<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مروان البرغوثي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مروان-البرغوثي/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 04 Oct 2026 08:59:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>مروان البرغوثي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مروان-البرغوثي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سجين وصانع سلام : مروان البرغوثي خيار حاسم لإسرائيل</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/04/%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/04/%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2026 08:59:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بن بلة]]></category>
		<category><![CDATA[ألون بن مائير]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مروان البرغوثي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7997366</guid>

					<description><![CDATA[<p>ماذا لو كان مروان البرغوثي، الرجل الذي سجنته إسرائيل بتهمة القتل منذ عام 2002، هو أيضاً الفلسطيني الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/04/%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7/">سجين وصانع سلام : مروان البرغوثي خيار حاسم لإسرائيل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>ماذا لو كان الرجل الذي سجنته إسرائيل بتهمة القتل هو أيضاً الفلسطيني الوحيد القادر على تحقيق السلام؟ يجسد مروان البرغوثي مفارقة تقع في صلب الصراع: شرعية نابعة من المقاومة، مقترنة بالتزام بالتعايش. ورغم أن احتمالية إطلاق سراحه تبدو ضئيلة في ظل العقلية الوطنية السائدة حالياً في إسرائيل، إلا أنه يتعين على الشعوب والقادة -داخل إسرائيل وخارجها- رفع أصواتهم والمطالبة باستمرار بتغيير مسار الصراع الإسرائيلي &#8211; الفلسطيني نحو السلام، وهو مسار يمكن للبرغوثي أن يمهّد له الطريق. </strong>(الصورة: إيتمار بن غفير &#8211; إرهابي سابق أصبح وزيراً للأمن في حكومة نتنياهو &#8211; يُهين البرغوثي داخل زنزانته).</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>ألون بن مائير * </strong></p>



<span id="more-7997366"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="532" height="532" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/10/Alon-BEN-MEIR.jpg" alt="" class="wp-image-7997349" style="width:200px;height:auto"/></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">لا يزال مروان البرغوثي يُعد واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً – وإثارة للجدل – في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. فبعد اعتقاله على يد القوات الإسرائيلية في أفريل 2002 إبان الانتفاضة الثانية، أُدين عام 2004 بتهم متعددة تشمل القتل والتآمر فيما يتعلق بهجمات استهدفت مدنيين إسرائيليين، وهو يقضي حالياً خمسة أحكام بالسجن المؤبد. وقد صدرت إدانته في محاكمة قوبلت بتنديد واسع النطاق باعتبارها غير شرعية ومسيّسة؛ إذ رصد الإتحاد البرلماني الدولي -الذي يمثل أكثر من 180 برلماناً وطنياً، بما في ذلك الكونغرس الأمريكي- ”انتهاكات عديدة للقانون الدولي“ في قضيته، مؤكداً أنه ”من المستحيل استنتاج أن السيد البرغوثي قد حظي بمحاكمة عادلة“.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبغض النظر عن خطورة التهم الموجهة إليه أو مدى توفر الأدلة عليها، فإن مسألة إطلاق سراح البرغوثي يجب أن تُقيَّم ليس فقط من منظور العدالة، بل أيضاً من منظور أوسع يشمل الضرورة السياسية وتسوية الصراع والإستقرار الإقليمي طويل الأمد، وتحقيق السلام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكمن أهمية البرغوثي في الإعتراف برصيده السياسي الفريد في أوساط الفلسطينيين. فعلى عكس العديد من القادة الفلسطينيين المحصورين في فصائل محددة، يتمتع البرغوثي بشرعية نادرة تتجاوز الإنقسامات الأيديولوجية، لتشمل أطيافاً واسعة تمتد من القوميين العلمانيين إلى عناصر داخل الحركات الإسلامية. وفي ظلّ مشهد سياسي فلسطيني متشرذم، تُعدّ هذه السلطة الموحدة أمراً نادراً للغاية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سجل نضالي مقاوم وفهم عملي للحقائق السياسية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ومن ثم، فإن استمرار سجنه ينطوي على تداعيات استراتيجية تتجاوز بكثير حدود الإعتبارات القانونية الداخلية في إسرائيل. إذ يُنظر إلى البرغوثي على نطاق واسع بين الفلسطينيين باعتباره قائداً يجمع بين سجل نضالي (مقاوم) وفهم واقعي وعملي للحقائق السياسية؛ فقد دعا باستمرار إلى حلّ الدولتين، مقرّاً بأن التعايش مع إسرائيل ليس أمراً حتمياً فحسب، بل ضرورة أيضاً. وفي الوقت نفسه، يمنحه تاريخه في المقاومة مصداقيةً لدى أوساط قد ترفض التسوية تماماً خلافا ً لذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذه الشرعية المزدوجة —التي تجمع بين المقاومة والواقعية السياسية— هي ما يميّز البرغوثي عن غيره من القادة الفلسطينيين وتجعله محفزاً محتملاً لمفاوضات ذات مغزى. ففي غياب شخصية كهذه، من المرجح أن تظل جهود إحياء عملية سلام ذات مصداقية متعثرة؛ إذ لا توجد قيادة حالية تتمتع بالسلطة والثقة اللازمتين لحشد تأييد فلسطيني واسع النطاق للقبول بتسويات صعبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويمكن عقد مقارنة تاريخية مفيدة مع نيلسون مانديلا؛ فمثله مثل البرغوثي، سُجن مانديلا لعقود بتهم تتعلق بالمقاومة المسلحة. ومع ذلك، شكّل إطلاق سراحه عام 1990 نقطة تحول، ليس بالنسبة لجنوب أفريقيا فحسب، بل أيضاً بالنسبة للمنظور العالمي لحل النزاعات. لقد برز مانديلا لا كشخصية تسعى للإنتقام، بل كرجل دولة ملتزم بالمصالحة؛ فقد أدرك أن السلام المستدام يتطلب شجاعة أخلاقية ورؤية سياسية وقدرة على تحويل الشرعية إلى قوة موحِّدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتُظهر صراعات أخرى كيف يمكن لإطلاق سراح القادة المسجونين أن يعيد تشكيل المسارات السياسية. ففي أيرلندا الشمالية، تضمنت “اتفاقية الجمعة العظيمة” لعام 1998 الإفراج المبكر عن سجناء ينتمون إلى جماعات شبه عسكرية، وقد لعب الكثير منهم لاحقاً أدواراً بناءة في ترسيخ النظام السياسي. وبالمثل، في الجزائر، برز أحمد بن بلة —الذي سجنته السلطات الإستعمارية سابقاً— كشخصية محورية في مرحلة انتقال البلاد نحو الإستقلال، مما يبرهن على أن القادة المعتقلين يمكن أن يتحولوا لاحقاً إلى مهندسين لبناء الدولة وتحقيق المصالحة السياسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قد لا تكون المقارنة مثالية -إذ لا توجد مماثلة تاريخية مثالية تماماً- لكنها تنطوي على دلالات هامة؛ فهي تسلط الضوء على إمكانية تحول أفراد ارتبطوا سابقاً بالعنف إلى عناصر لا غنى عنها في صنع السلام، شريطة أن يمتلكوا السلطة السياسية والرؤية الإستراتيجية لقيادة شعوبهم نحو المصالحة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إعادة تشكيل قيادة فلسطينية ذات مصداقية</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن الإفراج عن البرغوثي لن يكون مجرد لفتة تسامح منفصلة عن الواقع، بل سيكون قراراً سياسياً مدروساً وذا تداعيات بعيدة المدى. وهناك عدة اعتبارات رئيسية تدعم هذا الطرح:</p>



<p class="wp-block-paragraph">أولاً، قد يساعد الإفراج عنه في إعادة تشكيل قيادة فلسطينية ذات مصداقية وقادرة على التفاوض مع إسرائيل؛ إذ أدت أزمة القيادة الراهنة داخل السلطة الفلسطينية، مقترنةً بالإنقسام المستمر مع حركة حماس، إلى تقويض فرص التمثيل الموحد بشكل كبير، وبإمكان البرغوثي استعادة قدر من التماسك السياسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثانياً، من المرجح أن يؤدي الإفراج عنه إلى إضعاف السرديات المتطرفة؛ فجماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي تستمد قوتها -جزئياً- من الإنطباع السائد بأن الدبلوماسية قد فشلت. ويمكن للبرغوثي -الذي يحظى باحترام مختلف الفصائل- أن يتحدى هذه السردية من خلال إثبات أن العمل السياسي قادر على تحقيق نتائج ملموسة.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img decoding="async" width="1200" height="630" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/10/Marwan-Barghouti-2.jpg" alt="" class="wp-image-7997385" style="width:800px;height:auto"/><figcaption class="wp-element-caption">مروان البرغوثي في ​​عام 2004 واليوم.</figcaption></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">ثالثاً، قد يولد الإفراج عن البرغوثي زخماً دولياً متجدداً لعملية السلام؛ فقد تراجع الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني عن صدارة الإهتمام الدبلوماسي العالمي، وطغت عليه أزمات أخرى. ومن شأن خطوة جريئة كهذه أن تعيد صياغة المشهد المتعلق بالصراع، وربما تحفز الأطراف الدولية على الإنخراط فيه مجدداً بشكل جوهري.</p>



<p class="wp-block-paragraph">رابعاً، قد يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي في تحقيق الإستقرار ضمن الديناميكيات الإقليمية الأوسع؛ إذ لا يزال الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني يمثل مظلمة مركزية تستغلها إيران وشبكتها من الجهات الفاعلة من غير الدول، بما في ذلك حزب الله. ورغم أن تسوية هذا الصراع لن تقضي على تلك التوترات تماماً، إلا أنها قد تقلل من فاعليتها كأدوات للحشد والتحريض ضد إسرائيل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">خامساً، يمكن النظر إلى الإفراج عن البرغوثي ليس باعتباره تنازلاً إسرائيلياً، بل كإستثمار إستراتيجي في الأمن طويل الأمد؛ فتاريخ إسرائيل يثبت أن التفوق العسكري وحده لا يكفي لتحقيق سلام دائم. فالأمن المستدام يتطلب ترتيبات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراع، ومن ثم فإن تمكين زعيم فلسطيني قادر على تطبيق هذه الترتيبات والحفاظ عليها يصب في مصلحة إسرائيل ذاتها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سادساً، سيكون انخراط الولايات المتحدة أمراً بالغ الأهمية لتسهيل خطوة كهذه؛ فلا توجد جهة خارجية تمتلك نفوذاً على صنع القرار الإسرائيلي يفوق نفوذها. وإذا كانت أي إدارة أمريكية مستقبلية -بما في ذلك إدارة ترامب- جادة في الدفع نحو السلام الإسرائيلي – الفلسطيني، فيجب عليها أن تبدي استعداداً لإعطاء الأولوية لمبادرات جريئة وحساسة سياسياً. يمكن أن تشكل الدعوة إلى إطلاق سراح البرغوثي حجر الزاوية في مسعى كهذا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">صحيح أن العقبات هائلة؛ فالرأي العام الإسرائيلي لا يزال متشككاً للغاية -إن لم يكن معارضاً تماماً- لفكرة الإفراج عن شخصية أُدينت بتدبير هجمات دامية. وأي حكومة إسرائيلية تفكر في خطوة كهذه ستواجه معارضة داخلية شديدة. ومع ذلك، يشير التاريخ إلى أن القرارات الجذرية في الصراعات الممتدة تتطلب غالباً شجاعة سياسية تتجاوز المشاعر العامة السائدة في اللحظة الراهنة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبالنسبة للإسرائيليين، لا تكمن المسألة الجوهرية في ما إذا كان البرغوثي شخصية خالية من العيوب، بل فيما إذا كان إطلاق سراحه قادراً على تغيير مسار الصراع بشكل ملموس. فبعد ما يقرب من ثمانية عقود من العنف المتكرر، بات من الواضح تماماً أن الوضع الراهن غير قابل للإستمرار؛ إذ لم يحقق الردع العسكري -على الرغم من ضرورته- الإستقرار المنشود، وكذلك الحال بالنسبة لغياب أفق سياسي ذي مصداقية. وقد أثبتت حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة مدى خطورة الإعتماد على القوة العسكرية لإجبار الفلسطينيين على الخضوع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لذا، لا بد من إيصال رسالة واضحة إلى الجمهور الإسرائيلي: لن يتحقق أمن دائم، ولا استقرار إقليمي، ولا تطبيع مع دول عربية أخرى دون تسوية القضية الفلسطينية. إن السعي لتحقيق “إسرائيل الكبرى” أو الإكتفاء بإدارة الصراع إلى أجل غير مسمى لا يجلب سلاماً ولا يمنح شرعية. فالتعايش ليس تنازلاً، بل هو المسار العملي الوحيد للمضي قدماً.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الوقت لا يعمل لصالح إسرائيل</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لست ساذجاً لدرجة افتراض أن إطلاق سراح البرغوثي أمر وارد في ظل العقلية النفسية الوطنية السائدة حالياً بين الإسرائيليين، كما أنني لا أعتقد أن أي حكومة جديدة ستتشكل عقب انتخابات أكتوبر ستمتلك الشجاعة والرؤية للإقدام على خطوة تاريخية كهذه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن هذا لا يعني أن علينا القبول بالوضع الراهن المحفوف بالمخاطر. إذ يتعين على كل فرد أو زعيم -سواء داخل إسرائيل أو خارجها- ممن يكترثون لمستقبل البلاد، أو يهتمون برفاه الفلسطينيين وحقهم في إقامة دولتهم، أن يرفعوا أصواتهم ويبادروا بفتح باب النقاش. فالوقت لا يعمل لصالح إسرائيل، لا سيما وأن شرعيتها الدولية تتآكل بشكل خطير في أعقاب الحرب الكارثية على غزة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ينبغي النظر إلى إطلاق سراح مروان البرغوثي لا باعتباره ثمناً يُدفع، بل كفرصة يجب اغتنامها؛ فهو يمثل انفراجة استراتيجية لإعادة تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني، وبث روح جديدة في الدبلوماسية، وإعادة ضبط الديناميكيات الإقليمية بما يخدم المصالح طويلة الأمد لجميع الأطراف المعنية. فبعد عقود من إراقة الدماء، لم يعد التمسك بالوضع الراهن استراتيجية، بل صار استسلاماً لصراع أبدي. إن الإفراج عن مروان البرغوثي ليس لفتة قائمة على الرحمة، بل ضرورة استراتيجية؛ فبدون اتخاذ خطوات جريئة سيظل السلام وهماً، أما معها، فقد يتبلور أخيراً مسارٌ ذو مصداقية نحو التعايش السلمي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* خبير أمريكي في سياسات الشرق الأوسط وشؤونه، ومتخصص في مفاوضات السلام بين إسرائيل والدول العربية.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/04/%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7/">سجين وصانع سلام : مروان البرغوثي خيار حاسم لإسرائيل</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/04/%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Feb 2025 10:31:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[قاسم سليماني]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مروان البرغوثي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6649401</guid>

					<description><![CDATA[<p>أراد دونالد ترامب عند استقباله بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أن يحتويه بعد النكسة الكبيرة التي تعرّض لها الأخير على أرض غزة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أن يحتويه بعد النكسة الكبيرة التي تعرّض لها الأخير على أرض غزة إثر الصمود البطولي والأسطوري للمقاومة الإسلامية على أرض المعركة فأجبرته على التفاوض، وساعد على ذلك ضغطُ عائلات الأسرى الصهاينة عند حركات المقاومة في غزة، والخسائر الكبيرة التي مُني بها جيش الاحتلال الصهيوني، فكان نتنياهو مرتعبا ومنزعجا مما رآه وما سمعه من انتقادات حادّة وُجّهت إليه لا سيما وأنه قد تعرض لمضايقات قضائية داخل إسرائيل.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6649401"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">ونتيجة لجملة هذه الأسباب كانت الانتكاسة العظيمة لنتنياهو بعد أن شاهد مشاهد القوّة والاستعراضات القويّة والمدهشة لحركة حماس التي نالت من هيبة جيش الاحتلال الذي ظن أنه قاتل الحركة في عقر دارها وقتل الكثير من قادتها وجنودها وهدّم أنفاقها وقضى على شوكتها ولكنه تفاجأ منذ بدء المرحلة الأولى من الاتفاق أنه كان يعيش في حُلم ومجرد خيال لم يتحقق واقعًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبعد مشاهد القوّة والتنظيم الرائع الذي بدت عليه حركة حماس استشاط الإسرائيليون غضبًَا وهاجوا وماجوا وارتعبوا وظنّوا أنهم لم يفعلوا شيئا في 15 شهرا سوى التدمير وقتل الأبرياء، وبقيت الحركة قائمة وخالدة رغم استشهاد قادتها، لأن حماس كما تقول كتائبُها فكرة وليست محصورة في شخص واحد أو اثنين، فكلما اُستشهد قائد حضر قادة كثر لتبقى الفكرة حيّة طول الوقت، والقيادة الحيّةُ لا تفشل بموت القادة بل تظل شامخة وصامدة طول الوقت لذلك لم تضعف المقاومة طوال فترة الحرب بل استمرت لأنها استعدت جيدا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">فكرة عبقرية تحمل في طيّاتها غباء مركّبا</h2>



<p class="wp-block-paragraph">وجاء الطرح الترامبي الأخير حول غزة لشحن نتنياهو معنويّا وإجباره بطريقة الفكرة المرعبة على الموافقة على مواصلة الحوار والتفاوض من أجل الحصول على طريقة لإخراج الأسرى عند حماس وهو المهم عند ترامب ونتنياهو في هذه المرحلة، وأستبعد أن يكون ترامب واقعيًّا في طرحه شراء غزة أو استلامها من نتنياهو كما قال في تغريداته، بل كانت فكرته فكرة عبقرية تحمل في طيّاتها غباء مركّبا لأن المسألة ليست بالسهولة كما يعتقد ترامب أو نتنياهو أو سموتريتش أو بن غفير أو أي صهيوني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فغزة التي صمدت طوال الحرب المدمّرة لا تسلّم نفسها لترامب ولا لنتنياهو ولا لغيرهما حتى لو أبيد شعبها من على أرضها، بل سيظل أصحابها متمسكين متشبّثين بها إلى آخر رمق في حياتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى هذا نستطيع القول إن فكرة ترامب ما هي إلا خدعة أو مزحة لجعل نتنياهو يقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق، ويمضي بعيدا في حلمه المتمثل في البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة، ويبدو أن ترامب قد جعل المتطرّفين في إسرائيل يعيشون أحلامهم بوضعهم خططًا لتهجير الفلسطينيين، حيث سارع وزير الدفاع الصهيوني إلى حث المسؤولين بوزارته على وضع الخطط بناء على مقترح ترامب دون التدقيق في محتواه وهل هو قابل للتحقق على أرض الواقع أم لا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم أن ترامب قد سمح لنتنياهو بمواصلة الحرب على غزة ومدّه بالأسلحة الفتّاكة للقضاء على ما تبقى من قيادات حماس وتدمير ما تبقى من بنيان، لكننا نعلم جميعا كيف خذل نتنياهو ترامب في ولايته الأولى عندما اغتالت أمريكا قاسم سليماني، وعندما سارع نتنياهو إلى تهنئة جو بايدن بالفوز بالانتخابات الرئاسية في أمريكا سنة 2020م وقال في ذلك الوقت: لقد خذلنا نتنياهو.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سلطة جديدة قادرة على حماية الفلسطينيين</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ومن وجهة نظري فإن ترامب لن يمنح نتنياهو أكثر مما يستحق، وسيرد له الصاع صاعين، فربما نسي نتنياهو ما قام به في ذلك الوقت، وحان لترامب أن يخدعه، لكن يبدو أن هذه هي الشفرة التي بنى عليها ترامب قنبلته الأخيرة حول غزة، وسنرى ما إذا وافق نتنياهو على المرحلة الثانية وشروطها كيف سيكون موقف سموتريتش الذي توعّده بإسقاط حكومته إذا وافق على بدء المفاوضات في المرحلة الثانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وإذا سقطت حكومة نتنياهو فإن الباب يكون مُشرعًا أمام ترامب للتخلص  من خصمه نتنياهو وفريقه المتطرف، ولتبقى مسألة غزة أمام الأمر الواقع، إما الحرب مع المقاومة وقد رأوا بأسها في المراحل الماضية، وإما التفاوض مرة أخرى على من يحكم غزة، وقد تُبدي حركة حماس مرونة في ذلك إذا تمت صفقة التبادل وخرج الأسرى الكبار من سجون الاحتلال مثل مروان البرغوثي الذي تشير كل الدلائل إلى أنه الأوفر حظا ليكون رئيس السلطة الفلسطينية المقبل بعد فشل محمود عباس في إدارة المرحلة الحالية والاستغناء عن دوره في تمثيل الفلسطينيين ومطالبة الشعب الفلسطيني بسلطة جديدة قادرة على حماية الفلسطينيين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تقبل حماس ببعض الشروط التي تبعدها عن المسرح السياسي وتبقى حركة مقاومة للدفاع عن أرض فلسطين على أن تحكم غزة سلطةٌ فلسطينية توافق عليها حماس ولا تنخرط فيها وتكون محل ثقة للإدارة الأمريكية والغرب عموما.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن حتى يحدث كل هذا، وتسير الأمور نحو السلام المنطقي الذي يحبس أنفاس المتطرفين الصهاينة ويتنفس على إثره الفلسطينيون الصعداء، ويمنحهم العالم الحق في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، لا بد لهذا العالم أجمع أن يعترف بهذا الحق ويقف بجانب الفلسطينيين ويلجم محاولات المتطرفين الصهاينة للاستيلاء على أرض فلسطين، فهل سيتحقق ذلك؟&nbsp;&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">هل خدع ترامب نتنياهو ليقبل بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/02/09/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%af%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تستغل حماس انشقاقات فتح لتكوين كتلة انتخابيّة جديدة ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/03/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%aa%d9%84%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/03/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%aa%d9%84%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Mar 2021 09:40:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة فتح]]></category>
		<category><![CDATA[سلام الفياض]]></category>
		<category><![CDATA[محمد دحلان]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عبّاس]]></category>
		<category><![CDATA[مروان البرغوثي]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر القدوة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=261041</guid>

					<description><![CDATA[<p>تواصل وسائل الإعلام الفلسطينيّة تغطية الجدل الذي أحدثه إقالة القياديّ البارز بحركة فتح، ناصر القدوة، وقد انقسم المتابعون للشأن العامّ الفلسطينيّ إلى ثلاثة آراء، الأوّل يرحّب بهذا القرار نظرًا لتجاوز القدوة للنظام الداخلي لفتح، والثاني منتقد لهذا القرار الذي من شأنه أن يضرب الاستقرار الداخلي لحركة فتح، وأمّا الرأي الثالث فلم يبد اهتمامًا كبيرًا بما...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/03/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%aa%d9%84%d8%a9/">هل تستغل حماس انشقاقات فتح لتكوين كتلة انتخابيّة جديدة ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/03/محمود-عباس-إسماعيل-هنية.jpg" alt="" class="wp-image-261043"/><figcaption><em>محمود عباس واسماعيل هنية.</em></figcaption></figure>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>تواصل وسائل الإعلام الفلسطينيّة تغطية الجدل الذي أحدثه إقالة القياديّ البارز بحركة فتح، ناصر القدوة، وقد انقسم المتابعون للشأن العامّ الفلسطينيّ إلى ثلاثة آراء، الأوّل يرحّب بهذا القرار نظرًا لتجاوز القدوة للنظام الداخلي لفتح، والثاني منتقد لهذا القرار الذي من شأنه أن يضرب الاستقرار الداخلي لحركة فتح، وأمّا الرأي الثالث فلم يبد اهتمامًا كبيرًا بما يحصل داخل فتح بقدر اهتمامه بطريقة استغلال هذا الموقف لتحقيق مكاسب سياسيّة انتخابيّة بالأساس.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph">  بقلم<strong> نجلاء أيت كريم</strong></p>



<span id="more-261041"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/02/نجلاء-أيت-كريم.jpg" alt="" class="wp-image-257476"/></figure></div>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تحدّث بعض المحلّلين والنشطاء عن احتماليّة تحالف كلّ من محمد دحلان، القياديّ المفصول عن حركة فتح، مروان البرغوثي، الأسير الفلسطيني الوطني، سلام الفياض، رئيس الوزراء السابق، مع حركة حماس في إطار الانتخابات الفلسطينيّة المقبلة. وفي حين يستبعد البعض هذا الاحتمال نظرًا للاختلاف الكبير في التوجّهات والرؤى السياسيّة بين هذه الأطراف إلّا أنّ آخرين ينظرون للمسألة من زاوية أخرى وهي زاوية المشترك بين هذه الجهات: الإطاحة بفتح وبرئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى هذا الأساس وجّه مسؤولون بارزون بالضفة الغربيّة دعوات إلى الرئيس الفلسطيني أبو مازن بمراجعة الوضع الذي تمرّ به فتح واتخاذ قرارات حاسمة بهذا الصّدد. وحسب مصادر من رام الله فإنّ بعض المسؤولين يروْن أنّ الخيار الأمثل في الظروف الحاليّة هو تأجيل الانتخابات إلى أجل مسمّى، لأنّ هذا من شأنه منح فتح فرصة لتدارك الوضع وتوحيد صفوفها الداخليّة قبل أن تستغلّ حماس الاضطرابات الداخلية لفتح وتستخدمها لصالحها، فهل تثوب فتح إلى رشدها وتنهي حالة الاضطراب الداخلي الذي تعيشه أم أنّ الأوضاع خرجت عن السّيطرة ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/03/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%aa%d9%84%d8%a9/">هل تستغل حماس انشقاقات فتح لتكوين كتلة انتخابيّة جديدة ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/03/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%86%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%aa%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
