هل من رسالة فنية أو تسويق اشهاري وراء الاطلالة الأنيقة و الجريئة في آن واحد لنادية بوستة؟ (صور و فيديو)

ما أنزلته على صفحات التواصل الاجتماعي يوم أمس الممثلة نادية بوستة من صور (مصحوبة بفيديو) فيها جرأة و رصانة في آن واحد إلى حد إثارة الجدل بين قابل و رافض….

الممثلة نادية بوستة أو ريم البطلة في مسلسل مكتوب على الحوار التونسي كما يشار إليها في غالبية الأحيان، لم تكشف البتة عن عمرها و كل ما هو موجود عن حياتها الخاصة أنها من مواليد الكاف و في القرن العشرين…
و حول شعرها الطويل الرمادي يبدو أنه يغالط من يهتم بحياة المشاهير، فعمرها ليس 66 كما يروجه رواد صفحات التواصل الاجتماعي و الأقرب أنها في سن الأربعين فلا تجاعيد لها، لا في الوجه و لا في العنق زيادة على قوامها الرائع و كأنه منحوت…
من عرفها عن قرب، يؤكد أن نادية بوستة فنانة و انسانة راقية و من المؤكد أن اطلالتها الأخيرة وراءها رسالة فنية بطريقة حرفية و ابداعية تجلب الاحترام لا غير…، وفق تعليق لإحدى المعجبات.


و آخرون يؤكدون أنها بصدد تسويق لملابس الصيف و السباحة.. و صورتها في مايو وهو محتشم هو اشهار لا غير و ستعلن عنه قريبا….

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.