>فارقنا المناضل الكبير أبو بكر حجازي وارتقت روحه للسماء، لكنه أبقى لنا سيرته المشرفة، وذكراً طيباً، وإرثاً كفاحياً يشكل فصلاً مهماً في كتاب الثورة الفلسطينية. حين حضر المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس Jacques Verges للدفاع عنه في المحكمة العسكرية الإسرائيلية، منعته هيئة المحكمة من إتمام مرافعته، فما كان منه إلا أن صرخ في وجه الصهاينة قائلاً: &#8220;إن مكان الفلسطيني هذا في منصة الحكم، وليس في قفص الاتهام الذي يجب أن يزج بداخله أعضاء هيئة المحكمة.&#8221;</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>حسن العاصي *</strong></p>



<span id="more-270954"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/01/حسن-العاصي.jpg" alt="" class="wp-image-252767"/></figure></div>



<p>أول أسير للثورة الفلسطينية المعاصرة. أول ثائر فلسطيني حُكم بالإعدام من المحاكم الصهيونية. وأول محرر فلسطيني من الزنازين الصهيونية بعملية تبادل أسرى.</p>



<p>ابن مدينة القدس التي قال عنها يوماً المفكر الفلسطيني الكبير إدوارد سعيد &#8220;الأرض كلها فنادق، وبيتي القدس&#8221;.</p>



<p>المدينة التي منها&nbsp;عرج إلى السماء السابعة خاتم الأنبياء والمرسلين، نبيّ الإسلام والإنسان في كل زمان ومكان.&nbsp;وفي ساحتها فرد المسيح عليه السلام جناح الحب والسلام رغم النزيف والآلام بصبر تعجز عنه الأفكار والأقلام.</p>



<p>حين حضر المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس Jacques Verges للدفاع عنه في المحكمة العسكرية الإسرائيلية، منعته هيئة المحكمة من إتمام مرافعته، فما كان منه إلا أن صرخ في وجه الصهاينة قائلاً: &#8220;إن مكان الفلسطيني هذا في منصة الحكم، وليس في قفص الاتهام الذي يجب أن يزج بداخله أعضاء هيئة المحكمة.&#8221;</p>



<p>سوف أتحدث في السطور التالية عن الأسير السابق، الفلسطيني الشهيد&nbsp;اللواء محمود بكر حجازي، أول أسير للثورة الفلسطينية، الذي غادرنا قبل أسابيع قليلة، بعد مسيرة حافلة بالعمل الوطني والنضالي في مواقع ومهام متعددة.</p>



<p>فارقنا المناضل الكبير أبو بكر حجازي وارتقت روحه للسماء، لكنه أبقى لنا سيرته المشرفة، وذكراً طيباً، وإرثاً كفاحياً يشكل فصلاً مهماً في كتاب الثورة الفلسطينية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>رجولة وشجاعة مبكرة</strong></h3>



<p>وُلد محمود بكر حجازي لعائلة ميسورة في مدينة القدس عام 1936 بحي المصرارة وهو واحداً من سبعة أحياء مقدسية تقع خارج أسوار البلدة القديمة من القدس. يقع الحي في القسم الشمالي من القدس، شمالي حي الشيخ جراح على الطريق الموصلة إلى رام الله.</p>



<p>&nbsp;أمضى محمود حجازي طفولته في حواري القدس القريبة من المسجد الأقصى. كان يداوم على حضور حلقات الذكر في المسجد، ويتلقى تعليمه في مدرسة المصرارة الأساسية.</p>



<p>&nbsp;في العام 1948 ومع احتلال الكيان الصهيوني للشطر الغربي لمدينة القدس، تحولت حياة الطفل محمود من طالب إلى مقاوم، فأصبح ينقل الذخيرة للثوار عبر حواجز الجيش البريطاني. ثم ألحقه المجاهد أمين الحسيني بفرقة الدفاع عن مدينة القدس رغم حداثة سنه، فكان يلحق أفراد العصابات الصهيونية، ويقوم بتفكيك الألغام التي يزرعها هؤلاء، ثم ينقلها للثوار للاستفادة منها.</p>



<p>بعد عدة شهور من احتلال الشطر الغربي من القدس، حاول محمود حجازي خطف بندقية من داخل آلية حربية بريطانية، فضربه الجنود ضرباً مبرحاً. ثم التحق بالدورات العسكرية في عام 1950، وكان عمره حينها أربعة عشر عاماً. وأصبح رقيباً في الجيش الأردني حينها.</p>



<p>خلال العدوان الثلاثي على مصر، دفعته وطنيته لمساندة الجيش المصري، فأطلق الرصاص من سلاح ناري على القوات الصهيونية التي كانت تعسكر على مشارف مدينة القدس.</p>



<p>ثم ترك محمود حجازي الجيش الأردني عام 1957. وفي عام 1963 انتسب إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح ـ من بداية تأسيسها، أي قبل الأول من كانون الثاني/يناير عام 1965 الذي أُعلن لاحقاً يزماً لانطلاق الثورة الفلسطينية المسلحة المعاصرة.</p>



<p>منذ ذاك التاريخ بدأت حكاية الشهيد المقدام محمود حجازي مع العمل الوطني، ولم تنته إلا برحيل اللواء المتقاعد عن هذ الحياة يوم الاثنين 22 مارس/آذار 2021.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>حكاية الأسر</strong></h3>



<p>في السابع عشر من شهر يناير/كانون الثاني عام 1965، كان يصادف شهر رمضان. أفطر محمود حجازي، وتوجه مع بعض رفاقه نحو هدفهم، لتفجير وتدمير جسر كانت تستخدمه الآليات الحربية الصهيونية، بين منطقتي بيت جبرين ومحافظة الخليل. بعد العملية حاصرتهم القوات الإسرائيلية، ولا حقتهم بالطائرات المروحية، والكلاب البوليسية. تم إلقاء القبض على حجازي. قام الجنود بتقييد يديه وقدميه، وألقوا به في سيارة جيب عسكرية، وبدأوا بضربه بأعقاب البنادق، لتبدأ رحلة العذاب.</p>



<p>تم وضع حجازي في الزنزانة رقم 1389 في سجن الرملة المركزي لمدة تقارب خمس سنوات، لا يوجد فيها سوى ملعقة وصحن وكأس من البلاستيك، ممتلئة بالحشرات. يقول حجازي عن تلك المرحلة &#8220;لقد أكل البق من جسمي كثيراً. وعشت ظروفاً لا يعلم بها إلا الله&#8221;.</p>



<p>وجّه النائب العام الصهيوني العسكري تهمة قتل مواطنين لحجازي، وحكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام. صرخ في وجه القاضي الصهيوني ساخراً &#8220;لا يحق لكم أيها الغرباء أن تحاكموني في وطني&#8221;. طالب حجازي أن يتم اعتباره أسير حرب، ورفض استئناف الحكم.</p>



<p>حضر المحامي الشهير&nbsp;جاك فيرجيس للدفاع عن حجازي، وقام بإلقاء منشورات تفضح ديمقراطية إسرائيل المزيفة على أرض مطار بن غوريون. أثناء المحاكمة قال لهيئة المحكمة &#8220;مكانكم في قفص الاتهام&#8221; فمنعته السلطات الصهيونية من إتمام دفاعه عن حجازي، لكنه تمكن من إلغاء حق الإعدام.</p>



<p>في 1 يناير/ كانون الثاني 1970 قام الثوار الفلسطينيين بخطف الجندي الإسرائيلي صموئيل روزن فايزر أثناء فترة خدمته كحارس في إحدى الثكنات العسكرية الصهيونية المطلة على الحدود اللبنانية الفلسطينية.</p>



<p>وبتاريخ الثامن والعشرين من فبراير/شباط عام 1971 تمت أول صفقة للتبادل، بين الفلسطينيين وإسرائيل، بواسطة الصليب الأحمر الدولي، عند منطقة رأس الناقورة، كان في مقدمة المفرج عنهم، محمود بكر حجازي.</p>



<p>بعد الإفراج عنه عاش أبو بكر حجازي في مدينة بيروت، والتحق بمؤسسة صامد. تزوج امرأة فلسطينية وأنجب منها ثلاثة أولاد وثلاث بنات، وبقي في لبنان اثنتي عشرة سنة.</p>



<p>&nbsp;شارك الراحل بمعارك الدفاع عن وجود شعبنا في المخيمات الفلسطينية وشارك في التصدي للاجتياح الصهيوني. ثم انتقل إلى اليمن في عام 1982 ضمن قوات الثورة. ثم عاد إلى الوطن عام 1994 مع أول دفعة للأمن الوطني. أقام في مدينة غزة إلى حين تقاعده عام 2005، ثم انتقل للإقامة في مدينة رام الله.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ترجل الفارس المغوار</strong><strong></strong></h3>



<p>في يوم الاثنين الموافق 22/3/2021 ترجل ابن فلسطين المناضل الوطني الكبير والأسير الأول محمود بكر حجازي ـ أبوبكر. ودع الشعب الفلسطيني فارس مغوار من فرسان قوات الثورة الفلسطينية. مناضل من الزمن الثوري، ربط القول بالفعل في زمن النضال والفداء والتضحية، وكان المجاهد أبو بكر عنواناً للعطاء والرجولة، في كافة المراحل.</p>



<p>كان يؤمن بحتمية انتصار الثورة، مهما تكالبت عليها المؤامرات، فآمن بالكفاح المسلح فكراً ونهجاً وممارسة.</p>



<p>فاضت روح الفدائي الأسير الأول إلى بارئها عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد رحلة طويلة وشاقة من النضال والتضحيات منذ الرصاصة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>أبو بكر وداعاً</strong></h3>



<p>انتخب أبو بكر عضوا في المجلس الثوري للحركة خلال انعقاد المؤتمر السادس عام 2009 في مدينة بيت لحم. ثم أصبح عضوا في المجلس الاستشاري للحركة حلال المؤتمر السابع للحركة المنعقد عام 2016 وبقي كذلك حتى وفاته.</p>



<p>منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسام نجمة الشرف العسكري.</p>



<p>محمود حجازي، كان قامة وطنية شامخة من قامات من مسيرة النضال الوطني الفلسطيني. أمضى حياته مناضلاً صلباً متمسكاً بالثوابت الوطنية، وقابضاً على جمر المبادئ التي تشربها وهو صغيراً في مسقط رأسه القدس الشريف، حين اختار طواعية العمل الوطني والكفاح المسلح طريقاً لتحرير الوطن.</p>



<p>ودعت فلسطين المناضل الكبير أبو بكر حجازي، وشيعته بجنازة عسكرية من مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، ليوارى الثرى بمقبرة البيرة الجديدة.</p>



<p>ونحن نودع أول أسير للثوة الفلسطينية إلى مأواه الأخير، لا بد من&nbsp;الوعد أن نظل أوفياء لحلم الشهيد أبو بكر في التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، الحلم الذي رافقه طوال مسيرته النضالية التي استمرت أكثر من نصف قرن.</p>



<p>أبو بكر وداعاً. اليوم القدس تبكيك، وتبكيك الحواري العتيقة، والأسوار، وأشجار النارنج. تودعك القدس بقلب حزين، وصمود اسطوري بوجه التهويد.</p>



<p>وداعاً الفدائي الأول، الأسير الأول، المحكوم الأول بالإعدام، والمحرر الأول. وداعاً أبو بكر حجازي. فلسطين اليوم بكافة أطيافها تنعيك وحزينة على فراقك، وتسأل المولى عز وجل أن يتغمدك بواسع رحمته، ويُسكنك فسيح جناته، ويُلهم أهلك وذويك ومحبيك ورفاق السلاح الصبر والاحتساب.</p>



<p><em><strong>* كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك</strong>.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/17/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3/">رحيل الأسير الأول للثورة الفلسطينية : أبو بكر حجازي&#8230; باقٍ أنت في قلب القدس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/17/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فارس القدس ونسر الأقصى : الأسير علاء البازيان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/08/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/08/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Jan 2021 11:35:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[علاء البازيان]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة القدس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=252758</guid>

					<description><![CDATA[<p>الأسير الفلسطيني الكفيف علاء البازيان فقد بصره، ولا زال يكابد ألم السجن، ولوعة الفراق، وأحزان البعد والحرمان، وأوجاع الأمراض التي أنهكت جسده النحيل، لكنها لم تنل من عزيمته الفولاذية. يشبه قبة الصخرة في القدس الشريف بثباته. ومثل جدران المدينة القديمة حيث وُلد، يقف في زنزانته شامخاً بكل عنفوان بوجه الجلادين الصهاينة. بقلم حسن العاصي *...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/08/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8/">فارس القدس ونسر الأقصى : الأسير علاء البازيان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/01/الأسير-علاء-البازيان.jpg" alt="" class="wp-image-252761"/></figure>



<p><strong>الأسير الفلسطيني الكفيف علاء البازيان فقد بصره، ولا زال يكابد ألم السجن، ولوعة الفراق، وأحزان البعد والحرمان، وأوجاع الأمراض التي أنهكت جسده النحيل، لكنها لم تنل من عزيمته الفولاذية. يشبه قبة الصخرة في القدس الشريف بثباته. ومثل جدران المدينة القديمة حيث وُلد، يقف في زنزانته شامخاً بكل عنفوان بوجه الجلادين الصهاينة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> حسن العاصي *</strong></p>



<span id="more-252758"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/01/حسن-العاصي.jpg" alt="" class="wp-image-252767"/></figure></div>



<p>فقد علاء البازيان والده التسعيني الصابر الذي أمضى عمره متنقلاً من سجن لآخر خلف فلذة كبده، في شهر أيلول/سبتمبر العام 2009 دون أن يتمكن من رؤيته لمدة عشر سنوات متواصلة قبل وفاته. حين سمع بخبر وفاه والده قال: &#8220;تمنيت يا والدي أن أحضنك لساعات، وأن أكلم مرضك ليدعك وشأنك لأنني أحبك كثيراً، وفقداني لك يعني خسارتي لآخر قلاع العز والفخار&#8221;</p>



<p>ثم بعد أقل من عام، في شهر تموز/ يوليو من العام 2010 فقد والدته المرابطة، حيث انتقلت الحاجة المقدسية انتصار البازيان إلى جوار ربها بعد صراع مرير وطويل مع مرض السرطان. عاجلها الموت قبل أن تتمكن من تحقيق أمنيتها التي انتظرتها طوال أربعة وعشرين عاماً لاحتضان ابنها وإقامة حفل زفافه.</p>



<p>وكانت والدة الأسير حُرمت من زيارته خلال آخر سبعة أعوام قبل وفاتها بسبب مرضها الشديد، وبسبب قرارات إدارة السجون الإسرائيلية. غادرت الحياة دون أن يراها ابنها الأسير، دون أن يودعها، دون أن تحتضنه، دون أن يقبل يديها للمرة الأخيرة قبل أن تُوارى الثرى.</p>



<p>حين أخبروه بوفاة والدته، وأن جميع سكان البلدة القديمة في القدس صغاراً وكباراً قد ساروا في جنازتها، وأن جدران البلدة قد بكتها قبل أن يبكيها الرجال والنساء، بكى بكاءًا كثيراً وقال: &#8220;سامحيني يا أمي على كل لحظة ألم سببها لك اعتقالي، عن كل الوقت الذي أمضيته وأنت تجرين خلفي من سجن لآخر، كم كنت أتمنى أن أتنفس آلامك وأن أستشعر حزنك ومرضك، تمنيت يا والدتي أن اقتلع من جسدك الطاهر ذلك المرض الخبيث كما أقتلع الأشواك من غصن الورد، لأغرسه في جسدي لتعيشي سعيدة ومعافاة&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">يُشبه صخور القدس</h3>



<p>الأسير الباسق علاء البازيان رمز من الرموز النضالية للحركة الاسيرة الفلسطينية، وقامة وطنية سامقة، وعلامة كفاحية بارزة. سنديانة مقدسية متجذرة، وواحداً من الأسرى القدامى. يعتبر من عمداء الأسرى وسادس أقدم أسير مقدسي.</p>



<p>ترعرع في البلدة القديمة التي هي قلب مدينة القدس، فيها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.</p>



<p>لكن المدينة تغيرت كثيراً ملامحها منذ شاهدها المناضل الصامد الأسير آخر مرة منذ واحد وأربعون عاماً، قبل أن تُصاب عينيه ويفقد البصر.</p>



<p>الشاب المقدسي ذاته الذي أرهقته تصاريف الأيام قد تغيرت معالم وجهه أيضاً، وشاب شعر رأسه بما تحمّل ما تنوء الجبال عن حمله، لكن إيمانه بعدالة ومشروعية قضيته لم يتغير، وكذلك نظارته السوداء التي تخفي خلفها حكاية فتى مقدسي رفض الخضوع لطغيان الاحتلال لم تتغير كذلك.</p>



<p>علاء الملقب &#8220;أبو كمال&#8221; الذي ترعرع في أزقة مدينة القدس وفي حواري بلدتها القديمة، لم يستطع رؤية جنود الاحتلال الصهيوني يجوبون شوارع المدينة، فالتحق مبكراً بالعمل الوطني، وتعرض للإصابة والاعتقال في سن مبكرة، تعرض لأبشع أنواع التعذيب، لكنه مناضل صلب وفدائي عقائدي، صاحب انتماء راسخ.</p>



<p>القضية الوطنية بالنسبة له مقدسة وفوق جميع الاعتبارات الأخرى. لم تردعه سادية السجان، ولا ظلام السجون، ولا التعذيب، ولا فقدان البصر والعائلة، ولا ألم الأمراض المزمنة، عن مواصلة طريقه في النضال ومقاومة الاحتلال الصهيوني، ولم تفلح كافة الأساليب التي استخدمها السجّان الفاشي في كسر إرادته وإضعاف معنوياته، بل على العكس تماماً، زاده الألم إصراراً فوق إصرار على المضي قدماً، ليكون واحداً من أبرز القادة المُنظمين والمُلهمين في الحركة الأسيرة الفلسطينية داخل السجون الصهيونية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مأساة الاعتقال</h3>



<p>ولد الأسير المقدسي علاء الدين أحمد رضا البازيان الملقب ـ أبو كمال ـ في عام 1958 في حارة السعدية في البلدة القديمة بالقدس الشريف. وفي عام 1977 انضم إلى صفوف الثورة الفلسطينية. بتاريخ 20 أفريل 1979 حاول مع مناضل آخر وضع عبوة ناسفة داخل سيارة أحد الضباط الصهاينة، لكن القنبلة انفجرت بهما. على الفور استشهد كمال النابلسي، وأصيب علاء البازيان بجروح خطيرة في كافة أنحاء جسده وعينيه.</p>



<p>تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات الاحتلال حيث تعرض إلى أقسى أنواع التعذيب. وتمت مساومته على جراحه، على أن يعترف بمسؤوليته عن التفجير مقابل معالجة عينيه، لكنه رفض، فقام الأطباء الصهاينة بخياطة عينيه دون علاجهما، ثم تم استئصال طحاله الذي تضرر بالانفجار. أُفرج عنه في22 أفريل 1981 لعدم توفر الأدلة ضده. لكن بعد شهور قليلة عادت والقت قوات الاحتلال القبض عليه بتاريخ 4 ديسمبر 1981 وحكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن لمدة عشرين عاماً.</p>



<p>تم إطلاق سراحه ضمن عملية تبادل الأسرى في عام 1985. لكن قوات الإحتلال الفاشي عادت واعتقلته بعد أقل من عام في  20 جوان 1986، وحكمت عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة تشكيل وتنظيم مجموعات فدائية تعمل ضد جيش الاحتلال.</p>



<p>في 11 أكتوبر 2011 تم الإفراج عنه ضمن صفقة &#8220;شاليط&#8221; لتبادل الأسرى. وأعيد اعتقاله من جديد بتاريخ 18 جوان 2014 وتم الحكم عليه بالمؤبد مرة أخرى.</p>



<p>يبلغ الأسير الفلسطيني المقدسي المرابط علاء البازيان من العمر الآن إثنين وستين عاماً، وبلغت حصيلة سنوات اعتقاله ثمانية وثلاثين عاماً في سجون وزنازين الاحتلال الصهيوني الفاشي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">أيها الأقوام</h3>



<p>السؤال الهام الكبير والملح الذي نوجهه إلى كل ذي شأن بقضية الأسرى، السلطة الفلسطينية، جامعة الدول العربية، المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وإلى كل حر وشريف في هذا العالم البائس: إلى متى يستمر اعتقال علاء البازيان وبقية الأسرى؟ حتى متى تتواصل هذه المأساة الوطنية الإنسانية؟ هل يظل الأسرى الفلسطينيين يودعون الأمهات والآباء وذويهم وهم في يذرفون الدموع بصمت؟ ومتى نكف عن رسائل وخطابات التضامن، وبرقيات التعازي وعبارات المواساة، ونبدأ بتحرك يفضي إلى تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الصهيونية وإطلاق سراحهم جميعاً؟</p>



<p>يا معشر بني آدم: حين يصبح الواقع الحقيقي أكثر دهشة وغرابة ووحشة من كل ما يتخيله العقل البشري، تفقد القيم والأخلاق قيمتها ومعناها، وترتبك القواعد والمفاهيم.</p>



<p>هؤلاء الأسرى بشر مثلكم من لحم ودم، مضى على معظمهم أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال الصهيوني الفاشي، وبعضهم أمضى أكثر من أربعين عاماً، دون أن يلمسوا ويقبلوا أيادي الآباء والأمهات، دون أن يحضنوا الشقيقات والأشقاء وأبناءهم كما تفعلون، دون أن يشاهدوا شروق وغروب الشمس كما يروق لبعضكم، دون أن يأكلوا طعاماً منزلياً كما تتناولون يومياً، دون زواج وعائلة وإنجاب، دون أن يفعلوا الأشياء البسيطة التي تتذمرون أنتم منها. بعضهم شهد تغيير أبواب السجن الحديدية المصفحة مرتين خلال فترة اعتقاله.</p>



<p>ألم يحن الوقت للقيام بأوسع حملة تضامن فلسطينية ـ عربية ـ دولية للضغط على حكومة الكيان الصهيوني من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجونها؟</p>



<p>أما حان الوقت كي يستيقظ ضمير هذا العالم ويرى ما تفعله إسرائيل بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين؟</p>



<p>سلاماً عليك أبا كمال، سلاماً عليك يا أمير الثوار، سلاماً عليك يا فارس الفرسان، سلاماً عليك وعلى جميع الأسرى، سلاماً عليك وعلى القدس توأم الشام وشقيقة المسيح، على الكروم وبساتين التين، وعلى شراب البن وأكواب القهوة في الشرفات العتيقة.</p>



<p>تستحقك الحرية الكاملة أيها النسر الكفيف المُبصر الفؤاد. العار للمُبصرين العميان.</p>



<p><em>* كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/08/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8/">فارس القدس ونسر الأقصى : الأسير علاء البازيان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/01/08/%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
