<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>معهد الصحافة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/معهد-الصحافة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 Jul 2026 10:31:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>معهد الصحافة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/معهد-الصحافة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;العظماء يموتون في أفريل&#8221;: بورقيبة بين واقعية التاريخ و مخيال الرواية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 10:31:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أميرة غنيم]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس مدى الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[سعيد بحيرة]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[هالة الوردي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7848718</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت أميرة غنيم رواية بعنوان "العظماء يموتون في أفريل" أعطت الكلمة فيها للزعيم الحبيب بورقيبة في مرحلة ما بين النشأة و الشيخوخة المتأخرة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88/">&#8220;العظماء يموتون في أفريل&#8221;: بورقيبة بين واقعية التاريخ و مخيال الرواية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> <strong>كتبت ال<strong>أ</strong>ستاذة أميرة غنيم رواية تجمع بين التاريخ و التخييل بعنوان &#8220;العظماء يموتون في أفريل&#8221;، و <strong>أ</strong>عطت الكلمة فيها لشخوص عديدين ليقوموا بسرد مروياتهم التي نسجت بشكل <strong>أ</strong>و بآخر في صلة بسيرة الزعيم الحبيب بورقيبة في مرحلة ما بين النش<strong>أ</strong>ة و الشيخوخة المتأخرة. و قد اختار الزعيم الممرضة سعاد التي ترافقه في عزلته الأخيرة ليقص عليها &#8220;كلمات تائهة لرجل كان يوما يتربع على سجادة التاريخ قبل <strong>أ</strong>ن يلقى به غدرا فوق حصير الهوامش.&#8221;</strong> </p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>سعيد بحيرة</strong> *</p>



<span id="more-7848718"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg" alt="" class="wp-image-6447881" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/12/Said-Bhira-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">و بين مرحلة الصعود الى القمة و مرحلة الترجل تحصي الرواية احداثا تعيد تركيبها باحثة عن خفاياها و تفاصيلها لصياغة أوتوبيوغرافيا محورة لم يأتي عليها صاحبها و لم يرى جدوى من بسطها عندما ألقى سلسلة محاضراته أمام طلبة معهد الصحافة في أكتوبر من سنة 1973.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فهل توفقت الروائية في كشف المخبأ الذي تناساه الزعيم؟ و هل تخلص هو من سطوة المسؤولية ليصحح سرديته فيجعلها أكثر صدقا و واقعية ؟ و هل ارادت أميرة غنيم ان تنصفه و تعطيه الكلمة ليفصح عن عواطفه المغلولة و يضيئ المشاعر الإنسانية الفياضة بعد خلع رداء الرئيس مدى الحياة؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">بورقيبة يعود بعد ربع قرن من وفاته</h2>



<p class="wp-block-paragraph">اننا أمام مكاشفة و تجاذب بين سيرة تخييلية و أخرى ذاتية و ثالثة رواها المؤرخون الذين مشطوا مسار الرجل انطلاقا من الوثائق و شهادات الرفاق و رواياتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن ما الذي جعل بورقيبة يعود بعد ربع قرن من وفاته ؟ و ما هي البواعث التي دفعت الجيل الجديد من الروائيات و الروائيين لينبشوا في سير االزعماء الذين لم يعايشوهم فيعيدونهم الى الساحة بتوهج و اصرار ؟ و لا شك في أن أميرة غنيم واحدة من كتاب الرواية التونسية الجديدة الذين برزوا بعد انتفاضة 2010-2011.و من أكثر الاعلام الذين سجلوا عودة ملفتة نجد شخصية الحبيب بورقيبة التي تركت بصمة حاسمة في الأحداث التونسية طيلة القرن الماضي باستثناء فترات قصيرة من الهدوء، و كانت له أدوار رئيسيه تذكر فتثير التعاطف بقدرما ما تثير النقد و التشكيك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و عندما انهار النظام الذي أزاح بورقيبة عن الحكم استفاق البورقيبيون محاولين إعادة الاعتبار للرجل، و تجند خصوم الأمس ليذكروه بتسامح مريب، و انبرى جيل الشباب من الباحثين و الكتاب يعيدون قراءة التاريخ و يبحبثون عن الحقيقة في شيء من التعاطف و الفضول لكن الرواية التاريخية لا تكتفي بالاستقصاء بل تعمل على تطويع الأحداث و صياغتها بتبسيط او بتعقيد لاكسابها جاذبية أكبر تشد القارئ لكنها لا تشفي غليله بل تقدم له نصا متخيلا بديلا لنص الباحث في التاريخ الذي كثيرا ما يكون صارما و جافا، و هكذا يسمح الروائي لنفسه بكسر حواجز الممنوعات و تجاوز المقدس الذي يرفض الشك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و في هذا السياق نستحضر مؤلفات الأستاذة هالة الوردي التي حاولت إعادة كتابة ملابسات وفاة الرسول محمد و ما صاحبها من مناورات لتأسيس الخلافة، و قد استفزت حراس المعبد من رجال دين و مؤرخين و مثقفين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اما  Marianne Jaeglé مؤلفة رواية &#8220;صديق الأمير&#8221; فإنها أعطت الكلمة لشخصية Sénèque السيناتور و الفيلسوف و السياسي ليسرد مسيرته في علاقة بالإمبراطور نيرون سفاح روما و قد كان مدربه منذ طفولته ليصبح سيد الإمبراطورية الرومانية. </p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بورقيبة المغدور فتدفعه شيخوخته الثقيلة إلى سبر أغوار ذاكرته المتعبة و يبحث عن المستور و المنسي و يقصه على الممرضة سعاد مفعما بالحرية بعد أن صار الملك عاريا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و بعد أن يستعيد بورقيبة ذكريات انتقاها من طفولته إلى شبابه المبكر في الصادقية و ساعدته أميرة غنيم على إكسابها رونقا خاصا مثل الطياب الذي كان يدلك جسم الطفل الحبيب ليقول له : &#8220;عظمتك بلا فص يا بني&#8221;، مما باغت الطفل فانتابه الهوس حول رجولته و لن يخرج منه إلا بفضل ماتيلد و ابنه جون بورقيبة ابنه الوحيد&#8230; بعد ذلك تذكر لنا الباخرة &#8220;وجدة&#8221; التي ستأخذه إلى فرنسا لدراسة الحقوق&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">و عندما اكتسحته نوبة من الأرق في منتصف العشرينات و هو الطالب اليافع نصحه زميله جان جاك بالبحث عن امراة تسكن أوجاعه&#8230; فذهب اليها و لم يعد بل عادت هي معه و تبعته الى بلاده لتساعده في كسر شوكة بلادها &#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">و لبورقيبة مع النساء قصص مشحونة و غامضة و مثيرة لم يقنع متابعوه خصوما و مناصرين بما باح به من بعض الملامح ، لكن أميرة غنيم تسللت الثنايا المعتمة لتكشف المستور بخيال خلاق و سرد ملهم و تعاطف يحتمل التواطئ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد غاصت في عمق ذاكرته لتلقي الضوء على نبوءات مبكرة حول الزعيم و النساء إذ &#8220;قالت العرافة العمياء لأمه فطومة الأربعينية الحبلى : أطلقي سراح الوحش، اطلقي الدنفير يخرج من شطوط المستير و دول العالم فيه تحير&#8230;&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">و قال له متشرد التويلوري في باريس : &#8220;في حياتك أربع نساء أيها الصغير:  الأولى إمرأة تجدها، ترفعك فتضعها، و منها نسلك. و الثانيه إمراة تجدك، ترفعها فتضعك و معها مجدك. و الثالثة إمرأة تسير بك إلى حتفك. و الرابعة توصلك إلى قبرك. &#8220;</p>



<p class="wp-block-paragraph">و عندما ألقى بورقيبة بنفسه في معترك السياسة و النضال بعد العودة من باريس لم يعد يعرف ما يخفيه غده فكان كالذي يسير في الضباب &#8230;</p>



<h2 class="wp-block-heading">بنى أمة ووحد شعبا كان في عداد غبار الأفراد </h2>



<p class="wp-block-paragraph">و لم يصعب على أميرة غنيم ان تمنح الرجل ما كان و ما كان يمكن أن يكون مع سبق الإصرار الذي لا يبلغ حد تحريف التاريخ&#8230; و هي تعرف ذلك البرزخ الذي يفصل السرد الروائي عن السرد التاريخي إذ بينهما معابر محدودة تمنع الخلط بين غلواء الروائي و صرامة المؤرخ. </p>



<p class="wp-block-paragraph">لقد أرادت الكاتبة أن تفوز بشهادة من زعيم دخل التاريخ من الباب الكبير و خرج منه عبر كوة صغيرة فغمرته المرارة و اكتسحه الاستياء فراح يتأمل و يتذكر انتصاراته و مجده المندثر وهو الذي بنى أمة شارفت على الذوبان ووحد شعبا كان في عداد غبار الأفراد و حرر المراة كما لم يفعل أي زعيم عربي أو مسلم ، و أعلن نظاما جمهوريا على أنقاض حكم عائلي عتيق شبه أجنبي، و نشر التعليم في كل أرجاء البلاد، و أقحم تونس في الحداثة لتنعم منها بروح العصر، و غاص في سمك تاريخ البلاد لينفض الغبار عن يوغرطة المقاوم &#8230; و لم يخلو المسار من الكبوات و العثرات و التناقضات التي عصفت بالصورة الناصعة أمام الاستفراد بالسلطة و اقصاء المنافسين، و قبول الرئاسة مدى الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و ذكرت أميرة غنيم تلك الأخطاء و هي ابنة الجيل الذي يدين لبورقيبة بالحرية و الانعتاق، و تساءلت عن الفائدة من &#8220;التطويل و التمسك بعمر سائر نحو الرذالة و حكم ماضي نحو الأراذل.&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و لعلها تكون المراة الخامسة الرمزية في مسار بورقيبة و غفل عنها متشرد التويلوري،  فالأولى ماتيلد و الثانية وسيلة و الثالثة سعيدة و الرابعة سعاد الممرضة، أما الخامسة فهي المراة التونسية التي استنجدت بمواطنيتها لتذود عن مكاسبها أمام غزوات السلفيين فنزلت النساء الى الشوارع لترفضن أن تكون مكملا للرجل في دستور الثورة &#8230; ذلك الحدث للذي يأتي في سياق الحداثة السياسية البورقيبية و كذلك حركة التاريخ. </p>



<p class="wp-block-paragraph">لم تكن أميرة غنيم لينة مع الزعيم في ندمه على التعلق بالسلطة الى حدود غرق الشيخوخة لكنها شدت ازره ليتذكر الأيام المجيدة التي كانت مثل شريط الصور تحت جفن المسجى تستعرض تونس بأسرها و هي تستقبل الزعيم في غرة جوان بعد أن ودع السجون و المنافي و العذاب و الهوان&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يخف بورقيبة من الموت الذي داهمه في أفريل 2000 مثلما حصل لعظماء اخرين: انشتاين و داروين و سارتر و بيكاسو و مارتان لوثر كينغ&#8230; و ربما يوغرطة أيضا&#8230; و لكن العظماء يموتون في كل الأشهر و الأيام. </p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* باحث جامعي.</em></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88/">&#8220;العظماء يموتون في أفريل&#8221;: بورقيبة بين واقعية التاريخ و مخيال الرواية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تدوينة الد. سلوى الشرفي بأسلوب تونسي هزلي، أثارت أكثر من الجدل&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%87%d8%b2/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%87%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 17:52:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلوى الشرفي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7826778</guid>

					<description><![CDATA[<p>كاتبة التدوينة هي دكتورة و أستاذة جامعية و مديرة سابقة لمعهد الصحافة و الأخبار و مشهود لها بالعقلانية وفق ما يروى عنها من لدن طلابها الذين يشهدون لها بالمعرفة، أي أن المرأة لها دراية بالمعارف و الحقائق الموثقة في كتب التاريخ لتكتب في آخر المطاف ما أرادت و اختيارها اللغة التونسية المتداولة للكتابة أرادت من...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%87%d8%b2/">تدوينة الد. سلوى الشرفي بأسلوب تونسي هزلي، أثارت أكثر من الجدل&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>كاتبة التدوينة هي دكتورة و أستاذة جامعية و مديرة سابقة لمعهد الصحافة و الأخبار و مشهود لها بالعقلانية وفق ما يروى عنها من لدن طلابها الذين يشهدون لها بالمعرفة، أي أن المرأة لها دراية بالمعارف و الحقائق الموثقة في كتب التاريخ لتكتب في آخر المطاف ما أرادت و اختيارها اللغة التونسية المتداولة للكتابة أرادت من خلاله إيصال معلومة كما تراها هي للعموم…</strong></p>



<span id="more-7826778"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="720" height="884" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/00-4.jpeg" alt="" class="wp-image-7826780" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/00-4.jpeg 720w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/00-4-244x300.jpeg 244w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/06/00-4-580x712.jpeg 580w" sizes="(max-width: 720px) 100vw, 720px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph"><br>ما ورد إبان نشرها التدوينة، غضب استئصالي و سب و شتم… و…و… وقليلون جدا من وقفوا إلى جانبها و حتى من توقفوا أمام التدوينة علقوا باحتراز…<br>و حتى من كان في نفس خط سلوى الشرفي فقد خير الصمت لكي لا تدهسه عجلة الشعبوية و السخط القاعدي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">منجي العيساوي<br>في ها الأسبوع فمة زوز تدوينات تفاعلوا معاها رواد الفضاء الأزرق بأشكال تلفت الانتباه تدوينة تخص الحاضر وفيها بيان موقف سياسي من قضية الأحكام في واقعة الاغتيالات السياسية اللي عرفتها البلاد للأمين العام حزب العمال حمة الهمامي وتدوينة للدكتورة سلوى الشرفي أوردت حوادث موثقة في التراث الإسلامي بأسلوب تونسي هزلي والدكتورة لم تفتر ولم تأت بشيء من عندها كلها أحداث حفظتها كتب التراث الذي حفظ أيضا ترّهات عديدة ليس المجال لذكرها.<br>الملفت ان التدوينة الأولى رغم راهنيّتها وأهميّتها لم تلفت لها الانتباه ولم تناقش بالقراءة والتمحيص إلا قليلا، لكن التدوينة الثانية أيقظت العديد فاستلّوا سيوفهم لا لتكذيب محتوى التدوينة مطالبين بالمصادر التي اعتمدت عليها الدكتورة Saloua Charfi Ben Youssef بل سارعوا الى الشتم والتحقير ومنهم ربما الآن من يبحث على فصل متروك في القانون ليقاضي المرأة.<br>يبدو أن العقل التونسي سلفي في عمقه لا يستفزه الحاضر بقدر ما يستفزه الماضي.<br>*تعليق هاجر الأسود:<br>بوصفي مؤمنة بحرية الإيمان والكفر، وبحق كل إنسان في فهم النصوص الدينية والتعامل معها وفق قناعته، أجد أن ما قامت به السيدة سلوى الشرفي Saloua Charfi Ben Youssef يندرج في إطار قراءة نقدية مشروعة للنصوص، وربطها بالواقع لكشف التناقضات الأخلاقية في الخطاب العام. فالتشبيه الذي قدمته لم يكن تزكية لفعل مرفوض، بل إضاءة على منطق مشابه يُستعمل لتبرير السلوك المنحرف عبر إلقاء المسؤولية على “البدائل” بدل إدانة الفعل ذاته. وعليه، فإن الدفاع عن حرية التفكير والتأويل يقتضي أيضًا حماية حق الأكاديميين والمفكرين في طرح مقاربات قد تزعج البعض، لكنها تفتح نقاشًا ضروريا حول القيم والمسؤولية وكيفية توظيف النصوص الدينية في الخطاب المعاصر.<br>كما أن من مقتضيات الإيمان الحقيقي، في تقديري، أن يكون الرد على مثل هذه الطروحات بالحجة والفكر، وبالاستناد إلى القرآن لمن يؤمن به، لا بالتهكم أو السب أو التشهير. فالنص الديني نفسه يدعو إلى المجادلة بالحسنى، وإلى تقديم الحجة بدل الانفعال، وهو ما يرفع من قيمة النقاش ويجعله أكثر صدقا واحتراما للعقول.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph">*سارة المرعي</p>



<p class="wp-block-paragraph">إلى المدعوة Saloua Charfi Ben Youssef التي أرادت أن تلبس السخرية ثوب &#8220;الجرأة الفكرية&#8221;<br>ما كتبته عن السيدة عائشة رضي الله عنها ليس &#8220;قراءة تاريخية&#8221;، ولا &#8220;مراجعة نقدية&#8221;، ولا حتى رأيا محترمًا قابلا للنقاش.<br>ما كتبته هو نصّ متخم بالتحامل، قائم على الانتقاء، ومغموس في التهكّم الرخيص، لا يفضح عائشة بقدر ما يفضح طريقة تفكيرك أنتِ، ومنهجك في التعامل مع التاريخ، ومع الخصوم الفكريين، ومع أبسط شروط النزاهة.<br>أنتِ لم تدخلي إلى التاريخ من باب المعرفة، بل من باب الخصومة المسبقة.<br>قررتِ النتيجة أولا: &#8220;أريد إسقاط رمز ديني عند المسلمين&#8221;، ثم بدأتِ تبحثين عن أي رواية، وأي تأويل، وأي صياغة شعبوية تخدم هذا الهدف، ولو على حساب الأمانة، والإنصاف، والحد الأدنى من الجدية.<br>أولا: أنتِ لا تناقشين التاريخ، بل تبتزّينه عاطفيا<br>حين تُختزل شخصية بحجم السيدة عائشة في عبارات من قبيل:<br>&#8220;بنت ست سنوات&#8221;،<br>&#8220;عاشت مع 11 ضرّة&#8221; ،<br>&#8220;المسكينة طلعت عاقر&#8221;،<br>&#8220;شدّت سبحة وتحكي في الأحاديث&#8221;،<br>فهذا ليس تفكيكا لشخصية تاريخية، بل تسطيح فجّ، ولغة حاقدة، واستثمار مقصود في الإثارة الرخيصة.<br>الكتابة الساخرة لا تصبح فكرا لمجرد أنها تستفزّ المؤمنين.<br>والتهكم ليس دليلا، والشماتة ليست منهجا، والتبجّح بالكسر والتحطيم لا يصنع منك ناقدة، بل يجعل النصّ أقرب إلى منشور انفعالي يفتقد حتى إلى الحد الأدنى من الرصانة.<br>ثانيا: منتهى الجهل أن تُحاكَم القرون القديمة بأهواء الحاضر، ثم يُسمّى ذلك &#8220;تحررًا&#8221;<br>التاريخ لا يُقرأ بمنطق: أنا أرفض هذا اليوم، إذًا كل من عاشه مجرم أو ضحية أو متخلّف&#8221;.<br>هذا ليس وعيا، بل كسل ذهني.<br>الأعراف المتعلقة بالزواج والسنّ والبنية الاجتماعية لم تنشأ مع عائشة، ولم يخترعها الإسلام، ولم تكن استثناء في بيئة الجزيرة العربية فقط، بل كانت جزءًا من بنية إنسانية قديمة ممتدة في حضارات وثقافات كثيرة.<br>فإذا أردتِ أن تكوني جادة، فناقشي التاريخ في سياقه، لا في مزاجك.<br>أما أن تُسقِطي حساسية القرن الواحد والعشرين على القرن السابع، ثم تتصرّفي كأنك اكتشفتِ فضيحة كونية، فهذه ليست شجاعة فكرية، بل استعراض ساذج على حساب المنهج.<br>ثالثًا: تحويل الفتنة الكبرى إلى نوبة غيرة نسائية هو سقوط أخلاقي ومعرفي معا<br>حين تصوّرين خروج السيدة عائشة رضي الله عنها في الفتنة على أنه مجرّد ردّ فعل لامرأة غاضبة أو غيورة أو مأزومة نفسيا، فأنتِ لا تفسّرين الحدث، بل تسحقينه تحت قدميك.<br>الفتنة الكبرى من أعقد ما عرفه التاريخ الإسلامي: اغتيال عثمان، اضطراب الدولة، تشابك مطالب القصاص، انقسام مراكز القوة، تداخل الاجتهادات، ارتباك المشهد السياسي، وصراع التأويلات بين كبار الصحابة أنفسهم.<br>أما أنتِ، فقد قررتِ أن تختزلي كل ذلك في حبكة بدائية: &#8220;امرأة غارت، فركبت جملًا، فمات الناس&#8221;.<br>هذه ليست قراءة نسوية، ولا قراءة تاريخية، ولا حتى قراءة صحفية.<br>هذه كاريكاتور رديء، لا يصمد دقيقة واحدة أمام أي قارئ يملك حدًا أدنى من المعرفة.<br>رابعا: ما تفعلينه ليس نقدا لعائشة، بل امتهان متعمد لامرأة عظيمة لأنك تعلمين ما تمثله<br>السيدة عائشة ليست إسما عابرا في التراث الإسلامي.<br>هي أم المؤمنين، وأحد أوعية العلم في الإسلام، ومن أكثر الصحابة رواية للحديث، ومن المرجعيات الكبرى في الفقه، ومن النساء القلائل اللواتي كان كبار الصحابة والتابعين يرجعون إليهن في مسائل العلم والدين واللغة.<br>وهذا بالضبط ما يزعج الخطاب العدائي: أن امرأة بهذا الحضور العلمي والمكانة الروحية لا يمكن إسقاطها بسهولة، فيُصار إلى تشويهها بدل مناقشتها.<br>ولذلك لا نرى في تدوينتك أي اهتمام حقيقي بعلمها، ولا بفقهها، ولا بمكانتها في نقل السنّة، ولا بشهادات العلماء والمؤرخين فيها.<br>كل ما يهمك هو بناء صورة كاريكاتورية هزيلة: امرأة صغيرة، غيورة، مأزومة، ومسببة للخراب.<br>وهذا ليس نقدا، بل اغتيال رمزي متعمد.<br>خامسا: الانتقاء ليس شجاعة، بل تدليس<br>أنتِ لا تقرئين التاريخ، بل تقصّينه بالمقصّ:<br>كل ما يسيء تحتفظين به،<br>كل ما يعقّد الصورة تحذفينه،<br>كل ما يثبت فضلها تتجاهلينه،<br>كل ما يحتاج توثيقا تقدّمينه في صيغة يقين،<br>وكل ما يفضح هشاشة روايتك تتجاوزينه وكأنه غير موجود.<br>بهذه الطريقة يمكن لأي شخص أن يشوّه أي شخصية في التاريخ:<br>يأخذ أكثر اللحظات التباسًا، يحمّلها أسوأ النوايا، يكتبها بلغة ساخرة، ثم يصفق لنفسه لأنه &#8220;هزّ المقدسات&#8221;.<br>لكن هذا لا يهزّ إلا قيمة الكاتب نفسه.<br>سادسا: بين الخطأ والاجتهاد مسافة لا يفهمها أصحاب الخطاب الدعائي<br>حتى لو افترضنا – جدلًا – أن السيدة عائشة رضي الله عنها أخطأت في تقدير موقف سياسي، فهل الخطأ في الاجتهاد يمحو العلم؟<br>هل الخلاف السياسي ينسف الفضل؟<br>هل موقف من الفتنة يُلغي عشرات السنين من الفقه والرواية والتعليم والتأثير؟<br>إن كان جوابك نعم، فكوني منصفة وطبّقي هذا على كل شخصيات التاريخ، بل على كل البشر.<br>أما إن كان هذا &#8220;المعيار الحارق&#8221; لا يُستدعى إلا عندما<br>يتعلق الأمر برمز إسلامي، فالمشكلة ليست في التاريخ، بل في الهوى الذي يكتب التاريخ.<br>سابعا: تدوينتك لا تُسقط عائشة… بل تسقط وهم &#8220;التفوق الأخلاقي&#8221; عند من يكتبها<br>هناك فارق شاسع بين باحث يختلف مع شخصية تاريخية، وبين شخص يشمت فيها، ويسخر من زواجها، ويؤوّل نياتها، ويختزل حياتها، ثم يطالب الناس باحترام &#8220;حريته الفكرية&#8221;.<br>الحرية الفكرية لا تعني الكذب، ولا تعني التدليس، ولا تعني تحويل الخصومة مع الدين إلى حفلة تنمّر على امرأة ماتت منذ قرون.<br>من السهل جدًا أن تكون &#8220;جريئًا&#8221; حين تستهزئ بمقدسات الآخرين في فضاء يصفق لك على ذلك.<br>لكن الجرأة الحقيقية هي أن تكون منصفًا، وأن تملك الشجاعة للاعتراف بتعقيد التاريخ، وأن تحترم عقول الناس بدل أن تبيعهم رواية مشحونة بالحقد في قالب ساخر.<br>أخيرا:<br>السيدة عائشة رضي الله عنها لا يضرّها أن تكتب عنها تدوينة غاضبة ومشحونة بالأحقاد.<br>مكانتها لم يصنعها منشور، ولن يهدمها منشور.<br>هي ثابتة في التاريخ الإسلامي علما وفقها وأثرا وذكرا.<br>أما ما يسقط فعلا مع كل نص من هذا النوع، فهو ادعاء الموضوعية عند من يكتب، وادعاء &#8220;التنوير&#8221; عند من لا يملك من أدواته إلا السخرية، والانتقاء، والشماتة&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%87%d8%b2/">تدوينة الد. سلوى الشرفي بأسلوب تونسي هزلي، أثارت أكثر من الجدل&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%87%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإعلام التونسي بين مطرقة الرداءة وسندان البقاء</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:27:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاقيات المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتقال الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الهايكا]]></category>
		<category><![CDATA[سوق إشهارية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد وليد الجموسي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[نسب المشاهدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7710548</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يعد توصيف المشهد الإعلامي في تونس يقتصر على النقد المهني الرصين، بل بات موسوما بنعوت قاسية من قبيل “إعلام العار” و“إعلام التفاهة”.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86/">الإعلام التونسي بين مطرقة الرداءة وسندان البقاء</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>لم يعد توصيف المشهد السمعي البصري في تونس يقتصر على النقد المهني الرصين، بل بات مشحونًا لدى فئة واسعة من جمهور التلقي بنعوت قاسية من قبيل “إعلام العار” و“إعلام التفاهة” وغيرها من الأحكام التعميمية التي تختزل واقعًا معقدًا في صورة قاتمة واحدة.</strong>  <strong>غير أن هذا التوصيف، رغم ما يحمله أحيانا من وجاهة، يظل مجحفًا في حق تجارب إعلامية جادة تسعى، في ظروف صعبة، إلى تقديم محتوى مهني محترم.</strong> <em>(الصورة: صحفيون يتظاهرون أمام مقر الحكومة في القصبة).</em></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong> محمد وليد الجموسي</strong> *</p>



<span id="more-7710548"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Mohamed-Walid-Jammoussi.jpg" alt="" class="wp-image-7690546" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Mohamed-Walid-Jammoussi.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Mohamed-Walid-Jammoussi-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/04/Mohamed-Walid-Jammoussi-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p class="wp-block-paragraph">لقد ساهمت التحولات السياسية والاقتصادية، إلى جانب الضغوط التجارية وتغير سلوك الجمهور، في إعادة تشكيل أولويات المؤسسات الإعلامية، فأصبح التوازن بين الجودة ومتطلبات السوق أكثر هشاشة من أي وقت مضى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فهل نحن فعلًا أمام انهيار شامل، أم إن الإعلام التونسي يعيش صراعًا مريرًا بين الجودة والتفاهة بحثًا عن الاستمرار؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">هيمنة نسب المشاهدة والاستماع : منطق السوق يحكم</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في صدارة العوامل المؤثرة في تراجع جودة بعض المضامين الإعلامية، تبرز سطوة نسب المشاهدة والاستماع كمعيار شبه وحيد للنجاح. فقد أصبحت القنوات والإذاعات، في ظل منافسة شرسة وسوق إشهارية محدودة، رهينة ما يجذب الجمهور بسرعة، حتى وإن كان ذلك على حساب القيمة المعرفية أو الرسالة الإعلامية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا المنطق التجاري يدفع نحو إنتاج محتوى سهل الاستهلاك، يعتمد الإثارة والسطحية، ويُغذّي ما يُعرف بثقافة “الترند”، حيث تتحول القضايا الهامشية إلى مادة إعلامية يومية، بينما تُهمّش المواضيع الجادة التي تتطلب بحثًا وتحليلًا معمقًا. وهكذا، لا يصبح السؤال: “ما الذي يجب أن يُقال؟”، بل “ما الذي سيجلب أكبر عدد من المشاهدين؟”.</p>



<h2 class="wp-block-heading">التفاهة ظاهرة كونية لا استثناء تونسي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">رغم خصوصية السياق التونسي، فإن انتشار التفاهة في الإعلام ليس ظاهرة محلية بحتة، بل هو امتداد لتحول عالمي في صناعة الإعلام. فقد أدى الانتقال الرقمي وتنامي وسائل التواصل الاجتماعي إلى إعادة تشكيل علاقة الجمهور بالمحتوى، حيث باتت السرعة والاختصار والإثارة عناصر أساسية في جذب الانتباه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا السياق، لم تعد المؤسسات الإعلامية التقليدية قادرة على تجاهل هذه التحولات، بل وجدت نفسها مضطرة لمجاراة الذوق العام الجديد، حتى وإن كان ذلك على حساب الجودة. وعليه، فإن ما يُوصف بـ“التفاهة” في الإعلام التونسي هو، في جانب منه، انعكاس لموجة عالمية أوسع، تفرض تحديات حقيقية على كل من يسعى للحفاظ على إعلام جاد ومسؤول.</p>



<h2 class="wp-block-heading">غياب أو تغييب الهيئة التعديلية : فراغ رقابي مقلق</h2>



<p class="wp-block-paragraph">من بين الإشكاليات الكبرى التي تعمّق أزمة الإعلام في تونس، يبرز ضعف أو غياب الدور الفعّال للهياكل التعديلية وعلى رأسها &#8220;الهايكا&#8221; التي يُفترض أن تضبط المشهد وتضمن احترام المعايير المهنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والحقيقة تقال، ان هذه الهيئة حتى عندما كانت في اوج نشاطها، لم تكن&nbsp; سدا منيعا امام الرداءة، بل كان دورها محدودا جدا يتراوح بين لفت النظر والخطايا دون أن تنجح في إحداث تغيير جوهري في طبيعة المضامين أو في فرض التزام فعلي بأخلاقيات المهنة. فقد ظلّ تأثيرها، في أفضل الحالات، ظرفيًا ومحدود الأثر، سرعان ما يتلاشى أمام منطق السوق وضغط نسب المشاهدة، وهو ما جعل عديد المؤسسات الإعلامية تتعامل مع قراراتها كإجراءات شكلية أكثر منها قرارات ملزمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع تراجع حضورها اليوم بشكل شبه كلي، تفاقمت حالة الانفلات داخل المشهد السمعي البصري، حيث باتت بعض المنابر تعمل دون سقف واضح من الضوابط، مستفيدة من غياب رقابة فعلية تضمن الحد الأدنى من الجودة والمهنية. وقد فتح هذا الفراغ المجال أمام انتشار خطابات الإثارة والتشويه، واستسهال التعويل على وجوه تفتقر إلى الكفاءة أو المصداقية، ما ساهم في مزيد تأزيم صورة الإعلام لدى الرأي العام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ضعف الإنتاج : أزمة موارد وإبداع</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لا يمكن الحديث عن جودة المحتوى الإعلامي دون التطرق إلى مسألة الإنتاج، التي تعاني من إشكاليات هيكلية عميقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالإنتاج التلفزي والإذاعي في تونس يعاني من محدودية الموارد المالية، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى البرامج، سواء من حيث الإعداد أو التنفيذ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن ضعف الاستثمار في الإنتاج الجاد، خاصة في مجالات التحقيقات والبرامج الثقافية، يؤدي إلى هيمنة البرامج الحوارية السطحية أو الترفيهية السريعة. وفي غياب رؤية استراتيجية لتطوير المحتوى، يبقى الإعلام أسير الحلول السهلة التي تضمن الحد الأدنى من البقاء دون تحقيق التميز.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تتوقف هذه الإشكاليات عند حدود التمويل فحسب، بل تمتد لتشمل غياب بنية إنتاجية متكاملة قادرة على خلق محتوى متجدد ومتنوع. فعديد المؤسسات الإعلامية تعمل بإمكانيات تقنية محدودة، وفرق عمل صغيرة، ما يفرض إيقاعًا سريعًا في الإنتاج على حساب الجودة والابتكار. </p>



<p class="wp-block-paragraph">كما يساهم غياب شراكات إنتاجية، سواء على المستوى ال أو الدولي، في الحد من فرص تطوير المحتوى ورفع جودته. ففي ظل انغلاق نسبي على التجارب الخارجية، تبقى العديد من المؤسسات الإعلامية بعيدة عن مواكبة التطورات الحاصلة في صناعة الإعلام، سواء من حيث التقنيات أو أساليب السرد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويُضاف إلى ذلك إشكال توجيه الموارد القليلة المتاحة، حيث يتم في أحيان كثيرة تفضيل الإنفاق على برامج سريعة الإنتاج وقليلة الكلفة لكنها ذات عائد جماهيري فوري، بدل الاستثمار في مشاريع طويلة المدى قادرة على تحقيق قيمة مضافة حقيقية. وهكذا، يدخل الإعلام في حلقة مفرغة: ضعف التمويل يؤدي إلى ضعف الإنتاج، وضعف الإنتاج يحدّ من جذب الجمهور والمعلنين، مما يعمّق الأزمة أكثر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في ظل هذا الواقع، يصبح تطوير الإنتاج الإعلامي في تونس رهين إرادة إصلاح شاملة، تقوم على إعادة توزيع الموارد، وتشجيع الإبداع، والانفتاح على شراكات جديدة، بما يسمح بالانتقال من منطق “البقاء” إلى منطق “التميّز”.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خلل التكوين وكثرة الدخلاء : المهنة بلا حواجز</h2>



<p class="wp-block-paragraph">من أبرز التحديات التي تواجه الإعلام التونسي، مسألة التكوين. فبينما يفترض أن يكون الصحفي نتاج تكوين أكاديمي وميداني صارم، يشهد القطاع دخول عدد كبير من الأشخاص الذين لا يمتلكون الخلفية اللازمة لممارسة المهنة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا نتحدث هنا عن الخبراء واصحاب العلم والمعرفة، كما كما لا نتحدث عن اصحاب الموهبة، بل عن المؤثرين والمؤثرات الذين لا يمتلكون زادا غير &nbsp;حضورهم على منصات التواصل الاجتماعي، وقدرتهم على جذب الانتباه عبر الإثارة أو الجدل أو حتى السطحية، دون امتلاك أدوات العمل الصحفي الأساسية من تحقق وتدقيق ومعالجة مهنية للمعلومة. فهؤلاء لا يستندون إلى تكوين أكاديمي ولا إلى تجربة ميدانية، بل إلى منطق “الانتشار” الذي لا يعترف بالمعايير بقدر ما يكافئ الجاذبية والسرعة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا الواقع يُضعف المستوى العام للمحتوى، ويُسهم في انتشار الأخطاء المهنية، سواء في التحقق من المعلومات أو في طريقة تقديمها. كما يُفاقم من حالة الفوضى داخل المؤسسات الإعلامية، حيث تختلط المعايير، ويغيب التمييز بين المحترف والدخيل.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خريجو معهد الصحافة بين التهميش والبطالة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في مفارقة لافتة، يعاني خريجو معهد الصحافة، وهم الأكثر تأهيلًا نظريًا ومهنيًا، من صعوبات كبيرة في الاندماج في سوق الشغل. فبدل أن يكونوا العمود الفقري للمؤسسات الإعلامية، يجد كثير منهم أنفسهم خارجها، في ظل تفضيل بعض المؤسسات لوجوه إعلامية جاهزة أو أقل كلفة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا الوضع لا يُهدر فقط طاقات بشرية مهمة، بل يُكرّس أيضًا حلقة مفرغة من التراجع، حيث يُقصى التكوين الجيد لصالح الاعتبارات التجارية أو العلاقات الشخصية. وهو ما يستدعي مراجعة جذرية لآليات الانتداب والتشغيل في القطاع.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بين النقد والتعميم : ضرورة التمييز</h2>



<p class="wp-block-paragraph">رغم وجاهة الانتقادات الموجهة إلى الإعلام التونسي، فإن التعميم يظل خطرًا حقيقيًا، لأنه يُخفي التجارب الإيجابية التي تستحق الدعم والتشجيع. فهناك برامج وإذاعات وقنوات تسعى، بإمكانات محدودة، إلى تقديم محتوى محترم يراعي أخلاقيات المهنة ويخدم المصلحة العامة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن إنقاذ الإعلام لا يمر عبر جلد الذات أو إطلاق الأحكام المطلقة، بل عبر تشخيص دقيق للمشاكل، وإرادة إصلاح حقيقية تشمل كل الأطراف: الدولة، المؤسسات، الصحفيين، والجمهور.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خلاصة : إعلام يصارع من أجل البقاء</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في النهاية، لا يمكن القول إن الإعلام التونسي سقط كليًا في الرداءة، ولا يمكن أيضًا إنكار وجود مظاهر تفاهة مقلقة. الحقيقة أنه يعيش حالة صراع بين منطقين: منطق الجودة الذي يتطلب استثمارًا وجهدًا ووقتًا، ومنطق البقاء الذي يفرض السرعة والإثارة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا الصراع، وإن كان مؤلمًا، قد يكون أيضًا فرصة لإعادة التفكير في دور الإعلام ووظيفته، شرط أن تتوفر الإرادة للإصلاح، وأن يُعاد الاعتبار للمهنية والتكوين، بعيدًا عن منطق الربح السريع. ففي النهاية، الإعلام ليس مجرد صناعة، بل هو ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>* صحافي</em>.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86/">الإعلام التونسي بين مطرقة الرداءة وسندان البقاء</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معهد الصحافة و علوم الأخبار ينعى الصحفي كمال العبيدي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Jan 2026 20:21:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الصحفي كمال العبيدي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7567257</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس في 17 جانفي 2026نعي تلقى معهد الصحافة وعلوم الإخبار ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة الصحفي كمال العبيدي، خريج معهد الصحافة وعلوم الإخبار، بعد مسيرة مهنية طويلة وثرية في مجال الصحافة. والفقيد متحصل على الأستاذية في الصحافة وعلوم الإخبار سنة (1975)، وكذلك الأستاذية في الآداب الأنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس (1976)، إضافة إلى...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/">معهد الصحافة و علوم الأخبار ينعى الصحفي كمال العبيدي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تونس في 17 جانفي 2026<br>نعي تلقى معهد الصحافة وعلوم الإخبار ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة الصحفي كمال العبيدي، خريج معهد الصحافة وعلوم الإخبار، بعد مسيرة مهنية طويلة وثرية في مجال الصحافة. والفقيد متحصل على الأستاذية في الصحافة وعلوم الإخبار سنة (1975)، وكذلك الأستاذية في الآداب الأنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس (1976)، إضافة إلى ديبلوم الدراسات المعمقة في علوم الاتصال من جامعة باريس الثانية. عمل الراحل بوكالة تونس أفريقيا للأنباء، منذ سنة 1976 وعُيّن رئيسا للهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال في جانفي 2011. وبهذا المصاب، يتوجه معهد الصحافة وعلوم الإخبار بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وزميلاته وزملائه في القطاع،</strong></p>



<span id="more-7567257"></span>



<p class="wp-block-paragraph"><br>راجيا من الله العزيز القدير أن يشمله بواسع رحمته، ،وأن يرزق اهله وذويه جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا لله وانا اليه راجعون.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/">معهد الصحافة و علوم الأخبار ينعى الصحفي كمال العبيدي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/17/%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد انتخابه مديرا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار، د. الحمامي يكتب&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jun 2024 22:03:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الصادق الحمامي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6091707</guid>

					<description><![CDATA[<p>تم اليوم انتخاب الدكتور الصادق الحمامي مديرًا جديدًا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار من قبل أعضاء المجلس العلمي، خلفًا للدكتورة حميدة البور. و تقبل الدكتور الحمامي بكل مسؤولية وهو ما أشار إليه عبر التدوينة التالية التي نشرها على حسابه الخاص بمنصة الفايسبوك: &#8220;حظيت اليوم بشرف انتخابي من قِبَل زميلاتي وزملائي في المجلس العلمي مديرا جديدا لمعهد...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/">بعد انتخابه مديرا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار، د. الحمامي يكتب&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تم اليوم انتخاب الدكتور الصادق الحمامي مديرًا جديدًا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار من قبل أعضاء المجلس العلمي، خلفًا للدكتورة حميدة البور. و تقبل الدكتور الحمامي بكل مسؤولية وهو ما أشار إليه عبر التدوينة التالية التي نشرها على حسابه الخاص بمنصة الفايسبوك:</strong></p>



<span id="more-6091707"></span>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;حظيت اليوم بشرف انتخابي من قِبَل زميلاتي وزملائي في المجلس العلمي مديرا جديدا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار.<br>وإذ أعبّر عن اعتزازي بهذا التشريف والتكليف، الذي يحملني مسؤولية مضاعفة، فلا يسعني إلا أن أتقدّم بالشكر إلى كل الزميلات والزملاء في المعهد على ثقتهم الكبيرة، كما أشكر كل من هنأني من داخل المعهد وخارجه من الأساتذة والطلبة والإطار الإداري وكل الأصدقاء .<br>وأجدد تأكيدي أنني سأعمل جاهدا بالتعاون مع الجميع، على مواصلة تطوير المعهد في مجالات التدريس والبحث العلمي بما يعود بالنفع على المؤسسة وأبنائها وإطاراتها، ويساهم في إشعاعها وطنيا وإقليميا&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/26/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85/">بعد انتخابه مديرا لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار، د. الحمامي يكتب&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ايداع بالسجن في حق ياسين الرمضاني، طالب الماجستر و الصحافي في صبرة اف ام، طلبة معهد l&#8217;Ipsi يتحركون&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/06/%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/06/%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Oct 2023 23:03:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[ياسين الرمضاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5125931</guid>

					<description><![CDATA[<p>إضراب عام و مقاطعة الدروس بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار يوم الجمعة 6 أكتوبر 2023 و الدخول في عدد من التحركات الاحتجاجية. تعبيرا عن غضبهم عقب إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق طالب الماجستار بالمعهد و الصحفي بإذاعة صبرة أف أم ياسين الرمضاني على معنى المرسوم عدد 54. و يأتي الإضراب في إطار سلسلة من التحركات...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/06/%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%84/">ايداع بالسجن في حق ياسين الرمضاني، طالب الماجستر و الصحافي في صبرة اف ام، طلبة معهد l&#8217;Ipsi يتحركون&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>إضراب عام و مقاطعة الدروس بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار يوم الجمعة 6 أكتوبر 2023 و الدخول في عدد من التحركات الاحتجاجية. تعبيرا عن غضبهم عقب إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق طالب الماجستار بالمعهد و الصحفي بإذاعة صبرة أف أم ياسين الرمضاني على معنى المرسوم عدد 54.</strong></p>



<span id="more-5125931"></span>



<p class="wp-block-paragraph">و يأتي الإضراب في إطار سلسلة من التحركات الاحتجاجية الاخرى التي على طلبة معهد الصحافة الانخراط في مسارها، وهي خطوات منتهجة للتعبير على غضب طلبة المعهد وعدم قبولهم بما يواجهه الصحفيين من أحكام في كامل تراب الجمهورية، اضافة للمطابة بإطلاق سراح خليفة القاسمي و شذى الحاج مبارك وبإيقاف التتبعات ضد كل الصحفيين التونسيين</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/06/%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%84/">ايداع بالسجن في حق ياسين الرمضاني، طالب الماجستر و الصحافي في صبرة اف ام، طلبة معهد l&#8217;Ipsi يتحركون&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/06/%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d8%b7%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الدستوري فرج الشايب، استاذ سابق بمعهد الصحافة و ر م ع سابق وكالة تونس افريقيا للانباء (وات)</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/10/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a8/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/10/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Aicha Gharbi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Apr 2021 16:10:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة الدستوري فرج الشايب]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة تونس افريقيا للانباء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=263626</guid>

					<description><![CDATA[<p>ورد علينا بكل أسى خبر وفاة السياسي و استاذ المعهد العالي للصحافة سابقا و رئيس مدير عام وكالة تونس افريقيا للانباء سابقا فرج الشايب، صباح اليوم السبت 10 أفريل 2021. و كان الفقيد كاتبا عاما مساعدا في الحزب الاشتراكي الدستوري في اواسط الثمانينات، زمن الفقيد الهادي بكوش المدير العام للحزب الاشتراكي الدستوري.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/10/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a8/">وفاة الدستوري فرج الشايب، استاذ سابق بمعهد الصحافة و ر م ع سابق وكالة تونس افريقيا للانباء (وات)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/04/فرج-الشايب.jpg" alt="" class="wp-image-263627"/></figure>



<p class="wp-block-paragraph">ورد علينا بكل أسى خبر وفاة السياسي و استاذ المعهد العالي للصحافة سابقا و رئيس مدير عام وكالة تونس افريقيا للانباء سابقا فرج الشايب، صباح اليوم السبت 10 أفريل 2021.</p>



<span id="more-263626"></span>



<p class="wp-block-paragraph">و كان الفقيد كاتبا عاما مساعدا في الحزب الاشتراكي الدستوري في اواسط الثمانينات، زمن الفقيد الهادي بكوش المدير العام للحزب الاشتراكي الدستوري.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/10/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a8/">وفاة الدستوري فرج الشايب، استاذ سابق بمعهد الصحافة و ر م ع سابق وكالة تونس افريقيا للانباء (وات)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/04/10/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
