
في تدوينة نشرها مساء اليوم الأحد 8 أوت 2021 على حسابه الخاص بالفايسبوك، عبر القيادي السابق في حركة النهضة لطفي زيتون عن مدى فرحته بالشعب التونسي الذي هلل بالتلقيح في اليوم الوطني التي أذن بها الرئيس سعيد، و نجد من ضمن التعاليق، في المقابل، عبد الوهاب المعطر الوزير السابق في حكومة الاخوان تحت الجبالي و يكتب:
“مؤسف جدا و الله ندمت عن ذلك اليوم الذي ساعدتك فيه يا لطفي زيتون و انت في المنفى و مطلوب تعسفا من الإنتربول… أي انحدار هذا يا هذا؟”
و في ما يلي تدوينة لطفي زيتون:
“شعب عظيم. ..لا ولن يُهزم. يمر بصعوبات و محن ثم يستقوى و يتعافى.
فرحة الناس بالتلقيح، و لكن، هل هو بالتلقيح فقط؟
لم تتغير المعيشة ولكن الشعب يبدو مرتاح. يبدو متفائل. يبدو متآزر
شعب موحد لهدف صحي ووطني.
لم أر الوان سياسية
رأيت الابيض: البدلات و القلوب.
رأيت الأخضر : البدلات والخصب
رأيت الازرق: البدلات والأمل
رأيت #الكشافة و #الهلالالاحمر وتلاميذ المدارس خزان الوطنية التونسية.. رأيت الحياة. رأيت العزيمة. رأيت الإرادة. رأيت إذا الشعب يوما أراد الحياة، رأيت نحن #أمةتونسية ،
رأيت الغناء و الرقص والفرحة
رأيت ما كان يجب أن يراه كل من فهم و أحب #التوانسة .
قناعتي ان الوقت حان الالتفاف حول مشاريع وطنية خلاقة ، عملاقة و مستقبلية ، تقفز بتونس إلى الأمام وتلحقها بالمراتب السامية كما يستحقه شعبنا اليوم.
لم يعد وقت تشاجر و انقسامات.
الالتفاف حول الوطن و لا شيء غير الوطن.
الأحزاب وسيلة وليست غاية.
الغاية هي الوطن.
25 جويلية يوم درس. استرجعت الدولة تماسكها. ترك الشعب كل من اهتم بكل شيء إلا جوع الشعب و فقره وآلامه.
8اوت: الشعب يلتف حول هدف وطني صحي بكل عزيمة وفرح .
يجب التقاط هذه اللحظة التاريخية و هذه الروح الايجابية للالتفاف حول #تونس المستقبل
نهار كبير
#نهار ما يقدروا عليه كان التوانسة
#عاشتتونس عاشتالجمهورية”


شارك رأيك