نجح الفريق الطبي بقسم أمراض القلب في مستشفى شارل نيكول يوم 8 ديسمبر 2025 في إجراء أوّل عملية من نوعها في تونس لعلاج تكلّسات الشرايين التاجية باستعمال تقنية الموجات التصادمية داخل الشريان لمريض يبلغ من العمر 58 سنة، كان يعاني من تضيق شديد ومُتكلّس في أحد الشرايين.
الآن:
الحمامات: إقامة فنية بعنوان «منسوجاتنا… ذاكرة رقمية حيّة» أيام 11 و12 و13 جوان
النساء الديمقراطيات: دعوة إلى يوم تضامني مفتوح مع مريم و إيناس الزغيدي
استقبال يليق بالبطلة مروى بوزياني، الأولى بستوكهولم في سباق 3000م
مؤتمر العمل بجينيف: الاتحاد العام التونسي للشغل ينشر كلمة أمينه العام صلاح الدين السالمي
تشكـّل العقيدة الأمنية للدولة والمؤسسات في تونس
بعد كسوف ل6 سنوات، مهرجان طبرقة للجاز يعود (من 2 الى 9 جويلية 2026)
تقاطع تدعو الى الافراج الفوري على الناشطة السياسية سوار البرقاوي
عاملات النظافة بمستشفى جامعي تحتج امام وزارة الصحة فيقع طردهن.. وأكثر، النائب علي يستنكر
البريد التونسي يُحذر من مواقع إلكترونية تنتحل صفته للقيام بعمليات تصيد وقرصنة
تجمع احتجاجي بإبتدائية سوسة: المحامون يرفضون قطعيا تجاهل وزارة العدل لمطالبهم
صحفيو تونس يدعون زميلهم المعتقل مراد الزغيدي إلى تعليق إضراب الجوع
استعدادات حثيثة لإنجاح الدورة السابعة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح
النقابة تسلط الضوء على ملف الصحفي زياد الهاني و تدعو الى وقفة تضامنية معه
كأس العالم: المنتخب التونسي يصل الى مونتيري بالمكسيك
قام بالتنكيل بنشطاء أسطول الصمود، ايطاليا تفتح تحقيقا ضد بن غفير
الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سبتمبر المقبل
عبد الكبير يؤكد استمرار الاعتقال التعسفي ل11 متطوعا من قافلة الصمود المغاربي بليبيا
برمجة المهرجانات: مقداد السهيلي يدعو الرئيس سعيد الى اتخاذ موقف (فيديو)
قاعة الريو: ندوة صحفية ضد الأبارتايد و الاستيطان و التهجير القسري
الرئيسية » الكفاءات الوطنية
الوسم: الكفاءات الوطنية
مقالة
للتأمل فقط : الحرب على الكفاءات الوطنية بلغت ذروتها… والوطن ضاع بين أيدي الإنتهازيين !
إن انسحاب رجال تونس ونسائها الوطنيين من معركة المواجهة مع قوى التهديم والتدمير من شأنه أن يحيل تونس على قائمة الدول الفاشلة كالصومال واليمن أو تلك التي غرقت في الصراعات القبلية والطائفية كالعراق وليبيا وسوريا وليبيا. لقد حان الوقت لتتحرك القوى الوطنية وتستعيد الوطن الذي ضاع بين أيدي المشعوذين والظلاميين والسفهاء والإنتهازيين الجشعين. بقلم مصطفى...


