عبر الأستاذ المحامي أنس بن مالك، الصحفي و الاعلامي، مساء اليوم الجمعة عبر التدوينة الفايسبوكية التالية عن مدى تأثره بالحكم ب12 عاما على زميلته الأستاذة عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر:
“في زياراتي لها للسجن كنت أرتدي زي المحامي ولكن أيضا بحس الصحفي والاعلامي
كنت أسألها عن تفاصيل الأحداث.
“كنت أعبر لها عن خوفي كمحامي و كإعلامي في صورة وصولها أو وصول حزبها للحكم من تراجع الحقوق والحريات العامة.
“فاكتشفت شخصية أخرى لزميلتي الأستاذة عبير موسي التي اختلف معها في عديد النقاط.
لكن تمكنها من الملفات الهامة ونظرتها لتونس كانت مقنعة.
“ولعل أهم سؤال لها هو أستاذة عبير هل كنتي ستنتقمين من أعدائك السياسيين.
فأجابتني طبعا لا…
وأظن ان تجربتها السجنية زاد في نضجها السياسي.
” اثناش سنة سجن في حقها حكم قاسي جدا
#الحرية_لعبير”.



شارك رأيك