الشاعر لزهر الضاوي يرد على نقابي يقول أنه “شوه سمعته بالأكاذيب و حاول التمادي في الافتراءات…”

ردا على نقابي مسؤول في قطاع التعليم الذي واصل في التهجم عليه، وفق قوله، بدون مبرر، كتب الأزهر الضاوي شاعر المناجم ما يلي:

“حقّة..ماقلتلكمش هاك الشاب”الوسيم” “المهوّك” سابقا..ماو “بلوكاني”…حاول باش يتمادى في الافتراءات ضدي ويشوهلي سمعتي بالأكاذيب الرخيصة ..ياخي رديت عليه رد مزلزل…………….. قام بلوكاني..؟!! باش يخلالو الجو ويواصل عملية سحلي بعيدا عن الأنظار مع زمرة من “الأمغاط ” اللي باعوا ضميرهم للشيطان واللي وصل بعضهم انو قال . ” أغنية شهيد راو سارقها..”..؟؟
فبحيث… هاذا “مسؤول نقابي” في قطاع التعليم الثانوي في عوض يتلهى بحل مشاكل القطاع متاعو الغارق في الوحل..لاهي بالتهجم على لزهر الضاوي…. لكنو نسى باللي لزهر الضاوي ما يظلم حد.. اما اللي يتجرّش عليه يمسح بيه القاعة .
” دنيا يا مهوّكة..حتى الذببينة ولت مسوّكة”-..!!!

…..
و في ما يلي الرد السابق:

-* ردا على ..”نقابي قديم”*-
منذ ايام قليلة وبمناسبة الإعلان عن خفض اسعارالبانان عشت قصة واقعية تمثلت في سعيي لاقتناء كيلو بانان “بوخمسلاف ” لكني فشلت… فلخصت ما حدث لي ببعض الكلمات صغتها في قالب هزلي ولا ادعي انها “شعرا” أو “ابداعا “أو غير ذلك.. فإذا بها تثير حفيظة بعض أساطين الشعبوية المتلفعين برداء “الناقد الأدبي” .. ما اضطرني الى الرد على أحدهم الذي تبين لي فيما بعد انه “نقابي قديم”..؟!!.

               * التدوينة*  

اطلعت على “قصيدة البانان” فرثيت شاعرا اسمه الأزهر الضّاوي جادت قريحته يوما بالرّائعة الخالدة “يا شهيد” ثمّ أيقنت أنّ المبدع قد يغتال نفسه.
#شتّانبينالبانانوالفجل

                   * الرد*

ههه ..والله رجعتني لسنة1985حين غنيت في “الكامبيس” أغنية ياشهيد لأول مرة وهي من النوع الدرامي …وفي ختام الحفل غنيت أغنية “بنت البي” وهي طقطوقة خفيفة من اللون الهزلي ..حينها علق بعض “الثورجيين” تعليقا شبيها بهذا وقالوا نعم لشهيد..لا لبنت البي…وهما في الواقع لونان مختلفان ولا تجوز مقارنة هذا بذاك بأي حال من الاحوال …
لا يا “سيد احمد” في “المطبخ الادبي” أو “الفني”يمكن لك/ تماما كما في المطعم/ ان تتذوق “الكسكسي بالعلوش” أو ان تكتفي ب”صحن عجة” أو “كعبة فريكاسي” /فلكل مقام مقال /..لكن قلها وانت على دينك فقد تكون تأذيت لاني تجرأت على شطحات “الرب الأعلى” وهذا الأرجح .. فارجو المعذرة ان كنت تخطيت الخطوط الحمراء للعبودية واظن انك انت من اغتال نفسه وليس انا والدليل اني عرفتك باسم “احمد المهوك” فإذا بي أجدك “وسيم وائلي”..؟!!!

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.