<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ملعب حمادى العقربي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d9%85%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/ملعب-حمادى-العقربي/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Mon, 03 Jun 2024 11:51:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>ملعب حمادى العقربي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/ملعب-حمادى-العقربي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عندما يصبح العنف طريقة للتعبير في تونس</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/03/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Jun 2024 11:51:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الترجي الرياضي]]></category>
		<category><![CDATA[العنف في الملاعب]]></category>
		<category><![CDATA[النادي الإفريقي]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[رادس]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب حمادى العقربي]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب رادس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5999395</guid>

					<description><![CDATA[<p>من المسؤول على تفشي ظاهرة العنف فى تونس.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/03/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/">عندما يصبح العنف طريقة للتعبير في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ما حدث من عنف يوم أمس الأحد 2 جوان 2024 بملعب حمادى العقربي برادس أثناء و بعد مبارة النادي الإفريقي و الترجي الرياضي فى كرة القدم يندى له الجبين و لكنه ليس حدثا عابرا أو حالة منعزلة أو مجرد خطأ معزول ارتكبه جمهور النادى المستضيف.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"> <strong>أحمد الحباسي </strong></p>



<span id="more-5999395"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>من المسؤول على تفشي ظاهرة العنف فى تونس و هل يمكن معالجتها بتطبيق القوانين القائمة في المجلة الجزائية؟ وهل أن إحداث قوانين زجرية جديدة صارمة قادر على اجتثاث هذا الغول المرعب كما يدعى البعض ؟ </p>



<p> بدأنا بالأسئلة ليس بحثا عن الأجوبة كما يتبادر لذهن البعض بل لمحاولة بسط واقع بات يهدد مجتمعنا الذي تحللت فيه كل القيم و المبادىء و الضوابط الأخلاقية و أصبحت فيه العلاقات بين المواطنين و بينخم و بين ممثلي السلطة متوترة الى أبعد الحدود. </p>



<p>ما حدث يوم أمس الأحد 2 جوان 2024 بملعب حمادى العقربي برادس أثناء و بعد مبارة النادي الافريقي و الترجي الرياضي فى كرة القدم  يندى له الجبين و لكنه ليس حدثا عابرا أو حالة منعزلة أو مجرد خطأ معزول ارتكبه جمهور النادى المستضيف. اليوم يجب أن نقرّ و نعترف أن هناك لغة جديدة غير اللغات الحيّة المعروفة وهى لغة العنف و من يمارس أو يستعمل أو يتحدث بهذه اللغة ليست فئة قليلة من الشعب التونسي بل نحن نشهد تصاعد لغة العنف كأسلوب للحياة و للحصول على الأهداف.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> لغة العنف للحصول على المطالب</h2>



<p>من أين جاءت الشماريخ و كيف دخلت و لماذا لم  تتدخل أجهزة الأمن لمعرفة الحقيقة و محاسبة ناشري الفوضى و هل يوجد تواطؤ أمنى فى هذا الخصوص و هل صحيح أن هناك من يستغل الاأحداث الرياضية لنشر الفوضى و ثقافة الاقتتال بين المتفرجين وقوات الأمن و هل أن ما حدث عدة مرات من مظاهر عنف و حرق و تكسير ناتج عن فشل بعض القيادات الأمنية فى مواجهة ظاهرة العنف خاصة بعد أن ضعفت هيبة الدولة و باتت هناك مظاهر عدم خشية العصا الأمنية أو ما يسمى بالقوة الناعمة؟ </p>



<p>لعل هناك من يؤمن اليوم أن الدولة بعد أن مارست لغة القوة و العنف ضد مواطنيها منذ الاستقلال قد تعرضت لهزة عنيفة منذ أحداث 14 جانفى 2011 فقدت فيها سيطرتها على الاحداث و باتت فى قفص الاتهام و رهن المحاسبة القضائية بحيث باتت تتخوف من ممارسة صلاحياتها لضبط الشارع و لذلك حلت لغة العنف التى شاهدنا مظاهرها فى عدة أحداث اجتماعية أو رياضية أو سياسية منذ ذلك التاريخ. </p>



<p>اليوم هناك ميل صارخ و متصاعد لممارسة لغة العنف للحصول على المطالب و ضرب هيبة الدولة  و هى عاجزة تماما على رد الفعل.</p>



<h2 class="wp-block-heading">لغة التنسيب لم تعد مجدية لأنها لا تعكس الحقيقة</h2>



<p> لغة العنف لم تعد منحصرة فى فئة أو جهة أو جمهور معين بل هى ظاهرة عامة يمارسها الجميع دون ذرة خجل و ما نشاهده فى الملاعب هى صورة مصغرة جدا لما يحدث فى الشارع يوميا و مع ذلك لا يزال بعض المحللين و المسؤولين يعاندون الواقع و يفضلون عملية التنسيب بالادعاء الكاذب و المنافق بأن من يمارسون لغة العنف هم مجرد فئة قليلة و الحال أن ما شاهدناه بالأمس على سبيل المثال يفند تلك المزاعم و يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأغلبية قد باتت تمارس العنف و تتحدث بلغة العنف معبرة عن كونها لا تخشى تدخل عناصر الأمن و لا انتقاد الملاحظين و لا إمكانية دخولها للسجن: إن لغة التنسيب لم تعد مجدية لأنها لا تعكس الحقيقة بل تتسبب فى فقدان التخطيط لمواجهة غول العنف و تعطي الوقت لهؤلاء الذين يؤمنون شديد الإيمان بالعنف كوسيلة  للتنفيس عن هموم النفس و تحقيق المطالب و إعطاء الانطباع للسلطة بكونها قد فقدت السيطرة على الشارع و على القدرة على تأمين التظاهرات مهما كان نوعها و مكان إقامتها.</p>



<p>حين تخرج علينا الجامعة التونسية لكرة القدم مثلا و بواسطة أحد هياكلها و بعد ما حصل من عنف معلنة تخطئة النادى باللعب بدون جمهور أو بخطية مالية فذلك عين العبث و عدم المسؤولية و سوء تسيير هذا المرفق الرياضي و لعل المنطق يفرض على  قيادة الجامعة التى تمارس هذه العقوبة المخجلة و السخيفة و لم تتسلح بقوانين رادعة و صارمة رغم مرور هذه السنوات وهي  تقود هذا المرفق أن تستقيل وهو أضعف الإيمان كما يتعين على وزيري الشباب و الداخلية أن  يعفيا نفسهما بأنفسهما فالأول لم يفلح في سنّ قوانين تحمي الممارسة الرياضية و تحمي المبادىء الأولمبية و الثانى لأنه فشل رغم ما يملكه من قوة استطلاع و بحث وتحري من  التعامل مع لغز محير وعجيب إسمه الشماريخ.  </p>



<p>بطبيعة الحال لم يأت الوقت لإقالة السيد وزير الشباب و الرياضة رغم كل علامات الفشل فى إدارة ملف إعادة تأهيل ملعب المنزه و فتح ملف ملعب الشاذلي زويتن كما يمكن اعتبار ما حدث ليلة أمس بملعب رادس إشارة حمراء و ناقوس خطر بالنسبة لوزير الداخلية الجديد الذى عليه فك شفرة الرسالة العنيفة الموجهة إليه قبل غيره  والسعي الى وضع حد لمناخ العنف المستشري فى كل مكان دون حسيب أو رقيب.</p>



<p><em>كاتب و ناشط سياسي<strong>.</strong></em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/03/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/">عندما يصبح العنف طريقة للتعبير في تونس</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
