الرئيسية » العياري “للمسمين رواحهم الديمقراطي ويحبوها عسكرية”: “طلعة جديدة، الغنوشي يبتز في قلب تونس!…” (فيديو)

العياري “للمسمين رواحهم الديمقراطي ويحبوها عسكرية”: “طلعة جديدة، الغنوشي يبتز في قلب تونس!…” (فيديو)

تصريحات سامية عبو النائب عن التيار الديمقراطي أمس الإثنين 26 أفريل 2021 في اذاعة الديوان أف أم أين كشفت عن كيفية وصول النهضة الى الحكم بالتمويلات المشبوهة و الكنترا و تمويل و لربما الارهاب و الخارج و بأصوات حتى الموتى و كشفت عن ملفات اخرى منها ابتزاز رئيس النهضة راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب/النهضة، نوابا من قلب تونس مهددين برفع الحصانة الموجودة في الدرج من بينهم طوبال و خاصة غازي القروي و ذلك ضمانة له للبقاء، قالت و لابد من انقاذ تونس.

و واصلت بما معناه و إن لزم الأمر و البلاد في حالة طوارئ، ينزل الجيش الوطني لتأمين المؤسسات الوطنية و ايقاف الفاسدين و وضعهم تحت الاقامة الجبرية، هذه العبارات لم و لن تقبلها النهضة و فصائلها و بدأت الردود… و في ما يلي كلام النائب العياري الذي صب جام حقده و كرهه لكل من يواجهه بحقيقة مشغله:

“قلب تونس يبتز في الغنوشي، يا يخرج القروي من الحبس يا يصححوا في لائحة سحب الثقة.

ما خرجش القروي من الحبس و ما صححوش قلب تونس في لائحة سحب الثقة.

توة طلعة جديدة.. الغنوشي يبتز في قلب تونس، بمطالب رفع الحصانة!

بالطبيعة، لا أحد يطلب من سامية عبو أن تثبت كلامها، الإثباتات تطلب من الجميع، إلا من هاذوكم.. معروفة.. يهبط عليهم الوحي و لا ينطقون عن الهوى و من حقهم يلوثوا الفضاء العام بما يريدون من الإشاعات قد ما يحبوا!

الغنوشي إنتهى سياسيا غير مأسوف عليه، هي فقط مسألة وقت.. لكن يصرون أن ينتهوا معه، عبر ممارسات قذرة، إشاعات دون إثباتات و تلويث للفضاء العام أكثر ملي هو ملوث لتغطية إفلاسهم!

المشكل وين؟ عندهم من الوقاحة ما يكفي، لإعطاء الناس دروس في المستوى و الأخلاق السياسية و يطالبوا خصومهم بالإثباتات!

وقاحة، شوف حتى البحيري يقدر عليها أو لا!

برى بركة.. تي هوما مسمين رواحهم “الديمقراطي” و يحبوها عسكرية، إعتقالات بالشبهة للي ما يعجبوهمش.. يا يحكموا هوما يا ما تخافوش من العسكر، خلي يشد خصومنا بالشبهة و نحكموا ..لا محاكم لا قانون.. جات في طرف إشاعات يعني!

تونس دولة مدنية، جيشها محترم بعيد عن خزعبلاتكم، يسعى الصادقون فيها لإعلاء راية القانون لا تجاوزه، رغما عنكم و عن جروحكم النرجسية و سعيكم المحموم منذ خروجكم المهين من الحكم لتلويث المشهد.

كثرتوا على ما وصاوكم!

اللهم نسألك حسن الخاتمة، في الدنيا و في السياسة”.

 

شارك رأيك

Your email address will not be published.