قام رئيس الجمهورية قيس سعيد عشية اليوم الاثنين 6 جوان 2022 بإجراء حركة في سلك الولاة. و من بين ال13 والي جديد، عبد الحليم حمدي، اسم اقترن بالبطالة و الاحتجاجات و الاعتصامات لأكثر من عقدين. الرجل كان له حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية في أوت 2021، حيث أكد من خلاله دعمه لقرارات الرئيس سعيد. و ما أن تم تعيينه واليا على سيدي بوزيد، كتب رفيقه محمد الفريضي ما يلي:
“الفرحة المرة….
بقدر ما فرحت بتعيين عبد الحليم حمدي واليا على سيدي بوزيد فلا أحد يعرف الرجل أكثر مني فهو زميل دراسه وبطالة وحراك إجتماعي ، تقريباً عشنا نعيش نفس الظروف إللي يعرفها معظم أصدقاء الواقع.
عديد المكالمات تسهل،زعمه يقبل أو يرفض؟؟ ثمه إللي اعتبر قبوله التعيين أمر مفروغ منه على أساس وضعية عبد الحليم ،تقريبا قفل 22سنة بطالة و بلغ من العمر عتيا.الجانب الشخصي مانيش باش نحكي عليه خاطر تتشابه الوضعيات لمثلنا من المعطلين فقط التفاصيل تجعلنا مجموعة حكايات الواقع.
حليم تعرفه الساحات في تونس مناصرا لقضايا المطحونين وضحايا السلطة و نظام الأمر الواقع.حليم صدع بصوت من لا صوت لهم ضحايا العطش، التلوث البيئي، البطالة، الفلاحين الصغار،ضحايا الهجرة وقوارب الموت طبعا كل ذلك المجهود كان في صلب معركة نيل الحقوق و رد الإعتبار للمواطن في حقوقه الإجتماعية والإقتصادية و التي هي حقوق كونية أو كما يسميها حقوق طبيعية.
طبعا المستوضحون حول هل ان السلطة ستستوعبه بهكذا تعيين؟
الجواب نعم هدف السلطة يبقى دائما استيعاب كل نفس حر كإحدى حلول التمكين وٱستمرار نفوذها .لكن حليم لن يكون كغيره (موقف ذاتي تنجم تعتبرو غير موضوعي )
و بحكم ان الحكم على النتائج من قبل ومن بعد و بحكم ان الديسمبرين من أبناء الحراك الإجتماعي في الجهة مازلوا على العهد ولا نشك لحظة في مآزرة الرجل فالحلم يبقى قائما.
صفوة القول،مبروووك حليم ، فقط نذكرك ان صديق في السلطة هو صديق مفقود حتى تثبت الأفعال العكس”.



شارك رأيك