<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مصطفي عطية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مصطفي-عطية/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 07 Apr 2021 06:57:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>مصطفي عطية الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/مصطفي-عطية/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2021 06:56:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[علالة العويتي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الصياح]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفي عطية]]></category>
		<category><![CDATA[وسيلة بورقيبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=263129</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الذكرى 21 من وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 6 أفريل 2000، الكاتب يستذكر حادثة غيرت مجرى حياته وهو مايزال طابا ثائرا على الأوضاع في بلاده في السبعينات من القرن الفائث و حولته من معارض شرس لبورقيبة إلى بورقيبي حتى النخاع حسب تعبيره. بقلم مصطفي عطية * كان الطقس ممطرا في ذاك الصباح الشتائي القارس...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/">للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/05/الحبيب-بورقيبة.jpg" alt="" class="wp-image-176240"/></figure></div>



<p><strong>في الذكرى 21 من وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 6 أفريل 2000، الكاتب يستذكر حادثة غيرت مجرى حياته وهو مايزال طابا ثائرا على الأوضاع في بلاده  في السبعينات من القرن الفائث و حولته من معارض شرس لبورقيبة إلى بورقيبي حتى النخاع حسب تعبيره.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>مصطفي عطية </strong>* </p>



<span id="more-263129"></span>



<p><br></p>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/مصطفي-عطية-4.jpg" alt="" class="wp-image-161901"/></figure></div>



<p>كان الطقس ممطرا في ذاك الصباح الشتائي القارس من شهر فيفري 1977عندما أيقظني من نوم ثقيل وكوابيس مزعجة طرق عنيف على باب شقتي الصغيرة جدا (ستوديو) في آخر نهج الهند بمنطقة لافايات. كنت تحت مراقبة بوليسية لصيقة بعد أحداث عنف وكر وفر شهدتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بشارع 9 أفريل بالعاصمة. </p>



<p>تبادر إلى ذهني،لأول وهلة، أن صديقتي نادية قد راوغت كعادتها أعين البوليس وتسللت إلى العمارة خلسة لتزورني في شقتي، ولكن ليس من عادتها ان يكون طرقها بكل هذا العنف! </p>



<p>نهضت متثاقلا لأفتح الباب وإذا بي أمام شخصين طويلي القامة عريضي المنكبيين وأنيقي الهندام، طلبا مني ان أرتدي ثيابي ومرافقتهما. لم أتفجأ بطلبهما إذ كنت أنتظر مثل هذه الزيارات بين اللحظة والأخرى. </p>



<p>لم أكن يساريا ولا إسلاميا ولا حتى ديمقراطيا متأوربا، وإنما كنت، ومجموعة من رفاقي في الجامعة، متمردا على كل شيء، معاديا لنظام سياسي كنت أنظر إليه من مجهر محدب يستجيب لطبيعة تمردي. </p>



<p>إرتديت ثيابي ونزلت درج العمارة تتبعني خطوات الشرطيين المدنيين. كان الصمت الجاثم ينتحر على دقات أحذيتهما التي بدت لي وكأنها مصفحة بالرصاص. إمتطينا سيارة صغيرة سوداء، إرتميت في الكرسي الخلفي إلى جانب أحدهما وقد بدا لي كتمثال من الرخام! لم أشأ أن أسأله عن وجهتنا لأني كنت على يقين من أنها لن تكون إلا مخفرا من مخافر الأمن المتعددة. </p>



<h3 class="wp-block-heading">قالت الماجدة وسيلة بورقيبة: &#8220;ما تخافوش، أنتوما ولادنا&#8230; والسيد الرئيس باش يستقبلكم&#8221;</h3>



<p>بعد وقت ليس بالقصير تجاوزنا فيه الإختناق المروري بشارع الحبيب بورقيبة، إنسابت السيارة بسرعة فائقة في اتجاه الضاحية الشمالية فتراكمت في مخيلتي صور قاتمة، وتذكرت وقائع ثورة علي بن غذاهم التي كانت محور الدروس التي يلقيها علينا الدكتور الراحل رشاد الإمام في مدرج كلية الآداب، وكيف زجوا به مغلولا في محبس كراكة حلق الوادي حتى وافته المنية من وحشية التعذيب!  فهل سيحملاني إلى ذاك المكان؟ وفجأة انتابني شعور بالسخرية من نفسي عندما تذكرت أني زرت ذاك المحبس القديم مرارا مع صديقاتي وأصدقائي ورقصنا في رحابه حتى مطلع الفجر بعد أن تحول إلى ملهى ليلي ! إلى أين نحن ذاهبون إذن ؟ لم أجرؤ على السؤال لأني على يقين من عدم الظفر بإجابة من الصنمين الجامدين الذين يرافقاني و أكاد لا أشعر بأنهما يتنفسان. </p>



<p>فجأة توقفت السيارة وانفتح أمامها باب عريض على مصراعيه، تقدمت عشرات الأمتار لتتوقف من جديد وننزل ثلاثتنا. وجدت نفسي في مدخل البهو الخارجي للقصر الرئاسي بقرطاج ! لم يطل تسمري، المشحون بكيمياء الخوف والإنبهار، طويلا إذ بصوت خافت يدعوني إلى مرافقته. </p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/04/الحبيب-بورقيبة-و-وسيلة-بورقيبة.jpg" alt="" class="wp-image-263130" width="500"/><figcaption><em>الحبيب و وسيلة بورقيبة.</em></figcaption></figure></div>



<p>مررنا بالعديد من الأروقة ثم توقف مرافقي أمام باب مفتوح لقاعة فسيحة مضيئة وبسط يده امامي داعيا إياي إلى الدخول. فاجأني الجالسون الأربعة على أرائك تلك القاعة المملوءة برفوف الكتب والمزدانة جدرانها بالصور واللوحات الزيتية. إنهم رفاقي في التمرد الطلابي : زياد العموري طالب بكلية الطب، رشاد مزهود وأمين الفقيه طالبان بكلية الحقوق والبشير بن فرج طالب أنقليزية في كلية الآداب! سألتهم عيناي : ماذا تفعلون هنا ؟ فأجابوني بأعينهم : وأنت ماذا تفعل هنا؟ إرتميت على إحدى الأرائك وقد أضافت دهشتي إلى دهشتهم حيرة وٱلتباسا. </p>



<p>مرت بعض الدقائق وكأنها ساعات ثقيلة من الصمت الرهيب، وفجأت انتفضنا وقوفا اثر اقتحام القاعة من قبل إمرأة انيقة، مرفوعة الرأس في شموخ تلقائي، وقد ارتسمت على محياها الأبيض الناصع إبتسامة عريضة وهي تنطق : &#8220;مرحبا بيكم&#8230; محلاكم&#8221;. إنها الماجدة وسيلة بورقيبة ! وأمام استفحال استغرابنا أضافت دون أن تتخلى عن ابتسامتها المبهرة: &#8220;ما تخافوش، أنتوما ولادنا &#8230; والسيد الرئيس باش يستقبلكم&#8221;، ثم إلتفتت إلى عوني البرتوكول وأمرتهما بإدخالنا إلى مكتب جميل، نعرفه جيدا من خلال الصور التي يبثها شريط الأنباء بالتلفزة يوميا عند استعراضه الروتيني لنشاط الرئيس. </p>



<p>كان بورقيبة محاطا بمحمد الصياح و وعلالة العويتي. وقفنا أمامه، نظر إلينا بحزم وقال : &#8220;أنا نحب الطلبة الناشطين ولكن ما نحبش المشوشين&#8221;، مطط شفتيه وأجال بنظره في وجوهنا متفرسا ثم قال:  &#8220;هاو قالولي إلي أنتوما إستعملتم العنف ضد حراس الكلية وكسرتو&#8221;! إنبرى أحدنا وهو البشير بن فرج وقال : &#8220;سيدي الرئيس ما عملنا شيء&#8230; لفقولنا التهم&#8221;. </p>



<h3 class="wp-block-heading">غادرت القصر مثقلا بالأسئلة الفكرية والسياسية والإنسانية وحتى الوجودية</h3>



<p>كان لتدخل رفيقنا الأثر السحري في فك عقدة ألسننا فأدلينا بدلائنا ونفينا ما نسب إلينا. إنتصب الزعيم واقفا وقال بصوت الآمر الناهي : &#8220;سيبوهم يقراو على رواحهم&#8230; هاذوما ولادنا معملين عليهم&#8221; ! كدنا نسجد على الأرض خاشعين من شدة التأثر. </p>



<p>عندما صافحنا الرئيس فردا فردا وغادرنا مكتبه إلتحق بنا علالة العويتي وأفادنا بأن الرئيس يدعونا للفطور معه ! كنا كمن يسبح فوق سحابة عالية من الحلم الغامر. إلتحقنا بقاعة الغذاء ثم حل الرئيس ومرافقيه وجلس على رأس الطاولة المستطيلة وقد وضعوا امامه صحنا ملونا يطفو فيه ما يشبه حساء الخضار &#8220;البرودو&#8221;. نظر إلينا طويلا وقال بنبرة يشوبها حس أبوي مثير : &#8220;أفطرو على رواحكم أنا حاكم عليا الطبيب ما ناكلش كيفكم&#8221;. لم يكن ما وفروه لنا من اطباق يفوق بكثير ما تعودنا عليه في المطعم الجامعي بنهج الحسين بوزيان أومطعم المبيت الجامعي برأس الطابية! كان فطورا ينم عن الزهد والتواضع الذي يعيش عليه بورقيبة في قصره. لم نستطع الأكل فقد كبلتنا الوقائع المتراكمة على إيقاع مفاجئ ومثير وبقينا  مشدودين لما يرويه لنا بورقيبة من مآثر نضاله مشفوعة بنصائحة الأبوية. </p>



<p>عندما غادرت القصر، مثقلا بالأسئلة الفكرية والسياسية والإنسانية وحتى الوجودية،  تحولت إلى بورقيبي حتى النخاع ومازلت وسأبقى.</p>



<p><em>* صحفي و كاتب. </em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/">للحقيقة والتاريخ  : في الذكرى 21 من رحيل الحبيب بورقيبة، كيف أصبحت بورقيبيا حتى النخاع</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/07/%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-21-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصطفى عطية يرد على &#8220;رد&#8221; المهدي بن غربية : لو أنك لازمت الصمت لكان ذلك أحسن&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2020 07:16:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطوط الجوية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة في الميراث]]></category>
		<category><![CDATA[تحيا تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفي عطية]]></category>
		<category><![CDATA[مهدي بن غربية]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف الشاهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=225374</guid>

					<description><![CDATA[<p>ردا على حق رد النائب المهدي بن غربية (تحيا تونس) الذي ورد بجريدة أنباء تونس على مقاله الصادر بالجريدة ذاتها تحت عنوان: &#8220;بن غربية مستشارا لدى الفخفاخ : إصرار على الهروب إلى الأمام ومعاكسة التيار&#8221; يسوق الكاتب مصطفي عطية التوضيحات التالية&#8230; أولا يؤسفني تذكيرك بأنك لست مؤهلا، لا من باب الإختصاص ولا من باب المعرفة،...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84/">مصطفى عطية يرد على &#8220;رد&#8221; المهدي بن غربية : لو أنك لازمت الصمت لكان ذلك أحسن&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/05/مصطفي-عطية-مهدي-بن-غربية.jpg" alt="" class="wp-image-225375"/></figure>



<p><strong>ردا على <a href="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">حق رد النائب المهدي بن غربية (تحيا تونس)</a> الذي ورد بجريدة أنباء تونس على مقاله الصادر بالجريدة ذاتها تحت عنوان: <a href="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/12/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d9%81%d8%a7/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">&#8220;بن غربية مستشارا لدى الفخفاخ : إصرار على الهروب إلى الأمام ومعاكسة التيار&#8221;</a> يسوق الكاتب مصطفي عطية التوضيحات التالية&#8230;</strong></p>



<span id="more-225374"></span>



<p>أولا يؤسفني تذكيرك بأنك لست مؤهلا، لا من باب الإختصاص ولا من باب المعرفة، لتقييم مقالي من منظور &#8220;ضوابط العمل الصحفي أو مقال الرأي&#8221; كما ادعيت، خاصة وأن القراء من مختلف الأجيال والتيارات يعرفون أن مقالاتي تختزل تجربة 45 سنة من الكتابة والبحث والدراسة والتحليل الفكري والسياسي في أعلى مستويات الدقة والموضوعية والمصداقية كما يصنفها الخبراء.</p>



<p>ثانيا : المقال لم يتحدث مطلقا عن ترشيحك الرسمي لخطة مستشار لدى رئيس الحكومة حتى تنفيه وتتهمني بالمغالطة، بل كل ما جاء فيه هو تنبيه وتحذير من خطورة ترشيحك لهذا المنصب إنطلاقا مما يتداول من أخبار في هذا الشأن. وهو أسلوب إستباقي في الكتابة السياسية، والفارق هنا واضح جلي بين الحديث عن خبر رسمي والتحذير من إمكانية تأكده.</p>



<p>ثالثا : كان عليك، أخلاقيا على الأقل، أن لا تنفي علاقة الصداقة التي ربطتك بيوسف الشاهد قبل توليك منصب وزير في حكومته، وهو العنصر الوحيد الذي أطال بقاءك في ذاك المنصب رغم كل الإنتقادات التي تعرض لها الشاهد وحجم المشاكل الملاحقة لك والزوابع المثارة حولك، والتي أربأ بنفسي على تذكيرك بتفاصيلها. فمن العيب أن تتنكر لمن كنت تحت إمرته ومحل ثقته وتحت حمايته وتدعي أنه &#8220;لم تجمعك أي علاقة سياسية أو شخصية&#8221; به قبل إنخراطك في مبادرة حكومة &#8220;الوحدة الوطنية&#8221;، فأين كنت وكان يوسف الشاهد قبل المؤتمر التأسيسي للحزب الجمهوري ( 9 أفريل 2012 ) حيث دخل هو وخرجت أنت بعد مدة ليست بالقصيرة؟ وأين كنت وإياه بعد ذلك وقبل دخولك حكومته ؟</p>



<p>رابعا : أذكرك بموقفك الحقيقي من المساواة في الميراث بين المرأة والرجل وحجتي التي لا يرقى إليها الشك يجسدها تصريحك خلال ندوة صحفية عقدتها بتاريخ 9 ماي 2016، تحت ضغط إخوانك السابقين من السلفيين والظلاميين، ونفيت فيه جملة وتفصيلا أن يكون الهدف من مبادرتك الأولى الموؤودة هو &#8220;المساواة في الميراث بين المرأة والرجل&#8221; (هكذا) ، ودعوت في التاريخ ذاته، عبر تصريح إذاعي أن &#8220;تقسم التركة بٱعتماد التساوي في المنابات بين المرأة والرجل عند التساوي في الوضعيات&#8221; (هكذا)، مع تأكيدك المتكررعلى شرط &#8220;التساوي في الوضعيات&#8221;، الشيء الذي دفع بنواب حركة الجبهة الشعبية إلى سحب توقيعاتهم المساندة للمبادرة الموؤودة التي تنكرت لها إستجابة لضغوطات غلاة المتطرفين، وقد عللت الجبهة الشعبية ذلك بسعيك إلى التعتيم على مبدإ المساواة الكاملة وتشويهه بالإضافة إلى ما يحوم حول المبادرة وتراجعك عن أصلها من &#8220;أجندات سياسية خطيرة&#8221; حسب الوصف المعتمد من الجبهة.</p>



<p>خامسا : إن تنكرك لعلاقتك &#8220;بالنظام السابق والعائلات المؤثرة فيه&#8221; تفنده بقوة حقيقة وحيثيات بعثك وعائلتك لشركة خدمات شحن جوي بٱسم World freight service سنة 1997، وهي التي احتكرت ما يقارب نسبة 80 بالمائة من نشاط الشحن عبر شركة الخطوط الجوية التونسية. ولا شك أنك تعرف جيدا، وأنت النائب للمرة الثالثة على التوالي، أن جميع التونسيين يعرفون جيدا من كان يتحكم في هذه الشركة الوطنية من العائلات المتنفذه في العهد السابق وكيف كانت تمنح الصفقات ولمن.</p>



<p>أكتفي بهذه النقاط الموجزة والمختزلة حتى أسقط كل إتهاماتك لمقالي بتضمنه لما وصفته &#8220;تحاملا على شخصك وترويجا للمغالطات&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84/">مصطفى عطية يرد على &#8220;رد&#8221; المهدي بن غربية : لو أنك لازمت الصمت لكان ذلك أحسن&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/14/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المهدي بن غربية يرد على مصطفي عطية : كفى تحاملا على شخصي و ترويجا لمغالطات</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 May 2020 12:38:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إلياس الفخفاخ]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الجمهوري]]></category>
		<category><![CDATA[المهدي بن غربية]]></category>
		<category><![CDATA[تحيا تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفي عطية]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف الشاهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=225277</guid>

					<description><![CDATA[<p>وصلنا من السيد المهدي بن غربية النص المنشور أسفله في إطار حق الرد على مقال رأي صدر أمس بأنباء تونس من إمضاء الصحفي والكاتب مصطفي عطية يرى فيه المعني بالأمر تحاملا على شخصه و ترويجا لمغالطات حسب تعبيره. أتوجه إليكم في إطار ممارسة حق الرد، ردا على مقال نشره موقعكم المحترم يحمل توقيع السيد مصطفى...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/">المهدي بن غربية يرد على مصطفي عطية : كفى تحاملا على شخصي و ترويجا لمغالطات</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/05/المهدي-بن-غربية-تحيا-تونس.jpg" alt="" class="wp-image-225286"/></figure>



<p><strong>وصلنا من السيد المهدي بن غربية <strong>النص </strong>المنشور أسفله <strong>في إطار حق الرد</strong> على<a rel="noreferrer noopener" href="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/12/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d9%81%d8%a7/" target="_blank"> مقال رأي صدر أمس بأنباء تونس</a> من إمضاء الصحفي والكاتب مصطفي عطية يرى فيه المعني بالأمر تحاملا على شخصه و ترويجا لمغالطات حسب تعبيره.</strong></p>



<span id="more-225277"></span>



<p>أتوجه إليكم في إطار ممارسة حق الرد، ردا على مقال نشره موقعكم المحترم يحمل توقيع السيد مصطفى عطية بتاريخ 12 ماي 2020. الحقيقة أن هذا المقال جاء ابعد ما يمكن عن ضوابط العمل الصحفي أو مقال الرأي، وكان الهدف الوحيد منه هو التحامل على شخصي من خلال الترويج لعدد من المغالطات التي لا أساس لها من الصحة.<br>&nbsp;<br>المغالطة الأولى التي قام على أساسها المقال، هي القول &nbsp;بانني مرشح لتولي منصب مستشار في حكومة السيد الياس الفخفاخ، وهي مغالطة كان من الممكن لكاتب المقال تفادي السقوط فيها إذا كلف نفسه كأي صحفي مبتدىء، عناء الاتصال بنا، أو بالحكومة للتثبت من صحتها. فهذا الخبر لا أساس له من الصحة، وليس له أي سند في الواقع، حيث لم يتم ترشيحي مطلقا لتولي هذه المسؤولية، لا من حزب تحيا تونس ولا من غيره، هذا إضافة إلى اني شخصيا لست معنيا بأي مسؤولية من هذا النوع، فانا اليوم نائب بمجلس نواب الشعب عن دائرة بنزرت، واهتمامي الوحيد سياسيا هو القيام بواجباتي كنائب للشعب التونسي، وتجاه جهتي التي جددت فيّ الثقة للمرة الثالثة لتمثيلها داخل السلطة التشريعية.<br>&nbsp;<br>المغالطة الثانية التي يروج لها صاحب المقال، هي أن التحاقي بالحكومة في سنة 2016، مرده الوحيد هو علاقة صداقة سابقة مفترضة بيني وبين رئيس الحكومة السابق السيد يوسف الشاهد، يقول صاحب المقال انها &#8220;جمعتنا منذ كنا سويا في الحزب الديمقراطي التقدمي الذي أسسه السيد أحمد نجيب الشابي وتحول فيما بعد الى الحزب الجمهوري&#8221;، والحقيقة هي ان هذه المعلومة خاطئة تماما، حيث ان السيد يوسف الشاهد التحق بالحزب الجمهوري في مؤتمره التاسيسي في 9 افريل 2012، وأنا غادرت الحزب في نفس الفترة. وكل متابع جاد للشأن السياسي يعلم انه لم تجمعني به أي علاقة سياسية أو شخصية في تلك المرحلة ولا بعدها، إلى ان انخرطت في مبادرة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وهذا أيضا كان بإمكان صاحب المقال التأكد منه لو كلف نفسه عناء الاتصال بنا او بالسيد يوسف الشاهد.<br>&nbsp;<br>أما المغالطة الثالثة التي حاول صاحب المقال تمريرها فهي قوله أني أول من أفتى في مسألة المساواة في الإرث بين المرأة والرجل استنادا الى ما سماه مرجعيتي الفكرية الأصلية الموغلة في السلفيةّ، وهو هنا يضع القارئ أمام فرضيتين كلاهما موغلة في العبثية، فإما أنه يقصد أن السلفيين يدافعون عن المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، وهو أمر يدخل في مجال المضحكات المبكيات، أو أنه يقصد أن موقفي رافض للمساواة، وهذا ان صح ينم عن جهل بالحياة السياسية في بلادنا، حيث كنت مع عدد من النواب من أول المبادرين بمشروع قانون يكرس المساواة منذ شهر ماي 2016، قبل أن يتبنى الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي المشروع في أوت 2018. وهذا أيضا يدحض بشكل تام ما حاول كاتب المقال ترسيخه من فقرة الى أخرى، من ولاء مفترض الى حركة النهضة التي انقطعت علاقتي بها وانا لم اتجاوز العشرينات من عمري.<br>&nbsp;<br>ومما يؤكد أيضا &nbsp;تحامل صاحب المقال هو إصراره على اني أكاد أكون موجودا يوميا في المحطات الاذاعية والفضائيات التلفزية، والحال أن الواقع خلاف ذلك تماما، حيث أن آخر حضور اعلامي لي يعود الى حوالي ستة أشهر، بتاريخ 15 أكتوبر 2019<br>&nbsp;<br>أما الحديث عن علاقة مفترضة بالنظام السابق، وبالعائلات المؤثرة فيه، فهو أيضا لا يخرج عن سياق ترديد شائعات، ليس لها أي أساس من الصحة، حيث أن كل معاملاتي المالية شفافة ومعلومة من المصالح الجبائية، ولم يسبق لأي كان أن وجه لي سابقا اتهاما معلنا أو ضمنيا في هذا المجال.<br>&nbsp;<br>في الختام، السيد المدير المسؤول، أرجو منكم التفضل بنشر هذا التوضيح من باب انارة قراءكم الكرام، والدفاع عن حرية التعبير كقيمة في مسار بناء نظام ديمقراطي لا كأداة للثلب والتشويه<br>&nbsp;<br>واختم بقوله تعالى :&nbsp;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ.</p>



<p>صدق الله العظيم<br>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/">المهدي بن غربية يرد على مصطفي عطية : كفى تحاملا على شخصي و ترويجا لمغالطات</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/05/13/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
