الرئيسية » عزازة أسبوع مضى على حادثتي سيدي حسين و لا حياة لمن تنادي، الحكومة صامتة و المعتدون متغيبون

عزازة أسبوع مضى على حادثتي سيدي حسين و لا حياة لمن تنادي، الحكومة صامتة و المعتدون متغيبون

“اليوم مرّ أسبوع على وفاة أحمد و كذلك على الاعتداء الفضيع على الطفل القاصر بسيدي حسين و الأبحاث الأولية متواصلة من سماعات و تساخير و إلى اليوم لم يتم سماع المعتدين في ملف وفاة أحمد و الطفل القاصر”، يكتب الاستاذ المحامي ياسين عزازة.


و يضيف:
“لكن و رغم المماطلة و الصد و التظليل الصادر عن الإدارة العامة للأمن الوطني من عدم تنفيذ للتساخير و عدم مد الفرقة المركزية للحرس الوطني المتعهدة بالبحث في الملف بهويات الأعوان المعتدين و عدم تجاوب و النية الواضحة في الإفلات من العقاب و عدم المحاسبة فإن الفرقة المتعهدة تقوم بمجهود كبير من أجل جلب المعتدين فقد تم إستدعاء و سماع عدد من الأعوان و المشرفين الأمنيين و الشهود حول واقعة الإعتداء على الطفل القاصر في إنتظار جلب المعتدين..
تحية خاصة للزميلين الأستاذة هالة السلامي و الأستاذ تومي بن فرحات على المجهود الكبير السماعات و البحث بشكل يومي و إلى ساعات متأخرة منذ وقوع الحادثة و فتح الأبحاث سواءا في ملف الشهيد أحمد و كذلك في ملف الطفل القاصر بسيدي حسين.. تحية كذلك للسيد عميد المحامين العميد إبراهيم بودربالة و رئيس الجمعية التونسية للمحامين الشبان الأستاذ طارق الحركاتي و الأستاذ بسام الطريفي نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و لكل من ساهم و يساهم في تحريك الملفين من منظمات وطنية و مجتمع مدني..
كل التضامن مع عائلة الشهيد أحمد و عائلة الطفل القاصر..
البحث متواصل من أجل القبض على المعتدين و سنوافيكم بكل جديد في الملفين.. “

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.