حسب مصادر متطابقة، توفي اليوم السبت 14 سبتمبر 2019 الرئيس السابق للجمهورية التونسية زين العابدين بن علي عن سن تناهز ال 83 سنة بمنفاه بالمملكة العربية السعودية حيث يقيم منذ سقوط نظامه في 14 جانفي 2011.
الآن:
منظمة إيران هيومن رايتس: 648 قتيلا في المظاهرات
سيدي بوزيد: تسجيل رجة أرضية قوتها 3.7 درجة على سلم ريتشر بالرقاب
صدر بالرائد الرسمي: قرارات الترقية بوزارة أملاك الدولة و الشؤون العقارية
حلول رأس السنة الأمازيغية 2026، حركة حق تدعو إلى تثمين الموروث الحضاري
بقاعة الريو بالعاصمة/موعد الإربعاء مع عرض فيلم “وين ياخذنا الريح”
تأسيس التنسيقية الوطنية لإطلاق سراح المعتقلين/ات السياسيين/ات
مراسم تسليم طائرة نقل عسكرية أمريكية إلى جيش الطيران التونسي
صدر بالرائد الرسمي: حول آخر قرارات الحكومة
الخارجية: سفير إسبانيا الجديد يحل بتونس
القاهرة تستعد لاحتضان أكبر ملتقى عربي لصنّاع الإعلام والفن والترفيه الرقمي
تونس بدون سفير في روما، إلى متى؟
ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب
مبادرة سياسية لتونس جديدة !
بعد صدور بلاغ الدستوري الحر، دعوة الى المعارضة للكف عن سحل بعضهم بعضا
قبرص: العثور على جثة ديبلوماسي روسي داخل سفارة بلاده و الوفاة غير طبيعية”
النائب علي: “الافراج عن شذى لا يمثل ضعفا للدولة بل قوة لها و رسالة طمأنة”
القصبة: مجلس وزاري مضيّق حول منظومة النقل العمومي
الرابطة تحمل الدولة بمختلف هياكلها المسؤولية في تواصل انهيار منظومة الصحة العمومية
الدستوري الحر ينظم مسيرة بمناسبة الذكرى 74 لاندلاع ثورة 18 جانفي و استحضارا لمفهوم الوحدة الوطنية
الوسم: زين العابدين بن علي
لمعرفة الحقيقة بعد 14 جانفي 2011, عبير موسي تعد بفتح ملف عودة بن علي
هذا من بين ما صرحت به عبير موسي القيادية والمرشحة للرئاسية عن الحزب الدستوري الحر أثناء مرورها اليوم الاثنين 26 اوت في ميدي شو بموزاييك FM.
خفايا “الربيع العربي” : “ثورات” أعد لها في مخابر غربية لفرض الإسلام السياسي في المنطقة العربية
هناك معطيات كثيرة تشير إلى أن “ثورة” جانفي 2011 لإسقاط نظام الرئيس زين العابدين بن علي وإعطاء الفرصة للإسلام السياسي كانت مدبرة في الخارج في إطار صفقة قذرة لا تزال خفاياها محل نقاط استفهام كثيرة. بقلم أحمد الحباسي *
الدروس المستوحاة من حكم الرئيس الراحل قايد السبسي لضمان تأمين التحول الديمقراطي في تونس
علينا كتونسيين أخذ الموعظة من سيرة الرئبس الراحل المرحوم محمد الباجي قايد السبسي وحكمته واعتداله ونفاذ بصيرته وطبيعته السلمية والتوافقية، حتى نضمن قيادة البلاد وحكمها بهمة عالية واستماتة ترسم أحسن صورة لتونس الوفية لأبنائها وزعمائها وشهدائها والباقية مدى الدهر على خطى عظمائها الذين بنوا أمجادها عبر القرون علماً وحضارة وأصالة. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
رأي في حدود واجب التحفّظ : لهذه الأسباب لن أصوت لفائدة عبد الكريم الزبيدي في الإنتخابات الرئاسية…
صاحب مقال الرأي المنشور أسفله ضابط متقاعد من الجيش الوطني وهو يقيم وزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي المترشح للإنتخابات الرئاسية ليوم 15 سبتمبر 2019 و يحلل الأسباب التي تدفعه إلى عدم التصويت له. بقلم الأسعد بوعزي *
للتأمل فقط : مستشارون … ولكن… لا يستشارون !
الإستنجاد بأصحاب التجربة والكفاءة والإختصاص في تسيير شؤون البلاد مسالة مهمة للغاية، لأن لا حد مهما علا شأنه قادر على الإلمام بكل المشاكل وحلها بمفرده، أما الإنفراد بالرأي وتهميش المستشارين أو الإساءة في اختيارهم فهو يؤدي غالبا إلى مآلات كارثية. بقلم مصطفى عطية
أنا يقظ تنشر حقائق جديدة حول صخر الماطري
نشرت منظمة أنا يقظ ليلة أمس الأربعاء 17 جويلية خبر حصول صخر الماطري صهر الرئيس السابق زين العابدين بن علي على الجنسية السيشالية وجواز السفر السيشالي وهو ما سيمكنه من السفر بحرية رغم صدور أحكام ضده بالسجن وبتجميد ممتلكاته في تونس وخارجها.
حقائق من كواليس الحياة السياسية في تونس: خفايا غضب الرئيس بورقيبة على محمد مزالي وظروف إسقاطه
يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *
صحيفة “واشنطن بوست” تُثني على إصطفاف الجيش التونسي مع المحتجين ورفضه قمعهم
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، يوم الثلاثاء 21 ماي 2019، مقالاً تحليليًا عن تونس بعنوان “لماذا تجاهل الجيش التونسي الأوامر ووقف مع المحتجين في مقارنة مع ما حصل في مصر والسودان وغيرها من البلدان العربية من تدخل للمؤسسة العسكرية لقمع المتظاهرين على عكس ما وقع في تونس خلال ثورة الياسمين في 2011 التي أطاحت بنظام...
للحقيقة والتاريخ أو الباب السري لمكتب الرئيس بن علي (الحلقة الخامسة): “مدينة الثقافة” المشروع الذي سلب عقل بن علي فحرص على إنجازه ولكنه حرم من تدشينه !
بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي في عام 2011 توقف مشروع “مدينة الثقافة” بالعاصمة لأنه يذكر الثورجيين الجدد بمقر “الغيستابو” الذي كان هتلر وزبانيته يعذبون فيه المعارضين للنازية، مثلما قال بعضهم. كيف بدأ هذا المشروع وماهي المراحل التي مر بها قبل أن يصبح إحدى أهم إنجازات تونس الحديثة ؟ بقلم مصطفي عطية *

