في تدوينة نشرتها أمس الأحد 2020 بعد العملية الإرهابية بمفترق طريق أكودة القنطاوي التي ذهب ضحيتها عون حرس وطني فيما أصيب الثاني بجروح بليغة تساءلت الباحثة الجامعية المختصة في الدراسات الإسلامية إقبال الغربي: متى سنفهم أن الإسلام ضد الإرهاب. و في ما يلي نص التدوينة…
الآن:
الد. بوجدارية يطالب بتركيز مركز لمقاومة الإدمان فالأرقام مفزعة بالقيروان
مرصد الطقس و المناخ: بداية من غد الثلاثاء هواء بارد و منخفض
راج خبر عدم إقلاع طائرة التونيسار من مطار مونتريال، خليل قنطارة على الخط..
قبل استئناف العمل ببابي الدخول 3 و 4، وزير النقل يزور ميناء رادس التجاري
بمقر الجمهوري- جريدة الموقف: ندوة بعنوان: “لنحول السجون إلى ساحة مقاومة”
وفاة مروى جدعوني الصحفية باذاعة الكاف، نعي النقابة
قضية التآمر 2/ ريان الحمزاوي: تأخير الجلسة إلى جانفي 2026
يتعرض إلى هجوم من حسابات وهمية، النائب السعيداني يرد (فيديو)
رفض الإفراج عن سعدية مصباح وتأجيل القضية ل26 فيفري القادم
بلاغ/ في “ما سمي بقضية التآمر على أمن الدولة”: هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين
الرابطة: دعوة للمشاركة في يوم تضامني مع المساجين السياسيين و مساجين الرأي و التعبير (وثيقة)
مهرجان نوادي المسرح بدور الثقافة و الشباب و المؤسسات الجامعية من 23 الى 26 ديسمبر 2025
كأس أمم إفريقيا : Ooredoo تونس تفتح مهرجان “دار الفوت” بالمرسى
وزارة الصحة تؤكد مجددا: “شتاء بلا نزلة… يبدأ بالتلقيح”
في افتتاح كأس الأمم الافريقية، المغرب تفوز على جزر القمر (فيديو)
القيروان/ “مؤتمر اتحاد الكتاب الأخرس و الفاقد للشرعية” و الأصداء جدا سلبية
فطين حفصية يكتب: “اتحاد الكتاب … مؤتمر بالتقسيط”
ابراهيم لطيف يوجه رسالة الى رئيس الجمهورية حول ما آلت اليه صورة الJCC
عبد الوهاب الهاني : “ما الذي يجري في مهرجان قرطاج السينمائي العريق؟؟؟”
القدس مدينة السلام وبؤرة الصراعات
يحوز هذا الكتيّب أهمية معتبَرة لِما يتضمّنه من عرضٍ كافٍ لوجهة النظر الكاثوليكية، بشأن الموقف من فلسطين بوجه عام ومن القدس بوجه خاص. فقد أُنجِز هذا المؤلَّف على أساس نصّ حواريّ أُجري مع رئيس الأساقفة الإيطاليّ برونو فورتي، المكلّف من قِبل البابا فرنسيس ماريو برغوليو بملفّ علاقات حاضرة الفاتيكان باليهودية واليهود. بقلم عزالدين عناية *
الزعيم الفاشي الإيطالي بنيتو موسوليني والإسلام
الفاشية بوصفها إيديولوجيا وحركة ذات أبعاد قومية، لم تكن محصورة بالفضاء الإيطالي، فقد كانت لها استراتيجياتها وتطلعاتها تجاه العرب والمسلمين أيضا، وإن بقي هذا الدور خافيا على مستوى الأبحاث نظرا لندرة الدراسات التاريخية في هذا المجال، وهو ما يتناوله مؤلّف جديد صادر بإيطاليا في قسمه الأول تحت عنوان: “موسوليني وسحر الشرق”. * بقلم عزالدين عناية
ردا على ما يروجه المترشح للرئاسية السيد قيس سعيد بخصوص مسألة المساواة في الميراث في تونس
في هذا المقال يرد الباحث الإسلامي على موقف السيد قيس سعيد المترشح للدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية الذي يعارض مشروع القانون المقدم لمجلس نواب الشعب من أجل إحلال المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة. وهو مقترح من طرف الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي. بقلم صلاح الدين العلاني *
حديث الجمعة : في إثبات أن تشخيص الرسول ليس محرّما في الإسلام (1)
من يدّعي أن الإسلام يمنع تشخيص الرسول الكريم لا يأخذ بهذا الدين، بل باليهودية والمسيحية من خلال الإسرائيليات التي شوّهته، إذ تعدّد تشخيص صاحب الرسالة في الإسلام منذ بداياته. إذ ليس الكفر في تشخيص الرسول، بل في الإمتناع عن تشخيصه. بقلم فرحات عثمان
حديث الجمعة: كيف نقضي على الإرهاب ونحن نواصل تجاهل أسبابه؟
الإرهاب ليس سببه شباب في مقتبل العمر هو مجرد حطب جحيمه، بل سبب الإرهاب الأول من يسعره من المنظرين له من شيوخ فتنة نواصل تجاهل فعلهم الإجرامي. بقلم فرحات عثمان *
حديث الجمعة: عمى البصيرة الديني والسياسي في المهزلة السنوية لرؤية هلال رمضان والعيد
هل من دليل أكبر عن عمى البصيرة دينيا وسياسيا من المهزلة السنوية لرؤيا هلال رمضان وعيد الفطر؟ إن التمسّك بوسيلة الرؤية البدائية، وهو سياسي أكثر منه ديني، يؤكد كل سنة حاجة البلاد الماسة لفهم جديد للإسلام يعيد له قدره وأنواره بعد أن حوّلته السياسة إلى ظلمات قاتمة، بل وإجرام مقيت. بقلم فرحات عثمان *
العيد فرصة لبث العفو والتسامح بين المسلمين ليذكرهم وحدتهم الدينية بعيدا عن التصنيفات السياسية والمناطقية والطائفية
لقد أقبل العيد بحلته الإيمانية وسماته الروحانية التي تدعو لتعزيز قيم التراحم والتآخي والإحسان والتسامح بين المسلمين ليذكرهم وحدتهم الدينية بعيدا عن التصنيفات السياسية والمناطقية والطائفية وليحيوا أجواء من الصفو التسامح. العيد فرصة لتصفية النفوس والتسامح والتصافح والإقبال على الآخرين بمحبة وود للوصول إلى المجتمع المتحاب المتماسك الذي شبهه الرسول عليه السلام بانه كالجسد الواحد....
تاقت نفسي إلى خلاصك (من مزامير داود) : حول الترقي الروحي في مختلف التجارب الدينية
تُطرح في أوساط المهتمّين بالقضايا الدينية تساؤلات بشأن الدور الوظيفي للمخزون الروحي للأديان في بثّ السكينة في مجتمعات تعاني من حالات الثوران، وذلك في ظرف مشوب بالارتباك والاضطراب. فهل بوسع نهج التصوف وسائر التجارب الروحية، الإسهام في تخفيض منسوب القلق والخوف والعنف الذي يجتاح عالمنا؟ بقلم عزالدين عناية *
نحو إجابة سوسيولوجية لسؤال : لماذا عالم اليوم أكثر تديّنا بخلاف ما ساد سلفا؟
على نقيض ما يروج له أحيانا المفكرون العلمانيون من أن عالمنا هو عالم هجران العقائد والأديان، فإن عالم اليوم أكثر تديّنا مما كان عليه في الماضي، وهناك دلائل سوسيولوجية كثيرة على ذلك. بقلم عزالدين عناية

