تُعد المأساة التي يعيشها اليوم الدكتور جلال تقتق ظلماً حقيقياً يمارسه بحقه، وهو في سن السادسة والستين، قطاعُ الصحة العمومية الذي أفنى في خدمته 40 عاما.
تُعد المأساة التي يعيشها اليوم الدكتور جلال تقتق ظلماً حقيقياً يمارسه بحقه، وهو في سن السادسة والستين، قطاعُ الصحة العمومية الذي أفنى في خدمته 40 عاما.

