
أسندت الجائزة الأولى علي بوسنينة 2020 للبحث في أمراض القلب و جراحة القلب و الشرايين التي تسندها مخابر سيف إلى البحث الذي يحمل عنوان : “المقارنة الشعاعية الجيدة، مقابل المقارنة الشعاعية التقليدية : دراسة مقارنة للجدوى و الأمان” و الذي قام به فريق أطباء قسم أمراض القلب و الشرايين بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس تحت إشراف الأستاذ سمير كمون.
تم تسليم الجائزة مساء البارحة، الجمعة 6 نوفمبر 2020، بمناسبة إفتتاح المؤتمر الوطني الأربعين و المؤتمر المغاربي الثالث و العشرون لأمراض القلب و جراحة القلب و الأوعية الدموية اللذين تم تنظيمهما رقميا هذا العام ، بسبب جائحة كوفيد 19.
وقد سلم هاته الجائزة السيد فوزي مهدي، وزير الصحة، للأستاذة المبرزة ، السيدة رانيا حمامي، إحدى المشاركات في هذا العمل ضمن فريق طبي بقيادة الأستاذ سمير كمون، رئيس قسم أمراض القلب و الشرايين بالمستشفى الجامعي الهاي شاكر بصفاقس.
و تمت فعاليات حفل تسليم جائزة على بوسنينة بحضور الأستاذة حبيبة دريسة، رئيسة لجنة التحكيم و الأستاذة ليلى عبيد، رئيسة الجمعية التونسية لأمراض القلب و جراحة القلب و الشرايين و السيد رمزي السندي مير عام مخابر سيف لصنع الأدوية.
تم إطلاق جائزة على بوسنينة من طرف مخابر سيف سنة 2007 ، تكريما لإحدى أباء طب أمراض القلب والشرايين في تونس و تشجيعا للبحث الوطني في مجالات الوقاية و العلاج في أمراض القلب التي تمثل السبب الرئيسي للوفايات في تونس.
بلاغ.


شارك رأيك