
على إثر الحادثة الأليمة التي جدّت فجر اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 بمدينة سبيطلة بولاية القصرين والتي أدّت إلى وفاة المواطن عبد الرزاق الخشناوي أثناء تنفيذ قرار هدم كشك دون التثبت من إخلاء المكان، فإنّ التيار الديمقراطي:
– يترحّم على المواطن الضحية ويرجو من الله أن يتقبلّه برحمته ويرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
و يدعو التيار الديمقراطي إلى تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو تمييز او انتقاء ، وتنفيذ قرارات الهدم بعد استيفاء كل شروط ضمان السلامة للأرواح البشرية واملاك الناس كما يؤكّد على ضرورة تطبيق القانون أولا على لوبيات الفساد والشخصيات المتنفذة التي قامت بالاستيلاء على الملك العمومي والبلدي في عديد جهات البلاد.
كما يتابع بقلق وانشغال التّطوّرات الخطيرة التي جدّت بمدينة سبيطلة وما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية مع تزايد حالة الاحتقان الاجتماعي، ويعتبر أن تواتر الموجات الاحتجاجية بهذه المعتمدية وبعديد المناطق المحرومة والمهمّشة برهان قاطع على فشل السياسة الاقتصادية والاجتماعية المعتمدة منذ عشرات السنين وعلى فشل منوال التنمية المتهرئ، ودليل ثابت على فشل الحكومات المتعاقبة في الاستجابة لمطالب القطاعات العريضة من الشعب التونسي ولاسيما مطالب التشغيل والتنمية الجهوية والمحلية.
يدعو كذلك الحكومة إلى فتح تحقيق جدّي لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه كل من يثبت تقصيره وإدانته، كما يدعو مجددا إلى الإسراع في إنجاز مشاريع تنموية قادرة على جلب الاستثمار واستحداث مواطن الشغل والاستفادة الجماعية من الثروات بالجهة.
كما يدعو كذلك إلى مراجعة منظومة الشرطة البلدية وسلك التراتيب البلدية بما يجعل الجماعات المحلية قادرة على تنفيذ قراراتها و تحمل مسؤولياتها وتفادي سوء التنسيق مع باقي السلط والأجهزة.
عن المكتب السياسي
الأمين العام
غازي الشواشي


شارك رأيك